روابط: هل تهتم بمظهرك؟

dotslinesبالأمس خرجت للتسوق بعد فترة طويلة من عدم فعل ذلك، أنا بحاجة لعدة أمور مهمة وأرغب في شراء أشياء غير مهمة، صنعت قائمة للمهم وخرجت، لأكثر من أسبوع وأنا أعاني من الحمى التي تأتي وتذهب كأنها ضيف ثقيل لا يعرف متى تنتهي الزيارة، لم أكن أقوى على شيء غير مشاهدة الفيديو، على أي حال، خرجت ولبست الحذاء القديم دون أن أنتبه، الحذاء مقطوع قليلاً لكنني أبقيته للاستخدام في البيت.

في منتصف الطريق انتبهت وقلت لنفسي “مش مهم” فعمري أربعون عاماً ولم يعد يهمني نظرات الناس أو آرائهم، وفي الحقيقة لم يلتفت شخص واحد أو ينتبه لحقيقة أنني ألبس حذاء قديم، أتساءل إن كان كلام الناس هو بالفعل كلام الناس أم أنه ما نتخيل أن الناس سيقولونه؟

لماذا لن يحتاج الجيل القادم للعمل من المكاتب؟ أسمع وأقرأ لمن يشتكي من زحام الطرق وطول المسافة والوقت الضائع للذهاب للعمل والعودة منه، العمل المكتبي يفترض أن يعطي الناس فرصة للعمل من أي مكان، المؤسسات على اختلافها يجب أن تجرب هذا الخيار وعلى مستويات عدة.

مرحباً يا خطوتي الأولى، خطوة كل يوم أفضل من الوقوف في مكانك، وإن كان كل ما فعلته هو السير خطوة واحدة وكان هذا أقل مما تريده فلا تلم نفسك، كن سعيداً بالخطوة وأضف لها واحدة أخرى غداً.

الجانب المظلم (الفعليّ) للاِستشارات الإداريّة

ركزّ معي رجاءً..

عودتي لنظام المفكرة النقطية

رسائل تذكيرية

النشاطات الجماعية والفردية

طبطبة!

بالنسبة لأولئك الذين عاشوا في عدة بلدان، كيف وجدت هويتك الخاصة؟ في أيام المدرسة شكلت صداقات مع عرب من دول مختلفة، كثيرون منهم ولدوا وعاشوا في الإمارات طوال حياتهم ويعتبرون أنفسهم إماراتيين، بعضهم حتى يتقن اللهجة، هذا يذكرني بالشاب الكومدي الكوري الذي ولد لأبوين لا يتحدثان مع بعضهم البعض لاختلاف اللغة وولد في الأردن ويتحدث لهجتهم بطلاقة ويعتبر نفسه عربياً أردنياً، مع ذلك … يبقى سؤال الهوية، لن أدعي فهمي للأمر، سافرت مرة لألمانيا ولشهر واحد وشعرت بغربة لم أشعر بها من قبل، كيف لو كان علي أن أعيش هناك؟

عن الجانب المظلم في العمل المستقل: ما لم يقله لك الآخرون

استخدم tmux لإنشاء طرفية أحلامك

العجوة بالبيض وتقارب الثقافات، هذه أكلة لم أعرفها من قبل وأود تجربتها


دفتر توصيل النقاط

نظرة على الخرسانة، مادة البناء الأكثر استخداماً حول العالم

دون نورمان يكتب عن صعوبة إعادة تدوير النفايات

من السهل التقليل من استهلاك المشروبات الغازية، الضريبة فعّالة

متحف سمثوانيان ينشر أكثر من 2 مليون صورة

ثلاث طرق لمساعدة أبناءك للتعامل مع الأخبار

موقع ياباني: نظرة على جهاز لإضافة 6 أجهزة SSD للحاسوب

كاميرا: حديقة الباندا

دروس من الفلسفة

نظرة على نظام هايكو

حاسوب باستخدام رازبري باي

شاهد:

10 أفكار على ”روابط: هل تهتم بمظهرك؟

  1. تدوينة رائعة، وانا في هذه المرحلة ربما مبكرا جداً فانا بالثلاثينيات
    ارتدي اغلب الوقت نفس الحذاء والجينز واحمل نفس الحقيبة اللهم اغير التي شيرت والذي يبدو نسخ من نفسه بتعديلات بسيطة هه

    Liked by 2 people

    • هذا ما يفعله من ينشد الراحة، البعض يواجه مشكلة في اختيار ملبسه كل يوم مرات عدة، واحد للعمل وآخر للمساء، التوجه نحو التبسيط جعل البعض يبسط اختيار الملابس، لم يعد هناك حاجة للتفكير فالخيارات قليلة.

      إعجاب

  2. تدوينة دسمة ورائعة كالعادة، أنا في منتصف الثلاثينيات تقريبًا، بالنسبة للمظهر فتقريبًا آخر ما افكّر به، أكثر من مرّة مثلًا قدمت تدريبات وورش عمل لطلاب جامعيين وخريجين جامعات وأنا أرتدي (شورت) حتى الركبة لأن هذا مريح لي وكذلك ارتفاع درجات الحرارة في مناطق مصر الجنوبية (الصعيد) يثير غضبي وتوتري، المشكل في نقاش عابر مع صديقي ذكر لي ماذا لو كنّا من أصحاب (البدلة والكرافت) هل ذلك كان سيؤثر على مسارانا المهني، وخاصة في مجال عملنا التقني واحتكاكنا المباشر بالجماهير (أعتقد أن الإجابة نعم) كان سيؤثر لأننا شاهدنا زملاء مستوى خبراتهم كان أقل بعض الشيء منا وبسبب الاهتمام بالمظاهر حصلوا على فرص أفضل، لأن الناس تحكم على المظهر، بغضّ النظر عن كلامهم.
    وهناك مثال مشهور حول العالم يقول ملخصه: أن إتقان الرجل لعمله يظهر من اهتمامه بحذائه ونظافته (التلميع)، لا أعرف حقًا من ابتكر هذه الحكمة الحمقاء.
    على أي حال مازالت لا أحب اللباس الرسمي وأحب أن ارتدي ما يريحني نفسيًا وجسديًا.

    إعجاب

    • لا شك أن الفرص تضيع بسبب المظهر، مع ذلك أنا في سلام مع هذه الحقيقة، لا أستطيع تغيير الناس لكن أستطيع ألا أهتم بما يقولونه، مع ذلك لا يمنع أن تجرب مرة أن تكون بأفضل مظهر للحصول على فرصة جديدة، ومن ناحية أخرى اللباس التقليدي العربي مريح وكذلك اللباس الآسيوي في اليابان والصين مثلاً، مع ذلك مقرات العمل تفرض عليهم أن يلبسوا البدلة المتعبة لهم وهذا ما يحدث في بعض بلداننا، حتى الآن لا أفهم ما المانع من العودة إلى اللباس التقليدي فهو أنيق ومريح.

      Liked by 1 person

      • لدينا في صعيد مصر (الجنوب) اللباس الرسمي لنا الجلباب وهو مريح جدًا جدًا بالمناسبة ويناسب الطقس الحار هنا، لو قمت بلباسه حاليًا في عملي سوف تنهال علي كلمات السخرية والتريقة المصرية الجميلة ولكن كما سبق وذكرت في تعليقي لا اهتم بما يقوله الناس راحتي قبل الجميع. 😀

        Liked by 1 person

  3. بالنسبة لي لا أهتم كثيراً بمظهري، أهتم بالمريح من الملبس، ولا أحب كي الملابس، ألبس كل الملابس بدون أن أكويها، أنا ضد فكرة الكي، أشتري دائماً الملابس التي لا تحتاج لكي وهي التي بها نسبة عالية من البولستر فهي لا تتجعد مثل الخامات الأخرى، لا أدري هل هي القطنية أم أن القطنية لا تتجعد كذلك

    Liked by 1 person

    • تعليقك أثار فضولي لأعرف تاريخ آلات الكي، تبين أنها قديمة حقاً وإن كان لدي شك أن استخدامها كان منتشراً بين عامة الناس، أياً كان .. معك في عدم حب كي الملابس.

      إعجاب

    • بسبب هذه الفكرة تنبهت إلى أني صرت لا ألبس الملابس التي تحتاج إلى كي، فتخلصت منها جميعها، وكانت كمية لا بأس بها، واستبقيت التي ألبسها فقط ولا تحتاج إلى أن تُكوى

      Liked by 1 person

  4. قرأت كثيراً بأن هذا تطور طبيعي للانسان مع مرور العمر يقل اهتمامه بكلام الناس , بالمقابل يصبح مميز جداً من يهتم بنفسه بعمر متقدم.

    إعجاب

التعليقات مغلقة.