الفيديو أعلاه هو أول ما عرفته من القناة وهو عن تطعيم الكوفيد شرح عملية الموافقة على أي تطعيم، وهي قناة تستحق المتابعة، كل فيديو عبارة عن محاضرة جادة وموضحة بالرسومات، هذه محاضرات تحتاج لصبر وانتباه ولأن تسجل أنت ملاحظاتك كذلك لكي تستفيد منها، العديد من مقاطع الفيديو في هذه القناة تأخذ أكثر من 40 دقيقة.
الطلب العالمي على الانتباه أكبر من العرض
الأخ شبايك سأل في تويتر عن مدونته لو أغلقت فأين سيذهب الزائر لقراءة محتوى مماثل؟ وهذا جرنا للحديث عن التفاعل وعدد الزوار، لا يمكنني أن أنكر بأن عدد المتفاعلين وعدد الزوار أقل اليوم مما كان عليه في أيام مدونة سردال، في ذلك الوقت كان متوسط عدد الزوار يصل إلى 2500 زائر يومياً، المواضيع تجد العديد من التعليقات بسهولة، قارن هذا بمدونتي هذه التي تجد 100 زائر في المتوسط.
هناك عوامل كثيرة تجعل المحتوى المكتوب أقل جاذبية، منها أن الفيديو أصبح المحتوى الأهم الذي يستهلكه الناس في خدمات مختلفة وكذلك يتواصلون بالصوت والصورة، حتى صناع المحتوى يتجهون للفيديو لأن الجمهور هناك، مثلاً لو أردت شخصياً أن يزداد عدد من يستهلك ما أنتجه من محتوى سأبدأ قناة يوتيوب وأجعل المدونة وسيلة دعم للقناة، لكن فعل ذلك لن يضمن ازدياد عدد المتابعين لأن التنافس على انتباه الناس عالمي وازداد كثيراً.
في الماضي كان بإمكان الفرد أن يبدأ موقعاً أو مدونة ويحصل على زوار كثر، الآن هذا صعب لأن الفرد يدخل في منافسة مع ملايين الأفراد حول العالم ومع شركات عالمية بشكل مباشر أو غير مباشر، والمنافسة هنا تكون على انتباه الناس وأوقاتهم، إن استطعت جذب انتباه الناس لما تفعله ستجد زيارات وتفاعلاً لكن هذا الآن يزداد صعوبة.
فكر بعدد الكتب التي تريد تريد قراءتها، مقاطع الفيديو أو الأفلام التي تريد أن تشاهدها، ربما لديك مواقع ومقالات حفظتها لوقت لاحق، أشياء اشتريتها لتفعل شيئاً بها لكن أيضاً في وقت لاحق، كل هذا يريد انتباهك فلم ستنتبه لشخص ما في الشبكة؟ الناس لديهم الكثير مما يطلب انتباههم.
إن قرر الأخ شبايك أن يغلق مدونته وينتقل لوسيلة أخرى فلن أستغرب ذلك أو ألومه وسأتمنى له كل التوفيق في رحلته الجديدة، التغيير هو الثابت الوحيد وشخص يدون منذ بدايات التدوين العربي له كل الحق أن يتوقف عن فعل ذلك إن وجد أن جهوده ستكون أكثر فعالية في وسيلة أخرى.
من ناحية أخرى، إن كنت ممن لا يهتم كثيراً بعدد من يزور مدونتك وأنت تمارس التدوين لأنه شيء تريد فعله فاستمر في فعل ذلك، عدد الزوار ليس مهماً في هذه الحالة، في الغالب يزور مدونتك أناس مختلفون ويستفيدون مما تكتب.
هذا كل شيء، ليس لدي الكثير لأقوله هنا.
لماذا توقف عن شراء حواسيب محمولة جديدة؟
عندما تشتري حاسوباً لعملك كل بضعة سنوات كم سيكلفك ذلك؟ وهل تحتاج أن تشتري حاسوباً جديداً في كل مرة؟ هذا مقال كتبه كاتب عن تجربته في شراء حواسيب جديدة ومستعملة، حاسوبه الحالي صنع في 2006 ويقدم له كل شيء يحتاجه، كل شخص لديه احتياجات مختلفة لكن عليك أن تفكر بها وبالحاسوب الذي يمكن أن يخدمك، هناك أناس يحتاجون فعلاً لأفضل أداء ممكن ولأحدث الحواسيب، لكن أخمن بأن كثيراً من الناس لا يحتاجون لذلك.
العمل المكتبي الذي يتضمن التعامل مع برامج مكتبية مختلفة وبرامج تواصل، هذا العمل لا يحتاج لحاسوب بمواصفات متقدمة، والحواسيب المحمولة إن تعطلت فصيانتها أصعب من الحواسيب المكتبية، الكاتب ذكر مثلاً أن مفاتيح حاسوب ستكلفه أكثر من 1300 يورو لو أراد استبدالها كلها، فقط مفاتيح الحاسوب، القطع البلاستيكية التي يفترض أن تكون رخيصة، اضطر لدفع 100 يورو لاستبدال بعضها.
قبة فيتنام في حديقة وطنية

على ضفاف بحيرة في حديقة وطنية بنيت قبة من البامبو بارتفاع 16 متر، الحديقة الوطنية تقع في شمال الفيتنام ومما قرأته تبدو وجهة سياحية مشهورة، استخدام البامبو لصنع مباني مثل هذا أمر يعجبني حقاً، البامبو عبارة عن عشب ويمكن زراعته وقطعه ويستخدم لأغراض عديدة وهو متوفر في دول عديدة، في بلداننا هناك مثلاً في العراق ما يسمى بالمضيف وهي مباني مبنية باستخدام القصب.
في الماضي كانت بيوت أبوظبي معظمها من جريد النخل وسعفه ولا شك لدي أن بالإمكان إعادة استخدام هذه المواد بطرق جديدة لتصنع قبة كبيرة مثل ما تراه في الصورة.
هاتف بشاشة 6.7 إنش حبر إلكتروني
مضى وقت طويل منذ وضعت رابطاً لخبر عن منتج رقمي، هذا هاتف صيني بشاشة كبيرة وشاشة حبر إلكتروني، الشاشة بمقياس 6.7 إنش وهذا حجم كبير حقاً مع أنه ليس أكبر بكثير من الهواتف الذكية الكبيرة اليوم من سامسونج وأبل، مثل هذا الهاتف في الغالب لن تراه في السوق المحلي لكن أود الإشارة له لأنه مختلف عن المألوف.
طباعة صورك بالملح
مهما تقدم التصوير الرقمي فلن يقدم شيئاً مثل طباعة صورك الخاصة، في الفيديو أعلاه هناك ثلاث مواد فقط لطباعة الصور، الماء والملح ونترات الفضة، بحثت عن نترات الفضة وتبين أن بالإمكان شرائها من أمازون، لا شك لدي أن بالإمكان إيجاد هذه المادة من مواقع أخرى، أذكر أنني رأيت مواد تظهير الأفلام متوفرة في محل هنا في أبوظبي.
القناة نشرت فيديو آخر عن طريقة أخرى لطباعة الصور:
فلاش والحلاق ومواضيع أخرى
كالعادة سوفت الذهاب إلى الحلاق إلى أن وصلت لنقطة أصبح فيها الشعر مزعجاً واللحية خارجة عن نطاق السيطرة وهذا يجعل الصلعة واضحة أكثر، المشكلة أن الصلعة لم تخبر باقي الرأس بما حدث لذلك ينمو الشعر بلا توقف ويبدو شكلي مضحكاً بوجود ذلك التباين على رأسي، وكلما ذهبت إلى الحلاق أسأل نفسي لماذا أسوف الذهاب له؟ المكان هادئ ويعطيني عذراً لعدم فعل شيء لمدة ساعة على الأقل.
اليوم ذهبت وقد كان المكان خالياً ولا أحد هناك حتى الحلاق نفسه! انتظرت لعشر دقائق قريباً قضيتها في البحث عن أشياء أصورها، الحلاق في منطقة تحيط بها المباني، في أبوظبي الشوارع الرئيسية تجد على جانبيها مباني مرتفعة وجميلة، خلف تلك المباني هناك مناطق سكنية وتجارية وفيها مباني أقل ارتفاعاً والمناطق نفسها … كيف أصفها؟ تبدو مناطق يعيش فيها الناس، أقل نظافة لكن لا تتخيل أنها مكب نفايات! في هذه المناطق محلات كثيرة صغيرة ومطاعم وهي أماكن لا يزورها الناس من الخارج إلا لحاجة، الحلاق في واحد من هذه الأماكن.
هي أماكن كذلك لا ترى صورها كثيراً، ابحث عن صور أبوظبي وستجد الكثير من الصور للسيارات الفخمة، جامع الشيخ زايد، فندق قصر الإمارات، أماكن سياحية وغير ذلك من الصور التي تعرض جانباً من أبوظبي لا أشعر بأنه يعطي صورة صحيحة عن أبوظبي، المناطق الداخلية لا تجد حقها من التغطية والتصوير.
بخصوص مواضيع فلاش، سأتركها للعام المقبل الذي لا يفصلنا عنه سوى بضعة أيام، ببساطة أنا لا أستطيع التركيز على شيء، أفضل أن أقضي هذه الأيام للاستعداد للعام الجديد، مثلاً أنوي حذف الروابط في المفضلة، ومقاطع الفيديو في قائمة لها في يوتيوب وصلت إلى 300 مقطع فيديو ولن أستطيع مشاهدتها، لا أود حمل أثقال الأعوام الماضية مع إلى العام الجديد.
كذلك أجري عملية الانتقال من بريدي القديم في جيميل إلى بريدي الجديد في نفس الخدمة، هذا سيتطلب وقتاً لكي أغير بريدي في عشرات المواقع، بريدي القديم اسمه سردال أو serdal واختيار هذا الاسم كان غلطة، بعد سنوات من استخدامه بدأت أتلقى رسائل بالتركية وتبين لي أن سردال هو اسم تركي، ثم ازدادت الرسائل وبدأ السبام التركي أو السخام التركي، كذلك تصلني فواتير وعقود عمل وأحياناً صور عائلية.
بعض المواقع وتطبيقات الهاتف تسمح بالتسجيل باستخدام البريد دون التأكد منه وهكذا وجدت بريدي مسجلاً في خدمات عديدة لم أطلبها، مرة استطعت الاستحواذ على حساب شخص ما في سنابشات لأنه سجل ببريدي فتمكنت من طلب تغيير كلمة السر وأصبح لدي حساب في سنابشات! راسلت الشركة وأخبرتهم بما حدث ولم أتلقى أي رد.
ما جعلني أتردد من حذف البريد هو إمكانية أن يستخدمه شخص آخر لكن عرفت أخيراً أن هذا غير ممكن، غوغل لا تسمح بإعادة استخدام أي بريد محذوف، لذلك يمكنني حذف بريدي الذي استخدمته منذ العام 2005 وأرتاح من السبام التركي!
هذه أيضاً فرصة لتفريغ بريدي من كل الرسائل لكي يكون خالياً تماماً، ببساطة ما أفعله هو عملية تنظيف رقمية كان علي تنفيذها قبل سنوات عدة.
لدي فكرة عامة لما سأفعله في هذه المدونة في العام المقبل، أتوقع قريباً أن تفرض مؤسسة وورد بريس محررها الجديد على الجميع ولن أستطيع استخدام المحرر القديم، وهذا سيكون مزعجاً حقاً، لكن سأستمر في استخدام الخدمة إلى شهر يونيو من العام القادم، نظرياً يمكن نقل المدونة كما هي من وورد بريس إلى استضافة خاصة ولن يتغير شيء للزائر، التصميم سيتغير بالتأكيد لأنني أخيراً سأتمكن من تغيير القالب كما أريد، ويمكنني كذلك استخدام إضافات لا يمكنني استخدامها لأنني لم أدفع لخطة الأعمال في وورد بريس.
على أي حال، قبل شهر من نهاية اشتراكي في وورد بريس سأختبر فكرة الانتقال وأنفذها إن رأيت أنه بالإمكان فعل ذلك دون تغيير أي شيء.
من ناحية المحتوى أفضل ألا أذكر شيئاً الآن والأفضل أن يرى القارئ ما سينشر عندما يكون جاهزاً.
هذا كل شيء، ببساطة أنا أعد للعام الجديد ومواضيع فلاش ستؤجل إلى ما بعد بداية العام.
حفر المعادن بالكهرباء
سترى في الفيديو طريقة لحفر أو ثقب المعادن بدقة عالية وبسهولة باستخدام الكهرباء، شيء عجيب حقاً.
واجهات ألعاب الفيديو

موقع متخصص في عرض صور واجهات ألعاب الفيديو، الموقع يوفر طرقاً عديدة للبحث عن واجهات محددة فهناك نوع اللعبة ونوع الواجهة وحتى نوع الكاميرا، يمكن البحث في الألعاب ثنائية الأبعاد أو ثلاثية الأبعاد، يعجبني هذا الموقع وأي موقع يوفر قاعدة بيانات مماثلة لأي شيء، واجهات ألعاب الفيديو ممتعة حقاً لأنها تعطي المصمم إمكانية تصميم شيء جديد تماماً أو على الأقل خارج عن المألوف.
كيف تصنع المعالجات؟
لو فكرت قليلاً بالحاسوب وبالمواد التي يصنع منها ستصل إلى نتيجة أننا نستخدم الرمال للتواصل ولمعالجة المعلومات ولمشاهدة مقطع فيديو عن كيف تصنع المعالجات من الرمل! الفيديو يشرح عملية صنع دارات متكاملة وليس فقط المعالجات، العملية تتطلب دقة عالية وغرفة نظيفة وخالية من الشوائب والغبار، المصانع المصممة لصنع الدارات تكلف الكثير لكن لدي يقين أن الناس في يوم ما سيصنعون طابعة دارات متكاملة يمكن لورشة عمل شرائها وتوفيرها لمن يريد استخدامها كما يحدث الآن مع آلات كثيرة مثل الطابعات ثلاثية الأبعاد؟
نجاح التقنيات والشركات الصغيرة
مع هيمنة الشركات الكبيرة على أخبار التقنية؛ لا بد أن نذكر أنفسنا بأن الشركات الصغيرة والمشاريع التقنية الصغيرة تنجح كذلك وأن الفرد بإمكانه أن يحقق نجاحاً في مشروعه الفردي، هذا مقال يستعرض بعض هذه المشاريع الصغيرة، تقنية SQLite هي قاعدة بيانات صغيرة تستخدم في كل مكان وقد طورها شخص واحد وهي برنامج حر، المطور لديه شركة صغيرة ناجحة لإدارة المشروع وتطويره، هذا مثال واحد فقط لتقنية وشركة صغيرة.
عملية صنع سيارة تحكم عن بعد بحجم الأصبع
فكرة صنع سيارة لاسلكية لن تفارقني، بحثت عن فيديو ووجدت هذا الشخص الذي صنع سيارة متناهية الصغر، ما أفكر فيه شيء أكبر حجماً، على الأقل بحجم كف اليد، هناك شيء ما ممتع في السيارات ذات التحكم عن بعد، أذكر فترة كنت مع أصدقاء نصنعها، أو بالأحرى هم يصنعونها وأنا أشاهد.
المزارع الصغيرة، هل هي جزء من الحل؟

أقرأ في شؤون الزراعة كثيراً هذه الأيام ومما أقرأه من تعليقات الناس أجد أن هناك فكرة يؤمن بها البعض بأن الزراعة يجب أن تكون بالحجم الكبير وعالية الكفاءة لكي تطعم الناس في المستقبل ويتوقعون أن يحدث ما يجعل الإنتاج لا يلبي الطلب العالمي، في حين أن مشاكل اليوم متعلقة بالتوزيع وليس الإنتاج، هناك من الطعام أكثر مما يحتاجه الناس لكنه لا يصل لكل الناس، في عالم مثالي لن يكون هناك جائع واحد في هذا الكوكب.
هذا مقال قرأته عن مزرعة صغيرة في شمال فرنسا وتنتج الكثير، العناية بالتربة والاهتمام برفع جودتها يساهم في الحصول على ثمار ممتازة، كذلك زراعة نباتات وأشجار متوافقة مع بعضها البعض وتساعد بعضها البعض، على عكس ما تفعله المزارع بالحجم الكبير التي تزرع محصولاً واحداً على مد البصر، لست ضد هذا النوع من الزراعة لكن لا يمكن تجاهل أن المزارع الصغيرة يمكن أن تساهم في توفير الغذاء وهذا ما يحدث في مدن عديدة حول العالم، الآن هناك توجه نحو الزراعة في المدن، في الحدائق وعلى أسطح المباني.
هناك الكثير مما يمكن تعلمه من تجارب الناس في الزراعة في مساحات صغيرة
الطريقة الأكثر استخداماً لصنع الأشياء البلاستيكية
الفيديو يشرح كيف تصنع الأشياء البلاستيكية وتاريخ هذه التقنية، ويكيبيديا العربية تترجمها إلى حقن اللدائن، وهي ببساطة قالب معدني يمكن ضخ البلاستك فيه ليخرج بشكل محدد، هذه الطريقة اخترعت في الماضي لصنع كرات لعبة البليارد وتطورت لتصبح أساس صناعة كل شيء، لوحة المفاتيح التي أكتب عليها مصنوعة بهذه الطريقة، ويمكنك أن تنظر في غرفتك أو منزلك وسترى أنواعاً من البلاستك تستخدم هذه الطريقة.
مزرعة الغابة بجهد قليل
عندما أشاهد مثل هذا الفيديو لا أنظر إلى المناخ والبيئة هناك وأقول بأن هذا لا يمكن تكراره هنا في البيئة الصحراوية بل أسأل: كيف يمكن فعل شيء مماثل هنا؟ الشيء المماثل هو البحث عن أشجار ونباتات يمكنها تحمل الطقس وتقدم غذاء ويمكن زراعتها على طبقات كما ترى في الفيديو.