رددت في مواضيع عدة أن فليكر أفضل من إنستغرام وأود في هذا الموضوع أن أتحدث عن بعض خصائص فليكر التي تجعله أفضل، لكن إنستغرام حالياً أصبح موقع مثل تيكتوك ويفضل الفيديو ولم يعد موقع صور، بإمكانك رفع صور إلى إنستغرام لكن إدارة الموقع والتطبيق هدفها ومنذ سنوات تحويل الخدمة لمنافسة تيكتوك لذلك أرى أن المهتم بالتصوير يفترض أن ينتقل لموقع آخر يهتم بالصور وفليكر خيار جيد.
بإمكانك إنشاء حساب مجاني في فليكر وهو محدود بألف صورة وبعد ذلك عليك دفع اشتراك سنوي يرفع الحد إلى ما لا نهاية، بمعنى يمكنك رفع ما تشاء من الصور، ألف صورة عدد لا بأس به، أنا عضو منذ 2005 وعدد صوري لم يتجاوز 3500 صورة بعد، الاشتراك يعني أن فليكر لا يعتمد كلياً على الإعلانات وهذا أمر إيجابي، إنستغرام ومواقع مماثلة مجانية لأنها تستخدم بيانات المستخدمين لتقدم خدمة لعملائها وهم المعلنين.
فليكر لا يستخدم الخوارزميات، هذا أمر حسن، من تتابعهم من أفراد ومجموعات سترى صورهم كما نشرت بالترتيب من الجديد إلى القديم.
يمكنك رفع صورة بأي قياس، إنستغرام يضع حد لقياسات الصور بينما فليكر يمكنه استقبال أي صور بأي قياس، المهم أن ملف الصورة لا يزيد حجمه عن 200 ميغابايت.
عند رفع الصور هناك إعدادات مختلفة يوفرها الموقع:
- الوسوم (tag)، وسيلة لتنظيم الصورة وليس لترويجها وأيضاً لتبسيط عملية البحث عنها.
- عناوين، كل صورة يمكن أن يكون لها عنوان ويمكنك أن تختار عنوان واحد للعديد من الصور، وبإمكانك تركه خالياً.
- وصف، نفس العناوين، يمكنك وضع نفس الوصف للعديد من الصور، وبإمكانك تركه خالياً.
- إضافة الصور لألبوم، وسيلة لتنظيم الصور في حسابك.
- إضافة الصور لمجموعة، المجموعات وسيلة لعرض صورك للآخرين وكل مجموعة تتخصص في موضوع ما.
- الخصوصية، الصورة تعرض للجميع أو للأصدقاء أو للعائلة أو لك فقط.
- رخصة الصورة، بإمكانك اختيار حفظ كل الحقوق أو بعضها أو التخلي عنها كلياً.
شخصياً كنت أنشر صوري مع حفظ حق ذكر المصدر فقط، الآن الصور بلا حقوق ويمكن لأي شخص استخدامها كما يشاء، صوري استخدمت في العديد من صفحات ويكيبيديا ولا زالت وهذا أمر يسعدني.
فليكر يقدم ثلاث وسائل لتحرير معلومات الصور، ثلاث واجهات مختلفة، بعض الناس يرفعون يومياً عشرات الصور ويحتاجون هذه الأدوات لتنظيمها ووضع معلومات لكل صورة بسرعة.
يمكن وضع صور على الخريطة، لتبين أين التقطت في حال أردت ذلك.
الألبومات لتنظيم الصور، يمكن للمستخدم إنشاء مجموعات لتنظيم صور حسابه، الناس يستخدمونها غالباً لجمع صور متشابهة في مكان واحد أو جمع صور مناسبة واحدة.
المفضلة لجمع صور الآخرين، إذا أعجبتك صورة من أي شخص يمكنك أن تضيفها لمفضلتك بالضغط على زر النجمة.
يمكنك تنظيم صور الآخرين في معارض، المعرض (gallery) مثل الألبوم (album) لكن لصور الآخرين، أنت لا تأخذ صورهم أو تنسبها لنفسك فقط تضعها في معرض، مثلاً لدي معرض لصور أبوظبي.
المجموعات وسيلة لمشاركة الصور مع الآخرين، وهي كذلك منتديات نقاش، المجموعات غالباً متخصصة مثل مجموعة مدن عربية التي بدأتها شخصياً لجمع صور من الدول العربية، هناك مجموعة ثقافات الإسلام وهذه وجدتها مؤخراً وأحب تصفحها، المجموعات كانت أنشط في الماضي وكانت تجد نقاشات يومية، الآن هناك مجموعات قليلة تجد نقاشاً يومياً لكن المشاركة بالصور مستمرة.
الموقع يقدم عدة خدمات طباعة، ويقدم كذلك للمشتركين تخفيضات في خدمات أخرى، شخصياً استخدمت إحداها لطباعة كتاب.
قسم الاستكشاف يستحق زيارة يومية، فيه صور جديدة كل يوم، ويمكن أن تجد كذلك معارض مختلفة ويمكن استكشاف الصور من خلال خريطة العالم، ويمكن معرفة الكاميرات التي استخدمها الناس للتصوير، وكثير من الصور تحوي معلومات الكاميرا وإعداداتها عند التقاط الصورة التي تراها.
تويتر يحوي كثير من الصور المجانية، يمكنك استخدامها في موقعك أو في عرض تقديمي أو في كتاب بشرط ذكر المصدر وبعضها يضع شروط أخرى مثل عدم استخدامها في أعمال تجارية، انتبه للرخصة قبل استخدام الصورة.
يمكنك تنزيل كل صورك من فليكر، مثلاً تريد إغلاق حسابك في فليكر لأي سبب وقبل ذلك يمكنك تنزيل كل صورك بالدقة التي رفعتها للموقع، هذا سيتطلب بعض الوقت لكن الموقع لن يمنعك من تنزيل صورك.
مع كل هذه الخصائص أجد من العيب مقارنة فليكر مع إنستغرام، فليكر موقع للتصوير والمصورين، إنستغرام شبكة اجتماعية.
أدرك بأن ذكر الخصائص لا يكفي لإقناع الناس فأنا أخاطب الجانب المنطقي هنا فقط، كذلك هناك مشكلة وجود الناس في مكان واحد وهذا يجعل الفرد يتردد في الانتقال، لذلك أرى أن ترفع صورك لفليكر وللشبكة الاجتماعية التي تشارك فيها، احفظ صورك في فليكر ودعه يعمل كمخزن للصور المهمة، الموقع يعمل منذ 2004 وقد مر بفترات صعبة لكنه الآن يدار من قبل شركة تفهم التصوير وتهتم به والموقع يزداد نشاطاً.
فليكر كان وما زال أحد المواقع المفضلة لي وسعيد أنه مستمر وأود لو ينضم له الآخرون ويستمر نشاطهم، رأيت من شارك بصور قليلة ثم لا يعود، أود من يشارك ويبقى، الاستمرارية مهمة.







أعدت قراءة روايات هاري بوتر ووصلت للصفحة الأخيرة من الرواية الأخيرة في الفجر، لم أنم إلا نصف ساعة ربما ولم أرغب في تشغيل الحاسوب، عجيب ما يفعله الجلوس على كرسي والتركيز على القراءة، الكتاب يصبح وجبة شهية ولا أود التوقف عن القراءة.
لماذا أجد 






