قصص طويلة مملة ومواضيع أخرى

floriated-ornamnents-19أحذر: لدي قصة معاملة، في حال مللت هذه القصص المتكررة فأنصحك بالهروب لأقرب مدونة أو هاتف.

(1)
يفترض بي أن أكون في الهند اليوم، لكن اعتذرت عن الذهاب، ألغيت التذكرة وأعدت تكلفتها لمن اشتراها لي، جزاهم الله خيراً، إليك ما حدث، لم تكن لدي أدنى رغبة للذهاب إلى الهند للمرة الخامسة وبالتحديد ليس في هذا الوقت، لدي مشاريع وأعمال أود أن أبدأها وكلما فكرت بواحد تذكرت أنني سأسافر فأتوقف، لا فائدة من أن أبدأ الآن ثم أسافر لأسبوع، سأحتاج أن أبدأ من جديد.

مع ذلك كنت أحاول إجبار نفسي على فعل ما لا تريد، أقنعت نفسي أنني إن اشتريت تذكرة واستخرجت تأشيرة دخول وبدأت أختم بعض الأعمال هنا وهناك سأجد نفسي متقبلاً للسفر أكثر، هذا لم يحدث، كلما اقترب موعد السفر ازداد قلقي وتضايقي إلى أن وصلت لمرحلة لم أعد أرغب بها في أن أسافر، لذلك تراجعت عن الأمر.

نصيحة لو نفذتها لتجنبت الإحراج، أذكر من كتب يقول أنك إن كنت تفعل شيئاً للآخرين فلا بد من أن يكون حماسك للأمر كاملاً، إما 100% أو لا شيء، أما المتردد مثلي عليه أن يقول “لا” ويحزم أمره، شيء لم أفعله، في الهند أناس ينتظرون وصولي وأعدوا لزيارتي منزلهم وهو مكان أحب زيارته والعيش فيه لأيام، لكنني خيبت أملهم ومن حقهم التعبير عن ذلك، لكن من ناحية أخرى لا يمكنني أن أذهب وأبقى هناك بينما عقلي وقلبي يبقيان هنا حيث أود أن أقرأ وأكتب وأنشر في هذه المدونة، كذلك لدي مسؤوليات أخرى.

(2)
قررت الخروج مبكراً للوصول مبكراً لمؤسسة لكي أنجز معاملة وأخرج مبكراً، وصلت إلى هناك وفتحت الباب وفي جيب الباب هناك أضع ملف أوراقي فأحمله وأنزل بسرعة وأمشي بسرعة وثقة نحو باب المؤسسة، كل هذا لم يحدث، نسيت الملف! وضعته على مكتبتي وتأكدت من كل شيء آخر إلا الملف “المحفظة في جيبي، صور شخصية في المحفظة، الهاتف .. تمام” ولم يكن الأمر “تمام” كما أردت، عدت إلى المنزل ثم عدت للمؤسسة.

الجو رطب وحار ويذكرني كثيراً بالهند، حتى الرائحة في الجو هي نفسها في الهند، أتسائل إن كان الجو يريد معاقبتي لعدم ذهابي إلى الهند؟

في المؤسسة ذهبت لمكتب الطباعة في البداية الذي سألني عن رقم الملف وهو شيء لا أعرفه ولا أذكر أن أحداً طلبه من قبل ذلك، أليس لديهم حاسوب يمكنه الوصول لمثل هذه المعلومة؟ أخبرني أن أذهب لمكان في الجهة الأخرى من المؤسسة ففعلت، هناك أخبروني أن أذهب إلى “يسار بعدين سيده” وكلمة “سيده” هذه تعني مباشرة أمامك وأظنه هندية الأصل، فعلت ذلك وسألت المكتب الأول الذي دلني على المكتب الآخر في الطرف الآخر من القاعة والذي بدوره أخبرني أن ما أريده ليس هنا، لم لا تذهب لمكان آخر؟

صعدت درجاً ثم آخر ثم بحثت عمن أسأله فوجدني رجل مسن طيب الملامح، قادني لمكتب مؤكداً أنه سيجد ما أريده وسألت فأخبرني الشاب في المكتب أن علي أن أذهب لأول مكتب لأن المعلومة التي أريدها هناك بالفعل، وطبعاً لا أجد غير أن أردد “خير” وهي لا تختلف كثيراً عن “طيب” لعادل إمام!

عدت إلى المكتب الأول وقلت للرجل هناك الذي يوزع أرقام الانتظار أنه مخطئ وأنه ضيع وقتي بلا فائدة، أو هذا ما أتمنى أنه فهم مني لأنني لا أوجه الناس بأخطائهم كما يفترض أن أفعل أحياناً، كل ما قلت له أن الآخرين أكدوا لي أن ما أريده هنا، أعطاني رقم انتظار وانتظرت، جاء دوري وأعطوني الرقم خلال دقائق، تباً لكل هذا المشي وصعود السلالم الذي احتجت لفعله لكي أحصل على رقم يتيم على ورقة بيضاء كتب عليها بقلم، لماذا لا توجد حواسيب لمن يريد مثل هذه المعلومات فنأخذ ما نريد دون أن نحتاج للموظفين؟ الإيجابية الوحيدة أنني مارست ما يكفي من المشي وركوب السلالم في هذا الجو الجميل الرطب والحار.

مكتب الطباعة يعمل بكفاءة ولم يحتج الأمر للكثير من الانتظار، هناك حاولت شراء عبوة ماء لكن ليس لدي “خردة” وكان هناك رجل بجانبي قال “تم” ودفع من جيبه، مثل هذه اللحظات هي ما يجعلني أصبر على مثل هذه الأعمال، هناك أناس طيبون، يكفيني أن أدخل في نقاش ودي مع أحدهم لتمضية الوقت وهذا ما حدث هناك اليوم.

من مكتب الطباعة إلى مكتب الموظف، أنجزت العمل ولله الحمد، لدي بطاقة إضافية أضعها في محفظتي الآن، بطاقة لا فائدة منها إلا في مؤسسة واحدة وحتى هذه المؤسسة لا يفترض أن تطلبها مني وأنا لدي ورقة تغني عنها، لكنها الإجراءات البيروقراطية، لا تحاول أن تحكم عليها بالمنطق لأن المنطق لم يصممها.

حبي للتبسيط يتضارب بشدة مع كرهي للبيروقراطية لدرجة تجعلني أكره حتى الحاجة للنظر في الأوراق، لكن هذا ما يجب علي فعله خلال أسبوع أو أسبوعين، أنا عائد لنفس المؤسسة.

(3)
تطبيقات الدردشة في الماضي كانت تحوي خاصية أن تضع نفسك في وضعية “البعيد” أو Away، إشارة إلى أنك بعيد عن الحاسوب ولست متفرغاً للحديث مع الآخرين وبالطبع الآخرين عليهم احترام الإشارة وعدم بدء الحديث معك، هل كانت التطبيقات تمنعك من الحديث مع الناس الذين يختارون هذه الوضعية؟ لا أذكر حقيقة.

خبر إغلاق AIM من أمريكا أونلاين ذكرني بهذه البرامج، لفترة استخدمت برنامج مسنجر من مايكروسوفت وكان هذا البرنامج هو الشبكة الاجتماعية في ذلك الوقت للكثير من الناس، الفرق طبعاً أنه أصغر حجماً وأنه لا يملك نقطة مركزية واحدة تتيح للناس رؤية ما يكتبه الآخرون كما يحدث الآن في تويتر وفايسبوك، أنت ترى فقط محادثاتك مع الآخرين، لا يمكنك أن ترى محادثات الآخرين كمتفرج دون معرفتهم أنك معهم ولن تكون معهم دون استضافة.

الشبكات الاجتماعية اليوم وكثير من التطبيقات لا تتيح لك خيار Away لأنهم يريدون طلب انتباهك، نعم في تويتر لا يعرف أحد أنك تزور تويتر، لا أحد يرى رسالة تقول أن فلان من الناس موجود الآن على تويتر، لكن تويتر لن يوقف سيل الرسائل إن كنت خارجه، ولن يوفر خاصية تمنع كل الرسائل أو “التويتات” من ظهورها في الخط الزمني لديك، تويتر ليس لديه مصلحة في أن يحمي انتباهك منه، بل مصلحته أن يجذب انتباهك طوال الوقت.

منذ عقد وأكثر الآن وهناك من يكتب مطالباً خاصية في البريد أو في الشبكة عموماً، خاصية إيقاف السيول، تصور أنك ستسافر لإجازة وفي أثناء ذلك لا تريد أن يصلك شيء إلى بريدك الإلكتروني أو في التطبيقات والشبكات الاجتماعية، وعندما تعود لا تخبرك الشبكات أو البريد الإلكتروني بما فاتك، ليس هناك 100 رسالة أو أكثر تنتظر إجابتك، ليس هناك 10 آلاف شيء جديد في الشبكات الاجتماعية والتطبيقات، هناك الكثير فاتك ولا بأس بذلك.

لكن هذه الخاصية لن تظهر اليوم، أناس كثيرون ينتظرونها منذ عشر سنوات وأكثر.

(4)
إن كان هناك شركة تقنية تريد قراءة قصتها فما هي هذه الشركة؟ أجبني في تعليق.

في حال تلقيت مقترح واحد سأكتب عن الشركة، لكن هناك استثناء، لا أريد أن أكتب عن: أبل، مايكروسوفت، غوغل، فايسبوك أو تويتر، هذه الشركات تحتاج لنظرة ناقدة في وقت آخر.

لعبة/رواية: 39 خطوة

20171007122559_1لا أذكر متى اشتريت هذه اللعبة ولا حتى معظم ألعاب الفيديو لدي، اشتريت مجموعة ألعاب فيديو ولم أجرب كثيراً منها وبدلاً من جمع المزيد رأيت أن أجرب بعضها، هذه اللعبة كانت في أول القائمة لأنها تبدأ برقم! لم يكن لدي سبب محدد لكي أبدأ بها والآن أحاول تذكر لم اشتريت هذه اللعبة ولا أتذكر.

على أي حال، 39 خطوة هي لعبة فيديو لكنها نوع فريد من ألعاب الفيديو، تصنيفها أقرب ما يكون إلى الأدب التفاعلي، وهي كما عرفت اليوم رواية نشرت في عام 1915، أي قبل 102 عاماً تقريباً وكتبها جون بوكن، كاتب لم أسمع به من قبل، الرواية كانت أساس عدة أفلام قديمة وحديثة ويمكنك أن تجد نسخاً رقمية من الرواية فهي مشاع عام (public domain) وهناك نسخة صوتية كذلك، وإن بحثت في يوتيوب ستجد نسخاً رقمية لبعض كتب المؤلف.

اللعبة أو بالأحرى القصة تبدأ في لندن، بطل القصة رجل يشعر بالملل بعد عودته من إفريقيا، مكان القصة وزمنها يجعلانها فوراً مثيرة بالنسبة لي، لا أدري لماذا، لدي شغف بالعصر الفكتوري وما بعده وأحب قراءة الروايات الإنجليزية، و39 خطوة تقدم بالضبط ما أريده، لكن القصة هنا ليست نصاً فهناك تمثيل صوتي جيد، هناك بعض التفاعل المتمثل في النقر على أشياء وقراءة الصحف مثلاً ومتابعة تسلسل القصة.

القصة نفسها خطية، لها بداية ونهاية ولا يمكن للقارئ أو اللاعب أن يسير في خط مختلف أو لنهاية مختلفة، ولا بأس بذلك لأن هدف مطوري اللعبة هو تقديم نسخة رقمية من الرواية وقد نجحوا في ذلك كما أرى، على الأقل دفعون للبحث عن أصل القصة لأعرف أنها رواية كتبت قبل 100 عام و يمكنني قرائتها الآن إن أردت، لكن أفضل أن أقرأها في كتاب مطبوع قد أشتريه لاحقاً.

ليس هناك الكثير لقوله هنا، اللعبة بسيطة من ناحية واجهة الاستخدام أو طريقة عملها، كل ما على اللاعب أن يتابع القصة، وهنا الأمر يعتمد على ذوق اللاعب، هل القصة تشد انتباهك كفاية لكي تصل إلى النهاية؟ هل الوسائط المتعددة تساعدك على الغوص في عالم القصة؟ لا يمكنني أن أجيبك هنا لأن إجابتي ستختلف عن إجابتك، لذلك نصيحتي أن تجرب اللعبة أو على الأقل تشاهد مقطع فيديو لها إن أردت أن تتأكد قبل شرائك أنك تريد الاستمتاع بكامل القصة.

من ناحية أخرى، كم أود لو أن مطوري اللعبة أضافوا خطوطاً أخرى للقصة من وجهة نظر شخصيات أخرى، بدلاً من أن تكون للقصة شخصية مركزية واحدة يمكن أن تكون هناك شخصيات مختلفة تدخل في القصة على مراحل مختلفة وكل شخصية لها وجهة نظر مختلفة، تفكير داخلي مختلف.

روابط: تويوتا، التدوين ومشكلة تيد

camellia-japonicaبيت صغير بسيط من إيران، أعجبني البيت كثيراً، تصميمه يبدو مألوفاً وفيه فناء داخلي، هناك كثير من ضوء الشمس والتصميم الداخلي البسيط، هذا مثال يجمع بين تصميم تقليدي وتصميم تقليلي، مثال لما أحلم به.

نشرة دسترو واتش الأسبوعية، أخبار توزيعات لينكس ونقاش تقني حول معمارية 32 بت ودعمها في لينكس ونظرة على توزيعة لينكس.

تويوتا أعلنت عن الجيل الجديد من سيارة سنتشري Century، هذا الجيل الثالث في خمسين عاماً، السيارة مصممة لكي تكون فخمة ومحافظة في تصميمها، وهذا ما يعجبني كثيراً، أكثر تصاميم سيارات اليوم يصرخ مطالباً بأن ينظر الناس إلى التصميم، تصاميم سيارات اليوم صاخبة، شرسة وعدائية، لذلك تعجبني أي سيارة تخرج عن التيار وتهدف إلى أن تكون هادئة من الداخل والخارج.

لاحظ التصميم الداخلي، السيارة الفخمة لا يجب أن تحوي مقاعد جلدية، أتمنى لو أن مصنعي السيارات يدركون ذلك.

دراسة عن سبب قراءة الطلاب للمدونات، للمدونات دور تلعبه، مهما ظهرت شبكات وتقنيات جديدة ستبقى المدونات متميزة بخصوصيتها واستقلاليتها، الناس يقرأون المدونات لكن نوع المدونات مهم، اقرأ الدراسة لتعرف أي نوع يقبل عليه الناس.

أفضل نظام لقائمة المهام، موقع يقارن بين أنظمة مختلفة، ورقية ورقمية، ستجد فيه بعض الأفكار المفيدة.

ملف Plan.txt، الإنتاجية من خلال كتابة خطة الأسبوع في ملف نصي.

ما المشكلة في كلمات مؤتمر تيد، مع إعجابي بكثير من كلمات تيد هناك جانب سلبي لهذه الكلمات.

صور قبل وبعد التغيير، مجال التصميم الداخلي دائماً ممتع، ما الذي يمنعني من التخصص فيه وممارسته كعمل؟! حقيقة لا أدري.

 

كتابين: Maximum Mini

Maximum Mini 3قبل سبع سنوات كتبت عن كتاب لسيارات ميني في مدونتي السابقة، الكتاب يغطي السيارات التي صنعت على أساس ميني أو تستخدم محركات ميني أو أجزاء منها، بعد سنوات عدت إلى مدونة المؤلف لأجد أنه نشر كتابين بنفس العنوان، الجزء الثاني والثالث من السلسلة يحويان مزيد من السيارات.

كما في الجزء الأول، شغف المؤلف بسيارات ميني يبدو واضحاً، ستجد في الكتابين ما لن تجده في الشبكة لأن المؤلف يسافر لكي يجمع المعلومات على أرض الواقع ويتحدث مع الناس، النتيجة كتابين رائعين حقاً يمكنك شرائهما من المؤلف مباشرة.

ما يعجبني في هذه السيارات أنها تصنع بأعداد قليلة، بعضها حتى لم تصنع نسخ منها بل سيارة واحدة فقط لأن شخصاً أراد سيارة بتصميم ومميزات مختلفة، بعضها صنع بأعداد أكبر تصل إلى مئة أو مئتين، وتختلف في خصائصها وأشكالها، بعضها صمم كسيارة دفع رباعي، أو شاحنة صغيرة، أو سيارة للشاطئ!

شخصياً أعجبتني سيارة Phoenix، تبدو مملة وعملية، تماماً كما أحب أن تكون عليه السيارات، تعجبني السيارات العملية الصغيرة والتصميم البسيط أو حتى الممل.

بعض السيارات المذكورة في الكتابين مهمة لأنها سيارات بدأت أو حاولت أن تبدأ صناعة سيارات في بلدان لم تكن لديها صناعة سيارات مثل فينزويلا والأورغواي، جهود أفراد حاولوا إدخال صناعة السيارات إلى بلدانهم وهو أمر صعب حقاً لكن العبرة بالمحاولة هنا.

أنا معجب بالكتابين لأنهما يتحدثان عن عالم مختلف للسيارات، أناس لا يكتفون بشراء السيارات بل يغيرونها ويطورونها ويشترون قطعاً ليصنعوا منها سيارات مختلفة وبعضهم وصل إلى إنشاء مصنع خاص نجح في صنع عشرات السيارات لعدة سنوات، هذه جهود أفراد ومصانع صغيرة وكثير منهم يلبي حاجات متخصصة لا يمكن للشركات الكبيرة أن تلبيها.

إن كنت تهتم بالسيارات أو تعرف من يهتم بها فالكتابين رائعين، أنصح بشرائهما … كذلك إن كنت تهتم بالتصميم، هناك الكثير من الصور والتصاميم المختلفة.

ضع كل شيء قديم في مجلد، ابدأ من جديد

إليك ما يحدث للكثيرين وأنا منهم، نجمع مصادر في حواسيبنا، قد تكون صوراً، روابط، مقاطع فيديو، ملفات PDF أو غيرها، نجمع كل هذا على أمل أن نقرأها، نسمعها، نشاهدها، نتعلم منها، نتسلى بها .. إلخ، لكن ما يحدث في الغالب أننا نجمع أكثر مما نستهلك فتزداد الأشياء علينا وتزداد حيرتنا، من أين نبدأ؟ هل هذا الرابط مهم أم هذا؟ هذا درس مفيد لكن هذا درس أكثر فائدة لكن هناك درس آخر أحتاجه الآن، ويبقى الفرد منا يدور في دائرة لا تنتهي.

توقف عن الدوران:

  1. انسخ كل ما جمعته وضعه في مجلد جديد سمه ما شئت وضع تاريخ إنشاءه في الاسم، مثال: old-20171008
  2. ابدأ بجمع المصادر كأن المصادر القديمة غير موجودة.
  3. تجنب تكرار نفس الخطأ، لا تجمع أكثر مما يمكنك استهلاكه اليوم، أي شيء لا تستطيع استهلاكه اليوم احذفه.
  4. بعد شهر عد للمجلد القديم، احذفه … أنت في الغالب لا تحتاجه ولا تعرف معظم ما فيه.

كن على يقين أن المصادر لن تنتهي، جمعها لا يفيدك بأي شكل والشبكة متخمة بالمصادر وتتجدد المصادر وأنواعها، لذلك لا بأس إن فاتك شيء منها، بل سيفوتك أكثرها.

روابط: علي في اليونان

silly-fishالأخ علي سافر إلى اليونان وكتب عن رحلته: الجزء الأولالجزء الثانيالجزء الثالث، تابع مدونته للمزيد عن هذه الرحلة وكذلك زر معرض الصور للرحلة.

الأخ أبو إياس يكتب عن تجربته في استخدام نظام أوبونتو والبرامج الحرة.

الأخ طريف كتب عن البرامج الحرة وإدارة القيود الرقمية.

تاريخ سلاشدوت، مؤسس موقع سلاشدوت يتحدث عن تأسيسه، الموقع معروف لأي شخص يهوى التقنية لكنه اليوم موقع مختلف عما كان في الماضي، نادراً ما أزوره، لكنه يحوي أرشيفاً مهماً لماضي الشبكة.

صنع مثقاب من محرك كهربائي صغير، لماذا لم أفكر بهذا؟ الفكرة تبدو بسيطة.

نظرة من خلال كاميرا فريدة من نوعها، كاميرة Hasselblad XPan أو فوجي تي أكس 1 كلاهما صنعا لالتقاط صور عريضة، أتمنى لو أن مصنعي الكاميرات الرقمية يصنعون منتجاً مماثلاً.

قبل التلفاز، كيف كانت تصمم غرف المعيشة؟ الأثاث في الماضي كان يصمم لحياة اجتماعية مختلفة، الآن هناك من يصمم قطع أثاث لكي تعزل الناس عن بعضهم البعض.

سبع نصائح لمن يحب التصوير والمشي، هناك شيء يسمى photo walk، غالباً نشاط جماعي لأناس يمشون في طريق محدد مسبقاً ويصورون، وهناك من يمارس نفس النشاط لكن كفرد.

أطلس السوفييت، الاتحاد السوفيتي يرسم الخرائط بشكل مختلف قليلا، لاحظ الفروق ولاحظ المعلومات التي توفرها كل خريطة.

متحف المعالجات، موقع متخصص في المعالجات وقطع إلكترونية أخرى.

DING، مجلة مجانية من موزيلا

كيف تختار مكونات الإلكترونيات

كن متطرفاً، نصيحة عن تغيير العادات، أحياناً التطرف ينجح أو ضروري.

دراسة للتصميم الحضري لطوكيو، هناك مختصر للدراسة في أول الصفحة، نحتاج في مدننا العربية (خصوصاً في الخليج) إلى تغيير المدن لتصبح مناسبة أكثر للناس وللمشي وللحياة الاجتماعية وهذا يعني إبعاد السيارات وتقليل دورها، عذر الجو الحار يجب أن يتوقف، المدينة وتصميمها لها أثر كبير على صحة الناس النفسية والجسدية.

أنت تأخذ وقت راحتك بأسلوب خطأ، أوافق بعض النقاط.

عودة وحاسوب جديد ولماذا فايرفوكس يغضبني؟!

greenland-gyrfalconأكتب هذه الكلمات من حاسوبي الجديد، مكتبي ويأخذ مساحة نصف المكتب تقريباً لكن على الأقل يعطيني شيئاً من السلام، في هذا الموضوع أكتب عن تجربة الانتقال.

تحذير: الموضوع طويل، أحضر كوب شاي قبل ذلك!

(1)
في الماضي كان عقلي يخبرني أن علي شراء الخيار الآخر، إن اشتريت حاسوباً محمولاً أجدني أفكر بسلبياته وكيف أن المكتبي يتجاوزها، إن اشتريت حاسوباً مكتبياً أفكر أيضاً بسلبياته وكيف أن المحمول يتجاوزها، أود لو أن هناك باباً في رأسي يتيح لي الوصول إلى عقلي؛ لأخرجته وصرخت فيه “ماذا تريد مني!” لأن الأحمق لا يتركني في حالي أستمتع بما لدي.

حاسوب واحد فقط استطاع أن يشعرني بأنه حاسوب كامل، في رأيي آيماك حاسوب مكتبي لكن أسلاكه لا تزيد عن واحد أو اثنين، لكن للأسف نظام ماك غير مناسب لي، لم أعتد على استخدامه حتى بعد عامين من الاستخدام اليومي، مشكلة الحاسوب المكتبي التقليدي أن أسلاكه كثيرة وبدون مكتب مخصص للحواسيب وبدون أدوات لترتيب الأسلاك يصبح المكتب مكاناً للفوضى البصرية التي لا أطيقها، العجيب هنا أنني بعد أن ركبت حاسوبي الحالي لم أفكر بالأسلاك وعددها وبسلبيات الحاسوب المكتبي، لأول مرة عقلي لا يرغب في الانتقال إلى حاسوب آخر.

على أي حال، يبدو أنني سأبقى مع الحاسوب المكتبي، وبدلاً من شراء واحد جديد سأكتفي بترقية الذي لدي بقدر المستطاع، وهذا يشمل الشاشة ومعظم القطع التي فيه.

(2)
تعلمت درساً بسيطاً أثناء الانتقال: لا تضع نفسك في موقف يضطرك للانتقال إلى حاسوب جديد بأسرع وقت.

عندما بدأ حاسوبي المحمول بالشكوى خفت أن يتعطل فجأة وأكون بلا حاسوب لذلك سارعت في شراء البديل، لو انتظرت لكان البديل حاسوباً أفضل من ناحية المواصفات والشاشة، وسيكون لدي وقت لنقل البيانات والتأكد بأن كل شيء مخزن في الحاسوب الجديد وبعدها يمكنني التخلص من الحاسوب القديم.

بسبب استعجالي ضاع ملف كلمات سرية وآخر نسخة لدي عمرها أكثر من عام، حقيقة ظننت أنني لن أستطيع الوصول إلى كل الخدمات التي أعتمد عليها لأن ملفاتي مخزنة في خدمة “سحابية” سوفت الانتقال منها لجهاز محلي ولسنوات، لكن استطعت استرجاع بريدي ومن خلاله الوصول لخدمة النسخ الاحتياطي ومن خلالها أعدت كل البيانات وبدأت بتحديث ملف كلمات السر وأعدته لما كان عليه.

يفترض ألا أمر بموقف مماثل في المستقبل، لذلك بدلاً من انتظار كارثة لكي أشتري بديلاً سأعمل على ترقية هذا الحاسوب وصيانته كلما استطعت، مثلاً الشاشة الحالية لا ترضيني، مقبولة لكن أود أن أشتري شاشة أفضل، كذلك أود شراء جهاز للنسخ الاحتياطي وأتخلص من الاعتماد على الخدمة السحابية، وأظن أن علي شراء فأرة فالتي لدي ستتعطل في أي وقت بعد استخدام مكثف لأكثر من عام ونصف الآن.

لأختصر:

  • أبحث عن شاشة أفضل وأعلى دقة وسأتحدث عن ذلك بالتفصيل في هذا الموضوع.
  • شراء فأرة احتياطية وربما تكون جهاز كرة تتبع.
  • شراء جهاز نسخ احتياطي.
  • أفكر بحاسوب لوحي للعمل في حال تعطل حاسوبي الحالي وعلي إنجاز عملي لكن هذا شيء غير ضروري حالياً.

(3)
الشاشة التي اشتريتها تأتي بقياس 21 إنش وبدقة 1080 × 1920 بكسل، نفس دقة شاشة حاسوبي المحمول، وهي من شركة أل جي، الشاشة جيدة ولا بأس بها، لكنها كانت تنظرني بمفاجأة غير سارة، عندما فتحت الصندوق وجدت فيها سلكاً من نوع VGA، في أي عام نحن؟! أي سخافة هذه ألا تأتي الشاشة مع سلك ثاني من نوع DVI-D أو حتى HDMI، اشتريت سلك HDMI ولم يعمل وأعدته للمتجر واشتريت واحداً آخر وهذا يعمل.

محلات بيع الإلكترونيات يفترض بها أن تعرف ماذا في الصناديق وتوفر للزبون معلومة أن عليه شراء سلك مناسب، ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك لي، مرة اشتريت شاشة وأتت دون سلك كهرباء! البائع أخبرني لاحقاً بأن جميع الناس يعرفون ذلك ومن الواضح أنه على خطأ، أنا لا أعرف ذلك! هل يظن أنني أود تضييع وقتي في العودة إلى المحل مرة بعد مرة لشراء ما ينقصني!

الشاشات هي استثمار مهم وأكرر هنا أنك إن كنت مهتماً حقاً في استخدام الحاسوب كأداة للعمل أو حتى الترفيه فاستثمر في أفضل شاشة يمكنك شرائها، بالنسبة لي قياس الشاشة مهم، وأعني هنا ارتفاع الشاشة مقابل عرضها، أو ما يسمى بالإنجليزية Aspect ratio، شاشات الماضي كانت بمقياس 4:3 وهذا يعني مستطيل لكنه أقرب لأن يكون مربعاً، دعني أسميه مستطيل متوازن، ثم ظهرت شاشات عريضة وهذه بمقياس 16:9 وهي الشاشات المألوفة اليوم.

لكن هذه الشاشات مناسبة للفيديو والألعاب أكثر من أي شيء آخر، لذلك هناك شاشات بمقياس 16:10 وهي نفس 16:9 لكنها تضيف 120 بكسل للارتفاع وهذا أمر حسن، ومؤخراً غوغل ومايكروسوفت صنعوا حواسيب محمولة (ومكتبي في حالة مايكروسوفت) بشاشات مقياسها 3:2 وهذه شاشات مثالية في قياسها.

على أي حال، شاشتي المقبل ستكون بمقياس 16:10 وقد أضيف لها شاشة بمقياس 4:3 على شرط أن تكون قابلة للتدوير، هذه الشاشة من EIZO تعجبني، أو ربما شاشاتين بمقياس 16:10.

(4)
لوحة المفاتيح استثمار آخر وهذه المرة اشتريت واحدة قبل أشهر وأخيراً وجدت فرصة لاستخدامها، اللوحة من شركة WASD Keyboards وهي لوحة مفاتيح ميكانيكية، والشركة توفر إمكانية تغيير ألوان المفاتيح وقد اخترت ألواناً مملة، المفاتيح أغلبها بلون البيج وحولها مفاتيح رمادية وسوداء.

wasdkeyboard2
ألوان المفاتيح التي اخترتها

الشركة المصنعة للوحات المفاتيح تعاملهم راق حقاً، أرسلوا لي واحداً ولسبب ما ضاع في شركة الشحن، فأرسلوا لي واحداً آخر بدون أي تكلفة إضافية ووصلني خلال أيام، جودة الصنع تبدو واضحة والجهاز نفسه ثقيل، الشيء الذي ندمت عليه هو عدم شراء لوحة مفاتيح كاملة وعدم جرئتي على اختيار ألوان براقة مبهجة بدلاً من الألوان المملة، شاهد صوراً لهذه اللوحات وستفهم كم الخيارات المتوفرة.

ميزة لوحة المفاتيح الميكانيكية أن أي مفتاح يمكن استبداله في حال تعطله، كذلك المفاتيح نفسها يمكن تغيير أشكالها وألوانها ولست بحاجة لتغيير كامل المفتاح بل فقط الوجه، وهناك من يطبع هذه الوجوه بطابعات ثلاثية الأبعاد.

عندما بدأت أستخدم لوحة المفاتيح ظننت أنني سأعاني من انتقالها بعد اعتيادي على استخدام لوحة مفاتيح حاسوب محمول، لكن حقيقة أجد الكتابة على هذه اللوحة ممتعاً وسلساً، فقط عمق المفاتيح يحتاج وقتاً لكي أعتاد عليه.

أود أن أكتب موضوعاً عن هذا النوع من لوحات المفاتيح، قد أفعل ذلك لاحقاً.

(5)
فايرفوكس يغضبني! علاقتي به تعود إلى بداياته عندما كان معظم الناس يستخدمون إنترنت إكسبلورر، وكنت سعيداً به في ذلك الوقت وكان يتحسن ويتطور إلى أن وصل إلى مرحلة لم أعد أرغب في مزيد من الخصائص أو التغييرات، الواجهة مثالية في ذلك الوقت، للأسف هذا غير ممكن في عالم البرامج، المبرمجون والمصممون لا يمكنهم إلا تغيير كل شيء لأنهم يشعرون بأن عليهم فعل ذلك لأسباب مختلفة.

موزيلا أضافت خصائص لا أرغب بها، حذفت خصائص كنت أستخدمها، أخفت خصائص بعيداً في لوحة تحكم خاصة لا تستطيع الوصول لها إلا من خلال صفحة about:config، يمكن تشبيه الأمر بأن تستيقظ لتجد مكتبك وقد تغير مكانه وتغيرت أماكن الأشياء عليه وبعضها اختفى في درج خلفي بعيد وبعضها اختفى كلياً.

تثبيت فايرفوكس هو أول ما أفعله في حاسوب جديد، وعندما فعلت ذلك ظهرت نسخة جديدة منه، أود لو أن هناك فصل بين الواجهة والمحرك، تحديث المحرك وسد الثغرات وتصحيح الأخطاء كلها أمور مهمة، تغيير الواجهة بإضافة أو حذف الخصائص منها أو بتحريك أجزائها … هذا يسبب لي كثيراً من الغضب والسخط والرغبة في تدمير العالم! إن أصبحت عدواً للبشرية في يوم ما يمكنك أن تلوم فايرفوكس!

المتصفحات الأخرى ليست خياراً، المتصفح يجب أن يكون حراً وغير مطور من قبل شركة، لذلك خياري الوحيد حالياً هو فايرفوكس، لكن عند الانتقال إلى لينكس (وهذا سيحدث في المستقبل القريب إن شاء الله) قد أجد خيارات أخرى.

فايرفوكس غير واجهته لتصبح مماثلة لكروم وهذه نقطة لن أنساها لمطوري فايرفوكس، هذه سلبية في رأيي إذ كان عليهم إبقاء الواجهة مختلفة عن كروم بقدر الإمكان، كذلك محاولتهم تبسيط الواجهة لتكون مناسبة لأكثر الناس يعني التعامل مع أشخاص مثلي (لديهم معرفة باستخدام الحاسوب) بطريقة لا تناسبنا، لسنا مبتدئين ولا نحتاج توجيهات وتوضيحات كبقية الناس، أعطني ما أريد دون أن تعاملني كأنني مبتدئ أتعامل مع المتصفح لأول مرة في حياتي!

هناك دائماً تضارب بين الرغبة في تقديم خصائص متقدمة للمحترفين والرغبة في التوجه لسوق أكبر يضم كل الناس، للأسف التوجه الثاني يتغلب على الأول في حالات كثيرة.

روابط: الفترة الانتقالية

حاسوبي عاد للشكوى مرة أخرى، من الواضح أن المروحة بحاجة لاستبدال، لذلك سأستبدل الحاسوب بأكمله، عودة إلى الحاسوب المكتبي، الانتقال سيأخذ بعض الوقت لذلك لن أكتب أي موضوع بعد هذا حتى يصل حاسوبي الجديد وأبدأ العمل عليه.

كيف تغير ولم يتغير الحاسوب؟ نعم لدينا حواسيب أفضل من الماضي وأكثر سرعة وأرخص سعراً لكن هل الأنظمة والبرامج تغيرت؟ هل هي أفضل؟

تاريخ اللياقة البدنية، لم كان الناس يمارسون الرياضة في الماضي؟

فولسفاجن تعرض نموذجاً لسيارة فان، هذه السيارة في الماضي كانت مشهورة ثم توقفت الشركة عن صنعها والآن يبدو أنها تريد العودة له، لكنها ليست المرة الأولى التي تعرض فيها الشركة نموذجاً تجريبياً لمثل هذه الفكرة، فهل ستنتجه حقاً هذه المرة؟ أتمنى ذلك.

شخص صمم وصنع لعبة جميلة، لدي رغبة في تصميم لعبة من نوع Board Game، كيف نترجمها إلى العربية؟ على أي حال، أود تصميم لعبة من هذا النوع، وبالمناسبة؛ هناك كما يبدو طلب عالمي يزداد لمثل هذه الألعاب، الناس كما يبدو يريدون شيئاً غير رقمي.

مبرمج صنع 15 محول برمجي، أو مترجم (compiler)، أحد أصعب البرامج التي يمكن برمجتها وعنصر مهم لأي لغة برمجة.

المصممون يعيدون إحياء نظام إنتاجية قديم، العنوان هنا قد يبالغ لأن هذا النظام كما أعرف لم يمت.

بالم كانت هنا قبل الجميع

3694298519_8ab1151777_m
شاحن لاسلكي من بالم، 2009

دعني أبدأ بالحديث عن الشاحن اللاسلكي، بالم قدمت ذلك في 2009 لجهاز بالم بري والذي ما يزال في رأيي يملك أفضل واجهة استخدام من بين كل أنظمة الهواتف الذكية، للأسف بالم كانت شركة تحتضر ولم ينقذها هذا الجهاز.

بالم يفترض بها أن تكون هي من طور أول هاتف ذكي يشبه آيفون، الهواتف الذكية لم تبدأ مع آيفون وبالم كان لديها هواتف تريو الذكية، نوكيا كان لديها كذلك هواتف ذكية، لكن آيفون قسم عالم الهواتف إلى ما قبله وما بعده، وما قبل آيفون كانت بالم لاعباً مهماً فيه.

بالم كان لديها كل ما تحتاجه لصنع آيفون، نظام تشغيل يعمل على أجهزة نقالة صغيرة وله واجهة استخدام مألوفة وسهلة الاستخدام وله المئات من البرامج، كذلك خبرة تعود لأكثر من عقدين في مجال الأجهزة الكفية، وفي فترة بالم كانت هي الأجهزة الكفية، لم يكن ينافسها أحد وحاولت مايكروسوفت منافستها بأجهزة مماثلة لكن في النهاية كلاهما لم يتوقعا ظهور آيفون الذي غير السوق.

ما الذي حدث؟ هذه قصة شركة بالم والناس الذين صنعوا أجهزة كانت هي مستقبل الحوسبة النقالة في الماضي، لكن المستقبل كان له رأي آخر، في سلسلة مواضيع قادمة سأتحدث عن قصة صعود شركة بالم إلى القمة ثم سقوطها وبيعها بالتجزئة لشركات متفرقة.

هذا الموضوع مجرد مقدمة قصيرة جداً، والقصة تبدأ في الموضوع التالي في السلسلة.

Save

الروتين اليومي، سطح المكتب ومواضيع أخرى

butterfly-took-wingموضوع منوع آخر، أحياناً لدي ما أقوله لكن ليس الكثير منه حول أي موضوع، بدلاً من كتابة خمس مواضيع أجمعها هنا.

(1)
منذ فترة وأنا أعمل على تغيير أمور كثيرة في حياتي الشخصية وببطء، لأنني لا أستطيع فعل ذلك بسرعة وقد جربت ذلك سابقاً مرات عديدة ودائماً أعود للمربع الأول أو حتى ما قبله، لذلك التغيير التدريجي أكثر رسوخاً وهذا جربته من قبل، والتركيز على شيء أو شيئين على الأكثر أمر مهم كذلك، جربت سابقاً أن أغير أشياء كثيرة في نفس الوقت ولم تنجح أي محاولة، ببساطة النفس غير مستعدة لتغيير جذري في الروتين اليومي، بعد ثلاث أيام أشعر بالتعب وأعود لما كنت عليه.

مؤخراً بدأت أمارس أمور بسيطة، مثل إغلاق الحاسوب عند سماع أذان العشاء وعدم العودة له إلا عند شروق الشمس، أي أنني أبدأ اليوم بدون أن أنظر في الحاسوب كما كنت أفعل في الماضي، كنت أشغل الحاسوب كأول شيء أفعله بعد الاستيقاظ مباشرة وهذا أمر سلبي، الحاسوب بإمكانه الانتظار.

قبل وبعد النوم أجد وقتاً للقراءة وعجيب حقاً كم يمكن أن أقرأ في هذا الوقت القصير نسبياً، نعم هو وقت قصير مقارنة بما كنت أقضيه في الماضي حيث كنت ألتهم الكتب بسهولة، لكنه أفضل من السنوات القليلة الماضية التي كنت أجد فيها صعوبة كبيرة في إنجاز كتاب واحد في الشهر.

كذلك أنام مبكراً وأستيقظ مبكراً لأن النوم أساس للتغيير، قلتها من قبل إن كان هناك شيء تحتاج لتغييره في حياتك فابدأ بالنوم ويبدو أنني وصلت لمرحلة الاعتياد على النوم مبكراً وهذا يساعدني على التغيير أكثر، بدون نوم صحيح كافي أكون متعباً وأقل رغبة في أن أمارس التغيير.

على أي حال، سعيد بأنني بدأت في تكوين روتين يومي، والروتين هنا أعني به قالب مرن لليوم، يحدد بعض الأشياء كأساسيات ويترك باقي اليوم مرناً، بعد فترة علي أن أحاول تغيير عادة أخرى أو بالأحرى اكتساب عادة أخرى.

(2)
الأخ طريف في حسابه على تويتر وضع رابطاً لمقال عن سطح المكتب، المقال يجيب عن سؤال حول مستقبل سطح المكتب، هل سيبقى معنا؟ وأجد نفسي أوافق المقال، سطح المكتب لن يموت لكن سوقه سيتقلص ليصبح جهازاً لصناع المحتوى ومحبي ألعاب الفيديو والمبرمجين، عامة الناس سيكتفون بالحواسيب اللوحية والهواتف الذكية وهذا يحدث حالياً إذ أرى البعض لا يستخدم حواسيب سطح المكتب أو المحمولة إلا نادراً، في حين أن الحواسيب اللوحية تذهب معهم إلى كل مكان والهواتف كذلك.

يفترض بنا تعريف سطح المكتب لأنه سيتيغير، من ناحية الأجهزة سطح المكتب اليوم يعني ذلك الصندوق الذي تضعه على مكتبك أو أسفل المكتب وله شاشة كبيرة ولوحة مفاتيح كاملة وفأرة، المواصفات هنا ليست مهمة لأنها تتغير بمرور السنين، من ناحية أخرى سطح المكتب يعني أيضاً أنظمة التشغيل المألوفة ماك ولينكس وويندوز، وهذه تعمل على حواسيب محمولة كذلك وويندوز يعمل على حواسيب لوحية.

شخصياً ما يهمني في سطح المكتب كجهاز هو إمكانية استخدام شاشة أو أكثر وكل شاشة ستكون بقياس 21 إنش أو أكبر، استخدام لوحة مفاتيح كاملة أو بحجم كبير مع استخدام جهاز تأشير منفصل سواء فأرة أو كرة التتبع، من ناحية النظام سطح المكتب يفترض أن يكون مرناً ويقدم حرية تثبيت ما أشاء من برامج دون الاعتماد على متجر كمصدر وحيد لها، كذلك تشغيل ما أشاء من البرامج دون وضع حدود لما يمكن وضعه في الجهاز، بمعنى آخر أن أملك حرية استخدامه بدون قيود.

ما تعريفك لسطح المكتب؟

(3)
منذ أشهر وأنا أود ترجمة قناة التقنية البدائية في يوتيوب، أردت ترجمة آخر فيديو للقناة ويبدو أن هناك من ترجمه، الترجمة هي للنصوص هنا، وهي نصوص بسيطة وقصيرة، المشكلة ستكون في البحث عن ترجمة لبعض المصطلحات، أشير إلى ذلك على أمل أن يتبرع البعض منكم في ترجمة هذه القناة، لست بحاجة لترجمة كامل الفيديو، ترجم ما تستطيع منه ولاحقاً يمكن لأي شخص آخر أن يكمل الترجمة، وشخصياً سأحاول المساهمة بترجمة بعض المقاطع.

هل من مساهم؟ أخبرني في تعليق.

(4)
فيديو قصير جداً في تويتر، تشغيل مايكرسوفت وورد في حاسوب بعمر 18 عاماً، هذه نسخة قديمة من وورد، قارن ذلك بنسخة حديثة منه على جهاز حديث، أكثر الناس لا يحتاجون للكثير من خصائص وورد وهو برنامج ازداد تعقيداً بمرور السنين، من مجرد برنامج لإنشاء الوثائق وطباعتها إلى برنامج يحوي لغة برمجة ويمكنه التعامل مع قواعد البيانات ولا شك لدي أن كل خاصية لها مستخدميها لكن لا أحد يستخدم كل الخصائص.

التعقيد في عالم الحاسوب اليوم جزء كبير منه سببه التصميم وأعني هنا تصميم طريقة عمل البرامج، بدلاً من توفير كل خاصية كأداة منفصلة يمكن جمعها مع أدوات أخرى لفعل ما يريد المستخدم؛ تحاول الشركات توفير خصائص كافية للمستخدم لكي لا يضطر للخروج من البرنامج والاعتماد على برامج أخرى، هكذا يزداد كل برنامج في حجمه وخصائصه ولن يتغير ذلك، الشركات التي تفعل ذلك منذ التسعينات لن تتغير اليوم.

(5)
البرمجة للتسلية والبرمجة الشخصية، نوعان من البرمجة أود أن أتعلم المزيد عنهما، لأنهما في رأيي وسيلة لتعليم علوم الحاسوب للناس دون أن نطلب منهم قضاء أربع سنوات في جامعة أو قضاء عاماً كاملاً في تعلم مساقات جامعية ذاتياً، كذلك هي وسيلة لدفع الناس للبرمجة لأنفسهم، كثير مما يكتب عن البرمجة هدفه أن يجعل الناس يعملون كمبرمجين، لكن ماذا عن الناس الذين لا يريدون العمل كمبرمجين لكن يريدون تعلم البرمجة كهواية؟

هناك محتويات في الشبكة تغطي هذا الجانب، لذلك أود قراءة المزيد وتعلم المزيد قبل أن أكتب المزيد عن هذا المجال.

روابط: نسخة أكثر من اللازم

dandys-perambulations-1هناك تناقض أمارسه بأن أدعو الناس إلى التبسيط ثم أضع كل هذه الروابط التي لن تبسط حياتهم بأي شكل، بل لا شك لدي أن هناك على الأقل شخص واحد سيحاول قراءة ومشاهدة كل رابط أضعه، لا بد من انتقاء روابط أقل وأعلى جودة لكن هذا صعب اليوم، مع كراهيتي للكثير مما يحدث في الشبكة وينشر فيها لا يمكن أن أنكر أن هناك كثير من المحتوى الجيد أيضاً.

صور ليلية جميلة للسماء والنجوم، منظر رأيته مرة واحدة وأتمنى لو أراه مرة أخرى.

تخفيض سقف المتطلبات، مقال قصير عن التبسيط، أحياناً نقيد أنفسنا بأشياء نراها ضرورية ولا ندرك أنها أصبحت قيوداً تعقد حياتنا.

مقال عن شركة الهند الشرقية، المؤسسة التي لها تاريخ طويل في الهند والخليج وكانت بداية الاستعمار البريطاني في المنطقة، هذا النمط من الشركات يتكرر اليوم بأشكال مختلفة.

أعجبني هذا البيت.

أبل تغضب المعلنين، وهذا يعني أنها فعلت شيئاً صحيحاً، أبل تحاول حماية مستخدمي أجهزتها من المعلنين وغيرهم ممن يحاولون جمع بيانات الناس.

أثاث من الكرتون، هذه المادة يمكن استخدامها بطرق عجيبة وتقدم نتائج جيدة، تحتاج فقط لمن يستغلها.

NumWorks، آلة حاسبة حديثة وبتصميم جميل، كثير من الآلات الحاسبة صممت قبل ما يزيد عن عشرين عاماً دون تغيير، بدأت بعض الشركات مؤخراً في إصدار آلات جديدة، لكن هذه تتميز بتصميم جميل، شاشة ملونة كبيرة، واجهة استخدام تعجبني، تدعم لغة بايثون، ويبدو أن النظام وتصميم الجهاز مفتوح المصدر (لست متأكداً لكن هذا ما فهمته).

نقد لحجم صفحات HTML اليوم، ازدياد تعقيد تطوير المواقع وأحجام صحفاتها، هذا سبب آخر يجعلني استاء مما يحدث في الشبكة، كمنصة للمحتويات يفترض بالمواقع أن تكون خفيفة الوزن لكن يبدو أن كثيراً منها لا يهتم بالسرعة.

فيديو: تاريخ الدراجات الهوائية الجبلية، من هواية لأفراد قلة إلى سوق كبير عالمي.

شركة تستغل المباني المهجورة وتحولها لمساكن رخيصة، بعض المدن تصبح غالية للكثير من الناس وتوفير مساكن رخيصة أمر مهم لأي مدينة، وإلا تتحول المدن إلى أماكن للأغنياء بينما الأقل حظاً يعيشون خارجها ويضطرون لاستخدام وسائل النقل لساعات كل أسبوع للتنقل من وإلى المدينة.

رجل صنع قارباً كهربائياً، مهما حاولت إبعاد نفسي عن القوارب، لا زال هناك جزء مني يتمنى لو أنني اشتريت قارباً صغيراً عندما كانت لدي فرصة لفعل ذلك في الماضي، في ذلك الوقت أن تملك قارباً وتذهب لجزيرة ما كان يعني كثيراً من الحرية وكثيراً من الابتعاد عن المدينة.

صندوق موسيقي لرجل يعاني من الخرف، ابنه صنع هذا الجهاز لأن الأب يجد صعوبة في التعامل مع الأجهزة الحديثة، هذا نوع من تصميم واجهة استخدام لتقديم وظيفة محددة، مثل هذا الجهاز لن يخرج من شركة تريد أن تبيع الملايين من الأجهزة، لذلك حركة التصنيع أو حركة اصنع بنفسك تزداد أهمية اليوم، هناك حاجات لن تلبيها أي شركة، عليك أن تصنع بنفسك شيئاً لسد هذه الحاجة.

الخوف من الورق كتقنية، عندما ظهرت تقنية جديدة توفر ورقاً رخيصاً للطباعة كتب البعض عن مخاوفهم من هذه التقنية.

متحف شريط الكاسيت الرقمي، تقنية الكاسيت ستعود مرة أخرى كما عادت تقنيات من قبلها، وربما .. فقط ربما سأعود لجمع الأشرطة لأن هذه التقنية كانت معي منذ الطفولة وحقيقة أفتقدها، لدي شريط واحد أحتفظ به وأود الاستماع له مرة أخرى، ولدي شريط ندمت أشد الندم على أعطاءه لشخص ما لتحويله إلى نسخة رقمية، لا هو حوله إلى ملفات رقمية ولا أعاده لي.

عناصر التصميم المسطح تجعل المستخدمين يترددون، أحياناً التصميم المسطح يجعل عناصر التصميم أقل تبايناً وهذا ما يجعلها كلها تبدو متشابهة ويصعب على الفرد أن يعرف ما الذي يمكن أن ينقر عليه، شخصياً عانيت من هذه التصاميم كثيراً حتى بدأت أكره التصميم المسطح.

رسام خريطة السفن الغارقة، في بروناي.

Save

روابط: العام الهجري الجديد

28115048695_43d0e0ccd9_qأعترف بأنني لا أتابع السنة الهجرية، لو سألتني في أي عام هجري نحن ففي الغالب لن أستطيع إجابتك، لكن ليس اليوم، رأيت ابن أخي يمشي في المنزل بملابس النوم وكدت أن أسأله “ماشي مدرسة اليوم؟” وهو السؤال الذي كنت أكرهه كثيراً عندما كنت في عمره، لم أسأل وعرفت بعد دقائق لم هو متغيب عن المدرسة، قال لي أحدهم “هابي نيو يير!” واحتجت لبعض الوقت لأفهم ما الذي يحدث، تبسمت وقلت “نعم، مبارك عليك العام الجديد” ثم ذهبت لأرى في أي عام هجري نحن، 1439 واليوم خميس إجازة العام الهجري.

محطة عمل من أتش بي، مواصفات هائلة وأسعار عالية، سعيد بأن هناك شركة تهتم بصنع محطات العمل (Workstation) وهي حواسيب مكتبية في الغالب مصممة لتقديم أعلى أداء ممكن للمحترفين في مجالات مختلفة.

موضوع ناقد لفايسبوك وبعنوان غير لائق، فايسبوك وغيره يستخدمون حيلاً في التصميم لحث المستخدمين على استخدام التطبيقات والمواقع أكثر، الوعي بمثل هذه الحيل أمر مهم لتجنب الوقوع في فخها.

عرض رسومات بيانية في النص وباستخدام خط خاص لذلك، حيلة جميلة وبسيطة.

درس عن أساسيات المستشعر الهوائي، الجهاز الذي يستقبل الموجات في التلفاز أو المذياع.

هل يمكن للفة الورق أن تعود؟ منتج يحاول جمع الأقلام والورق في حيز صغير، “اللفة” هنا أو حتى “لفيفة” كما قرأتها في بعض المواقع هي ترجمة كلمة scroll، أسلوب لطي الأوراق في الماضي وقد كانت بعض الكتب تكتب بهذا الأسلوب وما زال البعض يستخدم الفكرة لنشر بعض الكتب الفنية غالباً.

متحف ألماني لسيارات مازدا، مكان أود زيارته.

يمكنك أن تنجز شيئاً إن توقفت عن محاولة إنجاز كل شيء، هذه نصيحة يفترض أن أستمع لها، أدرك أنني قلت هذا الكلام مرات عديدة خلال العقد الماضي، لكن بلا فائدة.

إطار صور إلكتروني بتصميم جميل، يمكنك أن تصنع واحداً مماثلاً، الإلكترونيات اليوم في متناول اليد، لكن الغلاف نفسه هذا يحتاج لمهارة في صنعه، على أي حال، منتج أعجبني وإن كنت أراه غير ضروري.

بناء الانضباط الذاتي

فيديو: النجاح في المدرسة مقابل النجاح في الحياة

لماذا نبحث عن الكمال؟

كيف يحاول موقع booking خداع زواره؟ بعض المواقع لن تتوقف عن محاولة شد انتباه المستخدم وخداعه بأي أسلوب.

آيفون وآيفون وآيبود والدائرة تتكرر

14782670862_d8821d4ec7_qسأختصر الكلام هنا فقد كتبت آلاف المقالات ونشرت مئات مقاطع الفيديو حول الموضوع، أبل تطرح منتجات جديدة ويبدو أن العالم يحتفل مع أنني أعلم تماماً أن هذا تصوري لما يحدث فقط، لأنني أزور مواقع تقنية ولا يمكن أن تعبر واحداً منها دون أن ترى مقالات عن أبل، لذلك إن كنت مثلي تتابع مواقع تقنية مختلفة: أنت تعيش في فقاعة!

  • آيفون 10 (ليس أكس): رائع، السعر غالي حالياً لكن هذا تصور أبل للمستقبل، لذلك لا شك أن هذا التصميم وهذه التقنيات ستصبح أرخص خلال السنوات القليلة القادمة.
  • آيفون 8: تصميم متوقع، كاميرا أفضل وهذا ما يهمني حقاً، في جانب آخر أستغرب من كتاب مواقع التقنية يكتبون عن خيبة أملهم حول هذا المنتج! ما الذي كانوا يتوقعونه؟ لو طرحت أبل آيفون 10 فقط بسعره المرتفع سترتفع أصواتهم بالشكوى من السعر، هم وكل الناس!
  • أبل تي في: لا يهمني.
  • ساعة أبل: بدأت أهتم مؤخراً بالساعات الذكية مع توجهها أكثر نحو الاهتمام بالخصائص المتعلقة بالصحة، لكن هل ساعة أبل الجديدة أفضل خيار هنا؟ لا أدري.

متاجر أبل: في حدث أبل، تحدثت مديرة متاجر التجزئة عن متاجر أبل وقالت بأنهم لم يعودوا يسمونها متاجر بل ساحات عامة، وهذا هراء تسويقي بحت، نعم الكل مرحب به في هذه المتاجر لكنها أماكن مملوكة لشركة وليست ساحة عامة، أبل تحاول كما تحاول شركات من قبلها أن تصبح جزء من ثقافة الناس، في الماضي الشركات التقنية كانت تكتفي بكونها شركات تطور منتجات تقنية، حاسوب مكتبي أو محمول، جهاز كفي صغير، ليس هناك رسائل ثقافية، هذا منتج تقني بحت، في حين أن شركات مثل أبل وفايسبوك وغوغل ومايكروسوفت وأمازون يريدون أكثر من ذلك، يريدون أن يصبحوا جزء من الثقافة وجزء من حياة الناس اليومية.

متاجر أبل ليست ساحات عامة، أهم مميزة للساحة العامة أنها ليست مملوكة لفرد أو مؤسسة، بل هي ساحة عامة تملكها الحكومة وتعطي الحق لجميع الناس باستخدامها دون مخالفة القوانين، وفي بعض البلدان هذا يعني حق التظاهر وممارسة أنشطة ثقافية مختلفة دون إذن من أي جهة.

كاميرة آيفون: أبل مع كل جيل جديد تأكل حصة من سوق الكاميرات، التحسينات في حساس الكاميرا والعدسات وإضافة كاميرا أخرى والتحسينات في جانب البرامج لالتقاط صور أفضل، كل هذا يجعل آيفون أحد أفضل الكاميرات لمعظم الناس، أنا معجب جداً بما تفعله أبل في هذا المجال، مصنعي الكاميرات عليهم فعل شيء لأن الهواتف أكلت سوق الكاميرات الصغيرة والرخيصة وتتجه نحو سوق كاميرات أفضل، لا أقول هنا بأن الكاميرات سينتهي دورها، هذا لن يحدث، ستبقى الحاجة لكاميرات احترافية.

آيبود تش: هذا منتج لم تتحدث عنه أبل وهذا يضايقني، منتجات آيبود أوقفت ولم تعد أبل تصنع شيئاً منها إلا واحداً، وهذا هو الجيل السادس من المنتج، شاشة أربع إنش وتصميم يبدو كآيفون من جيل سابق وقد طرح في عام 2015، الكاميرا لا بأس بها والجهاز نفسه لا بأس به كجهاز يقدم كثير من خصائص آيفون إلا الاتصال الهاتفي.

أدرك أن هذا المنتج الآن سوقه صغيرة وهذا بالضبط ما يجعلني معجب به، وهذا أيضاً ما يجعله منتج يقترب من خط النهاية، هذا المنتج هو أقرب شيء من منتجات أبل إلى أجهزة بالم، أو الأجهزة الكفية PDA، يمكن استخدامه كمنظم للمواعيد والأعمال ويمكن استخدامه للترفيه كذلك، ليس كل الناس بحاجة لهاتف ذكي، البعض يحتاج إلى جهاز “ذكي” دون أن يكون هاتفاً.

يمكن لأبل أن تبقي هذا المنتج حياً بزيادة حجم شاشته، استخدام معالج أحدث أو ربما أحدث معالج لديها، استخدام كاميرة آيفون، إبقاء الحجم الصغير بقدر الإمكان، لا شك أن هناك سوقاً لهذا المنتج ولن يكون مثل سوق آيفون، أتمنى ألا تقتل أبل هذا الجهاز.

معالج آيفون الجديد: لعلها المرة الأولى منذ سنوات يتمكن خبر عن معالج حاسوب في إثارة حماسي، اختبار لأداء معالج آيفون الجديد يبين أن قوته توازي قوة معالجات حواسيب أبل ماك بوك الحالية، هناك مساحة للشك بنتائج هذا الاختبار، لكن سنرى قريباً اختبارات أخرى لتثبت أو تنفي نتائج هذا الاختبار.

إليك ما هو مثير حقاً في الموضوع، إن كان معالج أبل الجديد يقدم هذا الأداء العالي حقاً فما الذي يمنعها من استخدامه في حواسيبها المحمولة والمكتبية؟ لاحظ أن آيفون لا يستخدم مروحة لتبريد المعالج وهذا يعني في الحواسيب المحمولة أن تكون أهدأ وبدون مراوح وفي الحواسيب المكتبية ستكون الحاجة لمروحة عند الحاجة فقط وقد لا تكون هناك حاجة، وتخيل أيضاً حواسيب أبل تستخدم أربعة أو حتى عشرة من هذه المعالجات في جهاز واحد، ربما هذا ما تخطط له أبل للمستقبل القريب.

هذا لك ما لدي حول أبل، أما الدائرة فهي نمط أراه يتكرر منذ عرفت عالم التقنية، ببساطة كثير من منتجات أبل الحالية أو حتى التي ظهرت قبل عامين ما زالت تعمل بكفاءة، إن كنت تملك واحد منها ففكر جدياً بعدم شراء جديد أبل، انتظر، وفر مالك، انتظر حتى يتعطل الجهاز أو يصبح بطيئاً حقاً، بعدها فكر بشراء الجديد، أكسر دائرة الاستهلاك الدائم.

روابط: في الخوف التوتر

raised-tubeفي موضوعي السابق عن الخوف، وعدت في تعليق أن أجمع بعض الروابط عن الموضوع، لعل قارئاً يجد فيها فائدة، وإن كان لديك روابط حول الموضوع فشارك بها.

الخوف مختلف عن التوتر، الخوف له سبب منطقي أو غير منطقي وله سياق محدد، فالذي يخاف من المرتفعات لا يخاف منها طوال الوقت بل فقط عندما يضطر لمواجهة موقف يتطلب منه أن يكون في مكان مرتفع، بينما القلق أو التوتر هو خوف من شيء قد يحدث أو لن يحدث أبداً، خوف من شيء في المستقبل، كذلك هو خوف من المجهول.

جزء من علاج القلق أن تحاول العيش في الحاضر، في هذه اللحظة التي أنت فيها، الماضي ذهب ولا تستطيع فعل شيء بخصوصه، المستقبل لم يأتي بعد، هذه اللحظة هي كل ما تملك، ما الذي تستطيع فعله الآن؟ إن كان بإمكانك فعل شيء لعلاج قلقك ففعل وإن لم يكن لديك شيء تفعله فابحث عن شيء آخر لتركز عليه.

بالطبع هذا تبسيط للموضوع، يفترض أن تقرأ أكثر حوله، بحثت عن مقاطع فيديو ومقالات وهذا ما وجدت.

فيديو:

مقالات:

علي أن أذكر بأن البحث عن مصادر عربية جيدة صعب، لا يعني هذا عدم وجودها لكن صعوبة إيجادها بالنسبة لي، كذلك البحث عن مصادر جيدة بشكل عام أمر صعب، هناك مواقع تقدم نصائح جيدة لكن تخلطها مع الكثير من الإعلانات والمحتوى الإعلاني وهناك الكثير من المحتوى السطحي، نصائح عامة يمكن لأي شخص أن يكتبها وتتكرر، لذلك هذا رجاء: إن كان لديك مصادر جيدة شارك بها، كذلك أي نصيحة.

تعطل الحاسوب وهذا ما حدث

elephant-portraitحاسوبي المحمول أكمل عاماً ونصف تقريباً لكنه خلال هذه المدة لم يجد راحة فهو يعمل طوال الوقت تقريباً، ومنذ أن كان جديداً بدأت مروحته في إصدار صوت يبين أن هناك احتكاك بين المروحة وشيء آخر، لم أعر ذلك اهتماماً وبقيت أستخدم الحاسوب وبقي الحاسوب يعمل بلا مشكلة، إلى أن حدث بالأمس أن بدأت المروحة في إصدار صوت عالي فأغلقت الحاسوب مباشرة، لا بد من تنظيفه من الغبار ومحاولة إصلاح المروحة.

فصلت سلك الكهرباء والبطارية وبدأت بفك البراغي ووصلت إلى واحد لم أستطع تحريكه مهما فعلت، ولا أود أن أحدث أي ضرر بالحاسوب لأنه جهازي الوحيد، لذلك تركته شبه مستسلم لمصيره، علي البحث عن حاسوب جديد في أقرب فرصة وعلي البحث عن محل لصيانة هذا الحاسوب لكي أعده لأعطيه لأي شخص، حاسوبي المقبل سيكون جهاز سطح مكتب لأن مثل هذه المشاكل لا تحدث فيه، المروحة فيها مشكلة؟ يمكن استبدالها بسهولة، أي قطعة تتعطل؟ يمكن استبدالها بسهولة.

قضيت يوماً بلا حاسوب وجزء مني سعيد بذلك، أنجزت قراءة كتاب وبدأت أقرأ كتاب ثاني، فجأة لم تعد لدي شهية لتناول الطعام إلا للحاجة فقط، ليس لدي رغبة في شرب الشاي وأنا المدمن عليه وأكاد أعلن يأسي من التغلب على هذا الإدمان، لم أفكر بأي شيء متعلق بالتقنية أو واجهات الاستخدام في حين أن هذه المواضيع تشغلني طوال الوقت وأعني حقاً طوال الوقت.

من الواضح أن لدي علاقة غير صحية بالحاسوب فأنا أدمن على استخدامه طوال الوقت وهذا يؤدي إلى أن أنسى أموراً أخرى أكثر أهمية، ومن ناحية أخرى كذلك من الواضح أن الاعتماد على الحاسوب لم يعد رفاهية الآن، لدي عمل علي إنجازه ولا بد من وجود حاسوب لذلك فكرت بأمرين.

الأول هو تخصيص يوم في الأسبوع لا أستخدم فيه الحاسوب بأي شكل، وسيكون هذا يوم الجمعة وبإذن الله البداية من الأسبوع المقبل وسأرى ما الذي يحدث خلال التجربة، هذا شيء نصحت به الآخرين ولم أفعله بأي شكل لذلك لا بد أن أتبع ما أنصح به الآخرين، النصائح للآخرين سهلة لكن المرء يناقض نفسه عندما لا يطبق هو ما ينصح به الآخرين.

الثاني هو البحث عن طريقة أضمن فيها إمكانية أن أعمل حتى لو تعطل الحاسوب الرئيسي، حاسوب سطح مكتب سيكون أكثر موثوقية بلا شك، لكن علي أيضاً أن أوفر خياراً ثانياً يتيح لي على الأقل أن أنجز الأشياء الأساسية التي أحتاجها وهي في الغالب المتصفح وأي تطبيق للكتابة، لذلك حاسوب لوحي مثل آيباد قد يكون خياراً احتياطياً مناسباً.

هذا يشمل أيضاً الانتقال من خدمة نسخة احتياطية “سحابية” إلى جهاز نسخ احتياطي محلي في غرفتي، شيء أردت فعله قبل ما يقرب من ثلاث أو أربع سنوات وإلى الآن لم أنجزه لكسلي وخوفي أن الحل الذي أجده لن يكون موثوقاً، أنا متأكد أن هناك حلول موثوقة تعتمد على تقنية استخدام أكثر من قرص صلب وبالتالي إن تعطل أحدها يمكن استبداله بسهولة، وسيكون لدي مساحة كبيرة أخزن فيها ما أشاء لأنني لا أخزن سوى ملفات صغيرة في خدمة النسخ الاحتياطي، الاتصال بالشبكة لن يكون ضرورياً عند وجود جهاز نسخ احتياطي.

كل هذا سيحتاج لبعض الوقت لإنجازه، المهم أولاً حاسوب سطح مكتب وبعدها جهاز نسخ احتياطي.

عدت لحاسوبي المحمول وأكتب هذه الكلمات منه، شغلته مرة أخرى لعل وعسى أن المروحة ستعود كما كانت وبالفعل الحاسوب يعمل كما أتذكره، لكن أنا متأكد أن المروحة ستتعطل في أي لحظة، لذلك إن انقطعت عن الشبكة فهذ سبب انقطاعي.

الحاسوب هو إدماني الرئيسي، ما هي عادة الإدمان التي تؤثر عليك سلبياً؟ إن لم تكن تدمن على شيء فهنيئاً لك.