منوعات: الأقراص المرنة والهاتف الدائري

الرسام: هنري ستاسي ماركس

(1)
مع بعض الأعداد من مجلة بايت تأتي ملحقات تحوي مقال وإعلانات أو تكون إعلانات، وقد صورتها ورفعتها لصفحات المجلات بدلاً من رفعها في صفحات خاصة، لكن الآن مع رفع الملحقات لصفحات المجلات غير أرشيف الإنترنت صورة المجلات الرئيسية التي يراها الزائر عندما يزور حسابي هناك وجعلها تعرض الإعلانات بدلاً من غلاف المجلة، لذلك قررت نقل الملحقات كلها إلى صفحة خاصة بها، هذا ما كنت أخطط له في البداية ثم غيرت رأيي والآن أرى أن هذا خيار أفضل، يهمني أن يرى الناس أغلفة المجلة لأنها المحتوى الرئيسي والأهم.

أيضاً وصلني مشغل الأقراص المرنة، لم يعمل مع ويندوز أول مرة، رأيت أن أحدث النظام وأعيد تشغيله ثم أعدت تشغيله مرة أخرى ورأيت المشغل، النظام في البداية كان يتعرف على المشغل دون أن يعرضه، محاولاتي لنسخ محتويات الأقراص لم تنجح حتى الآن وستأخذ وقتاً، أذكر بأن هذه الأقراص معرضة للتلف وقد تحتاج لبرنامج متخصص في التعامل مع هذه المشكلة، المهم هنا أن أنسخ محتوى القرص وأضعه في ملف واحد بامتداد img، لكن في الغالب لن أبدأ العمل على هذه الأقراص وسأتركها كآخر شيء أنجزه من الأرشيف، علي تصوير مجلات علمية وهذه أتطلع لتصويرها لأنها مجلات من الثمانينات ومحتواها مجهول تماماً بالنسبة لي.

(2)

اللقطة أعلاه هي لمتصفح نيتسيرف (NetSurf)، هذا متصفح أسوأ من أي متصفح تستخدمه ومع ذلك أنصح بتجربته، لأنه لا يدعم جافاسكربت والعديد من الخصائص الحديثة فهو غير قادر على عرض مواقع كثيرة، لكنه قادر على عرض مواقع أخرى كثيرة، مواقع قديمة أو مواقع شخصية حديثة لا تستخدم جافاسكربت، مثل الموقع في الصورة عن طعام القراصنة، بدأت أقسم تصفح الويب بين فايرفوكس وهذا المتصفح، أي مواقع تحتاج لخصائص حديثة أستخدم فايرفوكس، المواقع الشخصية التي أتصفحها أكثر هذه الأيام لا تحتاج لفايرفوكس أو أي متصفح حديث.

كررت الحديث عن وضع الويب وكلنا نعرف مشاكل الويب الحديثة ومشاكل هيمنة الشركات التقنية الكبرى على الويب، يمكن الحديث عن هذا الموضوع ولا شيء آخر في هذه المدونة ولأعوام لكن لا أريد فعل ذلك، ما أؤمن به هو أن يفعل الفرد ما بوسعه لكي يساهم إيجابياً في الويب، أصنع مكانك أو موقعك الشخصي، تصفح المواقع التي يصنعها الناس وانقر على الروابط التي يضعونها لمواقع مماثلة، ستجد المفيد وغير المفيد، الجيد والسيئ، ضع روابط لما تراه جيداً وهكذا تصبح جزء من شبكة مواقع شخصية، نعم الشركات الكبيرة وهيمنتها لن تذهب بسهولة لكن يمكن دائماً أن نصنع أماكننا ونقضي هناك جل أوقاتنا.

(3)
أنظر لهذا الهاتف الدائري:

كنت أتمنى نجاحه، لأنه بشاشة دائرية وهذا مميز ولأن غلافه خشبي كذلك، الفريق الذي صمم وصنع الجهاز لم يكن محظوظاً، المعالج الذي أرادوا استخدامه توقف صنعه عند بداية المشروع والنظام كذلك توقف في نفس الوقت، كانوا يريدون استخدام نظام موزيلا فايرفوكس لكن موزيلا أوقفت تطويره وهذا مؤسف، كنت أتمنى أن يكون المنصة الثالثة.

الشاشات الدائرية بحاجة لتصميم مختلف لواجهة الاستخدام وحتى الآن هذا محدود بالساعات الذكية، هناك شاشات دائرية كبيرة وصغيرة، يمكن استخدامها مع رازبيري باي أو أردوينو ويمكن صنع جهاز ما، حالياً أرى أن صنع الأجهزة أصبح أكثر سهولة بينما البرمجة والتصميم وصنع واجهة استخدام كان صعباً ولا زال … ولعله يزداد صعوبة، هذا انطباعي فقط وفي الغالب أنا على خطأ هنا.

ستبقى أمنيتي في ظهور هواتف بين الذكية وغير الذكية، هواتف تقدم شاشة لمس لكن ليست كبيرة، واجهة استخدام سهلة، كاميرا ممتازة (هذا يهمني)، صناعة متينة تتحمل السقوط كما كانت هواتف نوكيا، متصفح يمكنه تشغيل تطبيقات الويب التي تستخدمها عدة جهات حكومية، هذا كل ما يهمني، وظائف مفيدة دون ارتباط بأي شركة تقنية كبيرة، لكن هاتف مثل هذا لن تصنعه أي شركة اليوم، إلا مشروع صغير يحتاج تمويل من الناس وقد يفشل كما حدث مع الهاتف الدائري.

لفترة كنت أظن أن هواتف فايرفوكس ستكون هي الحل، هذا لم يحدث، هواتف آشا كانت أملاً آخر (آشا تعني الأمل في لغات هندية) لكنها خيبت أملي بتوقفها، الآن هناك هواتف لينكس وهذه تبدو واعدة.

بايت الشرق الأوسط: العدد التجريبي والأقراص المجانية

انتهيت اليوم من نسخ الأقراص المدمجة المجانية التي كانت تأتي مع بعض أعداد المجلة، وكذلك رفعت العدد التجريبي للمجلة.

ملاحظات:

  • عندما تزور صفحة أحد الأقراص ستجد على اليمين قائمة للملفات، اختر ISO IMAGE ونزل الملف، في ويندوز اضغط على الملف مرتين وسيتعامل معه النظام على أنه قرص مدمج.
  • أذكر بأن محتويات هذه الأقراص قديمة وقد لا تعمل على الأنظمة الحديثة، ومن الأفضل أن تجربها على حاسوب افتراضي يعمل بنظام ويندوز 98، هذا ما سأفعله في مواضيع لاحقة إن شاء الله.
  • لاحقاً سأضع قائمة محتويات كل قرص في صفحاتها على الأرشيف وكذلك صورة للقرص.
  • بقيت الأقراص المرنة وأنتظر مشغل لها سيصلني ربما بعد أسبوع، هناك احتمال بأن بعضها لن يعمل.
  • هذا تذكير لكل من يملك أقراص مرنة أو ضوئية: أنسخ محتوياتها الآن وإلا ستتلف مع الوقت.
  • لا زالت هناك مطويات وإعلانات تحتاج لتصوير.
  • قريباً أبدأ مع المجلات العلمية وأصورها.
  • سأرسل طلب لأرشيف الإنترنت لوضع كل محتوى مجلة بايت في مجموعة خاصة يمكن الإشارة لها برابط.
  • نقطة نسيت أن أذكرها في المواضيع السابقة: يمكن قراءة المجلات من اليمين إلى اليسار في أرشيف الإنترنت، كان علي وضع خيار لذلك ولم أكن أعرف ذلك.

هذا كل شيء الآن، لدي سلسلة مواضيع عن واحدة من أهم شركات ألعاب الفيديو التي لم تعد موجودة لكن تأثيرها باق إلى اليوم، سأكتب عنها قريباً، أقول سلسلة لأنني سأغطي مجموعة ألعاب من الشركة.

روابط: اصنع طلاء لتبريد المباني

في الصورة أعلاه ترى شجرة مانجو زرعها عبد الستار أخو داوود رحمه الله، الشجرة عمرها أكثر من خمس عشر عاماً وقد أثمرت في العام الماضي وأثمرت هذا العام كذلك وثمارها هذا العام حلوة ورائعة، تذوقت واحدة بالأمس، الشجرة لا تعطي الكثير من الثمار فحتى الآن هناك ثمانية ثمار فقط، لكن بعد سنوات من عدم تقديم أي ثمر هذا رائع، في الإمارات الناس يزرعون شجرة المانجو لكن ليس من هذا النوع بل نوع آخر يصنع ثمار صغيرة وخضراء، للأسف لم أصور الثمرة قبل أكلها فقد كنت مستعجلاً لتذوقها! كانت صفراء وتبدو لي مثل المانجو الهندي الذي نشتريه من السوق.

هذا يذكرني ببذرة مانجو زرعتها على جانب من مسجد في المنطقة، كنت في منزل صديق وأعطوني مانجو وخرجنا وكنت آكلها ونحن نمشي، بساطة التسعينات وأيام المراهقة، اليوم لن أفعل شيئاً مثل هذا، المهم لم أجد مكاناً أرمي فيه الثمرة، وكنا بالقرب من المسجد، هناك ماء ينزل باستمرار من جانب المسجد ويصل إلى التراب، حفرت في ذلك المكان ووضعت البذرة، بعد عام رأيت الشجرة لكن شخص ما أزالها من هناك ولا ألومه، لو كبرت ستخرب الرصيف … على أي حال، هذا موضوع روابط:

توقفوا عن محاولة إنجاح الشبكات الاجتماعية، المعلقين التقنيين يحاولون توقع ما هي الشبكة الاجتماعية التي ستنجح، والنجاح هنا يعني مقارنة مع الشبكات الاجتماعية الأخرى وتوقع من سيهيمن على الساحة، هذا يجعلهم يقارنون ماستودون بأي شبكة أخرى وهذه مقارنة غير صحيحة ولا عادلة، ماستودون لا يمكن التعامل معه على أنه شبكة تجارية وعلى أنه كيان واحد، فهو متوزع في مزودات عديدة وأكثرها يديرها أفراد متطوعون.

نقطة ثانية يذكرها المقال: الناس في الشبكات الاجتماعية يعيشون في فقاعة منعزلة ومع ذلك يظنون أن الجميع هناك، الصين لها شبكة، روسيا لديها شبكة أخرى، وهذه الشبكات غير متصلة ببعضها البعض، أيضاً الناس في الشبكات الاجتماعية أقلية بالمقارنة مع الأكثرية التي لا تنضم للشبكات الاجتماعية، العالم فيه 8 بليون شخص، فايسبوك لديه ما يقرب من 3 بليون مستخدم وهذا كثير لكنه لا يصل إلى تحقيق طموح زوكربيرج الذي يريد أن ينضم العالم كله لشبكة واحدة ويلغي جميع أنواع المنافسة، ويفترض أن نكون جميعنا ضد هذه الفكرة، الأكثرية (5 بليون) لن تجدهم في فايسبوك وهناك أناس ليس لديهم أي اتصال بالإنترنت من الأساس.

لكزس تصمم أسلوب أسوأ لفتح الباب، هناك سبب لهذا التصميم وهو حماية راكبي الدراجات الهوائية من أبواب السيارات، لكن هل يحتاج ذلك لتصميم جديد؟ يمكن إضافة هذه الخاصية دون تغيير تصميم القطعة التي تفتح الباب من الداخل والتي اعتاد الناس عليها، والأفضل من ذلك هو فصل طريق الدراجات الهوائية عن السيارات كما تفعل هولندا.

أنظر لهذا النموذج الاختباري من نيسان، تصميم من الثمانينات، الخطوط مستقيمة وهناك شاشة تلفاز صغيرة وبجانبها مشغل أقراص مرنة وهناك سماعة هاتف.

صنع حواجز متحركة من الفطر والبرتقال، تمتص الضوضاء كذلك.

ماسح ضوئي من إبسون، قريباً قد أشتري واحد منها وأجربه.

تصميم مكتب أعجبني، مثل هذا التصميم سيساعد على تخفيف الضوضاء ويعطي المستخدم شيء من الخصوصية

إنرو، وسيلة تخزين أو حقيبة صغيرة يابانية الصنع والتصميم، اللباس الياباني التقليدي ليس فيه جيوب لذلك تستخدم مثل هذه الحقائب لتخزين الأشياء، تصميمها في غاية الروعة والإتقان، أنظر للصور الموجودة في الصفحة.

لماذا حواسيب اليوم تبدو أبطأ؟ الإجابة ليست بسيطة ولا يتفق الجميع على أن حواسيب اليوم أبطأ.

لوحة مفاتيح من لينوفو، تصميم جيد وحجم صغير ومفاتيح ميكانيكية.

رسومات جميلة من رسام كوري

قطط أوساكا

شطرنج ميكانيكية، تصميم ذكي من عشرينات القرن الماضي

شاهد:

  • حواسيب دوس جديدة
  • صنع طلاء لتبريد المباني، يمكن للناس صنعه، هذا ربما واحد من أهم الأفكار في رأيي، تبريد مبنى بالطلاء سيوفر الكثير من الطاقة خصوصاً للمباني القديمة، أضف نوافذ عازلة للحرارة وسترفع فعالية تبريد المبنى.

الأرشيف الكامل لبايت الشرق الأوسط

أخيراً انتهيت من تصوير الأرشيف لكن بقي القليل، مثلاً لم أرفع العدد الأول من المجلة لأنني صورته مرات عدة ولم أكن راضياً عن مستوى التصوير، وعندما بدأت العمل الفعلي لم أرغب في أن أبدأ في ذلك العدد، علي تصويره مرة أخرى ورفعه وسيكون الأرشيف كاملاً إلا عددين وصفحات من أحد الأعداد، علي كذلك نقل محتويات الأقراص المدمجة والمرنة وهذا ما سأفعله في الأيام اللاحقة، وبعدها ما زالت هناك مجلات علمية لكن هذه أمرها أسهل فعدد صفحاتها أقل وأسلوب تغليفها يجعلها أسهل للتصوير.

لزيارة الأرشيف عليك زيارة حسابي في أرشيف الإنترنت.

أعداد 1997:

أعداد 1998:

ملاحظات:

  • لاحقاً ستكون هناك مجموعة خاصة لمجلات بايت، ومجموعة للمجلات الأخرى، لفعل ذلك علي تقديم طلب لأرشيف الإنترنت.
  • أود إعادة تصوير المجلة بأسلوب آخر وجهاز آخر، يمكن فعل ذلك بماسح ضوئي تقليدي لكن أحتاج موافقة مالك الأرشيف، التصوير بهذا الأسلوب يعني إذابة الصمغ الذي يربط الصفحات ثم تصوير كل صفحة ثم إعادتها للغلاف ووضع صمغ جديد، عملية فيها مخاطرة فقد تتسبب في تخريب عدد ما ما لم أكن حذراً.
  • ما أريده هو تقديم أفضل أرشيف ممكن وهذا غير ممكن مع الجهاز الذي أستخدمه، دقة تصويره تصل إلى 350 نقطة في الإنش (DPI) وما أود الوصول له هو على الأقل 600 نقطة في الإنش، هذا ضروري لعرض أدق التفاصيل.
  • بسبب عدم تفكيك صفحات المجلة هناك تفاصيل تختفي بسبب تغليف المجلة، المكان الذي تلتقي فيه الصفحات في المنتصف تختفي فيه التفاصيل.
  • يمكنني شراء ماسح ضوئي وتجربة الأسلوب الذي شرحته أعلاه على كتاب لدي وكذلك أشتري مجلة جديدة وأجرب وأتعلم وأتأكد أنني لن أتسبب في ضرر للأرشيف.
  • لكن كما قلت، الأمر يعتمد على موافقة مالك الأرشيف.

هذا كل شيء، حقيقة أود العودة لكتابة مواضيع أخرى غير الأرشيف 🙂

روابط: لماذا قتلت غوغل قارئها؟

عشر سنوات مضت على إيقاف خدمة قارئ غوغل (Google Reader) والناس ما زالوا غاضبين من ذلك، رأيت من يقول بأن إغلاقه كان نهاية الويب 2.0 الفعلية وأجدني أوافق على ذلك، ما حدث بعد إغلاقه هو تنامي حضور الشبكات الاجتماعية، تغير محرك بحث غوغل ليصبح أسوأ بمرور السنين إلى حد جعلني وغيري نتوقف عن استخدامه، الشبكات الاجتماعية تخلت عن تقنية RSS وحاولت تقييد الوصول لمحتوياتها وهذا مستمر إلى اليوم، تويتر يمنع الوصول للموقع بدون حساب وحتى بحساب لا يمكن للفرد قراءة أكثر من 600 تغريدة بدون أن يدفع لقراءة المزيد، غوغل تختبر منع الناس من مشاهدة يوتيوب إذا كانوا يستخدمون مانع الإعلانات.

موقع The Verge نشر مقال عن موت قارئ غوغل وفيها توضيح لما حدث من داخل الشركة، القارئ كان يستخدمه 30 مليون شخص وهذا قليل بالنسبة لغوغل وهذا يفسر كذلك إيقاف الكثير من المشاريع لأنها لا تحقق الأرقام التي تطلبها غوغل، 30 مليون رقم كبير لكنه لا يشبع طمع الشركة ولا يرضيها أن يكون المشروع ناجحاً فقط بل عليه أن يكون ناجحاً وبحجم كبير، الفريق الصغير الذي كان يطور ويدعم القارئ لم يجد دعماً من الشركة وتقلص حجم الفريق بنقل بعض أعضاءه لمشاريع أخرى ثم لم يعد أحد يعمل على المشروع لأن غوغل أرادت منافسة فايسبوك بتطوير غوغل+، مشروع آخر مات وقد كان له مستخدمون يحبونه وأحدهم هو لينوس تروفالدس مطور لينكس، لكن الشركة لا تهتم، لم يكن ناجحاً كفاية.

ما جعل قارئ غوغل مختلفاً عن كثير من مشاريعها الأخرى أن من صنعوه كانوا يريدون صنعه لأنه فكرة مفيدة وعملية، في ذلك الوقت كانت الشركة لديها سياسة 20% من الوقت التي تسمح للموظف بقضاء هذه النسبة من وقته كل أسبوع في العمل على مشروع شخصي وباستخدام هذا الوقت صنع بعض مطورو غوغل القارئ، ما كان في البداية قارئ RSS تغير هدفه ليصبح شبكة اجتماعية وقد كانت هناك خصائص مشاركة ونقاش في القارئ، مع ذلك غوغل لم تكترث وبدلاً من بناء شيء على أساس القارئ قتلته لمشروع آخر.

ما يحدث داخل شركات كبيرة لا يختلف عن أي صراع سياسي، مدراء يريدون تحقيق نجاح ولديهم حس تنافسي يدفعهم لإيقاف أي مشروع منافس أو حتى غير منافس لكنه يأخذ موارد يرونها تضيع لمشروع لا يهتمون بشأنه، لذلك الصراع بين المدراء يقتل أفكار جيدة قبل أن تجد فرصة، ما حدث داخل غوغل سببه اثنان من المدراء لديهم مشروع لتحويل غوغل لشركة خدمة اجتماعية وكانا أحد الأسباب التي أدت لتوقف القارئ.

ست عشر عاماً من محاولات غوغل لصنع برامج مراسلة، بدأت قبل المنافسين ولم تنجح، سبب أساسي لذلك هو إيقافها البرامج قبل أن تجد فرصة.

تجربتنا في استخدام الطاقة الشمسية بعد انقطاع الكهرباء

كل مرة تسأل «جي بي تي» أنت تحرق البيئة، هناك طاقة تستهلك عندما تستخدم الإنترنت، مراكز البيانات لكل التطبيقات والمواقع تستهلك الطاقة، هذا موضوع لا يكترث له إلا قلة من الناس، وهناك من يحاول تقليل حجم المواقع لهذا السبب.

الرسم بالأضواء، هذا تصوير إبداعي جميل حقاً، واحدة من اللقطات:

لماذا يحتاج نظام ReactOS لوقت طويل؟ تطوير نظام تشغيل مشروع صعب ويحتاج لوقت طويل.

أضواء زينة للنافذة، منتج غير مهم ولا ضروري لكن لا أظن أن أحداً ينكر حب رؤية مثل هذه الأضواء.

مدونة عن صيانة واستخدام دراجات هوائية قديمة، سبق أن كتبت عن هذا النوع من الدراجات ولا زلت مهتم بمعرفة أي تفاصيل عنها.

شاهد:

أنا أفتقد المحتوى الشخصي الذي كنت أجده في مدونات الماضي حيث لا يتحدث الفرد عن نفسه بل يعرض ما يحدث في محيطه، يعرض المدينة التي يعيش فيها أو المزرعة التي يعمل فيها، هذا المحتوى لا شك موجود لكن إيجاده الآن صعب، في الماضي كان غوغل يعرض المدونات الجيدة في نتائج بحث، الآن؟ نتائج البحث عبارة عن كومة مهملات تحتاج أن تغوص فيها لتخرج بنتيجة جيدة … بدأت بغوغل وأختم بهم!

الأرشيف والشاشة وصناديق الانتقال

الرسام: آرثر هاير

(1)
عيدكم مبارك، موضوع منوعات اليوم، لم أرفع أي مجلة للأرشيف اليوم، غداً أعود لذلك إن شاء الله، شغلت نفسي بتنظيم الأرشيف والتأكد من أنني صورت أو لم أصور بعض الملحقات والتأكد من تاريخ كل ملحق، مثلاً هناك روزنامة جدارية بحجم كبير ولا أدري كيف سأصورها، أظن أن هناك تطبيق في آيفون يمكن استخدامه لالتقاط أكثر من صورة ثم ربطها لتصبح صورة واحدة، أو يمكن فعل ذلك من خلال برنامج في الحاسوب كذلك.

فصلت الأقراص المرنة عن أعداد المجلة وكذلك الأقراص الضوئية وكلاهما يستخدم لاصق قوي، فصل القرص عن المجلة يتطلب التعامل معه بهدوء ولطف، استخدم مسطرة بلاستيكية لأمررها تحت القرص ببطء حتى أفصله، فكرت في استخدام جهاز يصدر حرارة مثل مجفف الشعر لكن خشيت أن هذا سيضر بالمجلة أو القرص.

بعد تصوير المجلات سأصور باقي الملاحق، وضعت كل البيانات في جدول ممتد لأتابع ما الذي صورته أو لم أصوره، لدي قارئ أقراص ضوئية واليوم سأشتري مشغل أقراص مرنة، بعد ذلك سيأتي دور المجلات العلمية وهذه أمرها أبسط لأن أسلوب تغليفها يجعل تصويرها أسهل.

أيضاً أغير بعض المعلومات في أرشيف الإنترنت مثل تحويل العناوين إلى العربية والتأكد أن كل عدد له تاريخ نشر، هذه الأمور الصغيرة ضرورية وعلي إنجازها عاجلاً أو آجلاً.

(2)
لدي شاشة بدقة 1080 × 1920 بكسل أو ما يسمى بالإنجليزية FullHD، الشاشة من أل جي وحجمها 22 إنش، شاشة عادية ولا شيء مميز فيها وهي جيدة كفاية، المهم هنا الدقة فهي تجعلني أتسائل كم من الذاكرة تحتاج لكي ترسم على هذه الشاشة؟ سنوات مضت دون أن أبحث عن إجابة لكن وجدت الإجابة دون بحث عنها في مقال يتحدث عما يسمى Framebuffer، الإجابة: 8 ميغابايت في حال كل بكسل يحتاج إلى 4 بايت، وأظن هنا أن حجم الذاكرة الكافي لاستخدام كافة الألوان، في حال كانت الرسومات بالأبيض والأسود ستحتاج الشاشة لذاكرة أقل.

لماذا يهمني ذلك؟ لأنني أفكر منذ وقت طويل بفكرة الحاسوب المنزلي الذي يحاكي حواسيب الثمانينات لكن بمواصفات حديثة، أعلم أن رازبيري باي يمكنه أن يقدم ذلك لكن هناك متعة في التفكير في صنع واحد، لاحظ أقول التفكير فقط لأنني لا أملك المهارة لصنع واحد، ما أفعله هو التفكير في أحجية تتطلب مليون قطعة وقد وجدت اليوم قطعة واحدة وهذا يسعدني، هذا كل شيء.

صنع حاسوب 8 بت اليوم أصبح سهلاً وهناك العديد من الأمثلة التي وضعت لها روابط وهناك منتجات يمكن شراءها وكل ما أحتاجه هو تعلم تركيب القطع الإلكترونية وسيكون لدي حاسوب، لكن ليس هذا ما أريده، أريد حاسوب يستطيع استغلال كامل دقة الشاشة، ويمكنه الاتصال بالإنترنت وليس بالضرورة تصفح الويب لكن استخدام خدمات أخرى.

التفكير بالأشياء قد يؤدي لإنجازها، مشروع أرشفة مجلة بايت كان في ذهني منذ بدايات التدوين، عشرون عاماً مضت قبل أن أجد فرصة لإنجاز الأرشفة، أتمنى فقط ألا أحتاج لعشرين عاماً لكي أرى الحاسوب الذي أريده، يمكنني تعلم الإلكترونيات والبرمجة إن كنت مهتماً حقاً بالأمر، لكن من تجاربي السابقة أعلم أن علي ألا أبدأ بدون أن أكون متأكداً أن هذا حقاً ما أريده لكي لا أتوقف عند أول عائق.

(3)
قريباً أبدأ عملية الانتقال للبيت الجديد، أحتاج لشراء قطع أثاث وكذلك صناديق للنقل، الانتقال لن ينجز فعلياً إلا بعد شهرين على الأقل لكن لا أستطيع إلا أن أفكر بالأمر الآن وأعد له لأنني أريد أن أنجز عملية النقل بسرعة ومن الأفضل الاستعداد مبكراً بدلاً من التأخير حتى آخر لحظة، الانتقال يدفعني كذلك لإنجاز أرشفة المجلات لأنني أريد إعادة مصور الكتب إلى صندوقه وإعادة الأرشيف لمالكه لأتفرغ كلياً للانتقال وأيضاً للقراءة والكتابة … إن توقفت بضعة أيام عن الكتابة وعدت بالأرشيف كاملاً فلن تكون هناك مشكلة، أليس كذلك؟

مجلة بايت الشرق الأوسط: يناير إلى أبريل 1997

أربع أعداد من 1997:

ملاحظات:

  • في عدد فبراير تقلص قسم أبل ثم توقف في الأعداد التالية، هناك أخبار ومقالات عن أبل وماكنتوش في بقية الأعداد.
  • المجلة خصصت قسم للشبكات بدء من عدد فبراير.
  • قسم رسائل القراء توقف كذلك وسيعود في أعداد لاحقة.
  • في عدد مارس وفي أوائل الصفحات ستجد إعلان لصخر لبرنامج السندباد، مستخدمي الويب العربي الأوائل استخدموا السندباد لتصفح الشبكة، استخدمته شخصياً لفترة قصيرة ولا أذكر شيئاً من ذلك.
  • ألاحظ أنني لا أذكر شيء من هذه الأعداد، كل الأعداد السابقة أتذكر بعض مواضيعها وبالطبع غلافها لكن هذه الأعداد نسيتها تماماً.
  • عدد أبريل يعرض كتاب تعلم لغة HTML، أذكر أنني اشتريت الكتاب، بحثت عنه ووجدته في موقع الناشر معروضاً للبيع! قد أشتريه، الناشر لديه العديد من الكتب القديمة أود شراءها.

عندما نشرت عدد أكتوبر 1995 لم ألاحظ شيئاً صغيراً ويهمني كثيراً، اسمي موجود في قسم الرسائل! كيف لم أنتبه لذلك؟! كنت أنتظر رؤية اسمي لأنني أرسلت رسالة للمجلة وأعترف أن هدفي كان مجرد أن أرى أسمي هناك، في ذلك الوقت البريد الإلكتروني وحتى الاتصال بالشبكة كان صعباً لي لذلك أرسلت رسالتي بالبريد، كتبتها في معالج كلمات وطبعتها وأنا منذ عرف الحاسوب أعتمد عليه كلياً في الكتابة لأن خط يدي كان ولا زال سيء وأحياناً لا أفهمه، المهم هنا أنني وقعت الرسالة باسم عبدالله مانع ومانع هو جد أبي رحمهم الله أجمعين، هذا الاسم سأستخدمه لاحقاً عندما أكتب في جريد الاتحاد قسم رأي الناس لأنني رأيت أن هناك الكثير من عبدالله المهيري في الإمارات، أردت تمييز نفسي باسم مختلف لذلك اخترت عبدالله مانع.

أحد محرري المجلة قرأ الاسم وقرر أن “مانع” هو خطأ ما وغيره إلى اسم آخر:

أصبحت نافعاً! كنت في الخامسة عشر من عمري عندما كتبت الرسالة، أحد الأصدقاء ممن يهتمون بالحاسوب كان يتابع المجلة وأخبرني أنه عرفني فوراً وضحك على “نافع” كثيراً.

أعلم أن بعض محرري المجلة يتابعون المدونة الآن، أود أن أعرف من منكم قرر تغيير اسمي 😂

روابط: استمع لصندوق تينيوس

لم أصور مجلة بالأمس، بعد السهر رأيت أن أنام مبكراً أو سأقضي وقتي وأنا شبه نائم وسأجبر على النوم في النهاية، ما تبقى من مجلة بايت هو أعداد عام 1997 ونصف عام 1998 وهذا ليس بالكثير، هدفي كان الانتهاء من المجلة قبل أغسطس لكن الآن هناك متسع للمجلة وللمجلات الأخرى، في نفس الوقت بدأت البحث عن مجلات أخرى على أمل أن أجد من يحتفظ بها، ليس مجلات حاسوب فقط بل أود أرشفة مجلات أخرى مثل السيارات والرياضة.

قد يرى البعض أن هذه المجلات غير مهمة لكن أرى أهمية توثيق وأرشفة ما نشر في الماضي، ليس لدي أدنى اهتمام بمجلات الرياضة في الماضي أو الآن لكن هناك من يهتم وقد يكون هناك شخص يبحث عن مصادر للكتابة عن أحداث رياضية عربية وثقتها المجلات وليس هناك مصدر لها سوى صحف ومجلات الماضي، ولا شك توثيق مجلات الماضي سيعطي البعض فرصة للعودة لذكريات جميلة.

الأخ عامر عاد إلى البيت، عوداً حميداً وأسأل الله ألا يريكم أي مكروه.

استمع لصندوق تينيوس، قصة من تأليف الأخ عامر حريري.

موقع التصوير لن يغلق، في موضوع سابق وضعت خبر إغلاقه وقد كانت هذه الخطة لكن جاءت شركة أخرى واشترت الموقع، هذا سيحفظ أرشيف من اختبارات الكاميرات وهذا أهم محتوى للموقع، سعيد بأنه سيبقى.

عمال يدربون محرك ذكاء اصطناعي باستخدام الذكاء الاصطناعي، هذا سيحدث عاجلاً أو آجلاً، العمال يريدون توفير الوقت والجهد ويستخدمون الوسائل المتوفرة لهم، محركات الذكاء الاصطناعي تعتمد على بيانات يصنعها الناس لكن الآن نسبة البيانات المصنوعة بالذكاء الاصطناعي ترتفع.

تقرير في اليابان يكشف تعرض 16500 شخص في اليابان للتعقيم، بمعنى عدم قدرتهم على الإنجاب، هذا حدث ما بين 1948 وإلى 1996، مما تعلمته مؤخراً أن اليابان تبنت أفكار تحسين النسل من الغرب، كان هناك قانون ياباني يسمح للحكومة بتعقيم الناس في حال كان لديهم إعاقة ذهنية أو أمراض عقلية أو تناسلية إن أرادوا الزواج أو اعتمدوا على مساعدات الحكومة.

شاهد أو اقرأ: الغابة المظلمة للويب، عن المحتوى الذي يصنع بالذكاء الاصطناعي ويغرق الويب.

من اخترع نظام الأرقام الثنائي؟ أرى أن اخترع ليست الكلمة المناسبة هنا بل اكتشف، من قرأ عن تاريخ الحاسوب يعرف إجابة السؤال لكن الآن هناك إجابة أخرى يعرضها المقال.

لوحة أم من أسوس، تأتي مع معالج ولا تحتاج لمروحة لتبريده، لوحة مناسبة لصنع مزود منزلي أو حتى حاسوب مكتبي هادئ تماماً … يذكرني بحاسوبي الذي لم أنته بعد من تجميعه، سأحاول مرة أخرى قريباً.

التنظيف نوع من العناية بالذات، أوافق الكاتب وأجدني أحياناً أعتمد على التنظيف والترتيب حتى أستطيع التركيز بعد ذلك على عمل ما.

نظرة على هاتف بتصميم مميز، محاولة لم تنجح وأتمنى لو أن بعض هواتف اليوم تأتي بتصميم مماثل.

أفضل صور من مسابقة، موضوع المسابقة هي الأشياء التي قد تجدها في أي منزل، أو ما يسمى بالإنجليزية Still life، إن كان الجو غير مناسب للخروج فيمكنك أن تجد أشياء تصورها في بيتك.

الزرافة لمؤشر الكتابة، هذا ظريف وأود رؤيته في بعض المحررات النصية أو معالجات الكلمات.

شاهد:

مجلة بايت الشرق الأوسط: يوليو إلى ديسمبر

ست أعداد اليوم من 1996:

أخي أخبرني أنه بحاجة للحاسوب ولفترة مؤقتة، يأخذه في النهار وأستعيده في الليل وهذا يعني أن المدة المتاحة لكي أصور لا تكفي إلا لعدد واحد، إلا إذا تجاهلت فعل شيء آخر وهذا ما فعلته هذه الليلة، عندما أصور المجلات أشغل على حاسوبي المكتبي شيء أستمع له، القرآن الكريم في الغالب أو البث المباشر من المسجد النبوي، هذه المرة وضعت أناشيد قديمة أتذكرها من التسعينات ولم أستمع لها منذ وقت طويل، بدأت أصور عدد يوليو وانتهيت منه بسرعة ورأيت أن لدي طاقة لتصوير عدد آخر ففعلت ثم بدأت آخر وهكذا حتى سمعت أذان الفجر، هذا يذكرني بأيام مضت عندما كنت ألتهم الكتب وأنسى النوم.

لن أطيل الحديث ولدي بعض الملاحظات:

  • موضوع غلاف عدد يوليو عن تقنيات الشبكات المحلية وبالتحديد برنامج لوتس نوتس، والموضوع يتحدث كذلك عن إنترانت، قارن ما تقرأه في الموضوع بتقنيات اليوم، أعترف أنني لا أعرف الكثير عن الشبكات الداخلية للشركات.
  • في قسم ماك لعدد يوليو هناك لقاء لمدير شركة سعودية أجراه الأخ نايف أبو صيدة.
  • قسم الرسائل في عدد أغسطس فيه رسالة من “صحفي علمي مخضرم” وهو الذي نصح المجلة في عدد سابق لها بأن يستثمروا في مشروع آخر، رسالته هذه المرة متفائلة بحذر.
  • في الأعداد مواضيع عدة عن التعريب وعن توحيد صفحات المحارف ودعم العربية في الويب، من تصفح الويب في ذلك الوقت ولسنوات في بدايات الألفية يعرف مشكلة المحارف حيث الصفحات العربية لا تظهر كما ينبغي.
  • عدد سبتمبر، صفحة 56، موضوع عن مقاهي الإنترنت، أول مرة استخدمت الويب والإنترنت كانت في مقهى.
  • عدد أكتوبر، صفحة 7، إعلان لشركة صخر يحوي قائمة كل برامجهم، هذا مثل الكنز، مصدر مهم عند إنشاء مشروع توثيق تعريب الحاسوب.
  • عدد نوفمبر حرق أعصابي، تصوير بعض صفحاته كان صعباً وغير راض عن النتيجة.
  • عدد ديسمبر قطعت منه صفحات قليلة وهذا ما جعلني أعد صفحاته مرات عديدة، ظننت أن عدم نومي جعلني متعباً لدرجة جعلتني أنسى العد من واحد إلى عشرة!
  • عدد سبتمبر، صفحة 82، فيها عرض لبرنامج ومن ضمن اللقطات التي وضعوها هذه اللقطة:

البرنامج يبدو كقاعدة بيانات لكن هذا غير مهم، ما يهمني هو ذكر مجلة بي سي ماغازين ومحررها الأستاذ عبد القادر الكمالي، كنت بحاجة لاسمه لكي أبحث عنه وقد وجدته يكتب لموقع الجزيرة وآخر مقال له نشر قبل شهر وهو تطوير البرامج والتقنيات العربية وما حدث لها، ما يهمني هنا أن أجد طريقة للتواصل المباشر معه لكي أسأله عن مجلة بي سي ماغازين وإن كان هناك أرشيف لها، سأبحث عن بريده أو موقعه أو لعل لديه حسابات في الشبكات الاجتماعية.

عندما حاولت مايكروسوفت أن تكون غير مملة

في فترة ما بين طرح ويندوز أكس بي وويندوز 7 كانت هناك فترة رائعة من أفكار واجهات الاستخدام لأنظمة تشغيل سطح المكتب وكذلك نماذج تصورية لما سيكون عليه حاسوب المستقبل، كنت أجد هذه الأفكار تعرض في مواقع عدة ويصنعها الهواة والمحترفون، أود أن ألقي نظرة على بعض الأفكار من صنع مايكروسوفت التي كانت في ذلك الوقت شركة أنظمة تشغيل بالتالي من مصلحتها البحث عن أنواع مختلفة من الحواسيب لتضع أنظمة تشغيلها عليها.

مايكروسوفت أرادت التخلص من فكرة الحاسوب الممل الذي يأتي بلون اللاشيء وتجعل الحاسوب جهاز جميل يدفع الناس لشراءه، في ذلك الوقت أبل كانت لديها حملة إعلانية تقارن بين ماك وأجهزة ويندوز التي سميت بي سي (PC) أو حاسوب شخصي، الماك يظهر على شكل شاب “كوول” بينما البي سي يظهر على شكل رجل ببدلة بنية ويبدو مملاً، الحملة أدت لرفع مبيعات أجهزة ماك وأخمن بأنها دفعت مايكروسوفت لتغيير صورتها لذلك ويندوز فيستا كان مهرجاناً للألوان والتفاصيل في الواجهة وأرادت مايكروسوفت أن تكون الأجهزة كذلك مختلفة عن الصندوق الممل، أبل لديها آيماك وهو جهاز جميل فلم لا يكون للحواسيب الشخصية أجهزة مماثلة؟

الجماليات مهمة وجهاز آيماك الأول دليل على ذلك، أبل كان لديها حواسيب من نوع الكل في واحد بمواصفات لا تختلف كثيراً عن آيماك لكنها كانت بلون البيج وشكلها مألوف وقد كنت معجباً بها لكن أبل كانت بحاجة لبداية جديدة ولتبسيط خطوط منتجاتها وتحديثها، بطرح آيماك بتصميم مميز وألوان باهرة استطاعت أبل جذب انتباه الناس وإنقاذ الشركة من الإفلاس.

مايكروسوفت تعاونت مع استوديو تصميم لصنع نموذج حاسوب مختلف:

هذا واحد من النماذج، مايكروسوفت تعاونت مع شركات أخرى وصنعت نماذج أخرى كذلك:

قبل هذه النماذج مايكروسوفت عرضت نموذج لحاسوب سمته أثينا:

وهذا النموذج مختلف لأنه ليس مجرد فكرة لتصميم جهاز بل مايكروسوفت حاولت التوفيق ما بين البرامج والجهاز، من بين الأفكار أن هناك مصابيح صغيرة في أعلى الجهاز لتنبيه المستخدم لوصول بريد مثلاً  أو اقتراب موعد، على يسار الشاشة هناك جهاز مثل سماعة الهاتف ويستخدم لإجراء مكالمات والرد عليها، على يسار لوحة المفاتيح هناك أزرار للتحكم بالاتصالات، لوحة المفاتيح تحوي زر تشغيل الحاسوب وعجلة للتحكم بالصوت، مايكروسوفت عرض الجهاز ويمكنك مشاهدته:

سترى أن مايكروسوفت تتحدث عن موظفي المعرفة أو بمعنى آخر موظفي المكاتب وتتحدث عن الإنتاجية، الجمهور في المسرح هم رجال أعمال ومدراء لذلك من الطبيعي الحديث عن هذه الجوانب، لكن التصميم بلا شك يهتم بالجماليات كذلك، لاحظ أنه يسمي أحد الهواتف التي يعرضها في الفيديو “هاتف ذكي” وهذا في 2003، هذا يهمني، يمكن للجهاز استقبال المكالمات وتوفير تطبيق تواصل لتدوين ملاحظات حول الاتصال، وكذلك يمكن للمستخدم تغيير وضع الجهاز ليمنع استقبال المكالمات ويحولها للبريد الصوتي.

كل ما عرض في الفيديو يمكن فعله مع اختلاف طفيف في التفاصيل، مع ذلك ما زلت معجب بفكرة سماعة الهاتف التي أراها عملية ومريحة للاستخدام لكن مكانها يفترض أن يكون على لوحة المفاتيح وليس الشاشة، عجلة تغيير مستوى الصوت خاصية أتمنى توفرها في لوحات المفاتيح وهناك منتجات تقدمها لكن أتمنى لو أنها خاصية افتراضية في أي لوحة مفاتيح، كل يوم أحتاج لتعديل مستوى الصوت بسرعة بسبب مقطع فيديو أو لعبة فيديو تبدأ بصوت عالي.

هل لديك اهتمام بويندوز في هذه الفترة؟ شخصياً كنت أستخدم لينكس لذلك ليس لدي أي تجربة مع ويندوز فيستا أو ويندوز 7، لكن أهتم بتدوين هذه الفترة ولا زلت أحب رؤية نماذج تصورية للحواسيب لكن أرى أن واجهات الاستخدام أهم من الأجهزة ولا تجد حقها من التجارب مثلما تجدها الأجهزة.

مجلة بايت الشرق الأوسط: يونيو 1996

عدد يونيو 1996 جاهز للتنزيل.

ملاحظات:

  • العدد الذي رفعته بالأمس كان أبريل 1996، واليوم يونيو 1996، أين عدد مايو؟ مع أنني بحثت في المجلات مرات عديدة ما يزال لدي شك بأنني لم أنتبه له!
  • المجلة تأتي بتصميم داخلي جديد، التصميم أعجبني وأعاد لي بعض الشغف بتصميم المجلات.
  • صفحة 13 هناك رسالة من قارئ حول تقرير صناعة البرامج العربية، بحثت عن اسمه ووجدت أن لديه موقعاً.
  • تقرير عن تعريب أنظمة التشغيل القادمة ومن بينها يونكس وكوبلاند، إن لم تسمع عن كوبلاند من قبل فله قصة تستحق أن تروى، هذا مشروع من أبل فشل في النهاية.
  • هناك إعلان لكاميرا رقمية من كاسيو، لم أنتبه لهذا الإعلان في الماضي وغالباً لأنني كنت أرى كاميرات الأفلام أفضل وقد كانت في ذلك الوقت.
  • في صفحة 70 تقرير عن جافا، هذه تغطية مبكرة لهذه اللغة المهمة، ما الذي تغير منذ ذلك الوقت مقارنة باليوم؟
  • هناك شعارات لمحركات بحث زمان، نسيت بعضها، سعيد بهذه الصورة لأنها تعطيني أسماء يمكنني البحث عنها لاحقاً عندما أكتب عن الويب قبل غوغل:

مجلة بايت الشرق الأوسط: أبريل 1996

للأسف لم يطل انقطاعي عن الشبكة، كما قلت إما أسبوعين أو يومين وقد كنت أتوقع أن أضطر للتوقف لأسبوعين وحقيقة كنت أتطلع لذلك، كل عام أنقطع عن الشبكة لأسبوع على الأقل وهذا شيء لم أفعله بعد هذا العام، على أي حال، في الأيام القليلة القادمة لن أستطيع تصوير سوى عدد واحد كل يوم لكن بعد ذلك سأعود لتصوير أكثر من عدد، هناك مجلة أخرى تنتظرني فالأرشيف يحوي مجلتين علميتين غير مجلة بايت، وأود الانتهاء من كل المجلات بنهاية الشهر المقبل.

عدد أبريل 1996، يمكنك قراءته وتنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • في صفحة 23 خبر عن حاسوب إيسر وصخر العربي، صخر توفر واجهة عربية وبرامجها، أتمنى من كل قلبي أن هناك شخص واحد على الأقل احتفظ بهذا الحاسوب منذ ذلك الوقت … ولديه استعداد لبيعه لي بمبلغ يمكنني تحمله، لكن هذا حلم بعيد المنال.
  • في صفحة 36 هناك خبر عن طرح لغة VRML، لغة الواقع الافتراضي، مثال لتقنية تثير الضجة بين حين وآخر لكنها قديمة وقائمة الشركات التي حاولت تطويرها طويلة.
  • موضوع الغلاف يتحدث عن وصول السيليكون لنهايته وهذا أمر لم يحدث بعد، أيضاً تخزين البيانات المجسم وهذا لم يحدث إلا في المختبرات.
  • صفحة 58 تعرض متصفح عربي اسمه تانغو، في ذلك الوقت كان بإمكان الأفراد والشركات الصغيرة أن تصنع متصفحاً بسهولة من الصفر.
  • هناك تقرير عن لينكس وفيه جزئية عن متعصبي لينكس! هذا يذكرني بالنقاشات الحادة بين متعصبي الأنظمة، كنت أكرهها والآن أتمنى لو تعود فهذا خير من النقاشات السياسية العقيمة.

روابط ومنوعات: شراء موسوعة ورقية في عالم رقمي

غداً أنا مضطر للانقطاع عن الشبكة وقد يمتد ذلك لأسبوعين أو ليومين فقط، أثناء ذلك سأستمر في تصوير المجلة وأجدها فرصة لقراءة الكتب كذلك، وأترككم مع موضوع روابط ومنوعات.

تغريدات (ما زال لدي بقية!):

الحاسوب في الصورة أعلاه، حاسوب لوحي ويمكن استخدامه كحاسوب مكتبي والشاشة يمكن إدارتها لتصبح بالطول، سأبقى دائماً معجب بفكرة الشاشات الطويلة وأتخيل واقع بديل حيث أصبحت الشاشات الطويلة مألوفة لأن الناس يهتمون بالقراءة والكتابة أكثر من مشاهدة الفيديو.

فلاش وكيف أن تقنية HTML5 لم تقدم البديل لفلاش، التفاصيل مهمة هنا.

ورقة كتبها مؤسسا غوغل، يقولان فيها ببساطة أن هناك تعارض بين إنشاء محرك بحث جيد ومحرك بحث يخدم المعلنين، خدمة المعلنين تعني عدم تقديم نتائج جيدة للباحثين.

مصابيح خلفية للشاحنات اليابانية الصغيرة، سبق أن وضعت رابط لهذه التغريدة في 2021 وأعيد وضعها هنا، لأنني معجب جداً بدقة الرسومات، التغريدة يابانية وقد قرأت عنها في موقع آخر، القصة هنا أن الراسمة تتجول في اليابان بدراجة هوائية وترسم وصنعت كتاباً من رسوماتها، ما ترسمه يدور حول الحياة اليومية العادية، ترسم المألوف والمعتاد وحتى الممل، الانتباه لمصابيح السيارات وتفاصيلها وأنواعها شيء لا يفعله أكثر الناس، لكنه في رأيي شيء رائع.

جهاز راسمة، سبق أن كتبت عن هذا النوع من الأجهزة، الجهاز في الصورة هو آلة كاتبة فريدة من نوعها لأنها تستخدم الأقلام للكتابة والرسم.

تصميم شريط التطبيقات في ويندوز 95، يجب أن أكتب عن تصميم ويندوز 95 في يوم ما لأن مايكروسوفت بذلت الكثير من الجهد وأجرت دراسات لكي تصل لهذا التصميم.

حاسوب بشاشة سوفيتية فريدة من نوعها


الأدب العماني والغربة عن النفس

اشترى موسوعة ورقية، هناك واحدة ما زالت تكتب وتطبع كل عام، الآن أود لو لدي واحدة لأقرأها أثناء الانقطاع!

بيتا ويكي، موقع لتوثيق البرامج، لا زال في بداياته.

قشرة القهوة لامتصاص ثاني أكسيد الكربون، مادة واعدة

نماذج حواسيب صغيرة، التفاصيل هي ما تجعل هذه النماذج رائعة.

وصفة: كعك الفراولة المشوي، شوي الكعك فكرة غريبة وأود تجربتها.

نموذج بيت صنع من قماش خرساني، البيت مصمم للاجئين والهدف تقديم مكان أفضل بدلاً من الخيام.

نقد لحاسوب بلا شاشة، الهدف من الحاسوب أن يكون مع الفرد طوال الوقت ويتكلم له الفرد بدلاً من أن ينظر لشاشة، الكاتب ينتقد هذه الرؤية.

رسومات جميلة

سنوات من البحث وهناك اتفاق على ضرر الشبكات الاجتماعية، أعلم أن هذا موضوع مكرر لكن يجب أن يكرر لأن الشبكات الاجتماعية ما زالت موجودة ويستخدمها مليارات من الناس.

برنامج لتنزيل الفيديو وأرشفته، هذا سيكون مفيداً لأي شخص ينقطع عن الشبكة، هذا برنامج متقدم يشترك في القنوات وينزل الفيديو لحاسوبك.

موقع عن تغليف أو تجليد الكتب، هواية تستحق أن تجربها وتتعلمها.

نظام أرقام جديد من ألاسكا، السكان الأصليين للمناطق القطبية لديهم نظام أرقام عشريني (ليس عشري) ونظام الأرقام العربي الهندي لا يناسبهم.

خمس كتب، أفضل خمس كتب عن أي موضوع.

قصة تقنية AMP من غوغل، مقال طويل ويستحق القراءة.


كنت أود وضع رابط لمقالة عربية لكن لم أفعل لأن الكاتب أو صاحب الموقع لم يضع رابط في المقال وليس هناك إشارة للمصدر، لا يحتاج كل مقال لروابط لكن لهذا المقال بالذات لا بد من مصدر، في ماستودون نبهت صاحب الموقع لعدم وجود رابط فأعطاني رابط بحث في غوغل للبحث عن المصادر بنفسي، وهذا ما لا أريده، ما يفترض أن يحدث هو أن يضع الرابط في المقال.

بحثت بنفسي عن الخبر ووجدت مواقع تتحدث عنه وكلها تشير للمصدر، بعضها يحاول إخفاء المصدر في آخر المقال لكنه موجود هناك، وجدت من يضع الرابط في ثاني فقرة وهذا موقع تقني أعرفه منذ وقت طويل، وهذا ما يفترض أن يحدث، أن تكون الروابط جزء من النص وليس شيء يرمى في آخر المقال وبخط صغير على أمل ألا ينتبه له الزائر.

لا أفهم لماذا هناك تجنب لوضع الروابط، هذا أمر تحدثت عنه مرات عدة في مدونتي السابقة وانتقدت الصحافة العربية لأن مواقعها ما هي إلا نسخة من صحفها الورقية ولا تستفيد من كون الموقع شيء مختلف تماماً والروابط ما يميزها، كنت أقول أخرج الناس من موقعك، دعهم ينقرون على الروابط ويخرجون من موقعك لأنهم إن وجدوا فائدة في الروابط التي تضعها سيعودون.

ثم هناك موضوع الأمانة الفكرية، إن لم تضع الرابط للمصدر فهل هذا يعني أنك أنت مصدر الخبر؟ كم أتضايق من عدم وضع الروابط ولا أدري لم تتجنب العديد من المواقع العربية استخدامها، ونعم هذه ظاهرة عربية، مؤخراً فقط بدأت ألاحظ بعض الصحف العربية تضع روابط في مقالاتها.

مجلة بايت الشرق الأوسط: يناير، فبراير، مارس 1996

ثلاث أعداد اليوم، ولو بدأت من الصباح الباكر لاستطعت تصوير ست أعداد لكن للأسف لم أستطع النوم ليلة الأمس إلا بعد صلاة الفجر، على أي حال، الأعداد:

ملاحظات:

  • عدد يناير في غلافه إعلان، الغلاف يفتح مثل بابين ليعرض إعلان لشركة صخر، أتذكر انزعاجي منه في الماضي على تميزه.
  • سبع وعشرون عاماً مضت على طباعة عدد يناير، ولا عجب أن الغلاف لم يعد مرتبطاً بباقي المجلة، مما تعلمته في هواية تجليد الكتب أن الصمغ لا يدوم وأنه في يوم ما ستتساقط الصفحات ولإعادة لصق الصفحات بالغلاف علي استخدام جهاز يسخن الصمغ بلطف دون الإضرار بالمجلة، مثل مجفف الشعر، سأجرب ذلك لاحقاً.
  • ستلاحظ في قسم أبل في هذه الأعداد أن أبل تعاني من مشاكل، وهذا ما يفترض أن يحدث إلى 1997.
  • هناك مقال عن جهاز هاتف من فيليبس بشاشة ولوحة مفاتيح تخرج من أسفل الجهاز، مثل هذه الأجهزة تثير فضولي دائماً ولم أكتب عنها شيئاً مع أن لدي كتابين عنها.
  • في عدد يناير هناك درس عن تحويل النص ليبدو مثل سبيكة ذهبية في فوتوشوب، أذكر أنني طبقت الدرس وخرجت بنتيجة رائعة، المجلة تعيد لي ذكريات نسيتها تماماً.
  • موضوع غلاف عدد فبراير مهم لأنه عن صناعة البرامج العربية، ماذا حدث لهذه الصناعة وما وضعها الآن؟
  • آيسر كانت تبيع حواسيب في المنطقة تحوي المكتب الشخصي من صخر وكذلك برامج تعليمية، تفاصيل مثل هذه تهمني، برامج صخر كانت ممتازة.
  • في عدد فبراير هناك استعراض لكتاب كيف تتقن ويندوز 95 وهو موجود في أرشيف الإنترنت.
  • عدد مارس فيه مقال مشاركة من أحد القراء وهو الأخ نايف أبو صيدة، اسمه ظهر في المجلة ثلاث مرات على الأقل حتى الآن 😄
  • أيضاً عدد مارس يحوي استعراض لقاعدة بيانات عربية اسمها برق 95.
  • خبر في عدد مارس: “أبل تدعم ليونكس” وهذا أول مرة يذكر فيها لينكس في مجلة بايت العربية.

روابط: الإنتاجية البطيئة … أو التركيز على شيء واحد لست أشهر

أنظر للحاسوب في الصورة، على جانبه شاشة طويلة وهناك أماكن لوضع الفأرة ولوحة المفاتيح لتبسيط حمله ونقله، هناك بطاقة رسومات قوية ويمكن وصل الحاسوب بشاشة أكبر بالطبع، أعجبني تصميمه من ناحية الوظيفة وترتيب عناصره، منذ سنوات وأنا أتابع ما يفعله الناس ويصنعونه من تصاميم مختلفة للحواسيب ومن الواضح أن المشاركة بالمشاريع والأفكار يجعل الناس يرفعون مستويات مشاريعهم، شاهد الفيديو الذي يعرض تفاصيل المشروع.

هذا موضوع روابط، أعود غداً إن شاء الله لتصوير المجلات:

مجلات علمية باللغة العربية

مشروع حاسوب آخر، صاحب المشروع كان لديه جهاز ماك مهمل فاستخدمه لوضعه في صندوق يشبه حاسوب أبل 2 (صندوق رائع بالمناسبة!) ووضع لوحة مفاتيح ويمكن تثبيت لينكس على الجهاز، هذا مثال جيد للحوسبة الدائمة، استخدام ما هو موجود وإعطاءه حياة جديدة.

حاسوب آخر على شكل آلة كاتبة، هذا الجهاز يقترب كثيراً مما أتصوره إن بدأت في العمل على مشروع مماثل، الصندوق يجب أن يكون بشكل جميل ولون مميز، الشاشة كبيرة ولوحة مفاتيح مختلفة قليلاً عن المألوف.

22 مسجداً، أردت البحث عن تصاميم المساجد ووجدت هذه القائمة، هناك تصاميم جميلة من حول العالم.

تحويل طاولة من إيكيا لجهاز تصوير وثائق، بطباعة بعض قطع البلاستك، تصميم بسيط وذكي.

بيت عائم من البامبو، في بعض مناطق العالم الناس معرضون لخطر الفيضانات مع كل موسم مطر، وربما العيش فوق الماء سيكون خياراً أفضل.

الاحتفال بيوم الشاي العالمي.

الحاسوب هو شعور، بيان كتبه شخصان يعبران فيه عن بعض الأفكار الفلسفية حول الحاسوب وما هو،

استخدام الأشعة الكونية للملاحة، أو تقنية مماثلة لنظام GPS لكن بدلاً من الأقمار الصناعية تستخدم الأشعة الكونية وهذا يعني إمكانية استخدامها في الكهوف وتحت الماء، هذا خيال علمي قد يصبح واقعاً.

المرحلة الانتقالية بين الاقتصاد الحالي والاقتصاد الذي نريد، النظام الاقتصادي الحالي والمحرك لكل شيء تقريباً في حياة الناس يجب أن يتغير جذرياً ولن يحدث هذا بسهولة.

الإنتاجية البطيئة، التركيز على عمل واحد يحقق نتائج أفضل من التشتت في اتجاهات مختلفة.

شاهد: