منتجات من المعرض قبل افتتاحه

https _hypebeast.com_image_2020_01_kohler-moxie-showerhead-smart-speaker-info-0001رسمياً معرض منتجات المستهلكين سيبدأ في سبعة من هذا الشهر ويستمر لثلاث أيام، عملياً المعرض بدأ فالشركات تتسابق للإعلان عن منتجاتها قبل المعرض، وأود الحديث عن بعضها، المعرض له أثر على بقية العام وتستخدمه الشركات للتسويق لأفكارها وبعضها يصل للسوق وبعضها لا يصل أبداً.

أل جي تصنع جهاز لزراعة النباتات، الزراعة الداخلية ليست فكرة جديدة وهي في الغالب زراعة رأسية، بمعنى أن المزروعات توضع على أرفف لتستغل المساحة التي لا تستغلها الزراعة التقليدية، المزارع الداخلية يمكنها توفير بيئة مناسبة للنباتات بحسب الحاجة وهذا يعني التحكم بالإضاءة والحرارة والرطوبة، من ناحية أخرى هذه المزارع قد تستهلك الكثير من الطاقة ومصدر الطاقة قد يكون غير نظيف.

منتج أل جي قد يكون فكرة جيدة، لكن لدي شك أنهم سيجعلونه نظاماً مفتوحاً وسيحاولون ضمان أن المشتري يعتمد عليهم تماماً لكن لا أظن أنهم يستطيعون فعل ذلك، الحبوب يمكن إيجادها بسهولة، على أي حال، هناك فرصة لنجاح هذا المنتج بحسب سعره، وأتوقع أن المطاعم والفنادق قد تستخدمه.


حاسوب نقال بلا مروحة، المعرض سيتضمن بلا شك عرض عشرات الحواسيب الجديدة، هذا حاسوب من شركة تايوانية لا أعرفها، وفكرة أن يعمل الحاسوب بهدوء تزداد أهمية بالنسبة لي بعد أن جربت الانتقال لقرص صلب من نوع SSD، لكن الحواسيب بحاجة لتبريد وهذا يعني مراوح تدور طوال الوقت.


سامسونج وأل جي تقدمان ثلاجات تحوي ذكاء اصطناعي، هذا موضوعي المفضل! التقنية الرقمية في المطبخ ومحاولات الشركات الدخول لمطابخ الناس من خلال الثلاجات وأجهزة المكرويف والأفران، هذه المرة ثلاجات بشاشات وهذا ليس بالأمر الجديد لكنهم أضافوا الذكاء الاصطناعي لأنهم يستطيعون وضع ما يريدون في هذه الأجهزة.

هناك كاميرا داخل الثلاجة لتعرض لك صورة الأشياء داخلها، كما تفعل الثلاجات ذات الأبواب الزجاجية، لكنك تستطيع الوصول لهذه الكاميرا من خلال هاتفك وأنت تتسوق للمنزل، لم يعد من التحضر أن تفتح باب الثلاجة لترى ما فيها قبل أن تذهب للتسوق، أنت إنسان المستقبل وثلاجتك فيها كاميرا تستطيع الوصول لها متى ما تريد … وربما يستطيع أي شخص آخر الوصول لها، ولا تدري حقاً ما الذي تفعله الشركة ببيانات الثلاجة لأنك وافقت على اتفاقية الاستخدام دون أن تقرأها، لا أحد يقرأ اتفاقية الاستخدام.

الثلاجات واحدة من تلك الأجهزة التي تشتريها ثم تعمل لعشرين عاماً دون مشكلة، أو مشاكلها قليلة وبسيطة ويمكن صيانتها، الآن يضعون الشاشات والحواسيب فيها والكاميرات وتحتاج اتصال بالإنترنت لتحديث البرامج وفي يوم ما  ستتخلى هذه الشركات عن مسؤوليتها وتوقف دعمها للأجهزة وستصبح مشكلة أمنية لأن هناك ثغرات يمكن استغلالها وهكذا عليك أن تقطع عنها الإنترنت وتصبح ثلاجة عادية، لكن سعرها مرتفع وخصائصها التي جعلتك تشتريها لم تعد تعمل.

كل ما تقدمه هذه الشاشات يمكن لحاسوب لوحي رخيص تقديمه.


الحمام مكان آخر تريد الشركات الوصول له، شركة تقدم سماعة تضعها في رأس الشاور، هناك أسباب صحية يفترض أن تجعل الفرد لا يشتري هذا المنتج، رطوبة الحمام والماء الذي يأتي من الشاور نفسه، الجهاز لن يتضرر لكنه سيكون مكاناً لتجمع الأوساخ، أيضاً هناك منتجات صممت لكي تضعها بعيداً عنك وعن الماء، الشركة لم تكتفي بوضع سماعة ذكية بل جعلتها تعمل بنظام أليكسا من أمازون، بمعنى أن أليكسا معك في الحمام!

وبالحديث عن أليكسا، أمازون نجحت في فعل ما لم تفعله شركات أخرى، أجهزة أليكسا يضعها الناس في المطبخ وغرفة المعيشة وغرفة النوم، ويضعون كاميرات تملكها أمازون على أبوابهم وفي منازلهم وأمازون حاولت دفع هذا المنتج بشراسة وتعاونت حتى مع الشرطة في بعض المدن الأمريكية ليضعه الناس على أبوابهم والتبرير دائماً هو الأمن والأمان.

لا أدري كيف هو الوضع في الوطن العربي لكن أتمنى أن الناس لا يتسرعون في شراء منتجات متصلة بالإنترنت دون التفكير بالعواقب.

فكرة واحدة على ”منتجات من المعرض قبل افتتاحه

التعليقات مغلقة.