روابط: علاج الحساسية

roselleسيكون هناك موضوع خاص للروابط حول موضوع القلق والخوف والتعامل معهما، أحتاج فقط لبعض الوقت لجمع روابط جيدة، إلى ذلك الحين أتمنى أن تجد فائدة في هذه الروابط.

تقنية فعالة للتكييف، في السنوات القليلة الماضية ظهرت تقنيات جديدة للتكييف هدفها تخفيض التكلفة إلى أقل حد ممكن، هل وصل شيء من هذه التقنيات إلى السوق؟ العالم بحاجة لها في أسرع وقت.

جهاز كرة التتبع جديد، مضت سبع سنوات منذ آخر منتج مماثل من نفس الشركة، كرة التتبع جهاز ثابت للتحكم بالمؤشر على الشاشة، بعض الناس يفضلونه على الفأرة التقليدية وبعضهم يفعل ذلك لأسباب صحية، شخصياً جربت جهاز كرة تتبع لفترة طويلة نسبياً وحقيقة وجدت راحة في استخدامها.

مقال عن موقع يؤرشف ألعاباً قديمة، هناك مواقع مختلفة لأرشفت ألعاب الفيديو القديمة، شركات تغلق أبوابها أو تتخلى عن منتجات قديمة ولا تدعمها أو تحدثها، هناك أناس يهتمون بهذه المنتجات ويؤشرفونها، بالطبع هذه مشكلة قانونية لكن بين الأرشفة وضياع هذه المنتجات أختار الأرشفة دائماً.

نظرة على صانع أقلام ياباني وأقلامه.

نظام زراعي حضري، أعجبني تصميمه.

يمكن علاج حساسية الفول، النصيحة القديمة كانت بعدم إطعام الأطفال أنواع الفول أدت إلى ازدياد الحساسية منه.

موقع للكتب التي يتحدث عنها الناس، هذا موقع يجمع عناوين الكتب التي يتحدث عنها الناس في ثلاث مواقع، أجده وسيلة جيدة للبحث عن كتب لم تسمع عنها من قبل.

التقنيات الحديثة هدفها حذف الناس، الكاتب يعني هنا إلغاء التفاعل بين الناس عند ممارسة أمور مثل التسوق والشراء أو حتى استخدام المواصلات، هو لا يقول أن هذا هو هدف مطوريها لكن التقنية نفسها تفعل ذلك لأن طبيعتها تقلل من أهمية التفاعل مع الناس.

فيديو: مراهق يصنع دراجة نارية مع أبيه، قصة رائعة حقاً.

تاريخ اللياقة البدنية، لأنني أهتم بالموضوع، أبحث عن أي مصادر عن تاريخ الرياضة كوسيلة للمحافظة على الصحة.

لأنني سئمت من الشبكة

book15قبل انتشار الويب وقبل انتشار الاتصال بالإنترنت لمعظم الناس، كان على مستخدم الحاسوب أن يعتمد على برامج يثبتها في حاسوبه، وهذا يشمل المراجع والموسوعات والقواميس على اختلافها، بالطبع لن يستخدم هذه البرامج إلا من يهتم بها، ومن يهتم بالبحث عن معلومة قد يكون في مكتبته مراجع مختلفة وقواميس يعتمد عليها كلما احتاج لتعلم شيء.

جاءت خدمات الويب ومن بعدها تطبيقات الهاتف وانتشر الاتصال بالشبكة وانخفضت تكاليفه وأصبح لا سلكياً من خلال الهواتف الذكية التي يحملها الناس معهم في كل مكان، إلا إن كنت مثلي! شخص يحب أن يبقى في المنزل ولا يخرج كثيراً وبالتالي لا حاجة لهاتف ذكي إلا نادراً، أعتمد على الحاسوب في كل شيء تقريباً لكن للبحث عن كلمة أو معلومة لا بد من البحث في الشبكة

عندما أرغب في البحث عن معلومة، عن كلمة ومعناها، عن شخص وتاريخه أو عن أي شيء آخر، عندما أقرأ كتاباً وأريد البحث عن شيء قرأته ولا أفهمه أو أعرفه، لا بد من اتصال بالشبكة، ليس لدي مراجع في مكتبتي وحاسوبي لا يحوي أي مراجع، مشكلة الويب أنها لا تكتفي بعرض المعلومة التي تريدها بل تقذف بكل شيء لشد انتباهك بعيداً عن أي شيء آخر تهتم به.

لذلك كنت أفكر بالمساحة الكبيرة في حواسيب اليوم، لا شك أن هناك كثير من الناس لا يستغلون هذه المساحة وتبقى فارغة، لم لا نستخدمها لتنزيل مراجع بمختلف أشكالها؟ أعترف أنني لا أعرف وضع مثل هذه البرامج اليوم، في الماضي كانت مجلات الحاسوب تغطي مثل هذه البرامج وبالتالي يمكن معرفة ما المتوفر منها في السوق، كذلك محلات الحاسوب كانت تبيعها كالكتب، يمكنك أن تطلع على الرفوف وتجد برامج الوسائط المتعددة والموسوعات والمراجع على اختلافها، حقيقة أفتقد كل هذه البرامج، كل واحد منها كان له ذوق مختلف.

مايكروسوفت مثلاً كان لها قسم يصنع برامج منزلية اسمه مايكروسوفت هوم (Microsoft Home) وحقيقة أتمنى لو أستطيع الآن شراء هذه البرامج بصناديقها أو الحصول عليها بأي طريقة، لا يكفيني أن أنزل هذه البرامج رقمياً لأن الصندوق نفسه جزء من تجربة استخدام البرنامج، على أي حال … يمكنك من كلماتي هذه أن تعرف أنني معجب جداً بهذه البرامج ولا أظن أن لها مثيل اليوم، لكن أكرر بأنني لا أعرف وضع مثل هذه البرامج اليوم.

من بين برامج مايكروسوفت هوم كان هناك برنامج للمراجع اسمه بوكشيلف (Microsoft Bookshelf) وهو مكتبة لمراجع مختلفة مثل:

  • قاموس.
  • قاموس مترادفات.
  • موسوعة.
  • أطلس.
  • دليل للويب.

مايكروسوفت توقفت عن إصدار هذا البرنامج وكذلك أي موسوعات وبرامج أخرى منذ سنوات عدة، ببساطة لا يمكن منافسة الشبكة، المراجع على الشبكة يمكن تحديثها باستمرار، أكثرها إن لم يكن كلها تعمل في برنامج واحد فقط وهو المتصفح ويمكن الوصول لها بسهولة فهي مجانية في الغالب.

أرى أن هناك فرصة لبرامج مماثلة اليوم لكن عليها أن تجمع بين ميزة التحديث الدائم وإمكانية الوصول للمعلومات بدون اتصال بالشبكة، لنقل أن هناك برنامج يوفر وسيلة لعرض المعلومات بطرق مختلفة، لكنه لا يحوي أي معلومات، المستخدم عليه تنزيل قواعد بيانات أو مراجع مختلفة ويمكن للبرنامج عرض كل مرجع بالطريقة المناسبة، وكلما ظهرت تحديثات جديدة للمراجع يمكن للبرنامج تنزيل التحديثات بسهولة، ويمكن لمواقع مختلفة أن توفر قواعد بيانات مختلفة وهكذا يمكن توفير كم كبير من المراجع ولمختلف التخصصات، موقع فلكي مثلاً يمكنه أن يوفر قاعدة بيانات فلكية للكواكب في مجموعتنا الشمسية مع صور ومقالات.

في الماضي مثل هذه الفكرة ستبدو سخيفة لي، لم يريد أي شخص أن يضع مراجع في حاسوبه في حين أنها متوفرة في الشبكة؟ لكن اليوم الشبكة ليست كما هي في الماضي، ما تبحث عنه وما تتصفحه أصبح مصدراً لبيانات تجمع عنك، وأنا لا أريد أن أعطي مثل هذه البيانات لأي جهة، لذلك أجد فكرة المراجع في الحاسوب اليوم ليست فقط منطقية بل ضرورية.

عد الأغنام والتصميم المسطح

Pascaline_-_top_view_and_mechanismلدي شغف بالآلات الحاسبة ولا أدري لماذا، فقط تعجبني الأجهزة والبرامج المصممة لكي تساعد الناس على حساب الأشياء، وإن بحثت في الموضوع ستجد تنوعاً كبيراً في الأجهزة والبرامج، وإن تعمقت في البحث ستجد تاريخاً يعود إلى ما قبل الحضارة، العد هو أساس الرياضيات، الناس في الماضي احتاجوا لعد محاصيل الزراعة أو عدد قطيع من الأغنام، هذه هي بداية الرياضيات، من هنا تطورت الحاجة لطرق لعد وقياس الأشياء وظهرت وسائل تساعد الناس على حساب الأشياء بدقة وسرعة.

اليوم سأتكلم فقط عن برامج الآلات الحاسبة، هذا موضوع صغير سريع حول واجهات هذه البرامج، يمكن تعلم الكثير حول واجهات الاستخدام بأن تأخذ نوعاً واحداً من البرامج وتقارنها وترى مميزات وسلبيات كل برنامج، كذلك يمكنك تصميم برنامج يناسب احتيجاتك، والتصميم هنا لا أعني به أن تصنع برنامجاً بل فقط تصممه على الورق، نموذج تصوري سريع لن يأخذ منك سوى دقائق، في هذا الموضوع سأتحدث عن بعض الآلات الحاسبة.

الآلة الحاسبة في الحاسوب أو الهاتف سيكون شكلها تقريباً مثل هذا التصميم:

calc-wireframe

يمكن ترتيب الأزرار بطرق مختلفة، لا يهم التصميم هنا المهم الوظائف الأساسية، أزرار ومساحة تعرض الأرقام، هذا هو التصميم الأكثر انتشاراً بين الآلات الحاسبة الرقمية في أنظمة التشغيل منذ بدايات واجهات الاستخدام الرسومية، وهذا مثال من آيفون:

ios_calculator

الآلة الحاسبة في الجانب الأيمن تعود لنسخة قديمة من آيفون، والآلة الحاسبة على الجانب الأيسر لنسخة أحدث وهذا واضح من حجمها الأكبر وكذلك من تصميمها المسطح، من ناحية التصميم أفضل الجديدة لأن الأزرار أكبر وتستغل المساحة أفضل من التصميم السابق، لكن من ناحية الألوان أفضل التصميم القديم لأنه يعطي المساحات ألواناً مختلفة بحسب وظائفها.

التصميم المسطح لا يجعل أي برنامج أفضل لمجرد أن تصميمه مسطح، بل يمكن للتصميم المسطح أن يكون أقل قابلية للاستخدام، في هذه الحالة التصميم المسطح وغير المسطح يعملان بنفس الطريقة وكلاهما يحاكيان آلة حاسبة من ناحية الشكل والوظائف، كلاهما لا يختلفان كثيراً عن هذه الآلة الحاسبة:

canon-xmark

عدم وجود اختلاف بين البرامج والأجهزة لا مشكلة فيه، معظم الناس احتياجاتهم بسيطة وستكفيهم آلة حاسبة في آيفون (أو أي هاتف ذكي) تحاكي آلة حاسبة في الواقع، من ناحية أخرى الحواسيب (بما في ذلك الهواتف الذكية) يمكنها أن تقدم المزيد، يمكنها أن تفعل ما لا يمكن فعله في الواقع، لذلك لا بد من وجود برامج آلة حاسبة تكسر النمط التقليدي للتصميم لتقدم خصائص أكثر أو تقدم تجربة استخدام مختلفة وقد فعلت ذلك بعض البرامج.

برنامج Calca اكتشفته اليوم فقط، وهذا بعد أن كتبت في دفاتري أن تصميم محرر نصي مع خصائص آلة حاسبة فكرة تستحق التنفيذ، تبين أن هناك من نفذها فعلاً قبل حتى أن أفكر فيها، كالكا هو محرر نصي يدعم مارك داون (Markdown) ويقدم خصائص آلة حاسبة متقدمة في نفس الوقت، هذه فكرة يفترض أنها مألوفة قبل عشرين عاماً وأكثر، كانون كات في منتصف الثمانينات كان يفعل ذلك.

في الحقيقة أود لو أن المحررات النصية تذهب لأبعد من ذلك وتضع خصائص كثيرة لتتحول لبرنامج واحد يفعل كل شيء، هذا ما يفعله إيماكس لكنه برنامج قديم وصممه مبرمجون لأنفسهم ولا بأس بذلك، أستطيع تصور برنامج مماثل لكن صمم ليكون مناسباً لكثير من الناس.

على أي حال، كالكا ليس البرنامج الوحيد الذي يقدم تصميماً مختلفاً للآلة الحاسبة، هناك Tydlig وهو برنامج أشبه بالدفتر ويقدم خصائص مميزة مثل الروابط بين الأرقام، هناك برنامج سولفر وقد سبق أن تحدثت عنه في مدونتي السابقة، أنا معجب به لأنه يقدم واجهة متقدمة وسهلة الاستخدام في نفس الوقت تعطي المستخدم إمكانية إضافة النص مع الأرقام، هكذا يمكن للمستخدم أن يعرف ما الذي تعنيه الأرقام.

هناك احتياجات مختلفة لا يمكن لبرنامج واحد أن يلبيها، تصميم برنامج واحد يحاول أن يكون سهل الاستخدام لعامة الناس ومتقدم في نفس الوقت ليكون مناسباً للمحترفين لن يكون سهلاً وفي الحقيقة من الأفضل ألا يحاول المصمم فعل ذلك، صمم برنامجاً بسيطاً لعامة الناس، وبرنامجاً متقدماً للمحترفين، أو صمم برنامجاً بسيطاً يمكنه قبول الإضافات وصمم إضافات تخدم المحترفين.

ونقطة أخيرة: التصميم المسطح ليس أفضل من التصميم غير المسطح، هذا مجرد ذوق.

اعتراف وتجربة مع علاج خوف

woodchat-shrikeمع علمي بأن الناس يعلقون مشانق لأنفسهم في خيالاتهم، ويخشون ما لا يفترض بهم أن يخشونه، مع علمي بأن خالد بن الوليد رضي الله عنه مات على فراشه وخلدت الكتب مقولته “فلا نامت أعين الجبناء” وهو من خاض المعارك والغزوات، مع علمي بكل هذا لا تزال الكهرباء تخيفني أكثر مما يتصوره أي شخص! ولست أخاف أن تصعقني الكهرباء لكن خوفي ليس له منطق، خوفي أن أشغل جهازاً كهربائياً فينفجر العالم حولي، أعلم أن هذا غير منطقي، أعلم أن هذا لن يحدث، عقلي يخبرني أن هذا سخيف وأنا جبان وعلي ألا أفكر بهذه الطريقة، لكن عندما تأتي لحظة تشغيل جهاز تتوقف يدي عن الحركة، وهذا لا يحدث دائماً لكن عندما يحدث أجد نفسي متوتراً وغاضباً من نفسي.

قبل الصيف كان الجو حاراً لكن كنت أستخدم مروحة وكانت تكفيني، في يوم كان الجو حاراً فعلاً وأردت تشغيل المكيف، لسبب ما شعرت بأن المكيف لن يكون سعيداً بذلك ولذلك لا شعورياً وقفت في الجانب الآخر من الغرفة ولأبعد مسافة ممكنة، في يدي جهاز التحكم عن بعد، ضغطت على زر التشغيل وفوراً “طااااخ” صوت انفجار صغير لكنه في عقلي كان كالقنبلة الذرية، شرار كهربائي أراه وأنا متجمد في مكاني لا أعرف ما الذي يجب فعله، من توتري أغلقت المكيف وشغلته وأغلقته مرة أخرى!

اتصلت لطلب مساعدة وجاءت المساعدة، المكيف كان يحترق ببطء ورائحة البلاستك المحروق في كل مكان، فتحت النافذة والباب وذهبت لغرفة أخرى مع كتاب، عدت في المساء وقد ذهبت الرائحة لكن آثار البلاستك المحترق في كل مكان، اضطررت لشراء مكيف جديد وأنجز تركيبه لكنني لم أعترف لأحد بأن خوفي الآن سيمنعني من تشغيله، بل بعد تركيبه أردت إغلاقه قبل النوم فأنا لا أنام والمكيف يعمل حتى في الصيف، لكن لإغلاقه احتجت ما يقرب من أربع ساعات.

نعم أعلم أن الأمر كله سخيف، أعلم جيداً أن خوفي هذا لا يقارن بخوف فعلي على الحياة يواجهه الناس الآن في أماكن مختلفة حول العالم، أعلم ذلك وهذا ما يجعلني أكثر غضباً من نفسي، لكنه يبقى خوفي الذي يعيش معي وعلي التعامل معه، لذلك بحثت في الشبكة عن الأمر وتبين أن طلب المساعدة من الآخرين والاعتراف لهم بالخوف يحل جزء من المشكلة، وهذا ما فعلته وهو أمر غريب علي لأنني بصراحة لا أحب أن أعترف للآخرين بأنني جبان، أريد أن أظهر بصورة القوي دائماً.

لذلك طلبت المساعدة من ابنة أخي وشرحت لها كل الأمر وكذلك أختي، احتجت مساعدتهم أربع مرات فقط ثم تجاوزت خوفي واستطعت تشغيل المكيف بنفسي، ولا زلت أخشى انفجار العالم في كل مرة يحدث ذلك، لاحظ أن هذا لا يحدث عندما أتعامل مع الإضاءة مثلاً.

لماذا أتحدث عن كل هذا؟ لسببين، الأول أشير إلى أن هناك مشاكل نفسية يواجهها أي إنسان، ولا يقلل من شأنها أن هناك من يعاني من أمور أكبر حول العالم، لذلك لا تقلل من شأنها، تعامل معها، تعلم لم تعاني منها وكيف تعالجها، اطلب مساعدة الآخرين واترك كبريائك خلفك، الثاني أنني أريد أن أكون أكثر صراحة أمام القارئ، لا أدري لماذا، منذ بدأت هذه المدونة وأنا أشعر بأن علي أن أكتب بصراحة أكبر، لعله تقدم العمر؟ لعلها طريقة لمواجهة نفسي بعيوبها؟ حقيقة لا أدري، هو مجرد شعور.

أتمنى أن تكون تجربتي الصغيرة مفيدة لشخص ما.

روابط: مشكلة جيل الألفية

indian-peacockالهبوط على القمر مرة أخرى قد يكون قريباً، أتمنى أن أرى وصول الناس إلى القمر مرة أخرى، هذه المرة بالتقنيات الحديثة التي نستخدمها، هكذا نرى صوراً أوضح ومقاطع فيديو أوضح، السؤال هنا: هل سينكر الناس هذا الهبوط أيضاً؟

فونوغراف بتصميم جميل، هذه التقنية عادت الآن لترتفع مبيعاتها في أسواق مختلفة، أناس يعيدون اكتشاف التقنيات غير الرقمية ويستمتعون باستخدامها، أياً كانت فوائد التقنيات الرقمية، في النهاية لا يمكنها أن حقيقة أن التقنيات غير الرقمية لها وجود فيزيائي، يمكنك أن تلمس الأشرطة بيديك، كيف تفعل ذلك مع ملف MP3؟

حاسوب محمول مع خصائص للحفاظ على الخصوصية، هناك زران واحد لإيقاف تشغيل المايكرفون والكاميرا والآخر لإيقاف التقنيات اللاسلكية واي فاي وبلوتوث، هذه خاصية تمنيت وجودها ولا زلت في معظم الحواسيب، ما زلت أستغرب كيف أن الحواسيب لا تأتي مع غطاء للكاميرا يعمل كمفتاح تشغيل لها، لا غرابة أن تجد الناس يضعون ملصقات فوق الكاميرات لتغطيها ولحماية أنفسهم من أي اختراق للحاسوب.

برلين مدينة الإسفنج، مقطع فيديو يوضح كيف تعمل مدينة برلين على تغيير الأرض في المدينة لتمتص ماء المطر، هذا الماء يتبخر لاحقاً ليبرد الجو، كذلك تستخدم الفكرة لتوفير الماء للأشجار والمساحات الخضراء، فكرة يفترض أن تحاكيها مدن أخرى.

مخزن الثلج، مقطع فيديو آخر، هذه المرة مخزن بارد لعينات من الجليد، أعمدة جليدة تأخذ من القطبين وتدرس، هذه العينات تحوي تاريخاً طبيعياً يمكن العلماء من العودة إلى الماضي.

مكعب الكل في واحد، مكعب صغير لفرد أو اثنين، كم يحتاج الفرد من مساحة ليعيش؟ التصغير نوع من التبسيط.

قائمة بالأعمال التي يقتلها جيل الألفية، مع اعتراضي الكبير على مصطلح جيل الألفية، المقال يصف الواقع الأمريكي، هل يتكرر هذا الأمر في أماكن أخرى؟ كثير ما نقرأ مقالات اجتماعية واقتصادية وسياسية متعلقة بالغرب وبالتحديد بأمريكا، هذا لا يعطينا صورة واضحة عما يحدث لدينا، مثلاً هل جيل الألفية في الوطن العربي هو نفسه في أمريكا؟

البرمجة الشخصية، صفحة طويلة تشرح ما يعنيه مصطلح البرمجة الشخصية وكيف يمكن أن تمارسها، تعلم البرمجة وتعليمها يفترض أن يكون على أساس أهداف المتعلم، هل يريد أن يصبح مبرمجاً محترفاً يعمل لمؤسسات مختلفة أو يعمل كموظف في مؤسسة؟ أم أنه يتعلم البرمجة كهواية؟ أو يريد أن يستخدم البرمجة عملياً في حياته الشخصية؟ كل حالة لها أدواتها ودروسها، ليس من العملي أن نفترض بأن الجميع عليهم تعلم نفس اللغات والأدوات.

نظرة على كاميرا فليب، كاميرة تصوير فيديو، جهاز يقدم خاصية واحدة، فكرة أتمنى لو تعود الآن بثوب جديد وأداء أفضل، هذه الكاميرا انتشرت بسرعة وماتت بسرعة كذلك، ماتت قبل وقتها.

استخراج الحمض النووي من أغلفة كتب قديمة، كتب من الماضي كانت تستخدم جلود الأبقار للتغليف، يمكن استخرج حمض نووي من هذه الأغلفة لمقارنتها بأبقار اليوم.

رسالة إلى إلون مسك حول الذكاء الاصطناعي، المقال يتحدث عن مخاطر الذكاء الاصطناعي.

روابط: جبال عمان

35978955174_791fe8d21b_z

الصورة أعلاه ألتقطها الأخ علي في مسقط، وأنا معجباً بهذه الصورة، سماء زرقاء، جبال صخرية لا حياة فيها لكنها تحيط بالشجر الأخضر في أسفل الصورة، هذه صورة جزء من طبيعة الخليج، الطبيعة هنا قاسية حقاً لكن هناك دائماً حياة فيها.

ما الذي يقدمه القاموس الورقي ولا يقدمه لك الإلكتروني؟ هذا ما يتحدث عنه الموضوع في الرابط، التقنيات الرقمية توفر لنا الإجابة، التقنيات الورقية تعطينا فرصة الاستكشاف والوصول إلى إجابات لأسئلة لم نطرحها بعد، في الورق الرحلة مهمة كالوصول إلى الإجابة وفي الرحلة ترى أشياء لم تعرفها من قبل، هذا ما لا تجده في التقنيات الرقمية التي تركز على السرعة وتقديم إجابة مباشرة؟

أن تبدأ مرة بعد مرة بعد مرة …

دليل للمبتدئين للكتابة في مفكرة، هذا موضوع شجعني لأعود للكتابة في دفتر مرة أخرى، على أمل الاستمرار لمدة أطول من الفترة السابقة، للكتابة أثرها الإيجابي على النفس والجسم، جرب ذلك.

هايتي في صور، هذا البلد عانى ولا يزال، مقال يستحق القراءة.

صناعة الحلويات بتقنية قديمة، شاهد الفيديو فقط، المتحدث هو من يصنع الحلوى ومن صوته وطريقة حديثه، أتمنى لو أجلس معه أسمع منه كل ما يعرف عن صناعة الحلوى.

صناعة حاسوب منزلي، محاكاة للحواسيب المنزلية التي ظهرت في أوائل الثمانينات.

موقع Are.na، منصة لحفظ الصور والروابط ومقاطع الفيديو والنص، الهدف منه هنا بناء منصة للمعرفة كما يقول الموقع، أثار اهتمامي.

نظرة على محرك لتقنية CSS في فايرفوكس، منظمة موزيلا تحاول رفع أداء فايرفوكس ومما قرأت أرى أن النسخ القادمة من المتصفح ستكون أسرع أداء.

كاميرات من الفخار، مادة غريبة لصنع كاميرا لكن النتائج جميلة حقاً.

في هذه النقطة قاطعني صرصور من الحجم الكبير ودخلت في معركة حامية الوطيس (ماذا تعني هذه الكلمة؟!) لكي أخرجه من غرفتي! هذا أول واحد أراه منذ سنوات، ولعله إشارة إلى أن أكتفي بهذه الروابط لأعود في موضوع لاحق بمزيد من الروابط، عيدكم مبارك.

لا مكان للشكوى ومواضيع أخرى

في المواضيع القليلة المقبلة سأضع في الغالب روابط نظراً لانشغالي بأمور أخرى، مواضيع الروابط يسهل كتابتها، وكذلك مواضيع المنوعات كما أفعل الآن.

(1)
أمر آخر لاحظته بعد توقفي عن استخدام تويتر، مضى ما يقرب من شهر وبالأمس فقط أدركت كم كنت أستخدم تويتر كمكان لرمي الشكاوي من كل نوع، كم كنت أشتكي هناك من كل شيء! بعد أن بدأت المدونة لم أتوقف عن قراءة تويتر بالمناسبة لكن توقفت عن الكتابة فيه، وفي كل يوم منذ ذلك الوقت أجد نفسي تريد الشكوى في تويتر، المعاملة معقدة، الحر مستمر، الصيف متى ينتهي؟ متى تعود المدارس لأنني أريد من الأطفال في المنزل أن يناموا مبكراً ويصحوا مبكراً للذهاب للمدرسة وهذا يعني هدوء أكثر في المنزل … إلى آخر هذه القائمة من الشكاوي المستمرة.

أدركت كذلك أنني الآن أقل شعوراً بالتويتر والغضب لأنني لا أجد مكاناً أشتكي فيه، “التفريغ” عذر البعض لبث الشكوى (وأنا منهم!) لكن ماذا لو كان التفريغ له أثر سلبي؟ أعرف أن محاولة تفريغ الغضب بالعنف اللفظي والجسدي له أثر سلبي على الغاضب نفسه، لا يحدث أي تفريغ وتستمر المشاعر السلبية التي لها أثر على النفس والجسم، أظن أن الأمر لا يختلف مع الشكاوي.

بالطبع يمكن تجنب ذلك بعدم الشكوى في تويتر، لكنني لن أدرك ذلك ما دمت أستخدم الخدمة، الابتعاد عن التقنيات يجعلني أدرك ما لا ألاحظه عند استخدامها، ومن ناحية أخرى قد أتوقف عن الشكوى لكن من يوقف الآخرين؟ ألا تلاحظ أن الناس يشتكون أكثر في تويتر حتى لو كان كل من تتابعهم هم أناس متخصصون وإيجابيون؟

باختصار، هذه إيجابية أخرى لترك تويتر، أنا أشتكي أقل بكثير من السابق.

(2)
eSpace-8950_30أنظر إلى الهاتف في الصورة، تصنعه شركة الهواتف الصينية هواوي (هل تنطق هكذا؟)، هناك منتجات مماثلة في الشكل وتختلف في الخصائص، ما يهمني هنا الشكل أكثر من الخصائص، لأنني أقضي وقتي في المنزل أكثر من الخارج أجد حاجتي لهاتف مكتبي أكبر من هاتف نقال.

تصور هاتف مكتبي حديث، سماعة وأزرار وشاشة كبيرة، تستخدم شريحة هاتف نقال فيه لكنه هاتف مكتبي كبير، الشاشة الكبيرة قد تلغي الحاجة للأزرار إن كانت شاشة لمس، وإن كانت مصممة بعناية ستوفر خصائص مختلفة أهمها سهولة الاستخدام، لا أريد هاتفاً ذكياً بل هاتف عادي لكن بواجهة جيدة.

هناك تصاميم أخرى لمثل هذا المنتج، ولم أجرب شيئاً منها، ربما علي البحث عن منتج فعلي يمكن استخدامه، يمكن لهذه المنتجات أن تعمل كمنصة للهاتف النقال وتوفر شاشة أكبر وسماعة أكبر مع واجهة أفضل، حقيقة التفكير بتصميم واحد حتى على الورق يجعلني سعيداً.

هل مثل هذا المنتج يثير اهتمامك؟

(3)
مروحة حاسوبي المحمول بدأت تموت ببطء أو ربما أتخيل ذلك، على أي حال بحثت عن مروحة بديلة ولم أجد شيئاً مناسباً لكن علي البحث أكثر قبل أن أؤكد عدم وجود بديل، بالطبع الحاسوب بدون ضمان الآن وإصلاحه سيكلفني بعض المال وبحسب التكلفة قد أفعل ذلك وقد أشتري حاسوباً جديداً.

موقع Newegg له فرع إماراتي، هذا يجعلني أرغب في تجربة الشراء منه وتجميع حاسوب مكتبي، وأنا في حيرة بين خيارين، واحد حاسوب مكتبي بسيط لنظام لينكس وبمعالج إنتل بنتيوم حديث، لا أعرف شيئاً عن أداء هذا المعالج لكن أظن أنه كاف للمهمات المكتبية اليومية، على أن يكون لدي حاسوب آخر محمول في الغالب أو ربما من نوع الكل في واحد ويكون قوياً كفاية لألعاب الفيديو، الخيار الثاني هو حاسوب واحد لكل شيء، حقيقة شخص مثلي لا يناسبه أن يكون لديه حاسوب واحد.

أياً كان خياري فلن يرى النور قريباً، على آمل ألا يتعطل حاسوبي الحالي، الانتقال من حاسوب لآخر دائماً عملية متعبة.

(4)
عدت للكتابة في مفكرة، الكتابة باليد لها أثر إيجابي، لكنني أعاني من عدم الاستمرار، والآن أنا مصر على أن أتعود على الكتابة في المفكرة دون انقطاع، حتى لو انقطعت عنها ليوم فعلي العودة حتى يصبح الأمر عادة يومية لا أحتاج لتذكير نفسي لأدائها، كتابة مفكرة لتسجيل ما حدث أمر مهم لفهم كيف يمكن للمرء أن يغير من نفسه، محاولة التغيير دون تدوين لا يختلف كثيراً عن أداء تجربة علمية دون تسجيل النتائج، في النهاية لا تعرف إن كانت التجربة تثبت شيئاً أم لا.

أحاول بقدر الإمكان أن أختصر في كتابة يومياتي في المفكرة لكي لا تصبح عبئاً علي فأتوقف مرة أخرى، سأرى إلى متى سأبقى في محاولتي للكتابة … هل تكتب في مفكرة؟ أخبرني عن تجربتك.

أفكار ووسائل لتحسين قدرتك على التركيز

greater-flamingoأبدأ بتوضيح انني لا أطبق أي شيء مما أضعه هنا لذلك أضع فقط روابط وأنت خذ ما تريده وما يفيدك، يبقى أنني أفعل شيئاً واحداً ومنذ ما يزيد عن عشر سنوات: أغلقت جميع التنبيهات في حاسوبي وكذلك في هاتفي عندما كنت أمتلك هاتفاً ذكياً.

كنت أستخدم برنامجاً يخبرني عن عدد الرسائل في بريدي، توقفت عن استخدامه خلال أسابيع فقط من استخدامه، وفي هاتفي أول شيء فعلته عند تشغيل الهاتف هو إلغاء كل التنبيهات لكل التطبيقات إلا الرسائل النصية القصيرة، غير ذلك لا أريد أن أرى التنبيهات، أنا أنتبه للهاتف متى ما أريد وأقرر، من ناحية أخرى هذا الأسلوب قد يجعل البعض أكثر تشتتاً لأنهم سيفتحون البريد والتطبيقات أكثر، لذلك ستحتاج لبعض الوقت لكي تعتاد على عدم فعل ذلك.

هذا كل ما لدي، وهذه روابط تحوي المزيد من الأفكار والأدوات لتساعدك على التركيز:

تطبيقات للكتابة تساعدك على التركيز، ما أكثر هذه التطبيقات، جربت بعضها ولم أجد اختلافاً لأن التشتت مصدره الأساسي هو نفسي وليس البيئة، لكن إليك روابط لبعضها لعلها تساعدك:

  • WriteMonkey
  • FocusWriter، برنامج حر ويعمل في الأنظمة الثلاثية.
  • WriteRoom، لماك وهو من أوائل البرامج التي ظهرت في هذا المجال.
  • Ommwriter، لنظام ويندوز وماك، أضعه هنا فقط لأنه تطبيق جميل.

هناك عدة جوانب وأفكار علي فهمها وتطبيقها قبل أن أكتب عن تجربتي:

  • تنفيذ المهام أحادياً أو تنفيذ مهمة واحدة فقط في أي وقت، تعدد المهام مستحيل على معظم الناس.
  • تقسيم الوقت بين العمل والراحة، لا يمكن لأي شخص أن يعمل طوال اليوم دون تشتت، الراحة تساعد على رفع طاقة التركيز.
  • علم شد الانتباه وعلم الإدمان، كلاهما يستخدمان في الويب والتطبيقات والإعلام وألعاب الفيديو، فهم هذا الجانب يساعد عل فهم أثرهما علي وكيف يمكن أن أتعامل معهما.
  • كيف تغير البيئة لتساعدك عل التركيز؟ هنا يأتي دور النصائح والأدوات والبرامج.

إن كان لديك مدونة ولديك اهتمام بالموضوع، فهذا رجاء أن تكتب عنه وضع رابطه في تعليق.

كيف تكتب بلا تشويش؟

authorوصلني طلب لأكتب عن هذا الموضوع من تويتر قبل أن أتوقف عن استخدامه، كيف تكتب بدون ملهيات؟ أو بدون تشويش؟ السؤال يفترض أن يكون عن أي شيء آخر يحتاج لتركيز، مثل القراءة مثلاً، ودعني أصراحك من البداية: لو كنت أمارس ما سأنصح به ففي الغالب سأكون منتجاً أكثر، وسأستطيع إنجاز الكثير بدلاً من التسويف، لذلك دعني أتحدث عن التشويش والتسويف وأنت فكر بالحلول المناسبة لك.

البيئة تؤثر عليك، هذا الدرس أجده يتكرر علي مرة بعد مرة، مهما كان الإنسان فهو ابن بيئته وأثر محيطه عليه أكبر مما يتصور وأكبر مما يريد البعض الاعتراف به، البعض يظنون أو يريدون إقناع أنفسهم بأنهم يملكون زمام الأمور ويتحكمون بتفاصيل حياتهم في حين أن البيئة هي ما تحكم تصرفاتهم حتى لو أنكروا ذلك، بل مشاعرهم لها أثر كبير على تصرفاتهم حتى لو أنكروا ذلك، ببساطة نحن كبشر لا يمكن أن نهرب من أنفسنا أو تأثير البيئة علينا، لكن يمكننا أن نفهم أثرهما ونعمل على تغييرهما.

أنظر إلى بيئتك، إلى المنزل ومقر العمل، ما الذي يشوش عليك؟ ما الذي يشد انتباهك بعيداً عما تريد إنجازه؟ هل الإزعاج يشوش عليك أم أنك تستطيع تجاهله؟ شخصياً لا يمكنني تجاهل الإزعاج البصري والصوتي، البيئة حولي يجب أن تكون هادئة وقد كنت في الماضي أكثر تشدداً في البحث عن الهدوء لكن هذا أدى إلى حرق أعصابي أكثر من اللازم لأنني أبحث عن الكمال، لذلك بدأت في التعود على مستوى مقبول من الإزعاج لا يمكن الفرار منه.

أحضر ورقة وقلم الآن، المقال سينتظرك، اكتب كل شيء في البيئة حولك يشوش عليك ويشد انتباهك بعيداً عما تريد إنجازه، كل صغيرة وكبيرة، اكتب قائمة، القوائم وسيلة رائعة لإدراك أي شيء، بكتابة قائمة تكون قد وصلت إلى حل، لا تحتاج لنصائح مني لتعرف ما الذي يجب أن تفعله لكن تحتاج أن تدرك ما الذي يشوش عليك حقاً، لذلك اكتب.

بعض الإزعاج يمكن تجنبه بوضع سماعات على أذنيك وسماع شيء وأنت تعمل، ربما الانتقال لغرفة أخرى، أو إن كنت تستطيع العمل في مقهى فلم لا؟ أرى بعض الناس يحملون حواسيب محمولة معهم إلى المقاهي ويقضون وقتهم هناك يعملون، فكر بما يمكنك فعله واكتبه في قائمة حتى لو كان غير معقول أو عملي، فقط اكتب الآن ودع الحكم على الحلول لوقت آخر.

الإزعاج والتشويش الخارجي يمكن التعامل معه بسهولة، المشكلة مع التشويش الداخلي، نفسك تعمل ضدك، عقلك يشوش عليك ولا يساعدك في التركيز على فعل شيء واحد وإنجاز العمل، عقلك يشعر بسهولة بالضجر والملل ولذلك يبحث عن شيء جديد وسهل، التعامل مع هذا الجانب هو ما يحتاج منك لتركيز أكبر.

مثلاً أعترف بأنني لا أقرأ الكتب كما كنت أفعل في الماضي، لأنني أقضي وقتاً طويلاً أمام الحاسوب وهذا بدوره كالثقب الأسود للوقت، حتى مع إدراكي ذلك لم أستطع تغيير شيء لأنني حتى عندما أقرأ أجد انتباهي مشتتاً لمجرد أن هناك حاسوب في نفس الغرفة، تغيير البيئة هنا يساعدني على التركيز أكثر وهذا يمكن أن أنجزه ببساطة بالانتقال لغرفة أخرى أو حتى بالسفر لأن السفر يجبرني على الانقطاع عن الشبكة ولا أحضر معي حاسوباً عند السفر لذلك أنا مجبر على التركيز ولذلك أقرأ أكثر عند السفر.

إن كانت نفسك هي مصدر التشويش فهذه مشكلة حلها يبدأ بإدراك حجمها، لاحظ كيف تشتت انتباهك بنفسك، عندما تعمل ويبدأ عقلك في التفكير في شيء آخر، حاول أن تلاحظ هذا واكتب في قائمة متى حدث ذلك ولماذا، هذا الجانب سيحتاج منك أن تعمل عليه طوال حياتك لأنك تعيش معه طوال الوقت، بيئتك يمكنك تغييرها لكن أين ستفر من نفسك؟! لذلك فكر بجدية وعمق بهذا الجانب.

في الموضوع التالي سأكتب قائمة بالحلول العملية، أردت أن يكون هذا الموضوع قصيراً بقدر الإمكان.

Save

عندما كان فوتوشوب مدفع لضرب ذبابة!

ariel-toucanقرأت خبر طرح برنامج باينت شوب برو 2018 وعاد هذا بي إلى ذكريات ما قبل التدوين، أذكر أنني شاركت في منتدى ولا أذكر اسمه الآن، المنتدى كان متخصصاً في برنامج بينت شوب برو، أذكر أن شخصاً طرح سؤالاً؛ لماذا سأستخدم هذا البرنامج بدلاً من فوتوشوب؟ فأجبت بما معناه أن فوتوشوب برنامج كبير ومعقد، بينت شوب يقدم خصائص جيدة وبسيطة وتكفي حاجتي، ثم قلت: لا تضرب ذبابة بمدفع!

الأخ شبايك كتب عن قصة تطوير بينت شوب برو، الموضوع بلغ عمره أكثر من عشرة أعوام، لا تدري متى سيكون المحتوى مفيداً! على أي حال، في الفترة التي كتب فيها الأخ شبايك عن البرنامج، كان هناك نقاش حول القرصنة وكيف أن بينت شوب برو هو أحد بدائل فوتوشوب، وهذه ما زالت حقيقة إلى اليوم، بل بينت شوب برو بديل أفضل اليوم مما كان عليه في الماضي، وبالطبع ليس البديل الوحيد فهناك برامج حرة مختلفة وبرامج غير حرة طورت لنظام ويندوز ولينكس أو بعضها يعمل فقط في نظام ماك.

مشكلة هذه البرامج أنها ليست فوتوشوب، وبالتالي يرى البعض عدم جدوى تعلم استخدامها لأن الجميع يستخدم فوتوشوب، أسلوب التفكير هذا مشكلة حقيقة، بدلاً من أن يبحث المرء عما يناسبه ويناسب احتياجاته، سينظر إلى القبيلة وما تفعله، حيثما سارت القبيلة سار وتتبع خطاها، وعندما تستخدم القبيلة المدافع لقتل الذباب سيفعل مثلهم لأن الجميع يفعل ذلك وهو واحد منهم، لا داعي للذهاب في اتجاه آخر.

عندما تكون احتياجاتك أقل بكثير مما يقدمه فوتوشوب فلماذا تستخدم هذا البرنامج؟ يفترض أن تبحث عن أبسط وأصغر برنامج يغطي احتياجاتك وعندما تجد أنك بحاجة للمزيد انتقل لبرنامج آخر، ويمكنك تطبيق نفس الأمر على أي نوع آخر من البرامج، المحرر النصي الذي يأتي مع نظام التشغيل أكثر من كافي لمهمات كثيرة، إن احتاجت المزيد فابحث عن برنامج آخر.

اسأل نفسك: ما الذي يمكن أن أفعله بالأدوات المتوفرة لي الآن؟ سواء أدوات في حاسوبك أو في غرفتك أو بيتك أو مقر العمل، أعترف أنني لم أمارس هذا الأمر في الماضي ولا زلت حتى اليوم أقع في فخ التسويف لأنني أظن بأنني بحاجة لهذا البرنامج بالتحديد لصنع هذه الأشياء بالتحديد، بل حتى خارج عالم الحاسوب، أجلت مثلاً تعلم الرسم لسنوات فقط لأنني لا أملك أدوات الرسم ثم عرفت كم أخدع نفسي عندما اشتريت أدوات الرسم والألوان ولم أستخدمها!

الآن بدأت أتغير وببطء، أرسم بيدي ولا يهمني الأداة، بل رسمت مرة نموذجاً لحاسوب أتخيله ولم أستخدم سوى قلم حبر ومسطرة وكان رسماً سريعاً وبسيطاً، لكنه رسم جعلني أحتار لم أجلت ممارسة الرسم حتى أشتري الأدوات “الصحيحة”؟! كذلك الحال مع البرامج، استخدم ما لديك لإنجاز العمل أو لإنجاز جزء منه بسرعة، إن احتجت للمزيد فابحث عنه عند الحاجة.

لا أقول هنا أنك لست بحاجة لفوتوشوب أو للبرامج الكبيرة الاحترافية، إن كنت تستخدمها أو كنت تنوي العمل في مجال يحتاجها فتعلمها واستخدامها أمر ضروري، فقط لا تستخدم هذه البرامج لأن الجميع يفعل ذلك.

أنظمة التشغيل اليوم ومشاكلها

two-toed-slothوصلت لمقال يتحدث عن وضع أنظمة التشغيل اليوم، إن كنت تتابع ما أكتبه في مدونتي السابقة ستعرف أنني مهتم بالموضوع وأجد أنظمة التشغيل اليوم غير كافية ويمكن تحسينها بطرق مختلفة.

المقال وصلت له من خلال موقع هاكر نيوز، والنقاش هناك مفيد لكنه سلبي في رأيي، على إعجابي بموقع هاكرنيوز إلا أنه سلبي بدرجة كبيرة عندما يتعلق بمواضيع ناقدة للحواسيب وأنظمتها، كثير من المعلقين يركزون على ما هو خطأ أو غير منطقي وينسون ما هو صحيح ومنطقي، ولست أدعو إلى تجاهل الأخطاء وعدم نقدها، شيء من التوازن مطلوب لكي تجد الأفكار الجديدة والمختلفة فسحة وفرصة لكي تعيش.

وإليك ما يمكن أن يتفق عليه أكثر محبي التقنية: أنظمة تشغيل سطح المكتب يمكنها أن تتطور كثيراً لكن الشركات المسؤولة عن ذلك لا تهتم لأن السوق الواعد والرابح أكثر لها هو سوق الهواتف، وبالتالي من الطبيعي ألا ترى تطورات كثيرة في سطح المكتب، ومن ناحية أخرى البعض يرى أن أنظمة سطح المكتب بصورتها الحالية لا مشكلة فيها ولا تحتاج لأي تطوير جذري.

أعود إلى المقال، هناك أفكار أتفق معها:

أنظمة تشغيل سطح المكتب ثقيلة، هذه نقطة تبدو واضحة لي، أذكر كلمة لألن كاي يقول فيها أن ويندوز لوحده يحوي ما يقرب من 300 مليون سطر برمجي، أضف إليها 300 مليون سطر آخر لحزمة البرامج أوفيس، كل هذا سيستخدمه شخص ما لكتابة وثيقة بسيطة يرسلها بالبريد لشخص آخر أو يطبعها، هل هذا التعقيد كلها ضروري لإنجاز هذه المهمة؟ بالطبع أوفيس وويندوز يقدمان خصائص أكثر من مجرد كتابة وثيقة، لكن هذا ليس عذر هنا، عندما يتمكن الباحثون من تطوير نظام يمكنه تقديم نفس الخصائص بعدد أسطر برمجية أقل بكثير فليس هناك عذر للشركات.

وبالطبع لا أستثني مجتمع البرامج الحرة فأسطح المكتب جنوم وكيدي ثقيلة الوزن كذلك، لكن في مجال البرامج الحرة هناك خيارات أخرى أخف وزناً وهناك نسخ من توزيعات لينكس مصممة لكي تعمل على حواسيب قديمة.

هناك طبقات عديدة بين البرنامج والحاسوب، بعض تطبيقات اليوم التي تستخدم تقنيات الويب تستخدم محرك متصفح مع حزمة برمجة بتقنية جافاسكربت، بمعنى محركي جافاسكربت لتطوير تطبيقات سطح مكتب قابلة للتشغيل في أنظمة مختلفة، لكنها تطبيقات ثقيلة وكبيرة الحجم، نفس هذه التطبيقات يمكن أن تطور باستخدام تقنيات أنظمة التشغيل لتكون أكثر سرعة وكفاءة لكن ستخسر قابلية التشغيل على أنظمة أخرى، إلا إن طور المبرمج نسخاً لكل نظام تشغيل.

تطوير أنظمة سطح المكتب توقف، مطوري أنظمة التشغيل بسطوا الأنظمة لتصل إلى أكبر عدد من الناس ثم انتقل الناس إلى الهواتف الذكية كسوق جديد واعد فتوقفت الشركات عن تطوير أنظمة سطح المكتب، هذا ليس صحيح كلياً، ما زالت الأنظمة تطور لكنها تطويرات بسيطة مقارنة بما فعلته مايكروسوفت وأبل في التسعينات وأوائل الألفية الجديدة.

لا يمكن وضع ملف في مكانين أو أكثر، ولكي أكون أكثر دقة: ليس هناك طريقة عملية لوضع ملف في مكانين أو أكثر ولا تحتاج لبرنامج من طرف ثالث، أعلم أن الأنظمة الثلاثة توفر طريقة لفعل ذلك لكنها كلها غير عملية.

التطبيقات جزر معزولة عن بعضها البعض، التطبيقات تستخدم قواعد بيانات خاصة بها وملف إعدادات خاص ومحرك بحث لمحتوياتها، هناك كثير من تكرار الخصائص بين التطبيقات بدلاً من توفيرها على مستوى النظام ولكل المحتويات، التطبيقات لا يمكنها التواصل مع بعضها البعض.

قاعدة بيانات الوثائق، خاصية يريد رؤيتها كاتب المقال، وهي أن تكون كل المحتويات في قاعدة بيانات ويمكن لكل التطبيقات استخدام هذه القاعدة بدلاً من إنشاء قاعدة بيانات خاصة لكل تطبيق، المطور لا يحتاج تطوير قاعدة بيانات خاصة لتطبيقه، بل فقط التواصل مع واحدة يوفرها نظام التشغيل، بهذه الطريقة يمكن لتطبيقات عديدة أن تصل لبيانات مختلفة بسهولة، يمكن تطوير تطبيقات تتعامل مع البيانات على اختلافها، ويمكن للوثيقة الواحدة أن تكون في أكثر من مكان واحد في نفس الوقت.

التطبيقات يجب أن تكون وحدات مستقلة، ترسل الرسائل في ما بينها لإنجاز مهمات مختلفة، الكاتب استخدم كلمة “Modules” وترجمتها إلى وحدة، جزء واحد وفي الغالب ينجز عملاً واحداً، ويمكن جمع هذه الأدوات لصنع تطبيقات مختلفة، تطوير التطبيقات سيكون أكثر سهولة بهذه الطريقة لأن هناك أجزاء كثيرة جاهزة ويمكن استخدامها ومصدر البيانات موحد بين كل هذه الأجزاء.

نظام سطر أوامر حديث، سطر الأوامر واجهة قوية لكنها نصية في الغالب، كاتب المقال يريد واجهة رسومية يمكنها التعامل مع تقنيات اليوم وحقيقة أن حواسيبنا متصلة بالشبكة، أبل طورت مثل هذا النظام لكنها توقفت لاحقاً عن تطويره.

كل هذه الأفكار وغيرها قديمة، مع ذلك لا نجدها في أنظمة اليوم، لأن التغيير صعب أو حتى مرفوض في بيئة تتقبل ما لديها وتراه جيداً كفاية، كذلك لأنه لا يوجد ربح من مخاطرة كبيرة بكسر التوافق مع تطبيقات وبيانات الماضي لبناء شيء جديد أكثر كفاءة.

شخصياً استفدت من بعض هذه الأفكار، على الأقل أجد أن فكرة التطبيقات يمكنها أن تكون عملية إن صممت بالطريقة التي يذكرها المقال، ويمكن للنظام أن يبدو كأنظمة اليوم ويعمل بطريقة مختلفة تقنياً، بمعنى أنه يوفر واجهة مماثلة فيها تطبيقات وملفات لكنه يستطيع تقديم الكثير.

نقطة أخرى وهي أن أنظمة اليوم صممت لتناسب معظم الناس، وهذا يعني أن تكون سهلة ومبسطة حتى يستخدمها الجميع، بما في ذلك المحترفون والأشخاص الذين يقضون معظم ساعات اليوم في تصفح فايسبوك، وهذه مشكلة، الأنظمة لم تصمم لكي تكون مرنة ويستطيع الفرد منا أن يجعلها بيئة تحوي الأدوات التي يحتاجها فيكون حاسوب الشخص الذي يتصفح فايسبوك مختلفاً عن حاسوب شخص محترف في البرمجة أو التصميم، المحترف سيحوي حاسوبه أدوات تناسبه بحسب ما يحتاج، هذا صحيح نسبياً اليوم لكن الأدوات هنا هي تطبيقات كبيرة مثل فوتوشوب وبيئات تطوير البرامج.

التقنية وصحة الناس في الماضي واليوم

handsome-pairأفكر بصوت عالي هنا، لا روابط ولا مصادر، فقط أحاول جمع شتات بعض الأفكار.

الحديث عن الصحة مع بعض الناس يجرهم للحديث عن صحة الناس في الماضي، يكررون فكرة أن الناس كانوا أكثر صحة وقوة في الماضي، لأن الحياة كانت بسيطة وطبيعية، الناس يأكلون طعاماً غير ملوث ومحلي في الغالب وطبيعي وحياتهم تضطرهم للعمل الشاق وبالتالي صحتهم أفضل، هذا يبدو منطقياً لكن ليس صحيحاً تماماً.

الصحة حول العالم في تحسن مستمر، متوسط أعمار الناس في ازدياد حول العالم، عدد الوفيات بين المواليد ينخفض عالمياً، بعض الأمراض والأوبئة قضي عليها تماماً أو تحت السيطرة وجزء من هذا الإنجاز سببه التطعيم، التقدم الطبي مستمر ويجد أساليب جديدة لعلاج أمراض كان يصعب أو يستحيل علاجها اليوم.

الصورة العامة هنا باختصار هي أن الصحة اليوم أفضل من الماضي، من جانب آخر لا يمكن إنكار أن الناس حول العالم يعانون من السمنة وأمراضها، هناك قطاع تجاري كامل لمنتجات الصحة والرياضة وأطعمة “التخسيس” وكلها تهدف لتوفير وسيلة للناس للحفاظ على صحتهم أو استغلال حاجتهم للبحث عن صحة أفضل، كم من الناس يبحثون عن الحلول السريع، اشرب هذا الدواء مرتين في اليوم وسينقص وزنك، مارس هذا التمرين على هذه الآلة يومياً لمدة ساعتين وسينخفض وزنك، تجنب هذه الأطعمة وكل هذه الأطعمة، هذا الطعام سيء في دراسة وفي دراسة أخرى هذا الطعام جيد، معلومات متضاربة حيرت الناس وجعلت موضوع الصحة والرياضة صعباً على الكثير.

قلت سابقاً بأن الرياضة اختراع حديث، أعني التمارين الرياضية للحفاظ على الصحة، قلت ذلك دون سند أو دليل، أفكر بالماضي لأجد الرياضة عبر التاريخ كانت لأمرين، إما لإعداد الفرد للقتال والجيش أو لأن الفرد مهتم بفنون القتال، أما عامة الناس فليس لديهم برنامج رياضي يومي، ومرة أخرى ليس هناك سند لما أقول، فقط ما أفهمه مما قرأت عن الموضوع.

جاءت التقنيات الحديثة لتوفر على الناس الوقت والجهد، يمكن للفرد منا اليوم أن يسترخي بينما الآلات تفعل ما يحتاجه، وفي حالة وجود الخدم يمكن للفرد ألا يفعل أي شيء من أموره اليومية فيكون وقته بالكامل لأمور أخرى، مثل النوم والاسترخاء وتناول الطعام، ليس غريباً إذاً أن يزداد وزن الفرد وتعتل صحته لأنه لا يتحرك بما يكفي، أجسامنا لم تصمم لكي نبقى كسالى طوال الوقت، أجسامنا يمكنها أن تحقق ما يظنه البعض معجزات، البشر أبطال المسافات الطويلة بين كل المخلوقات، نعم يمكن للمخلوقات الأخرى أن تكون أكثر سرعة وقوة لكن البشر أكثر صبراً وقدرة على السير لمسافات طويلة ولأيام، هكذا كان يصطاد الناس في الماضي وما زالت بعض القبائل الإفريقية تفعل ذلك.

الحياة الحديثة جعلت التمرين أمراً ضرورياً، العقل والجسم يحتاجان للتمرين، لكن ماذا لو كنت تكره التمرين؟ أنا أكرهه! المشي فقط ما أحب ممارسته، لكن سأعترف بأنني لم أجتهد كفاية لمحاولة تقبل التمارين الأخرى، على أي حال، إن كنت مثلي تكره التمارين فأنت في الغالب لن تمارسها ولن تستمر في ممارستها إن فعلت.

فكر بالتقنية الحديثة وما توفره عليك من جهد، ماذا لو فقد الناس جزء من هذه التقنية واضطروا للحركة وممارسة نوع من النشاط اليومي لكي يمارسوا أمور حياتهم اليومية الضرورية؟ تنظيف المنزل، غسل الثياب وكيها، تنظيف السيارات، العمل في الحديقة ، طبخ الطعام وغير ذلك، ألا يكفي هذا كنوع من الحركة والنشاط؟ وهو نوع من الحركة له نتيجة وفائدة.

عندما يطور البعض تقنيات لكي تساعدك على تشغيل الإضاءة من بعد وبالتالي لا تحتاج للقيام من كرسيك المريح لتمشي أربع خطوات؛ عندما يحدث ذلك يفترض بنا أن نجد الأمر سخيفاً حقاً، هذا الاختراع يفترض ألا يسوق ألا لمن لا يستطيع المشي، شخص بحاجة للتقنية لتساعده على إنجاز ما يريد، أما الأصحاء فما عذرهم؟

لكي أختصر:

  • صحة الناس اليوم بشكل عام أفضل من الماضي وهذا بفضل منجزات طبية.
  • أسلوب الحياة اليوم يشجع على الكسل وانعدام الحركة وفي هذا الجانب الماضي أفضل لأن الناس في الماضي مضطرون للحركة.
  • الأنشطة المنزلية اليومية يفترض بها أن تكون أساساً للحركة والنشاط، أو الحد الأدنى منها، وبالتالي الاعتماد على التقنيات يفترض أن يقل هنا مقابل حركة أكثر.
  • هل الأنشطة المنزلية تكفي كحد أدنى للنشاط اليومي؟
  • أريد أن أقرأ عن تاريخ التمارين الرياضية وكيف كان الناس يمارسونها في الماضي ومن كان يفعل ذلك.

مصادر: هايبركارد

hc1هذا أول موضوع أضع فيه ما أحفظه لدي وأنشره للآخرين، ستكون هناك مواضيع مماثلة أجمع فيها مصادر حول موضوع واحد، قد تستفيد منها وقد لا تفيدك بأي شكل ولا بأس بذلك، ستكون هناك مواضيع أخرى ألخص فيها بعض هذه المصادر، الهدف في النهاية المشاركة بكل شيء يمكن المشاركة به، لعل وعسى أن يكون في ذلك فائدة.

لماذا أهتم بهايبركارد؟ لأنه برنامج وفر وسيلة لعامة الناس لإنشاء برامجهم وألعابهم وأي إبداعات أخرى، وأعلم أن هناك برامج مماثلة له اليوم لكنها تفتقد لأهم خاصية بالنسبة لي، أن تأتي مع أنظمة التشغيل مجاناً، أنظمة التشغيل تأتي مع برامج عديدة لكن ليس هناك برنامج مثل هايبركارد، عندما تضع أبل ومايكروسوفت برنامجاً مثل هايبركارد في أنظمتها وتروج لهذه البرامج وتدعمها، عندها سأعترف بأن بديل هايبركارد وصل.

كتب، مجلات

مواقع ومقالات

صور وفيديو

إن كان لديك مصادر جيدة للموضوع فشاركني بها.

روابط: التوقف عن شرب الكافيين

flycatcherأحجار زجاجية بألوان رائعة، الزجاج يمكنه أن يقدم الكثير كوسيلة فنية، الزجاج له سحره ويزداد تألقاً بالألوان.

أثر المرآة على الناس، قبل هذا المقال لم أفكر بالمرآة كتقنية وهذا ما يجعلني أنظر لكل شيء وأفكر بأثره وكيف بدأ وتغير عبر التاريخ، تصور فقط أن الناس في الماضي البعيد لم يعرفوا صورهم ولم ينظر أحدهم في المرآة، لعل انعكاس صورهم على صفحة الماء هي الفرصة الوحيدة لهم لرؤية أنفسهم، ثم اخترعوا المرآة والآن كل شخص يمكنه أن ينظر لنفسه، المرآة نفسها كانت تصنع من حجر بركاني أو من المعدن المصقول ثم من الزجاج مع إضافة سطح عاكس بطرق مختلفة … والآن أفكر بأن مشروع صنع مرآة صغيرة سيكون تجربة رائعة، في الغالب لن أفعلها، لكن الموضوع نفسه مثير للاهتمام لأن المرآة الآن تستخدم في أحدث المعدات الطبية والعسكرية والعلمية.

شاب برمج تطبيقات لتجعل حياته أكثر عشوائية، لأنه لا يريد أن يعيش في فقاعة لا يخرج منها ولا يعرف ما خارجها، يعجبني أسلوب تفكيره.

مبنى رائع من البامبو، لطالما حلمت بمبنى مثل هذا، أريد أن أزور هذا المكان، المبنى يبدو رائعاً حقاً، تهوية طبيعية، مقاوم للرياح والزلازل، مبني باستخدام مواد طبيعية.

سيارة كهربائية بتصميم قديم، انظر للصور فقط.

مسابقة تصميم والنتائج، من بين كل المتسابقين، أعجبتني فكرة حقيبة السفر، مع أنها تبدو كبيرة وثقيلة.

رافعة هايدروليكية باستخدام الإبر، مع إضافة محركات كهربائية.

توقف عن استخدام تويتر وكتب عن تجربته، يبدو أنني سألاحظ مثل هذه المقالات أكثر لأنني أيضاً تركت تويتر، طبيعة تويتر القصيرة والسريعة هي مشكلته، لا يمكن علاج هذه المشكلة إلا إن تغير تويتر نفسه.

آلات الحفر في الصغر يدوياً، ألاحظ اهتمام يزداد بالآلات اليدوية وفي كل المجالات، اهتمام أشجعه شخصياً.

التوقف عن شرب الكافيين، تجربة شخص قد تفيدك.

ملخص فيديو: حاسوب بمنطق ثلاثي

scops-owl


الموضوع الأساسي لهذه الكلمة هو Balanced Ternary، نظام أرقام ثلاثي متوازن، بمعنى أنه يعتمد على الأرقام:

  • -1
  • 0
  • 1

بينما نظام الأرقام الثلاثي غير المتوازن يعتمد على الأرقم 0، 1 و2، وفي الإلكترونيات يمكن تمثيل نظام الأرقام الثلاثي المتوازن من خلال ثلاث حالات للكهرباء، إشارة إيجابية وإشارة سلبية وما يمكن ترجمته إلى (حالة قاعية) وهي ترجمة ground state، أنا بحاجة لترجمة أفضل أو طريقة أفضل للكتابة عن هذه الحالات الثلاث بالعربية لأنني أفهمها بالإنجليزية لكن لا أدري كيف أترجمها.

المخترع البريطاني توماس فاولر طور آلة حاسبة بنظام الأرقام الثلاثي المتوازن، آلته لم تعش إلى يومنا هذا لكن من خلال كتابات عالم رياضيات استطاع متحف العلوم في لندن إنشاء نسخة من الآلة.

جامعة موسكو طورت حاسوب يعمل بالمنطق الثلاثي اسمه Setun، يمكن لهذا الحاسوب أن يتعامل مع أرقام أكبر بعدد أقل من الصمامات المفرغة، وهذا أمر مهم في ذلك الوقت لأن هذه القطع كانت غالية السعر وتتعطل بسهولة، هذا الجهاز طور في 1958 لكن بظهور تقنية الترانزيستور لم يعد أحد يهتم بتطوير هذا الحاسوب وانصب اهتمامهم على تطوير حواسيب بمنطق ثنائي.

الرقم الواحد في نظام المنطق الثلاثي يسمى ترت (trit)، ويمكنه أن يحوي ثلاث احتمالات، في نظام المنطق الثنائي الرقم يسمى بت (bit) ويمكنه أن يحوي احتمالين؛ الواحد والصفر، ومن خلال 3 ترت يمكن عد 26 رقماً، من سالب 13 إلى موجب 13 (المتحدثة لم تحسب الصفر في هذه الحالة، لذلك هو 27 رقماً إن لم أكن مخطئاً).

المتحدثة تشرح الرياضيات باستخدام هذا النظام، لن ألخصه هذا الجانب هنا لأنني أرى أن قراءة مصادر أخرى ستكون أفضل لفهم كيف يعمل هذا النظام، كذلك الحال مع البوابات المنطقية في الإلكترونيات، إن كنت تهتم بهذا الجانب فشاهد الكلمة، المتحدثة كذلك عرضت كيف صممت وحدة الحساب والمنطق، وهذا جزء أساسي لصنع معالج للحاسوب.

الكلمة مفيدة في تقديم فكرة عامة عن نظام الأرقام الثلاثي المتوازن ومنطقه، لكن للتعمق في الموضوع أنا بحاجة للبحث عن مصادر أخرى، كذلك هل يمكن تطوير مكون إلكتروني يقدم ثلاث حالات؟ الترانزيستور قدم وسيلة لتقديم حالتين ويمكن استخدامه لصنع حاسوب بمنطق ثلاثي، لكن تطوير مكون إلكتروني خاص للمنطق الثلاثي سيجعل من السهل تطوير هذا النوع من الحواسيب، ومن يدري قد تصبح هذه الحواسيب هي الجيل التالي في المستقبل البعيد.