روابط: نعم … كثر شطة

هذا الموضوع الأخير الذي أرسله لتويتر، بعد ذلك سأفرغ المفضلة من تويتر لأنني حفظت الكثير من الروابط والأفكار الجيدة ثم سأحذف حسابي وكما قلت سابقاً هذا حسابي الثالث وإن حذفته فلن أعود، كررت سابقاً أنني لا أحب تويتر ولا أخفي بغضي لمالك تويتر وفي لقاء معه مؤخراً تفوه بما يكفي من الحماقات، لا أريد أن أبقى في مكان يملكه، هنا يفترض أن أضع رابط لموضوع عن ماستودون لكن لن أفعل، يمكنك البحث عنه بسهولة، سأكون هناك أنتظر وصول أناس قد لا يصلوا أبداً ولا بأس بذلك، أجد نفسي أميل أكثر وأكثر نحو أطراف شبكة الإنترنت ونحو ما هو غير مشهور، ببساطة الموقع الشخصي وعدم استخدام الشبكات الاجتماعية التي لا أستخدم شيء منها إلا ماستودون وفليكر (الذي لا أعتبره شبكة اجتماعية)، هذا يعني قلة من الناس ستزور الموقع أو المدونة، جزء كبير من زوار هذه المدون يأتون من تويتر.

لمتابعة المدونة:

  • سجل في النشرة البريدية، ستجدها على العمود الجانبي أو إن كنت تستخدم الهاتف فانزل إلى آخر الصفحة.
  • تابعها من خلال RSS

الروابط:

20 عامًا -ويومان😅- من التدوين العربي

لماذا لا يسعى الناجحون لبلوغ الكمال [👎100%👎]؟

كثر شطة، أي طعام يصبح أفضل بإضافة الشطة.

بوخارست، والبداية من جديد

ابريل … مستراح

ناقد مُجنّح بالأدب؛ أبي بطلي🌟

دحض تأثير دانينغ – كروغر – الأكثر جهلًا يعرف مدى جهله، ولكن كل واحد يعتقد أنه أفضل من المتوسط

حاسوب دوس نقال جديد، صناعة صينية، قد يكون أفضل جهاز لألعاب دوس.

كيف تفرق بين الغراب والغداف؟

ازدياد المعلومات والأخبار يستهلك انتباه الجميع، ليس شيء جديد لكن موثق بدراسة

Teasmade.uk، موقع متخصص في نوع محدد من الأجهزة، منبه يصنع الشاي!

كتاب عن فن الطباعة بألواح الخشب في اليابان، يعجبني هذا الفن واللوحات التي يصنعها.

طاولات ملونة من الرخام

تصوير الصحراء البيضاء، كثبان رملية بيضاء

كيف تتعلم اللحام

هل يمكن لبروتوكول ActivityPub أن ينقذ الإنترنت؟ البروتوكول المستخدم في ماستودون وخدمات أخرى.

وادي السيليكون يعود لأفكار تحسين النسل، مصطلح “تحسين النسل” يبدو إيجابياً لذلك أظن أن “انتقاء النسل” قد يكون أفضل، ببساطة هي مجموعة أفكار عنصرية من بدايات القرن الماضي وكانت أساس ألمانيا النازية، الآن هذه الأفكار تعود مرة أخرى لكن لا أحد يتحدث عنها باستخدام المصطلح القديم.

منوعات السبت: اختر الوردي دائماً

الرسام: كلود مونيه

(1)
شكراً لكل من كتب عن مناسبة مرور عشرين عاماً على التدوين:

كنت أفكر فيما سأفعله بعد المناسبة فهناك مشروع الأرشفة لكن الأرشفة ستنجز ثم ماذا بعد ذلك؟ تحدثت عن الحاجة لتوثيق التدوين العربي ويمكن فعل ذلك بمدونة وسأقرر ما إذا كنت سأبدأها بعد إنجاز مشروع الأرشفة، التوثيق سيكون بسيطاً، فهو محاولة توثيق أكبر عدد ممكن من المدونات العربية القديمة والجديدة ويمكن فعل ذلك من خلال أرشيف الإنترنت وبزيارة موقع مثل تووت في الماضي والفهرست في الحاضر.

لقطة من موقع تووت الذي كان يجمع تدوينات العرب في مكان واحد

كذلك توثيق بعض مشاريع التدوين العربية مثل تووت والفهرست ومشاريع أخرى نسيتها وقد أجدها من خلال تصفح أرشيف الإنترنت، التوثيق هنا أعني به الإشارة للأشياء بروابط والحديث عنها بفقرة، لعل هذا التوثيق يساعد باحثاً في الكتابة عن الموضوع، لا أود أن أحول المشروع لعمل يأخذ كل وقتي.

(2)
في الأشهر القليلة الماضية حاولت فرض نمط محدد على نفسي وفي السنوات الماضية فعلت ذلك مع كتابة موضوع منوع كل سبت وموضوع روابط كل خميس ولفترة كانت هناك مواضيع محددة للإثنين والثلاثاء وقد وجدت فائدة في فعل ذلك وأيضاً مشكلة، أعلم أنني أشعر بالملل بعد فترة من ممارسة شيء ومع ذلك استمر لأن الأمر أصبح عادة حتى لو لم أستمتع بممارستها، يمكنك تصور الأمر مثل رغبتك في تناول كعكة ما لم تتذوقها منذ سنوات، إن أكلت واحدة ستكون رائعة وربما تأكل الثانية لكن إن جعلتها عادة يومية ستفقد ذلك الشعور الذي يأتي مع القطعة الأولى، الأفضل أن تتوقف لفترة.

بعد مرور عشرين عاماً أود ألا أكتب أي شيء إلا وأنا راغب في فعل ذلك، أجبرت نفسي على كتابة مواضيع كثيرة لأنه الروتين الأسبوعي أو أشعر بأنني إن لم أكتب لأكثر من أسبوع سأفقد الزوار، حان الوقت للتخلي من الشعور بالذنب في حال لم أكتب.

(3)
شركة فريمورك (Framework) تصنع حواسيب نقالة قابلة للترقية واستبدال العديد من قطعها بسهولة، الفكرة رائعة وشيء تمنيت وجوده منذ وقت طويل، وفي نفس الوقت تمنيت لو أنهم صنعوا حاسوباً مكتبياً من نوع الكل في واحد وبنفس الفكرة، لكن إلى ذلك الحين يمكن استخدام هذا الصندوق لصنع حاسوبي مكتبي، يمكن شراء لوحة الأم فقط من فريمورك وشراء الصندوق وسيكون لديك حاسوب مكتبي جيد وصغير الحجم.

ما يعجبني في الأجهزة النقالة أنها تستخدم قطع صممت لتستهلك طاقة أقل وفي نفس الوقت تقدم أداء عالي، الحاسوب المثالي بالنسبة لي سيكون من نوع الكل في واحد وباستخدام قطع حاسوب نقال ولن يحتاج لمروحة تبريد.

(4)
أنظر لهذه الآلة الحاسبة:

هذه شاشة ملونة وهي شاشة لمس، الآلة تحوي حاسوب يمكنها من تشغيل لعبة ماينكرافت والجهاز يعمل بنظام آندرويد! إن كنت تتابع المدونة فأنت تعرف حبي للآلات الحاسبة ويعجبني كثيراً معرفة غريبها وهذه واحدة منها، المعالج ومعالج الرسومات كلاهما قادر على تقديم أداء جيد وأراهما مناسبان لصنع حاسوب منزلي بشرط تطوير نظام تشغيل خاص به بدلاً من الاعتماد على آندرويد.

الآلات الحاسبة اليوم تقدم العديد من الخصائص وتعمل بالطاقة الشمسية في حين أن الجهاز أعلاه يقدم آلة حاسبة بسيطة، الجهاز سيء من ناحية الفعالية لأنه يستخدم حاسوب وفي نفس الوقت برنامج الآلة الحاسبة بسيط ولا يقدم آلة حاسبة علمية مثلاً، من ناحية أخرى أنظر لأجهزة كاسيو، مثلاً هذه الآلة الحاسبة الوردية:

تقدم خاصية جداول ممتدة وبرامج مختلفة لأنواع من الحسابات وكل هذا بالطاقة الشمسية أو بطاقة الضوء لأنها تستطيع أن تعمل من خلال استغلال إضاءة المكتب أو المنزل، الآلة متوفرة باللون الأسود كذلك لكن لماذا تختار الأسود عندما يكون الوردي متوفراً؟! سعرها 100 درهم تقريباً، يبدو الأمر عادياً لأكثر الناس لكنه بالنسبة لي أمر مدهش حقاً، أن تكون لديك جهاز مثل هذا ويعمل بالطاقة الشمسية ويقدم الكثير من الخصائص المفيدة، هكذا يجب أن تكون الحواسيب كذلك أو على الأقل أن تكون هناك حواسيب بسيطة تقدم الكثير مقابل القليل.

عشرون عاماً من التدوين … أسألني ما تشاء

في 11 ربيع الأول 1424هـ الموافق 12 مايو 2003م كتبت أول تدوينة في مدونتي الأولى سردال وكانت هذه بداية التدوين بالعربية، كنت أكتب المدونة يدوياً وباستخدام محرر نصي وفي ملفات HTML وCSS وأرفعها إلى المزود باستخدام برنامج FTP، كنت كذلك أكتب ملف RSS وقد كان هذا شيئاً جديداً في ذلك الوقت، وكنت أدون التاريخ الهجري والميلادي لكل موضوع ولا أضع عناوين للمواضيع وحقيقة أود لو أرتاح من اختيار العناوين، ومنذ ذلك الوقت كنت أشارك بالروابط في المواضيع وعلى عمود جانبي في الصفحة الرئيسية، عودتي لماضي التدوين جعلتني أدرك بأنني مارست بعض الأمور دون تغيير كبير، أنا أكتب عما أريد وأشارك بالروابط منذ بدأت التدوين وحتى اليوم.

كتبت عن مناسبة مرور عشر سنوات من التدوين في مدونتي السابقة ويمكنك العودة لها لتجد العديد من الأفكار التي كنت سأكررها هنا لكن رأيت أن أكتفي بالرابط، هناك أمران أود التحدث عنهما:

التدوين العربي بحاجة لتوثيق ودراسة، ربما هناك من فعل ذلك ولم أنتبه له، هناك مشكلة في البحث عن التدوين العربي لأن كلمة تدوين تستخدم في سياق تاريخي آخر فهو يعني تدوين اللغة العربية نفسها وأيضاً يعني تدوين الحديث والسيرة وتدوين التاريخ العربي والإسلامي لذلك البحث عن التدوين الإلكتروني يصبح أكثر صعوبة خصوصاً مع قلة أو عدم وجود أي مصادر حول الموضوع، هناك حاجة لتوثيق تاريخ التدوين العربي بالحديث عن بداياته وبعض المدونين وتأثير التدوين على المحتوى العربي وربما تأثيره على الإعلام عموماً.

هناك حاجة لمعرفة عدد المدونين والمدونات العربية وما الذي ينشر فيها وهذه دراسة تحتاج أن تعود للماضي وتدرس الحاضر كذلك، البعض ربما لا يتذكر أن التدوين العربي كان له أثر لدرجة أن بعض الحكومات العربية كانت ستفرض استخراج رخص إعلامية على المدونين، هناك مدونون تعرضوا لحجب مدوناتهم أو للسجن والمحاكمة بسبب ما كتبوه، الإعلام العربي تحدث عن المدونات وأذكر لقاء أجرته قناة الجزيرة مع مدونين ونقاش معهم حول التدوين، أذكر كذلك دعوات بعض الصحفيين والكتّاب العرب لتقييد التدوين، أذكر أحدهم سأل مستنكراً “من أعطاكم الحق في الكتابة” كأننا نحتاج لإذن من أحد للكتابة، أذكر كاتباً آخر صور الكتابة على أنها ذلك الشيء الذي لا يمارسه سوى الذين أجادوا قواعد الكتابة (هو وغيره من الصحفيين) وأن هؤلاء الشباب الصغار والمراهقين لا يمكنهم الكتابة.

الثاني هو انتقال المدونين للشبكات الاجتماعية وعودتهم، أكثر من تخلوا عن مدوناتهم لم يعودوا لها لكن هناك ظاهرة عالمية كما ألاحظ ومنذ سنوات قليلة حيث يعلن مدونون عودتهم ويستمرون في الكتابة في مدوناتهم دون الانقطاع عن الشبكات الاجتماعية فهم يستخدمونها للترويج لما يكتبونه، هذه ظاهرة تحتاج لتحليل ولست الشخص المناسب لفعل ذلك أو لدراسة التدوين العربي، هناك حاجة لدراسات أكاديمية ومن زوايا عدة، ما الذي خسرناه أو كسبناه بالانتقال للشبكات الاجتماعية؟ ما الذي سنكسبه من العودة إلى التدوين؟ والكسب هنا لا أعني به الكسب المادي فقد قلت سابقاً أنك لن تربح من التدوين والاستثناء من هذا قليل.

كالعادة أتخيل أنني سأكتب الكثير ثم لا أستطيع كتابة إلا ما تراه أعلاه، مع أنني أفكر منذ أشهر فيما سأكتبه لكن بعض المواضيع لا أجد ما أتحدث عنه ولست ممن يعرف كيف يحتفل بأي مناسبة.

لذلك أفتح المجال لأي سؤال عن التدوين العربي أو مواضيع أخرى وسأرد بقدر الإمكان، التعليقات في هذه المدونة تغلق تلقائياً بعد أسبوعين من النشر وأي سؤال ينشر خلال أسبوعين سأجيب عليه.

لكل مدون عربي ما زال يدون إلى اليوم: شكراً. وشكراً لكل من ساهم في التدوين العربي في الماضي واليوم، وكل الشكر والتقدير لمن شجعني وقدم أي نوع من الدعم، زيارتكم وتعليقاتكم تدفعني للاستمرار.

روابط: نصف زراعة نصف أي شيء آخر

بعد توقف قصير عن ممارسة الروتين الأسبوعي أعود لفعل ذلك ودائماً العودة لها شعور غريب، أحتاج لبعض الوقت لأتذكر كيف كنت أفعل ما كنت أمارسه لسنوات دون تفكير،

أخطاء شهيرة ولماذا يجب علينا حب الأخطاء

أحاديث الشُرفات 12

صندوق أبريل

خمسين مقالة لاشهر الكتاب والادباء العرب في القرن الماضي مجمعة في كتاب المنتخب من ادب المقالة

الهواتف الذكية القديمة يفترض أن تتحول لحواسيب، ملايين من هذه الهواتف يتخلص منها الناس في حين أنها تستطيع تقديم طاقة حوسبة كافية لمهمات كثيرة.

مشاريع إلكترونية جميلة، الصانع هنا يهتم بأن تكون النتيجة جميلة وعملية، بدلاً من إخفاء الأسلاك والإلكترونيات يعرضها بأسلوب فني.

تاريخ نوع قديم من الكاميرات

دراجة هوائية بجسم من الخشب، تصميم جميل وسبق أن رأيت جسم من البامبو وهو مادة أفضل لمرونته.

نصف زراعة نصف أي شي آخر، يابانيون يخرجون من المدن للعيش في الأرياف وممارسة الزراع وإحياء قرى تكاد تموت من قلة سكانها.

العيد في صور، مثل هذه الصور هو ما أود رؤيته أكثر.

صنع مدونة تعتمد على الطاقة الشمسية

عكّاسة، أرشيف صور قديمة وحديثة، هناك صور من دول عربية

الأيام الأولى من لينكس

الشاب الذي مشى حول العالم

تأبين الميتافيرس، يبدو أن حمى الميتافيرس خفت وتكاد تموت، هل سيتوقف البعض عن الترويج لها كأنها المستقبل الذي لا فرار منه؟ لا!

حواجز رملية أعادت الحياة واللون الأخضر لأرض قاحلة، أسلوب بسيط وعملي لإيقاف الماء وإعطاء الأرض فرصة لترتوي منه.

شاهد:

سنوات التدوين: لماذا أهتم بموضوع العمل؟

هذا الموضوع الأخير من السلسلة، العودة لقديم المدونات أعطاني العديد من الأفكار للكتابة عنها مرة أخرى، من ناحية أخرى قد يجد البعض فيها فائدة أو متعة، وأرى أن كل مدون يفترض أن يشير لقديم ما يكتبه بأي طريقة، هناك إضافات تقترح مواضيع أخرى أسفل كل موضوع وهذا ما أفعله في هذه المدونة … قد أنشر موضوع روابط آخر لاحقاً اليوم.

لماذا أهتم بموضوع العمل؟:

هذا ما يجعل الموظفة تصبر على الوظيفة، البيئة الاجتماعية التي تربطها بمجموعة من الأصدقاء وتجعلها تشعر بأنها جزء مهم من المجتمع وإن كان صغيراً، هذا يعطيها شعوراً بالفخر والانتماء والاستقلالية وهي تعتمد على نفسها وليست عالة على الآخرين.

كنت أكتب مواضيع اجتماعية أكثر في الماضي وهذا شيء لم أعد أفعله كثيراً مع تركيزي على مواضيع أخرى، ولا زلت أجد نفسي أتحدث مع بعض الناس عن الفرق بين العمل والوظيفة، العمل لا ينتهي وغير محدود، الوظائف محدودة.

المحتوى كواجهة استخدام: المستخدم قبل الشركات:

شركات الحاسوب والبرامج غيرت هذه الفكرة بل تجاهلتها تماماً لكي تتحكم بوسائل الإنتاج وهي البرامج وتجعلها الأساس والمحتوى شيء ثانوي، الآن كثير من الناس لا يرسمون بل يستخدمون فوتوشوب، كثير من الناس لا يكتبون الوثائق المكتبية بل يستخدمون مايكروسوفت وورد، وفي الهواتف الذكي التطبيقات هي كل شيء، بدون تطبيقات لن يكون الهاتف الذكي ذكياً!

موضوع قديم يهمني إلى اليوم وأود لو تحدث معجزة ما تجعل عالم التقنية يتغير وتتغير واجهاته لتصبح الوثائق هي أساس الواجهات وليس التطبيقات، هذا لن يحدث مع وجود شركات تسيطر على الواجهات مثل أبل ومايكروسوفت وغوغل، وأدرك أنه بإمكان أي شخص أن يطور واجهة تناسبه إن أراد ذلك حقاً، ليس هذا ما أريده بل أن تتغير واجهات الاستخدام لكل الناس لأن واجهات الوثائق أفضل وأبسط.

سبوت: قصة من ماضي مايكروسوفت:

تعاونت مايكروسوفت مع شركات عدة لإنتاج ساعات تستخدم تقنية SPOT، مثل سواتش وتيسو وغيرهما وطرحت ساعات مختلفة في السوق الأمريكي في عام ٢٠٠٤، على المستخدم أن يدفع تكلفة اشتراك ما بين ٤٠ إلى ٦٠ دولار سنوياً لكي يستفيد من خدمة MSN Direct، يمكن لصاحب الساعة أن يستقبل معلومات كالطقس والأخبار ونتائج مسابقات رياضية وتنبيهات للمواعيد وغير ذلك.

أود أن أكتب عن هذا الموضوع مرة أخرى خصوصاً بعد سنوات من نجاح الساعات الذكية الحديثة، في وقت كتابة الموضوع كنت أرى الساعات الذكية حلولاً تبحث عن مشاكل ومجرد منتج آخر غير ضروري.

سنوات التدوين: السر السعيد لعمل أفضل

غداً أنشر آخر هذه المواضيع، العودة لقديم المدونات ممتع وسعيد أنني دونت العديد من الذكريات بالكتابة وبالتفصيل الممل أحياناً وبدون ذلك ستضيع، منذ وقت طويل وأنا أتحسر على عدم قدرتي كتابة مذكرة يومية كما يفعل بعض الناس لكن ربما لا أحتاج لفعل ذلك، مدوناتي هي دفاتري التي يمكن أن يقرأها الجميع، محاولاتي لكتابة مذكرات شخصية تتوقف سريعاً بعد أقل من أسبوع ولم أحاول منذ آخر مرة قبل عشر سنوات أو أكثر.

لأنني سئمت من الشبكة:

لذلك كنت أفكر بالمساحة الكبيرة في حواسيب اليوم، لا شك أن هناك كثير من الناس لا يستغلون هذه المساحة وتبقى فارغة، لم لا نستخدمها لتنزيل مراجع بمختلف أشكالها؟ أعترف أنني لا أعرف وضع مثل هذه البرامج اليوم، في الماضي كانت مجلات الحاسوب تغطي مثل هذه البرامج وبالتالي يمكن معرفة ما المتوفر منها في السوق، كذلك محلات الحاسوب كانت تبيعها كالكتب، يمكنك أن تطلع على الرفوف وتجد برامج الوسائط المتعددة والموسوعات والمراجع على اختلافها، حقيقة أفتقد كل هذه البرامج، كل واحد منها كان له ذوق مختلف.

بحثت عن برامج ووصلت لصفحة تقترح بعضها وأول مقترح وضعت بجانبه ملاحظة تقول: يحتاج لاتصال بالشبكة، في حين أن العنوان يتحدث عن برامج لا تحتاج للشبكة، ببساطة الموقع يريد جذب الانتباه ويذكرني بالجهد الذي يضعه البعض في تحسين ما يسمى السيو ويبحثون عن كل موضوع ويستغلونه لوضع أي محتوى، المهم جذب الناس بالعناوين وعرض الإعلانات عليهم.

الرحلة الهندية 5:

جاءت لجنة استقبال وتتكون من أحد الأئمة الذي لبس عمامة صغيرة لفها بأناقة على رأسه ويلبس ثياباً بيضاء ويبدو شاباً لا يكبرني بأكثر من ثلاث أو أربع سنوات، معه فريقان من الأطفال وقفوا على شكل سطرين، أوقفني وداوود في المنتصف، الأطفال يحملون دفوفاً صغيرة ويلبسون العمامات البيضاء وثياباً بيضاء، وأنا أحاول التهرب من هذا الموقف بالحديث مع داوود الذي لم يرى مشكلة في أي شيء نراه، كنت أريد أن تبتلعني الأرض في هذه اللحظة أعرف ما الذي سيأتي ولا أريد أن أبقى لحظة هناك.

موقف محرج لن أنساه.

ملخص فيديو: السر السعيد لعمل أفضل:

البعض يظن أن من يعمل بجد ويجتهد ويحقق النتائج سيصل إلى السعادة، لكن هذا مفهوم خطأ لأن الإنجاز والنجاح يبقى بعيداً في الأفق فلا يصل له المرء ويبقى تعيساً، في حين أن العلم يثبت بأن من كان سعيداً سيعمل بجد وسيكون أكثر إنتاجية وأكثر قدرة على مواجهة التحديات.

موضوع قصير وفيديو يستحق إعادة المشاهدة ولا زلت أجد المتحدث يتحدث بسرعة وبدون توقف لذلك أوقف الفيديو بنفسي بين حين وآخر لكي أجد فرصة للتفكير.

سنوات التدوين: كيف تجاوزت كوبا أزمة النفط

أكتب هذا الموضوع وأنا أنتظر وصول شيئين، الأول كرسي وللأسف اضطررت لشراءه من الشبكة بدلاً من الذهاب للمحل وتجربته، هذه واحدة من المرات القليلة التي أتمنى فيها لو أنني أقود سيارة، الشيء الثاني هو بطاقة مصرفية وهذه تأخر توصيلها أسبوع تقريباً، لأن السائقين لديهم قدرة عجيبة على الاتصال في الوقت غير المناسب وعندما لا أستطيع الرد وعندما يحدث ذلك تفوت فرصة التوصيل في ذلك اليوم وعلي انتظار يومي أو يومين لكي يعيدوا المحاولة، الجميل أن علي توقع وصول أي واحد منهم في أي وقت من الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساء وأحياناً بعد ذلك وهكذا علي أن أكون على استعداد تام لاستقبال سعادة سائق التوصيل في أي لحظة يقرر فيها التوصيل.

الذهاب لشراء الأشياء مباشرة من المحلات أجده أبسط وأفضل الآن، لكن بطاقة المصرف لا يمكن استلامها من المصرف مباشرة فقد قرر المصرف أن التعامل مع الزبائن مباشرة شر يجب تجنبه بكل الطرق … على أي حال، هذه مختارات من ماضي التدوين:

قوة المجتمع: كيف استطاعت كوبا تجاوز أزمة النفط:

انهيار الاتحاد السوفيتي في أوائل التسعينات تسبب في انهيار اقتصادي لكوبا، كانت كوبا تعتمد على معونات من الاتحاد السوفيتي وقد انقطعت هذه المساعدات أو انخفضت بشكل كبير مع انهيار الاتحاد السوفيتي، النفط كان أحد هذه المصادر التي أصبحت شحيحة في كوبا.

ما زالت كوبا ذلك البلد الذي أحلم بزيارته يوماً، وما حدث لكوبا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي قد يحدث لبلدان عدة ويمكن أن تتعلم هذه البلدان من التجربة الكوبية، تحولهم الجزئي لمجتمع زراعي كان ولا زال أساس تجاوزهم الأزمة.

رحلة المطر 5:

موضوع اليوم صور فقط، وصور بالأبيض والأسود فقط، لأنني أحب هذا النوع من الصور، وقد التقطت مجموعة منها هناك.

التصوير بالأبيض والأسود يجعلني أصور بأسلوب مختلف قليلاً لأنني أتجنب تصوير الناس بقدر الإمكان لكن عند حذف الألوان أجد أن تصوير الناس هو الموضوع الأفضل لهذا النوع من الصور.

عندما كان الهاتف الأصغر أفضل:

مجموعة هواتف، القاسم المشترك بينها هو الحجم الصغير، تتنافس الشركات اليوم على أنحف هاتف ذكي وفي الماضي كان هناك تنافس نحو أصغر هاتف، باناسونك ونوكيا وسيمينز وشركات أخرى صنعت هواتف صغيرة حقاً، ولا شك لدي أنها لو أعادت المحاولة اليوم ستكون هذه الهواتف أنحف بكثير وبشاشات أفضل وأكبر بقليل وستحتفظ بحجمها الصغير وهذا شيء يعجبني بالمناسبة، التصغير نوع من التبسيط.

لا فائدة من تمني أن تكون الهواتف اليوم مختلفة فقد وصلت الشركات لشكل محدد ونوع محدد من الهواتف والخروج عن هذا القالب لن يكون مربحاً، حتى لو كان مربحاً فلن يكون العائد كبيراً كفاية لشركات تطمع في المزيد دائماً، يكفيني أنني عشت في فترة كانت الهواتف مختلفة حقاً في تصاميمها ويعرفها الفرد بمجرد رؤيتها.

سنوات التدوين: لن تربح من المدونة

أدرك أن البعض يرى التدوين مجالاً أو فرصة لكسب الرزق ولا مشكلة في ذلك، المشكلة أراها أن تجعل القيمة المالية هي الوسيلة الوحيدة لتقييم فائدة أي عمل، وإليك المختصر فيما يتعلق بالتربح من التدوين:

  • هناك محتوى هائل على الشبكة وأكثر من قدرة الناس على استهلاكه، محاولة التربح من المدونة سيكون صعباً حقاً.
  • محركات الذكاء الاصطناعي تساهم في زيادة المحتوى وهو محتوى رخيص سريع وسهل الصنع.
  • أكثر محاولات التربح من التدوين لا تنجح.
  • الجمهور في الشبكات الاجتماعية وتطبيقات الهاتف، لديك فرصة أكبر للتربح من يوتيوب مقارنة بالتدوين.
  • تفكيرك في التربح من التدوين يدفعك نحو أنماط متكررة قرأت عنها في الشبكة، أنت واحد من ملايين الناس الذين يحاولون فعل نفس الشيء ويتنافسون على انتباه الناس.

أخمن بأن البعض يرى التدوين وسيلة لنشر محتوى سهل يظهر في النتائج الأولى لمحركات البحث بفضل ما يسمى السيو (SEO) وأي زائر سيصبح مصدر للدخل بعرض الإعلانات عليه، وهذا ما يفعله كثيرون في الشبكة وليس من المجدي التنافس في مجال يتنافس فيه كثيرون، خصوصاً الآن مع تحول محركات البحث إلى الذكاء الاصطناعي وإمكانية وصول الأفراد لمحركات الذكاء الاصطناعي، هذا سيزيد التنافس على سوق محدود، مهما كان الناس فهم في النهاية لديهم وقت محدود كل يوم.

إن كان هدفك كسب الرزق فهناك لا شك طرق أخرى أكثر فعالية، العصر الذهبي للتدوين ذهب ولن يعود، مع ذلك أقول: دون على أي حال، التدوين وسيلة جيدة لتصنع صورة لنفسك على الشبكة قد تساعدك على إيجاد فرص عمل مختلفة (لاحظ أقول عمل وليس وظيفة) أو تجد وظيفة جيدة تناسبك، التدوين يمكن أن يكون هواية جانبية تمارسها للفائدة والمتعة، التدوين يمكن أن يكون وسيلة لتسجيل أيامك وذكرياتك، التدوين يمكن أن يكون أي شيء تريده، وإن كان ما تريده هو الربح فنصيحتي أن تنسى التدوين، لديك فرصة أفضل في الشبكات الاجتماعية.

وهذه روابط من سنوات التدوين:

هاتف من قمامة:

فكرة أخرى من نوكيا تدور حول هاتف يستخدم لمدة طويلة، بمعنى آخر هاتف يمكن استخدامه 25 عاماً بدون الحاجة لاستبداله، لفعل ذلك لا بد من تصميم أنيق ومواد عالية الجودة وتصميم هندسي يساعد على صيانة الهاتف بسهولة وخدمات رقمية يمكنها الاستمرار لعقود في خدمة الزبون، لو كان هناك شيء مثل هذا الهاتف لاشتريته لأنني أفكر حالياً بعدد الهواتف التي اقتنيتها … أظن أنها تزيد عن السبعة، صحيح أنها ذهبت لأشخاص آخرين لكن أرغب في هذا الهاتف الذي لن أحتاج لغيره

نوكيا لم تستطع منافسة الهواتف الذكية وخسرت السباق، اشترتها مايكروسوفت ثم باعتها والآن نوكيا مجرد صانع آخر لهواتف آندرويد ويصنعون هواتف غير ذكية كذلك، فكرة الهاتف الذي يمكن استخدامه لأكثر من عشرة أعوام تبدو الآن ساذجة ومثالية في سوق يشجع على تبديل الهواتف كما يبدل الناس ملابسهم.

أدوات الحياة على الهاتف:

هذه الأدوات بسيطة وتخدم ثلاث مجالات، الزراعة والتعليم والترفيه، وهي تعتمد أساساً على تقينة الرسائل النصية القصيرة، ما تفعله هذه الأدوات هي عرض معلومات حول تقنيات الزراعة وتحسين الإنتاج، أسعار المحاصيل في الأسواق المحلية القريبة من المزارع، حالة الطقس، هذه معلومات بسيطة لكنها توفر على المزارع كثيراً من الوقت وتعطيه فرصة أفضل لجني أرباح أكثر وتحسين إنتاجية مزرعته.

نوكيا كانت تهتم بهذا السوق وتصنع له هواتف رخيصة السعر وبخصائص بسيطة تناسبه مثل المصباح الذي كان فكرة رائعة في ذلك الوقت وكنت أستخدم أحد هذه الهواتف وحقيقة أود لو تعود نوكيا لصنع أحدها، هاتف بشاشة أحادية اللون وحديثة وبطارية تعيش لشهر دون إعادة شحن، الموضوع كان صورة للهواتف في الماضي، اليوم تغير السوق وأصبح الهاتف الذكي رخيصاً كفاية ليصل إلى معظم الناس.

هواتف النور والأمل من نوكيا:

مؤخراً أعلنت نوكيا عن مجموعة هواتف جديدة، اثنان منها يعملان بنظام ويندوز فون 7 وكلاهما يسما لوميا وتعني النور كما فهمت، لن أتحدث عن هذه فقد أخذت حقها من التغطية في مدونات عديدة، الهواتف الأخرى هي أربع هواتف من سلسلة تسمى آشا (Asha) وهي كلمة مشتركة بين لغات آسيوية عديدة وتعني الأمل، وهذه الهواتف كلها تعمل بنظام أس40 وتشترك في كثير من المواصفات.

لم أكن أنوي وضع ثلاث روابط لمواضيع عن نوكيا، لكن بعد الموضوع الثاني رأيت أن أكمل بالثالث، كنت أحب هواتف آشا واشتريت أحدها وقد كنت معجباً بشاشة اللمس الصغيرة والواجهة الجيدة وكون الهاتف غير ذكي لكنه ليس غبي كذلك (dumbphone)، ولا زلت أرى أن هناك مساحة من السوق لهذه الهواتف التي تقدم ما يكفي لكنها لا تصبح هواتف ذكية، نوكيا وأنظمة تشغيلها تستحق مواضيع خاصة لها.

سنوات التدوين: سكوتر وسيكل وحاير طاير

الضغط على روابط وضعتها قبل أكثر من عشرة أعوام يعني وصولي لصفحة أو موقع غير موجود أو موقع تغير ولم تعد الصفحة في نفس المكان أو أن الموقع تغير كلياً ليصبح شيئاً لا علاقة له بالرابط، طبيعة الويب تجعل الروابط هشة ولا يمكن ضمان استمرارها، حتى في مدونتي هذه يمكن العودة لمواضيع روابط كتبتها قبل عامين وستجد روابط مكسورة، يمكنني العود لمدوناتي السابقة وتغيير الروابط لتشير إلى أرشيف الإنترنت وهكذا تصبح أكثر فائدة لكن هذا يعني تحرير أكثر من 1600 موضوع وهذا مشروع طويل الأمد ولا أود أن أبدأه الآن بل لا أدري إن كنت أرغب في إنجازه.

سكوتر وسيكل وحاير طاير!:

كاميرا المراقبة لا تفهم أن الحاج محمد ذو قلب طيب ولا يريد مخالفة القانون، الموظف خلف مكتب المرور لا يفهم ذلك أيضاً لأن القانون لديه بسيط فهو موظف رقمي يعمل بنظام الواحد والصفر تماماً كالحاسوب، الحاج خالف إذاً الحاج يدفع وتسجل عليه 4 نقاط سوداء، وعلى الحاج أن يشعر بالخجل لمخالفته القانون … عيب عليك يا حاج!

نادراً ما أشعر برغبة في كتابة موضوع ساخر وهذا لم يحدث منذ وقت طويل، ما دفعني لكتابة الموضوع أعلاه هو نقاش قرأته في منتدى إماراتي وهو نقاش يتكرر عن المخالفات المرورية ولا شك لدي أنه نقاش مستمر إلى اليوم لكنني بعيد عنه لأن المنتديات أغلقت والنقاش انتقل إلى واتساب وتويتر، وحتى عندما كنت في تويتر كنت بعيداً عن هذا النقاش لأنني لم أتابع أي شخص يهتم به، الآن هذا يجعلني أفكر في فايسبوك، هل يستخدمه الناس اليوم؟ سأسأل صديقاً فهو أعلم مني بذلك، أما حاير طاير فهو مسلسل اجتماعي إماراتي مشهور ولم أشاهده إلا لقطات منه.

اعتراف: أفكر أحياناً بصنع حساب فايسبوك فقط لكي أرى ما الذي يحدث هناك.

هذا أثر الإعلان علي:

وظيفة الإعلان من ناحية أخرى أن يجعلك تعرف ما لا تعرف، أن يعرفك على منتج خارج سياق المتجر، أن يجعل المنتج مألوفاً لك، أن تعرف الشعار ويصبح مرسوماً في عقلك، ويضيف إلى ذلك رسائل تخاطب مشاعرك وتخلق الحاجة لديك، والحاجة شيء عاطفي لا منطق له، الهدف هنا ربط العاطفة بالمنتج وسيكون لهذا الرابط أثر في المستقبل، المعلن لا يتوقع منك أن تشتري الآن بعد أن رأيت الإعلان، لكن في المتجر وعندما يكون لديك استعداد للشراء، هناك سترى أثر الإعلان.

موضوع من مدونتي هذه وقد أكملت المدونة خمس سنوات (الوقت يمر بسرعة!) وستكمل السادسة قريباً، لا شك لدي أن أي شخص مرتبط بالشبكة مر بالمحتوى الإعلاني دون أن ينتبه له، محتوى قد يحوي عبارة “برعاية ..” فوقه وبخط صغير رمادي أو تكون العبارة في آخر الموضوع تجدها عندما تنتهي من قراءة الموضوع، أحياناً يكون هذا المحتوى عالي الجودة لكنه صمم لكي يكون إعلاناً في النهاية.

عدنا بخفي حنين وكوب قهوة:

عملية دخول المطار تختلف كثيراً عن الخروج منه، وأعني هنا أنك عندما تصل إلى بوابة الطائرة ثم تقرر العودة فهذه العودة هي مشكلة حقاً لك لأن الإجراءات قد تأخذ وقتاً طويلاً وحقائبك قد تأخذ وقتاً حتى تعود لك، المطار مصمم لكي يمرر الركاب من باب إلى آخر في طريق يسير في اتجاه واحد، إما قادم أو مسافر، أما من غير رأيه فهذا يسير عكس التيار وبالتالي سيأخذ وقتاً أطول لكي يستطيع الخروج من المطار.

تجربة لم تتكرر وهي إلغاء السفر في المطار، العملية ليست بسيطة وليست معقدة أو صعبة لكنها تحتاج لوقت، لا أدري ما الذي حدث في ذلك الوقت ولم تأخرت الرحلة لكن ما زلت أذكر ما الذي حدث وسعيد أنني وثقت الأمر بموضوع وإلا سأنساه كلياً.

سنوات التدوين: ما الذي حدث لمدوناتكم؟

أثناء تصفحي لمواضيع مدونتي اليوم لاحظت أنني كنت أكتب مواضيع طويلة أكثر في الماضي، في هذه المدونة أحاول الاختصار وعدم الإطالة، كنت أكتب مواضيع أطول من ألف وخمسمئة كلمة بسهولة لأنني لم أهتم بالاختصار وأفترض أن الزائر لديه وقت لقراءة كل ما أكتبه، ولفترة شهرين في بدايات مدونتي السابقة كنت أكتب بمعدل موضوعين في اليوم، أين ذهب هذا النشاط؟ أود أن أعود لفعل ذلك لكن هذا غير واقعي لأنني بعد شهرين توقفت عن فعل ذلك وعدت لمعدل معقول من المواضيع كل شهر.

ملاحظة أخرى: أضغط على روابط مدونات عربية شاركت بها في مدونتي السابقة أو وضعت روابط لمواضيعها وكذلك على روابط المعلقين وقد وجدت بعض المدونات التي هجرت منذ عشر سنوات أو لم تعد موجودة، أو تلك التي انتقلت لمدونة مدفوعة لكنها لم تعد موجودة بينما المدونة المجانية ما زالت هناك متوقفة في لحظة من الماضي وتعطيك صورة عن صاحبها.

أيضاً لاحظت عودة بعض المدونين لمدوناتهم بعد سنوات من التوقف وتجد من كتب موضوعاً في 2019 أو 2020 يقول فيه أنه عاد ثم لم يكتب بعد ذلك، أشعر بأنه هذا وقوف عند الأنقاض الرقمية التي تحتفظ بكل تفاصيلها ولم تتهدم لكن غاب الناس عنها، وذلك الموضوع الذي يقول فيه المدون أنه عاد يبدو لي كرسم على الجدران يعلن عن وجوده ثم تجره الحياة ولا يعود لنفس المكان ويبقى الرسم على الجدار شاهداً بأنه مر من هنا.

لكل المدونين الذين غابوا أو ابتلعتهم الشبكات الاجتماعية؛ ما زلت أنتظر عودتكم للتدوين وعن تجربتكم مع الشبكات الاجتماعية وكيف تغيرت نظرتكم للتدوين بعدها.

قصة نعال:

في ذلك العيد قررت شراء ما يشتريه الآخرون، حذاء ثقيل غالي السعر ومرتفع أكثر من اللازم، عندما أقول مرتفع فأرجو ألا يذهب خيالك بعيداً جداً لتتصورني وأنا أمشي بكعب عال! مقارنة بأحذيتي شبه المسطحة الحذاء الجديد مرتفع 2 سم أو 3، كان التعود على المشي باستخدامه عذاباً، فمشي غالباً سريع وهذا الحذاء ثقيل ويحتاج لتوازن أكبر.

لا زلت أذكر هذه الحادثة الصغيرة ولم أعد أشعر بالإحراج منها بل أصبحت ذكرى قديمة، لا زلت أفضل الأحذية المسطحة قليلة الارتفاع ولا زلت أمشي بسرعة ولا زلت غير مهتم بمظهري، بعض الأشياء لا تتغير.

صباح في صور:

كان صباح اليوم عادياً، خرجت مع داوود لإنجاز بعض الأعمال، لكنني اليوم تجرأت قليلاً واستخدمت كاميرة الهاتف والتقط بعض الصور.

موضوع قصير وصور قليلة، كما قلت في موضوع سابق الصور وسيلة لتسجيل الذكريات وحتى لو كانت الذكريات أيام عادية مثل ذلك اليوم الذي خرجت فيه مع داوود رحمه الله لإنجاز معاملات.

في مطعم هندي بعد 15 عاماً:

بعد تناولنا للطعام وحديثنا عن كارناتكا وعن الطعام الهندي وغير الهندي توقعت أن يكون المبلغ كبيراً لكن كالعادة هذا طعام رخيص لذيذ، ما تناولناه في هذا المطعم قد يكلف أكثر من 100 درهم في مطعم آخر.

الآن أنا جائع وأريد طعاماً هندياً!

سنوات التدوين: أكبر فندق لا يسكن فيه أحد

أكتب هذا الموضوع وأنا جالس على كرسي مائدة سيكسر ظهري، الكرسي السابق الذي تعطل كان فعلاً أفضل كرسي يمكن شراءه لأنه جنبني ألم الظهر وكان مريحاً طوال الوقت، بعد كتابة هذا الموضوع قد أذهب إلى إيكيا لشراء كرسي مكتبي لكنني غير متفائل أنني سأجد واحداً جيداً، حدث مرتين أن اشتريت كرسيان من إيكيا وفي المنزل وجدتهما غير مريحان لأن هذا لا يمكن اختباره ما لم أجلس على الكرسي لأكثر من عشر دقائق.

على أي حال، مختارات من ماضي التدوين:

إمارة سيلاند:

القلعة البحرية التي بنيت خارج المياه الإقليمية لبريطانيا تسمى HM Fort Roughs، شهدت هذه القلعة حدثاً لم يغير وجه التاريخ في عام 1967م حيث هبط على ظهرها بادي روي بايتس الذي كان يخدم الجيش البريطاني برتبة رائد ثم عمل في إذاعات مختلفة، إحداها كانت تبث من إحدى القلاع البحرية التي تقع ضمن حدود المياه الإقليمية لبريطانيا، هذا النوع من الإذاعات غير الرسمية يسمى pirate radio أو راديو القراصنة، وهي غير قانونية لأنها لا تتبع الإجراءات الرسمية للبث، ولا زال بعض الناس حول العالم يبثون إذاعاتهم الشخصية غير الرسمية بين حين وآخر فقط كهواية ممتعة لهم ومزعجة للسلطات.

الإمارة ما زالت موجودة ولها موقع حديث كذلك، أود الكتابة عنها مرة أخرى لكن موضوع أفضل وبتفاصيل أكثر.

أكبر فندق لا يسكن فيه أحد:

الفندق يحوي 105 طوابق ومن المفترض أن يحوي 3000 غرفة وسبعة مطاعم دوارة، وهو على شكل هرم بثلاث أجنحة، بدأ العمل فيه سنة 1987م وكان من المفترض أن ينتهي العمل بعد عامين لكن توقف العمل لمدة 16 عاماً وعاد مرة أخرى في شهر إبريل من هذا العام!

موضوع قصير وأود أيضاً الكتابة عنه مرة أخرى لأن الفندق تغير منذ ذلك الوقت، لأن الفندق أصبح مختلفاً في مظهره على الأقل، حيث الزجاج يغطي الواجهة ويبدو أن بناءه اكتمل لكن ربما فعلوا ذلك للمظهر فقط.

قصة حادث:

لا أذكر كم مرة سقطت من الدراجة الهوائية أو كم مرة جرحت نفسي بسبب حماقة أثناء قيادة الدراجات الهوائية، لا زالت ندوب بعض الجروح واضحة في مناطق مختلفة من جسمي، خصوصاً الذراعين والساقين، فعند السقوط تتلقى اليد أو الساق الصدمة الأولى وغالباً ما يحدث ذلك أثناء قيادة الدراجة بسرعة كبيرة.

عندما كنت أقود دراجة هوائية تعرضت لثلاث مواقف خطرة ولا زلت أذكر كل واحد منها، هذا الموقف كان مضحكاً بسبب ردود فعل ما كان هناك.

مشاكل صغيرة اجتمعت

بالأمس حدث عطل لخط الإنترنت وهذا يعني أن علي فعل واحد من أسوأ الأشياء (بالنسبة لي): الاتصال باتصالات. هناك مؤسستان أحاول تجنب التعامل معهما بقدر الإمكان الأولى هي المصرف أو المصارف فلا اختلاف بينها بالنسبة لي، شيء ما في البنوك يجعلها تبدو لي أماكن أستعيذ بالله من زيارتها، كنت سعيداً بلا حساب لسنوات حتى اضطررت لفتح واحد وبالكاد استخدمته لأي شيء ثم جاء التحول لكل شيء رقمي والعيش بدون حساب أصبح أكثر صعوبة.

المؤسسة الثانية هي اتصالات والشكوى منها تعيدني لسنوات التدوين في الماضي حيث كتبت عنهم مرات عدة، أسلوب عمل الاتصالات يزعجني في الماضي واليوم، حاولت الاتصال بهم لطلب حل المشكلة وواجهت نظام الرد الآلي الذي صمم بعناية لكي لا يعطيك فرصة للوصول لإنسان لتتحدث معه، هناك خياران أحدهما “ذكي” حيث تتحدث لنظام الهاتف وهذا لم أجربه لأنني أدرك أن صوتي لن يكون مناسباً له وسأضطر لتكرار الجمل فأغلقت المكالمة قبل أن أحرق نفسي، الخيار الثاني يعني الاستماع لقوائم بعد قوائم وإدخال أرقم ثم إدخال رقم الحساب الخاص بالإنترنت.

بعد ساعة جاء عامل ليرى المشكلة وقد كان هذا في التاسعة ليلاً تقريباً وأخبرني أن أنتظر فريقاً لإصلاح المشكلة الذي اتصل بالقرب من منتصف الليل ووصل قبله بدقائق وقد كنت غاضباً جداً، ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي يقرر فيها فريق الصيانة زيارة المنزل بعد العاشرة مساء بدلاً مت تحديد وقت في الصباح، طلبت منهم العودة في الصباح، في كل مرة يزورني أحدهم يكون هذا فريق مختلف تماماً عن سابقه ولا يتواصلون فيما بينهم وهذا يعني أن علي إخبارهم مكان المنزل في كل مرة، أنظمة المعلومات التي يستخدمونها بما في ذلك أجهزة الحاسوب اللوحي والهواتف وغيرها … ما فائدتها؟ يفترض أنهم يعرفون مكان المنزل دون سؤال.

شيء آخر حدث وهذا ضايقني كثيراً لدرجة بدأت أسأل نفسي لم أتعب نفسي؟ الكرسي الذي استخدمته لأكثر من عشر سنوات تعطل أو لعل قطعة فيه انكسرت وبحاجة لاستبدال وحاولت صيانته بلا فائدة، كرسي من النوع الممتاز ولا يمكنني شراء بديل له الآن، تبدو مشكلة صغيرة لكن عندما تتكاثر المشاكل الصغيرة يصبح لها عبء نفسي والآن أنا بحاجة لشراء كرسي آخر في أقرب وقت، هكذا هي الدنيا، عندما تفكر بفعل شيء يأتي ما يفسد عليك كل خططك، كنت أفكر بتوفير بعض المال لكي أدفع تكاليف المدونة واستضافتها قريباً.

بالمناسبة، حسابي المصرفي عاد، لكن المصرف لم يعوضني عما فقدته وفي الغالب لن يفعل.

أعتذر فقد أكثرت الشكوى، ليس هناك روابط اليوم، على أمل أن أجد كرسياً جيداً غداً.

سنوات التدوين: أسماء غير لائقة

عودتي لقراءة ما كتبته في الماضي تجعلني أحياناً أندم على فعل ذلك، بعض المواضيع كتبتها بروح عدوانية غاضبة وواثقة، لدي أحكام قاسية ونهائية وغير قابلة للجدال، لا عجب أن يظن البعض أنني غاضب دائماً، أحاول تذكر كيف كنت أشعر وأفكر عندما كتبت هذه المواضيع لكن لم أصل لشيء، بل نسيت لم كتبت الكثير من المواضيع وبالطبع التفاصيل الأخرى تتلاشى مع الزمن مثل حالتي النفسية أثناء الكتابة ومتى كتبت المواضيع فقد كنت أعاني من قلة النوم لفترة طويلة في ذلك الوقت وهذا لا شك له أثر على ما أكتبه.

في سوق شعبي:

في السوق الشعبي يمكنك أن تمارس رياضة تخفيض السعر لأقل حد ممكن، بالطبع يجب أن يكون وجهك لوح كما يقولون – عذراً على اللفظ – ويجب ألا تخجل من المجادلة على دراهم قليلة، شخصياً أفضل فعل ذلك مرة واحدة فأسأل البائع “كم سعرها؟ وبكم ستعطيني؟” مرة واحدة كافية لتخفيض سعر أي شيء بقدر لا بأس به، هذا التفاعل الحي بين البائع والمشتري لا تجده في المحلات الكبيرة، السعر محدد وادفع بدون نقاش.

ما زال السوق في مكانه وسعيد بذلك لأنني عندما كتبت الموضوع كنت أخشى زواله وقد هدم سوق قديم وكذلك تغيرت أماكن أخرى، المدن بحاجة للقديم والجديد والتخلص من كل قديم يقطع روابط بعض الناس بالمدينة.

أسماء غير لائقة:

كنت أريد كتابة موضوع عن الأسماء التجارية التي أراها على لافتات المحلات وفي الصحف، لكنني فضلت أن أجعلها قصة سخيفة أتمنى أن تكون مسلية، الأسماء التجارية بحاجة لموقع خاص لجمع النوادر منها

لفترة كتبت بعض القصص ولست فخوراً بشيء منها لكن أبقيتها، أردت كتابة موضوع عن أسماء غريبة للمحلات والشركات لكن رأيت أن أطرح الأمر على شكل قصة طريفة، ولا زلت أرى الأسماء الغريبة التي أراد سلطان حجزها مناسبة لأي عمل تجاري، ما زلت أنتظر رؤية المعفن للخضار والفواكه 🤣

بالمكيفات يا ذكي!:

غبت عن المدرسة في أحد الأيام ولا أذكر لماذا، في الغالب ليس لدي عذر لفعل ذلك فقد كانت كراهية المدرسة عذر كافي بالنسبة لي في تلك الفترة، في اليوم التالي كانت لدينا حصة اجتماعيات وكان المدرس يراجع في أول الحصة ما أخذه الطلاب في حصة يوم الأمس، سأل عن الفرق بين المناخ والطقس، وسأل عن مناخ الإمارات ثم سأل عن كيفية تبريد وتلطيف هذا الجو فرفعت يدي بحماس، من منا لا يعرف كيف نفعل ذلك؟ الزراعة بالتأكيد يمكنها أن تلطف الجو، أليس كذلك؟

بعض ذكريات المدرسة لا تفارقنا وهذه واحدة منها، القصة كانت تمهيد لأساليب التعليم من التلقين إلى التعليم الذاتي، ما أتمناه هو تحول التعليم لتعليم ذاتي ويكون دور المدرس هو التوجيه والتدريب وليس التعليم، هذا الموضوع مثال آخر لاهتمامي بالتعليم أكثر في الماضي.

سنوات التدوين: لماذا لا تعلقون على المدونات؟

في البداية يسعدني رؤية الأخ محمود يعود للتدوين وقد كتب منبهاً ألا تحارب الروتين، خصوصاً إن كنت تكرر عادات جيدة كل يوم فهذا أمر طيب.

الآن أوجه حديثي لسكان تويتر وفايسبوك وأسألهم: لماذا انخفضت تعليقات الناس على المدونات؟ ولا أقول مدونتي بل المدونات كلها والاستثناء من ذلك قليل، في تعليق على موضوع الأمس أشار الأخ أبو إياس إلى زر الإعجاب كسبب لانخفاض التعليقات وهذا لا شك سبب، شخصياً لاحظت عند عودتي لمدونتي السابقة أن صعود الشبكات الاجتماعية تزامن مع انخفاض التعليقات، الناس نقلوا النقاش إلى الشبكات الاجتماعية وكذلك بدأ جيل لم يعاصر المنتديات في الانضمام للشبكة، جيل المنتديات كان أكثر نشاطاً لطبيعة المنتديات وقد كانت هي المواقع الأساسية للعرب ومنذ بدايات الويب وحتى ظهور الشبكات الاجتماعية.

المنتديات نوع من الشبكات الاجتماعية وقد وجدت من النقد ما يكفيها وزيادة وأنا كنت أحد النقّاد وقد كانت دافعاً لإنشاء مدونتي لأنني أريد مكاناً لي بعيداً عن الضجيج، مع ذلك أراها الآن مكاناً أفضل من الشبكات الاجتماعية، … على أي حال؛ هذه مختارات من مدوناتي السابقة.

فن الهروب من المدرسة:

في الإعدادية تجاوزت مرحلة الهروب ليصبح ما أفعله خروجاً من المدرسة، أحمل كتبي من الفصل ثم أتوجه للباب الرئيسي للمدرسة وهناك ألقي تحية على الحارس الذي يفترض أن يوقفني لكنه ينشغل بالكلام معي لدقائق وبعد ذلك أودعه وأكمل السير ولا يسألني لم خرجت وأين الإذن، الهروب من الأسوار كان في ذلك الوقت موضة قديمة ولا زال ويفترض بالجيل الجديد أن يتعلم ذلك، اهرب من المدرسة باحترام ومن الباب.

كنت أكتب عن التعليم أكثر في الماضي غالباً لأن المدرسة كانت ذكرى ما زالت حية وغير بعيدة، التعليم تغير ولم أتابع تغيراته حتى مع سؤال أبناء إخواني عنه لكن إجاباتهم لا تعطيني صورة كافية لوضع التعليم لذلك لم أكتب عن التعليم لأن النظام التعليمي مجهول، من بعض إجاباتهم أجد أن بعض الأمور ما زالت كما هي مثل طريقة التعليم التي تعتمد على التلقين والتمارين، ما زلت أرى ضرورة وجود نظام تعليم موازي ومختلف وضرورة وجود التعليم المهني المبكر.

تيلي-تكست: عندما كان التلفاز مملاً:

في الثمانينات وأوائل التسعينات كان التلفاز مملاً وبسيطاً، لم تكن هناك فضائيات بل قنوات أرضية ويعتمد عدد القنوات على قدرة اللاقط فإن كان عالياً ومن النوع الجيد سيلتقط العديد من القنوات، كان التقاط بث قنوات من دول أخرى يعتبر حدثاً عجيباً، أذكر في تلك الأيام كيف كان اللاقط مثبت على عمود معدني قابل للتدوير وضع في فناء المنزل، كانت أديره وأنتظر تعليمات أحد إخواني: بعد … بعد … بعد … وقف وقف وقف! هذا يعني أن هناك قناة ظهرت على التلفاز.

كم أحب تقنية Teletext وأشعر أنه لا أحد يهتم بها في بلدان العرب، تقنية معلومات بسيطة استخدمت التلفاز في الماضي بأسلوب ذكي لتوفير كم كبير من المعلومات في مساحة صغيرة، تيليتكست هي عكس الويب فقد صممت بحدود فرضتها تقنية بث التلفاز وحواسيب الماضي وما يكتب فيها محدود بمساحة الشاشة والخبر أو المعلومات يجب أن تكون في صفحة واحدة، لذلك محرر صفحات التقنية يختصر ويعطي القارئ/المشاهد الملخص المفيد، وليس هناك إعلانات أو تقنيات تتبع المستخدم.

كل شيء في iGoogle:

حالياً أعتمد كلياً على الويب، فالصفحة الرئيسية في متصفحي هي iGoogle، وهي صفحة محرك البحث مع بعض الإضافات، إذا كان لديك حساب في غوغل يمكنك أن تعدل الصفحة وتضيف لها ما تشاء من أدوات.

تباً لغوغل! إلغائهم خدمة قارئ RSS كانت ضربة موجعة ولا زال الناس يتحدثون عنها إلى اليوم لكن إلغاء iGoogle كان بالنسبة لي حدثاً أسوأ فقد كانت بوابة تسعدني حقاً وأعني هذا، كانت تجعلني أشعر بالسعادة بمجرد زيارتها وقد كانت صفحة متصفحي لسنوات قليلة، هذا شعور لا أجده إلا نادراً، صنعت مرة مدونة في تمبلر تجمع ذكريات عن الخدمة وللأسف حذفت بحذف حسابي.

لاحظ أنني أقول في الموضوع بأنني أفضل استخدام خدمات الويب على أي برامج أخرى في الحاسوب … ها😆 دارت الدنيا وأصبحت أشعر بالعكس تماماً.

سنوات التدوين: حريق صلعتي!

كتبت الكثير في مدوناتي وبعض ما كتبته يستحق العودة له بين حين وآخر، بدء من اليوم وحتى 11 مايو سأنشر روابط لمواضيع من مدوناتي السابقة وربما روابط لتدوينات قديمة من هذه المدونة، وإن كانت لديك مدونة قديمة فلم لا تفعل نفس الشيء؟ شارك الزوار ببعض ما كتبته في الماضي.

من مدونة اصنع دولتك بنفسك اخترت موضوع عن أبعد جزيرة في البحر:

قبل 1200 عاماً جاء أول المستوطنين لهذه الجزيرة من بولينيسيا، لعلك لم تسمع بهذا الاسم من قبل، بولينيسيا هي أكثر من 1000 جزيرة منتشرة في جنوب المحيط الهادئ يسكنها شعب له خصائص وثقافة مشتركة وترجع أصولهم إلى جنوب شرق آسيا، هؤلاء هم أول من سكن جزيرة إيستر قبل 1200 عاماً وطوروا ثقافة مختلفة نظراً لانعزالهم عن العالم وبعدهم عن المناطق المأهولة.

مدونة اصنع دولتك بنفسك ستبقى المدونة المفضلة لي على قصر عمرها ومواضيعها القليلة إلا أنها كانت مشروع شغف وفترة ذكريات جميلة، الفكرة بدأت بمعرفتي أن هناك أناس يصنعون دولهم بأنفسهم وهذا موضوع ما زال يهمني منذ ذلك الوقت، لم أتردد في صنع المدونة وتسميتها ولا زال الاسم يرسم ابتسامة على وجهي، هناك كتب ومحتوى كثير على الشبكة عن صنع الأشياء بنفسك، صنع قطعة أثاث أو حتى سيارة فلم لا تكون هناك دروس عن صنع دولة؟ لاحقاً بدأت أهتم أكثر بموضوع ما الذي يجعل الدولة .. دولة؟

هذه المدونة هي السبب الذي يجعلني أتوق لفتح مدونات مماثلة، عن موضوع محدد ولفترة قصيرة ثم أغلقها، لا شيء يفرض علينا أن تستمر كل مدونة بلا توقف.

من مدونتي السابقة، حريق صلعتي:

رفعت العدسة ببطئ وبدأت بقعة الضوء في الانكماش حتى وصلت إلى نقطة صغيرة مركزة وفي هذه اللحظة كانت الحرارة لا تطاق!

لسنوات بعد هذه التجربة كانت ابنتا أخي تسألاني عن تكرارها، لا زلت أذكر الشمس الحارقة وحماسهم وصراخهم مما فعلته، إن كان هناك أطفال في المنزل فاشتري عدسة مكبرة وافعل ما فعلته واكتب عن التجربة.

أيضاً من مدونتي، سطر الأوامر: هل هو الواجهة المناسبة للمبتدئين:

المتدربون تعلموا سطر الأوامر لسببين، الأول هو صيغة الأوامر التي تبدأ بالأمر ثم العنصر المتأثر بالأمر (مثال: أحذف ملف) فالأمر يأتي أولاً دائماً، النقطة الثانية هي شعور المتدربين بأنهم هم يسيطرون على الحاسوب لا العكس، فقد أخبروا بأن الحواسيب أجهزة غبية ويجب أن تكون واضحاً في حديثك معها وزاد من ثقتهم أن المدرب أكد لهم عدم حدوث أي مشكلة في حال كتابة الأوامر بشكل غير صحيح.

موضوع قديم متجدد بالنسبة لي، واجهة سطر الأوامر كما هي في يونكس توصف بأنها صعبة أو معقدة وغير مناسبة لعامة الناس في حين أن هذا مدرب استخدم هذه الواجهة بنجاح لتعليم كبار السن وبعضهم لم يستخدم حاسوباً من قبل، أنا مؤمن بأن واجهة سطر الأوامر هي الأفضل لكن ليس سطر أوامر يونكس، سطر الأوامر هو أن تكتب أمراً ثم يرد عليك الحاسوب، هذه الواجهة يمكن أن تكون نصية + رسومية ويمكن أن تحوي أوامر بلغة طبيعية، هناك محاولات لاستكشاف هذه الفكرة لكن ككل المشاريع البحثية ينتهي بها الأمر في أوراق أكاديمية تكتب وتنشر ثم تنسى ولا يهتم بها إلا القليل.