انقطع خط الإنترنت لعطل ما في منتصف يوم الأربعاء، كان بإمكاني الوصول للإنترنت من خلال هاتفي لكن لا أحب الكتابة على الشاشة الصغيرة لذلك رأيت أن انتظر واستمر العطل حتى يوم الخميس وجاء فني من الاتصالات ليحل المشكلة، لكن شخصياً كنت سعيداً بهذا الانقطاع فقد رأيتها فرصة للقراءة ولذلك أجلت كتابة الموضوع حتى صباح اليوم، لم أنم بما يكفيني لأنني أعاني من الصداع ولا أدري ما سببه، قررت تجربة شيء قرأت عنه منذ وقت طويل وهي أن ممارسة الرياضة تساعد على تخفيف الصداع، خرجت للمشي في الصباح ولم يكن الجو جيداً لكن بالفعل الصداع خف كثيراً، التقطت الصورة أعلاه عند خروجي من المنزل.
كروموفوبيا، عن رُهاب الألوان من حولنا، أعتبرها مناسبة سعيدة عندما يكتب الأخ حمود عصام، في الماضي كنت أحب التقليلية والتبسيط في كل شيء حتى الألوان، والآن أجدني أذهب في الاتجاه المعاكس.
مشروع جهاز عبارات، الجهاز صنع لشخص لا يتحدث، ليس هناك تفاصيل كثيرة لكن يبدو أن المستخدم لديه إعاقة ما، المشروع يوضح فائدة وأهمية تعلم الإلكترونيات، يمكن للفرد صنع ما لن تصنعه الشركات.
(1)
في ثمانية قرأت عنوان نشرة أها: لم أعد أبحث عن كتب كئيبة في معرض الكتاب وأردت أن أكتب فقط عن العنوان لكن لا بد من قراءة الموضوع حتى أفهم العنوان، في البداية الموقف في معرض الكتاب حيث البائع يعلق على اختيارات الكاتبة من عناوين الكتب وبالتحديد استغرابه من أنها تقرأ لإميل سيوران وهي بعمر صغير ثم تعليق امرأة عن نفس الكاتب وكلاهما يشيران لحقيقة أن كتابات سيوران كئيبة والبائع يرى أن هذه كتاباته لا تناسب الصغار فالكآبة تترك للكبار.
ردة فعلي الأولى هي انزعاجي التام من تعليقات البائع والمرأة لأنني كنت أشعر بتضايق كبير من تعليقات الناس على اختياراتي لعناوين الكتب ويبدو هناك بقية من ذلك، ما كنت أقرأه في سنوات المراهقة يختلف عما قرأته بعد ذلك في العشرينات من عمري والمواضيع تتغير مع الوقت، النقطة الثانية وهي الأهم هنا هي أنني لا أؤمن بكل ما أقرأه لمجرد أنني قرأته، أشرت بذلك في جدال مع أحدهم في أيام المنتديات فقد كنت أقرأ كتب عن مختلف الأديان فهل يظن أنني في يوم سأعتنق ديناً ثم في الأسبوع التالي سأغيره لدين آخر بمجرد أن أقرأ كتاباً؟!
علي أن أعترف هنا أنني لا أعرف من هو إميل سيوران وفي الغالب لو عرفته في الماضي فلن أقرأ له لكن الآن ربما أقرأ له أحد كتبه، لم أعد أجبر نفسي على إكمال أي كتاب لا يعجبني وأعطي الكتاب فرصة كافية لكن بعد ربعه تقريباً أتوقف إن لم أجد رغبة في إكماله، فعلت ذلك مع روايتين وقد كتبت عنهما في المدونة، توقفت عن قراءة رواية الطريق لأنها كانت كئيبة، ولا يعني ذلك أن أي كتاب كئيب سأتوقف عن قراءته، كتب التاريخ مثلاً قد تتناول مآسي كثيرة ولن أتوقف عن قراءتها فهي تعطيني فكرة عن واقع عاشه الناس، أما الرواية فهي عالم خيالي، لا بأس إن لم أكمل قراءتها.
من ناحية أخرى أتفهم تعليقات البائع والمرأة، الكتب لها تأثير ومن اعتاد على أكل الكآبة كل يوم فلن يجد مساحة لأفكار سعيدة، أذكر شعوري بعد ما انتهيت من قراءة رواية 1984 وكنت أعاني من الاكتئاب وقتها ويفترض ألا أقرأ الرواية لكن فعلت ولم تزدني سوى مزيد من الكآبة ولا زلت أتذكر هذا الشعور كلما تذكرت الرواية، وهي رواية مهمة مع أنني أرى الآن أن فهرنهايت 451 أكثر أهمية منها.
الكاتبة ذكرت كتاب أساتذة اليأس الذي يتناول فكرة العدمية في الأدب الأوروبي وكيف أن كثير من كتّاب العدمية عاشوا حياة طويلة هادئة ومنعمة، وعنوان الكتاب ذكرني بما كنت أفكر فيه حول ألعاب الفيديو، هناك العديد من ألعاب الفيديو التي تتناول فكرة العدمية وخصوصاً ألعاب من اليابان وقد رأيت مقاطع فيديو عن بعضها وأجدني أتسائل ما الذي يدفع بالمطورين لصنع ألعاب كئيبة حقاً؟ بالطبع لدي إجابة لكن هذا موضوع آخر وفي الغالب لن أكتب عنه.
(2)
في ماستودون شارك الأخ فؤاد الفرحان برابط لموضوع عن خاصية صغيرة لم أعرفها من قبل، الخاصية هي إمكانية سحب العنوان من المتصفح إلى مدير الملفات في النظام، بدأت أجرب الفكرة ومبدئياً تبدو الفكرة عملية، يمكن تنظيم الروابط من خلال المجلدات ويمكن وضع مجلد في مكانين أو أكثر من خلال إنشاء اختصار (shortcut) لكن أدرك أن هذا قد يؤدي إلى التعقيد لذلك لن أستخدم الخاصية كثيراً.
أنا على قناعة أن مدير الملفات يجب أن يستخدم كواجهة أساسية للحاسوب ونظام الملفات يجب أن يستغل أكثر، أنظمة التشغيل اليوم يمكنها البحث في المجلدات وبسرعة وهكذا يمكن أن تجد ما تريد، يمكن أن تحفظ كل الروابط في مجلد واحد وتكتفي بالبحث أو تنظمها في مجلدات قليلة.
هناك طرق أخرى لتنظيم الروابط قد تراها أفضل مثل حفظ المفضلة في المتصفح أو خدمة ما على الويب، شخصياً أنا معجب بالفكرة لأنها تعتمد على نظام الملفات.
(3)
الجو في تحسن وهذا يعني أنني قريباً سأبدأ بالخروج للمشي في الصباح الباكر، المنطقة لم تتغير كثيراً لكن سأوثق ما يستحق التوثيق بالصور وأكتب عنها، أود أن تتغير المنطقة بسرعة وخصوصاً في ما يتعلق بزراعة الأشجار لكن أدرك أن هذا لن يحدث قريباً، المنطقة بدأت تسكن منذ سنوات عدة والأجزاء الأقدم منها تحوي مساحات خضراء لكن الجزء الذي نسكنه جديد.
في وقت مضى كنت أدخل في جدال مع البائعين في المحلات عندما أبحث عن شيء ولا أجده فيخبرني البائع بأن الناس يرغبون في الشيء الجديد أو المختلف الذي يبيعونه الآن ولا أريده، في كل مرة أسألهم إن كان هذا حقاً ما يريده الناس أم أن الشركات غيرت أفكارهم بحملات تسويقية وكذلك بإيقاف صنع القديم ودفع الناس للجديد، الشركات تصنع الشيء ثم تصنع الحاجة له لا كما يصوره البائعون بأن هذا ما يطلبه الناس وبالتالي الشركات تلبي احتياجات السوق، البائعون يتجاهلون أن الشركات تؤثر على توجهات السوق كذلك.
أحياناً أتسائل ماذا لو كانت اليابان هي مصدر الأجهزة وواجهات الاستخدام، هل سنكون في عالم أفضل؟ أي إجابة هنا ستكون مجرد تخمين فنحن لا نعرف ما الذي سيكون عليه ذلك المستقبل الذي لم يحدث، قد يكون الوضع أفضل أو أسوأ أو متشابه مع واقعنا لكن بذوق ياباني بدلاً من أمريكي، مع ذلك لا يمكنني إلا أن أتخيل عالماً أفضل مما نحن عليه اليوم.
اليابان كانت لفترة مسيطرة على عالم الإلكترونيات، إن كنت تريد شراء تلفاز أو مذياع أو مشغل أشرطة كاسيت أو أقراص ضوئية فالخيارات اليابانية هي الأفضل، أجهزتهم المنزلية عالية الجودة وستعمل لوقت طويل إن أحسنت استخدامها، الشركات اليابانية أتقنت صنع الأجهزة لكنهم أهملوا البرامج والمستقبل يعتمد كثيراً على تطوير برامج وواجهات ستأكل سوق الأجهزة، والمنافسة من كوريا ستدخل بقوة إلى سوق الأجهزة الإلكترونية أما البرامج والواجهات فهذه أمريكية وما صنعته الشركات الأمريكية انتشر عالمياً، آندرويد يستخدمه معظم مصنعي الهواتف الذكية، فايسبوك يعتبر الإنترنت في بعض الدول ويعتمدون عليه كلياً.
هذه الهيمنة الأمريكية على الأنظمة والواجهات والتقنيات يفترض أن نعمل على تغييرها لكن هذا موضوع آخر كبير، ما أريد الحديث عنه هنا هي أجهزة يابانية بسيطة وهي قواميس إلكترونية.
قرأت مراجعة لجهاز قاموس إلكتروني من شارب، في نهاية المراجعة هناك رابط لموضوع آخر عن برنامج يعرض الخصائص المخفية للنظام فهو يعمل بنظام ويندوز سي إي وهذا يجعله حاسوب بحجم صغير، هذه الأجهزة تصنعها شركات يابانية للسوق المحلي ويشتريها من يتعلم اليابانية لفائدتها الكبيرة فهي تحوي العديد من القواميس التي لو اشتراها الفرد مطبوعة ستكلفه الكثير وتأخذ مساحة كبيرة ولا يمكن وضعها في جيبه.
كل من كاسيو وشارب تقدمان قواميس عدة، خذ مثلاً هذا الجهاز من كاسيو، سعره 1500 درهم إماراتي تقريباً أو 413 دولار أمريكي، هذا سعر مرتفع لكن هناك أجهزة أرخص، الجهاز يحوي العديد من القواميس لمن يتعلم الإنجليزية وللغة اليابانية كذلك، هناك قواميس للمخاطبة والسفر وبعضها يقدم عبارات صوتية وليس النص فقط، هناك كتب للقواعد والكتابة والتحدث، هناك موسوعة يابانية مصورة وموسوعة مختصرة بريطانية، هناك قاموس لهجات يابانية وكتاب عبارات يابانية مفيدة، هناك الدستور الياباني كذلك، هناك كتب وقواميس للمشاريع التجارية والتمويل وغير ذلك من عالم الأعمال، وهناك ألف كتاب من الأدب الياباني وألف أخرى للأدب العالمي وكلها مجانية.
مما فهمته يمكن تنزيل مزيد من الكتب والقواميس لهذه الأجهزة، سعر الجهاز الآن أراه جيداً لأن الفرد لو اشترى كل هذه الكتب ستكون التكلفة أعلى بكثير من الجهاز، الموسوعات لوحدها قد تكون أغلى من الجهاز، هناك أجهزة أرخص وبالطبع تحوي كتب أقل مثل هذا الجهاز الذي يبلغ سعره 93 دولار تقريباً وهناك أيضاً خط منتجات أرخص لقواميس بشاشات صغيرة أحادية اللون وهذه لا تحوي سوى قاموس فقط.
لنلقي نظرة على هذا الجهاز من شارب، الصفحة تقول بأن هناك 277 كتاب وقاموس في الجهاز، صفحة الكتب تعرض التفاصيل فهناك قواميس للغة الإنجليزية وكتب لتعلمها وكتب للغة اليابانية، وهناك كتب تاريخية وموسوعات مصغرة وكتب للسفر والمحادثة لبلدان عدة وهناك كذلك كتب مجانية، هناك عدة عناوين مشتركة بين جهاز شارب وكاسيو.
بعض مواصفات جهاز شارب:
شاشة: 5.5 إنش.
الدقة: 480×845.
الشاشة تعمل باللمس.
البطارية تعمل 140 ساعة.
يمكن طي الجهاز لتصبح لوحة المفاتيح خلف الشاشة واستخدامه كشاشة لمس باستخدام القلم.
الوزن: 260 غرام
هذا فيديو قصير يعرض جهاز من كاسيو:
الشركات اليابانية لديها سوق محلي كبير ويكتفون بتسويق العديد من المنتجات لهذا السوق فقط في حين أن هناك أناس حول العالم يرغبون في شراء هذه المنتجات، لا عجب أن تظهر عدة خدمات تسوق وتوصيل تستغل هذه الحاجة وتعرض منتجات يابانية لا يمكن للفرد شراءها من اليابان مباشرة، لذلك يشتري من الوسيط.
اليابان حريصة على تصدير ثقافتها من خلال أعمالهم الفنية والرسوم المتحركة والطعام لكن أجد أنهم لا يفكرون بنفس الأسلوب عند الحديث عن الأجهزة، هذه القواميس صممت لوظيفة محددة وتذكرني كثيراً بالمنظمات الإلكترونية في الماضي، الفرق أن هذه حواسيب بمعالجات ARM ونظام تشغيل ويمكن تطوير برامج لها لو سمحت الشركات للناس أن يفعلوا ذلك، لكن ليس لديهم اهتمام ويكتفون بالسوق الياباني.
تصور فقط لو أن غوغل صنعت جهاز مماثل، كيف سيكون؟ لنفترض أنه بنفس الشكل لأن الجهاز نفسه غير مهم هنا، ما ستفعله غوغل هو صنع جهاز متصل مباشرة بخدماتها فقط وستنظر للجهاز على أنه مصدر دخل مستمر من خلال الخدمات والإعلانات ولن تكتفي ببيع الجهاز فقط، قد تبيع الجهاز بسعر أرخص مقابل أرباح مستمرة لسنوات، وبالطبع سيكون الجهاز كارثة لخصوصية المستخدم وسيجمع معلومات عنه ويرسلها لغوغل.
الأجهزة اليابانية لا تفعل ذلك، هذا ما يجعلني أظن أن حاضرنا لو كان يابانياً سيكون أفضل.
مؤخراً فقط انتبهت لإحصائيات النشرة البريدية ووجدت أن كثير من قراء هذه المدونة لا يزورونها! لا بأس بذلك فهذه هي وظيفة النشرة، ووجدت أن مواضيع الروابط تجد تفاعل أكثر في النشرة مقارنة بالمدونة نفسها، قراء النشرة يضغطون على الروابط أكثر من زوار المدونة.
أشياءٌ لا يُفسِّرها الاقتصاد، المال هو واحد من أكثر المواضيع حساسية في العالم العربي، ولا أعني الحديث عن الأفراد هنا بل الحكومات ومؤسساتها.
صور: 100 باب – قطر، صور الأبواب القديمة رائعة دائماً وسعيد بأنني وجدت هذا الحساب، لكنه في إنستغرام، أود لو ينشر الناس صورهم في أي مكان آخر، وهذه فكرة مشروع تصوير رائعة، صور 100 باب قديم في محيطك .. أو حتى عشرة فقط.
حملة تمويل لجهاز يعمل مثل ZX Spectrum، الحملة ستبدأ قريباً، عندما أضع روابط لمشاريع الإلكترونيات مثل هذا أتسائل إن كان هناك شخص واحد يهتم بها، إن كنت أنت هذا الشخص فأخبرني.
(1)
اشتريت مذياع من شركة سانجين (Sangean) وهي شركة تايوانية للإلكترونيات متخصصة في أجهزة المذياع أسست في 1974، المذياع هو WR-7 والذي يأتي بعدة ألوان واخترت منها لون الخشب الفاتح كما في الصورة:
كنت أود شراء الأخضر أو الوردي لكن فضلت لون الخشب الطبيعي، من الصورة قد تظن أنه بحجم كبير لكنه صغير ويمكنك وضعه على كفك، يعمل ببطارية قابلة للشحن وتقول الشركة أنها تستمر ست وثلاثون ساعة، عند الشحن تظهر إضاءة صغيرة حمراء على أعلى يمين السماعة، وعندما تلتقط بث إذاعة تظهر إضاءة خضراء فوقها، وعند استخدامه كسماعة بلوتوث تتغير الإضاءة إلى الأزرق، يمكن كذلك وصله بجهاز مشغل صوتيات MP3.
المذياع يلتقط إذاعات أف أم فقط وقد جربته للتو وكان أداءه ممتاز، استطاع التقاط بث إذاعة القرآن الكريم من الشارقة وهذا ما كنت أريده، السماعة واضحة وعالية الصوت، جودة الجهاز ممتازة وهذا الخشب الذي تراه في الصورة بالفعل خشب وليس بلاستك.
في الخلف هناك منفذ لسلك يو أس بي للشحن، ومنفذ لتوصيل مشغلات صوتية وآخر للهوائي، الجهاز يأتي مع هوائي على شكل سلك وهذا أراه عيباً، أظن أن الهوائي على شكل قطعة معدنية قابلة للتمدد سيكون عملي أكثر.
هذا كل شيء، الجهاز بسيط، عالي الجودة ويقدم ما أريده دون زيادة أو نقص، حجمه الصغير والبطارية تعني إمكانية نقله بسهولة، سعره كان 272 درهم عندما اشتريته وهذا سعر لا بأس به كما أرى.
في السنوات الماضية ترددت في شراء مذياع لسببين، الأول أن الشركات اليابانية لم تعد تهتم كثيراً بصنعها وجودة ما يصنعونه ليس جيداً ولا أقول سيء لكنه ليس بالمستوى الذي يمكنهم تقديمه، والشركات الصينية لا أدري هل يمكن الوثوق بجودة صنعهم، سمعة الصناعة الصينية تتحسن، تايوان في الماضي كانت مثال يضرب به للجودة السيئة، كنا نستخدم وصف ياباني لأي شيء عالي الجودة وتايواني للجودة الرديئة، الأمور تغيرت الآن.
شركة سانجين لديهم منتجات عديدة وبتصاميم وأحجام مختلفة، إن كنت تبحث عن مذياع فهم خيار جيد كما أرى، وبالطبع ابحث عن مراجعات لأجهزتهم في يوتيوب ومواقع أخرى قبل أن تشتري لتتأكد أن الجهاز هو ما تبحث عنه، اشتريت هذا الجهاز بعد رؤية مقطع في يوتيوب.
(2)
الأخ معاذ كتب في حديث الأربعاء عن الخبز اليابس وعدم إمكانية أكله وكيف يمكن استخدامه، هناك عدة وصفات يمكن استخدامها لاستغلال الخبز البائت، أم علي وصفة معروفة ويمكن استخدام الخبز فيها، وهناك ما يسميه الإنجليز بودنج (pudding) أو بودنج الخبز، وهذه وصفات كثيرة ومختلفة وكلها تهدف لاستغلال الخبز قبل أن يتعفن بصنع حلوى بسيطة، في آيرلندا لديهم كعكة تسمى Gur Cake تستخدم الخبز البائت لصنع كعكة وأتمنى تجربتها مرة.
تجفيف الخبز في الشمس كما فعل الأخ معاذ خيار آخر وهذا يستخدم للعلف وأيضاً يستخدم لصيد الأسماك، هناك مصائد تسمى في الإمارات قراقير وهي شباك معدنية تصنع على شكل قبة أو نصف كرة ولها مدخل يسمح للأسماك بالدخول لكن لا تستطيع أن تخرج منه، يوضع الخبز اليابس فيها كطعم وترمى في البحر ويعود لها الصياد بعد يوم أو يومين، هذا فيديو صنعه رجل له فضل كبير علي وعلى كثيرين:
موضوع الطعام يهمني من جوانب عدة وأهتم كثيراً بالهدر الذي يحدث لأسباب، الطعام من نعم الله علينا وأشعر بالأسى والحزن كلما رأيت ما يرمى منه في المهملات، هذا هدر للكثير من الطاقة والجهود التي بذلت لصنع الطعام، فكر في رحلة الفاكهة أو الخضار من المزرعة إلى بيتك، الخبز بدأ في مزرعة ما ووصل إلى بيتك ومن المؤسف أن تكون سلة المهملات نهايته.
(3)
ما زلت أعمل على تنظيم الغرفة، بقي القليل ثم علي أن أرتب الكتب وهذه ستتطلب وقت أطول، نظمت الغرفة بطريقة أنا سعيد بها لأنها سمحت لي باستخدام كل المكتبات دون أن تأخذ مساحة كبيرة، والآن أجدني سعيداً أكثر بالغرفة الصغيرة، وهذا يذكرني بفكرة المنازل الصغيرة التي كنت أكتب عنها في الماضي، الناس يتجهون لها لسعرها الأرخص ومن يحب التبسيط يتجه لها لأنها تضع حد لما يمكن وضعه فيها.
سؤال بسيط: هل لديك درج فارغ في غرفتك؟ إن كان لديك واحد ففي الغالب ستفكر بطريقة لاستغلاله فهذا مكان جيد لإخفاء الأشياء، هذه وظيفة الأدراج فهي تخفي الأشياء وتحميها من الغبار وقد يكون لها قفل، شخصياً كان لدي خزانة كبيرة وهذه كانت تخفي الأشياء جيداً وتجعلني أقع في فخ قديم مرة أخرى.
انتقلت لغرفة أخرى في المنزل وسبق أن تحدثت عن رغبتي في ذلك، الغرفة أصغر بكثير وليس هناك خزانة والآن أدرك أنني ربما لا أستطيع وضع كل المكتبات الصغيرة التي كانت مناسبة للغرفة الكبيرة لكنها الآن غير عملية في هذه المساحة الصغيرة وربما ستبقى العديد من الكتب في الصناديق حتى أجد لها مكاناً أو أتخلص منها.
السبب الأساسي للانتقال هو رغبتي في رؤية شروق الشمس، لم أشغل الإضاءة عندما استيقظت لصلاة الفجر وانتظرت شروق الشمس ولا زالت أشعة الشمس تدخل للغرفة وقت كتابة هذا الموضوع في العاشرة صباحاً، في البيت القديم غرفتي كانت شرقية وكنت أرى شروق الشمس كل يوم، انتقلت لهذا البيت ولغرفة غربية وافتقدت هذا المنظر، في المقابل الغرفة أصغر بكثير وهذا أمر إيجابي.
أعود لفخ الخزانة فعندما كنت أجهز للانتقال وجدت مشاريع مؤجلة وضعتها هناك لسبب ما (لا أذكر السبب!) ونسيتها كلياً لأشهر، كتب أردت تصويرها، صندوق أفلام اشترتها أختي رحمها الله وأردت مشاهدة بعضها، هناك لعبة تعليمية اشتريتها في الغالب قبل أكثر من خمس عشر عاماً ولا زلت أنقلها معي من غرفة لأخرى على أمل أنني سأركبها غداً، بالطبع غداً لن يأتي وأدرك أنني إن أردت إنجاز شيء فالآن هو الوقت المناسب ولا يمكنني تسويف شيء لغداً لأن غداً تصبح دائرة تتكرر كل يوم ولخمس عشر عاماً.
قريباً سأكمل خمساً وأربعين عاماً، أشعر الآن أنني دخلت لمرحلة أخرى من حياتي وأنني لا أملك ترف أن أترك كل شيء لغداً الذي لن يأتي ولم أملك هذا الترف يوماً، وأيضاً لا يمكنني الاستمرار في خداع نفسي بأن أشتري أو أملك ما لا يتسع له وقتي من الكتب والأشياء وفوق ذلك أبدأ مشاريع ثم لا أنجزها وكل ما أتركه ورائي هي مشاريع على مستويات مختلفة من الإنجاز، أغلبها بدأ فقط ولم أنجز حتى 10% منه.
وجود مساحة فارغة وغرفة كبيرة جعلني أفكر بما يمكن فعله بهذه المساحة الفارغة، سأضع مكتب هنا ومكتب هناك، مكتبات هناك والخزانة يمكنها إخفاء كل ما أملك، لدي الآن فرصة لشراء المزيد، نسيت رغبتي في التبسيط بمجرد وصولي لمساحة أكبر وبدلاً من أن أقبل بوجود الفراغ وأسعد به أردت أن أضع شيئاً فيه.
مع التقدم في العمر يزداد تفكيري في الآخرة وفي الموت، وأدرك كما أنا مقصر في حق الله، وهنا أيضاً أقع في فخ غداً كأنما العمر لن ينتهي وهذه مصيبة، لا يهم إن لم أنجز هذا أو ذاك من أمور الدنيا لكن الآخرة أمرها مختلف وليس هناك سوى فرصة واحدة وتنتهي بموت الإنسان.
انتقالي جعلني أعيد التفكير في كل هذا، العمر قصير ولا يسع آمالنا، ومرة أخرى أجدني أكرر نفس الرسالة لنفسي وللجميع: تمهل، اختر القليل، واقبل بأن أكثر ما في الدنيا سيفتوك … والآن علي إضافة: ولا تنسى الآخرة.
انتقلت أخيراً للغرفة الثانية وقد تطلب هذا الكثير من العمل في وقت قصير ولم أنقل كل شيء، الكتب في صناديق والمكتبات خارج الغرفة، حالياً أنا منهك وكل ما أريده هو الاستحمام ثم شرب الشاي وأخذ قسط من الراحة، سأكتب عن الانتقال في موضوع آخر أو بالأحرى عن أهمية التبسيط، إلى ذلك الحين، هذا موضوع روابط قصير:
خرجت بالأمس للتأكد من خلو صندوق البريد لأنني أنتظر وصول كتابين اشتريتهما قبل أكثر من شهر ولم يصلا بعد، راسلت الناشر وأخبرني أن أنتظر أسبوعاً ثم أراسله مرة أخرى وقد فعلت، كان لدي أمل أنني سأجد ورقة تخبرني أن أذهب لمركز البريد لأستلم الكتب من هناك لأن صندوق البريد صغير لا يسع الكتب الكبيرة.
نظام البريد في الإمارات مختلف حيث تستأجر صندوق في مكان محدد ولكي تنقل الصندوق إلى أمام المنزل عليك أن تدفع مقابل هذه الخدمة تكلفة سنوية كما أذكر، وهناك تكلفة أخرى لتنبيهك لوصول الأشياء للبريد.
صندوق البريد الذي أستخدمه تملكه أختي الكبيرة والجميع يستخدمه في المنزل لكن لم يعد يستخدم كثيراً الآن مع تغير طرق توصيل الأشياء لتصل مباشرة إلى المنزل، مع ذلك هناك حالات تحتاجه وهذا يعني أن علي الذهاب إلى أبوظبي لرؤية الصندوق، هذا ما فعلته بالأمس وبعدها ذهبنا إلى سوق مدينة زايد للحوم والخضار والسمك (هذا اسمه الرسمي)، ويقع على جانب سوق مدينة زايد.
أذكر مشاهدتي لبرنامج السيارات توب جير، في إحدى الحلقات أراد المقدم أن يشرح الفرق بين الإطارات في ثواني قائلاً بأن الإطارات من شركة مختلفة ستكون أفضل وأسرع ثم أعتذر عن كون الموضوع مملاً، من ناحية أخرى يوتيوب يثبت أن الناس يريدون مشاهدة مواضيع “مملة”، هناك مقطع بطول نصف ساعة تقريباً يشرح كل الأساسيات حول الإطارات ومشاهداته وصلت إلى ما يقرب من تسعمائة ألف، ويوتيوب يحوي مقاطع أخرى عن كل صغيرة وكبيرة حول الإطارات، هناك لا شك أناس يريدون تعلم تفاصيل الإطارات ومعرفة الفروق بينها ومعرفة ما هي تلك الأرقام على جانب الإطار.
وسائل الإعلام تحاول أن تخلط بين التعليم والترفيه بمستويات مختلفة وهذا أدى إلى أن تكتب أو تعرض المواضيع على شكل قوالب مألوفة، التقارير عن قضية ما يجب أن تبدأ بقصة شخص، لا يمكن للكاتب أن يدخل في الموضوع مباشرة لأن هذا “ممل” بل عليه تمهيد الموضوع بقصة ومحاولة جذب القارئ بشيء من الترفيه، مسكين ذلك القارئ الذي يظنه المحرر أو الكاتب أنه غير قادر على التركيز ما لم يجد قطعة حلوى في بداية كل مقال.
هذا على افتراض أن وسيلة الإعلام تريد أن تعلم وتثقف القارئ أو المشاهد، كلنا نعلم أن هناك وسائل إعلام هدفها تجاري بحت ووسيلتها هي نشر المحتوى الرخيص والسهل والمظلل وحتى الكاذب، الصحف الصفراء ظاهرة بدأت منذ بدايات الصحافة والعناوين المبالغ فيها ظاهرة تعود لأكثر من قرن وما تفعله المواقع وقنوات يوتيوب اليوم ليس شيئاً جديداً، الهدف دائماً هو جذب انتباه الناس وبالتالي التربح منهم.
هناك من يسير عكس التيار، وصلت لهذا الموقع عن السيارات من خلال رابط لأنني لم ولن أجده في محركات البحث، الموقع متخصص في صناعة السيارات الأمريكية ولا يلاحق آخر الأخبار، في صفحة حول الموقع ستقرأ لماذا هذا الموقع مختلف، الموقع مدعوم بالقراء وليس الإعلانات، والموقع لا يلاحق آخر الأخبار ويصف المواقع الأخرى بأنها متشابهة وهذا صحيح، أزور مواقع سيارات مختلفة وأجدها تتشابه في الأخبار والمقالات واختبارات السيارات والقليل من هذا المحتوى مميز ويستحق القراءة.
نقطة أخرى تذكرها الصفحة وهي التمهل، الموقع لا ينشر مقالات عديدة كل يوم بل مقال واحد كل يوم أو يومين وأحياناً أقل من ذلك، الهدف من الموقع هو التعليم وليس الترفيه، والصفحة تضع رابط لتدوينة كتبت في 2009 حول الأخبار المتمهلة، عندما يحدث شيء ما تسارع وسائل الإعلام لتغطيته وتقع في العديد من الأخطاء وبدلاً من أن توضح الحقيقة تساهم في التظليل وتشكيل صورة غير صحيحة عن الحدث، بالطبع وسائل الإعلام لا يكفيها أن تقول بأن هذا ما تعرفه وهو قليل ثم تكتفي بذلك، لا بد من التحليلات وجلب ضيوف للحديث عن أمر لم يتضح بعد ومحاولة حشو الساعات بتغطية مستمرة ثم ماذا بعد ذلك؟ هل استفاد المشاهد من ذلك؟
تخيل مشهداً مختلفاً للإعلام حيث تنتظر حتى تتضح الصورة ثم تعرض تقرير مختصر للحقائق، هذا قد يتطلب انتظار ساعات أو حتى أيام، لكن هذا لن يحدث لأن وسائل الإعلام تتنافس فيما بينها على انتباه الناس ولأنها كذلك مؤسسات ربحية.
المواقع التقنية لديها نفس مشكلة مواقع السيارات، كثير منها متشابه وكثير منها يكتب الكثير من الأخبار والمقالات والتحليلات ولا أقول بأن كل هذا غير مفيد بل هناك المفيد لكنه يغرق في محيط من المحتوى الضحل، تابعت التدوين التقني منذ 2003 وحتى اليوم وتغيرت علاقتي به منذ ذلك الوقت، في الماضي كل خبر وكل تحديث يستحق الاهتمام ثم بدأت أدرك أنني أقرأ أفكار مكررة بعدد المواقع التي أتابعها، نفس الخبر يطرح في سبعة مواقع ونفس التحليلات تنشر في المواقع فلماذا أتابعها كلها؟ اكتفيت بواحد أو اثنين.
أقل لكن أفضل، هذا ما أريد الوصول له، استهلاك محتوى أقل لكن أفضل في جودته وفائدته، وهذا ينطبق على كل شيء آخر وليس فقط المواقع.
الأخ معاذ كتب عن المذياع وأردت أن أكتب تعقيباً هنا في المدونة ثم رأيت أن الأخ عامر حريري كتب عنه كذلك وهذا جعلني أتوق لشراء مذياع وهذا أمر أجلته لوقت طويل، اشتريت واحد وسيصل قريباً وسأكتب عنه، كنت أنوي كتابة موضوع عن الاستماع للمذياع منذ الثمانينات وحتى بدايات الألفية الجديدة، لكن لم أجد رغبة في ذلك في الأسابيع الماضية، عندما يصل الجهاز الذي اشتريته سأتحدث عن ذلك، أما الآن فهذا موضوع روابط.
تصفح كاتلوج راديو شاك، شركة أمريكية معروفة لهواة المذياع والإلكترونيات والحاسوب لكنها بعد ذلك تغيرت ثم اندثرت، الكتيبات التسويقية كانت ممتعة في الماضي عندما لم يكن هناك اتصال بالشبكة، والآن تجد هذه الكتيبات من يصورها ويضعها على الشبكة، أرشيف لفترة مضت، هذا الأرشيف يعود إلى 1939.
معرض أشرطة الكاسيت، صور لها فقط، بعضها مألوف لأنني استخدمتها في الثمانينات والتسعينات.
واجهات الاستخدام ليست سهلة على الجميع، باحثون صمموا 18 مهمة لاختبار الواجهات ووجدوا أن هناك اختلاف بين قدرات الناس على إنجاز المهام، العمر والذاكرة العاملان الأهم هنا، من ناحية أخرى أرى أن الواجهات أصبحت مرتبطة بخدمات تجارية وهذا يجعل الشركات تقدم مصالحها التجارية التي تجعل الواجهة أصعب أو تثير الحيرة في بعض أجزائها.
صورة: مكتب حاسوب قديم، أود أن أرى مكتب مماثل بتصميم يناسب شاشات اليوم العريضة والنحيفة، كذلك وجود درج خاص للوحة المفاتيح.
كيف تعد مزود IRC؟ تقنية IRC هي تقنية للدردشة أو الشات، أقدم من الويب وما زالت تستخدم إلى اليوم ويقترحها البعض كبديل للشبكات الاجتماعية.
موضوع روابط آخر، ما زلت أنتظر يوم الانتقال وهناك أمر لا أعرف كيف أو متى سيحدث وهو الحصول على اتصال بالإنترنت في الغرفة الثانية، قد أضطر لشراء حساب خاص بي إن لم أجد حلاً قريباً.
كتبت في ثمانية عن لعبة الطريق إلى أوريجون، لعبة محاكاة تاريخية أتمنى أن تلهم مطور ألعاب عربي ليصنع لعبة مماثلة من تاريخنا.
كيف ساعدتني كتبي على فقدان الوزن، أنا على قناعة أننا لا نحتاج للرياضة بل للحركة، الرياضة تكون ضرورية فقط عندما تخلو حياتنا من فرص للحركة كل يوم.
طلاء النوافذ بالزبادي! للتقليل من حرارة الجو، الدول الباردة بدأت منذ سنوات تعاني من موجات حرارة، الناس بحاجة لأي حلول سهلة التطبيق للتقليل من الحرارة داخل المنازل، وضع مظلة فوق النافذة يبدو لي حل أفضل لكن هناك أناس يستأجرون ولا يمكنهم فعل ذلك.
لا أحد جاهز لهذا، غوغل تضع إمكانيات الذكاء الاصطناعي في هاتفها وهذا يعطي الناس وصول مباشر لإمكانية تغيير الصور وهذه مشكلة، رأيت تعليقات تشبه الأمر باستخدام فوتوشوب وهذا غير صحيح، فوتوشوب يحتاج لمهارة ووقت لصنع صور مزيفة، قارن هذا بشخص يكتب كلمات قليلة ثم يجد النتيجة خلال ثواني، موقع آخر اختبر خصائص الذكاء الاصطناعي في الهاتف وهذا وجدته مفيد لمعرفة قدراته.
قصة مخالفة بالصور، موضوع طريف من ياباني يكتب عن مخالفته الأولى في السيارة، قطع إشارة حمراء دون أن يدري.
Printerent، خدمة طباعة مقالات على شكل كتاب، اختر خمس مقالات واطبعها بتكلفة 20 دولار، سأجرب الخدمة إن كان لديهم توصيل للإمارات، الفكرة ليست جديدة وقد سبق أن رأيت خدمات مماثلة.
محاكيات حاسوب مفيدة، قائمة قصيرة بمحاكيات يمكن استخدامها لتشغيل أنظمة وبرامج وألعاب قديمة.
نظرة على حاسوب معالج كلمات ياباني، لدي يقين أن هناك حاجة لأجهزة معالجة كلمات حديثة، حواسيب مصممة لتكون سهلة وتقدم برامج حديثة، الاختلاف لن يكون في الجهاز نفسه بل في واجهة الاستخدام.
مدونة سردال استمرت خمس سنوات ثم فتحت مدونة أخرى رغبة في التجديد واستمرت ثمانية سنوات وهذه المدونة عمرها سبع سنوات وأشعر بنفس الشعور الآن، أحتاج لتجديد لكن فتحت هذه المدونة بنية استمرارها ولن أنتقل لواحدة أخرى، والتجديد هنا لا يجب أن يكون جذرياً، تغيير قالب المدونة والمواضيع التي أطرحها سيكفي وهذا ما أنوي فعله.
إنشاء قالب للمدونة ليس صعباً بل يحتاج لوقت وجهد، هذا الفيديو درس واحد طويل يشرح كيف يمكن فعل ذلك:
الرغبة في التجديد تأتي عندما أشعر بأنني لا أرغب في الكتابة، لدي مواضيع كثيرة يمكن أن أكتب عنها وأنا أكتب في ثمانية وكذلك أكتب موضوعاً طويلاً سأنشره في الموقع الشخصي، لكن عندما أريد الكتابة لهذه المدونة أجدني غير راغب في ذلك.
أيضاً أنا مقبل على عملية انتقال أخرى لكن أصغر وهو الانتقال لغرفة أخرى وهذا يشغل ذهني، مع أنها غرفة أصغر لكنني أجدني أتطلع لذلك، في الغالب سأنجز الانتقال في نهاية الأسبوع المقبل، إلى ذلك الحين قد لا أكتب أي شيء هنا.
في الأسبوع الماضي قلت بأنني قد لا أنشر موضوع روابط، عدد الروابط اليوم قليل وبكل تأكيد لن أنشر موضوع في الأسبوع المقبل.
كيف تحفظ كتاباتك، الحلول المقترحة هنا كلها تعتمد على خدمات مواقع أخرى ومنها أرشيف الإنترنت، لذلك لا تعتمد عليها كلياً، احتفظ بكتاباتك بنسخها احتياطاً في قرص صلب، هذه فكرة تحتاج لموضوع خاص.
صنع غواصة لا سلكية، معجب دائماً بأي مركبة لا سلكية، صنع واحدة مثل هذه (ليس بالضرورة غواصة) شيء أود تجربته مرة.
حاسوب لوحي باستخدام رازبري باي، سبع ساعات عمر البطارية ويمكن وصل لوحة مفاتيح بالجهاز، مثال آخر لشخص يصنع حاسوب بتصميم خاص، تعجبني مثل هذه المشاريع.
مركبة كهربائية بثلاث عجلات، على إعجابي بالفكرة؛ أدرك أنها ستبقى فكرة محدودة بعدد قليل من المستخدمين، العائق الأكبر لمثل هذه الأفكار هو عدم تقبل الناس لها.
نظرة على كاميرا أفلام جديدة، تحاكي واحدة قديمة في التصميم والحجم وسعرها سيكون غالياً، خيارات كاميرات الأفلام الجديدة والجيدة تزداد، هناك كاميرات أفلام رخيصة وتبدو كاللعب وهذه لا أحسبها.
وصفة أم علي، أظن أن قراء هذه المدونة لا يحتاجون لمن يخبرهم عن الوصفة وكيف تصنع، الفيديو لأمريكي يتحدث عن تاريخ الطعام وهذا ممتع بالنسبة لي، النقطة الثانية أنه لم يستخدم الكرواسون كما في الوصفات الحديثة وأود تجربة ما صنعه مرة.
(1) حذفت حسابي إنستغرام وفايسبوك، حساب إنستغرام لم أستخدمه وفايسبوك لم أعد أستخدمه، سبق أن تحدثت عن رغبتي في تجربة فايسبوك وقد كانت تجربة قصيرة، ألخصها في نقاط:
فايسبوك يحاول أن يكون موقع كل شيء، هذه ميزة ومشكلة لأن بعض شعوب العالم تعيش في الموقع وتعتمد عليه كلياً ولا تعرف استخدام أي موقع أو خدمة خارجه.
المحتوى كان خليطاً من المنوعات الضحلة والمتكررة والخادشة للحياء، إلى أن بدأت في متابعة بعض الأفراد وتغير المحتوى قليلاً.
هناك سوق يبيع الناس فيه أشياء كثيرة وهذا الشيء الوحيد الذي أعجبني لأنني رأيت من يبيع دراجة مجاناً وخمن البعض أنه سيخبرني بالسعر إن تواصلت معه، لكن وقتها توقفت عن استخدام فايسبوك.
بدأت استخدام الخدمة مع بداية انتشار المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي، هناك الكثير من المحتوى المزيف والكاذب والذي يهدف لنشر إشاعات وأكاذيب.
ليس هناك وجود خليجي، أهل الخليج يفضلون تويتر، هناك حسابات للمؤسسات الحكومية والخاصة.
هناك مجموعات أو مجتمعات متخصصة وهذه الفائدة الوحيدة التي وجدتها للموقع، للأسف الناس استغنوا عن المنتديات واتجهوا لموقع واحد يعرض عليهم المحتوى باستخدام الخوارزميات.
لدي حساب في موقع لنكدن وقد وجدته مثل فايسبوك! هذه مبالغة لكن الكثير من المحتوى هناك يدور حول الوظيفة والمسار الوظيفي والعمل الخاص والريادية ونصائح حول كل هذا وأكثر، الموقع فيه الكثير من التفاصيل التي تثير حيرتي، شاركت في الموقع لأنني أريد الحصول على أرشيف مجلة حاسوب عربية، تواصلت مع رئيس تحريرها ولم يرد علي منذ أشهر لكن أصبر، أو ربما اتصل بمؤسسته مباشرة وترددت في فعل ذلك.
من ناحية الفرص الوظيفية تصلني تنبيهات حول فرص للكتابة لكن وظائف الكتابة لا تناسبني بأي شكل، لا أريد أن أساهم في محتوى سيو (SEO) أو العمل لمؤسسة تروج لتقنيات لا أشجعها مثل تعدين العملات الإلكترونية أو الذكاء الاصطناعي.
هذا كل شيء، استخدام هذه المواقع يحتاج لجهد أكثر مما أستطيعه أو أريد بذله وأشك في فائدتها.
(2) لا أدري ما الذي ذكرني بكتب قديمة قرأتها، وصلت لموقع نيل وفرات لأجدها ما زالت تطبع، هذه أغلفتها:
معذرة على الصورة الكبيرة، لكنها الوحيدة التي تجمع عناوين هذه الكتب الصغيرة التي اشتريتها كلها وقرأتها مرات ومرات، عدد صفحاتها لا يزيد كثيراً عن 100 صفحة، وأود حقاً أن أشتري بعضها وأعيد قراءتها لأقارن بين ما كنت أفكر به في الماضي ورأيي اليوم، بحثت أيضاً عن كتب أخرى ووجدت تعلم لغة HTML الديناميكية الذي طبع في 1998 وما زال يباع! هناك أيضاً الدليل الكامل فوتوشوب 5 للوب نشر في 1999 وما زال يباع، أعلم أن كل هذه الكتب قديمة وغير مفيدة ومع ذلك أود أن أكتب عنها.
كتبت عن الإدارة في مقالات عديدة وبالطبع مواقع عربية عدة نسختها ثم بعضها وضع حرف “د” أمام أسمي ونسخت هذه المواقع وأصبحت أرى الدكتور عبدالله المهيري، لم أتعب نفسي بتصحيح أحد فلا فائدة من فعل ذلك، المواقع تتناسخ بعيداً عن سيطرة أي شخص.
(3) الأخ فؤاد الفرحان لديه قسم تدوين مصغر في موقعه وهو ما ذكرني بفكرة المدونة الجانبية وكذلك فكرة التدوين المصغر، أود لو أن لدي قسم خاص للتدوين المصغر حيث أنشر الروابط والملاحظات الصغيرة والمدونة تكون للمواضيع الطويلة، لا شك هناك إضافة لفعل ذلك في ووردبريس وقد أجرب بعضها.
أجد أن هذا أفضل من الشبكات الاجتماعية، أكتب في موقعك وضع روابطها في الشبكات الاجتماعية، أفكارك وملاحظاتك تحفظ في مكان واحد ويمكن البحث فيها بسهولة.