آخر موضوع في العام الماضي كان موضوع روابط وأبدأ العام الجديد بموضوع آخر للروابط، قرأت بضعة مقالات تحث القارئ على عدم الفرح والتحمس للعام الجديد، أفهم ذلك وأوافق عليه ومع ذلك أرى أنه من الصعب على الناس عدم الفرح بالعام الجديد، هذا أمر ليس بالجديد وقد كتبت شخصياً موضوعاً في مدونتي السابقة أقول نفس الشيء، لكن الآن أرى عدم فائدة ذلك، إن كان هناك نافذة من الأمل وأيام تجعل الفرد سعيداً حقاً فليستغل ذلك وليفرح به، الدنيا هم وتعب وكل فرد منا بحاجة لأيام يفرح فيها ويتطلع فيها لأشياء تعطيه بعض الأمل.
الأفضل لكتّاب المقالات الحديث عما يمكن فعله ويكون عملياً أكثر، مثلاً أنصح باستغلال الأيام الأولى من العام للتنظيف والترتيب العميق وهذا ما أفعله، لا أخطط لأي شيء بل أرتب أولاً، بداية العام ليست الوقت المناسب للخطط الكبيرة، النقطة الثانية هي أن تختار ما تنوي فعله خلال العام، ليس أهداف محددة بل ضع توجه عام … للعام.
موقع كتاب عن لوحات المفاتيح، الكتاب لم يطرح بعد وسيبدأ الكاتب حملة تمويل له، تابعت المؤلف لسنوات في تويتر ورأيته يعمل على الكتاب بجد وسأشتري نسخة منه عند طرحه.
حان وقت العودة إلى RSS، التقنية لم تمت بل تستخدم، إن كنت تستخدم أي برنامج للبودكاست فأنت تستخدم RSS حتى لو لم تعرف ذلك، يبقى أن يتعلمها الناس ويستخدمونها لأنفسهم لمتابعة مختلف المواقع والمدونات بدلاً من الاعتماد على الشبكات الاجتماعية.
شركة بنتاكس اليابانية تعلن عن نيتها صنع كاميرات أفلام جديدة، هناك إقبال على شراء كاميرات الأفلام والمستعمل منها يرتفع سعره دائماً وهناك فرصة للربح من صنع كاميرات جديدة، الأهم من ذلك هو نقل خبرات الأجيال السابقة في هذا المجال للأجيال الحالية.
الحكومة اليابانية تحاول تحفيز اليابانيين للعيش في الأرياف، تراجع سكان اليابان مشكلة وفرصة، يمكن للفرد الياباني شراء منزل ومزرعة في منطقة ريفية والعيش بعيداً عن المدن، أخمن بأن هذا نمط حياة سيقبل عليه بعض الشباب ويصبح ظاهرة في السنوات المقبلة.
2022 كان نهاية عصر الكورونا أو الكوفيد لكن المرض لم ينتهي بعد وهناك من يرى أنه لن يذهب بل سيتعايش الناس معه، من ناحية عملية لم أعد بحاجة للهاتف عند خروجي لأي مكان، الأقنعة غير مطلوبة إلا في المستشفيات وبصراحة أود لو أن الأقنعة تبقى لعام آخر، بمجرد تساهل الناس في لبسها أصبت بأمراض موسمية، على أي حال، هذا الموضوع فيه أفضل ما كتبت في 2022:
هذا موضوع الروابط الأخير في 2022 واليوم سأنشر موضوع آخر إن شاء الله وهو مختارات 2022 كما أفعل كل عام، موضوع المختارات أراه أفضل موضوع يمكن المشاركة به مع الآخرين وأود منك أن تفعل ذلك، شارك به في التطبيقات والشبكات الاجتماعية وسيحوي كذلك روابط لمختارات من الأعوام المقبلة.
سأتوقف عن الكتابة هنا حتى الخميس المقبل، وأتمنى لك كل التوفيق في العام الجديد.
بعد قراءة رواية الهوبيت من المنطقي قراءة كتاب يشرح الرواية، الأعمال الأدبية الشهيرة تجد من يكتب عنها كتباً تشرح جوانب عديدة من الرواية وهذا لا يختلف كثيراً عما يفعله البعض في قنوات يوتيوب من شرح للأفلام أو الروايات، رواية الهوبيت يمكن قراءتها على أساس أنها قصة ومغامرة لها بداية ونهاية ويستمتع الشخص بها دون أن يغوص عميقاً في معانيها، ويمكن له أن يتعمق أكثر ويلتقط معاني وأفكار لم يجدها من قبل، وهذا الكتاب يفعل ذلك.
رواية الهوبيت لا تتبع النمط التقليدي للقصص الخيالية التي تصور البطل على أنه رمز الخير وخصمه يصبح رمز الشر، من البداية نعرف من هو بطل القصة ومن هو الخصم فالبطل هو الهوبيت بلبو ومغامرته وتحوله من هوبت تقليدي إلى هوبت خاض مغامرة تبدو كقصص وأساطير أبطال الماضي، أما الخصم فهو التنين في الجبل لكنه ليس الخصم الوحيد.
في الرواية الأخيار ليسوا شخصيات مثالية بل هناك من تلوثت روحه بالطمع وتبين أنه جبان في وقت العسر، والأشرار ليسوا بالضرورة شر محض، وفي كل من روايتي الهوبت وسيد الخواتم التلوث أو الفساد لا يحدث للناس بسبب السحر أو الوباء بل سببه السلطة والطمع وتأثير الملوك والقادة على الناس وقابلية بعض الناس للتغير والتأثر بما يقوله ويعد به بعض شخصيات القصتين.
في قصص أخرى يأتي الفساد على شكل السحر أو الوباء الذي يغيرهم دون إرادة من الناس، أما في رواية الهوبيت وسيد الخواتم التغير يحدث بإرادة من الشخص وهذا يعني تحمله مسؤولية أفعاله.
الكتاب يدخل في تفاصيل عديدة مثل هذه وإن كنت تحب قراءة الهوبت وسيد الخواتم فلا شك هذا كتاب يجب أن تضيفه لمكتبتك، الكتاب من تأليف كوري أولسن الذي يصف نفسه بأنه بروفسور تولكن، وهو يدرس أدب تولكن في الجامعة وينشر في الشبكة محتويات عديدة عن عالم الأرض الوسطى، هناك قناة يوتيوب يشارك فيها مع آخرين في استكشاف هذا العالم وفي موقعه هناك بودكاست إن أردت الاستماع لها.
شخصياً عرفته أول مرة من مساق له عن سيد الخواتم يقدمه من خلال لعبة فيديو، اللعبة هي واحدة من ألعاب الشبكة وهي Lord of The Rings Online، اللعبة تبدو قديمة فقد صدرت في 2007 لكنها لعبة شبكية وهذا يعني أنها وجدت تحديثات منذ ذلك الوقت وحتى اليوم، جربتها مرات عديدة وهي لعبة رائعة إن كنت لا تجد مشكلة في كونها تستخدم رسومات قديمة، اللعبة هي أفضل عالم رقمي لاستكشاف قصص الهوبت وسيد الخواتم.
(1) شاهدت برنامج في قناة NHK اليابانية عن ظاهرة حياة الاستلقاء، يمكنك مشاهدته مجاناً على الشبكة لكن افعل ذلك قبل 23 يناير المقبل لأن البرنامج سيسحب بعد ذلك، البرنامج عرض في أكتوبر 2021 وقد بدأت هذه الظاهرة في أبريل 2021 كما تقول ويكيبيديا، لكن الفكرة لا شك بدأت منذ سنوات في أذهان العديد من الناس الذين تعبوا من الجري في حياة لا راحة فيها ولو مؤقتاً، في الصين لديهم ثقافة العمل 996، العمل لشركة من التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساء ولست أيام في الأسبوع، يعود الفرد من هذا الدوام اليومي متعباً وبالكاد لديه وقت لعشاء ثم نوم ثم تكرار ذلك في اليوم التالي، يوم واحد إجازة لا يعوض أي شيء.
الصين أيضاً لديها مشكلة بسبب سياسة الطفل الواحد حيث عدد الذكور أكبر من عدد الإناث والفارق كما سمعت في البرنامج يصل إلى 17 مليون، بمعنى أن هناك أناس لن يستطيعوا الزواج مهما حاولوا، الحلم الآخر الذي يسبق الزواج هو امتلاك منزل أو على الأقل شقة وقد ارتفعت أسعار العقارات وأصبحت بعيدة المنال لقطاع كبير من الشباب وكثير منهم يرى استحالة شراء منزل بالراتب الذي يكسبه، سمعت في البرنامج من يقول بأنه يمكنه شراء بيت بالراتب الذي يكسبه عندما يصل إلى عمر ثمانين عاماً!
حركة الاستلقاء بدأها أناس يأسوا من الدوامة التي أكلت أرواحهم ويريدون حياة أبسط، أحدهم تحدث في البرنامج قائلاً بأن حياة الاستلقاء تعني بالنسبة له الحرية، هو يعمل لمؤسسة لكنه يفعل الحد الأدنى من المطلوب لكي يمول أسلوب حياته حيث يتجول في المدن ويصور وينشر على الشبكات الاجتماعية.
الناس يريدون الهروب من آلة الرأسمالية التي لا ترحم، المشكلة أن الهروب من هذه الآلة له عواقب إن لم يكن هناك دعم اجتماعي، هؤلاء الباحثين عن حياة أبسط قلة وأفراد ولا يجدون أي دعم أو تشجيع من الآخرين وخصوصاً أسرهم، وهناك حقيقة أنهم سيصبحون كباراً في السن ويحتاجون من يرعاهم، لا أظنهم ضد الزواج أو امتلاك منزل لكنهم يرون استحالة حدوث ذلك فلم يحاول الفرد السعي نحو هدف يعلم أنه مستحيل.
(2) أيضاً في نفس القناة شاهدت برنامج عن الشاحنات الصغيرة، يمكنك مشاهدته وسيسحب البرنامج في 31 مارس المقبل، سأبقى دائماً معجب بسيارات كاي في اليابان، هذه السيارات لها مواصفات تحدد طولها وعرضها وحجم المحرك لكن لا تحدد الارتفاع ولذلك مصنعي السيارات صمموا سيارات مرتفعة تعطي مساحة كبيرة للركاب ويبقى حجم السيارة صغير، نسبة سيارات كاي في اليابان تصل إلى ما يقرب من 40% من كل السيارات وهذه نسبة كبيرة.
في البرنامج رأيت من حول شاحنات كاي إلى بيوت متحركة ومثل مقدم البرنامج أجدني أستغرب أن يعيش شخص فيها دائماً، أفهم أن يستخدمها في رحلة لكن أن يعيش دائماً في مكان ضيق؟ هذا لا أستطيع فعله.
(3) سبق أن كتبت عن عدم مشاهدتي للتلفاز والاستثناء من ذلك هي القناة اليابانية لسبب رئيسي وهو عدم وجود إعلانات، قد تكون هناك رعاية من شركة ما لأحد البرامج لكن لا يقطع أي برنامج أي إعلان، البرنامج يعرض بالكامل دون مقاطعة وهذا أمر رائع، الثاني أن القناة لديها مجموعة برامج تعرض في اليوم أكثر من مرة لذلك إن فاتك شيء منها في الصباح يمكنك مشاهدته في المساء.
لم أشاهد هذه القناة منذ سنتين أو أكثر، هذه المرة لاحظت أن ما كنت أعتبره سلبية في الماضي تغير ليصبح إيجابية، عند مشاهدة قناة تلفاز لا يمكنني التحكم بما أراه، لا يمكن التقديم أو التأخير، لا يمكن القفز لنقطة بعيدة في البرنامج، الاختيار الوحيد هنا هو إما أشاهد أو لا أشاهد وعلي أن أشاهد في وقت عرض البرنامج وإلا فاتني، أدرك أنهم يضعون البرامج في الشبكة لمن يريد مشاهدتها لكن حتى هذه تسحب.
أقارن هذه البساطة بالكم الهائل من المحتوى المرئي المتوفر في يوتيوب ومواقع أخرى، هناك اختيارات لا نهائية لأي شخص ومجاناً وإن دفعت اشتراك لبعض الخدمات تزداد الخيارات وهذا يعني ازدياد حيرة المرء وانخفاض سعادته بما يختار.
هذا شعور يتكرر ولا يتغير بل يزداد قوة مع الأيام، الحاجة للتجديد ولن يجدي هنا أن أذهب في جولة في مكان مألوف أو حتى أسافر للهند، مضى وقت طويل وأنا أفعل نفس الأشياء كل يوم وبدون توقف (تقريباً!) وأشعر بأنني أرغب في فعل شيء مختلف لكن لا أدري ما هو، لدي بضعة أفكار وإن طبقت شيء منها سأكتب عن ذلك، ماذا تفعل عندما ترغب في شيء جديد ومختلف؟
هل من المنطق أن نكون مشغولين أكثر؟ نعم! لأننا ومن واقع تجربة نعلم أن أي توفير في الوقت تقدمه أي تقنية سيستهلكه الناس باستخدام التقنية أكثر، سهولة الاستخدام تجعلنا نفعل المزيد، هناك حد لما يمكن للتقنية توفيره من وقت وقد وصلنا له وتجاوزناه منذ وقت طويل، الآن نحن في مرحلة الرفاهية حيث أي تقنية جديدة أعتبرها شخصياً رفاهية غير ضرورية.
وصلت لمدونة قديمة وبدأت بتصفحها ولا زلت، رأيت فيها روابط لمدونات قديمة وبعضها يحوي روابط لمدونات أخرى، كل المدونات توقف أصحابها عن التدوين في فترة ما بين 2012 و2014، انتقلوا إلى فايسبوك وإنستغرام، أشعر بأنني أمر على الأطلال لما كان في رأيي عالماً أفضل، عندما كان الناس يكتبون لبعضهم البعض ويردون على بعضهم البعض، لا وسيط بينهم، هل من سبيل لإعادة هذا العالم؟
المدرسة مصمّمة للحد من الإبداع، في الفقرة الأخيرة فكرة مهمة، الآلات ستأخذ وظائف الناس … هذا إن حدث فهي مسؤولية الناس لأنهم سمحوا لبعضهم بفعل ذلك، تطوير تقنية ما لا يعني بالضرورة أن نقبلها ونستخدمها دون تردد، رفضها ومنعها خيار آخر، تحطيمها خيار آخر كذلك.
حياتي كمالك BBS بعمر 11 عاماً، عصر BBS كان رائعاً وتجربة لن تتكرر، عندما كان النص ملوناً ويستخدم للرسم، كنت ولا زلت أتمنى أن يعود الناس للتواصل بالنص أكثر من الفيديو والصور، لا أطالب بالتخلي التام عن الصور، فقط العودة للكتابة كوسيلة أساسية لمشاركة الأفكار.
حاسوب مكتبي بسماعة وكاميرا، لا أظن أن أحداً فعل ذلك من قبل، أعني حاسوب مكتبي بلا شاشة لكن مع سماعة وكاميرا.
شاهد: فيديو يصحح معلومة خطأ، صاحب القناة نشر فيديو قبل عامين عن خدمة المطافئ في الماضي وكيف أنها لم تكن تطفئ الحرائق في المنازل التي لم تدفع مبلغ تأمين، هذا غير صحيح وهذا أيضاً نفس الخطأ الذي وقعت فيه وسائل أعلام أخرى.
هذا برنامج لا يمكن وصفه بكلمة أو كلمتين، هناك تصنيفات محددة للبرامج يمكن أن تفهم منها وظيفة أي برنامج للحاسوب، إن أخبرتك بأن برنامجاً ما هو محرر نصي فلن تحتاج للمزيد من المعلومات لتفهم وظيفة البرنامج، مكتبة رهبان ماكنتوش أو رهبان ماك شيء مختلف، نعم هي مكتبة لكنها لا تحوي الكتب فقط بل أدوات وألعاب، المكتبة صممت بنية أن المستخدم سيستخدمها يومياً ليقرأ ويكتب، المكتبة تتضمن برنامج قارئ كتب يمكن إضافة الكتب له، والعناوين المتوفرة في المكتبة اختارها صانع المكتبة براين ثوماس وهي كتب لمواضيع تهمه، بمعنى أنها ليست مكتبة تحاول توفير مراجع بل مكتبة غير محايدة تطرح قضايا وآراء.
هذه المكتبة بدأت كبرنامج صنع باستخدام هايبركارد، ثم أصبحت برنامجاً يباع وتنشره شركة متخصصة في عناوين الوسائط المتعددة اسمها فويجار، ثم بعد ذلك أصبح برنامجاً مستقلاً وخلال كل هذه السنوات أضيف للمكتبة المزيد من المحتوى وساهم فيها أشخاص عدة، العجيب أن المكتبة التي يحوي اسمها كلمة “ماك” لا يمكنها أن تعمل الآن على نظام ماك في حين أن ويندوز يمكنه تشغيلها بسهولة.
لماذا أهتم بهذه المكتبة؟
أجد في هذا البرنامج مثالاً رائعاً لما يمكن للناس صنعه ونشره بأنفسهم وتوزيعها للآخرين، مكتبة أفكار وأدوات يمكن للآخرين التعلم منها واستخدامها، كما قلت في موضوع آخر أود أن يعود الناس لصنع أدوات بأنفسهم لكي نبتعد عن هيمنة الشركات التقنية الكبرى ولكي نستفيد أكثر من الحواسيب وهذا يعني أن نصنع ما يناسبنا من المحتوى والأدوات.
المكتبة
البرنامج يبدأ برسم أخذ من مرتفع مطل على نهر وهذا مكان طبيعي في ولاية أوريغان يسمى كراون بوينت، على المرتفع هناك دير، الصورة تقترب من الدير وعليك أن تنقر عليه لتدخل البرنامج، ثم ترى مكتباً أمام نافذة تطل على ساحة في الدير وفيها نافورة، تسمع صوت النافورة وقد تسمع صوت جرس بين حين وآخر وربما صوت غناء شخص إن انتظرت لفترة، على يمين المكتب هناك مكتبة دوارة وهي أساس محتويات هذا البرنامج، إلى اليسار هناك أداة لكتابة وقراءة مفكرة، دليل للمكتبة ومقتطفات كتبها الكاتب الأمريكي هنري دايفيد ثورو وتتغير بحسب الوقت.
من هنا يمكن أن تفعل ما تشاء، هذا برنامج وسائط متعددة ومكتبة ويكاد يكون لعبة فيديو وفي المكتبة هناك ألعاب، لنتصفح المكتبة وبعض عناوينها، المكتبة مقسمة لأربع أقسام:
الفن والأفكار
دليل للمكتبة، أول كتاب في هذا القسم هو الدليل إلى المكتبة، مجموعة شاشات أو عرض تقديمي يعرض بعض الأفكار، مثلاً يتحدث عن أن الطقس لا يتغير هنا لكن هناك جهاز يحوي مقولات من ثورو لكل أسبوع في العام ويتحدث فيها عن الطقس المتغير، ثم يتحدث الدليل عن بعض الأعمال في المكتبة، هذا ما أنصح أن تبدأ بقراءته إن أردت تجربة البرنامج.
بطاقة البداية للوردة البيضاء
الوردة البيضاء، مجموعة مقاومة في ألمانيا النازية، قصتهم معروفة لكن شخصياً لم أعرفها إلا من هذه المكتبة، المجموعة كانت تطبع نشرة مقاومة ضد هتلر والنازية وتوزعها في المقاهي والجامعات، المجموعة كانت عبارة عن طلاب استخدموا الفن والكتابة كوسيلة مقاومة، الكتاب أو العرض التقديمي يعرض أفكارهم وأعمالهم وما حدث لهم، بعض من تلقى نشرات الوردة البيضاء أرسلوها للغيستابو أو الشرطة السرية لألمانيا النازية، ألقي القبض على المجموعة وفي المحكمة قالت واحدة من أعضاء المجموعة وهي صوفي “على شخص ما أن يبدأ، ما كتبناه وقلناه يؤمن به آخرون لكنهم لم يجرؤا على الحديث”.
الكتب الأخرى: لوحة برج بابل، توماس ناست رسام كاريكاتير، هل هو فن؟ ويحوي مقالة كتبت في 1992 وتتحدث عما يمكن اعتباره فن بصنع الحاسوب وهناك كذلك لعبة اسمها الجمل الوفي! وهناك كتاب “مهما تحطمت” وهو مجموعة صور للمؤلف.
عصر النهضة الأمريكي
أربع من هذه الكتب يشغل برنامج منفصل اسمه Sophie وهو برنامج مكتبة وقارئ كتب ويمكن إضافة كتب للمكتبة من خلال ملفات نصية وملفات HTML والبرنامج يدعم نوع من الملفات يعتمد على تقنية XML لكن لم أجد أي كتب تدعم هذه الصيغة.
هناك كتاب تفاعلي يعرض أفكار مختلفة عن هنري دايفيد ثورو وإميرسون، أسلوب تصفح هذه الأفكار يعتمد على عمود تصنيفات وكل واحد منها يجمع أفكاراً مختلفة، مثلاً هناك أفكار جيدة أو سيئة أو قبيحة، الضغط على كل فكرة يعرض مزيد من النص، بصراحة لم أفهم كيف يعمل هذا النظام بعد مع أنني جربته مرات عدة، إليك لقطة شاشة للكتاب:
هناك كتاب آخر مختلف في المجموعة وهو كتاب يشرح طريقة عمل أداة الكتابة أو المفكرة الرقمية المضمنة مع البرنامج، المفكرة تحوي خاصية تسمى الخيوط ويمكن وصفها بأنها تصنيف للمواضيع وتتيح تصفح المواضيع المكتوبة بنفس التصنيف.
مكتبة جون كينيدي
مجموعة كتب عن الرئيس الأمريكي وحادثة اغتياله لم أقرأ أي شيء هنا لأنني غير مهتم بالموضوع، رأيت فيلماً عن الحادثة وكذلك أكثر من وثائقي في الماضي وكلها تركتني غير متأكد من أي شيء، الغريب أن هذه المكتبة تحوي برنامج لصنع الشعر الياباني أو الهايكو.
إذا ضغطت على زر “جديد” سيصنع البرنامج قصيدة جديدة ويختار كلمات عشوائية لذلك، يمكن حفظها إن أعجبك شيء منها ويمكن إضافة أو حذف كلمات إن أردت، لا أدري ما هي علاقة شعر الهايكو باغتيال رئيس أمريكي.
مكتبة الرهبان
هذا القسم يحوي لعبتين، واحدة لعبة بطاقات والثانية لعبة نصية، لعبة البطاقات تشبه كثيراً سوليتير لكن بهياكل عظمية، اللعبة النصية لم أفهم كيف تعمل، هناك أيضاً كتب رقمية في مكتبة صوفي.
هناك كتاب مختلف اسمه تمرير ملاحظات (Passing Notes) وأصله أن المؤلف عندما كان في المدرسة كتب عبارة “هراء” على قصاصة ومررها لزميل له، وقد استخدم الكلمة للتعبير عن رأيه فيما قاله المدرس الذي انتبه للأمر وطلب تفسيراً من المؤلف الذي لم يستطع أن يعبر عن شعوره بأن المدرس يعلمه شيء غير صحيح، تمرير الملاحظات أصبح لاحقاً فكرة لبرنامج.
المعلم كان يتحدث عن نظرية التطور وكيف أن أصل الإنسان قرد والمؤلف رفض الفكرة في ذلك الوقت ولا زال ويرى أن العلم لا يمكنه شرح شيء، البرنامج عندما نشر حصل المؤلف على ردود موافقة ومعارضة وأضاف بعضها إلى البرنامج.
كانت هذه جولة سريعة على البرنامج، أنصح بتنزيله وتجربته وتصفحه.
لتجربة البرنامج هناك نسخ عديدة:
نسخة ويندوز، أحدث إصدار من البرنامج والنسخة المناسبة للجميع، اقرأ تعليمات التثبيت.
أخيراً يمكن أن أقول بأن المرض ذهب كلياً، استيقظت في الفجر لأجد في نفسي نشاطاً لم أجده في الأيام الماضية حيث كنت أشعر بالحاجة للمزيد من النوم بعد الصلاة، اليوم لم أنم وبدلاً من ذلك بدأت يومي بكتابة مهام أود فعلها وهي عشر أشياء وقد أنجزت ثمانية منها وهذا أمر طيب، صنعت لنفسي الشاي ثم في الغرفة حملت كرسي القراءة من منتصف الغرفة ونقلته ليكون بجانب النافذة، لدي نافذة كبيرة وللأسف هي النافذة الوحيدة، فتحها في الشتاء لا يكفي لمرور الهواء إذ علي فتح الباب كذلك وهذا ما لا أحب فعله، أول شخص اخترع الباب لم يخترعه إلا ليغلقه!
على أي حال، الكرسي بجانب النافذة المفتوحة جعلني أدرك بأنني يفترض أن أفعل ذلك قبل سنوات، القراءة هنا تجعلني أود أن أبقى في هذا المكان لوقت أطول، التغيير لا يزيد عن مترين فقط لكن الاختلاف كبير.
كيف تصنع لفة شمع؟ نوع مختلف من الشمع عرفته اليوم فقط، وهذا مثال لما أشعر به عندما أعرف شيئاً جديداً، أشعر بالحاجة للبحث عن كل معلومة وكل صورة وأفكر جدياً بكتابة موضوع عنه، لم أفعل ذلك وأكتفي بالرابط.
رأيت صور مكاتب جميلة يشارك بها الناس في مواقع مختلفة وألاحظ كم التفاصيل التي يضعها الناس وأتمنى لو أنني أستطيع فعل ذلك، حاولت مرات عدة ولم أفلح لأنني أشعر بالملل من أي زينة خلال أقل من ساعة، وأفضل أن تكون المساحات خالية من أي تفاصيل، هذه واحدة من الأفكار التي تعجبني عندما ينفذها الآخرون وهناك الكثير منها، يكفيني أن أستمتع بالصور التي يشاركون بها.
مكتب متنقل على شاحنة صغيرة، العيش في بيت متنقل واحدة من الأفكار التي لن تفارقني مع أنني لا أقود سيارة وأظن أنني سأتعب من العيش في البيت المتنقل بعد فترة قصيرة، مع إدراكي لذلك أجد نفسي بين حين وآخر أبحث عنها وأقرأ عن جديدها.
رأيت من يقترح مشاهدة المسلسل لأي شخص مهتم بالحاسوب، لم أفعل ذلك وربما لن أفعل، على أي حال، المقولة ما يهمني هنا لأنها تقول أن الحواسيب ما هي إلا أدوات نستخدمها لفعل شيء، ما هو هذا الشيء؟ لا أدري، كل شخص لديه أشياء يريد أن ينجزها باستخدام الحاسوب وهناك أشياء يمكن للناس فعلها بالحاسوب لو أن هناك أدوات تتيح لهم فعل ذلك.
قرأت في ماستودون لشخص يتحدث عن مشكلة حدثت لأمه، الأم كانت تتصفح موقع وصفحة أخذت 450 ميغابايت من الذاكرة وهي صفحة تعرض مقالاً وتسببت في توقف المتصفح، عرض عليها متصفحاً نصياً يعرض فقط نص الصفحات ولا يدعم جافاسكربت أو CSS وأبدت الأم اهتمامها، أخمن هنا أن المتصفح النصي الأبسط يبدو للأم خيار أفضل لأنه عملي أكثر لكنه من ناحية أخرى يعمل بواجهة غير مألوفة والأم بحاجة لتعلم كيف تستخدمها وكذلك كثير من المواقع الحديثة لن تعمل بسبب اعتمادها الكبير على جافاسكربت.
ما الذي نريده من المواقع؟ نريد المحتوى لكن تصميم الويب اليوم وأنظمتها يجعل المحتوى محاط بكم كبير من الأشياء غير الضرورية، حتى مدونتي هذه تستخدم ملفات CSS عديدة وملفات جافاسكربت والصفحة حجمها كبير، لأنني أستخدم قالب ووردبريس جهاز، ما تريده أنت أيها الزائر هو قراءة المحتوى وأن يكون التصميم جيداً يساعد على القراءة ولا يؤذي العين، كل شيء آخر غير مهم وهذا يشمل ما تضعه المواقع من جافاسكربت لمتابعة الناس وللإعلانات والصور الكبيرة ومقاطع الفيديو التي تعمل تلقائياً دون إذن واستخدام CSS لإضافة الحركة لأجزاء من الصفحة وغير ذلك من التفاصيل، كل هذا لا يهم الزائر لكنه يهم المؤسسات التي اعتادت على إضافة كل هذا لأن الويب الحديثة صممت بهذا الأسلوب الذي يعتمد على الإعلانات كمصدر أساسي للدخل.
الحواسيب نفسها أصبحت مثل الطرفيات لأن الناس يستخدمونها للاتصال بمزودات مركزية لاستخدام تطبيقات في الويب ويعتمدون كلياً على هذه الخدمات، الحاسوب مجرد جهاز لتشغيل المتصفح.
في وقت مضى كان البعض يستخدم برامج لصنع برامج، مثلاً فيجوال بيسك 6 كان مشهوراً وقبله كويك بيسك، أداتان من مايكروسوفت فتحت الباب للناس لتطوير برامج وألعاب فيديو، أبل فعلت ذلك ببرنامج هايبركارد، وهو البرنامج الذي استخدمته مؤخراً لأن شخصاً ما صنع برنامجاً سماه مجلة حاسوب، نزلت محاكي أبل ونزلت المجلة وشغلت المحاكي لقراءة المجلة، الملف حجمه لا يزيد عن 150 كيلوبايت، ومحتواه كان بسيطاً لكنه أسعدني لأنه من صنع شخص ولأنه يستخدم برنامج ليس له مثيل اليوم، وأعني بذلك أن أنظمة التشغيل ويندوز وماك لا تأتي مع برامج لصنع برامج، هايبركارد أو برامج مماثلة له يجب أن تأتي مع النظام.
أذكر كذلك أن الناس كانوا يستخدمون البرامج المكتبية وغيرها لصنع ملفات وقوالب يشاركون بها الآخرين، لكن مع الويب وضعت شركات التقنية نفسها بيننا واستخدمت الخوارزميات لتنظم العلاقات بين الناس ولتجعلهم يتفاعلون مع المحتوى المثير للانتباه وهو في الغالب محتوى سيء وغير صحي لأي مجتمع.
ما الذي نريده من حواسيبنا؟ شخصياً أود أن أكون على اتصال مباشر مع الناس دون وسيط ينظم هذا التواصل، أود أن أصنع البرامج والأدوات والألعاب ومشاركة الآخرين بها، لا يكفيني أن أكتب المحتوى فأنا فعلت ذلك لأكثر من عشرين عاماً وأشعر بأن علي تغيير ذلك، أود كذلك أن أرى الناس يصنعون الأدوات والبرامج لأنفسهم وللآخرين ويشاركون بها، لاحظ أن رؤيتي هذه لا تشمل الشركات التقنية أو الويب بصورتها الحديثة.
أكتفي بهذا … الكلام هنا مكرر لكن أشعر بأن التكرار ضروري.
خرجت اليوم للتجول والوعد كان أن المكان سيكون رائعاً وقد كان لكن المشكلة أننا لم نخرج من السيارة، هناك منطقة من أبوظبي بجانب فندق قصر الإمارات تصلح للمشي لكن يجب أن توقف سيارتك في مكان بعيد حقاً وأظن أن هذا هو سبب عدم وجود أحد هناك، الجو رائع وبارد لكن لم ننزل من السيارة، التقط مقاطع فيديو:
ذهبنا بعد ذلك إلى مرسى البطين وهو المكان الذي لا أحب زيارته، ذهبنا لآخر المرسى حيث هناك مكان قديم لا زال يحتفظ ببعض ملامحه، المكان عبارة عن ورش للقوارب ولإنزالها:
لم أنزل من السيارة وأنا أصور لذلك معظم الصور التي التقطتها هنا لم تكن جيدة، ذهبنا بعد ذلك إلى الجانب الآخر من مارينا البطين، إلى مسجد الشيخ سلطان بن زايد الأول، هذه صورة للمسجد القديم، ليست صورتي، انقر عليها للوصول إلى فليكر:
وهذا المسجد الجديد:
أردت أن أزور هذا المكان منذ وقت طويل وقد فعلت ذلك قبل فترة لكن لم أذهب للجانب الآخر منه حيث يمكن رؤية البحر:
صورة بانورامية، انقر عليها لرؤيتها بحجم أكبر في فليكر.
المكان فيه بقايا من ملامحه القديمة، زر حسابي في فليكر لترى مزيد من الصور، رأيت هناك أشجار كثيفة وبعضها وصل البحر وأظن أنها تشرب من البحر، المكان هادئ حقاً إلا من صوت مروحية تحلق بعيداً، هناك مناسبة ما في الكورنيش اليوم ولا أدري ما هي، عدم متابعتي للإعلام يجعلني لا أعرف ما الذي يحدث محلياً وهذه مشكلة.
الكمبوست: تجربة بيئية وأحيائية بامتياز، يفترض بالمدن أن تعيد تدوير بقايا الخضار والنباتات بهذا الأسلوب، الكومبوست يغني التربة ويرفع مستوى المحاصيل الزراعية.
نموذج تجريبي لهاتف من شركة سويسرية، الشركة معروفة بمنتجاتها التقنية البسيطة ومنها هاتف غير ذكي، كانوا يريدون صنع هاتف ذكي وصنعوا نموذج تجريبي بلوحة مفاتيح لكنهم لم يجعلوه منتجاً بسبب نظام آندرويد، صنعوا نظام خاص بهم وقد يستخدم في المستقبل لصنع هاتف ذكي، رفضوا استخدام آندرويد لارتباطه بغوغل وهم يهتمون بموضوع الخصوصية.
لدي روابط كثيرة مرة أخرى لذلك سأعود لطرح مواضيع يومية لفترة حتى لا تتكاثر الروابط علي، الجو لطيف لكنه ليس بارد كفاية وليس هناك رياح كما يفترض أن يحدث في مثل هذا الوقت من العام، ولا أدري لماذا يضايقني هذا الجو مع أنني يفترض أن أكون سعيداً به، خرجت للحلاق اليوم ثم مررت على البقالة القريبة من المنزل والتي لم أزرها منذ وقت طويل.
دواء للزهايمر، لا يعالج المرض لكنه يساعد المريض على تأخير الأعراض، هذا قد يفتح باباً لإيجاد علاج كلي للمرض.
نيوزيلندا تمنع بيع السجائر لمن ولد بعد 2008، هذا ليس منع للتدخين بل فقط السجائر وهذا يعني أن السجائر ستمنع كلياً في المستقبل، بالطبع هناك دائماً من يعارض مثل هذه القوانين لأنها ستفتح باباً لبيع السجائر بعيداً عن القانون، أو يرى الأمر متعلق بالحريات الشخصية ويرى دور الحكومات أن تشجع على تركها لكن لا تمنع كلياً، ما رأيك؟
اقتراب نهاية العام يعني أن أفكر في مواضيع مثل التنظيم واكتساب عادات جيدة، ولدي بعض الأفكار السريعة في هذا الموضوع.
لعشرين عاماً وأكثر حاولت الالتزام بعادات يومية ولم أفلح، جربت العديد من الأفكار والأدوات ولم أنجح يوماً في ممارسة شيء لمدة طويلة، كثير من الكتب والمحتوى في الشبكة يخبرنا أن النجاح يتطلب الالتزام بعادات يومية ولوقت طويل وهذا منطقي وصحيح لكن لا يمكن تجاهل أن الناس مختلفين والفكرة إن ناسبت الكثير من الناس فهناك لا شك نسبة من الناس لن تناسبهم ولن تنجح الفكرة معهم، مع فهمي لذلك حاولت أن أجبر نفسي على الالتزام بعادات يومية ولم أنجح.
نقطة أخرى تكررها كثير من الكتب وهي فكرة منطقية: حدد موعد نهائي لإنجاز أي عمل، وهناك من ينصح بأن تخبر الآخرين بذلك من خلال الإعلان عن هدفك في مدونة أو الشبكات الاجتماعية، هذا لم ينجح معي ولم أجد إخبار الآخرين دافعاً بل يشكل ذلك ضغطاً علي يجعلني لا أرغب في العمل، هذا يناسب بعض الناس ولا يناسب آخرين … مرة أخرى؛ هذا شيء منطقي لكن تجاهلته.
لم أكن يوماً منظماً في شؤون حياتي ولم أستطع الالتزام بفعل شيء لمدة طويلة إلا الكتابة، ما أعلم أنه يناسبني هو التركيز على شيء واحد وإنجازه وعدم فعل شيء آخر وهذا يعني بالضرورة عدم ممارسة عادات يومية لأنني سأكون مشغول لأيام بفعل شيء واحد، مع علمي بأن هذا ما يناسبني تجاهلته.
لا أقول بأن أفكار الكتب غير منطقية وغير عملية بل هناك فوائدة عديدة تقدمها هذه الكتب لكن يجب عدم تجاهل حقيقة أن كل فرد شخص مختلف ويفترض بالفرد أن يأخذ ما يناسبه فقط، أو يأخذ الأفكار ويغيرها لتتلاءم مع طبيعته.
شخصياً أجد نفسي مهتماً بشيء ما وأعمل عليه لفترة ثم يتوقف الاهتمام وهذا طبيعي، أعود لاحقاً للاهتمام بنفس الأمر لفترة مؤقتة، وهكذا أجد اهتمامي وشغفي يتنقل بين مواضيع ومشاريع مختلفة، عندما أتوقف عن الاهتمام بشيء فمن الصعب أن أجبر نفسي على إكمال العمل عليه، حاولت إجبار نفسي والنتيجة دائماً أن ما أفعله ليس له روح.
وجود بعض الروتين اليومي مهم وهذا ما جربته شخصياً لكن هذا الروتين لا يمكنه أن يكون وسيلة تحديد ما أهتم به وما يجعلني أشعر بالشغف والحماس، هذا يتغير دائماً ولا بد من إيجاد وسيلة لاستغلال هذا الشغف لإنجاز العمل ثم الانتقال لشيء آخر.