البحث عن الحاسوب الغبي

تحذير: هذا موضوع لا فائدة منه، أفكر بصوت عالي ويمكنك عدم قراءته ولن تخسر شيئا!

في الصورة أعلاه ترى هاتف نوكيا 1202 الذي سيعمل اليوم إن كانت هناك شبكات هاتف تدعمه، هذا النوع من الهواتف كان يسمى هاتف نقال لكن بظهور الهواتف الذكية تغير اسم الهواتف غير الذكية إلى هواتف غبية، هاتف نوكيا 1202 امتلكته لبضع سنوات وقد كان واحد من الهواتف التي أحببتها حقاً لبساطته، يحتاج لشحن مرة كل ثلاث أسابيع أو في الشهر بحسب الاستخدام، خصائصه قليلة فهو يرسل ويستقبل المكالمات وكذلك الرسائل النصية القصيرة، هناك مصباح وهذا شيء استخدمه كثيراً، استخدمت كذلك المنبه وهذا كل ما احتجته من الهاتف في ذلك الوقت.

الهاتف صنع ليتحمل الاستخدام والناس يبالغون في الشبكة فيقولون أن هاتف نوكيا من هذا النوع إن سقط فعليك أن تتأكد من سلامة الأرض لا الهاتف.

على اليسار من الهاتف ترى حاسوب من نوع الكل في واحد، لا يهم من أي شركة أو بأي نظام يعمل، ما أتمناه هو حاسوب صمم لكي يكون عملياً وبسيطاً مثل هاتف نوكيا 1202، أو قل ما أريده هو حاسوب غبي!

أكثر ما أفعله بالحاسوب هو القراءة والكتابة، هذا لا يحتاج للكثير من قوة الحاسوب أو المعالج، أتصفح الويب وهذه بطبيعتها الآن تتطلب الكثير من المتصفح الذي أصبح الآن نظام تشغيل، يمكن للويب أن تكون بسيطة وأكثر المواقع ما هي إلا نصوص وصور لكنه محتوى محاط بالكثير من الوزن الزائد، والمتصفحات نفسها أصبحت برامج ضخمة ومعقدة في حين أن كل ما أريده هو عرض وثائق والتنقل بينها عند النقر على الروابط، لا أريد أن تكون الويب منصة تطبيقات لكن هذا هو الواقع ولن يغيره شيء ما دام أن هناك صناعات تعتمد كلياً على كون الويب منصة تطبيقات.

مع ذلك هناك متصفحات بسيطة مثل نيتسرف وديلو وهناك متصفحات نصية ومتصفحات خفيفة الوزن سأجرب بعضها وأكتب عنها، مشكلة هذه المتصفحات أنها غير متوافقة مع متطلبات المواقع الحالية لذلك لا يمكن استخدمها لتصفح كثير من المواقع التي تعتمد على جافاسكربت.

ماذا أفعل بالحاسوب غير القراءة والتصفح والكتابة؟

  • البريد الإلكتروني، هذا بطبيعته نصي.
  • الاستماع لملفات صوتية مثل البودكاست وهذه وظيفة بسيطة يمكن لأجهزة مثل مشغلات MP3 أن تقدمها ويمكن لحاسوب بسيط أن يقدمها كذلك.
  • مشاهدة الفيديو، أجهزة من الماضي يمكنها تشغيل الفيديو بشرط أن يكون حجمه أصغر، كثير من محتوى الفيديو يمكن أن يكتب وتوضع معه الصور ولن يخسر القارئ شيئاً.
  • الألعاب، ألعاب الفيديو المفضلة لي هي من نوع التأشير والنقر أو ألعاب المغامرات، هذه الألعاب تصنع منذ الثمانينات على الأقل ويمكن صنعها لحاسوب بسيط.

هذا تقريباً كل شيء وأظن أن بإمكان بعضكم اقتراح منتج محدد من شركة ما مثل حاسوب لوحي من أمازون مع لوحة مفاتيح وسيقدم لي ما أريد لكن هذا بالضبط ما لا أريده، الحاسوب يجب أن يكون مستقلاً عن أي شركة ويمكنه أن يعمل بنظام تشغيل بسيط صمم له ويجب أن يكون قابلاً للبرمجة كذلك.

في عالم يسعى للمزيد من الأداء في كل شيء ما أبحث عنه هو السير في الاتجاه المعاكس للبحث عن الأداء الأقل والكافي لما أريده، عن تصميم منتج ليدوم ويعمل لعشرين عاماً على الأقل، أبحث عن الحاسوب الشخصي الذي هو حقاً حاسوب شخصي حيث يمكنه أن يقدم الكثير دون الحاجة للاتصال بالشبكة، ما أبحث عنه هو ما أجده عند استخدام منتج بسيط مثل هاتف نوكيا: أن يسعدني استخدامه.

فكرة مشروع: توثيق جهود تعريب الحواسيب

جمعت مصادر عدة ووضعتها في موضوع واحد عن دعم العربية في الحواسيب ووجدت أن هناك حواسيب منزلية عدة معربة لكن المعلومات المتوفرة عنها شحيحة أو غير متوفرة بأي شكل، والآن مع تصوير مجلة بايت الشرق الأوسط أجدني أعود لفكرة قديمة متجددة، منذ بدايات التدوين وأنا أود إنجاز هذا المشروع.

أود توثيق جهود تعريب الحاسوب، أعني صنع موقع على شكل ويكي أكتب فيه ويشارك أي شخص يود المساهمة ونتعاون على صنع مكان للمعلومات حول هذا الموضوع ليصبح مصدراً موثوقاً يمكن الاعتماد عليه أو على الأقل يمكن أن يساعد أي باحث وكاتب في أن يجد مصادر للمعلومات حول الموضوع.

بتصوير مجلة بايت الشرق الأوسط يمكن الاعتماد على ما عرضته من معلومات لبناء أساس للموقع، هناك قائمة شركات، أشخاص، تقنيات، منتجات يمكن الكتابة عنها ولو أسطر قليلة، على أمل أن تنمو هذه الأسطر لتصبح مقالات بإيجاد مزيد من المصادر وبالتواصل مع المزيد من الناس، وهذا تصوري لمحتوى الموقع:

  • مؤسسات، أي شركة أو جامعة أو جهة حكومية ساهمت في تعريب الحاسوب أو لديها مشروع بحثي أو تجاري، شركات مثل سعودي سوفت والعالمية وكذلك مايكروسوفت وأبل وزيروكس وغيرها.
  • أفراد، من كان يعمل في المؤسسات ويساهم في التعريب مباشرة؟ وهل هناك أفراد كانوا يعملون على تعريب الحواسيب بجهود فردية؟
  • تقنيات، صفحات المحارف أو الترميز، توزيع الحروف على لوحة المفاتيح (من فعل ذلك ولماذا؟) وربما علينا تغطية موضوع الآلة الكاتبة مع أنها ليست حاسوب، أي تقنية أخرى.
  • منتجات، أجهزة مثل طرفيات ومعالجات كلمات، برامج صنعت لتعريب أنظمة التشغيل أو البرامج وهناك عدة أمثلة، كذلك جهود مايكروسوفت وأبل لذلك لا بد من الحديث عن تعريب ويندوز وماك ولينكس.
  • مصادر، كتب، أوراق ومشاريع بحث، دورية أكاديمية نشرت عن التعريب مرة أو أكثر، المجلات العربية مثل بايت والكمبيوتر والإلكترونيات (مجلة أقدم)، مواقع نشرت أي شيء عن الموضوع.
  • أخرى، أرى أهمية توثيق كل البرامج التي صنعتها الشركات العربية، على الأقل توثيق أسمائها فقط وإن كان بالإمكان الحصول عليها وحفظها وتوفيرها للجميع فهذا أفضل، أتحدث عن برامج صنعت قبل عشرين عاماً ولم تعد تباع.

هذه هي الأقسام الرئيسية وأملي أن بدء مثل هذا المشروع سيشجع البعض على المشاركة بما لديهم من معلومات أو مصادر، محتوى الموقع سيطرح برخصة متوافقة مع ويكيبيديا لكي تتمكن ويكيبيديا العربية من نسخ المحتوى في حال أراد أي شخص فعل ذلك.

متى سأبدأ بهذا المشروع؟ بعد أن أستقر في البيت الجديد، نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل إن شاء الله، لكن أكتب الآن لكي أسمع آرائكم.

مجلة بايت الشرق الأوسط: نوفمبر، ديسمبر 1995

عددين من 1995:

ملاحظات:

  • هكذا انتهيت من تصوير أعداد العام 1995 وأبدأ قريباً مع العام 1996.
  • أتذكر احتفاظي بالعددين لمدة طويلة وإعادة قراءة عدد ديسمبر مرات عدة بسبب تغطيته للمعالجات الجديدة القادمة.
  • عدد نوفمبر مهم لأن موضوع الغلاف هو شركة صخر.
  • هناك نقاش عن العرب في الإنترنت والمحتوى العربي الفقير.
  • مقال في عدد نوفمبر صفحة 78، إعلان افتتاح موقع Arabia.com، الموقع لا يعمل الآن بالطبع وأقدم نسخة منه في أرشيف الإنترنت تعود لعام 1996.
  • الصفحة الأخيرة من عدد ديسمبر تحوي مقالة كتبها تيد نيلسون، على إعجابي بأفكاره إلا أن بعض ما يكتبه غريب.
  • قسم أبل من عدد ديسمبر يحوي استعراض لبرنامج زخارف رائع، الشركة ما زالت موجودة كما يبدو.

مجلة بايت الشرق الأوسط: أكتوبر 1995

عدد أكتوبر 1995 من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • في منتصف المجلة إعلان يمتد لأربع صفحات، كيف أصور هذا؟! فعلت ما بوسعي، الإعلان جميل ولا شيء رقمي يستطيع أن يحاكي ما يمكن فعله بالورق.
  • المجلة تتحدث عن معرض جيتكس 95، زرت هذا المعرض مع أصدقاء وجربت ويندوز 95 هناك لأول مرة، وصديقي اشترى حاسوب من شركة AST، الشركة أغلقت أبوابها.
  • هناك لقاء مع بيل غيتس وهذا لقاء أجراه رئيس تحرير المجلة العربي وليس مترجم من المجلة الأم.
  • في قسم الرسائل هناك من يسأل “لماذا لا توجد لغة برمجة عربية؟” واسم السائل مألوف.
  • خبر عن موقع جريدة الشرق الأوسط العربي، من أوائل الصحف العربية على الشبكة.
  • موضوع الغلاف هو حاسوب المستقبل القريب، موضوع يستحق القراءة لتعرف تصورات المستقبل في الماضي وتقارن بما حدث.
  • هناك اختبار جماعي للحواسيب النقالة الصغيرة، هذا يثير اهتمامي.
  • في آخر المجلة مقال لدوغلاس إنجلبارت، أحد أهم مطوري تقنيات الحاسوب ومعروف باختراع الفأرة لكنه يرى أفكاره الأخرى أكثر أهمية.

مجلة بايت الشرق الأوسط: سبتمبر 1995

عدد سبتمبر 1995 من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • أقرأ هذا العدد، صفحتي 62 و63 فيها قائمة لشخصيات عربية ساهمت في تطوير الحوسبة بالعربية، هذا كنز بالنسبة لي، معلومات أبحث عنها منذ سنوات.
  • هناك خبر عن بدء خدمة إنترنت في الإمارات، ترى شعارهم في الموضوع وهذا شعار قديم نسيته تماماً، حرف الآي شكله مثل بناية لشركة اتصالات.
  • هناك خبر عن متصفح ويب يدعم العربية، هذا كان شيئاً جديداً في ذلك الوقت وفي أعداد لاحقة سنقرأ عن متصفح سندباد من صخر.
  • رسائل القراء التي تعرضها المجلة تجعلني أتسائل عن كم الرسائل التي وصلت للمجلة ولم تعرض، ضيق المساحة سبب أساسي بلا شك، لك أن تتخيل كم الشكاوي والتشكيك في نوايا المحررين وكتّاب المجلة، قسم أبل يجد من الشكوى ما يكفي، كذلك شكاوي من رفع سعر المجلة وشكاوي من الإعلانات.
  • لا أفهم الشكوى من الإعلانات في المجلة، كنت أجد الإعلانات مفيدة وهي الآن بلا شك مصدر للمعلومات عن منتجات ربما لن تجد لها مصادر سوى الإعلانات في المجلات.
  • هذا العدد يحتفل بعشرين عاماً على صدور مجلة بايت الأم التي صدرت أول مرة في 1975، يمكنك أن تقرأ أعدادها في أرشيف الإنترنت، ويبدو أنه أرشيف كامل.

مجلة بايت الشرق الأوسط: يوليو، أغسطس 1995

اليوم عددين:

ملاحظات:

  • أذكر بأنني كنت ولا زلت غير راض عن جودة التصوير، لكن فعلت كل ما بوسعي بالجهاز الذي أستخدمه.
  • عندما تكون الهوامش واسعة يمكن تصوير الصفحات بسهولة، بعض الأعداد مثل عدد أغسطس 1995 تكون هوامشه ضيقة وهذا يجعل التصوير صعباً.
  • كنت أنوي تصوير عدد ثالث لكن تصوير عدد أغسطس جعلني أصور بعض الصفحات مرة بعد مرة ثم أختار صورة سيئة لأن الخيارات الأخرى أسوأ.
  • بعص قراء المجلة اعترضوا على وجود قسم خاص لأبل وقد كنت في ذلك الوقت أستغرب منهم ولا زلت، بايت مجلة حاسوب وتغطية أبل جزء من مهمتها، كوني لا أملك ماكنتوش لا يعني أنني لن أهتم بقسم أبل، بل كنت أستمتع بقراءته وأهتم به لأنني أهتم بالحاسوب وليس فقط الحواسيب الشخصية المتوافقة مع آي بي أم.
  • عدد يوليو يأتي مع كتيب عن وسائط التخزين، موضوع أحب القراءة عنه دائماً.
  • عدد أغسطس يحوي نظرة أولى على ويندوز 95، اقرأ انطباعات المجلة عن النظام الجديد في ذلك الوقت.
  • عدد يوليو يلقي نظرة على كتاب معرب اسمه كيف تعمل الوسائط المتعددة، وجدت نسخته الإنجليزية في أرشيف الإنترنت.

روابط: تصحيح ملف ورفع آخر

قبل الروابط أبدأ بمجلة بايت الشرق الأوسط، عدد يونيو 1995 يأتي مع كتيب وقد رفعت الكتيب الخطأ، لذلك صورت الكتيب الصحيح ورفعته ويمكنك تصفحه، وعدد مارس جاء معه كتيب لكن لم أنتبه له! لذلك صورته ورفعته ويمكنك تنزيله (الملف اسمه: byteme1995_03booklet.pdf) ولاحقاً سيعرضه الأرشيف في المتصفح مباشرة، كتيب عدد مارس فيه أسئلة وأجوبة عن ويندوز والتعامل مع مشاكله، أراه يستحق الاطلاع لترى مشاكل الماضي وتقارنها بما تعاني منه أو ربما لا تعاني منه.

لا زال لدي الكثير من روابط تويتر، سأضع بعضها هنا وأبدأ بهذه التغريدة التي وضعت هذه الصورة:

هذا جهاز بالم وان لايف درايف، حاسوب كفي كما ترى وشكله لا يختلف كثيراً عن الهواتف الذكية اليوم، الشاشة تأخذ أكثر المساحة وهناك أزرار وهذا لا يختلف عن الهواتف الذكية في سنواتها الأولى، هذا الجهاز كان يوفر سعة تخزين عالية (4 غيغابايت) مقارنة بأجهزة الشركة الأخرى، الحواسيب الكفية مثل هذا الجهاز أستخدمها كمثال لأجهزة صنعت لتخدم المستخدم فقط، يمكنه الاتصال بالشبكة من خلال واي فاي لكن فكرة أن البرامج تجمع البيانات وترسلها للشركة لم تصل لبالم، والشركة لم تكن تحتكر بيع البرامج ويمكن للمستخدم تنزيل البرامج من أي موقع يوفرها بما في ذلك مواقع شخصية لأفراد صنعوا برامج وألعاب مجانية وغير مجانية.

كان بإمكان الهواتف الذكية أن تستمر بهذا الأسلوب وألا تتحول لمزارع بيانات تجمعها الشركات على اختلافها، كان بإمكان أبل أن تجعل هاتفها يستخدم برامج من طرف ثالث لكنها لم تفعل وتحارب ذلك بشراسة وقد تجبر عليه بالقانون.

سلسلة تغريدات عن مساعد شخصي رقمي:

تسمى كذلك مفكرة إلكترونية وهذا النوع من الأجهزة يعجبني كثيراً، شاشاتها أحادية اللون تعجبني أكثر من الشاشات الملونة، في سلسلة التغريدات صورة لبطاقة يمكن وصلها بالجهاز لتشغيل برنامج، هذا لوحده يثير حماسي كثيراً ولا تسألني عن السبب، لا أدري! منذ كنت مراهقاً وأنا أرى هذه الأجهزة في محلات السوق وأتمنى شراء أحدها، الجهاز يعمل ببطاريات صغيرة ويقدم العديد من الخصائص المفيدة لكنه بالطبع ليس عملي مثل جهاز بالم أو الهواتف الذكية الحديثة، مع ذلك أفضل أجهزة مثل هذا على الهواتف الذكية، حواسيب بسيطة تستهلك القليل من الطاقة (البطارية تستمر لأشهر) وتقدم خصائص مفيدة وإمكانية تشغيل برامج، هذا يجب أن يثير إعجاب أي محب للتقنية.

الناس لا يدمنون البلاستك، تلوث العالم بالبلاستك سببه المؤسسات.

الناس لا يصبحون أسوأ على الشبكة، الشخص العدواني على أرض الواقع سيكون عدوانياً في الإنترنت.

صحيفة تتحدث عن التغير المناخي في 1912، وفي أحد الردود على التغريدة هناك مقطع من مجلة تتحدث عن نفس الموضوع في 1896.

الإعلانات الموجهة لا تربح الكثير مقارنة بالإعلانات غير الموجهة، بمعنى أن جمع البيانات عن الناس وتوجيه إعلانات محددة لهم قد لا يكون مجدياً مقارنة بتوجيه إعلانات تناسب السياق، مثلاً: شخص يزور موقع طبخ والإعلان المناسب هنا قد يكون عن معدات المطبخ، شخصياً حتى لو كان الفرق بين الطريقتين كبير سأبقى ضد جمع بيانات الناس.

هذه التغريدة تحتاج لشرح، هناك نوع من البرامج يسمى Static site generator وهي عبارة عن برنامج يحتاج لملفات نصية ليحولها إلى ملفات موقع يمكن رفعها لاستضافة، صاحب التغريدة يقول بأنه يريد برنامج مماثل لكن على مستوى صفحات الموقع وليس الموقع بأكمله، كذلك هذه البرامج تصنع الموقع بتصميم موحد في حين أن صاحب التغريدة يريد لكل صفحة أن تكون مختلفة في تصميمها، وهذا أمر أرغب به كذلك لذلك أكتب صفحات موقعي يدوياً.

أكتفي بهذا، لاحظت أن عدد من الروابط التي حفظتها اختفت، بمعنى أن أصحابها حذفوا حساباتهم من تويتر.

مجلة بايت الشرق الأوسط: يونيو 1995

عدد يونيو 1995 من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • موضوع غلاف العدد هي البرامج التعليمية والترفيهية العربية.
  • في الصفحة الثالثة إعلان لصخر وبرامجها التعليمية، أنظر لكل هذه العناوين، أين هي الآن؟ هل تحتفظ العالمية بأرشيف لبرامجها؟
  • هل هناك برامج عربية مماثلة هذه الأيام؟ حاسوب الأطفال تغير الآن من الحاسوب المكتبي العائلي لأجهزة الهواتف والحواسيب اللوحية ومتاجرها، هناك حاجة لمن يدرس هذه الظاهرة ويكتب عنها.
  • هناك خبر طرح إصدار 2.3 لهايبركارد الذي يتضمن خصائص مثل إضافة الألوان، سعر البرنامج 129 دولار أو 39 لمن لديه نسخة سابقة، فائدة هايبركارد كانت في توفره مجاناً مع كل جهاز ماكنتوش، وضع سعر عليه ثم عدم تطويره تسبب في قتل البرنامج لاحقاً في 2004.
  • صفحة 96 فيها مقال تقني عما يحدث عند تشغيل الحاسوب، أذكر أنني قرأت هذا المقال مرات.

منوعات السبت: رحلة كندية بدراجة صغيرة

محمل الحج يغادر القاهرة، الرسام: ليوناردو دي مانجو

(1)
موضوع منوعات يوم السبت وقد ذكرت أنني لن ألتزم بروتين، لكن اختياري ليوم الخميس للروابط والسبت للمنوعات لأنها أيام مناسبة لهذه المواضيع، اليوم كنت سأنشر عدد آخر من مجلة بايت الشرق الأوسط لكن هذا سيتأخر إلى وقت لاحق من اليوم أو غداً، لذلك أكتب موضوع منوعات.

مع أنني أحب الشمس وأتضايق كثيراً عند غيابها خلف السحاب في الشتاء لأيام عديدة، مع أنني أفرح بمقدم الصيف إلا أنه فرح قصير لأن هناك يوم ما يأتي يجعلني أتمنى ألا تشرق الشمس مبكراً، شروق الشمس هنا أصبح في الخامسة والنصف صباحاً وسيستمر إلى أواخر هذا الشهر ثم يبدأ بالتراجع ببطء وسيحتاج لشهر حتى يعود في السادسة، هناك ما يسمى اضطراب عاطفي فصلي أو الموسمي وهو نوع من الاكتئاب يصاب به الناس خصوصاً في الشتاء لكن هناك أناس يعانون منه في الصيف، وهو ليس كالاكتئاب المألوف لأن له سبب محدد وهو اختلاف الفصول، وحقيقة هذا ما أشعر به حالياً مع الصيف، الشعور لا يدوم ويمكن تجاوزه بممارسة الرياضة وتناول طعام جيد وحتى الجلوس تحت الشمس في وقت مناسب مثل آخر النهار.

حالياً عندما استيقظ للفجر لا يكون لدي أدنى طاقة لفعل أي شيء إلى أن يأتي الليل وليل الصيف قصير، في مثل هذا الوقت أجد القراءة أفضل نشاط يمكنني فعله لتجاوز الوقت.

(2)
الدراجات النارية موضوع أحب القراءة عنه بين حين وآخر، أنواعها كثيرة ويعجبني منها ما يعمل بمحرك صغير الحجم، بعضها لا يحتاج لرخصة قيادة (بحسب قوانين بعض الدول) بسبب حجم المحرك وهذا يعني أن امتلاك واحدة سيكون رخيصاً فلا حاجة لدفع أي مبالغ لتسجيل الدراجة، هناك دراجات تسمى Moped وهي في الغالب دراجات بمحرك صغير بسعة 50 سنتم مكعب وقد تحوي دواسات مثل الدراجات الهوائية تستخدم عندما ينفذ الوقود، بحثت عنها ووجدت أن هناك أناس يستخدمونها للتنقل اليومي فهي أرخص بكثير من السيارات وتكفي حاجتهم.

وجدت موقعاً لرجل استخدم واحدة لرحلة في كندا وأمريكا قطع فيها 18600 كيلومتر خلال ثلاثة أشهر، أحب قراءة مثل هذه القصص وتفاصيل الرحلة حتى لو كانت تفاصيل مملة ومتكررة، من يكتب عن هذه الرحلات يفعل شيئاً أتمنى فعله وبالقراءة أعيش بعض اللحظات الجميلة، أعلم جيداً أنني إن قررت السفر حتى لهدف ترفيهي سأكره التجربة في بداياتها على الأقل.

بعد ذلك بحثت في يوتيوب لكن وصلت لمقطع فيديو عن دراجة من نوع سكوتر، حجم المحرك صغير لكن نوع الدراجة مختلف وهو نوع آخر يعجبني لأنه صمم ليكون سهل الاستخدام، انظر للدراجة فلونها الأخضر جميل حقاً:

(3)
مقدم الصيف يجعلني أفكر بألعاب الحاسوب التعليمية وكذلك برامج مثل موسوعة إنكارتا وبرامج الوسائط المتعددة التي عرضت بعضها هنا، حالياً أبحث في واحدة من أشهر الألعاب التعليمية في أمريكا والتي تحب المواقع الأمريكية أن تصفها بأشهر لعبة تعليمية في العالم وهذا يضايقني، اللعبة شهيرة في أمريكا فقط! على أي حال اللعبة أثارت اهتمامي منذ عرفتها وأود أن أكتب عنها لكن لا أريد الاكتفاء بمقال قصير، أحياناً يريد الكاتب أن يستمتع بالكتابة وهذا يعني كتابة مقال طويل مفصل، أعلم أن الناس ليس لديهم وقت لقراءة هذا النوع من المقالات لكن من يجد في نفسه الرغبة والقدرة أتمنى أن يجد في المقال فائدة ومتعة.

أحاول الاختصار في كثير من مواضيع هذه المدونة لكن بين حين وآخر لا بأس بالإطالة، الموضوع سيطرح عندما أنتهي منه وهذا قد يعني أسبوعين أو شهرين.

العدد القادم من مجلة بايت الشرق الأوسط يتحدث عن برامج تعليمية عربية، هذا سبب آخر يجعلني أهتم بالموضوع.

مجلة بايت الشرق الأوسط: مايو 1995

عدد مايو 1995 من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • في صفحة 34 المقال يتحدث عن شبكات BBS العربية وهناك قائمة ببعضها وأرقامها، هذا شيء نادر، الشبكات الإماراتية الثلاثة أذكر أسماءها، لا أظن أن شيئاً تبقى منها، من ناحية أخرى أذكر أن هذه الشبكات ما زالت تعمل في مناطق أخرى من العالم مثل روسيا، وهناك أناس يشغلونها اليوم لكن يتصل بها الناس من خلال الإنترنت.
  • موضوع الغلاف عن الذكاء الاصطناعي، موضوع قديم جديد، اقرأ للمقارنة بما يحدث اليوم.
  • تقنية التعرف على الوجوه، التقنية التي تستخدم اليوم لمتابعة الناس في المدن وعبر الدول وتجمع شركة ما صور الناس من الشبكة لتبيع بياناتها وتحليلاتها لمن يدفع لها المال، الصين تستخدم هذه التقنية للتمييز العنصري.
  • في صفحة 97 هناك تقرير عن أنواع الشبكات، موضوع كان يثير اهتمامي وما زال.
  • في قسم أبل مقال عن أوبن دوك، تقنية كتبت عنها مقالاً في الماضي وسأعيد الكتابة عنها، لأنها فكرة تستحق أن تعود بأسلوب حديث متقن، محاولة أبل كانت غير كافية.
  • في قسم أبل أيضاً عرض لجهاز أبل بيرفورما 5200، أذكر رؤيتي للجهاز في معرض ما وإعجابي الكبير بتصميمه فقد كان بالنسبة لي شيئاً جديداً أن يكون الحاسوب في الشاشة، ولا زلت معجباً بهذا التصميم:

روابط: الخصائص الصغيرة أهم

اليوم خميس وهذا يعني روابط، مع أنني قلت بأنني لن ألتزم بروتين محدد وقد كانت هذه الخطة لليوم لكن لم أستطع فعل ذلك، لذلك لن أطرح عدد آخر من مجلة بايت الشرق الأوسط، مع ذلك صورت كتيب جاء مع عدد أبريل 1995 وقد نسيت تصويره بالأمس، رفعته إلى أرشيف الإنترنت ويمكنك تصفحه.

في موضوع آخر أبل كان لديه حدث وبالطبع المواقع التقنية كانت تغطي الحدث قبل وصوله بأسبوعين وأكثر، توقعات وإشاعات ونقاشات وبودكاست ومقالات رأي حول أشياء لم تعلن عنها أبل وقد لا تعلن عنها، وأنا لا أقرأ من كل هذا إلا العناوين ومع ذلك وصل حدث أبل وأنا متعب منه قبل أن يبدأ، لم أشاهده واكتفيت بقراءة العناوين لما طرحته أبل وبالطبع المواقع التقنية لا تكتفي بكتابة موضوعين أو ثلاثة بل عشرة أو عشرين! وما زال بعضها يكتب وسيبقى لأسبوع أو أسبوعين، من لديه طاقة لقراءة ومتابعة كل هذا؟ لا عجب أن يكتفي الناس بالعناوين.

أبل طرحت نظارات الواقع المحسن والافتراضي وهذه بصراحة لا تهمني مع أن التغطية الإعلامية تدور حول هذا المنتج، سيصل في العام المقبل وسيكون هناك تغطية أكثر من كافية له في ذلك الوقت، ما يهمني هو الإصدار 17 من نظام iOS الذي يأتي بتطبيق وخاصية جديدة، عندما يضع المستخدم الجهاز للشحن ويضعه على جانبه ستتغير الشاشة لتعرض شيئاً مفيداً، ساعة أو تقويم أو حالة الطقس أو صور متنوعة أو معلومات من تطبيق، المستخدم بإمكانه اختيار ما يناسبه، هذه الخاصية أتمنى أن تصل للهواتف القديمة من أبل لكن لا أظن أن هذا سيحدث، بالنسبة لي الهاتف يقضي معظم وقته على المكتب ولا يعرض شيئاً، عرض ساعة سيكون مفيداً.

الهاتف بهذه الخاصية يصبح مثل الشاشات الذكية؛ نوع من المنتجات يعجبني كثيراً ولن أشتريه لارتباطها بخدمات الشركات واحتمال توقف الشركات عن دعمها هي مسألة وقت فقط.

التطبيق الجديد من أبل هو مفكرة وهذا يبدو شيئاً بسيطاً لكنه بالنسبة لي أهم بكثير من نظارات أبل، الخاصية والتطبيق كلاهما يقدم فائدة ملموسة ومتوفران مجاناً لكل من يملك هاتف يمكنه تشغيل الإصدار القادم من النظام، نظارات أبل سعرها سيكون أكثر من 12 ألف درهم إماراتي، هذا مبلغ كبير حقاً ولدي شك في فائدة وفعالية النظارات، المهم تطبيق المفكرة سيدمج صور ومقاطع الفيديو التي يلتقطها المستخدم ويوفرها في المفكرة ليكتب المستخدم ملاحظاته وذكرياته، هذا تطبيق جيد وأتمنى لو أنه متوفر لنظام ماك وأتمنى لو أن تطبيق مماثل متوفر في كل نظام.

على أي حال .. هذا موضوع روابط:

موقع Low-tech Magazine انتقل لاستضافة مدعومة بالطاقة الشمسية، هذا يعني أن الموقع أحياناً لن يكون متوفراً وصاحب الموقع يرى أن هذا أمر لا بأس به فهو يرى أن المواقع لا يجب أن تعمل طوال الوقت، هذا بالطبع يسير عكس التيار والمألوف.

ووردبريس تعلن عن إضافة الذكاء الاصطناعي لكتابة المواضيع، عندما كتبت عن كيفية صنع مزرعة محتويات مزيفة ومربحة لم أكن أتوقع أن هذا سيحدث بسرعة.

لقطات شاشة لأنظمة تشغيل منوعة، مصدر جيد لمعرفة بعض أنظمة التشغيل القديم.

برامج الملاحظات حيث تموت أفكارنا وهذا أمر جيد

رسومات جميلة لنباتات وزهور

رجل هندي يساعد الناس على إيجاد أقارب، الاحتلال البريطاني للهند له عواقب مستمرة إلى اليوم ومنها ترحيل عمالة من الهند للمستعمرات الأخرى وهؤلاء أصبحوا مواطنين في تلك البلدان.

نصيحة بسيطة لصور أفضل

تاريخ طلاء السيارات، موضوع ممل وممتع .. بحسب ما تهتم به!

شاهد:

مجلة بايت الشرق الأوسط: أبريل 1995

عدد أبريل 1995 من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • هذا عدد أذكر أنني قرأته مرات عديدة في الماضي، كنت أحب القراءة عن المعالجات ومعمارياتها ولا زال في شيء من ذلك لكن معالجات اليوم كبيرة الحجم ومعقدة وهذا يجعلني أقل رغبة في القراءة عنها.
  • المجلة ذكرت معالجات من شركات أخرى غير إنتل وإحداها هي NexGen وهي شركة نسيت وجودها، الشركة اشترتها آي أم دي في 1996.
  • شركة NexGen كانت تفعل شيئاً مختلفاً في ذلك الوقت، معالجاتها كانت تترجم معمارية x86 إلى معمارية خاصة من نوع RISC، هذا الآن ما تفعله معالجات اليوم.
  • هناك قرص مجاني مرفق مع المجلة، الأقراص المرنة والضوئية سأضعها لاحقاً بعد الانتهاء من تصوير المجلات، حالياً ليس لدي قارئ قرص مرن وعلي شراء واحد قريباً.
  • هناك خبر عن شركة سعودي سوف التي ما زالت موجودة ولها موقع، الشركة كان لها صفحة في ويكيبيديا لكن حذفت للأسف، موضوع حذف الصفحات من ويكيبيديا يحتاج لمقال خاص وهو دافع للبعض لإنشاء مواقع ويكي متخصصة في مواضيع لا تهتم بها ويكيبيديا.
  • تقرير خاص عن المحارف العربية، من استخدم الحواسيب في ذلك الوقت يعرف مشكلة المحارف العربي وعدم توافقها وهذا شيء لم نعد نعاني منه، مع ذلك يبقى هذا تقرير مهم حول دعم العربية في الحواسيب.

تصحيح خطأ بخصوص مجلة بايت الشرق الأوسط

في موضوع العدد صفر من مجلة بايت الشرق الأوسط ذكرت أن المجلة استمرت إلى 2003 وهذا غير صحيح، وصلتني رسالة من الأستاذ جهاد مدير تحرير المجلة يذكر فيها أن المجلة توقفت في صيف 1998، هذا يعني أن لدي الأرشيف بالكامل مع عدى مجلتين، عدد مايو 1996 غير متوفر، والعدد الأخير الذي كان وداعياً وبصفحات قليلة (أذكره جيداً) غير موجود، كان بإمكاني تجنب هذا الخطأ بالتأكد من المعلومة بزيارة صفحة ويكيبيديا لمجلة بايت التي توقفت في 1998 ومعها توقف الإصدار العربي كذلك.

ما كتبته في موضوع العدد صفر مثال جيد للذاكرة التي لا يمكن الاعتماد عليها، لأنني أتذكر مجلات عربية حتى العام 2002 على الأقل، لكن بايت لم تكن بينها، ذكرياتي عن هذه الفترة تلاشت فلم أوثقها بصور أو كتابة مذكرة شخصية ولم أبدأ التدوين إلا بعدما توقفت عن متابعة المجلات.

بخصوص العدد صفر كتب الأستاذ جهاد موضحاً:

العدد صفر هو ترميز تستخدمه المجلات التجارية لإصدار عدد تجريبي يتم توزيعه على وكالات الإعلان والشركات المهتمة كنموذج للتعريف بالمجلة وعادة لا يباع في الأسواق.

شكراً للتصحيح والتوضيح.


اليوم اشتريت صندوق كبير للمجلات وكذلك صناديق أصغر لتنظيمها، الصناديق الصغيرة عليها وجه باسم:

اشتريت أربعة منها وكان علي شراء المزيد منها، اثنين أو أربعة لكن سأفعل هذا في وقت لاحق، الهدف هنا هو التنظيم وبعد ذلك وضعها في صندوق وإحكام تغليفها لشحنها لاحقاً.

غداً أخيراً أتفرغ للمجلة وتصويرها، ليس لدي عمل آخر وأتمنى أن يبقى الحال هكذا لبضعة أيام على الأقل.

مجلة بايت الشرق الأوسط: مارس 1995

عدد مارس 1995 من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • هذا أكبر عدد حتى الآن من ناحية عدد الصفحات، 150 إذا حسبت الغلاف من الجهتين.
  • في الصفحة 42 مقال ساخر لا زلت أذكره وقرأته مرة أخرى وأضحكني، يستحق أن تقرأه.
  • هناك خبر عن طرح النسخة العربية من نظام OS/2 وارب، أحتاج للبحث عن هذه النسخة لأجربها.
  • خبر عن حواسيب شركة ديجيتال وهي الحواسيب التي استخدمتها لسنوات في التسعينات، فقد كانت متوفرة في نادي تراث الإمارات وهناك تعلمت الكثير.
  • تقرير عن سوق الحاسوب في الكويت، مثل هذا التقرير هو ما يجعلني أهتم بالمجلة لأنها تقدم صورة عن فترة زمنية مهمة وليس لها مصادر كافية.
  • هناك تقرير عن أرباح قياسية لأبل، الخبر غريب بالنسبة لي لأنني أعلم أن أبل بعد عامين ستكون على وشك الإفلاس، فما الذي حدث بين 1995 و1997؟

في صفحة 23 هناك إعلان لصخر عن المكتب الشخصي، حزمة برامج مكتبية تحوي

  • منسق كلمات، لاحظ منسق وليس معالج وهذه تسمية أفضل في رأيي.
  • جداول حسابية، وليس جداول ممتدة، تسمية أفضل؟ لا أدري.
  • قواعد بيانات.
  • رسوم واتصالات، برنامج رسوم وبرنامج للاتصالات.

ما كانت صخر تقدمه هنا هي حزمة برامج منافسة لمايكروسوفت أوفيس، وأذكر جيداً أنني كنت أفضل منسق الكلمات الأستاذ واستخدمته عملياً لفترة طويلة واستغنيت عن استخدام مايكروسوفت وورد، لكن صخر توقفت عن تطوير هذه البرامج لاحقاً وهذا أمر مؤسف.

الحلاق للخدمة العسكرية

الحلاق واحد من الأماكن التي يمكن أن تصبح مركزاً اجتماعياً يلتقي فيه الناس ويتبادلون الحديث أثناء انتظار دورهم على كرسي الحلاق، هذا نادراً ما يحدث بالنسبة لي لسببين؛ الأول أنني أفضل الذهاب للحلاق في الصباح الباكر وأكون أول زبون في ذلك اليوم، والثاني أنني لا أذهب له إلا مرة كل شهرين أو ثلاثة أشهر، لكي يصبح الحلاق مكاناً اجتماعياً فهو يحتاج لأناس يذهبون هناك كل أسبوع، اليوم ذهبت بعد ثلاثة أشهر من آخر مرة ونظرة واحدة في المرآة تخبرني أنني سوفت الذهاب للحلاق طويلاً وأن علي أن أحلق شعر رأسي في أقرب فرصة.

اليوم ذهبت متأخراً ووجدت الحلاق مشغول مع شخص آخر، في مثل هذه الحالات أفضل ألا أتحدث مع الشخص على الكرسي لأنه في الغالب نائم أو شبه نائم، دعه يعيش بسلام في عالمه فالحلاق هو الفرصة الوحيدة للبعض لإيجاد وقت هادئ بعيد عن صخب الحياة اليومية، وأنا أنتظر جاء شاب وجلس بجانبي، شعر رأسه كان قصيراً جداً ومن الواضح أنه حلقه قبل أسبوع أو أسبوعين على الأكثر وليس هناك لحية فلماذا جاء؟ رأيت أن أقدمه علي لأنه في الغالب سيحلق شعر رأسه فقط وهذا سيكون سريعاً، أنا سأجلس على الكرسي لساعة وأكثر، سألته لم جاء؟ فأخبرني أنه يحلق للخدمة العسكرية، أخبرته أن يذهب قبلي لأنني سآخذ الكثير من الوقت.

سؤالي له كان الباب للمزيد من الحديث، الخدمة العسكرية ذكرتني بحصص التربية العسكرية في المدرسة الثانوية وأخبرته عن ذلك، في المرحلة الإعدادية كانت هناك حصص رياضة ثم في المرحلة الثانوية تلغى هذه الحصص للطلاب المواطنين الذين عليهم حضور حصص تربية عسكرية، الوضع تغير منذ ذلك الوقت فالمرحلة الثانوية أصبحت الآن أربع سنوات بدلاً من ثلاث وقسمي الأدبي والعلمي تغير اسمهما إلى العام والمتقدم وهناك حصص رياضة وليس تربية عسكرية، أخبرته أن اسم “عام ومتقدم” سيجعل من ينضم للعام يرى نفسه بنظرة دونية مقارنة بمن ينضم للمتقدم، تسمية الأدبي والعلمي أفضل في رأيي.

تذكرت أن هناك مدارس مختلفة في الماضي فقد كانت هناك مدرسة تجارية وصناعية وحتى زراعية وكل هذا بحسب ما أذكر ذهب ولم يعد ولا زلت أجد هذه غلطة، يفترض أن التعليم يتنوع أكثر قبل الجامعة ويتوجه المزيد من الطلاب للتعليم المهني، الحديث عن التعليم جرنا للحديث عن التوظيف والآن الأمور تغيرت أو تغيرت منذ سنوات عدة حيث التقدم للوظائف أصبح إلكترونياً بدلاً من أن يذهب الشخص بأوراقه لكل مؤسسة ثم يخبرونه أنهم سيتصلون ولا يأتي أي اتصال.

انتهى الحلاق من الزبون الذي كان كهلاً ولعله مصاب في رجله فقد كان يعتمد على عصا، جلس الشاب على الكرسي وعدت للنظر خارج الحلاق ونحو الشارع وتأمل المشهد الذي لا يتوقف، أناس يمشون وآخرون على دراجاتهم الهوائية وغير الهوائية، وسيارات لا تتوقف وأصحاب المحلات يخرجون ويعودون لمحلاتهم، أحدهم يرش الماء على الرصيف وأخمن أنه يريد تبريده لكن لا أدري إن كان هذا مجدياً تحت هذه الشمس الحارقة، توقفت سيارة بالقرب من الحلاق ونزل منها شاب، يعاني من إعاقة ذهنية وأخرى جسدية، دخل للحلاق وخلفه دخل حلاق آخر ويبدو أن هذا موعد لهذا الزبون.

بعد إثارة بعض الشغب جلس أخيراً على كرسي الحلاق الثاني، وقد كان قبل ذلك يلتقط الصور لنفسه وللمحل ثم وهو على كرسيه استدار نحوي ليلتقط صورة فنظرت نحوه مبتسماً ثم عدت لهواية تأمل الشارع، وقف مشى نحوي ماداً يده ليصافحني فصافحته وأنا أرد عليه السلام، هذا رسم ابتسامة عريضة على وجهه وجلس وهدأ حتى انتهى الحلاق من عمله وخرج بهدوء، كنت في ذلك الوقت على كرسي الحلاق الآخر الذي يحرص على إتقان عمله والتدقيق على كل التفاصيل، كنت أتضايق من ذلك في الماضي لكن الآن أقبله وأفهمه، الحلاق يريد أن يكون فخوراً بعمله، وهذه فرصة لي لكي لا أمارس أي شيء سوى الجلوس.

أردد أنني لا أحب الحلاق لكن عندما أكون هناك أتمنى ألا أخرج، هناك أجد الهدوء النادر الذي أبحث عنه، حتى مع تشغيل الحلاق للتلفاز وحديث الناس مع بعضهم البعض أجد هذه البيئة هادئة ومختلفة عن ضوضاء كل شيء في الخارج، ربما علي الذهاب إلى هناك كل أسبوع لكن ما الذي سأفعله هناك؟ شعر رأسي لا ينبت بسرعة كافية لتبرير زيارة الحلاق كل أسبوع.