
في مدينة أبوظبي هناك منطقة تسمى مدينة زايد، وفي أبوظبي كذلك هناك مدينة زايد الرياضية ولا علاقة لها بالمنطقة بل تبعد عنها مسافة كبيرة، هناك أيضاً مدينة زايد في المنطقة الغربية، وهذه خارج أبوظبي، وهناك مدينة زايد في مصر وأخرى في البحرين، واليوم أتحدث عن مركز مدينة زايد التجاري.
سوق لا زال يحتفظ بالطابع القديم للأسواق، المحلات هنا شعبية وكل التفاصيل في السوق تذكرني بأيام مضت، في ممراته أشم رائحة العود والعطور، وفي السماعات أسمع تلاوة القرآن الكريم، تذكرت داوود رحمه الله والهند كذلك، قبل السفر للهند أزور مدينة زايد (المنطقة وليس السوق) لشراء بعض ما أحتاجه للسفر.
اليوم أردت الخروج لشراء بعض الملابس وأراد صديق الخروج فخرجنا معاً وذهبنا للسوق، الهدف هو التسوق لكن هذه فرصة للتجول والمشي كذلك، لم أزر هذا السوق منذ سبع سنوات أو أكثر وسعيد أنني مررت عليه، لأنه سوق شعبي والمحلات هنا محلية وليست محلات لشركات عالمية، صديقي توقف عند بعض المحلات ليشتري منها، توقفنا عند محل قمصان رياضية، ثم محل عطور، ثم محلات ألعاب فيديو ولم أشتري شيئاً بعد، كنت أبحث عن محل ملابس رجالية لأن كل محلات الملابس التي رأيتها كانت نسائية، يمكنني الشراء منها لكن سيكون هذا أمر غريب حقاً!
صديقي كان يشتري من محل ما وكنت أتجول خارج المحل لأجد فرصة لالتقاط الصور، ورأيت محلاً للملابس الرجالية، ذهبنا هناك واشتريت ما أريد، هذا كل شيء، الآن بعض الصور:
خرجت من السيارة وصورت هذا المنظر، القبة لمبنى سوق الذهب، سوق مدينة زايد يقع على اليسار.
حمام عام ينظف نفسه تلقائياً، يكلف درهمين فقط … لماذا أصور مثل هذه الأشياء؟ سأكتب موضوعاً آخر أتحدث فيه عن دوافعي للتصوير.
مباشرة بعد بوابة السوق رأيت هذا المحل وهناك محل مثله على اليسار.
صورة من الطابق العلوي.
بعد نزولنا ذهبنا لهذا المحل.
الأخ محسن، أعطانا تخفيضات كبيرة كما أرى، وهذه ميزة للسوق لن تجدها في المراكز التجارية الحديثة، يمكنك ممارسة العادة القديمة لطلب تخفيض السعر، نسميها في لهجتنا “المكاسر” وكأننا نكسر الأسعار.
زيارة السوق أسعدتني حقاً فالمكان ما زال كما كان ولم يصبح كغيره من المراكز التجارية المتشابهة التي ترى فيها نفس المحلات لشركات عالمية، كما قلت في أول الموضوع؛ هذا سوق شعبي وأتمنى أن يبقى هكذا.






المكاسرة نسميها هنا المساومة ومازالت عندنا الأسواق العتيقة و المدينة العربية حيث يتنقل الناس داخلها بدون سيارات لكنها مكتظة بالزوار والسياح خاصة …
أود رؤية هذه الأسواق، جميل التنقل فيها بدون سيارة.
لدي عدد من الصور إلتقطتها سابقا في تلك الأسواق و المدن .كل مدينة في تونس و المغرب خاصة توجد فيها مدينة عتيقة بدون سيارات .في الجزائر كذلك .لدينا المدينة العتيقة في تونس العاصمة وسكنت لسنين في منطقة باب الخضراء حيث لا توجد سيارات و الشوارع متقاربة فإذا أردت إنجاز أشغال تستعمل نوع من التوك توك و الجرار القزمي و كل شيء مصغر …كذلك لدينا مدينة صفاقس و سوسة و المنستير و بنزت …علي أن أفرد للل مدينة تدوينة …هناك مدينة سيدي بوسعيد فوق جبل و نوافذ منازلها بيضاء مثل جزيرة سانتوريني في اليونان …علي أن أكتب عن تلك الأماكن من جديد سأستعمل صور من قبل الكورونا لكن على الأرجح لم تتغير أو تغيرت جزئيا
الأسواق الشعبية جزء هام من التاريخ الشعبي ومن المحزن طغيان النمط الغربي على حساب السوق المحلي الأجمل والأكثر تراحماً
نحن أيضاً نسميها مكاسرة أو مُفاصلة 🙂
أظن أن المول والنمط الغربي للأسواق هو نمط أمريكي أكثر مما هو غربي، ثم أصبح عالمياً لكن كل بلاد ما زالت تحتفظ بأسواقها القديمة، لكن لا أظن أن كل بلد لديهم عادة المكاسرة والمفاصلة والمساومة … كم احب اختلاف الكلمات بين اللهجات العربية 🙂