
هذا الموضوع الأخير الذي أرسله لتويتر، بعد ذلك سأفرغ المفضلة من تويتر لأنني حفظت الكثير من الروابط والأفكار الجيدة ثم سأحذف حسابي وكما قلت سابقاً هذا حسابي الثالث وإن حذفته فلن أعود، كررت سابقاً أنني لا أحب تويتر ولا أخفي بغضي لمالك تويتر وفي لقاء معه مؤخراً تفوه بما يكفي من الحماقات، لا أريد أن أبقى في مكان يملكه، هنا يفترض أن أضع رابط لموضوع عن ماستودون لكن لن أفعل، يمكنك البحث عنه بسهولة، سأكون هناك أنتظر وصول أناس قد لا يصلوا أبداً ولا بأس بذلك، أجد نفسي أميل أكثر وأكثر نحو أطراف شبكة الإنترنت ونحو ما هو غير مشهور، ببساطة الموقع الشخصي وعدم استخدام الشبكات الاجتماعية التي لا أستخدم شيء منها إلا ماستودون وفليكر (الذي لا أعتبره شبكة اجتماعية)، هذا يعني قلة من الناس ستزور الموقع أو المدونة، جزء كبير من زوار هذه المدون يأتون من تويتر.
لمتابعة المدونة:
- سجل في النشرة البريدية، ستجدها على العمود الجانبي أو إن كنت تستخدم الهاتف فانزل إلى آخر الصفحة.
- تابعها من خلال RSS
الروابط:
20 عامًا -ويومان😅- من التدوين العربي
لماذا لا يسعى الناجحون لبلوغ الكمال [👎100%👎]؟
كثر شطة، أي طعام يصبح أفضل بإضافة الشطة.
دحض تأثير دانينغ – كروغر – الأكثر جهلًا يعرف مدى جهله، ولكن كل واحد يعتقد أنه أفضل من المتوسط
حاسوب دوس نقال جديد، صناعة صينية، قد يكون أفضل جهاز لألعاب دوس.
ازدياد المعلومات والأخبار يستهلك انتباه الجميع، ليس شيء جديد لكن موثق بدراسة
Teasmade.uk، موقع متخصص في نوع محدد من الأجهزة، منبه يصنع الشاي!
كتاب عن فن الطباعة بألواح الخشب في اليابان، يعجبني هذا الفن واللوحات التي يصنعها.
تصوير الصحراء البيضاء، كثبان رملية بيضاء
هل يمكن لبروتوكول ActivityPub أن ينقذ الإنترنت؟ البروتوكول المستخدم في ماستودون وخدمات أخرى.
وادي السيليكون يعود لأفكار تحسين النسل، مصطلح “تحسين النسل” يبدو إيجابياً لذلك أظن أن “انتقاء النسل” قد يكون أفضل، ببساطة هي مجموعة أفكار عنصرية من بدايات القرن الماضي وكانت أساس ألمانيا النازية، الآن هذه الأفكار تعود مرة أخرى لكن لا أحد يتحدث عنها باستخدام المصطلح القديم.










أثناء تصفحي لمواضيع مدونتي اليوم لاحظت أنني كنت أكتب مواضيع طويلة أكثر في الماضي، في هذه المدونة أحاول الاختصار وعدم الإطالة، كنت أكتب مواضيع أطول من ألف وخمسمئة كلمة بسهولة لأنني لم أهتم بالاختصار وأفترض أن الزائر لديه وقت لقراءة كل ما أكتبه، ولفترة شهرين في بدايات مدونتي السابقة كنت أكتب بمعدل موضوعين في اليوم، أين ذهب هذا النشاط؟ أود أن أعود لفعل ذلك لكن هذا غير واقعي لأنني بعد شهرين توقفت عن فعل ذلك وعدت لمعدل معقول من المواضيع كل شهر.
أكتب هذا الموضوع وأنا جالس على كرسي مائدة سيكسر ظهري، الكرسي السابق الذي تعطل كان فعلاً أفضل كرسي يمكن شراءه لأنه جنبني ألم الظهر وكان مريحاً طوال الوقت، بعد كتابة هذا الموضوع قد أذهب إلى إيكيا لشراء كرسي مكتبي لكنني غير متفائل أنني سأجد واحداً جيداً، حدث مرتين أن اشتريت كرسيان من إيكيا وفي المنزل وجدتهما غير مريحان لأن هذا لا يمكن اختباره ما لم أجلس على الكرسي لأكثر من عشر دقائق.
عودتي لقراءة ما كتبته في الماضي تجعلني أحياناً أندم على فعل ذلك، بعض المواضيع كتبتها بروح عدوانية غاضبة وواثقة، لدي أحكام قاسية ونهائية وغير قابلة للجدال، لا عجب أن يظن البعض أنني غاضب دائماً، أحاول تذكر كيف كنت أشعر وأفكر عندما كتبت هذه المواضيع لكن لم أصل لشيء، بل نسيت لم كتبت الكثير من المواضيع وبالطبع التفاصيل الأخرى تتلاشى مع الزمن مثل حالتي النفسية أثناء الكتابة ومتى كتبت المواضيع فقد كنت أعاني من قلة النوم لفترة طويلة في ذلك الوقت وهذا لا شك له أثر على ما أكتبه.
