مكونات حاسوب لينكس هادئ تماماً

في بداية هذا العام قررت أنني في نهايته سأنتقل إلى لينكس سواء استطعت شراء حاسوب آخر أم لم أستطع، الفكرة كانت ولعدة سنوات أن أشتري حاسوباً آخر لأضع عليه لينكس لكن لم أستطع ذلك ولا أحب فكرة وضع نظامين على نفس الجهاز لأنني أعلم أنني سأستخدم أحدها أكثر من الآخر ثم سأتجاهل الآخر كلياً، لكن الآن لدي فرصة لتجميع حاسوب مكتبي جيد وأود عرض القطع هنا وأسعارها.

الحاسوب سيكون مكتبياً وليس مصمماً لألعاب الفيديو وهذا يعني عدم الحاجة لبطاقة رسومية، كذلك أريد من الحاسوب أن يكون هادئاً بقدر الإمكان وصغير الحجم وقد وجدت حاسوباً سيكون هادئاً تماماً لأنه لن يحوي أي قطع متحركة ولا حتى مروحة تبريد.

  • اللوحة الأم والمعالج: ASRock J5040-ITX، هذه اللوحة تأتي مع معالج وسعرها في أمازون حالياً 593 درهم.
  • الذاكرة: من نوع DDR4 SODIMM وهذا يعني ذاكرة مصممة للحواسيب النقالة، اللوحة رسمياً تدعم 8 غيغابايت وعملياً يمكنها دعم أكثر من ذلك مما قرأته من تجارب الناس
    • ذاكرة بحجم 8 غيغابايت سعرها: 49 درهم
    • ذاكرة بحجم 16 غيغابايت سعرها: 149 درهم
  • مساحة تخزين: من نوع SSD ومن سامسونج وسعة 500 غيغابايت يصل إلى: 197 درهم

الصندوق: هذا مشكلة لأن هناك خيارات عديدة، بعضها يأتي مع مزود طاقة، لذلك بحسب ما أختاره قد أحتاج لمزود طاقة، والحاسوب لن يحتاج للكثير من الطاقة ومزود بسعة 60 واط سيكون أكثر من كافي، هذه ميزة أخرى للحاسوب أنه لا يستهلك كثير من الطاقة أثناء العمل.

خيارات صندوق الحاسوب:

  • MINI PC K30، من موقع علي إكسبرس، 256 درهم، لا يحوي مزود طاقة، ولم أجرب الشراء من الموقع من قبل، لونه أبيض وهذا ما أريد.
  • InWin Chopin Pro، سعره 474 ويأتي مع مزود طاقة، لونه فضي وأسود.
  • Morex 557 Universal Mini-ITX Case، سعره 353، بدون مزود طاقة، حجم جيد ولونه أسود.
  • emini ITX HTPC، خيار آخر من علي إسكبرس، 235 درهم بدون مزود طاقة.

ما أبحث عنه في الصندوق هو الحجم الصغير واللون المختلف، إن كان بالإمكان إيجاد واحد بلون أبيض أو بيج أو أي لون ما دام أنه ليس فضي أو أسود.

إجمالي السعر: على افتراض أنني سأستخدم صندوق InWin و8 غيغابايت من الذاكرة: 1295 درهم، وهذا سعر جيد.

السعر مع 16 غيغابايت من الذاكرة: 1395 درهم.

لم أختر بعد لوحة المفاتيح والفأرة وقد أشتري كرة تتبع (Trackball) بدلاً من فأرة، وأود شراءهما بلون مختلف عن الأسود، أريد ألوان مختلفة لأنني سئمت اللون الأسود لحاسوبي الحالي.

أما الشاشة فلدي شاشة وقد كتبت عنها سابقاً.

هنا فيديو يعرض جهاز مماثل، بعض القطع ستكون مختلفة:

الكل يريد ألواناً جميلة

الجو أصبح رائعاً وحان وقت الخروج صباحاً للمشي وللتصوير، هذه المرة سأخرج بنفسي لأنني لا أود انتظار الآخرين خصوصاً أنهم مشغولون بالدراسة لكن في نهاية الأسبوع يمكن أن نخرج سوياً، ما زلت أريد التجول مع ابن أخي لأريه أماكن قديمة أو أخبره عن أماكن لم تعد موجودة.

حياة الركض لا تشبهني

عن صور طويلة، هناك صور عريضة تعرض مساحة كبيرة من منظر ما وتسمى بالإنجليزية بانوراما، الهواتف الذكية اليوم يمكنها التقاط هذه الصور بسهولة، هذه الخاصية يمكن استخدامها لالتقاط صور رأسية وهذا ما أفعله شخصياً، مثل هذه الصورة:

Khalidiya Mall - الخالدية مول

صور من غرب التبت

عن إضاءة النيون، لم أكن أعرف أن لافتات النيون تصنع في مكان تركيبها.

وسائل مختلفة لقياس رخاء الناس، ناتج الإنتاج المحلي لا يجب أن يكون الوسيلة الوحيدة لقياس الاقتصاد

صناديق تخزين بجوانب شفافة، تصميم جيد

جاذبية الحواسيب الصغيرة

نماذج سيارات صغيرة، صنعت بدقة واهتمام بالتفاصيل

شاهد: أغرب الحواسيب في عقد 2010، فيديو خفيف، أعجبتني ألوان حواسيب فوجيتسو والبرامج التي صنعوها له، لكن لماذا تسويقها على أنها حواسيب نسائية؟ حتى الرجال يريدون ألواناً جميلة

حاسوبه المفضل: ماكنتوش قديم

موضوع جاء في وقته، شخصي يتحدث عن جهاز ماك قديم ولم هو حاسوبه المفضل، وفيما ذكره أجد ما أريده من الحواسيب، مالك الحاسوب ليس لديه ذكريات سابقة مع حواسيب ماكنتوش القديمة لذلك استخدامه لحاسوب قديم ليس دافعه الذكريات.

الجهاز صمم ليكون مفيداً كما يقول الكاتب، لكن حواسيب اليوم مفيدة كذلك، ما أرى أن الكاتب يعنيه هنا أن الجهاز مفيد له فقط، الجهاز لا يجمع المعلومات ولا يرسلها لأي جهة، الجهاز ليس فيه تنبيهات ولا يطلب انتباه المستخدم، يعمل عندما يحتاجه المستخدم ويصمت عندما يبتعد المستخدم، الجهاز لن يتغير وهذه ميزة في عالم تتغير فيه البرامج والواجهات باستمرار.

الكاتب يقول:

I have total control over this computer, no one else can tell it what to do and the computer makes no real attempt to stop me from misbehaving.

إمكانية التحكم الكامل بالجهاز وإمكانية الثقة بأن الجهاز يعمل للمستخدم فقط، هذا ما يجعل ماكنتوش أفضل حاسوب للكاتب.

وهذا بالضبط ما أبحث عنه في الحاسوب، الثبات وعدم التغيير ما دام أنه يقدم فائدة، إمكانية الثقة بأن الجهاز يخدمني فقط ولا يخدم أي شخص آخر ولو حتى بكحة.

نقطة أخرى تهمني في الأمر؛ ماكنتوش 2 صنع قبل 35 عاماً وما زال يقدم فائدة، موقعه يحدثه من خلال الجهاز ويتصفح ويكيبيديا كذلك من خلال الجهاز ويستخدمه للدردشة في قنوات IRC (تقنية دردشة قديمة ما زالت تستخدم إلى اليوم) ويستخدمه كذلك لبرمجة برامج جديدة باستخدام لغة باسكال.

سبق أن تحدثت عن الحوسبة الدائمة والفكرة باختصار هي استخدام حواسيب قديمة أو حديثة لمدة طويلة أو حتى يتعطل الجهاز تماماً، البعض يرى أن تحديث الأجهزة والبرامج الدائم مضر بالبيئة وغير ضروري والأجدى إبقاء الحواسيب تعمل بقدر الإمكان، ومستخدم حاسوب ماكنتوش أو أي شخص يستخدم حاسوباً قديماً يحقق رؤية الحوسبة الدائمة.

يمكنك أن ترى الحواسيب القديمة وتبحث عما ينقصه ويمكنك أن تبحث عما يجعلها أفضل وعما يمكن فعله لكي تجعلها تعمل اليوم.

موضوع مماثل: حاسوب يعمل 36 عاماً لإدارة مشروع صغير

سفن الأرض وروابط أخرى

بدء من اليوم وإلى حين سأكتب مواضيع روابط يومية كما فعلت في عام مضى، أحاول الاعتياد على كتابة مواضيع مبكراً في الصباح.

مواقع إخبارية نصية، مع تضخم المواقع بالصور والفيديو وجافاسكربت ظهرت مواقع تفعل العكس وتقدم صفحات صغيرة بقدر الإمكان وتكون غالباً نصية فقط، هذه مواقع مفيدة لمن يبحث عن مصادر إخبارية جيدة أو لديه جهاز قديم لا يمكنه تصفح مواقع تعاني من السمنة، من المواقع التي أعجبتني:

  • KIDLAT، عناية في اختيار الخطوط وأحجامها وألوانها يجعل الموقع جميلاً كما أرى.
  • 68k.news، هذا الموقع لا يستخدم https وهذا يعني أن كثير من الأجهزة القديمة يمكن الوصول له بسهولة.
  • ويكيبيديا للهواتف، المحتوى بالكامل مع تصميم مناسب أكثر للهواتف.

هناك العديد من المواقع النصية صنعت لمواقع مشهورة، إن كنت تزور هذه المواقع فجرب النسخة النصية منها.

فايسبوك يعاني من تراجع، خبر جيد لكن لا أود التسرع هنا، فايسبوك شركة كبيرة ويمكنها الاستمرار لسنوات ويمكنها حتى تجاوز وضعها الحالي، لذلك أنتظر وأرى.

تقنية صنع مجسمات ثلاثية الأبعاد، تقنية قديمة بعمر 100 عام.

قلعة زمبابوي، عنصرية بعض المؤرخين جعلتهم ينسبون بناء قلعة قديمة لأي شعب إلا الأفارقة، التاريخ يحتاج دائماً لإعادة نظر.

كتاب سطر الأوامر للمبتدئين، هذا مصدر ممتاز ورابط أود العودة له لاحقاً.

سيارتي بيك أب، الصورة تعطيك فكرة عن حجم سيارات البيك أب الكبيرة الحديثة.

صور بناية يابانية لا مثيل لها في العالم، البناية ستهدم أو هدمت، كل شقة فيها عبارة عن وحدة منفصلة يمكن فكها واستبدالها، بعض الشقق وجدت مكاناً لها في متاحف.

شاهد: فارس النفايات، وثائقي عن صنع بيوت تسمى Earthship، شاهد صورة لواحدة منها، هذه البيوت يمكن أن تكون جميلة حقاً مع أنها تستخدم النفايات لصنعها، وبصراحة لا أجد مشكلة في العيش في واحد منها إن كان جميلاً من الداخل والخارج.

منوعات السبت: حياة على مهل

الرسام: بيتر دي بلوت

(1)
في حديث على ماستودون ذكرت قصص أناس يعيشون في الماضي وبعضهم يختار عقداً من الزمن ليعيش فيه، هناك الرجل الذي يعيش في الأربعينات، هناك عائلة تعيش في الستينات، هناك عائلة أخرى تعيش في الخمسينات وما قبلها، هؤلاء لا يتخلون كلياً عن التقنيات الحديثة بل يستخدمون منها ما يجعل حياتهم سهلة مثل الثلاجة مثلاً والغسالة كذلك لكن كل شيء آخر في منازلهم قديم إما قديم الشكل والوظيفة أو صنع قبل عقود.

ثم هناك قصص المبرمجين والمطورين الذين خرجوا كلياً من عالم التقنية إلى عمل آخر، بعضهم استطاع تحقيق ذلك بعد صفقة بيع شركة وكسب ثروة لا بأس بها تعينهم على تغيير وظائفهم وبعضهم خرج دون أي ثروة وغيروا حياتهم، من التقنية يتجه البعض إلى الزراعة أو إلى النجارة كما ذكر الأخ محمود، من وظيفة الجلوس أمام الشاشات إلى عمل (ليس وظيفة) مع الخشب أو الزراعة وتربية الماشية.

القاسم المشترك بين كثير من هؤلاء الناس أنهم يريدون حياة أبطأ، يريدون شيء من التحكم بيومهم وأن يعيشوا حياتهم كما يرغبون لا كما يفرض عليهم، الشخص الذي يستيقظ مبكراً على صوت منبه ويبدأ يومه بالتحديق في الشاشات وهو في المنزل ثم التحديق فيها وهو في سيارته ثم في عمله ثم يعود للمنزل وهو ما زال يعيش أمام الشاشات؛ هذا الشخص يذهب يومه بسرعة ليكرر ذلك في اليوم التالي.

أذكر تجربة كتبت عنها في موضوع سابق وهي أن اليوم يصبح أبطأ عندما يذهب مصدر الإلهاء بالنسبة لي وهو الحاسوب (وللأسف هو مصدر الرزق والترفيه والتعليم كذلك وهذه مشكلة)، اليوم لم يختلف لكن شعوري تجاهه اختلف لأنني أفعل شيئاً واحداً في أي وقت.

تسارع التقنية يسلبنا حرية قضاء اليوم كما نريد ما لم ندرك ذلك ونفعل ما يجعلنا نسير عكس هذا التيار.

(2)
واحدة من سيارات أبي في الثمانينات كانت سزوكي جمني أو ساموراي فضية اللون وقد كانت من نوع بيك أب، الصندوق الخلفي للسيارة كان مكاناً مألوفاً بالنسبة لي ولإخواني، كنت أقضي وقتاً هناك في اللعب حتى لو لم نكن نذهب لأي مكان، وقد كان المكان الذي نجلس فيه عندما نذهب إلى البحر، الفيديو يتحدث عن قصة السيارة وكيف أنها ظلمت في السوق الأمريكي من قبل مؤسسة لا ربحية تختبر المنتجات، المؤسسة حاولت أن تجد مشكلة في السيارة ولم تفلح لكنهم غيروا طريقة الاختبار والسيارة كادت أن تنقلب، سزوكي خرجت من السوق الأمريكي لكن وجودها العالمي لم يتأثر.

(3)
رأيت هذا الحاسوب في ريددت، رازبيري باي وشاشة بقياس 5 إنش ولوحة مفاتيح صغيرة لكن كاملة وعملية، الجهاز يقترب كثيراً من حجم المنظمات الشخصية التي كان بالإمكان وضعها في الجيب بسهولة.

تبقى أمنيتي أن مشاريع مماثلة يفترض أن تركز أكثر على البرامج والواجهات، هذا جهاز يستحق واجهة مميزة وخاصة له.

دليل إنشاء ملف RSS يدوياً

هذا درس بسيط لصنع ملف RSS يدوياً، قد ترغب في فعل ذلك لموقع تطوره بنفسك، ملف RSS يكتب بلغة XML وهي لغة تشبه HTML لكن لوصف البيانات.

أولاً الملف يحتاج لقالب عام:

<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>
<rss version="2.0">
<channel>
  <title>عنوان الموقع</title>
  <description>ضع وصف الموقع هنا</description>
  <link>ضع رابط الموقع هنا</link>
  <lastBuildDate>Fri, 07 Oct 2022 03:57:10 +0000</lastBuildDate>
  <ttl>1440</ttl>

</channel>
</rss>

السطر الأول يبدأ باللغة التي يستخدمها الملف وهي XML ثم السطر الثاني يوضح أن الملف هو من نوع RSS، ثم تبدأ القناة أو Channel وهي التي ستحوي بيانات ملف RSS، ابدأ بالعنوان وهو اسم الموقع ثم وصف الموقع ثم الرابط، معلومات بسيطة.

ثم هناك LastBuildDate وهنا تضع تاريخ تحديث الملف في كل مرة تجري تحديثاً للملف، لكي تستخرج التاريخ هناك موقع يساعدك على ذلك، في أسفل يسار الصفحة ستجد جدول يسمى Common Date Formats، اختر منه RFC 2822 لتنسخ التاريخ، وفي أعلى الصفحة يمكنك تغيير التاريخ والوقت إن أردت، ثم هناك ttl وهذا أمر لبرامج قراءة RSS ويخبرها كم مرة تقرأ الملف، العدد بينها وضعته 1440 وهذا يعني 1440 دقيقة أي 24 ساعة، أراه عدد مناسب لموقع شخصي لا يجد تحديثات كثيرة، يمكنك وضع 60 دقيقة لموقع يجد تحديثات عديدة كل يوم.

بعد ذلك يمكنك وضع البيانات للمحتوى في الموقع:

<item>
  <title>عنوان الصفحة</title>
  <description>
    وصف للصفحة
  </description>
    <link>رابط الصفحة</link>
    <pubDate>Fri, 07 Oct 2022 03:57:10 +0000</pubDate>
</item>

هنا تضع بيانات الصفحة التي تريد أن تظهر في قارئ RSS، العنوان والوصف ورابط الصفحة ثم تاريخ نشر الصفحة، وفي حال أردت إضافة بيانات مقال جديد انسخ هذه الأوامر وضعها فوق البيانات القديمة وهكذا تفعل مع كل تحديث جديد، ثم بعد فترة قد ترغب في حذف البيانات القديمة في أسفل الملف.

الملف في النهاية سيكون بهذا الشكل:

<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>
<rss version="2.0">
<channel>
  <title>عنوان الموقع</title>
  <description>ضع وصف الموقع هنا</description>
  <link>ضع رابط الموقع هنا</link>
  <lastBuildDate>Fri, 07 Oct 2022 03:57:10 +0000</lastBuildDate>
  <ttl>1440</ttl>
<item>
  <title>عنوان الصفحة</title>
  <description>
    وصف للصفحة
  </description>
    <link>رابط الصفحة</link>
    <pubDate>Fri, 07 Oct 2022 03:57:10 +0000</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>

هذا كل شيء، وهذا الدرس لم أكتبه أنا بل نسخته من الصفحة التي تعلمت منها كيف أفعل ذلك، في حال صنعت ملفاً فيفترض أن ترفعه لمزود لكي تختبره لأن قارئ RSS قد لا يستطيع قراءة الملف إن كان في حاسوبك، هذا ما حدث معي شخصياً وظننت أن المشكلة في الملف.

روابط: أنت مقتنع لكن لم تفعل شيئاً .. لماذا؟

نظرة على جزيرة الأزور، في منتصف المحيط الأطلنطي

اختبار بطاقات رسومية من إنتل، محاولة أخرى من إنتل للدخول في هذا السوق، ربما ينجحون هذه المرة.

نظرة على الآلة الحاسبة للشركات، تعمل بطريقة مختلفة وهي مصممة لغرض المحاسبة، تسمى بالإنجليزية Adding Machine وبعضها يأتي مع طابعة وبالأمس رأيت واحدة تأتي مع شاشة بدلاً من طابعة.

مصباح يدوي بتصميم جيد ويمكن تحويله لمصباح للقراءة

الآلات أفسدت الإعلانات، يمكن القول بأن صناعة الإعلانات أفسدت شبكة الويب والآن كثير من الإعلانات لا يراها الناس بل الآلات أو البرامج، بمعنى الشركات تنفق الكثير على الإعلانات ثم لا تجد نتيجة مفيدة، مع ذلك تستمر الشركات في الإنفاق على الإعلانات … لماذا؟

رسومات القطط في الكتب القديمة

بودكاست: قرية إفريقية في أمريكا، مجتمع صغير ويذكرني بفكرة أتمناها منذ وقت طويل.

نظرة على جهاز آلة كتابة رقمي، المقال لغته سيئة في بعض الأماكن لكن النقد جيد وهو لمنتج كنت معجباً به حتى فهمت كيف يعمل وأوافق الكاتب.

ملاحظات في الشبكات الاجتماعية، مقتطف من الموضوع:

Social media never invites us to step away, to think and reflect, to remain silent, to refuse a response for now or may be indefinitely.

دون .. أكتب .. أكتب عن أي شيء وكل شيء، على قناعة البعض بسوء الشبكات الاجتماعية وعلى قناعتهم بأن التدوين أفضل وعلى اتفاقهم مع كل النقد الموجه للشبكات الاجتماعية … مع كل هذا ما زال البعض متردد في أن يبدأ مدونة، في أن ينقل معظم نشاطه لمواقع أخرى، لماذا؟ البعض يقول لأن الآخرين لم يفعلوا ذلك وهكذا يخلق الناس دائرة لا يمكن كسرها، أنت تنتظرهم وهم ينتظرونك والكل راض بأن يقضي وقته في مكان يتفق الجميع على سوءه … أفكر في هذا كل يوم وأحياناً أتضايق وأحياناً أغضب، لكن لا فائدة من كل هذه المشاعر، الناس لا يمكن تغييرهم ما لم يتغيروا بأنفسهم.

لماذا نعمل؟

ساعات لايكا، شركات الكاميرات الغالية تصنع ساعات وتصميم هذه الساعات بسيط ويعجبني.

مبنى تقليدي لمطعم ياباني، يجعلني أفكر هل هناك معماريون عرب يهتمون بالعمارة العربية التقليدية ويطورونها؟

تطبيقات قديمة، أبل وغوغل كلاهما بدأ حملة تنظيف متاجرهما وهذا تسبب في إزالة تطبيقات تعمل لكنها لم تطور لعامين أو ثلاثة، هذه مشكلة منصات مثل آيفون وهذا ما يجعل الحاسوب المكتبي أفضل، التطبيقات القديمة يمكن تشغيلها حتى لو لم تكن متوافقة مع نظام التشغيل الجديد، يمكن استخدام محاكيات لفعل ذلك.

عن الكعك العربي، كلمة “كعك” تعني أشياء مختلفة في بلدان عربية مختلفة وهذا مثير للحيرة!

وصفة: صنع قشطة النارجيل

شاهد:

  • طائرة غريبة الشكل، الصورة في رأس الموضوع هي لهذه الطائرة، شكل غريب لكن له مميزات ومهد لتطوير محركات الطائرات.
  • عن العزلة، ذهب للعيش في جزيرة في عزلة مؤقتة … أريد فعل شيء مماثل لكن لشهر أو شهرين.
  • أول ميكروكمبيوتر؟ حاسوب نادر

الموقع الشخصي: التصميم المتجاوب ملف RSS

عودة لكتابة هذا الموضوع الأسبوعي عن الموقع الشخصي، عندما توقفت عن كتابته توقفت عن العمل على الموقع، كتابة موضوع أسبوعي يجعلني أهتم أكثر بالأمر ويدفعني للعمل، أنجزت تعديلات مختلفة على الموقع، منها إضافة ملف RSS وتعديل التصميم ليصبح متجاوباً وهذا يعني إمكانية تصفحه بالهاتف.

تغيير التصميم ليصبح متجاوباً هو ما جعلني أسوف العمل على الموقع، لأنني بصراحة لم أكن أرغب في تغيير التصميم، لكن بعد ذلك رأيت أن أجرب وعرفت أن الأمر بسيط، على بساطته إلا أنه يجعل عملية إعادة التصميم أصعب، الآن كلما غيرت التصميم علي أن أهتم بالهاتف والحاسوب المكتبي، وأفكر بأن أجعل التصميم الخاص بالهاتف ثابتاً ولا يتغير والتصميم للحاسوب المكتبي يمكن تغييره كما أريد.

أنا مؤمن بأن موقعي الشخصي وأي موقع مماثل يستحق أن تتصفحه على حاسوب نقال أو مكتبي بشاشة كبيرة وبلوحة مفاتيح وفأرة، الهاتف الذكي مناسب للتصفح السريع عند الحاجة، عندما تريد إنجاز عمل ما وأنت في الخارج وتحتاج لمعلومة أو خدمة، لكن لموقع شخصي أرى أن الحاسوب المكتبي أفضل والشاشة الكبيرة لا يمكن للهاتف الذكي أن يكون بديلاً عنها، كذلك مرونة نظام التشغيل المكتبي تجعله مناسباً أكثر للعمل وللقراءة والكتابة.

مع ذلك هناك ربما من لديه حاسوب واحد وهو الهاتف الذكي ولا أود أن يكون تصميم الموقع عائقاً لمن يستخدم الهاتف فقط.

كنت أنوي تحديث محتويات الموقع لكن لم أجد فرصة للعمل خلال الأيام الماضية، أجريت تحديث بسيط على مقال كرسي البلاستك بإضافة صورة، المقال يحتاج لصور أكثر ويحتاج أيضاً لإضافة قسم كامل حول التصميم والعولمة.

هذا كل شيء الآن، وعلى أمل أن أستطيع تحديث المحتويات وإضافة الجديد في الأسبوع المقبل.


موقع استعراض الكتب لداني يي (كيف تكتب Yee بالعربية؟) هذا موقع نصي وصاحبه استعرض أكثر من 1500 كتاب في مختلف المجالات، صاحب الموقع يقرأ كل كتاب بالكامل قبل أن يكتب مراجعة له، داني بدأ في مراجعة الكتب قبل أن يصنع الموقع وبدأ الموقع في 1994 وهذا يعني أن الموقع بعمر 28 عاماً.

موقع داني هو واحد من مواقع الويب القديمة ليس لعمره فقط بل للفكرة التي يقوم عليها، لو بدأ شخص ما موقعاً مماثلاً اليوم سيكون للموقع تصميم مختلف يعتمد على الصور ويستخدم حيل ما يسمى السيو ليظهر في نتائج البحث الأولى وقد تكون هناك إعلانات على الموقع وقد يستخدم الموقع جافاسكربت وشيء من خدمات غوغل لمعرفة عدد الزوار ومن أين يأتون، وقد يستخدم صاحب الموقع الفيديو والبودكاست كوسائل أخرى للمحتوى ولن يكتفي بالمحتوى النصي.

موقع داني أتى من حقبة مختلفة للويب وهذا واضح في أسلوب تصميمه العملي الخالي من الصور والزوائد غير الضرورية، أنظر في مصدر الصفحات وستجدها صفحات عادية صنعت باستخدام لغتي HTML وCSS، لم أجد أي جافاسكربت في الموقع، الموقع لا يستخدم حتى تقنية RSS.

هذا موقع يمكن تعلم أمرين منه: الأول التركيز على التخصص وصنع محتوى كثير حوله، الثاني هو عدم الحاجة للكثير مما تستخدمه مواقع الويب الحديثة، يمكن لموقع بسيط عملي أن يقدم فائدة كبيرة بدون استخدام أحدث التقنيات والأفكار.

لا شك لدي أن هناك كثيرون يقدرون ويحترمون بساطة بعض المواقع ومع ذلك لا يمكنهم دفع أنفسهم لفعل شيء مماثل، هناك شجاعة في صنع شيء يتجاهل ما يراه الآخرون مهماً وضرورياً.

جعلوني مديراً

واحدة من أهم خصائص موقع فليكر هي المجموعات وهي أقسام للنقاش ولتجميع صور حول موضوع ما، عندما اشترت ياهو الموقع ثم أهملته وفي نفس الوقت ظهرت خدمات أخرى مثل إنستغرام انتقل لها الناس وهذا ما جعل خاصية المجموعات أقل نشاطاً وبمرور السنوات توقف مدراء المجموعات عن استخدام فليكر وهذا ما أدى إلى أن ينشر العديد من أعضاء فليكر صورهم في مجموعات لا علاقة لها بصورهم، كذلك لم يعد الناس يشاركون في النقاشات، هناك مجموعات قليلة نشطة من ناحية النقاش.

واحدة من المجموعات التي كنت عضواً فيها هي مجموعة مكتبات الكتب المستعملة، كنت سعيداً حقاً بهذه المجموعة وقد كانت أول مجموعة أشارك فيها وفي نقاشاتها عندما كان مستواي في الإنجليزية ضعيف حقاً، مؤسس المجموعة ومديرها لم يرفع صورة جديدة منذ 2013 وهكذا أصبحت المجموعة بلا مراقب وبدأت أرى فيها صور لا علاقة لها بالمكتبات أو الكتب، خرجت من المجموعة قبل سنوات ولم أعد.

قبل أيام تذكرتها وأردت أن أعيدها لما كانت عليه أو على الأقل أنظف المجموعة من الصور التي لا تنتمي لها وقد كانت هناك صور غير لائقة كذلك، بحثت في فليكر عمن حاول أن يصبح مديراً لمجموعة قديمة ووجدت من فعل ذلك، راسلت موقع فليكر ووضحت لهم الأمر بأنني أريد أن أصبح مدير مجموعة المكتبات لكي أنظفها من الصور التي لا علاقة لها بالمجموعة وأعطيتهم مثالين، ردت علي موظفة بأنهم يوافقون لكن علي أن أفهم بأن أي إساءة للسلطة هنا قد يجعلهم يوقفون حسابي وطلبوا مني قراءة تعليمات حول إدارة المجموعات.

فعلت ذلك وبينت أنني أفهم بأن إساءة استخدام صلاحياتي كمدير للمجموعة سيعرضني للإيقاف، ثم وصلتني رسالة أخرى تخبرني بأنني مدير للمجموعة، كتبت موضوع في المجموعة أقول فيه أنني سأنظفها، لن أغير هدف المجموعة ولا أنوي تغيير شيء إلا حذف الصور غير المناسبة، وبدأت في فعل ذلك، حذفت ما يقرب من 100 صورة ولم أتصفح جميع الصور بعد.

سعيد أنني أقدمت على مراسلة موقع فليكر مع أنني ظننت أنهم سيرفضون طلبي، أرسلت لهم مقترح بخصوص المجموعات غير النشطة بأن يغلقون باب إرسال الصور وكذلك يمنعون أي شخص جديد من الانضمام لها ويحولونها لأرشيف، قالوا مقترح جيد وسيدرس وأتمنى منهم تطبيقه لأن هذا سيوقف إساءة استخدام المجموعات وسيدفع الناس لإنشاء مجموعات جديدة.

إن كنت تعرف أي مكتبة للكتب المستعملة ويمكنك تصويرها فلم لا تفعل ذلك؟ شاركني بالصور في المجموعة، هدف المجموعة توثيق هذه الأماكن قبل زوالها وهذا ما أتمنى أن أراه.

كتاب: Sunvault

الكتاب هو مجموعة قصص قصيرة وأشعار ورسومات وكلها تندرج تحت تصنيف ما يسمى بالإنجليزية Solarpunk، هذه الكلمة لا ترجمة لها حالياً وهي حركة أدبية وفنية أو نوع من الأدب يناقش قضايا مختلفة عن البيئة وتأثير الإنسان وكيف يمكن للناس صنع حضارة مستدامة لا تدمر الكوكب.

اشتريت الكتاب بعدما رأيت من ينصح بقراءته في موقع ريددت، وقد سبق أن قرأت روايات تحت تصنيف Cyberpunk وSteampunk، كل هذه الكلمات تحولت من حركة أدبية لتصبح نوع من الموضة والفن لكن كل كلمة بحاجة لتعريف:

  • Cyberpunk: الروايات (والأفلام وألعاب الفيديو) تحت هذا التصنيف ترسم عالماً يستخدم تقنيات عالية ومتقدمة لكن الناس يعيشون حياة منحطة، الشركات العالمية استحوذت على كل شيء وتدير حياة الناس والحكومات ضعيفة، هناك أناس يحبون تصميم الألعاب والأفلام تحت هذا التصنيف لكن ينبغي التنبيه بأن الروايات ترسم صورة قاتمة ومظلمة للعالم.
  • Steampunk: حركة أدبية وفنية وهو موضوع أحبه كثيراً لأنه يتخيل العالم بتقنيات الماضي لكن التقنيات متقدمة أكثر، هذا خيال علمي تاريخي يطرح سؤال: ماذا لو؟ بعض الروايات تصور عالماً ملوثاً بسبب الثورة الصناعية وبعض الروايات تسخر من القرن التاسع عشر، ومن الاسم يمكن أن تخمن بأن تقنية محرك البخار لها علاقة بهذه الروايات والحركة الفنية.

أبسط التعريفان هنا وبإمكانك قضاء ساعات في قراءة ومشاهدة نقاشات حول ما هي هذه الأنواع الأدبية.

قصص Solarpunk تحاول أن تكون متفائلة بعدما غلب التشاؤم على قصص الأنواع الأدبية السابقة، لكن مما قرأته في الكتاب وجدت أن معظم القصص تصور العالم وقد أفسده الناس ووجد الناس طريقة للعيش بعد ذلك، بعض القصص تصور الناس يعيشون تحت الأرض وبعضها تصور العالم وقد سممته المصانع والناس يعيشون فوق السحاب، هناك تقنية متقدمة والناس يستخدمونها للتأقلم مع البيئة أو إصلاحها، القصص تتحدث عن عالم ما بعد كارثة بيئية عالمية وبداية جديدة.

أعترف أنني لم أستمتع بقراءة الكتاب، قرأت القصص فقط وتجاوزت الشعر، من بين كل القصص وجدت واحدة استمتعت بها أم الباقي فلم يعجبني منه شيء، ليس لدي الكثير لأقوله هنا ولم أكن يوماً أتقن الحديث عن القصص والروايات.

روابط: هل تعود المجلات المطبوعة؟

هناك شعور مشترك بين العديد من الناس أن الإنترنت ستصبح مكاناً أسوأ مما هي عليه الآن وتختلف ردود فعلهم على هذه الفكرة، بعضهم يرى أن العودة للمواقع الشخصية والمدونات هو الحل، هناك من يرى التقليل من استخدام الشبكة للحد الأدنى وهذا ما تحدثت عنه في موضوع سابق عن الحوسبة بلا شبكة، وهناك من يعود لقراءة الصحف والمجلات الورقية، كل هذه الوسائل هدفها واحد وهو تقليل الضجيج.

الصبي الذي يضع شارباً تحت أنفه

ظاهرة الأطفال الكبار في اليابان ودول أخرى

معالج TMX 1795، واحد من أوائل المعالجات ولم يصنع تجارياً.

كيف أدير كلمات السر، أسلوب يعجبني لأنه يبسط عملية الوصول لكلمات السر عند الحاجة لها واستخدامها في المكان المطلوب، الطريقة تعمل لنظام لينكس.

صور من ساحل كالفورنيا

أقلام الرصاص، لماذا يحب الكاتب هذه الأقلام؟

صحيفة المذياع، مذياع مرتبط بطابعة، المذياع يلتقط بيانات الصحيفة ويطبعها، أتمنى وجود هذه الفكرة اليوم.

صيانة بيت في إيرلندا، استخدام المواد القديمة أفضل لهذه المنازل، محاولة صيانتها بالإسمنت يجعلها غير قادرة على التنفس وبالتالي تحبس الرطوبة.

صيدلية من الماضي، كانوا يبيعون أشياء لا يمكن شراءها اليوم وغالباً ممنوعة بالقانون

18 سبب يجعل المجلات المطبوعة أفضل

أدوات مكتبية بسيطة ونتائج معقدة، باستخدام الورق والقلم يمكن فعل الكثير.

صبغ الملابس بالفطر

ساعات صنعت من القهوة

وصفة: آيسكريم نارجيل، وصفة نباتية.

ما الذي يمكن للناس تعلمه من البرامج القديمة

مزرعة المدينة، مزيد من المدن حول العالم تحول مساحات إلى مزارع.

أقدم بيت متنقل، عمره أكثر من مئة عام.

بيت من الطين، في الهند وبتصميم ممتاز

فعالية التفاني والعمل على غاية واحدة

شاهد:

منوعات السبت: المصمم الذي رفض تجميل تصميمه البشع

الرسام: جون باتيست

(1)
بعض قصص التصميم تستحق أن يقرأها الجميع ومنها قصة تصميم أبسط مذياع على الإطلاق وأكثرها بشاعة، المصمم هو فيكتور بابانك وهو اسم لم أسمع به من قبل، بطلب من الجيش الأمريكي صمم فيكتور مذياع يمكن صنعه في أي مكان في العالم وهذا يعني استخدام أبسط المواد المتوفرة ومنها علبة طعام مصنوعة من القصدير ويمكن تزويد المذياع بالطاقة بحرق أي شيء لتسخينه، هذه الفكرة تذكرني بمذياع صنعه الجنود في أيام الحرب العالمية وسموه مذياع حفرة الثعلب، ويستخدم أدوات بسيطة متوفرة عند الجنود.

هذا يذكرني كذلك بمذياع الكرستال وهو تصميم قديم ما زال يصنعه هواة المذياع إلى اليوم ويمكن أن تشتريه في الشبكة أو تشتري قطعه التي يوفرها البعض في صندوق واحد وتركبها بنفسك.

مذياع فيكتور كان يكلف صنعه 9 سنت أمريكي فقط وهذا جعله تصميم مناسب للصنع والتوزيع لكنه بشع والمصمم رفض أن يلون العلب أو يعطي تصميمه أي لمسة جمالية وقد كان لهذا أثر إيجابي إذ أن مستخدمي المذياع فعلوا ذلك بأنفسهم وكل شخص يزين المذياع بحسب ثقافته والمواد المتوفرة له في بيئته.

الحس الجمالي أو فلسفة الجمال هي فرع من الفلسفة وعندما يصنع المصمم أي شيء فهو يضع جزء من ثقافته في التصميم الذي قد يستخدم عالمياً لذلك هناك منتجات عرفت عالمياً بألوانها وأشكالها حتى لو لم تعرف اللغة ستعرف ما الذي تعنيه الألوان والأشكال، العلامات التجارية العالمية خصوصاً يمكن معرفتها بسهولة بغض النظر عن اللغة.

النقاش حول جماليات الأشياء لن يتوقف وهناك عدة آراء حول الموضوع، منها أن الوظيفة العملية للأشياء هي بحد ذاتها نوع من الجمال ويترك للمستخدم تزيين الشيء، وهناك من يرى أن المصمم عليه أن يجعل الأشياء جميلة من البداية بغض النظر عن تفضيلات المستخدم وبعضهم يذهب أبعد من ذلك بقول أنه يفترض ألا يسمح للمستخدم بتغيير شكل المنتج وهذا تجده مثلاً في ما يقوله بعض مصممي المواقع والتطبيقات، بعضها كان يوفر خيارات تغيير الألوان والخلفيات ثم حذفت هذه الخيارات وبعض المواقع وفرت تصاميم قليلة يحددها المصمم ولا يمكن اختيار أي شيء آخر.

فيكتور بابانك يوافق على أن تصميم مذياعه بشع لكن رفض أن يجمله بأي وسيلة ولو حتى تلوينه لأنه لا يرغب في فرض ذوقه على المستخدمين وترك لهم حرية تزيينه كما يرغبون، وهذا ما يثير إعجابي.

على أي حال اقرأ قصة المذياع البشع، أراه مقال يستحق القراءة مرتين أو أكثر.

(2)
رأيت هذا الخبر عن كاميرا لعبة رقمية جديدة وكاميرات الألعاب موضوع يثير اهتمامي وحماسي، لماذا؟ لأنها تجعل التصوير ممتع أكثر، مستخدم الكاميرا يعلم أنها لن تلتقط صوراً جيدة لذلك ما المشكلة في التجربة واللعب وربما تلتقط صور جيدة، لأن التصوير ليس عن الدقة وأداء الكاميرا (وإن كانت أرى هذا مهماً) لكن عن تشكيل الصورة ومحاولة موازنة عناصرها.

الكاميرا في الخبر صورها سيئة حقاً حتى مع كونها كاميرا لعبة لكنها ذكرتني بما مضى، في الماضي كان لدي ولع بكاميرات الألعاب وقد اشتريت واحدة:

Vistaquest VQ1005

اكتشفت سريعاً عيب كبير في هذه الكاميرا وهو استهلاكها للبطارية في وقت قياسي، بالكاد التقطت خمس صور حتى نفذت البطارية! ثم رأيت أن هناك من أتى بحل للمشكلة لكنني كنت أكسل من أن أصنعه، الحل الأسهل هو إخراج البطارية عند عدم الاستخدام. للأسف كاميرات الألعاب تعني رداءة الصنع غالباً، هذه صورة من الكاميرا:

Test

لفترة امتلكت هاتف نوكيا آشا 501 وقد كان هاتفاً جيداً بكاميرا لا بأس بها، وقد التقط صور قليلة باستخدامه مثل هذه:

في محل الأواني

هذه صناديق مصاحف كما أذكر وجدتها في محل مواعين أو محل معدات منزلية، كاميرات الهواتف القديمة تعتبر كاميرات ألعاب بسبب دقتها المنخفضة، ولأنها كاميرات ألعاب فهناك متعة في محاولة التقاط أنواع الصور ومحاولة الخروج بشيء جيد، الكاميرا تشجع على التصوير، أمر آخر لاحظته مع هذه الكاميرات هو تصوير التفاصيل بدلاً من التقاط صور لمساحات كبيرة، وفي هذا الجانب أجدها ممتعة أكثر ووسيلة جيدة لتوثيق اليوم.

قد أكتب موضوع آخر عن كاميرات الألعاب لأنه موضوع ممتع 🙂

كيف تصنع مزرعة محتويات مزيفة ومربحة؟

هذه اللوحة صنعها برنامج عندما أدخلت كلمتي Arabian solarpunk

قرأت مقال قصير يقول بأن خبراء يتوقعون أن 90% من المحتوى في الشبكة ستصنعه البرامج في 2026، وأول ما خطر في ذهني أن هذا ممكن بل سيحدث وكل ما علي فعله هو الانتظار ولا أظن أن انتظاري سيطول.

حالياً يمكن لأي شخص أن يصنع مزرعة محتوى بأن يجمع العديد من صناع المحتوى ويجعلهم يصنعون محتوى قليل التكلفة وجيد كفاية وباستخدام السيو والإعلانات يمكن لهذه المزرعة أن تجذب الزوار وتربح منهم، هناك خدمات مستقلين عديدة حول العالم يمكن استخدامها لتوظيف أناس بأسعار رخيصة حقاً لصنع المحتوى، ويمكن باستخدام أدوات عديدة أن تكون العملية شبه آلية لا تتطلب إدارة مباشرة من أي شخص إلا في حدها الأدنى.

هذا النموذج الحالي لمزارع المحتوى، ما أتوقعه أن الفكرة تتطور لتستخدم أدوات حديثة وتجعل المزرعة تعمل كلياً بدون تدخل بشري إلا شخص واحد يعد الأدوات ويجعلها تعمل ويراقب أدائها من بعيد، برامج الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامها لفعل ذلك:

  • يمكن إنشاء المحتوى المكتوب ببرامج ذكاء اصطناعي وهذا يحدث فعلياً، اقرأ: Automated journalism وتقنية GPT-2
  • يمكن صنع لوحات فنية باستخدام الذكاء الاصطناعي: Artificial intelligence art
  • هناك تقنية الزيف العميق التي استخدمت لخداع الناس بوضع صوت وصورة شخص في مقطع فيديو لم يصنعه، مثلاً إلون مسك استخدم لخداع الناس.
  • هذا الشخص غير موجود، موقع يصنع لك وجه مزيف لإنسان وبدقة عالية.
  • هناك أدوات ترجمة ويمكنها ترجمة المحتوى من أي لغة لأي لغة.
  • هناك أدوات تساعد على إنشاء مقاطع فيديو بسيطة، أجد مقاطع فيديو في يوتيوب تحوي مجرد صور وكلمات وأحياناً تقرأ مقالات ويكيبيديا.
  • هناك برامج تساعد على قراءة النص ويمكنها أن تقترب كثيراً من طريقة تحدث الإنسان، هكذا يمكن صنع فيديو فيه شخص يتحدث.

يمكن لشخص واحد أن يستخدم هذه الأدوات لصنع مزرعة محتويات تعمل بنفسها، سيكون هناك صعوبة في أتمتت هذه العملية لكن أتوقع قريباً ظهور برنامج يفعل ذلك كما ظهرت برامج في الماضي تبسط عملية النشر للناس مثل ووردبريس مثلاً، لكن هذا البرنامج الذي أتوقع ظهوره سيكون للآلات أو للتحكم بها وتحويلها لمحرك يصنع المحتوى الذي في الغالب سيستخدم أفكار السيو ليظهر في محركات البحث في النتائج الأولى أو الصفحة الأولى على الأقل، ويمكن لصانع المزرعة أن يترجم محتواها للغات عديدة وهكذا يمكنه الوصول لأكبر قدر ممكن من الناس، والهدف سيكون التربح من الموقع.

ربما هذا البرنامج موجود وأنا لا أعرفه، وأتمنى أن أكون على خطأ هنا، في الغالب ما أتصوره إما حدث فعلاً لكن لم أنتبه له أو يحدث حالياً أن يعمل عليه أشخاص عدة يجربون صنع نظام يجعل صنع المحتوى آلي تماماً ولا يحتاج لتدخل الناس، وبعض الناس لن يوقفهم شيء عن صنع محتوى سيء ومضر لأنه يثير انتباه الناس أكثر، هذا سيغرق الويب بالمحتوى الضحل والمضر ومحركات البحث حالياً تعاني من السيو فكيف سيكون الوضع مع انتشار مزارع المحتوى؟

هذا قد يدفعني لقضاء وقت أقل بكثير في الشبكة وأقضي وقتاً مع الكتب وحقيقة لا أرى أي مشكلة في ذلك بل على العكس أراه أمراً إيجابياً.

أود أن أكون متفائلاً بخصوص الشبكة والحاسوب لكن الشركات الكبرى وطمع الرأسمالية وطبيعة الناس تجعلني كلها غير متفائل بأن مستقبل الشبكة سيكون أفضل مما نحن عليه اليوم.

لذلك أعود مرة بعد مرة للتأكيد على أن يصنع الفرد مكانه الخاص ويضع روابط لمواقع ومدونات تقدم محتوى جيد، هذا قد يكون الأسلوب الوحيد لإيجاد المحتوى الجيد في بحر من مزارع المحتوى السيئ.

روابط: ساعة البخور

الجو في تحسن وهذا أمر رائع، الليل أطول ويعني أنني أستطيع أخيراً النوم كما يجب، والنهار ليس حار كما كان ويعني أنني قريباً يمكنني أن أخرج للمشي، غداً نهاية الصيف فلكياً وبداية فصل الخريف، يفترض أن أعتبر هذا الوقت هو فعلياً بداية العام.

هل ستصدّق هراء (الجميع يمكنه أن يُصبح ستيف جوبز)؟

مجلات علمية باللغة العربية

نكران الذات، الشبكات الاجتماعية تشجع على تعظيم الذات، فلم لا تجرب العكس؟

اطبع ساعة شمسية، فكرة بسيطة ووسيلة تعليمية جيدة كما أرى.

موقع في قرص مرن، كم من المعلومات يمكن أن تضعها في قرص مرن؟ بضغط الملفات وتصغير الصور يمكن وضع الكثير.

أعجبتني هذه العربة، للدراجات الهوائية.

أحد حسابات ناسا في فليكر، وإن رأيت الحسابات التي يتابعها ستجد مزيد من حسابات ناسا وكذلك البيت الأبيض، العديد من المؤسسات الحكومية حول العالم لديها حسابات في فليكر وغالباً تنشر صورها برخصة حرة، هذا مصدر مهم للصور.

حرق البخور لقياس الوقت

متحف مقابس الكهرباء، تعجبني المواقع المتخصصة مثل هذا.

خلاط طعام هادئ، التقنية المستخدمة هنا يفترض أن تستخدم في منتجات مماثلة.

جهاز رسم يدوي، شاهد لتفهم، الأجهزة الميكانيكية يمكنها فعل الكثير، أتذكر ألعاب يابانية يدوية يمكنها فعل أشياء عجيبة بدون أي كهرباء.

وصفة: حلوى النارجيل

مشروع متصفح جديد، لا أبالغ عندما أقول أن هذا المشروع هو أحد أهم مشاريع البرامج الحرة، ما زال الطريق طويلاً أمام المشروع ليصل إلى مستوى متصفحات اليوم لكن مطوره الرئيسي كان يعمل في أبل ويطور متصفح سفاري لديه خبرة، المطور يطور أيضاً نظام تشغيل والمتصفح جزء من ذلك، لكن المتصفح يمكن أن يعمل في أنظمة أخرى، منذ سنوات وأنا أود الانتقال من فايرفوكس لكن الخيارات المتوفرة حالياً ليست جيدة.

مشروع آلة حاسبة متقدمة، ما يفعله الهواة يمكن الآن أن ينافس ويتفوق على ما تصنعه الشركات، هل سيأتي اليوم الذي تجد فيه الهواة يصنعون حواسيب أفضل من أجهزة الشركات؟

بائع الأقراص المرنة، هناك شركات عدة ما زالت تحتاج للأقراص المرنة.

العالم سيحتاج لأكثر من 300 منجم لتلبية الحاجة للبطاريات، هذه كارثة ولذلك أقول بأن السيارات الكهربائية ليست حلاً.

كل ما تحتاجه سيارتك هو خمسين حصاناً، حل آخر لمشاكل السيارات يكون بتصغيرها وتصغير محركاتها.

قرية يابانية بلا مهملات، إن كان بإمكان قرية فعل ذلك فيمكن للمدن فعل ذلك.

تجديد كعكة القمر، في الثقافة الصينية يحتفلون بالخريف ويصنعون له كعكة خاصة، أود تذوقها مرة.

شاهد:

أفكار بسيطة لصور أفضل

كتبت عما يدفعني للتصوير ثم كتبت عن موقع فليكر ومن المنطقي أن أكتب عن التصوير نفسه، هذا موضوع ترددت في الكتابة عنه لأنني أعتبر نفسي هاوي وما يزال أمامي الكثير لأتعلمه ولأرفع مستواي في التصوير، لن أطيل المقدمة، إليك بعض الملاحظات البسيطة حول التصوير وقد تجد فائدة في واحدة منها:

احمل معك كاميرا دائماً، فعل ذلك الآن سهل إن كان لديك هاتف ذكي، إن كنت ممن يستخدم حقيبة عند الخروج فبإمكانك وضع كاميرا تصوير وليس فقط هاتف.

التقط صورة قبل خروجك، ستخرج للعمل أو للجامعة أو للتسوق، وأنت أمام المنزل التقط صورة، أي صورة … لا يهم الموضوع، هذا ما أفعله شخصياً وأعتبره نوع من التسخين!

التقط العديد من الصور، شخصياً التقط ما بين 20 إلى 100 صورة عندما أخرج وأحياناً أكثر من ذلك، لا أنشرها كلها بل أختار الأفضل منها وهذا قد لا يزيد عن 5 إلى 15 صورة، التقط صورة ونادراً ما تعجبني، لذلك أغير الزاوية وأقترب أو أبتعد حسب الحاجة، أحياناً أصور الشيء من الأعلى أو أنزل بالكاميرا لمستوى يقترب من الأرض، من بين عشر صور قد أجد واحدة جيدة، وأحياناً أحذف كل الصور إن لم يعجبني شيء منها.

توقف وشاهد، ماذا ترى؟ إن كنت تمشي في أي مكان فتوقف للحظة وشاهد المنظر حولك، ارفع عينيك للسماء وانظر ماذا ترى، انظر تحت قدميك وانظر في كل شيء بين السماء والأرض، المناظر المألوفة قد تبدو غير مناسبة للتصوير لذلك حاول أن تتقمص دور السائح، ما هي الأشياء التي سينتبه لها السائح؟ صورها، أو حاول أن تنظر لما اعتدت عليه بنظرة جديدة.

لا تصور إن كنت مشغولاً، أحياناً هناك ما يشغل ذهنك وأنت تريد إنجازه ولا وقت للتصوير، لا بأس إن لم تصور، لا تجبر نفسك على فعل شيء في وقت غير مناسب، بعض الصور يمكنك أن تصورها في وقت لاحق، التصوير يحتاج للتمهل والتوقف للتأمل، التصوير العابر السريع لن يعطيك نتائج جيدة.

اقترب من الأشياء، موضوع الصورة يفترض أن يأخذ مساحة كبيرة من الصورة، لا يجب أن يغطي كل المساحة لكن من ينظر إلى الصورة يجب أن يعرف موضوعها فوراً، أحياناً أرى طائراً جميلاً لكن بعيد عني وكاميرا الهاتف لا تساعدني لأن عدستها واسعة وتجعل الأشياء تبدو أبعد، علي أن أقترب كثيراً من الطائر لكي أصوره لكنه سيطير، وتصويره من بعيد يعني أن يكون مجرد نقطة في الصورة لذلك لا أصوره.

الأشياء التي لا تطير أو تهرب يمكن الاقتراب منها وإعطائها حقها من مساحة الصورة، لذلك اقترب … أو ربما اشتري عدسة تقريب.

ابتعد عن منتصف الصورة، موضوع صورتك ضعه على أحد جوانب الصورة وليس في المنتصف، بالطبع هذا ليس قانون ويمكنك توسيط الأشياء إن أردت لكن جرب أن تلتقط صورتين لنفس الشيء واحدة في المنتصف والأخرى على جانب من الصورة وانظر أيهما تفضل، هناك كثير من هذه “القواعد” التي تخبرك عن كيف تصنع الصورة، ما أراه مهماً هو توازن الصورة وهو شيء يحتاج لموضوع خاص وأمثلة عديدة، وفي النهاية الأمر يعود لذوق الفرد.

انتبه لما خلف موضوع الصورة، مثلاً موضوع صورتك شخص أو شيء لكنه يقف أمام خلفية مزدحمة، بحسب نوع كاميرتك وهاتفك والتطبيق يمكن عزل موضوع الصورة عن الخلفية، أو ربما تستطيع أن تغير زاوية الصورة لتقلل من تشويش الخلفية.

انتبه لتفاصيل الصورة، حاول تبسيط الصورة بقدر الإمكان ومارس التوازن هنا، قليل من التفاصيل مع موضوع الصورة سيجعلها أفضل من وجود تفاصيل كثيرة أو عدم وجودها كلياً.

انتبه لإعدادات كاميرتك، الوضع التلقائي (auto) مناسب لكن الكاميرات والهواتف تقدم وسائل للتحكم بالإضاءة والألوان والهواتف يمكنها استخدام تطبيقات عدة، استكشف هذه الإعدادات والخيارات وجربها.

ابدأ مشروع تصوير، المشروع يمكن أن يكون زمنياً، مثلاً خمس صور من يوم واحد، أو صورة يومياً ولأسبوع واحد، شخصياً فعلتها لشهر رمضان قبل عشر سنوات وقد كان الأمر صعباً لكن يستحق المحاولة، هناك أناس أنجزوا مشروع صورة كل يوم ولمدة عام.

المشروع يمكن أن يكون حول موضوع ما، مثلاً بدأت مؤخراً في تصوير مقاعد البلاستك التي أراها في الخارج، يمكنك أن تختار موضوع مماثل، مثلاً الأبواب القديمة، السيارات الصفراء، أكواب القهوة، أي وجبة تأكلها في مطعم، المساجد التي تمر عليها، الأسواق القديمة .. إلخ.

اخرج للتصوير، إن كان بإمكانك فعل ذلك فاخرج بنية أن تصور، اختر مكاناً وكل مدينة فيها أماكن عديدة تستحق التصوير، حديقة أو ممشى أو سوق، صور أثناء مشيك أو تسوقك، لا تستصغر تصوير أشياء تظن أنها غير مهمة.

تذكر أن لديك كاميرا رقمية، في عصر الأفلام كانت الصور تكلف مالاً لشراء الأفلام وتظهيرها، التكلفة للكاميرات الرقمية تكاد تكون منعدمة، ما الذي تخشاه إذاً؟ لا سبب للتردد، صور عشرات ومئات الصور ثم اربط هاتفك بالحاسوب وانظر لكل الصور واختر منها الأفضل، محاولة التقاط صورة واحدة ممتازة لن يعطيك النتيجة التي تريد، الكم هنا أهم من الكيف، التقاط الصورة سيعلمك مع الوقت كيف تلتقط صوراً أفضل دون أن تفكر بذلك.

الخلاصة وما أراه مهماً حقاً: التمهل والنظر في الأشياء والتفكير في زوايا التصوير وأيها سيكون الأفضل ثم تجربة ذلك، بالتجربة ستعرف إن كانت الصورة جيدة أم لا، حتى بدون كاميرا يمكنك تخيل كيف ستصور الأشياء.