
هناك شعور مشترك بين العديد من الناس أن الإنترنت ستصبح مكاناً أسوأ مما هي عليه الآن وتختلف ردود فعلهم على هذه الفكرة، بعضهم يرى أن العودة للمواقع الشخصية والمدونات هو الحل، هناك من يرى التقليل من استخدام الشبكة للحد الأدنى وهذا ما تحدثت عنه في موضوع سابق عن الحوسبة بلا شبكة، وهناك من يعود لقراءة الصحف والمجلات الورقية، كل هذه الوسائل هدفها واحد وهو تقليل الضجيج.
الصبي الذي يضع شارباً تحت أنفه
ظاهرة الأطفال الكبار في اليابان ودول أخرى
معالج TMX 1795، واحد من أوائل المعالجات ولم يصنع تجارياً.
كيف أدير كلمات السر، أسلوب يعجبني لأنه يبسط عملية الوصول لكلمات السر عند الحاجة لها واستخدامها في المكان المطلوب، الطريقة تعمل لنظام لينكس.
أقلام الرصاص، لماذا يحب الكاتب هذه الأقلام؟
صحيفة المذياع، مذياع مرتبط بطابعة، المذياع يلتقط بيانات الصحيفة ويطبعها، أتمنى وجود هذه الفكرة اليوم.
صيانة بيت في إيرلندا، استخدام المواد القديمة أفضل لهذه المنازل، محاولة صيانتها بالإسمنت يجعلها غير قادرة على التنفس وبالتالي تحبس الرطوبة.
صيدلية من الماضي، كانوا يبيعون أشياء لا يمكن شراءها اليوم وغالباً ممنوعة بالقانون
18 سبب يجعل المجلات المطبوعة أفضل
أدوات مكتبية بسيطة ونتائج معقدة، باستخدام الورق والقلم يمكن فعل الكثير.
وصفة: آيسكريم نارجيل، وصفة نباتية.
ما الذي يمكن للناس تعلمه من البرامج القديمة
مزرعة المدينة، مزيد من المدن حول العالم تحول مساحات إلى مزارع.
أقدم بيت متنقل، عمره أكثر من مئة عام.
بيت من الطين، في الهند وبتصميم ممتاز
فعالية التفاني والعمل على غاية واحدة
شاهد:
- لا تستخدم لينكس لهذه الأسباب
- نهاية الحاسوب المكتبي التقليدي، المقصود هنا هو الصندوق الكبير
- كاميرا تعمل بأشعة الشمس، أسلوب عملها ذكي حقاً وبسيط
منذ بداية العام اشتركت في “المجلة العربية” وأصبحت تصلني بشكل شهري على الرغم من توفرها بشكل مجاني على موقعهم الإلكتروني.
وبعيداً عن النستولوجيا وحنيني للمطبوعات الورقية ما زلت أواجه بعض الصعوبة في تصفح المجلة وقراءتها كوني اعتدت على السرعة في التنقل بين المقالات والبحث عما لا أعرفه من مصطلحات في ثوان، إلا أنها بالفعل تجربة “تقلل الضجيج” وتساعد على مهمة إعادة الرغبة في القراءة من الكتب والتي سلبها مني التجول على الانترنت والتعود عليه.
حتى مع توفر المحتوى مجاناً يبقى للورق شعور لا يمكن للصفحات الإلكترونية أن تقدمه، بخصوص المصطلحات والبحث عنها، شخصياً أكتبها على ورق وأبحث عنها لاحقاً، هكذا لا أشتت ذهني بالعودة للحاسوب 🙂
مازلت اشتري عدة مجلات مطبوعة مثل العربي و النسخة العربية من نات جيو و مجلة فرنسية إسمها رواد أعمال و أخرى إسمها management و هناك مجلة إسمها makers كل عدد فيه مشروع إلكتروني، كذلك كنت اشتري كل شهر مجلة الصين اليوم التي إحتجبت منذ الكورونا و مجلة الشارقة الثقافية و مجلة نزوى من سلطنة عمان… مازالت الطباعة مزدهرة
ذكرتني بمجلات عديدة كنت أحب شراء بعض أعدادها والآن أود شرائها مرة أخرى …أنت الملام 😂 مجلة Make كانت رائعة واشتريت أعدادها مطبوعة وما زال لدي بعض اعدادها، الطباعة ما زالت مزدهرة لكن لدي خوف أن هذا ما نظنه وأن المبيعات منخفضة، العديد من المجلات العربية مدعومة حكومياً وهذا ما يبقيها.
مجلة make في دائما ننجز مشاريعها،هناك مجلة مصرية إسمها العلم لدي أعدادها ورائعة وكذلك مجلة الاهرام التقنية تصدرها دار الاهرام المصرية كانو يهدون cd فيه برامج ممتازة، لدي عدد منها…هناك مجلات مدعومة حكوميا مثل العرب و عالم المعرفة التي تصدر عن المجلس الوطني للثقافة ومجلة الشارقة… كذلك…فعلا هي خاسرة تجاريا بسبب غلاء الورق ولكن تخصص لها ميزانيات ضخمة لأنها واجهة دولة كاملة… المجلات المتخصصة سعرها غال جدا اظن رابحة تجاريا… هذه الأيام اقوم بطباعة كتاب تحدثت عنه في إحدى تدويناتي، الناشر قال بأن سوق الكتب خاسر، لكن هناك كتاب لديهم المال الكافي للنشر، فهذه اول مرة اتعامل مع كاتب ليس مفلسا… كذلك نسق حياة الكاتب مثل كاتب ذكرته انت في إحدى تدويناتك…
نعم الشبكة تصبح مكاناً أسوء مع الوقت وأشعر في أوقات كثيرة عند استعمالها بأنني أسير في شارع غريب بأرض غريبة مع عيون تراقبني من بعيد .. أرجو أن لا يكون هذا نوع من الرهاب 🙂 .. العودة للمدونات والمواقع الشخصية جزء كبير من حل .. تحديد مدى فائدة أي موقع والابتعاد عن الخدمات الاستهلاكية التي تسبب الادمان والصداع جزء آخر من الحل برأيي لأن الاستعمال الاستهلاكي للشبكة يبعد مستخدم الحاسب عن الهدف الأساسي الذي وجد من أجله وهو تسهيل الأعمال وصنع أشياء مفيدة.
أشكرك على الروابط .. لقد شاهدت وتعلمت أشياء جديدة واحتفظت أيضاً بذلك المقال عن ادارة كلمات السر في لينكس .. أعتقد أني سأستعمله عند انتقالي لهناك إن شاء الله.
ليس هناك رهاب، الجميع في الشبكة مراقب والرقابة هدفها تجاري في الأساس لكن الأغراض التجارية تتغير أحياناً لتخدم أهدافاً سياسية وهذه مصيبة، ما تقوله حول استخدام الشبكة لغرض ما والابتعاد عن الخدمات الاستهلاكية هو بالفعل جزء كبير من الحل، الصعوبة ستكون في إقناع الناس لأن الشبكات الاجتماعية مثلاً تعتمد كثيراً على تأثير الشبكة، كلما زاد عدد الناس فيها زادت جاذبيتها، نحتاج لتأثير معاكس.