14 سبباً يجعل فليكر أفضل

رددت في مواضيع عدة أن فليكر أفضل من إنستغرام وأود في هذا الموضوع أن أتحدث عن بعض خصائص فليكر التي تجعله أفضل، لكن إنستغرام حالياً أصبح موقع مثل تيكتوك ويفضل الفيديو ولم يعد موقع صور، بإمكانك رفع صور إلى إنستغرام لكن إدارة الموقع والتطبيق هدفها ومنذ سنوات تحويل الخدمة لمنافسة تيكتوك لذلك أرى أن المهتم بالتصوير يفترض أن ينتقل لموقع آخر يهتم بالصور وفليكر خيار جيد.

بإمكانك إنشاء حساب مجاني في فليكر وهو محدود بألف صورة وبعد ذلك عليك دفع اشتراك سنوي يرفع الحد إلى ما لا نهاية، بمعنى يمكنك رفع ما تشاء من الصور، ألف صورة عدد لا بأس به،  أنا عضو منذ 2005 وعدد صوري لم يتجاوز 3500 صورة بعد، الاشتراك يعني أن فليكر لا يعتمد كلياً على الإعلانات وهذا أمر إيجابي، إنستغرام ومواقع مماثلة مجانية لأنها تستخدم بيانات المستخدمين لتقدم خدمة لعملائها وهم المعلنين.

فليكر لا يستخدم الخوارزميات، هذا أمر حسن، من تتابعهم من أفراد ومجموعات سترى صورهم كما نشرت بالترتيب من الجديد إلى القديم.

يمكنك رفع صورة بأي قياس، إنستغرام يضع حد لقياسات الصور بينما فليكر يمكنه استقبال أي صور بأي قياس، المهم أن ملف الصورة لا يزيد حجمه عن 200 ميغابايت.

عند رفع الصور هناك إعدادات مختلفة يوفرها الموقع:

  • الوسوم (tag)، وسيلة لتنظيم الصورة وليس لترويجها وأيضاً لتبسيط عملية البحث عنها.
  • عناوين، كل صورة يمكن أن يكون لها عنوان ويمكنك أن تختار عنوان واحد للعديد من الصور، وبإمكانك تركه خالياً.
  • وصف، نفس العناوين، يمكنك وضع نفس الوصف للعديد من الصور، وبإمكانك تركه خالياً.
  • إضافة الصور لألبوم، وسيلة لتنظيم الصور في حسابك.
  • إضافة الصور لمجموعة، المجموعات وسيلة لعرض صورك للآخرين وكل مجموعة تتخصص في موضوع ما.
  • الخصوصية، الصورة تعرض للجميع أو للأصدقاء أو للعائلة أو لك فقط.
  • رخصة الصورة، بإمكانك اختيار حفظ كل الحقوق أو بعضها أو التخلي عنها كلياً.

شخصياً كنت أنشر صوري مع حفظ حق ذكر المصدر فقط، الآن الصور بلا حقوق ويمكن لأي شخص استخدامها كما يشاء، صوري استخدمت في العديد من صفحات ويكيبيديا ولا زالت وهذا أمر يسعدني.

فليكر يقدم ثلاث وسائل لتحرير معلومات الصور، ثلاث واجهات مختلفة، بعض الناس يرفعون يومياً عشرات الصور ويحتاجون هذه الأدوات لتنظيمها ووضع معلومات لكل صورة بسرعة.

يمكن وضع صور على الخريطة، لتبين أين التقطت في حال أردت ذلك.

الألبومات لتنظيم الصور، يمكن للمستخدم إنشاء مجموعات لتنظيم صور حسابه، الناس يستخدمونها غالباً لجمع صور متشابهة في مكان واحد أو جمع صور مناسبة واحدة.

المفضلة لجمع صور الآخرين، إذا أعجبتك صورة من أي شخص يمكنك أن تضيفها لمفضلتك بالضغط على زر النجمة.

يمكنك تنظيم صور الآخرين في معارض، المعرض (gallery) مثل الألبوم (album) لكن لصور الآخرين، أنت لا تأخذ صورهم أو تنسبها لنفسك فقط تضعها في معرض، مثلاً لدي معرض لصور أبوظبي.

المجموعات وسيلة لمشاركة الصور مع الآخرين، وهي كذلك منتديات نقاش، المجموعات غالباً متخصصة مثل مجموعة مدن عربية التي بدأتها شخصياً لجمع صور من الدول العربية، هناك مجموعة ثقافات الإسلام وهذه وجدتها مؤخراً وأحب تصفحها، المجموعات كانت أنشط في الماضي وكانت تجد نقاشات يومية، الآن هناك مجموعات قليلة تجد نقاشاً يومياً لكن المشاركة بالصور مستمرة.

الموقع يقدم عدة خدمات طباعة، ويقدم كذلك للمشتركين تخفيضات في خدمات أخرى، شخصياً استخدمت إحداها لطباعة كتاب.

قسم الاستكشاف يستحق زيارة يومية، فيه صور جديدة كل يوم، ويمكن أن تجد كذلك معارض مختلفة ويمكن استكشاف الصور من خلال خريطة العالم، ويمكن معرفة الكاميرات التي استخدمها الناس للتصوير، وكثير من الصور تحوي معلومات الكاميرا وإعداداتها عند التقاط الصورة التي تراها.

تويتر يحوي كثير من الصور المجانية، يمكنك استخدامها في موقعك أو في عرض تقديمي أو في كتاب بشرط ذكر المصدر وبعضها يضع شروط أخرى مثل عدم استخدامها في أعمال تجارية، انتبه للرخصة قبل استخدام الصورة.

يمكنك تنزيل كل صورك من فليكر، مثلاً تريد إغلاق حسابك في فليكر لأي سبب وقبل ذلك يمكنك تنزيل كل صورك بالدقة التي رفعتها للموقع، هذا سيتطلب بعض الوقت لكن الموقع لن يمنعك من تنزيل صورك.

مع كل هذه الخصائص أجد من العيب مقارنة فليكر مع إنستغرام، فليكر موقع للتصوير والمصورين، إنستغرام شبكة اجتماعية.

أدرك بأن ذكر الخصائص لا يكفي لإقناع الناس فأنا أخاطب الجانب المنطقي هنا فقط، كذلك هناك مشكلة وجود الناس في مكان واحد وهذا يجعل الفرد يتردد في الانتقال، لذلك أرى أن ترفع صورك لفليكر وللشبكة الاجتماعية التي تشارك فيها، احفظ صورك في فليكر ودعه يعمل كمخزن للصور المهمة، الموقع يعمل منذ 2004 وقد مر بفترات صعبة لكنه الآن يدار من قبل شركة تفهم التصوير وتهتم به والموقع يزداد نشاطاً.

فليكر كان وما زال أحد المواقع المفضلة لي وسعيد أنه مستمر وأود لو ينضم له الآخرون ويستمر نشاطهم، رأيت من شارك بصور قليلة ثم لا يعود، أود من يشارك ويبقى، الاستمرارية مهمة.

منوعات السبت: لماذا لن أشتري حاسوباً؟

الرسام: ديفيد روبرتس

(1)
في سلسلة تغريدات (وليس ثريد) تحدث الكاتب أوستن كليون عن بعض الأفكار المتعلقة بالحاسوب، اقرأ سلسلة التغريدات أولاً، ذكر أوستن فكرة الدراجة الهوائية للعقل وهي مقولة لستيف جوبز يصف فيها الحاسوب بأنه أداة تساعد العقل على فعل المزيد كما تساعد الدراجة الهوائية على قطع مسافات كبيرة بفعالية، هذه مقولة قديمة في وقت كانت الحواسيب الشخصية شيء جديد نسبياً وكثير من الناس لم يملكوا حاسوباً إلا في أواخر التسعينات.

الشركات المصنعة للحواسيب غيرت طبيعة الحاسوب وأصبح الناس أو المهتمين بالتقنية ينتقدون الحواسيب والبرامج والخدمات لأسباب كثيرة، حتى ستيف جوبز نفسه لم يعد يتحدث عن الدراجة الهوائية للعقل بعد عودته لأبل وتحويلها لشركة منتجات استهلاكية بصنع آيبود، أو ربما فكرته عن الدراجة الهوائية للعقل كانت مختلفة عما نظن وما يفكر به البعض وهو نموذج الحاسوب كما صممه دوغلاس إنجلبارت، الحاسوب يفترض أن يكون أداة تساعد على البحث والتعلم والتفكير.

أوستن ذكر في تغريداته مقال تحول لكتاب وكلاهما بعنوان لماذا لن أشتري حاسوباً؟ وهو مقال نشر في 1988 وأود الآن أن أشتري الكتاب لأقرأه لأنني ومنذ سنوات عدة في شك من فائدة الحاسوب، لو أخبرني شخص عن هذا المقال في منتصف التسعينات فردي سيكون رد مراهق واثق أن العالم كله على خطأ وسأخبرك بسخافة أن يظن شخصاً أن الحاسوب غير مفيد لكن الآن لدي شك … شكوك.

ليس لدي شك في أن الحاسوب يقدم فائدة لكن هل الفائدة تبرر التكلفة التي يدفعها العالم لاستخدام الحواسيب والشبكات؟ لا أتحدث عن المال فقط بل عن البيئة وعن الأضرار الاجتماعية وعما ربما فقدناه ونسيناه في الماضي لأن الأجيال تذهب والذكريات تتلاشى معهم، جديد اليوم ليس بالضرورة أفضل من القديم، وقد كتبت مرات عدة في هذه المدونة أعرض بعض جوانب استخدام الحاسوب في الماضي ولم أجده أفضل من الحاسوب اليوم، والأفضلية ليست حول المواصفات بل طبيعة علاقة الناس بالحاسوب وطبيعة علاقة الشركات بالحاسوب وتقنياته.

ومما سنفقده هو تذكر كيف كانت التقنيات تعمل قبل الحاسوب، لدي اهتمام بالمكتب وتاريخه وهذا يشمل أنواع من الأدوات والقرطاسية التي استخدمها الناس والمؤسسات لإدارة المعلومات، كل هذه الأدوات استبدلت بالحاسوب فهل الحاسوب أفضل منها؟ قبل سنوات عدة إجابتي ستكون نعم وبثقة تامة، الآن؟ لدي شك.

الهاتف أصبح ذكياً وبمرور السنوات أصبح شيئاً لا يمكن لبعض الناس التخلي عنه، وفي بعض الدول أصبح امتلاكه شيئاً إلزامياً حتى لو لم يفرض ذلك بالقانون، عدم امتلاكه سيجعل الحياة مستحيلة على البعض، حتى لو تخلى الفرد عن الهاتف الذكي فالضغط الاجتماعي قد يكفيه ليجبره على العودة له، هذا نوع من العبودية أو ربما كلمة العبودية مبالغ فيه لذلك هذا نوع من تقييد حرية الفرد، حرية أن يكون حراً من قيود التقنية التي قد يفرضها عليه المجتمع.

هذا النقاش المتكرر عن الحاسوب والهاتف الذكي قد يضايق البعض لكن عليك أن تقارنه بعلاقة الناس بالكتاب الورقي مثلاً أو الورق والقلم، هذه أدوات بسيطة تخدم الفرد وعلاقة الناس بها أبسط، لا أظن أن أحداً ستكون لديه علاقة معقدة بالقلم والورق، حتى من يفضل استخدام الحاسوب للكتابة (مثلي) يجد متعة في الكتابة على الورق، الحاسوب بالمقارنة جهاز معقد ومن الطبيعي أن تكون علاقة الناس به معقدة؛ خصوصاً اليوم.

(2)
في موضوع مختلف تماماً أود الحديث عن العملات وبالتحديد العملات المعدنية، في تصفحي لأحد المواقع رأيت عملات مربعة الشكل وجعلتني أتسائل عن أشكال العملات غير التقليدية، الشكل المألوف للنقود أن تكون دائرية؛ فما هي الأشكال الأخرى؟

هناك الكثير منها وبدلاً من وضع صور لها سأشير لروابط ويمكنك رؤيتها بنفسك:

أضف لذلك ما يصنعه الناس بأنفسهم من عملات كهواية، عملات شخصية أو عملات لألعاب، كذلك البعض يصنع عملات تعتمد على تصميم من روايات مثل سيد الخواتم أو هاري بوتر أو المئات من الروايات الأخرى وكذلك ألعاب الفيديو، إن بحثت ستجد مقالات تشرح كيف يمكن سك عملات شخصية.

موضوع آخر يهمني هنا وهو استخدام بعض المدن لعملات خاصة لتشجيع الاقتصاد المحلي، لكن هذا يحتاج لموضوع منفصل ولا أظن أنني سأكتبه قريباً.

(3)
كان هناك أناس يحملون معهم حقائب خاصة للكتب، منهم الكاتب الأمريكي همينغواي، تصور أن تسافر ومعك حقيبة مثل هذه:

هذا كل شيء، أود فقط عرض صورة لشيء يعجبني كثيراً، فكرة أن تكون المكتبة في حقيبة يمكن السفر معها … ولا، الكتاب الإلكتروني ليس بديلاً!

أدوبي تحاول ابتلاع شركة أخرى

أدوبي أعلنت نيتها عن شراء شركة فيجما (Figma)، شركة فيجما صنعت برنامجاً للتصميم يعتمد عليه كثير من المصممين وحتى غير المصممين يستخدمونها لأغراض أخرى، هذا خبر سيء لأسباب عدة، منها الواضح وهو الاحتكار إذ أن أدوبي تشتري المنافسين في مجال التصميم الثنائي الأبعاد وشركة أوتوديسك (Autodesk) تشتري الشركات في مجال التصميم الثلاثي الأبعاد، ومن تعليقات الناس تجد نمطاً يتكرر: عندما تستحوذ شركة كبيرة على البرنامج يتغير للأسوأ.

أدوبي لديها برنامج منافس لفيجما وبدلاً من تطويره فضلت أن تشتري المنافس، وكثيرون يتوقعون تغير خدمة فيجما لتضم إلى خدمة اشتراك أدوبي وستحذف أدوبي الخيار المجاني المتوفر حالياً والذي يعتمد عليه كثير من الناس.

البدائل التي تطرح لفيجما هي Penpot وLunacy، وقد لا تنجز صفقة الشراء هذه لأن الحكومة الأمريكية قد توقفها لكن هذا احتمال ضعيف، مما أذكره لا أعرف أي صفقة حققت فيها الحكومة الأمريكية ثم أوقفتها، أتحدث عن المجال التقني فقط، قد تكون هناك صفقات أوقفت في مجالات أخرى أجهلها.

حتى لو أوقفت الحكومة الأمريكية الصفقة فهناك عدد كبير من الناس فقدوا ثقتهم بشركة فيجما وقد كانوا سعيدين بكونها مستقلة ونجحت في منافسة الكبار، هذه الثقة التي كسبتها الشركة في السنوات العشر الماضية ضاعت بخبر ولن تستطيع أن تكسبها مرة أخرى وهذا في رأيي أكبر خسارة، الشركة كانت رابحة ومنافسة وكان بإمكانها البقاء مستقلة.

ثم هناك تاريخ أدوبي مع برامج اشترتها وأوقفتها، برنامج Authorwave كان أحد منتجات ماكروميديا وأدوبي اشترت ماكروميديا لتحصل على تقنية فلاش بالتحديد لذلك البرامج الأخرى أقل أهمية، ومن كل برامج ماكروميديا بقي واحد وهو ماكروميديا دريمويفر وهو مطور مواقع، برنامج Authorwave كان وسيلة لصنع المحتوى وفي الغالب المحتوى التعليمي ويعمل بلغة برمجة رسومية، وهذه لقطة من البرنامج:

برنامج آخر اشترته أدوبي ثم أوقفته بعد سنوات هو ماكروميديا فايروركس وقد كان محرراً رسومات رائع، أذكر أنني استخدمته لفترة قصيرة وقد أعجبتني خاصية تصغير حجم الصور لأقل حد ممكن دون التأثير على جودتها، هذا كان شيئاً سحرياً قبل عشرين عاماً. برنامج ماكروميديا دايركتور كان برنامج صنع مشاريع وسائط متعددة وقد استخدم لصنع ألعاب فيديو وألعاب وبرامج تعليمية وغير ذلك، برنامج فريهناد كان محرر رسومات رائع لكنه ينافس منتج من أدوبي وقد أوقفت الحكومة الأمريكية محاولة أدوبي الأولى لشراء البرنامج لكن بعد ذلك ماكروميديا اشترته ثم أدوبي اشترت ماكروميديا … شركات تبتلع شركات وهذه هي المشكلة.

لم أتحدث عن برنامج GoLive وبرامج أخرى أوقفتها أدوبي، من الطبيعي أن توقف الشركات صنع برامج أو خدمات، المشكلة بالطبع في أن تصبح الشركة هي الأكبر في مجال ما ومن الصعب تجنب استخدام منتجاتها وهذا يضر بالمستخدم والمنافسة.

كل البرامج التي ذكرتها هنا تستحق مواضيع خاصة بها، بعضها مميز ولا أظن أن له مثيل اليوم مثل برنامج Authorware ودايركتور.

روابط: الساحل المتصالح

أيام العجين والخبز – 2، لماذا يخشى مالك المشروع من الموظف الماهر؟

ما هي الحديقة الرقمية وهل عليك إنشاء حديقة رقمية لك؟ لدي ملاحظتان هنا، الأولى أن الحديقة الرقمية يجب أن تكون موقعاً منشوراً يمكن للآخرين الوصول له، إن كانت الملاحظات في حاسوبك فهي نظام ملاحظات أو قاعدة معرفية إن شئت، الثانية أن المدونات ليست حدائق رقمية إلا إن كان الكاتب يعود للمواضيع القديمة ويحدثها بمعلومات جديدة وإضافات، الحديقة الرقمية هي موقع يعمل صاحبه على تحديث محتوياته.

الرق الرقمي

عندما عرفت

إجت الصيفية 1999

اقرأ عن السيدة ناني، مع رحيل ملكة بريطانيا رأيت العديد من الروابط عن الاستعمار البريطاني وأثره وهذا أحدها، تذكير بأن بريطانيا كانت تحتل الخليج والإمارات كانت في ذلك الوقت تسمى إمارات الساحل المتصالح، وكانت بريطانيا تسمي المنطقة بساحل القراصنة، هذا منذ 1820 وحتى إعلان اتحاد الإمارات في 1971، إن حسبتها فهي 151 عاماً وهو تاريخ يجهله كثير من أبناء الإمارات، وقبل البريطانيين كان هناك البرتغال وهذه قصة أخرى، قوى الاستعمار الغربي كانت تتنافس على الهند وسكان سواحل الخليج وعمان كانوا يتاجرون مع الهند ورأوا في القوى الغربية تهديداً لأرزاقهم.

للمتعة فقط، موقع من صفحة واحدة يقول: يمكن للفرد العمل على أي مشروع للمتعة فقط.

نيسان بترول تقطع الصحراء، قبل ستين عاماً، في الخليج كثيرون يحبون هذه السيارة وما زالوا يشترونها بنسختها القديمة.

كيف اخترع ستيف ساسون الكاميرا الرقمية، كان في شركة كوداك التي لم تتبنى التقنية الرقمية مبكراً.

هناك من يقول بأن شخص آخر اخترع الكاميرا الرقمية قبل ساسون، يحدث أن يصل لنفس الأفكار عدة من الناس في نفس الوقت تقريباً.

معجب جداً بمشروع الآلة الحاسبة هذه، الجسم مصنوع من الألمنيوم وشاشة كبيرة خضراء اللون.

آلة حاسبة بمساحة للكتابة على جانبها.

صناديق أدوات رائعة، أسعارها مرتفعة.

تصميم لحاسوب لوحي/مكتبي، مؤمن بأن شاشات الحاسوب يمكن أن تعمل باللمس وبالتحديد مع قلم ويمكن إمالتها لتصبح مناسبة للكتابة والرسم عليها، يعجبني الإطار الأخضر لأنه يعطي إمكانية أن يجعل التصميم مختلفاً بألوان مختلفة.

موت التصميم المميز، مقال قصير من 2017.

كتب إلكترونية مجانية، موقع بتصميم جيد ويتطلب التسجيل لتنزيل الكتب.

وصفة: كعك التفاح من سويسرا

صنع جلد من مخلفات الطعام

هل تتسبب التقنية في الإدمان أم أن المكتئبين يبحثون عن مهرب؟

مشروع الغسالة، ملايين الناس يضطرون لغسل الملابس بأيديهم، عمل شاق ومتعب وغالباً النساء من يفعلن ذلك، هذا المشروع صمم غسالة يدوية تبسط الأمر وتكون رخيصة السعر بقدر الإمكان، الغسالة توفر الماء والجهد.

صور لبائعي الصحف، كشك صغير يبيع أشياء كثيرة غير الصحف

شاهد:

الواجهة التقريبية ZUI

الواجهة التقريبية (Zooming user interface) تسمى في ويكيبيديا العربية واجهة مستخدم تكبيرية وهذه ترجمة أجد فيها مشكلة، عند استخدام عدسة الكاميرا للاقتراب من شيء بعيد هذا الفعل أسميه تقريب وليس تكبير، المهم في هذه الواجهة هو الاقتراب والابتعاد عن عناصر الواجهة، لذلك التعريب الذي استخدمه هو واجهة تقريبية، لكن يمكن أيضاً وصف الأمر بأنه تصغير وتكبير، أخبرني إن كنت ترى أن هناك تعريباً أفضل، حالياً سأستخدم كلمة التقريب.

الواجهة التقريبية تستخدم اليوم في أماكن محددة وبالأخص تطبيقات وخدمات الخرائط وهي عملية في هذا المكان، استخدم عجلة الفأرة أو أصابعك على شاشة اللمس لكي تقترب من مكان ما على الخريطة لترى تفاصيله أو ابتعد لترى الصورة العامة للمكان.

في مجال أبحاث واجهات الاستخدام تجد الواجهة التقريبية تستخدم بأسلوب مختلف، الواجهة توفر مساحة لا نهائية للعناصر التي في الغالب تكون وثائق أو ملفات، لفتح هذه الملفات عليك أن تقترب منها وفي الحقيقة هذه الملفات مفتوحة دائماً لكن عندما تبتعد عنها لا ترى محتوياتها جيداً لذلك تقترب منها لترى محتواها الذي قد يكون نصاً أو صورة أو فيديو أو ملف صوتي، وعندما تقترب يمكنك التفاعل مع الوثيقة بتحريرها أو تشغيل الملف في حال ملف الفيديو مثلاً.

مساحة المحتويات غير النهائية توفر وسيلة للمستخدم لترتيب المحتوى في أماكن محددة، مثلاً يقسم المستخدم المساحة لأربع أقسام رئيسية، القسم أعلى اليمين يكون لمشاريع محددة متعلقة بالعمل مثلاً والقسم أسفل اليمين لمشاريع شخصية، قسم ثالث يكون للترفيه، هكذا يوظف المستخدم الذاكرة المكانية لإيجاد الأشياء لأن المحتوى له مكان يمكن استعراضه وتصفحه بالاقتراب أو الابتعاد عنه، هذا لا يختلف كثيراً عن وضعك للأشياء في محيطك على المكتب، تعرف أن الأقلام هنا وأن الأوراق التي تهمك حول مشروع ما وضعتها في مكان محدد تعود له فوراً عندما تحتاج الأوراق، هذه الذاكرة المكانية لا تستخدمها الواجهات التقليدية التي تعتمد على هيكل لتنظيم المحتويات في مجلدات.

هناك واجهات تقريبية تستغل البعد الثالث مثل Workscape الذي كتبت عنه في مدونتي السابقة، وهي واجهة طورت كبحث لشركة حاسوب ديجيتال (شركة أريد أن أكتب عنها لاحقاً) وفي الواجهة سترى أن كل أنواع الملفات تصبح وثائق، حتى عناصر الواجهة نفسها يمكن صنعها من خلال الوثائق وهكذا يمكن للفرد صنع واجهة تناسب احتياجاته.

وفي مدونتي السابقة كتبت عن هذا النوع من الواجهات في هذه المواضيع:

هناك عدة تطبيقات لهذه الفكرة لكنها محدود إما ببرامج لم تعش طويلاً أو بأبحاث لم تجد من يطبقها بعد نهاية البحث وما أكثر الأفكار الجيدة في أبحاث واجهات الاستخدام التي تنتظر من يجدها ويطبقها، في موضوع آخر سأكتب عن بعض التطبيقات والأبحاث مع أمثلة بالفيديو والصور.

منوعات السبت: لا تستطيع

الرسام: تسوتشيا كويتسو

(1)
تحدثت في هذه المدونة عن حواسيب متخصصة في شيء واحد وبالتحديد حواسيب الكتابة مثل أجهزة ألفاسمارت، هناك فائدة في وجود جهاز متخصص في شيء واحد وتصمم هذه الأجهزة لتكون نقالة وخفيفة الوزن ويسهل حملها بالتالي يمكن استخدامها في أي مكان، ولأنها لا تقدم سوى خصائص قليلة فلا يمكن للمستخدم أن يشتت انتباهه.

قبل أيام كنت أفكر بالأمر وتذكرت أن الحواسيب كانت لفترة غير متعددة المهام، بمعنى أنها كانت تستطيع تشغيل برنامج واحد أو لعبة واحدة، الحواسيب المنزلية في الماضية كانت ضعيفة ولذلك من المنطقي أن تشغل برنامجاً واحداً، الحواسيب الشخصية مع تطورها وقدرتها على تشغيل أكثر من برنامج إلا أنها لفترة كانت محدودة بنظام دوس الذي كان يستطيع تشغيل برنامج واحد، بالطبع أنا أبسط الأمر كثيراً هنا لأن التفاصيل تحتاج لمقال طويل لشرحها.

بعد ذلك ظهرت أنظمة تقدم تعدد المهام وهذا أمر مهم وضروري، كثير من الأعمال تتطلب برنامجين أو أكثر لإنجازها فتصور لو لم يكن بإمكانك فعل ذلك، سيكون مزعجاً حقاً أن تضطر لإغلاق برنامج لتشغيل آخر.

مع ذلك أود منك أن تتصور حاسوب يفعل ذلك بقصد لأنه صمم لكي يساعد المستخدم على التركيز وعدم تشتيت انتباهه في أمور كثيرة، في النقاشات على الشبكة حول حواسيب الكتابة أجد من يطلب هذه الخاصية أو تلك أو يطلب وجود برامج أخرى في الجهاز وسيكون “كاملاً” لكن في حال استمع مصنّع الجهاز لطلبات الناس سيصبح الجهاز مختلفاً وفيه الكثير من الخصائص التي يفترض ألا تكون هناك ,وسيشتكي الناس من وجودها.

ربما ما يحتاجه كثير من الناس هو حاسوب ذو المهمة الواحدة حاسوب يشغل برنامجاً واحداً ويمكن تثبيت برامج عديدة عليه بحسب ما يحتاج المستخدم لكن لا يمكن إلا تشغيل واحداً منها في أي وقت، لا أدري إن كانت هذه فكرة جيدة أم لا، وأظن أن بالإمكان تحقيقها اليوم بتثبيت نظام دوس على حاسوب حديث وهذا بالمناسبة ما يفعله البعض لكنهم يملكون حواسيب أخرى.

الفكرة هنا أن حاسوب المهمة الواحدة سيكون حاسوب شخصي للعمل وربما للترفيه كذلك لكنه لن يغني عن الحاسوب المألوف لنا.

(2)
تذكير أننا في عصر المعلومات وأنك:

  • لا تستطيع معرفة كل شيء.
  • لا تستطيع أن تهتم بكل شيء.
  • لا تستطيع فعل شيء بخصوص كل شيء.

الوقت وطاقتك وربما المال كلها تصنع حدوداً لك يصعب أو يستحيل تجاوزها، العالم الرقمي يخدعنا بقدرته على أن يكون بلا حدود وهو في الحقيقة محدود لكنه كبير ويغرقنا في كثير من المعلومات والأخبار ويجعلنا نظن أن علينا أن نهتم بكل شيء وهذا ليس في طاقة أحد، عندما تستهلك طاقتك ستتوقف عن الاهتمام بأي شيء وقد ترى الحياة مجرد عبث فلم تهتم عندما لا يمكنك فعل أي شيء بخصوص معظم الأشياء؟ هذا سيجرك لعالم مظلم من الاكتئاب والقنوط.

اهتم بمحيطك أولاً وما يمكنك فعله، وبعد ذلك تذكر أن كل شيء خارج نطاق سيطرتك هو … خارج نطاق سيطرتك!

(3)
اللوحة أعلاه هي من المطبوعات اليابانية وهو فن جميل يعجبني كثيراً وقد وجدت هذه اللوحة وعليها اسم الرسام أو ربما علي أن أقول الطبّاع تسوتشيا كويتسو، في نفس الوقت وجدت لوحات مماثلة بأسماء رسامين مختلفين، اللوحات قد تختلف ألوانها قليلاً لكن الرسم هو نفسه وهذا يثير حيرتي، هناك احتمال بأن ألواح الطباعة الخشبية استخدمها أكثر من رسام وهناك احتمال بأن هناك من صنع نسخ عديدة من نفس الألواح واستخدمها رسامون مختلفون.

هل لديك أي فكرة عن هذا الأمر؟ هل تخميني صحيح هنا أم لا؟

روابط: كل الأخبار سيئة

قيمة اﻹنسان هي في مجتمعه الصغير

أيام العجين والخَبز – 1

تاريخ الشاي في تشينغدو

العالم على دراجة هوائية، مجموعة صور من المصور ستيف مكاري

منتج: لوحة مفاتيح، لست معجباً تماماً بالتصميم خصوصاً الإضاءة، معجب بالحجم الصغير.

مجموعة وسائط تخزين المعلومات، موقع ممتاز وينظم وسائط تخزين المعلومات بحسب التقنية

اصنع تلفاز ميكانيكي، أجهزة التلفاز بدأت بهذا النوع وأرى أن الفكرة يمكن أن تعود كلعبة التعليمية على الأقل.

كل الأخبار سيئة

يخنة كابول

مشروع طابعة ملصقات، أعجبني المشروع.

مشروع جهاز ألعاب فيديو

تحذيرات البيانات، لكل خطر هناك علامات تحذيرية فلم لا يكون للبيانات شيء مماثل؟

صور من باكتابور، في نيبال

الكتابة عن السفر بدون استخدام الطائرات، هناك دعوات متزايدة للتقليل أو إلغاء استخدام الطائرات للسفر

باكستان تساهم في أقل من 1% من الغازات الدفيئة، التغير المناخي الذي تسببت به الدول الغنية سيؤثر أكثر على الدول الفقيرة.

شاهد:


الأغنياء يجهزون أنفسهم لنهاية العالم، كاتب المقال كان يعد كلمة ليلقيها على جمهور لكن تبين أن الجمهور هو بضعة أفراد من الأغنياء الذين لم يكن لديهم أدنى اهتمام بالكلمة بل لديهم أسئلة ويريدون إجابات، الكاتب يصف نفسه بأنه ماركسي ومع ذلك الأغنياء يريدون رأيه في مواضيع متعلقة بما يسمونه “الحدث” وهو حدث كبير يؤدي إلى انهيار الحضارة عالمياً وبالتالي على الأغنياء حماية أنفسهم وبعضهم صنع أماكن محمية في أراضي يملكونها ويصممون هذه الأماكن لتكون مكتفية ذاتياً.

لكن هناك مشكلة، كيف تحمي هذه الأماكن؟ توظيف حراس ممكن لكن كيف تتحكم بالحراس؟ الكاتب اقترح عليهم معاملة الحراس بطيبة واحترام لكنهم لا يفهمون ذلك، يريدون حلاً تقنياً مثل حزام للرقبة يمكنه معاقبة الحارس!

هؤلاء الأغنياء سبب مباشر وأساسي للكثير من مشاكل العالم وهم يعرفون ذلك ولا يهتمون، بدلاً من العمل على بيئة مستدامة آمنة الآن يخططون لنهاية العالم، بعضهم يظن أنه سيعيش في المريخ أو الفضاء، بعضهم يظن أنه سيرفع عقله إلى حاسوب ويعيش للأبد (أو حتى يأتي قط ويقطع الكهرباء!) بعضهم يظن أنه سيحمي نفسه في ملجأ حصين حتى تعبرهم الكارثة.

عقيدة المدى الطويل، فلسفة كانت فكرة على الهامش وأصبحت الآن فكرة يتبناها الأغنياء، التفكير على المدى الطويل أو Longtermism (نحتاج تعريب للمصطلح) يقول بأن الناس في المستقبل لهم أهمية مثل الناس اليوم وعلينا أن نفكر بالمدى البعيد وهذا أمر يوافق عليه كثير من الناس وأظن أنك لن تجد مشكلة في الموضوع، الاهتمام بالبيئة مثلاً نوع من التفكير طويل الأمد لأنه يقدم مصلحة الاستدامة والبقاء على المصالح قصيرة المدى التي قد تدمر البيئة وهذا ما يفعله الأغنياء.

مع ذلك هؤلاء الأغنياء يتبرعون لمؤسسات تطرح فلسفة التفكير على المدى البعيد، وهي فلسفة نفعية ترى أن فرص المستقبل والإنجازات التي يمكن أن يصل لها البشر أهم بكثير من أي مشكلة في وقتنا الحالي، ما هو تصورهم للمستقبل؟ السفر والعيش في الفضاء وتطوير ذكاء اصطناعي فائق الذكاء يمكن الناس من العيش في الحاسوب بلا جسد وهذا يحتاج مليارات من الناس لغزو الفضاء، لذلك مشاكل مثل الاحتباس الحراري تعتبر بالنسبة لهم لا شيء مقارنة بالمستقبل الباهر الذي يبشرون به.

لا عجب أن إلون مسك وأبيه يرون أن أهم شيء يمكن للإنسان فعله هو إنتاج مزيد من الناس، إلون يرى أن الخطر الأكبر على الحضارة هو قلة عدد المواليد وتباطؤ النمو السكاني وقد أشار بعض نقاده إلى أن النمو السكاني مستمر وأن التباطؤ يحدث في أوروبا ودول أخرى لكن في دول أخرى حول العالم النمو السكاني مستمر، هناك نبرة عنصرية في هذه الأفكار.

اقرأ الروابط وفيها ستجد مزيد من الروابط، هذه فكرة لها أثر عالمي ولا أظنه سيكون إيجابياً، لأنها تجعل المخاطر والمعاناة مجرد معادلة، ولأنها تعطي احتمالات ضئيلة للمستقبل وزناً أكبر من أي معاناة اليوم.

هاري بوتر، للمرة الأخيرة

أعدت قراءة روايات هاري بوتر ووصلت للصفحة الأخيرة من الرواية الأخيرة في الفجر، لم أنم إلا نصف ساعة ربما ولم أرغب في تشغيل الحاسوب، عجيب ما يفعله الجلوس على كرسي والتركيز على القراءة، الكتاب يصبح وجبة شهية ولا أود التوقف عن القراءة.

استخدمت روايات هاري بوتر كمقياس لمدى تقدمي في فهم اللغة الإنجليزية وبهذه القراءة علي أن أبحث عن مقياس آخر لأنني وصلت لحد أفهم فيه كل شيء في هذه الكتب، وفي السنوات الماضية يبدو أنني فقدت شيئاً كان يربطني بهذه الكتب فقد كانت كالمكان الجميل الذي أعود له مرة بعد مرة بحثاً عن الهدوء والأمان وشيء من الثبات في عالم لا يتوقف عن التغير، أقول قرأت الروايات لكن في الحقيقة عشت الروايات وتفاعلت مع أحداثها وكان لي ارتباط بشخصياتها وخصوصاً روبيس هاغريد، لو كان شخصاً حقيقياً لتمنيت لقاءه.

مضت سنوات عديدة منذ قرأت هذه الروايات وتغيرت شخصياً ولم أعد بحاجة للمكان الذي وفرته الروايات، لذلك أقول أنني قرأتها لآخر مرة لكن من يدري لعلي أتوق للعودة لها مرة أخرى في يوم ما.

هناك بعض ما انتبهت له عند قراءتي للروايات: الناس لا يصدقون شيئاً ما لم يحدث أمامهم وحتى بعضهم لا يصدق ما تراه عيناه وبعضهم لا يريد أن يصدق خبراً سيئاً، عودة فولدمورت لم يرها أحد إلا هاري وعودته بعد سنوات من غيابه جعل جزء من الناس ينكرون الحقيقة لأنهم لا يثقون بهاري أو دمبلدور، أو ببساطة لا يريدون تصديق حدث مخيف لأن إنكاره سيكون أسهل لهم إلى أن تضربهم الحقيقة وعندها يكون الوقت متأخراً لأن مصيبة حدثت لهم، كان بإمكانهم تجنب المصيبة أو على الأقل تأخيرها بالاستعداد لها لكنهم ينكرون الحقيقة.

وزير وزارة السحرة وهو أعلى سلطة في عالم هاري بوتر أنكر الأمر كذلك وإنكاره هنا له أثر أكبر لأن الوزارة بدأت ولعامين في تشويه سمعة هاري ودمبلدور وحاول الوزير كذلك أن يتحكم مباشرة بالمدرسة، الوزير أصبح أكثر خوفاً على منصبه ولديه ارتياب من دمبلدور مع أن مدير المدرسة رفض كل عرض ليصبح الوزير وفضل أن يبقى في المدرسة، في الرواية الأخيرة يشرح دمبلدور لم فعل ذلك فقد كان يخشى من أن تفسده قوة السلطة وأن يحاول أن يسعى لفعل الصحيح والخير لكنه يتسبب في الأذى للناس.

الوزارة عينت مدرسة للمدرسة وقد كانت ولا زالت شخصية مكروهة حقاً وهي شخصية نراها في عالمنا كذلك بأشكال مختلفة، فقد كانت المدرسة تعرف القوانين والإجراءات وتستخدمها لإيذاء الناس ولتعزيز سلطتها، ولم تكن واحدة من أتباع فولدمورت لكنها كانت تعمل في خدمته سواء عرفت ذلك أم لم تعرف، وجود هذه المرأة في موقع سلطة مهم جعلها وسيلة للاستبداد ولم يكن هدفها هنا خيراً بل تفعل ذلك لشهوة السلطة والتحكم بالآخرين وتجد متعتها في إيذاء الآخرين.

إنكار الناس للحقيقة وإنكار أصحاب المناصب لها أدى إلى حدوث مآسي عديدة كان بالإمكان تجنبها، تشويه الوزارة لسمعة البعض وعدم نشرها للحقائق أخر تحرك الناس لحماية أنفسهم وتحرك الوزارة نفسها لحماية الناس، شهوة السلطة قد تفسد أي شخص ووجود شخص فاسد في منصب مهم أدى إلى الاستبداد وخدمة أصحاب المناصب لأنفسهم بدلاً من خدمة الناس، هذا أكثر ما انتبهت له لأنه أكثر جزء واقعي من هذه الروايات.

هذا كل ما لدي، الآن علي أن أبحث عن كتاب أو كتب تقدم تحدياً أكبر.

منوعات السبت: الحاسوب أفيون الشعوب

الرسام: جان ليون جيروم

(1)
عند البحث عن أي موضوع ستجد العديد من المصادر على الشبكة، وإن كان موضوعاً مطلوباً ستجد له الكثير من المحتوى، هناك محتوى تعليمي ضحل الذي يأتي على شكل مقالات لا هدف لها سوى الظهور في النتائج الأولى لأي محرك بحث وشكراً لسرطان السيو، هناك كذلك من يقدم دورات ودروس مجانية وغير مجانية وهناك المساقات التي تقدمها عدة جامعات حول العالم، لكن كثير من هذا المحتوى يصنع على أساس أن المتعلم يريد وظيفة.

خذ البرمجة مثلاً، ابحث عن أي دروس وستجد نصائح حول ما يريده السوق من برامج ومكتبات وهناك دروس حول الحصول على وظائف في الشركات التقنية الكبيرة ودروس حول المقابلات التوظيف وكيف يمكن تحقيق أفضل نتيجة فيها وهكذا كثير من المحتوى يدور حول الوظائف وطلب الرزق ولا مشكلة في ذلك.

المشكلة في أن هذا المحتوى يطغى على المحتوى الموجه للناس الذين يريدون تعلم البرمجة كهواية أو للمتعة أو تعلمها للاستخدام الشخصي، ودعني أعطيك تحدياً: ابحث عن هذا النوع من المحتوى وإن وجدت شيئاً فأكتب تعليقاً.

التحدي هنا ليس في عدم وجود هذا النوع من المحتوى بل هو موجود لكن إيجاده ليس سهلاً، المحتوى التجاري غلب على المحتوى غير التجاري، محركات البحث تلوثت بالسيو وأصبح المحتوى التافه والخفيف والضحل يظهر في أول النتائج، لإيجاد أي شيء جيد يجب استخدام مواقع أخرى.

البرمجة يفترض أن تكون ذلك الشيء الذي يتعلمه معظم الناس الذين يستخدمون حواسيب، ولا يعني هذا أن يتعلم الناس لغات مثل سي أو بايثون بل أن تتوفر بيئة سهلة الاستخدام تبسط عملية صنع برامج وهناك أمثلة مختلفة في التاريخ وقد كتبت عنها مرات عديدة في هذه المدونة.

(2)
لماذا أجد هذا الحاسوب ممتعاً أكثر من أي حاسوب اليوم؟ أدرك بأنه بطيء ومحدود القوة والأشرطة التي استمتع كثيراً برؤيتها بطيئة حقاً وقد صنع الجهاز في وقت لم تكن هناك فيه شبكة، لكن انظر له، هناك طابعاً ومودم وانظر لتلك الأشرطة الصغيرة! أريد شيء مثلها اليوم.

الحاسوب تغيرت فكرته من دراجة هوائية للعقل ليصبح أفيون الشعوب، الحاسوب اليوم صنع ليخدم الشركة التي صنعته والشركة التي طورت النظام والشركات التي طورت التطبيقات في حين أن الحاسوب أعلاه وكل الحواسيب الشخصية منذ السبعينات وحتى نهاية التسعينات كانت حقاً حواسيب شخصية، كانت تصنع لتقدم فائدة لمستخدمها وكان هناك تنافس على تقديم أفضل الإمكانيات والبرامج، الحواسيب الشخصية اليوم يمكنها أن تقدم الكثير للمستخدم بلا شك، لكنها النية أو الهدف من صنعها تغير.

(3)
أفكر في الحاسوب العربي (لم لا؟) وأجد أن الفكرة لا يجب أن تبدأ بجهاز بل بكتاب أو حتى مقالات ثم كتاب ومع الكتاب يأتي حاسوب ورقي لأن الحوسبة يمكن إنجازها على الورق، كثير من الأفكار يمكن أن تجد فرصة لأن تعيش بأن تبدأ صغيرة وبسيطة ثم تكبر مع الوقت، الرغبة في صنع مشروع كبير حول فكرة قد يقتلها سريعاً ويصبح موتها مثالاً يكرر عندما يحاول أي شخص فعل شيء مماثل.

روابط: لا تستخف بالمثلث الأسود

 

حول المدونات وفكرة الحديقة الرقمية ومشاركة العلم النافع

طير النحام الوردي

أحاديث الشُرفات 1

وفاة ميخائيل غورباتشوف، كنت أسمع اسمه كل يوم وأرى صورته في التلفاز والصحف، قراره بإعطاء الحرية للجمهوريات السوفيتية ساهم في استقلال العديد منها عن الاتحاد بسلام، ينظر له العالم بنظرة احترام لكن في روسيا يعتبره كثيرون السبب في انهيار الاتحاد السوفيتي ونظرتهم له سلبية.

مجموعة من المتطوعين وزعت 113 مليون كيلوغرام من الطعام على المحتاجين بدلاً من تركها ترمى في مكبات النفايات.

مدونة خرائط ضد الاستعمار

حاسوب في حقيبة ويستخدم شاشة حبر إلكتروني

كيف تعمل لوحة المفاتيح، شرح عميق هنا

البطاقة المثقبة، يمكنك صنع بطاقات مثقبة إلكترونية، هذا ساعدني قليلاً على فهم كيف تعمل هذه البطاقات وفهم محدودية عدد الحروف التي تستطيع حفظها.

مؤثرات مؤشر الفأرة، لا شك أن البعض يتذكر هذه المؤثرات كانت تستخدم في المواقع الشخصية في الماضي

اكتب لتفكر

فأرة بتصميم مناسب لليد

بناء ضد الزلازل في جبال الهملايا، نظام بناء قديم وفعال ضد الزلازل

التقط صورة جميلة قبل تعطل كاميرته

وصفة: خبز كوري

صور من جرينلاند

دراجة نارية بثلاث عجلات، تصميم جميل

المثلث الأسود، أحياناً رسم مثلث أسود على شاشة هو إنجاز عظيم حقاً

شاهد:

نسيت عملية الضرب وسأعود لتعلمها

المصدر: Domain of Science

أردت أن أعرف نتيجة عملية ضرب رقمين ولا أذكر السياق هنا، ما أذكره أن الآلة الحاسبة كانت بعيدة عني والورق قريب، أخذت قلماً وكتبت الأرقام ووصلت إلى نتيجة لكنني غير مقتنع أن النتيجة صحيحة، أعدت كتابة العملية على الآلة الحاسبة وبالفعل إجابتي كانت خطأ لأنني نسيت كيف أجري عملية ضرب بسيطة! لا أتحدث عن 6 × 4 مثلاً والتي يمكن إيجاد إجابتها بسهولة حتى لو لم أحفظ جدول الضرب، بل عن عملية ضرب أرقام عدة مثل 673 × 12 وهذه لا يمكنني حسابها بسهولة في ذهني لذلك أكتبها على الورق لكن بصراحة نسيت كيف أفعل ذلك.

هذا يقلقني لأنني أريد تعلم الرياضيات ويبدو أنني نسيت بعض ما تعلمته من المدرسة، الرياضيات كانت سبب فشلي وتأخري في المدرسة ولمرات عدة، وفي ذلك الوقت ظننت أنني غير قادر على فهمها لأنني لا أملك هذه الإمكانية لكن عرفت بعد ذلك أن المشكلة كانت في النظام التعليمي.

لذلك أبدأ ما سوفته لسنوات عدة: إعادة تعلم الرياضيات وهنا أجمع بعض المصادر التي سأستخدمها، أعيد تعلم الرياضيات لأنني أرغب في ذلك ولأنني أجد متعة في الرياضيات، وإن كنت مثلي تريد فعل ذلك فهذه المصادر قد تساعدك:

فيديو خريطة الرياضيات:

شاهد الفيديو لتعرف أن الرياضيات عالم كبير ولست بحاجة لتعلم كل شيء لكن من المفيد أن تعرف الأساسيات والتي تبدأ بالعد وأن هناك رياضيات عملية ونظرية، من المفيد معرفة أسماء التطبيقات المختلفة للرياضيات، من خلال الأسماء يمكنك البحث في أي مجال والقراءة عنه وتعلمه إن أردت.

فكرت بموضوع اللغة، هل سأتعلم بالإنجليزية أم العربية؟ ووجدت أن الإجابة هي: كلاهما، سأتعلم بالإنجليزية لكن سأترجم ما أتعلم إلى العربية كذلك لأنني أريد معرفة المصطلحات في اللغتين.

ويكيبيديا مصدر جيد لتعلم أساسيات أي موضوع، مثلاً علم الحساب (Arithmetic) نقطة بداية جيدة لفهم الصورة العامة للموضوع، وعلم الحساب هو أول ما سأبدأ به، أعرف الجمع والطرح لكن علي إعادة تعلم عملية الضرب وتعلم القسمة التي لم أتعلمها قط في المدرسة، صفحة ويكيبيديا تذكر كذلك استخراج الجذور والرفع إلى أس، أنا بحاجة لفهم الأمرين وفهم في ماذا يستخدمان، السياق العملي والتاريخي مهم بالنسبة لي لكي أفهم الغاية من أي شيء.

الرياضيات في موقع خان أكاديمي، سأستخدم هذه الدروس كأساس وخطة لعملية التعلم، أي شيء أعرفه يمكن تجاوزه بسرعة، هناك قسم عربي للموقع لكن يبدو غير مكتمل، أكاديمية خان ستكون المصدر الوحيد الذي أعتمد عليه لفترة ثم قد أستخدم المصادر الأخرى عند الحاجة.

قناة: Stand-up Maths، قناة ممتازة وقد سبق أن وضعت مقاطع عديدة لها في المدونة، مواضيع منوعة عن فهم الرياضيات.

كيف تعيد تعلم الرياضيات، مقال جيد

الرياضيات في منصات تعليمية عربية:

Mathigon، دروس وأنشطة عملية، يبدو موقعاً جيداً.

Math is Fun

قائمة كتب عن إعادة تعلم الرياضيات، قد تجد فيها كتاباً يعجبك.

Purple Math

كتاب: Mathematics: A Discrete Introduction

فيديو: كم تحتاج من الوقت لإعادة تعلم الرياضيات

فيديو: إعادة تعلم الرياضيات، محاضرة طويلة

قناة: Eddie Woo، شاب لديه الكثير من الحماس وقناته تبدو رائعة.


أكتفي بهذا، ليست المشكلة في المصادر، بل كثرتها قد تسبب مشكلة لأنها ستشتت انتباهك، لذلك اختر منها القليل واترك الباقي لوقت لاحق.

أجد تعلم الرياضيات يشبه تعلم لغة أخرى وهذا يعني أنه عملية لا تنتهي ولكي يرفع الفرد مستواه في اللغة عليه استخدامها وممارستها، هذا ما فعلته في الإنجليزية وهذا ما سأفعله إن شاء الله في الرياضيات، هذا مشروع لن ينتهي، وعملياً بدأت في ذلك قبل سنوات لكن على نطاق محدود.

أدعو لي بالتوفيق 🙂

نعم سبقك آخرون، افعلها على أي حال

زرت صديقاً صباح اليوم وخرجنا لجولة مشي قصيرة في الساعة العاشرة صباحاً، الجو ما زال صيفياً والشمس حارقة لكن لا رطوبة هذه الأيام وبالتالي الجو لطيف في الظل، بالطبع الجو سيكون أجمل في الصباح الباكر، على أي حال، كنا نصور ووجدت كالمعتاد سيارات تستحق التصوير وكذلك مجموعة كراسي بلاستيكية (أربعة هذه المرة!) وهناك قط في منزل صديقي تراه في الصورة أعلاه، لرؤية الصور الأخرى زر حسابي في فليكر.

أثناء التصوير فكرت بالأماكن السياحية المشهورة عالمياً، لم سيصورها أي شخص عندما يزورها؟ هناك آلاف الصور للإهرامات مثلاً وإن زرتها فأنت في الغالب لن تصورها بأي طريقة جديدة بل ستصورها كما فعل قبلك آلاف الناس، مع ذلك أقول صورها، لأنها صورتك وذكرياتك وهذا ما يجعل صورتك مختلفة عن كل الصور الأخرى، أنت كنت هناك وهذا ما يشكل فرقاً.

قرأت مؤخراً نقاشاً قصيراً حول البرمجة وكيف أن هناك نصيحة تكرر بألا تفعل ما فعله الآخرون، لا تصنع برنامج محرر نصي لأن هناك الآلاف منها ولا تصنع برامج أخرى لنفس السبب، وهكذا تطلب النصيحة من المتعلم للبرمجة أن يخرج بشيء جديد لم يصنعه أحد من قبل وهذه نصيحة سيئة، لتتعلم كيف تعمل الأشياء لا بد من أن تصنعها بنفسك ولست أقول أن تصنع نظام تشغيل مثل ويندوز لكي تفهمه لكن بإمكانك صنع نظام تشغيل بسيط يجعلك تفهم أساسيات أنظمة التشغيل، وكذلك الحال مع المحرر النصي ومستعرض الصور وحتى متصفح الويب.

نحن نتعلم بأن نجرب ونصنع ونحاكي الآخرين، في النهاية ما نصنعه يهمنا نحن ولا يهم أحد غيرنا، لكن لا تدري قد تصنع شيئاً ويصبح مهماً للآخرين وقد بدأ لأنك تريد تعلم أو تجربة شيء.

منوعات السبت: كرسي النميمة

الرسام: لويس بلوك

(1)
الهدف من نظام الملاحظات أن يكون مزرعة للأفكار تساعدك على صنع شيء ما مثل كتاب أو محاضرة أو مقالات، بالطبع يمكن لنظام الملاحظات أن يكون شيئاً شخصياً ليس الهدف منه سوى أن يتعلم الفرد الجديد ويدون ذلك، لكن أفترض أنك إن كنت تجمع الملاحظات فأنت تريد استخدامها لشيء ما.

أنظمة الملاحظات الرقمية ومقارنتها بالورقية موضوع قديم متجدد، النظام الرقمي أكثر كفاءة من ناحية تبسيط عملية جمع الملاحظات وتنظيمها والبحث فيها، لكنني وغيري نجد فيه مشكلة أنه يجعل جمع الملاحظات أسهل بكثير من استخدامها، وقد سبق أن تحدثت عن ذلك في مواضيع أخرى فأنا أرغب في نظام ملاحظات ذكي.

قرأت مقال عن الملاحظات يكرر فكرة أن الأنظمة الرقمية تبسط عملية الجمع ولا تساعد في عملية معالجة الملاحظات، لأنها تعمل كمخزن للملاحظات وفكرة معالجة الملاحظات لا يخطر على ذهن مطوريها، لأنه عمل يفترض أن ينفذه الفرد بنفسه، أنصح بقراءة المقال ففيه أفكار عديدة.

فكرة الانتقال لنظام ملاحظات ورقي يعود لي مرة بعد مرة وقد جربته مرة في الماضي وكان عملياً، ينبغي أن أعطيه فرصة أخرى لأنني أجد نفسي دائماً أكتب على الورق عندما أريد التفكير.

(2)
تصور أن الجو جميل طوال العام (بالمناسبة الجو لطيف حقاً صباح اليوم) هل سيركب الناس الدراجات الهوائية؟ لا شك لدي أن بعض الناس سيفعلون ذلك للترفيه وللرياضة لكن الأغلبية لن تفعل ذلك وقلة قليلة سيستخدمون الدراجات الهوائية يومياً للذهاب للعمل أو المدرسة أو للتسوق.

الجانب الاجتماعي مهم وما اعتاد الناس عليه يصعب تغييره، أتحدث كثيراً عن المدن القابلة للمشي لأنني أريد العيش في واحدة تجعلني أمشي للتسوق وللحلاق وللتنزه يومياً، وأرى أن فائدة تغير المدن ستكون كبيرة للناس وللدولة وللعالم لأنني لا أريد من مدينة واحدة أن تتغير بل كل المدن، أنظر لأي مدينة عربية كبيرة وتخيلها مدينة قابلة للمشي وهذا لا يعني إلغاء السيارات بل تمكين الناس من استخدام وسائل نقل متنوعة مثل المشي والدراجات الهوائية والحافلات والترام والمترو، ألا ترغب في العيش في هذه المدينة الخيالية؟

امتلاك السيارات مكلف حتى لو كانت سيارة صغيرة رخيصة فهي تحتاج للوقود والصيانة، وفي مدن كثيرة امتلاك سيارة ليس اختيار بل شيء يجبر الناس عليه لأن عدم امتلاكها يعني أن يجعلوا حياتهم أكثر صعوبة يومياً، وهذا ما أجده نوعاً من العبودية للسيارات … أقول هذا وأنا شخص يحب السيارات.

(3)
تذكر قصة ألفاسمارت؟ إن لم تكن تعرف ما هذا فاقرأ قصة شركة صنعت حواسيب كتابة ممتازة، أذكر بقصتها لأن هناك شركة أخرى تستخدم اسمها لتعلن عن حاسوب كتابة جديد اسمه ألفا وهذا هو شكله:

الشركة المصنعة للجهاز لديها جهازين آخرين وهذا الجهاز أبسط منهما، لوحة مفاتيح ميكانيكية، شاشة LCD وليست حبر إلكتروني وهذه ميزة في رأيي لأن الشاشة أسرع ولا تستهلك كثير من الطاقة، عمر البطارية كما تقول الشركة يمتد لمئة ساعة، وزن الجهاز أقل من كيلوجرام، ليس هناك معلومات عن السعر لكن أتوقع أن يصل إلى 200 دولار، سأكتب عنه مرة أخرى عندما يعلنون السعر، ليس هناك معلومات عن دعم لغات أخرى غير الإنجليزية.

(4)
هناك نوع من الكراسي يسمى كرسي الثرثرة أو كرسي النميمة بترجمة حرفية (gossip bench)، الكرسي يحوي على أحد جانبيه طاولة وربما درج ويوضع على الكرسي الهاتف المنزلي ومن يريد التحدث باستخدام الهاتف يجلس هناك، الدرج يستخدم لحفظ قلم أوراق للكتابة عن الحاجة وكذلك قد يحوي دليل هاتف، أظن أن هناك الآن جيل من الناس لا يعرفون ما هو دليل الهاتف ولا بأس بذلك، الدليل كان يحوي أرقام هواتف الناس والشركات وينشر سنوياً وغالباً على ورق أصفر ولذلك يسمى أحياناً الصفحات الصفراء.

هذه صورة لأحد كراسي الثرثرة:

لماذا أكتب عن قطعة أثاث؟ لم لا؟! لدي اهتمام بتاريخ الأشياء وأعني كل الأشياء، هذه القطعة صممت لعصر مختلف ولتقنية جديدة في ذلك الوقت، أحب القراءة عن العادات الاجتماعية التي تشكلها أي تقنية جديدة وكذلك تأثيرها على حياة الناس عموماً، وأجد في كرسي الثرثرة فكرة جميلة، أن يكون هناك مكان مخصص للهاتف ولاستخدامه، لكن لا أظن أن مستخدمي الهواتف اليوم يرغبون في استخدام قطعة أثاث مماثلة، وأظن أن كثير من الناس لم يعودوا يتحدثون باستخدام هواتفهم بل يكتبون عليها أكثر.

نقطة أخيرة: أحياناً أود أن أكتب عن تاريخ الأثاث وأنواعه 😅

روابط: جزيرة للبيع بتكلفة 1.5 مليون درهم فقط

لا أظن أن أحداً يحب الانتظار، انتظر نهاية الصيف وقد بقي منه أقل من شهر، أود أن أفتح النافذة مرة أخرى وأغلق المكيف ويعود الليل طويلاً وأعود للنوم كما يفترض، الصيف يفسد نومي لحد يجعلني غير منتج وهذا ما يمكن أن تراه في المدونة، بالكاد أكتب شيئاً هذه الأيام سوى مواضيع الروابط، أنا متعب ببساطة.

الأخ معاذ تزوج، بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما على خير.

إنجازات غير ملموسة!

تغيير المدن لتصبح أفضل للمشاة وراكبي الدراجات الهوائية يمكن أن يكون له أثر إيجابي كبير على البيئة، هذا يبدو لي بديهياً، سؤالي: لماذا تتأخر كثير من الدول في فعل ذلك؟ الموضوع ليس جديداً وكل الأدلة تشير إلى أن هذا التغيير إيجابي على كل المستويات، صحة الناس النفسية والجسدية تتحسن، الاقتصاد المحلي يتحسن، المدن تصبح آمنة أكثر، أردت رؤية ذلك قبل عشرين عاماً ولا زلت أريد ذلك اليوم.

صوت تشغيل نظام ويندوز 8 موجود في ويندوز 10، كل نسخة من نظام ويندوز كان لها صوت مميز عند تشغيلها، هذا لم يحدث مع ويندوز 8 أو 10.

من أين جاء مصطلح مستخدم حاسوب؟ هناك من يرى أن هذا المصطلح سلبي وهذا متعلق باللغة الإنجليزية وربط كلمة user بمتعاطي المخدرات، لا أرى مشكلة في وصف مستخدم الحاسوب بأنه مستخدم، لأن سياق الحديث عن الحاسوب والناس متعلق غالباً باستخدامها وليس امتلاكها، مالك الحاسوب قد يكون شخصاً آخر مثل مؤسسة يعمل فيها المستخدم.

جامعي كتب تولكن، مؤلف سيد الخواتم وقصصه تلهم الناس وأحب قراءة قصص من يجمع الكتب ويقرأها ويحبها.

نظارة تصحيح قصر النظر، سبق أن كتبت عنها وقد وصلت فعلاً لكن بأعداد محدودة وسعر مرتفع، أتمنى أن يجد المصنع وسيلة لتخفيض السعر وزيادة الإنتاج.

صورة جميلة للقمر، تطلبت عامين من العمل وبحجم 174 ميغابكسل.

الألوان تختفي من العالم، لأن ذوق العالم توجه نحو التقليلية ونحو الاعتماد على ألوان محايدة.

آلة كاتبة بتصميم غريب

صورة لكوكب المشتري

وصفة: خبز أذربيجاني

خدمة اشتراك في كتب، مع أنني لا أحب خدمات الاشتراك إلا أنني وجدت هذه، يرسلون كتاب من اختيارهم شهرياً ولديهم أنواع أخرى من الاشتراكات، لكن السعر أراه مرتفع للاشتراك الشهري 187 درهماً يكفي لشراء عدة كتب من مكتبة هنا.

دراجات هوائية، من نفس نوع سيكل خان، لا أدري كيف وصلت لهذه الصفحة لكن استمتعت بقراءتها.

جزيرة للبيع في بريطانيا، 350 ألف باوند فقط (حوالي 1.5 مليون درهم إماراتي) وهناك منارة بحرية ومباني عدة ومساحة للرعي، ذكرني هذا بحلم قديم أن أعمل كحارس منارة لأنه عمل يفرض العزلة على الحارس، الآن المنارات تعمل بدون حارس وتدار عن بعد … للأسف.

الأزرار في السيارات أكثر أماناً من شاشات اللمس، اختبار من السويد يثبت ما يعرفه كثيرون.

شاهد:

منوعات السبت: إعادة بناء المنزل كل عشرين عاماً

الرسام: هنري إدموند كروس

(1)
قرأت مقال عن معبد ياباني وعملية إعادة بناءه كل عشرين عاماً، المعبد يعتبر الأهم من بين إثنين وعشرين معبداً يابانياً لأنه حسب الأساطير مرقد أسلاف العائلة الإمبراطورية والمبعد يستخدم لطقوس العبادة لأحد أهم الآلهة في الديانة الشنتوية، تاريخ المعبد وأهميته الدينية لليابان ليس ما يهمني هنا بل فكرة إعادة بناء هذا المعبد كل عشرين عاماً.

منذ ألف وثلاثمائة سنة وهذه العادة مستمرة إلى اليوم، المعبد ليس مجرد مبنى واحد فقط بل مساحة كبيرة تحوي معبدين رئيسيين و123 معبد صغير، لا تبنى كل المعابد دفعة واحدة بل المعبدين الرئيسيين ومعهما أربع عشر معبد صغير، أضف لذلك مبان أخرى وجسور وأسوار، بناء الجديد ينجز بجانب القديم ثم يهدم القديم وأي قطع من القديم ما زالت جيدة تحفظ لاستخدامها لصيانة المبنى الجديد في حال حدث ما يتطلب ذلك.

عملية البناء تشمل كذلك إنشاء نسخة جديدة من ستين سيفاً احتفالياً (سيوف للطقوس وليس القتال) ودروع ورماح وأقواس وسهام، 31 مرآة، قطع قماش من الحرير للستائر والأسرة، وعدة أشياء أخرى يعاد صنعها.

كل هذه الأشياء تصنع بالطرق التقليدية كما بدأت في القرن السابع الميلادي، وهذا المعبد ليس الوحيد في عملية إعادة البناء فهناك معابد أخرى حول اليابان تمارس نفس الفكرة، أصل الفكرة غير واضح لكن طرق البناء وأساليب صنع الأشياء بقيت كما هي وهذا جعل الناس يتناقلون هذه الأفكار منذ ما يزيد عن ألف عام، وهذا يعني كذلك استمرارية تدريب حرفين في صناعات مختلفة.

الاستمرارية هنا تعتمد على نقل كل جيل للمعرفة للجيل الذي يليه وهذا لا ينجز بالكتابة والنص بل شفهياً وعملياً، عدة أجيال تشترك في عملية البناء وأجيال قديمة تراقب وتستمر في التعليم وهكذا تنتقل الخبرة من جيل لآخر.

الكتب يمكنها حفظ المعلومات والمعرفة لكن هناك تفاصيل في عملية صنع الأشياء لا يمكن حفظها بسهولة، ما يحدث في المعابد اليابانية هو عملية نقل الخبرة العملية من جيل لآخر دون انقطاع ودون الاعتماد على الكتب كمصدر وحيد للمعلومات، أتمنى أن تقرأ المقال لتجد المزيد من التفاصيل.

ما يهمني في الموضوع أمرين: الأول نقل المعرفة العملية عبر الأجيال، التقنية  الحديثة والتخصص في العمل يجعل عملية صنع أي شيء تحتاج ليس فقط تخصصات كثيرة بل عمل ينجز في دول عدة، مثلاً العالم يعتمد كثيراً على الصين وتايوان لصناعة الإلكترونيات اليوم ودول مثل أمريكا نقلت مصانعها لآسيا فقدت الكثير من الخبرة العملية نتيجة لذلك ولا يقتصر ذلك على مجال الإلكترونيات فقط بل كل صناعة حديثة.

الثاني هو عملية الصيانة، ما يحدث في المعبد الياباني هو نوع من الصيانة التي تأخذ شكلاً إعادة البناء، لا أقول بأن هذه الفكرة عملية لكل الناس لكنها بلا شك تحفظ المعرفة وتبقي المكان يعمل، الصيانة موضوع يزداد أهمية في العالم الحديث لأن العولمة كما عرفنا في السنوات القليلة الماضية ليست نظاماً يمكن الاعتماد عليه كلياً وأي خلل في جزء منها سيكون له عواقب في بقية العالم.

المجتمعات بحاجة لإعادة تعلم كيف تبني المباني بأساليب تقليدية تستخدم التصاميم والتقنية الحديثة، المجتمعات تحتاج للأمن الغذائي وللاعتماد على نفسها في صنع وحفظ وتخزين الطعام، الصناعات التقليدية التراثية تحتاج لحفظ وتطوير كذلك، ويمكن أن أقول نفس الشيء على مستوى الأسرة، لكن المعبد الياباني ليست عائلة بل مؤسسة دينية استطاعت بعملية إعادة البناء حفظ ما لا يمكن حفظه بالكتب.

كل ما أريد أن أقوله: يمكن تعلم الكثير من المعبد الياباني، والصيانة مهمة.