توقف واحترق

شاهد المقطع القصير من مسلسل اسمه Halt and Catch Fire، في المقطع شخص يقول: الحواسيب ليست الشيء .. بل الشيء الذي يقودنا للشيء.

رأيت من يقترح مشاهدة المسلسل لأي شخص مهتم بالحاسوب، لم أفعل ذلك وربما لن أفعل، على أي حال، المقولة ما يهمني هنا لأنها تقول أن الحواسيب ما هي إلا أدوات نستخدمها لفعل شيء، ما هو هذا الشيء؟ لا أدري، كل شخص لديه أشياء يريد أن ينجزها باستخدام الحاسوب وهناك أشياء يمكن للناس فعلها بالحاسوب لو أن هناك أدوات تتيح لهم فعل ذلك.

قرأت في ماستودون لشخص يتحدث عن مشكلة حدثت لأمه، الأم كانت تتصفح موقع وصفحة أخذت 450 ميغابايت من الذاكرة وهي صفحة تعرض مقالاً وتسببت في توقف المتصفح، عرض عليها متصفحاً نصياً يعرض فقط نص الصفحات ولا يدعم جافاسكربت أو CSS وأبدت الأم اهتمامها، أخمن هنا أن المتصفح النصي الأبسط يبدو للأم خيار أفضل لأنه عملي أكثر لكنه من ناحية أخرى يعمل بواجهة غير مألوفة والأم بحاجة لتعلم كيف تستخدمها وكذلك كثير من المواقع الحديثة لن تعمل بسبب اعتمادها الكبير على جافاسكربت.

ما الذي نريده من المواقع؟ نريد المحتوى لكن تصميم الويب اليوم وأنظمتها يجعل المحتوى محاط بكم كبير من الأشياء غير الضرورية، حتى مدونتي هذه تستخدم ملفات CSS عديدة وملفات جافاسكربت والصفحة حجمها كبير، لأنني أستخدم قالب ووردبريس جهاز، ما تريده أنت أيها الزائر هو قراءة المحتوى وأن يكون التصميم جيداً يساعد على القراءة ولا يؤذي العين، كل شيء آخر غير مهم وهذا يشمل ما تضعه المواقع من جافاسكربت لمتابعة الناس وللإعلانات والصور الكبيرة ومقاطع الفيديو التي تعمل تلقائياً دون إذن واستخدام CSS لإضافة الحركة لأجزاء من الصفحة وغير ذلك من التفاصيل، كل هذا لا يهم الزائر لكنه يهم المؤسسات التي اعتادت على إضافة كل هذا لأن الويب الحديثة صممت بهذا الأسلوب الذي يعتمد على الإعلانات كمصدر أساسي للدخل.

الحواسيب نفسها أصبحت مثل الطرفيات لأن الناس يستخدمونها للاتصال بمزودات مركزية لاستخدام تطبيقات في الويب ويعتمدون كلياً على هذه الخدمات، الحاسوب مجرد جهاز لتشغيل المتصفح.

في وقت مضى كان البعض يستخدم برامج لصنع برامج، مثلاً فيجوال بيسك 6 كان مشهوراً وقبله كويك بيسك، أداتان من مايكروسوفت فتحت الباب للناس لتطوير برامج وألعاب فيديو، أبل فعلت ذلك ببرنامج هايبركارد، وهو البرنامج الذي استخدمته مؤخراً لأن شخصاً ما صنع برنامجاً سماه مجلة حاسوب، نزلت محاكي أبل ونزلت المجلة وشغلت المحاكي لقراءة المجلة، الملف حجمه لا يزيد عن 150 كيلوبايت، ومحتواه كان بسيطاً لكنه أسعدني لأنه من صنع شخص ولأنه يستخدم برنامج ليس له مثيل اليوم، وأعني بذلك أن أنظمة التشغيل ويندوز وماك لا تأتي مع برامج لصنع برامج، هايبركارد أو برامج مماثلة له يجب أن تأتي مع النظام.

أذكر كذلك أن الناس كانوا يستخدمون البرامج المكتبية وغيرها لصنع ملفات وقوالب يشاركون بها الآخرين، لكن مع الويب وضعت شركات التقنية نفسها بيننا واستخدمت الخوارزميات لتنظم العلاقات بين الناس ولتجعلهم يتفاعلون مع المحتوى المثير للانتباه وهو في الغالب محتوى سيء وغير صحي لأي مجتمع.

ما الذي نريده من حواسيبنا؟ شخصياً أود أن أكون على اتصال مباشر مع الناس دون وسيط ينظم هذا التواصل، أود أن أصنع البرامج والأدوات والألعاب ومشاركة الآخرين بها، لا يكفيني أن أكتب المحتوى فأنا فعلت ذلك لأكثر من عشرين عاماً وأشعر بأن علي تغيير ذلك، أود كذلك أن أرى الناس يصنعون الأدوات والبرامج لأنفسهم وللآخرين ويشاركون بها، لاحظ أن رؤيتي هذه لا تشمل الشركات التقنية أو الويب بصورتها الحديثة.

أكتفي بهذا … الكلام هنا مكرر لكن أشعر بأن التكرار ضروري.

جولة مصورة في موسوعة كومتون

عصر السي دي روم أو الأقراص الضوئية شهد طرح العديد من البرامج التعليمية والألعاب وكثير من الألعاب تجد حقها من التغطية وزيادة، لكن البرامج التعليمية لا تجد من يكتب عنها إلا القليل وما يكتب غالباً يغطي عناوين مشهورة مثل مايكروسوفت إنكارتا (شخصياً كتبت عن: 99 و2009)، لذلك اليوم أعرض موسوعة وسائط متعددة جديدة علي ولم أرها من قبل وهي موسوعة كومتون.

الموسوعة أمريكية ونشرت أول مرة في 1922 وقد كانت موسوعة مصورة وناشر الموسوعة أراد التأكيد على ذلك بوضع كلمة “Pictured” أو مصورة في عنوانها لأنها في ذلك الوقت كانت تحوي رسومات أكثر من أي موسوعة أخرى، الموسوعة البريطانية اشترت موسوعة كومبتون في 1961 وباعتها في 1993 وأعادت شرائها في 2002 واستمرت في طباعتها إلى 2008 كما يبدو، لم أجد نسخة أحدث من ذلك، الموسوعة مصورة وملونة وتأتي في ست وعشرين مجلد.

النسخة الرقمية من الموسوعة نشرت في 1989 باسم موسوعة كومتون للوسائط المتعددة (Compton’s Multimedia Encyclopedia) وقد كانت أول موسوعة للوسائط المتعددة، ثم نشرت نسخة أخرى مصغرة منها باسم موسوعة كومتون للعائلة (Compton’s Family Encyclopedia) وتغير اسمها مرة ثالثة لتصبح موسوعة كومبتون التفاعلية (Compton’s Interactive Encyclopedia) منذ 1993 وحتى 2001، شخصياً أحدث نسخة وجدتها كانت لعام 1999.

في البداية جربت نسخة 1997 وتأتي في قرص ضوئي واحد، لدي ويندوز أكس بي على جهاز افتراضي ومن خلاله شغلت صورة القرص الضوئي وثبت الموسوعة، برنامج تثبيت الموسوعة أعطاني ثلاث خيارات لتثبيتها، بطيء وسريع وأسرع خيار، الفرق بين الخيارات الثلاثة هو في حجم ما تضعه الموسوعة في القرص الصلب، الخيار البطيء يعني أن تعتمد الموسوعة على القرص الضوئي، هذا خيار ضروري عندما كانت الأقراص الصلبة محدودة المساحة. Continue reading “جولة مصورة في موسوعة كومتون”

الموقع الشخصي: هذه الصفحة ليست للنشر

قبل أيام تذكرت فكرة أثارت حماسي كثيراً مع أنها فكرة مألوفة وعادية وقديمة، الفكرة أنك تستطيع صنع موقع باستخدام متصفح ومحرر نصي، يمكن أن تصنع صفحات وتضع بينها روابط وتحفظها في حاسوبك ولا تنشرها، هذه صفحات لنفسك، يمكن لهذه الصفحات أن تحوي:

  • ملاحظات.
  • روابط لمواقع تزورها يومياً (هذا ما أفعله شخصياً).
  • روابط تجمعها لتتصفحها في وقت لاحق.
  • تجميع صور عن أي موضوع.
  • وصفات طبخ.
  • الأخ عامر حريري أضاف: كتابة اليوميات مع صور .. كتابة القصص .. صنع موسوعة لأمر معين عن طريق تجميع المعلومات مع الزمن .. كتابة أسعار المشتريات ومقارنتها

وباستخدام شيء من جافاسكربت يمكن إضافة مزيد من الخصائص، كل ما تحتاجه لتفعل ذلك متوفر لديك في جهازك، إلا إن كان جهازك هاتف ذكي أو حاسوب لوحي فالأمر مختلف هنا.

الفكرة قديمة لكن فيها شيء يثير حماسي، بساطة الأدوات وتوفرها تلقائياً في أنظمة تشغيل الحواسيب، لا أدري لم أثارت الفكرة حماسي لكن أود منك أن تفهم بأنك تستطيع فعل ذلك.

شخصياً لدي صفحة صنعتها قبل سنوات عدة تحوي روابط لمواقع أزورها يومياً أو بين حين وآخر، هذا شكل الصفحة:

هذا أول ما أراه عندما أشغل المتصفح، عندما أضغط على زر المنزل (Home) أرى هذه الصفحة، وهي صفحة لا تتغير كثيراً، الآن ربما علي حذف موقع غوغل من القائمة لأنني لم أعد أستخدمه، قبل أشهر كان علي استخدامه كل أسبوع مرة على الأقل.

الآن أنا بحاجة لصنع صفحة فيها شيء من التفاعل وسأكتب عنها في الأسبوع المقبل، بعد تجربة عدة إضافات لفايرفوكس وجدت أنه لا توجد إضافة تناسبني لصنع قائمة أعمال، أود من القائمة أن تكون صفحة مثل هذه أراها عندما أشغل المتصفح، هناك إضافة واحدة قد تعجبك وتجد فيها ما يكفيك وهي Tabliss، متوفرة لفايرفوكس وكروم وإيدج.

لم ألتزم بقائمة أعمال منذ عرفت الدنيا! لدي مشكلة أنني أنسى القوائم بسهولة سواء كتبتها في دفتر أو حتى وضعتها على ورقة أمامي! لذلك لا بد من وضعها في المكان الذي أقضي فيه معظم وقتي وهو المتصفح، عندما كنت أستخدم آي غوغل كانت الصفحة الرئبسية قابلة للتعديل ويمكن إضافة وظائف مختلفة لها ومن بينها قائمة أعمال، آي غوغل كانت مثل المنزل الرقمي بالنسبة لي ولذلك ما زلت غاضباً وناقماً على غوغل لإغلاقهم الخدمة وبصراحة إغلاق هذه الخدمة ضايقني أكثر من إغلاق قارئ غوغل.

لأختصر: سأضيف خاصية صنع قائمة أعمال للصفحة وسأستخدم جافاسكربت، أو ربما أحرر الصفحة يدوياً وأضيف وأحذف الأعمال من خلال محرر نصي، المهم أن أجرب الفكرة وأرى إن كانت ستجعلني أتذكر أن لدي قائمة أعمال!

في حال لم تكن تعرف HTML وCSS فأنصح بتعلمهما وكلاهما لغة سهلة ومن يدري لعلك تبدأ في صنع صفحات بنفسك، لا أقول عليك أن تصنع موقعاً بل تكتب لنفسك ولا تنشر شيئاً.

موسوعة حسوب مصدر عربي جيد، وهناك موقع W3school الذي أعتمد عليه شخصياً.

ملاحظة أخيرة: لو كان المتصفح يعمل كمحرر كذلك لكانت فكرة صنع صفحات شخصية بدون نشر أسهل بكثير وعملية حقاً، كذلك ستبسط عملية صنع المواقع الشخصية، لكن ليس هناك متصفح يفعل ذلك.

تثبيت ويندوز أكس بي كان سهلاً .. جداً

كنت أتخيل أنني سأكتب عن المصاعب التي واجهتها لتثبيت ويندوز في جهاز افتراضي، هذا لم يحدث، عملية التثبيت كلها حدثت دون أي تدخل مني، برنامج Virtual Box تعرف على ملف ويندوز أكس بي ولديه خيار تثبيت النظام تلقائياً، هذه خاصية جديدة لم أرها من قبل فجربتها، بعد دقائق سمعت صوت بداية ويندوز المألوف، عملية التثبيت أنتهت والنظام يعمل بلا مشاكل.

نسخة ويندوز أكس بي نزلتها من أرشيف الإنترنت، وفي الصفحة ستجد رقم النظام الذي يجب أن تدخله  قبل عملية التثبيت.

هذا كل شيء، الآن بقي تثبيت البرامج التي أريد اختبارها وتجربتها والكتابة عنها، هذا ما سأفعله في بداية الشهر المقبل إن شاء الله.

بقي شيء واحد، غيرت تصميم النظام لما يسمى كلاسك، هذا التصميم أتمنى لو أنه موجود في ويندوز 10 و11:

التقط صوراً مربعة بهاتفك .. المربع متوازن

إن كان لديك هاتف آيفون فهذه صفحة تشرح كيف يمكن تغيير قياسات الصورة لتصبح مربعة، في الغالب آندرويد لديه شيء مماثل أو تطبيق يسمح لك بالتقاط صور مربعة، وفي الكاميرات الرقمية هناك إعدادات لتغيير قياس الصورة ويمكنك أن تجد التقاط صورة مربعة ضمنها.

أعود لوضع رابط لموضوع صور أكتوبر من مدونة بحر، ثلاثين صورة التقطت في شهر أكتوبر وكلها مربعة، وكونها مربعة مهم هنا لأن المربع يجعل من السهل التقاط صور متوازنة وصور قريبة من التفاصيل، المربع يجعل الصورة أبسط، وترتيب عناصر الصورة أسهل، إن كان هناك شيء واحد تريد التركيز عليه فضعه في منتصف الصورة، إن كانت هناك خطوط في الصورة فيمكن أن تجعلها تظهر من جانب لآخر وتقسم الصورة لنصفين، مثلاً تصور البحر والسماء وتجعل الأفق في المنتصف تماماً.

الصور المربعة ليست فكرة جديدة بل هي قديمة قدم التصوير نفسه، ومع انتشار الهواتف الذكية وانتشار إنستغرام بالتحديد أصبح التقاط الصورة وسيلة عملية لنشر الصور لأن الصورة ستظهر بنفس الشكل بغض النظر عن طريقة إمساك الفرد للهاتف.

لاحظ في صور مدونة بحر أن بعض الصور تعرض تفاصيل مثل كومة غسيل، أو مقادير طبخة ما، حاسوب نقال، وجبة إفطار، هذه تفاصيل في الغالب لا يفكر الناس بالتقاطها ومع ذلك أرى أنها صور جيدة وتستحق النشر والحفظ، كما شرحت في موضوع لماذا أصور؟ التصوير وسيلة لتسجيل الذاكرة، لذلك غير إعدادات الكاميرا في هاتفك والتقط صوراً مربعة وصور تفاصيل لم تفكر بتصويرها من قبل، التصوير لا يعني النشر، يمكنك لاحقاً رؤية الصور وتحديد ما هو مناسب للنشر لكن لا تحكم على صورك من خلال مقارنتها بصور الآخرين.

هذا فيديو يتحدث عن الصور المربعة من شخص يلتقط الكثير منها:

تجربة قارئ Fraidycat

سبق أن كتبت عن تطبيق Fraidycat وقد جربته لفترة ثم توقفت، الآن لم أعد له فقط بل بدأت بالانتقال لاستخدامه كتطبيق وحيد لمتابعة المواقع وحسابات البعض في الشبكات الاجتماعية، التطبيق متوفر كإضافة لفايرفوكس وكروم وكبرنامج متوفر لأنظمة لينكس وماك وويندوز، شخصياً استخدمت إضافة فايرفوكس، ولا زلت أستخدم إضافة قارئ RSS وهي Feedbro والتي استخدمتها لسنوات لكن الآن أود الانتقال منها للإضافة الجديدة.

لماذا؟ لسبب بسيط أن واجهة fraidycat أجدها أهدأ وأفضل، أنظر في اللقطة أعلاه وستجد ألسنة تبويب وكل واحد له رمز أو إيموجي، يمكن أن تختار كلمات بدلاً من الرموز لكن الرموز أقصر، مثلاً في قسم السيارات أتابع ثلاث مواقع وعندما يطرح أي موقع محتوى جديد يرتفع للأعلى ويعرض التطبيق متى نشر آخر مرة (قبل 13 دقيقة، أو قبل 7 ساعات .. إلخ) وهناك سهم يمكن الضغط عليه لعرض آخر عشر عناوين نشرت وبجانب كل عنوان متى نشر، انقر على الرابط لكي تصل إلى الصفحة.

الإضافة أو التطبيق لا يعرض لك كم عدد الأشياء الجديدة التي لم تقرأها، وهذه ميزة في رأيي لأن واجهات اليوم تحوي العديد من هذه الأرقام التي تخبرك عن عدد الأشياء التي تريد منك الانتباه لها، عدد الرسائل في البريد، عدد المحتويات في قارئ RSS عدد التغريدات في تويتر، عدد الصور والردود والإعجاب في أنواع الشبكات الاجتماعية، تقليص هذه الأرقام أمر مهم بالنسبة لي لأنها تشكل عبء على الذهن، تطبيق القط الوردي (هذا شعاره كما يبدو!) لا يطلب انتباهك بل يعمل بهدوء وتنتبه له أنت متى ما أردت.

إذا أردت إضافة موقع آخر لقسم السيارات فكل ما علي فعله هو الضغط على زر علامة + في أعلى يمين الصفحة وسيظهر نموذج إضافة موقع، انسخ عنوانه وأضعه في المكان الخاص به، التطبيق تلقائياً يضيف تصنيف السيارة له ثم أضغط على زر الإضافة، هذا كل شيء.

إذا لم يجد التطبيق ملف RSS أو ملفات مماثلة سيخبرك بالأمر وسيضيف الموقع كرابط وهذا مفيد لي شخصياً لأنني لا أحتاج لمتابعة كل موقع يومياً، يمكن النقر على الرابط بين حين وآخر. يمكن استخدام التطبيق لمتابعة حسابات في يوتيوب وتوير وإنستغرام ومواقع عديدة.

التطبيق برنامج حر ومصدره متوفر في غيتهاب.

الموقع الشخصي: الرقم 37

اليوم لدي تحديث بسيط للموقع الشخصي وهو إضافة صفحة للأفكار التي أود الكتابة عنها في الموقع، الفكرة أن تبدأ الصفحة بفقرة ثم روابط ثم إضافة المزيد من الفقرات وربما الصور وبالتدريج تنمو الصفحة.


لدي مواقع قليلة أود عرضها وأولها موقع 37، الموقع متخصص في الرقم 37! أعرضه هنا لغرابة الفكرة وهذا أمر يعجبني حقاً لأنني لن أفكر قط بأن أصنع موقع لرقم محدد، لا أقول أن هذه فكرة جيدة أو سيئة لكن لا أخفي إعجابي بالعقل الذي فكر بهذه الفكرة.

موقع Happy Hues يساعدك على اختيار ألوان لموقعك.

موقع Yesterland يتخصص في توثيق ماضي ديزني لاند، الصفحة الرئيسية عبارة عن فهرس لكل محتويات الموقع وأول مجموعة من الروابط تقود الزائر لصفحة تعرف بالموقع وأخرى تعرض جديده وصفحة لمنتدى خاص بالموقع، صفحة المنتدى تذكرني بمواقع الماضي التي كانت مواقع تصنع المحتوى وفيها منتدى خاص، هذا أمر لا تجده اليوم إلا نادراً، هناك صفحة تحتفل بمناسبة مرور خمس وعشرون عاماً على افتتاح الموقع في 1995 بمعنى أن الموقع عمره الآن سبع وعشرون عاماً، هذا عمر طويل لموقع في الشبكة، كثير من المواقع لا تدوم سوى لسنوات قليلة.

هناك أيضاً صفحتي روابط؛ واحدة لروابط مواقع عن أخبار مؤسسة ديزني والثانية لمواقع ومدونات عن دزني، أي موقع يحتاج لصفحة روابط لمواقع مماثلة ونحن كمستخدمي ويب بحاجة لهذه الصفحات الآن أكثر لأن محركات البحث لا يمكن التعويل عليها خصوصاً غوغل.

الاستمرارية في تطوير الموقع وتحديث محتوياته منذ 1995 يعني وجود الكثير من المحتوى الآن، المواقع تحتاج لوقت لكي تنمو فصنع المحتوى المكتوب ليس سهلاً ويتطلب الكثير من الجهد والوقت، هذا ما أعجبني في الموقع، النقطة الثانية تكمن في التصميم، أعترف أن تصميمه لم يعجبني كثيراً ولست أقول بأنه تصميم سيء لكن ترتيب محتوياته يمكن أن يكون أفضل بتنسيقها قليلاً، مثلاً عناوين الأقسام وضعت في المنتصف وأجد أن محاذاتها لليسار سيكون أفضل، الروابط لونها أحمر وأجد اللون مزعجاً ويحتاج لتغيير للون آخر، كذلك الروابط متقاربة وتحتاج لمساحة فارغة بينها.

هذا كل شيء، على أمل أن أجد فرصة للعمل على الموقع أكثر.

مكانك في الشبكة له أهمية

عند الحديث عن النشر في الشبكة وخصوصاً عن الشبكات الاجتماعية لا بد أن أرى من يكرر فكرة أن المكان غير مهم وأن الأفكار هي نفسها لن تتغير بتغير مكان النشر وهذا صحيح جزئياً، الشخص الذي ينشر أفكار سطحية وسخيفة في تويتر لن يصبح أحد فلاسفة الإغريق عندما ينشر في مدونة، في نفس الوقت لا يمكن تجاهل طريقة عمل تويتر أو فايسبوك وتصميم الخدمتين والغرض منهما ودوافع الشركتين، لا يمكن أن نقول بأن تويتر لا يختلف عن المدونة.

عندما أدعوا لأن يكون للفرد مكانه الخاص عند النشر فهذا لا يعني بالضرورة المدونات، يمكن أن يكون المكان موقع والموقع يمكن أن يكون على أي شكل ونظام يريده الفرد، الآن هناك ما يسمى بالحدائق الرقمية وهي مواقع يضع فيها الناس الأفكار وتبدأ كل فكرة بفقرة بسيطة في صفحة ثم تنمو بالتدريج لتصبح مقالة أو بحثاً وربما كتاب، هذا أسلوب مختلف عن النشر لا يستعجل طرح الأفكار ولا يخشى من طرح فكرة غير كاملة ويختلف عن التدوين في أنه يستمر في تحسين ورفع مستوى كل مقال وإن احتاج ذلك وقتاً طويلاً.

التدوين أو الحدائق الرقمية تختلف تماماً عن تويتر المحدود بعدد حروفه والتي تجعل الناس يكتبون مواضيع على شكل سلاسل تغريدات، تويتر (أو توتر كما يصفه البعض) يشجع على النشر السريع السطحي وعلى ردة الفعل الساخرة التي تبحث عن الانتصار في أي خلاف بغض النظر عن الفائدة التي يجنيها الفرد من ذلك، الاختلاف في تويتر ليس هدفه النقاش بل إثبات أن الآخر على خطأ، نعم هذا قد يحدث في أي مكان على الشبكة أو التطبيقات لكن تويتر ونظراً لطبيعته السريعة القصيرة تجعله المكان الأنسب لذلك.

نقطة أخرى قد يطرحها البعض وهو نظرتهم لكل شيء سبق الشبكات الاجتماعية على أنها من القديم وأنه من الخطأ العودة له في حين أن الجمهور يجتمع في الشبكات الاجتماعية، من يبحث عن الجمهور سيتعب وقد رأيت من فعل ذلك، كان مدوناً ثم انتقل للشبكات الاجتماعية ثم انتقل ليوتيوب دون ترك الشبكات الاجتماعية ولا زال يريد التدوين دون أن يفعل ذلك إلا نادراً، والأخبار عن تويتر وفايسبوك هذه الأيام قد تؤدي إلى موت الخدمتين ببطء وانتقال الناس لغيرهما وهذا يحدث فعلياً من انتقال الناس إلى توكتوك ومن يدري ما الذي يأتي بعده.

أن يكون لك مكان لا يمنعك من أن تنضم لهذه الخدمات لكنه يعطيك أساساً ثابتاً يمكن للناس العودة له متى ما أرادوا قراءة ما تكتب أو مشاهدة ما تصور أو الاستماع لك، البودكاست خيار آخر لنشر أفكارك، في تويتر ولأن الناس يتابعون المئات والآلاف (لا أدري كيف يمكن لأحد متابعة هذه الأعداد) أي شيء تقوله سيضيع في زحام التغريدات وقد تضطر لتكراره لكي ينتبه له الناس وإن انتبه له الناس فهو انتباه مؤقت سريع، بعض أهم القضايا تجد نقاشاً لساعات قليلة قبل أن ينتقل الناس لنقاش شيء آخر تماماً، هذه السرعة ليست في مصلحة أحد وأكرر القول بأن تويتر (وفايسبوك) يمكن أن يختفي من الوجود ولن يفقد العالم شيئاً.

هذا الموضوع فيه أكثر من 400 كلمة وأكثر من 2400 حرف، في تويتر والشبكات الاجتماعية عموماً انتباه الناس أقصر من ذلك لأنهم اعتادوا على السريع من المحتوى، هذا اختلاف أساسي بين المواقع والشبكات الاجتماعية.

صندوق الحاسوب غير مناسب

في الصورة أعلاه ترى محاولتي لتركيب الحاسوب، الصندوق صغير وأعجبني لكن المشكلة في التفاصيل، في مقدمة الصندوق هناك منافذ يو أس بي 3 وهذه تحتاج لسلك يوصل بمنفذ على اللوحة الأم وهذا ما فعلته في الصورة، لكن هذا يعني عدم إمكانية إغلاق الصندوق، حاولت أن أجبر السلك على أن يبقى في الصندوق لكن خشيت أن أكسر شيء، والآن أخشى أنني أفسدت اللوحة الأم مع أنني تعاملت معها بحذر، إخراج السلك كان أصعب من إدخاله.

طلبت إعادة الصندوق واسترداد مالي، الصندوق لا بأس به وفيه مزود طاقة وقد كان هذا كل ما أريده، كنت سعيداً حقاً أنني وجدته، الآن علي البحث عن صندوق آخر وقد أضطر لشراء واحد يحوي مزود طاقة بمروحة وهذا يعني أنه لن يكون هادئاً.

كنت أتوقع أن يحدث شيء يؤجل تركيب الجهاز قليلاً، مثلاً نسيت شراء سلك HDMI لوصل الجهاز بالشاشة وهذا أمر بسيط يمكن حله بزيارة محل قريب، لكن الصندوق؟ هذا يحتاج أسابيع من الانتظار، أعتذر لأي شخص كان يترقب مواضيع الحاسوب، عليك أن تصبر … وعلي أن أصبر كذلك 🙂

هذا فيديو قديم للصندوق ويعطيك فكرة عن حجمه:

من أجل الحضارة، من أجل البشرية

تصور أن لديك أربع وأربعون مليار دولار … قلت تصور! ربما من الصعب تخيل ذلك ولن ألومك، شخصيا حاولت تخيل امتلاك مليار درهم وأول ما فكرت به هو شراء آيسكريم فانيليا، ليس لدي الطموح أو الدافع (أو القدرة!) لإنفاق أربع وأربعين مليار دولار لشراء موقع، وبالتأكيد ليس لدي الشجاعة على اعتبار شراء ذلك الموقع خدمة للإنسانية وللحضارة، لكن نحن نعيش في عالم يمكن لشخص شراء موقع مثل تويتر ثم ادعاء أنه يفعل ذلك ليس للربح بل للإنسانية، دخل للشركة وهو يحمل مغسلة مطبخ لكي يصنع نكتة يكتبها في تويتر، ولو أن غيره فعل ذلك لكانت نكتة طريفة لكنه ثقيل الدم وكل ما يأتي منه أثقل منه.

يمكن لأحدنا أن يصنع قائمة لما يمكن فعله بأربع وأربعين مليار دولار واستغلالها لخدمة البشرية، القائمة ستكون طويلة حقاً وتحوي أفكار مثل:

  • شراء بيتزا لكل سكان كندا.
  • حل مشكلة المشردين في أمريكا.
  • توزيع حلوى على كل سكان العالم، أتمنى أن أحصل على كتكات.
  • المساهمة في حل مشاكل المناخ.
  • توفير الأدوية بسعر رخيص لكل من يحتاج
  • الاستثمار في الزراعة وصنع الغذاء بأساليب مستدامة وضمان مستقبل الناس في هذا المجال.

الأفكار كثيرة لكن لن تكون هناك نقطة تقول “شراء تويتر” لأن تويتر موقع يمكن أن يختفي كلياً من العالم ومن الذاكرة ولن يخسر العالم شيئاً، بل العالم سيرتاح من “الأخبار” التي تبدأ بسبب تغريدات الناس، وسيرتاح العالم كذلك من سلاسل التغريدات أو ما يسميه بعض العرب ثريد!

هذه دعوة تتكرر: اصنع مكاناً لأفكارك، موقع أو مدونة تنشر فيها ما تشاء، لا أقول احذف حسابك في تويتر فمما رأيته أعلم وأدرك أن هذا صعب ولا يريده كثيرون، لا بأس، شارك في تويتر كما تشاء لكن لا تترك أفكارك هناك، أكتبها وانشرها في مكان خاص بك … هل أنت مقتنع بذلك؟ حتى لو اقتنعت هل ستفعل ذلك؟

اختيار الأبطأ في عالم يحب السرعة

النشر في الويب كان بطيئاً في البداية، في بدايات الويب قلة من الناس كانوا يملكون القدرة على شراء مساحة خاصة بهم وعنوان ولذلك ظهرت خدمات مجانية مثل جيوسيتيز لتوفر مساحة تقاس بالميغابايت للمواقع وقد كانت مساحة كبيرة في ذلك الوقت عندما كانت أحجام الملفات تقاس بالكيلوبايت، كانت هناك مقالات وكتب عن تصغير أحجام الملفات لأقصى حد حتى يستغل الناس المساحة بكفاءة، النشر ما زال بطيئاً ويعتمد كثيراً على جهد يدوي.

المنتديات كانت البوابة الأولى للكثير من الناس، انضم لمنتدى وابدأ في الكتابة وبعض المنتديات كانت تضع حداً أدنى لعدد الحروف وكان على العضو أن يكتب المزيد لكي يستطيع نشر الموضوع، كتابة مواضيع طويلة كان أمراً مألوفاً، واجتماع الناس في مكان واحد يعني نشر كثير من المواضيع والردود ونشاط مستمر طوال اليوم، في ذلك الوقت كان على الفرد أن يتصل بالإنترنت ولم يكن هناك اتصال دائم، لذلك من الطبيعي أن يتصل الشخص في الصباح الباكر ويقرأ جديد المواضيع والردود في الأقسام التي تهمه، يكتب بعض الردود وقد ينشر موضوعاً ثم يغلق الاتصال، يعود في الليل وكله حماس لمعرفة كم رد حصل عليه موضوعه.

جاء التدوين وجاءت معه خدمات التدوين، المستخدم ليس بحاجة للتفكير في مساحة أو التصميم، اختر تصميماً وربما غير ألوانه وبعد ذلك ابدأ بالكتابة، أسلوب النشر موحد بين المدونات وقريباً سيصبح مألوفاً، المحتوى ينشر في الصفحة الرئيسية من الجديد إلى القديم، كل موضوع له مكان في أرشيف شهري وكل موضوع له صفحة خاصة، كل هذا يحدث دون أن يفعل المستخدم أي شيء، محرك المدونة ينظم كل شيء، التدوين نشاط فردي وقد انتشر الناس بين المدونات ويضعون روابط لبعضهم البعض.

جاءت الشبكات الاجتماعية وعادت لجمع الناس في مكان واحد لكن بأسلوب مختلف، لا حاجة لأقسام المنتديات، لا حاجة لكتابة مواضيع طويلة، خطوط الاتصال بالشبكة تزداد سرعة وأصبحت تتصل بالإنترنت طوال الوقت، يمكن الآن المشاركة بالصور والفيديو، ويمكن الرد بالإيموجي والصور المتحركة، تويتر جاء وجعل النشر أسرع من أي وقت مضى، لديك 140 حرفاً فقط وزاد عدد الحروف لاحقاً لكن النشر السريع لم يتغير.

ازدياد سرعة النشر وتقلص حجم المنشور، هذا ما حدث خلال العقود الثلاثة الماضية وبالطبع هناك استثناءات، انظر إلى تويتر وتيكتوك وهذا الأخير كان سبباً لتغير إنستغرام لموقع فيديو وكذلك إدخال موقع يوتيوب لخاصية مقاطع الفيديو القصيرة، الهدف من زيادة السرعة هو زيادة التفاعل وسرعته ونتيجة ذلك أن قضايا مهمة كانت في الماضي تأخذ أياماً وأسابيع من الناس ومن الصحف أصبحت الآن تأخذ ساعات فقط، كل قضية لها ذاكرة قصيرة ويقفز الناس من قضية إلى أخرى في وقت قصير، من غضب لآخر من احتراق لآخر حتى يشعر أحدنا بأنه مستهلك ومتعب مع أنه لم يفارق الكرسي.

لذلك بعض الناس يتجهون للخيارات الأبطأ:

  • مبيعات أقراص الفنونغراف تزداد منذ سنوات، في 2021 تفوقت مبيعاتها على الأقراص الضوئية بفارق 450 مليون دولار.
  • مبيعات الكاسيت تزداد، أرقام صغيرة لكن تعطيك فكرة أن هناك أناس يعودون لهذه التقنية القديمة.
  • مبيعات الأفلام وكاميراتها تزداد.
  • الكتاب الورقي لم يمت بل مبيعاته مرتفعة، كم مرة قرأت من يعلن موت الكاتب الورقي في العشرين عاماً الماضية؟
  • كثير من الناس يستخدمون الورق والقلم لتنظيم شؤون حياتهم.
  • بعض الناس يستخدمون الورق والألوان لصنع رسومات.
  • بالأمس أقرأ مقال عن عودة المجلات الورقية، ويبدو أن الوقت قد حان لحدوث ذلك .. هذا ما أتمناه.

البعض قد يصف العودة لهذه التقنيات القديمة بأنه نوع من الحنين للماضي أو “نوستاليجا” في حين أن أرقام المبيعات تخبرنا أن أجيالاً لم تعاصر هذه التقنيات تجربها وتستخدمها وتجد فيها ما لم تجده في التقنيات الرقمية، سبق أن وضعت رابطاً في موضوع روابط في بدايات هذه المدونة والرابط يتحدث عن القاموس الورقي ومقارنته بالقاموس الرقمي، عندما تريد أن تجد إجابة بسرعة فالقاموس الرقمي أفضل، القاموس الورقي يقدم فرصة لمعرفة أشياء لم تكن تبحث عنها ويحتاج منك صبراً على استخدامه.

عندما تصبح مزارع المحتويات المزيفة هي الغالب على محتويات المواقع والشبكات الاجتماعية ستكون التقنيات القديمة هي الملجأ للباحثين عن محتوى يصنعه الناس للناس.

صناديق زمان

المصدر: Computing History

كان من المألوف في التسعينات ولسنوات بعدها أن ترى شاشات الحواسيب توضع فوق صناديق الحاسوب، الصناديق متينة ويمكنها تحمل وزن الشاشات الثقيلة، الصناديق لم تكن نحيفة بل كانت كبيرة لكن الشاشات في ذلك الوقت كانت بأحجام من 14 إنش إلى 17 إنش وغالباً الناس لديهم شاشة 15 إنش لذلك وضع الشاشة فوق الحاسوب لم يكن يجعلها مرتفعة بحيث ينظر المستخدم إلى الأعلى لكي يراها بل تكون على مستوى العينين.

تغير الأمر لاحقاً مع الشاشات المسطحة الكبيرة التي توضع على الطاولة مباشرة والصناديق أصبحت رأسية توضع بجانب الشاشة أو أسفل الطاولة، بعض الناس يفتقدون الصناديق القديمة ويريدون وضع الحاسوب تحت الشاشة، هناك منتجات قليلة تقدم ذلك، من بينها Sliger Console الذي عرفته اليوم فقط وأظن أنه خيار غير مناسب في حال وضعت بطاقة رسومات كبيرة داخله ولم أجد أي معلومة حول وضع الشاشة فوقه، هناك صندوق آخر وهو Nanoxia Mini ITX، هذا يأتي بسطح زجاجي يمكن وضع الشاشة عليه والموقع يذكر ذلك.

لفترة كانت بعض شركات الحاسوب تصنع صناديق لأجهزتها نحيفة وسميت صناديق البيتزا نظراً لتشابه حجمها مع حجم صناديق .. البيتزا! أبل كان لديها خط منتجات ماكنتوش أل سي التي كانت تأتي بصناديق نحيفة حقاً وقد رأيتها مرات عدة في مكاتب مختلفة، الصندوق نحيف لدرجة تجعله يبدو كأنه جزء من الشاشة.

المصدر: ويكيميديا

حالياً ليس هناك طلب على مثل هذه الصناديق ومصنعي الحواسيب يفضلون صناديق كبيرة تعطيهم مساحة للقطع وللتبريد، لذلك البعض يتجه لصنع صندوق خاص ما دام أن السوق لا يلبي له ما يريد، رأيت هذا المشروع في منتدى والنتيجة تجدها في الصورة أدناه:

وضع الحاسوب تحت الشاشة يوفر شيء من مساحة المكتب ويجعل إدارة الأسلاك أسهل في رأيي، الآن من يريد حاسوب صغير فعليه أن يتجه لحواسيب صغيرة يمكن تركيبها خلف الشاشة باستخدام قطع VESA وهذا ما أنوي فعله مع الحاسوب الذي ما زلت أنتظر اللوحة الأم لكي أبدأ في تركيبه.

شاشة في كل مفتاح

 

فكرة وضع شاشة في لوحة المفاتيح قديمة وتعود بين حين وآخر، هناك من يرى حاجة بأن تحوي المفاتيح شاشات تتغير بحسب الحاجة، واحد من أشهر المشاريع في هذا المجال كان جهاز ماكسيموس من استوديو تصميم روسية، كل مفتاح يحوي شاشة داخله والجهاز قابل للتخصيص ويمكن تغيير المفاتيح بحسب البرامج، مثلاً تستخدم فوتوشوب وترى اختصارات البرنامج على المفاتيح مباشرة، هناك عشر أزرار على اليسار يمكن تخصيصها لأي غرض مثل تشغيل البرامج، هناك منفذي يو أس بي ومنفذ بطاقة SD تستخدم لحفظ إعدادات اللوحة.

الشاشات تحت كل مفتاح كانت من نوع أوليد (OLED) وقد صنع الجهاز في 2007 وكان سعره يصل إلى 1600 دولار، هذا سعر كبير للوحة مفاتيح حتى لو كانت تحوي فكرة رائعة. الشركة صممت وصنعت جهازاً آخر سمته بوبيلارس وقد كان أصغر حجماً وسعره 1100 دولار، ترى صورته أعلاه، الجهاز بتصميم رائع في رأيي وأود لو يعود لكن بسعر أرخص.

مناسبة الحديث عن هذه اللوحات هو مشروع بدأه شخص لصنع جهاز حديث، صنع لوحة مفاتيح اليوم أصبح أكثر سهولة بفضل وجود خدمات عديدة توفر القطع اللازمة ويمكن للفرد تصميم لوحة المفاتيح كما يشاء إن كان يملك المهارة، لكن إضافة شاشة لكل مفتاح؟ هذا يزيد تعقيد تصميم الجهاز لكن ربما النتيجة النهائية تبرر هذا التعقيد.

صاحب المشروع كتب عن مشاريع مماثلة في الماضي، بعضها استخدم شاشات حبر إلكتروني وهذه تبدو لي منطقية أكثر.

هذا تصميم رائع لحاسوب شخصي نقال

جهاز كومودور أل سي دي كان نموذجاً اختبارياً ومشروعاً لم يصل للسوق، بالأمس فقط عرفت الجهاز ومن الطبيعي مقارنته بأجهزة أخرى مثل تاندي TRS-80 Model 100 الذي وجد شهرة وما زال إلى اليوم وقد كان حاسوباً نقالاً بشاشة أحادية اللون ويعمل ببطاريات يمكن استبدالها بسهولة، لكن تصميم جهاز كومودور أفضل، أولاً الشاشة يمكن إغلاقها لحمايتها وكذلك فتح الشاشة يجعلها في وضع مناسب أكثر للعمل مقارنة بجهاز تاندي الذي كانت الشاشة ثابتة وأظن أن العمل عليها لوقت طويل يؤلم الرقبة! لوحة المفاتيح مائلة وهذا أفضل من جهاز تاندي، التفاصيل الصغيرة هنا مهمة.

تصميم الجهاز أراه مناسباً لتصميم جهاز مماثل حديث، الجهاز الحديث يمكن أن يكون أخف وزناً وأنحف قليلاً ويعمل بالبطاريات لوقت طويل، سيكون مناسباً لحاسوب الكتابة الذي أتمناه، سيكون مناسباً لحاسوب شخصي لا يتصل بالإنترنت ويكون قابلة للبرمجة بسهولة.

إن أردت مزيد من المعلومات فهناك صفحة له في ويكي خاص بجهاز كومودور 64، والفيديو أدناه يتحدث عنه، المتحدث كان يعمل على تصميم معمارية الجهاز في شركة كومودور.

سؤال: هل سيعمل هذا المزود؟

وصلت جميع قطع الحاسوب ما عدى اللوحة الأم، بالأمس وصل صندوق الحاسوب وفتحته لأتأكد من مزود الطاقة الذي يأتي معه، أود أن أتأكد أنه سيعمل هنا في الإمارات، هذه صورة معلومات على المزود:

المعلومة المهمة هنا هي الفولت والمزود يعرض 100 إلى 240 فولت، في الإمارات شبكة الكهرباء تعمل بنظام 220 فولت، قد يكون الأمر بسيطاً لكن علي أن أتأكد 100% بأن المزود سيعمل بدون مشكلة، سبق أن ذكرت مخاوفي من التعامل مع الكهرباء لذلك أسأل، المزود يبدو لي مثل المزودات التي تأتي مع الحواسيب النقالة وهذه صممت لتعمل في أي شبكة كهربائية حول العالم.

من ناحية أخرى السلك الكهربائي للمزود يأتي بقابس صمم للسوق الأمريكي:

يمكنني تركيبه ولدي مقبس كهرباء يمكنه التعامل مع هذا القابس، لكن كنت أود معرفة شكل القابس قبل شراء الصندوق، الإمارات تتبنى المواصفات البريطانية لذلك شكل القابس سيكون مختلفاً، في أمازون يمكن شراء سلك بقابس مناسب للإمارات وقد أفعل ذلك.