التقط صوراً مربعة بهاتفك .. المربع متوازن

إن كان لديك هاتف آيفون فهذه صفحة تشرح كيف يمكن تغيير قياسات الصورة لتصبح مربعة، في الغالب آندرويد لديه شيء مماثل أو تطبيق يسمح لك بالتقاط صور مربعة، وفي الكاميرات الرقمية هناك إعدادات لتغيير قياس الصورة ويمكنك أن تجد التقاط صورة مربعة ضمنها.

أعود لوضع رابط لموضوع صور أكتوبر من مدونة بحر، ثلاثين صورة التقطت في شهر أكتوبر وكلها مربعة، وكونها مربعة مهم هنا لأن المربع يجعل من السهل التقاط صور متوازنة وصور قريبة من التفاصيل، المربع يجعل الصورة أبسط، وترتيب عناصر الصورة أسهل، إن كان هناك شيء واحد تريد التركيز عليه فضعه في منتصف الصورة، إن كانت هناك خطوط في الصورة فيمكن أن تجعلها تظهر من جانب لآخر وتقسم الصورة لنصفين، مثلاً تصور البحر والسماء وتجعل الأفق في المنتصف تماماً.

الصور المربعة ليست فكرة جديدة بل هي قديمة قدم التصوير نفسه، ومع انتشار الهواتف الذكية وانتشار إنستغرام بالتحديد أصبح التقاط الصورة وسيلة عملية لنشر الصور لأن الصورة ستظهر بنفس الشكل بغض النظر عن طريقة إمساك الفرد للهاتف.

لاحظ في صور مدونة بحر أن بعض الصور تعرض تفاصيل مثل كومة غسيل، أو مقادير طبخة ما، حاسوب نقال، وجبة إفطار، هذه تفاصيل في الغالب لا يفكر الناس بالتقاطها ومع ذلك أرى أنها صور جيدة وتستحق النشر والحفظ، كما شرحت في موضوع لماذا أصور؟ التصوير وسيلة لتسجيل الذاكرة، لذلك غير إعدادات الكاميرا في هاتفك والتقط صوراً مربعة وصور تفاصيل لم تفكر بتصويرها من قبل، التصوير لا يعني النشر، يمكنك لاحقاً رؤية الصور وتحديد ما هو مناسب للنشر لكن لا تحكم على صورك من خلال مقارنتها بصور الآخرين.

هذا فيديو يتحدث عن الصور المربعة من شخص يلتقط الكثير منها:

لتحقيق هدف يجب ألا تهتم به

ملتزم وغير مرتبط، العمل من أجل هدف يتطلب منك ألا تهتم بالنتائج أو بتحقيق الهدف! هذا درس تعلمته في الماضي مرات عديدة، السعي نحو هدف ما يحتاج لعمل لكن نتائج العمل لا يمكنك التحكم بها، خذ مثلاً أمر بسيط ومهم للعديد من الناس: تخفيض وزن الجسم، قد يصحح الفرد ما يأكله ويأكل طعاماً كافياً من غير إسراف وطعام جيد ومغذي، وقد يمارس أنواعاً من الرياضة ويخرج من المنزل أكثر ويفعل ذلك لسنوات دون أن ينزل وزنه كثيراً، لم يصل للهدف الذي يريد وقد يصاب بالإحباط لكن تركيزه على الهدف يجعله لا يقدر ما يفعله من عادات إيجابية صحيحة.

الأمر يتكرر مع كل شيء آخر، قد تقضي حياتك في عمل ولا ينتبه لك أحد ثم تفعل شيئاً بسيطاً وينتبه لك العالم وقد يزعجك ذلك لأنك تجتهد منذ سنوات وأخيراً انتبه الناس لهذا الشيء البسيط؟! الحظ يلعب دوراً وهذا خارج نطاق تحكمك لكن الحظ يحتاج منك أن تعمل له، أفعل ما تراه صحيحاً واجتهد لكن لا تدع النتائج تثبطك إم لم تحصل على ما تريد.

معرض الزهور بالحديقة النباتية بالخرطوم

لا تريح راسك

معنى الحياة عند الشخص العدمي، عندما يؤمن الفرد بأن الموت هو النهاية وأنه بعد ذلك يصبح لا شيء وينظر للكون ويرى كم هو صغير حقاً مقارنة بكل شيء في الكون، عندما يفكر هذا الشخص بهذه الأفكار فلا عجب أن يرى الحياة لا معنى لها وأنها عبث، يمكنه اختيار كيف يعيشها ويختار أن يفعل خيراً حتى لو لم يؤمن بأن لهذا الخير معنى، ويمكنه أن يغمس نفسه في اللذات حتى تموت اللذات في نفسه ويعود للمربع الأول، ويمكنه الاستمرار في البحث عن معنى حتى يأتيه الموت لأن البحث نفسه يصبح الهدف.

أرفض العدمية، المسلم يعرف أن بعد الممات حياة أخرى أبدية، نحن خلقنا للعبادة، ومتى أصابنا هم نقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، أسأل الله أن يدخلنا الجنة بلا حساب، قل آمين.

وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ

في النهاية كانت الحكاية

هل حقق الإعلان نتيجة؟ هل إعلانك في المساحات الرقمية مجرد ضجيج بلا نتيجة أم أنه يحدث تغييراً؟

صور ليلية من سماء الأردن، منظر جميل حقاً

شاهد: صنع كاميرا باستخدام رازبيري باي، كاميرا بتصميم عملي والصور جيدة.

هل هناك وظيفة تتمناها؟

شاهدت مقطع فيديو قصير عن شركة ألعاب معروفة تصنع نماذج سيارات صغيرة وأثناء المشاهدة فكرت ببعض الوظائف التي تبدو مسلية حقاً، مثلاً أن تكون صانع ألعاب، هذا عمل رائع في رأيي ولا أظن أن أحداً ينكر أنه يفرح إن فعل شيئاً يجعل الأطفال يفرحون إلا إن كان بلا روح يعيش، كذلك أجد أعمال أخرى تبدو لي رائعة مثل العمل في مخبز يصنع أنواع الخبز والكعك والمعجنات، العمل في مقهى أو في مكتبة، أو في مكتبة تحوي مقهى! كذلك العمل في بيع الزهور أو في التصميم الداخلي للمنازل والمباني (هذا عمل لا زلت أتمنى ممارسته مع أنني لا أملك أي ذوق!).

لا أقول هذه الأعمال سهلة فكل عمل فيه صعوبة وما يجعل البعض يستمر في ممارسة هذه الأعمال هو حبهم للعمل أو لشيء متعلق به، كأن ترى فرحة الناس وهم يأكلون ما صنعته يداك.

ثرثرة من يوميات من الصفر

كتاب Why Has Nobody Told Me This Before كتاب للشباب؛ خبرة سنين اكتسبها في ايام

في ضيافة ڤصرة

الألم المُعلِّم

بعد عام من الإقامة في كندا

كيف تؤرشف تدويناتك لكي لا تضيع مع تقلبات الزمان؟

العالم كما أراه – أكتوبر، موضوع مصور ومشروع صورة لكل يوم في شهر، هذا ما أريد أن أرى المزيد منه في مدونات العرب 🙂

شاهد: نظرة على نتائج خدمة طباعة صور، النتيجة رائعة وتشجعني على استخدام الخدمة.

لماذا أدون

في بداية صباح ما قبل سنوات، كتب، شاي وبطاقات بريدية سأرسلها، هكذا يجب أن أبدأ صباحي

في موضوع لماذا أصور؟ اعترفت بأنني لا أفكر بعمق ولا يعني ذلك أنني أكتفي بالتفكير السطحي في كل أموري، لكن أفضل أن أتعامل مع الأمور ببساطة إلا إن كانت هناك حاجة للتفكير العميق فيها وهذا يؤدي في كثير من الأحيان إلى التسويف والتأجيل، وفي هذا الموضوع لدي اعتراف آخر: لم أتعامل مع التدوين باحتراف في السنوات التسع عشر الماضية ولم يكن التدوين يوماً أهم أولوياتي

التدوين كان ولا زال مهماً بالنسبة لي لكنه هواية وليس عمل، لا أمارسه لكي أصل إلى وظيفة ولم أجعله وظيفة، أردد بأن التدوين بالنسبة لي هو تشكيل مساحة شخصية أكتب فيها آرائي وأفكاري وهذا ما أفعله منذ بدأت التدوين، قد أغير المواضيع التي أكتبها وقد أغير الأوقات التي أكتب فيها، أكتب أحياناً مواضيع طويلة وفي أحيان مواضيع قصيرة وفيها روابط، أكتب مواضيع مهمة وغير مهمة، مفيدة وغير مفيدة (كما أرى) وأكتب مواضيع مسلية وأعني بذلك أنها مسلية بالنسبة لي وأستمتع بكتابتها على أمل أن تكون ممتعة للقارئ كذلك، أدرك بأن الأهمية والفائدة والمتعة كلها يحددها القارئ وكل فرد له رأي لذلك لا فائدة من القلق من مستوى المحتوى.

مع ذلك يبقى جزء مني يريد أن يمارس التدوين باحتراف أكثر وهو أمر ترددت في فعله طوال سنوات التدوين لأنني خشيت أنني إن فعلت ذلك أن أكره التدوين وأتوقف كلياً ولا أظن أنني أستطيع تحمل ذلك، الكتابة هي الشيء الوحيد الذي أتقنه ومنذ بدأت أكتب وأنا أنشر، بداية في صحيفة ثم في منتدى ثم التدوين، لا أكتب لنفسي سوى الملاحظات والملخصات وهذه أشارك بها في بضعة مواضيع.

من كتاب وداعاً للأشياء

أمر آخر أريده وهو رفع مستوى ما أكتب من مواضيع وهذا يعني البحث بجدية والتفكير بعمق فيما أقرأ والتمهل في الكتابة والنشر، لست فخوراً بأي شيء كتبته في السنوات الماضية وأدرك أنني أستطيع فعل المزيد وكتابة الأفضل مما كتبت، أحياناً أعود لما كتبته في مدوناتي السابقة ويسعدني أن أشعر بالخجل مما كتبت، هل يعقل أن هذا مستواي في الماضي؟ هذا الشعور لا أريد أن أفقده.

أظن أن تسع عشر عاماً من التفكير والتردد تكفي وزيادة وعلي اتخاذ خطوة نحو الاتجاه الذي أعلم أنني أريده، اكتسبت ما يكفي من الخبرة لأعرف أن تحويل التدوين لشيء احترافي لن يجعلني أكرهه لأنني أدرك ما الذي يجب ألا أفعله وهو حرق نفسي خلال خمس أيام لتحقيق شيء صعب حقاً.

ما الذي أعنيه بالاحتراف؟ في البداية يجب أن تكون لدي خطة للمحتوى وهذا يعني أن أعرف ما الذي سأكتبه في الأسابيع القادمة وهذا يعني كذلك معرفة ما الذي سأقرأه، حالياً لدي قائمة مواضيع تصل لأكثر من مئة موضوع ولا أعرف أيها سأختار والقائمة تحيرني أكثر مما تساعدني، الخطة هي دليل إرشادي وليست قيوداً وكل ما تفعله هو توضيح الرؤية، في حال حدث ما يجعلني أرغب في الكتابة عن موضوع آخر فلن تكون هذه مشكلة، في الماضي الخطة كانت بالنسبة لي نوع من القيود لأنني كنت أحاول الالتزام بها حرفياً بغض النظر عن مستوى طاقتي وإمكانياتي.

الأمر الآخر هو أن يصبح التدوين هو بالفعل أهم ما أفعله، وهذا يعني أن أبدأ صباحي بروتين يومي يساعدني على العمل من أجل تحقيق هذه الفكرة، هذا شيء أرغب في فعله منذ سنوات وترددت كثيراً وكلما مارسته لأيام أجدني سعيداً بذلك، علي فقط تحويل هذه الأيام المتفرقة إلى أيام مستمرة وإلى روتين يومي ألتزم به حتى يصبح جزء معتاداً من اليوم، الروتين سيشمل القراءة لأنها أهم ما يجب أن أفعله قبل كتابة أي موضوع وفي حال كان الموضوع عن شيء عملي مثل برنامج أو لعبة فيديو (نعم لألعاب الفيديو مكان) فعلي قضاء وقت معه حتى أستطيع الكتابة عنه.

لن أبدأ بوضع خطط كبيرة بل بأمر بسيط أعلم أنني أستطيع تحقيقه؛ بداية من الشهر القادم أود أن أكتب عن:

  • كتابين على الأقل.
  • برنامج قديم أو حديث.
  • لعبة فيديو.

هذا كل شيء، ولا يعني ذلك أنني سأكتب أربع مواضيع فقط بل هذا هو الحد الأدنى، ستبقى مواضيع الروابط والمنوعات وموضوع الموقع الشخصي، ومع الممارسة سأستطيع فعل المزيد إن شاء الله وسأتعلم من التجربة وأكتب عنها.

إكمال عشرين عاماً من التدوين مناسبة أنتظرها ولا أود أن أصل لها دون أن أجرب ما شرحته أعلاه، وهي في الحقيقة الدافع لهذا التغيير.

ما الذي سيتغير في المدونة؟ القليل، التصميم سيبقى كما هو، غيرت صفحتي حول الموقع وصفحة الدعم كذلك وهو تغيير صغير، صفحة حول الموقع تحتاج لتحديث وهذا ما سأفعله عندما أبدأ بتطبيق الخطة، أما المواضيع ستبقى كما هي لكن سترى مزيد من مواضيع الكتب، وبعض المواضيع سأختمها بدعوى أن تنشر الموضوع في الشبكات الاجتماعية وتشارك في دعم المدونة إن أمكنك ذلك، أدرك أن تكرار هذا الأمر قد يكون مزعجاً لذلك لن أفعله في كل موضوع.

هذا كل شيء، وأعترف أن نشر هذا الموضوع يقلقني لأنني أعلم أنني مقدم على تغيير أريده ولا أود أن أكتب موضوعاً بعد أسابيع أقول فيه أن الأمر فشل، لذلك أدعو لي بالتوفيق 🙂

أسماك على الجدران

في أحد الروابط أدناه ترى من يستخدم مادة مهملة ويحولها لشيء جميل وعملي وغير ضارة بالبيئة، يا ترى كم من المواد تنتظر من يحولها لشيء مماثل؟ سبق أن وضعت روابط لعديد من المواضيع عن بحوث ومشاريع تجارية تحول مواد مهملة إلى مواد عملية، العالم بحاجة لمواد مماثلة وخصوصاً للتغليف الذي يستخدم لمرة واحدة ليكون بديلاً عن البلاستك.

استعادة نَفَس، وتوثيقٌ ليوم

أحاديث الشُرفات 7، اجتماع العائلة للاستماع لبرنامج إذاعي أمر نادر وجميل.

بناء المنازل بطابوق القنب، نبات القنب يستطيع امتصاص ثاني أكسيد الكربون أكثر من الأشجار، يساعد على تحسين مستوى التربة، والطابوق المصنوع منه يمتص ثاني أكسيد الكربون خلال فترة استخدامه، عازل للحرارة، خفيف الوزن، مميزات عديدة لهذا الطابوق ويستخدم منذ التسعينات في أوروبا مما يعني أنه أثبت كفاءته.

بلاط من الأسماك، حراشف الأسماك لا قيمة لها وهنا تستخدم لصنع شيء جميل.

استخدم RSS للخصوصية والفعالية، بدأت مؤخراً في التوقف عن متابعة أي قناة في يوتيوب ومتابعتها من خلال قارئ RSS.

كتاب: ألوان لندن، كتاب مصور وصور قديمة من المدينة، صور بالأبيض والأسود أضيف لها الألوان.

خزائن وأدراج، تصميم بسيط وذكي، وربما أستطيع أن أجده في متاجر موجي هنا في أبوظبي.

شاهد: الحيوانات ذات الدم الحار والدم البارد، تعلمت في المدرسة تقسيم المخلوقات بحسب حرارة الدم، لكن هذا التقسيم غير دقيق.

شاهد: آلة تنظيم النقود، بسيطة وعملية

ما هو تعريف الكعك؟

سألت في موضوع الأمس ما الكعك المفضل لك وتوقعت أن يسأل زائر عن تعريف الكعك لأن الكلمة لها معاني مختلفة باختلاف البلدان العربية ولدي شك أن معناها يختلف باختلاف المناطق في بلد واحد، ما أذكره من الثمانينات وجزء من التسعينات هو الكعك الفلسطيني فقد كان لنا جيران فلسطينيون وكانوا يرسلون لنا أنواعاً من الطعام ونرسل لهم طعاماً كذلك، كم أفتقد هؤلاء الجيران، أذكر أنهم كانوا يرسلون الكعك وهو بسكويت على شكل حلقات أو أساور ومحشو بالتمر، أذكر أنه كان يصلنا حاراً وكنت أحب أكله مباشرة.

في بيتنا ما زلنا نتحدث عن هذا الكعك بين حين وآخر ونذكر أسماء الجيران، علي صنعه بنفسي لأنني لم أتذوقه منذ منتصف التسعينات أو قبل ذلك.

فما هو الكعك في بلدك أو في منطقتك؟

شاهد: كعك الأساور الفلسطيني، سعيد أنني بحثت ووجدت هذه القناة.

تغذية الإبداع، أي شخص يكتب أو يعمل في أي مجال إبداعي يحتاج لتغذية نفسه بالأفكار على اختلافها، الجيد والسيء، الضحل والعميق.

أغذية يمكن تجميدها

الدولة الصغيرة في شمال مقدونيا، دولة غير معترف بها ولأول مرة أعرف قصتها

تصوير الخيول البرية

خصائص في تويتر ويفتقدها ماستودون، وغيابها يجعل ماستودون أفضل.

نظرة على أربع واجهات استخدام لمحطة عمل قديمة، نظرة تفصيلية وموضوع يذكرني بمواقع التقنية في الماضي.

شاهد: نظرة على حاسوب من Gateway، شركة أمريكية تميزت بتسويقها وصنعها لحواسيب جيدة، الآن أصبحت جزء من التاريخ وعلامة تجارية تستخدم أحياناً

من أنت؟ 🍰

قبل سنوات سألت وأكرر السؤال اليوم: من أنت؟ القارئ الذي تقرأ هذه الكلمات وتعبر دون أن تقول شيئاً؛ أود منك أن تتوقف قليلاً عند قسم التعليقات وتخبرني من أنت؟ من أين تتصل؟ ما هي هواياتك؟ ما الكتب التي تقرأها؟ والأهم من كل هذا: ما هو الكعك المفضل لك؟ التعليق مجاني 🙂

قراءة في كتاب (9): المصبرات المنزلية

رحلتي إلى سانتوريني

شراء وتجربة جهاز أردوينو Arduino

كثير من المشاكل تحتاج لهذه النصيحة، موضوع من جملة واحدة لكنه دفعني أخيراً لفعل ما أجلت فعله لوقت طويل.

صهر المعادن بأشعة الشمس، أذكر أنني قرأت عن مصنع يعتمد كلياً على أشعة الشمس لصهر المعادن.

فعالية ثلاجة الصندوق، أو ما نسميه محلياً فريزر، لأن باب الثلاجة في الجانب العلوي فالهواء البارد لا يخرج منها كلما فتح الباب، لذلك فعاليتها عالية ويمكن تزويدها بالطاقة من خلال لوح شمسي، الموضوع يقول أن الثلاجة تعمل لدقيقتين في الساعة وتستهلك 100 واط في اليوم.

نظرة على شاشة ضخمة من سامسونج، 55 إنش وقابلة للتدوير، سعرها مرتفع.

نظرة على مصابيح السيارات، تعجبني هذه المواضيع التي تنظر لتفاصيل صغيرة في السيارات.

شاهد: صنع موقع باستخدام فرونت بيج 98

 

تجربة قارئ Fraidycat

سبق أن كتبت عن تطبيق Fraidycat وقد جربته لفترة ثم توقفت، الآن لم أعد له فقط بل بدأت بالانتقال لاستخدامه كتطبيق وحيد لمتابعة المواقع وحسابات البعض في الشبكات الاجتماعية، التطبيق متوفر كإضافة لفايرفوكس وكروم وكبرنامج متوفر لأنظمة لينكس وماك وويندوز، شخصياً استخدمت إضافة فايرفوكس، ولا زلت أستخدم إضافة قارئ RSS وهي Feedbro والتي استخدمتها لسنوات لكن الآن أود الانتقال منها للإضافة الجديدة.

لماذا؟ لسبب بسيط أن واجهة fraidycat أجدها أهدأ وأفضل، أنظر في اللقطة أعلاه وستجد ألسنة تبويب وكل واحد له رمز أو إيموجي، يمكن أن تختار كلمات بدلاً من الرموز لكن الرموز أقصر، مثلاً في قسم السيارات أتابع ثلاث مواقع وعندما يطرح أي موقع محتوى جديد يرتفع للأعلى ويعرض التطبيق متى نشر آخر مرة (قبل 13 دقيقة، أو قبل 7 ساعات .. إلخ) وهناك سهم يمكن الضغط عليه لعرض آخر عشر عناوين نشرت وبجانب كل عنوان متى نشر، انقر على الرابط لكي تصل إلى الصفحة.

الإضافة أو التطبيق لا يعرض لك كم عدد الأشياء الجديدة التي لم تقرأها، وهذه ميزة في رأيي لأن واجهات اليوم تحوي العديد من هذه الأرقام التي تخبرك عن عدد الأشياء التي تريد منك الانتباه لها، عدد الرسائل في البريد، عدد المحتويات في قارئ RSS عدد التغريدات في تويتر، عدد الصور والردود والإعجاب في أنواع الشبكات الاجتماعية، تقليص هذه الأرقام أمر مهم بالنسبة لي لأنها تشكل عبء على الذهن، تطبيق القط الوردي (هذا شعاره كما يبدو!) لا يطلب انتباهك بل يعمل بهدوء وتنتبه له أنت متى ما أردت.

إذا أردت إضافة موقع آخر لقسم السيارات فكل ما علي فعله هو الضغط على زر علامة + في أعلى يمين الصفحة وسيظهر نموذج إضافة موقع، انسخ عنوانه وأضعه في المكان الخاص به، التطبيق تلقائياً يضيف تصنيف السيارة له ثم أضغط على زر الإضافة، هذا كل شيء.

إذا لم يجد التطبيق ملف RSS أو ملفات مماثلة سيخبرك بالأمر وسيضيف الموقع كرابط وهذا مفيد لي شخصياً لأنني لا أحتاج لمتابعة كل موقع يومياً، يمكن النقر على الرابط بين حين وآخر. يمكن استخدام التطبيق لمتابعة حسابات في يوتيوب وتوير وإنستغرام ومواقع عديدة.

التطبيق برنامج حر ومصدره متوفر في غيتهاب.

روابط: النسخة العربية

في موضوع سابق قلت بأن لدي عدد قليل من الروابط وعدت لنشر موضوع روابط أسبوعي والآن جمعت الكثير منها في وقت قصير لذلك هذه عودة لمواضيع صغيرة كل يوم إلى حين، وفي هذا الموضوع مجموعة روابط من مدونات عربية.

أنا أحبك حتى و إن كان قلبك لا يحبني فالقلوب بيد الله…

الصراخ في بئر الضلالات

تصليح وصيانة الأجهزة والمعدات القديمة لعمر أطول، الصيانة لا تجد حقها من التقدير والاهتمام والتعليم في رأيي

تجربة شخصية لتصميم صفحة من جريدة + رابط تحميل جريدة PSD

لأننا لا نحب الآفلين.. عن الحضور الجميل: كيف تحافظ على وهجك وحضورك مع من يستحق

بداية نصف جديدة

Fedi.Directory، إن انضممت إلى ماستودون وتريد البحث عن حسابات تتابعها فهذا موقع يوفر هذه الخدمة.

دليل أنواع العدسات، مقال جيد ومصدر مفيد لأي مقبل على شراء كاميرا بعدسة يمكن تغييرها.

شاهد: معرض الحواسيب القديمة، مناسبة في يومين ينظمها هواة، وأنا أشاهد الفيديو تمنيت لو أنني هناك ثم فكرت بالأمر، الفيديو ربما خيار أفضل فلو كنت هناك ففي الغالب سيتعبني الزحام بسرعة، مع ذلك أود زيارة متحف يحوي كثير من الأجهزة القديمة التي تعمل والحديث لبعض الهواة.

دايو ماتيز

لأن بعض الأفكار لن ترحل حتى أكتب عنها وهذه السيارة واحدة منها، كنت أنوي كتابة موضوع لها في الموقع لكن لا أدري هل هذا المحتوى مناسب للموقع أم أن المدونة تكفي، حديقة المعرفة هل يجب أن تحوي المفيد فقط أم يمكنها أن تحوي شيء غير مفيد لكن مسلي؟ لا أدري، لا زلت أفكر بالأمر.

دايو ماتيز، سيارة صغيرة من الشركة الكورية التي أصبحت لاحقاً جزء من شركة جنرال موتورز ولم تعد ترى اسم الشركة الكورية، دايو كانت سياراتها تنتقد كثيراً لتصميمها وجودتها لكنها في الواقع سيارات جيدة ورخيصة وماتيز كانت السيارة الأكثر تميزاً والأصغر حجماً.

السيارة بدأت كتصميم اختباري لشركة فيات، المصمم الإيطالي المشهور جيوجارو اقترح هذا التصميم لشركة فيات بعدما طلبت منه الشركة صنع تصميم لإحدى سياراتها الصغيرة لكن الشركة رفضت مقترحه، في نفس الوقت كان مدير دايو في زيارة لمكتب تصميم جيوجارو ورأى التصميم وأصر على شراءه واستخدامه، أذكر أنني قرأت هذه المعلومة في إحدى مجلات السيارات العربية.

سيارة اختبارية لفيات ثم أصبحت دايو ماتيز

دايو بدأت إنتاج ماتيز في 1998 وقد حافظ تصميمها على تفاصيل السيارة الاختبارية مع فرق وجود بابين على كل جانب بدلاً من باب واحد، السيارة تقنياً كانت بسيطة وصغيرة الحجم لكنها تستغل كل الحجم لتوفر أقصى مساحة للركاب وقد كان بإمكان أربع كبار الجلوس في السيارة بلا مشكلة، السيارة أدائها ضعيف لكنها سيارة مدينة وهذا الأداء يكفي طرقات المدينة وهي قادرة على السير بسرعة كافية على الطرق السريعة كذلك:

بعد عامين أجرت دايو تحديثاً للتصميم وفي رأيي جعلته أسوأ قليلاً، التصميم الأول كان مثالياً في رأيي وإن كان شيء بحاجة للتحديث فغالباً سيكون داخل السيارة وليس التصميم الخارجي، الجيل الثاني من السيارة طرح باسم شيفروليه وهذا الجيل غير التصميم أكثر وجعله أسوأ كذلك، السيارة ما زالت صغيرة وبسيطة وتحافظ على ما يجعلها مميزة لكن فقدت التصميم الإيطالي الجميل كلياً وفي الجيل الثالث أصبحت سيارة لا أرغب حتى في النظر إليها، ثم جاء الجيل الرابع ليصحح مشكلة التصميم لكن السيارة الآن أصبحت مختلفة كثيراً عن الجيل الأول.

هناك سيارة أخرى طرحت بعد عام واحد ولها تصميم مشابه للماتيز من ناحية استخدام صندوق واحد واستغلال المساحة لأكبر حد ممكن وهي سيارة مرسيدس الفئة أي، وهذه سيارة أخرى أود أن أكتب عنها.

منوعات السبت: بدائل تويتر والبديل الذي لم أفكر فيه

الرسام: كورنيليس سبرينغر

(1)
مع كل ما يحدث في تويتر بدأت الموجة الثانية من الانتقال إلى ماستودون، سبق أن كتبت عن ماستودون محاولاً توضيح ما هو وكتبت أنني انتقلت إلى هناك ونشاطي في تويتر منذ ذلك الوقت يقتصر على إرسال هذه المدونة للروابط تلقائياً كلما نشرت موضوعاً، أزور تويتر بين حين وآخر وقد أكتب رداً أو أسجل إعجابي بتغريدة غالباً لحفظ رابط ما أو صورة.

الموجة الأولى من الانتقالات بدأت عندما أعلن مسك عن نيته شراء تويتر وقد كنت واحداً من الذين انتقلوا إلى ماستودون، لكن هناك بدائل أخرى يمكن الانتقال لها وقد كنت أنوي الكتابة عنها ثم فكرت بخيار لم أفكر فيه شخصياً إلا الآن: عدم الانضمام لأي بديل.

كيف لم أفكر بذلك؟ قلت سابقاً أنني لا أحب تويتر وليس لدي أدنى ارتباط به لكن ما يهمني فيه هو وجود أناس أهتم بهم، ومتابعة الناس لا تحتاج لأن أكون في تويتر أو حتى أتواصل معهم مباشرة كل يوم، هناك تطبيق كتبت عنه سابقاً اسمه Fraidycat يمكن استخدامه لمتابعة المواقع والناس وحساباتهم في الشبكات الاجتماعية، والآن بعد استخدام ماستودون لست أشهر تقريباً أجد نفسي غير مرتبط به كذلك، المكان ليس سيئاً لكنه أيضاً لا يعطيني الدافع للبقاء.

أحب التبسيط وأحب خيار ألا أختار شيئاً أو أحذف شيئاً من حياتي، كان علي أن أفكر بذلك في البداية.

ماذا عن بدائل تويتر؟ البديل لا يجب أن يكون مثل تويتر، يمكن أن يكون أشياء أخرى:

  • التدوين، هناك تمبلر الذي يعمل كنوع من الشبكة الاجتماعية، هناك بلوغر ووردبريس وكلاهما يقدمان التدوين بأسلوب قديم.
  • ريددت، موقع معروف للمشاركة بالروابط والصور والمواضيع وتجد فيه أقسام متخصصة حول كل شيء، يمكنك استخدام الأقسام المتخصصة وتجاهل باقي الموقع.
  • كوهوست، شبكة اجتماعية صغيرة ومختلفة لأنها تسمح باستخدام HTML وCSS كما أفهم.
  • فليكر، مع أنني لا أعتبره شبكة اجتماعية لكنه بديل جيد لمن يحب التصوير.

هناك العشرات من البدائل الأخرى، المشكلة ستكون الناس الذين تهتم بهم وأين سيذهبون في حال خرجوا من تويتر، قد لا تجد فائدة في الانتقال لشبكة لا تعرف فيها أحد ومن ناحية أخرى قد تكون هذه فرصة لأن تبدأ من جديد في مكان لا يعرفك فيه أحد.

جانب إيجابي لما يحدث في تويتر هو تعرف الناس على البدائل وانتقال بعضهم لبدائل لا يستخدمها كثيرون، هذا ما يفترض أن يحدث بدلاً من اجتماع الناس بالملايين في أماكن مثل تويتر وفايسبوك، حتى الانتقال إلى مزود واحد لماستودون أجده مشكلة، ماستودون ميزته إمكانية عمل الشبكة على مزودات كثيرة، يمكنك حتى إنشاء ماستودون خاص بك ولا يستخدمه أحد غيرك ويمكن للناس متابعتك ويمكنك متابعتهم.

(2)
الانشغال بالقيل والقال في الشبكات الاجتماعية وما يحدث فيها من زوابع ومتابعة أخبارها ستجعلك تعيش في سجن كئيب، هذا استهلاك مستمر لمحتوى متسارع يشارك فيه الآلاف من الناس بمختلف الآراء والأفكار وتظن أنك بالغوص في هذا العالم تفعل شيئاً مهماً في حين أن أيامك تذهب بلا شيء تفعله لنفسك، ولست أعني أن تكون منتجاً في وظيفتك بل أن تفعل شيئاً لنفسك، أن تصنع شيئاً ما، استهلاك ما يصنعه الآخرون لا يكفي ولدي يقين أن كل شخص بحاجة لصنع شيء … أي شيء.

المهم أن تشغل نفسك بشيء بعيداً عن صخب العالم الرقمي، ومن يدري لعلك تبقى مدة بعيداً عن الصخب وتدرك كم هو مزعج وسلبي هذا الصخب فتبدأ بتجنبه.

روابط: المشي لم يتطور وهذه فكرة المشي 2.0

رأيت صور منتج وفي البداية أعجبتني الفكرة، المنتج عبارة عن حذاء بإطارات يساعد الفرد على المشي بسرعة أكبر، الحذاء يحوي حساسات ومحرك كهربائي واستخدامه لا يجعل الفرد يتوقف عن المشي، ثم رأيت الفيديو الترويجي للمنتج وغيرت رأيي فوراً، هذه فكرة سيئة! المتحدث في الفيديو يقول بأننا كبشر نسعى دائماً لتحقيق سرعات أكبر وهذا صحيح، ثم يقول: لكن أسلوب التنقل الأساسي وهو المشي لم يتغير منذ بداية البشرية ونحن نمشي ببطء، طريقة مشينا عالقة في الماضي وعلينا تسريعها. ثم يظهر في الفيديو مؤسس الشركة التي تطور المنتج ويقول بأنه أنفق خمس سنوات محاولاً دفع المشي نحو المستقبل.

هذا ضايقني، المشي جزء أساسي من طبيعة الناس وليس عالق في الماضي، ليست المشكلة في صنع هذا الحذاء لكن ادعائهم وتصويرهم للمشي على أنه ذلك الشيء القديم الذي يحتاج لتطوير، هذا غرور، رسالتهم التسويقية كان بإمكانها أن تكون أفضل بدون هذه الادعاءات.


كوب لذيذ من الشاي، أتفق مع الكاتب بأن الشاي يجب أن يكون بلا سكر وأضيف لذلك القهوة أيضاً، يمكن صنع كعك للشاي أو تناول حبات تمر معه، أو أصنع كعك بالتمر!

فستق بامبارا، لم أسمع بهذا إلا من هذا الموضوع، يا ترى كم من المحاصيل التي يمكن أن تنمو في بلداننا ولا نعرف عنها شيئاً؟

قطعة من أمريكا في أفريقيا، بعض المناهضين للعبودية في أمريكا كانوا يفضلون أن يعود الأفارقة لأفريقيا وقد حدث ذلك ونقل بعضهم نمط الحياة الأمريكي إلى أفريقيا.

ليغو توقف صنع مايندستورم في نهاية العام، منذ سنوات كنت أتمنى شراء قطع لخط المنتجات هذا وكذلك قطع ليغو، لكن في كل مرة أرى الأسعار أتراجع، والآن المنتج سيتوقف.

ساعات شمسية بتصميم حديث، تصاميم جميلة

ترقيع الملابس بالطريقة اليابانية، تجعل الثوب يبدو جديداً

المشي السريع لوقت قصير أفضل لصحة القلب، مقارنة بالمشي البطيء لوقت طويل، لا يعني هذا أن تتوقف عن المشي لمسافات طويلة.

أشياء مخفية، أعجبني هذا الرسم

وصفة: كعك الباسك

وفاة كاثلين بوث، مخترعة لغة التجميع للحواسيب

صور الدبب القطبية في الصيف، عادة صور هذه الدببة مرتبطة بالثلج والبرد

حياة في دفتر الجيب

صور من غابة ريدوود

شاهد:

الموقع الشخصي: الرقم 37

اليوم لدي تحديث بسيط للموقع الشخصي وهو إضافة صفحة للأفكار التي أود الكتابة عنها في الموقع، الفكرة أن تبدأ الصفحة بفقرة ثم روابط ثم إضافة المزيد من الفقرات وربما الصور وبالتدريج تنمو الصفحة.


لدي مواقع قليلة أود عرضها وأولها موقع 37، الموقع متخصص في الرقم 37! أعرضه هنا لغرابة الفكرة وهذا أمر يعجبني حقاً لأنني لن أفكر قط بأن أصنع موقع لرقم محدد، لا أقول أن هذه فكرة جيدة أو سيئة لكن لا أخفي إعجابي بالعقل الذي فكر بهذه الفكرة.

موقع Happy Hues يساعدك على اختيار ألوان لموقعك.

موقع Yesterland يتخصص في توثيق ماضي ديزني لاند، الصفحة الرئيسية عبارة عن فهرس لكل محتويات الموقع وأول مجموعة من الروابط تقود الزائر لصفحة تعرف بالموقع وأخرى تعرض جديده وصفحة لمنتدى خاص بالموقع، صفحة المنتدى تذكرني بمواقع الماضي التي كانت مواقع تصنع المحتوى وفيها منتدى خاص، هذا أمر لا تجده اليوم إلا نادراً، هناك صفحة تحتفل بمناسبة مرور خمس وعشرون عاماً على افتتاح الموقع في 1995 بمعنى أن الموقع عمره الآن سبع وعشرون عاماً، هذا عمر طويل لموقع في الشبكة، كثير من المواقع لا تدوم سوى لسنوات قليلة.

هناك أيضاً صفحتي روابط؛ واحدة لروابط مواقع عن أخبار مؤسسة ديزني والثانية لمواقع ومدونات عن دزني، أي موقع يحتاج لصفحة روابط لمواقع مماثلة ونحن كمستخدمي ويب بحاجة لهذه الصفحات الآن أكثر لأن محركات البحث لا يمكن التعويل عليها خصوصاً غوغل.

الاستمرارية في تطوير الموقع وتحديث محتوياته منذ 1995 يعني وجود الكثير من المحتوى الآن، المواقع تحتاج لوقت لكي تنمو فصنع المحتوى المكتوب ليس سهلاً ويتطلب الكثير من الجهد والوقت، هذا ما أعجبني في الموقع، النقطة الثانية تكمن في التصميم، أعترف أن تصميمه لم يعجبني كثيراً ولست أقول بأنه تصميم سيء لكن ترتيب محتوياته يمكن أن يكون أفضل بتنسيقها قليلاً، مثلاً عناوين الأقسام وضعت في المنتصف وأجد أن محاذاتها لليسار سيكون أفضل، الروابط لونها أحمر وأجد اللون مزعجاً ويحتاج لتغيير للون آخر، كذلك الروابط متقاربة وتحتاج لمساحة فارغة بينها.

هذا كل شيء، على أمل أن أجد فرصة للعمل على الموقع أكثر.

جافا كيك والتدوين الخفيف

عندما اشتريت قطع الحاسوب اشتريت معها الصندوق الذي تراه في أعلى الصورة، صندوق جافا كيك وهو شيء عرفته في الشبكة منذ خمس عشر عاماً أو أكثر لكن لم أجده في السوق مهما بحثت عنه بل حتى راسلت الشركة أسألهم عنه، ما المشكلة في فعل ذلك؟ نادراً ما أراسل شركة بخصوص منتجاتهم وقد حدث هذا ثلاث مرات فقط، مرة لهذه الكعك والرد كان أن هذا الكعك تاريخ صلاحيته قصير لذلك لا يشحن إلا لبلدان قريبة من المصنع ونصحوني ألا أشتري من أي موقع لأن فترة الشحن قد تطول ويصلني صندوق من العفن.

هذا الصندوق مصنوع في صربيا وغالباً بسبب المواد الحافظة يمكنه أن يبقى لعام ولذلك أصبح متوفراً واشتريته، وهذا الكعك مثال آخر لشيء كان أفضل كفكرة مقارنة بالواقع، طعمه لا بأس به ولن يضرني لو أنني لم أشتريه، على الأقل سأوزع بعضها على الأطفال في المنزل.


اليوم ذهبت لإجراء فحص كوفد لأحصل على البطاقة الخضراء في الهاتف، غداً علي الذهاب لمكان ما يحتاج البطاقة الخضراء، الآن الفحص يعني الحصول على البطاقة لمدة شهر مقارنة بأسبوعين في فترة مضت، وكذلك كثير من الأماكن لم تعد تطلب لبس الكمام لكنني مستمر في لبسه لسببين، الأول أنني أرى فائدة فعل ذلك ففي العامين الماضيين لم أصب بأي أمراض موسمية، الثاني وهو السبب الأهم: لدي صندوق كمامات علي استخدامه! بعد رفع كل القيود وعودة كل شيء لما كان عليه لن أجد سبباً لاستخدام الكمامات.

مركز الفحص يفتح الساعة العاشرة وأنا أشعر أنني من جيل قديم كلما أتيت لمكان ما مبكراً في الصباح (الساعة التاسعة والنصف في هذه الحالة) وأجده مغلق حتى العاشرة، في الماضي كانت المحلات تفتح مبكراً في الصباح وتغلق لفترة في الظهيرة ثم تعود لتعمل في العصر حتى الليل، الآن كثير من الأماكن تعمل في العاشرة صباحاً وهذا وقت متأخر كما أرى.

ذهبت بعد ذلك لصندوق البريد ونظام البريد في الإمارات مختلف، صندوق البريد غير مرتبط بالمنزل أو المبنى بل هناك مباني مثل ما تراه في الصورة أدناه، فيها الكثير من الصناديق ويأتيها الناس بين حين وآخر ليرون ما وصلهم أو في حالتنا ما لم يصلنا، الصندوق كان فارغاً، هل لهذا المبنى اسم؟ بالعربية أو بالإنجليزية، أود معرفة إن كان له تاريخ ما.

بريد الإمارات تقدم خدمة إرسال رسائل نصية قصيرة لصاحب البريد عندما يصله شيء وهذه كما أذكر تكلف مالاً، وكذلك تقدم خدمة وضع الصندوق عند البيت وهذه لها تكلفة سنوية كما أذكر، ألا يفترض أن هذه الخدمات تكون مجانية ويتغير النظام ليصبح صندوق البريد مرتبط بالمنزل؟

Mailbox


كتبت في موضوعين سابقين عن التدوين وأود أن أذكر أن التدوين لا يجب أن يكون عن الأمور الجادة والمهمة، وأيضاً الشبكات الاجتماعية لا يجب أن تكون عن الأمور الهامة فقط، أذكر أن الناس كانوا يكتبون عن أمور حياتهم، يلتقطون صوراً لما يفعلونه خلال اليوم وينشرونها ويكتبون عن ذلك، بعضهم كان يبالغ في مشاركة أمور شخصية وبعض الناس ما زالوا يفعلون ذلك، لكن تغيرت الأمور ببطء حتى أصبح التدوين ذلك الشيء الجاد الذي يضع له بعض الناس “قواعد” وشروط ويجعلونه شيء أكبر من حجمه.

التدوين بدء شخصياً ويمكن أن يمارس كما بدء، يمكنك أن تكتب عن هواياتك وما تحب وعن يومياتك كذلك، وهذا ما أفعله شخصياً بين حين وآخر.

مكانك في الشبكة له أهمية

عند الحديث عن النشر في الشبكة وخصوصاً عن الشبكات الاجتماعية لا بد أن أرى من يكرر فكرة أن المكان غير مهم وأن الأفكار هي نفسها لن تتغير بتغير مكان النشر وهذا صحيح جزئياً، الشخص الذي ينشر أفكار سطحية وسخيفة في تويتر لن يصبح أحد فلاسفة الإغريق عندما ينشر في مدونة، في نفس الوقت لا يمكن تجاهل طريقة عمل تويتر أو فايسبوك وتصميم الخدمتين والغرض منهما ودوافع الشركتين، لا يمكن أن نقول بأن تويتر لا يختلف عن المدونة.

عندما أدعوا لأن يكون للفرد مكانه الخاص عند النشر فهذا لا يعني بالضرورة المدونات، يمكن أن يكون المكان موقع والموقع يمكن أن يكون على أي شكل ونظام يريده الفرد، الآن هناك ما يسمى بالحدائق الرقمية وهي مواقع يضع فيها الناس الأفكار وتبدأ كل فكرة بفقرة بسيطة في صفحة ثم تنمو بالتدريج لتصبح مقالة أو بحثاً وربما كتاب، هذا أسلوب مختلف عن النشر لا يستعجل طرح الأفكار ولا يخشى من طرح فكرة غير كاملة ويختلف عن التدوين في أنه يستمر في تحسين ورفع مستوى كل مقال وإن احتاج ذلك وقتاً طويلاً.

التدوين أو الحدائق الرقمية تختلف تماماً عن تويتر المحدود بعدد حروفه والتي تجعل الناس يكتبون مواضيع على شكل سلاسل تغريدات، تويتر (أو توتر كما يصفه البعض) يشجع على النشر السريع السطحي وعلى ردة الفعل الساخرة التي تبحث عن الانتصار في أي خلاف بغض النظر عن الفائدة التي يجنيها الفرد من ذلك، الاختلاف في تويتر ليس هدفه النقاش بل إثبات أن الآخر على خطأ، نعم هذا قد يحدث في أي مكان على الشبكة أو التطبيقات لكن تويتر ونظراً لطبيعته السريعة القصيرة تجعله المكان الأنسب لذلك.

نقطة أخرى قد يطرحها البعض وهو نظرتهم لكل شيء سبق الشبكات الاجتماعية على أنها من القديم وأنه من الخطأ العودة له في حين أن الجمهور يجتمع في الشبكات الاجتماعية، من يبحث عن الجمهور سيتعب وقد رأيت من فعل ذلك، كان مدوناً ثم انتقل للشبكات الاجتماعية ثم انتقل ليوتيوب دون ترك الشبكات الاجتماعية ولا زال يريد التدوين دون أن يفعل ذلك إلا نادراً، والأخبار عن تويتر وفايسبوك هذه الأيام قد تؤدي إلى موت الخدمتين ببطء وانتقال الناس لغيرهما وهذا يحدث فعلياً من انتقال الناس إلى توكتوك ومن يدري ما الذي يأتي بعده.

أن يكون لك مكان لا يمنعك من أن تنضم لهذه الخدمات لكنه يعطيك أساساً ثابتاً يمكن للناس العودة له متى ما أرادوا قراءة ما تكتب أو مشاهدة ما تصور أو الاستماع لك، البودكاست خيار آخر لنشر أفكارك، في تويتر ولأن الناس يتابعون المئات والآلاف (لا أدري كيف يمكن لأحد متابعة هذه الأعداد) أي شيء تقوله سيضيع في زحام التغريدات وقد تضطر لتكراره لكي ينتبه له الناس وإن انتبه له الناس فهو انتباه مؤقت سريع، بعض أهم القضايا تجد نقاشاً لساعات قليلة قبل أن ينتقل الناس لنقاش شيء آخر تماماً، هذه السرعة ليست في مصلحة أحد وأكرر القول بأن تويتر (وفايسبوك) يمكن أن يختفي من الوجود ولن يفقد العالم شيئاً.

هذا الموضوع فيه أكثر من 400 كلمة وأكثر من 2400 حرف، في تويتر والشبكات الاجتماعية عموماً انتباه الناس أقصر من ذلك لأنهم اعتادوا على السريع من المحتوى، هذا اختلاف أساسي بين المواقع والشبكات الاجتماعية.