لم أكتب بالأمس وقبله ويفترض أن أفعل ذلك يومياً لأكتب عن لعبة فيديو، قبل الأمس كنت متعباً حقاً وذهبت للنوم مبكراً وبالأمس حدث الزلزال التركي السوري ولا أرى أنه من المناسب الحديث عن ألعاب الفيديو الآن، يمكن للمواضيع أن تنتظر، هذا كل شيء الآن، قد أكتب مواضيع أخرى خلال الأيام القادمة.
التصنيف: Uncategorized
منوعات السبت: ما الحل لكل ما تستهلكه من معرفة؟

(1)
رأيت مقطع فيديو يتحدث فيه شاب عن مشكلة تضخم المعرفة ومصادرها ويذكر أن الفرد يقرأ الكتب والمقالات ويستمع للكتب والمحاضرات والبودكاست ويشاهد الفيديو بمختلف أنواعه وهذا كثير ولا يمكن للفرد استيعاب كل شيء لذلك الحل هو … شخصياً أرى الحل هو تقليل المصادر التي تستهلكها لكن لم يكن هذا الحل الذي ذكره الشاب بل أن يدون الشخص ملاحظاته في نظام ملاحظات ما.
أوافقه على ذلك وفي نفس الوقت أرى أهمية تقليل المصادر التي تستهلكها، لا يمكنك تعلم كل شيء ووقتك محدود، هناك أشخاص يضرب بهم المثل عند الحديث عن تدوين الأفكار والملاحظات مثل دا فينتشي لكن هل يحتاج كل فرد منا أن يفعل ما يفعله هؤلاء؟ لا أدري وأنا شخص أدون الملاحظات لكن أدرك أن الكثير منها لا يستخدم بأي شكل وأن الملاحظات التي أستفيد منها هي في الغالب تلك التي أسجلها أثناء العمل لإنجاز شيء ما.
ما يقترحه الشاب في الفيديو هو تحويل الملاحظات لمحتوى ينشر في الشبكة وهذا ما أفعله شخصياً لكن مرة أخرى هل يحتاج كل فرد لفعل ذلك؟ لا أدعوك للتوقف عن التعلم واكتساب المعرفة أو تدوين الملاحظات، فقط فكر في الكم الذي تستهلكه من المحتوى وفكر في مدى فائدة ذلك، أيضاً تسجيل الملاحظات يحتاج إلى تفكير في فائدته، جمع المحتوى الرقمي سهل وهذا يؤدي بالبعض لجمع مئات الكتب والمقالات والملفات على اختلاف أشكالها ثم ينفق وقته في جمعها وتنظيمها أكثر من الاستفادة منها، كذلك الأمر مع الملاحظات.
نحن في عصر المعلومات ومن الطبيعي أن يظن البعض بأن المزيد منها سيكون أفضل لكن هذا قد يؤدي إلى الغرق في بحر من المعلومات غير المفيدة والحل لن يكون بنظام لتنظيمها بفعالية بل بالتقليل منها واختيار المهم منها ثم حذف كل شيء آخر.
(2)
الفيديو أعلاه لشيء ياباني يعجبني كثيراً وأود تجربته، بين حين وآخر أرى آلات تبيع العلكة في بعض المراكز التجارية وأصورها وأتمنى لو أجربها لكن ليس لدي دراهم أستخدمها، العلكة نفسها لا تهمني بل فكرة الشراء من آلة وفكرة الحصول على شيء عشوائي فلا أدري ما لون العلكة التي سأحصل عليها.
في الفيديو تراهم يتحدثون عن ألعاب الكبسولة وتسمى في اليابان Gachapon والفيديو يشرح معنى الاسم، ضع في الآلة من 100 إلى 300 ين بحسب الآلة (100 ين تساوي 2.8 درهم إماراتي) ثم أدر العجلة وستحصل على كبسولة تحوي لعبة، اللعبة عشوائية لكن كل آلة تعرض ما تحويه من خيارات، هذا يذكرني كثيراً بما كنا نشتريه من البقالة من أكياس الحظ (لا أدري ما اسمها الفعلي أو اسمه بالإنجليزية) التي كانت تحوي ألعاباً عشوائية وسعرها درهمين أو ثلاثة وأحياناً تحوي ألعاباً جيدة.
هناك متعة ما في الشراء من الآلات سواء كانت آلات تبيع العصير أو القهوة أو ألعاب واليابان رائدة في هذا المجال، هذا واحد من الأسباب المهمة التي تجعلني أود السفر إلى هناك.
(3)
فيديو آخر يستحق المشاهدة، أتركه بلا تعليق.
وصل مصور الكتب

كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في تمويل شراء هذا الجهاز، وصل الجهاز وهذه صور سريعة للصندوق ومحتوياته، اضغط على الصور لتراها مكبرة في فليكر:
الانطباع الأولي أن تغليف الجهاز ممتاز والجهاز نفسه خفيف الوزن ويجعلني أفكر بأنه سهل النقل، يمكن وضعه في حقيبة أصغر في حال أردت السفر به، لم أشغله بعد وأحتاج لبعض الوقت لفعل ذلك، للأسف حاسوبي الثاني لم يكتمل ولا زلت أنتظر وصول مزود طاقة، قد أجربه على حاسوبي هذا لكن علي إعادة ترتيب الأشياء في مكتبي، هذا كل شيء الآن على أمل أن أستطيع تجميع حاسوبي الثاني في أقرب فرصة.
كنت أود تصوير فيديو لكن ظروف الإضاءة غير مناسبة، ليس لدي حامل ثلاثي للهاتف وكذلك مستوى الإزعاج في المنزل مرتفع في هذا الوقت 😅 لكن أريد حقاً تصوير مقطع فيديو لأن الصور لا تكفي، سأرى ماذا يمكن أن أفعل.
تمويل جهاز مصور كتب – تحديث: حققنا الهدف.

هذا ما وعدت به بعض قراء المدونة قبل عامين أو أكثر، حملة تمويل لشراء جهاز مصور كتب والهدف منه أرشفة مجلات وكتب عربية، أقرأ المزيد في صفحة مشروع الأرشفة.
الجهاز: CZUR ET25 Pro، وهو متوفر في الإمارات وسعره مع الضريبة 2667 درهم، وهذا هو الهدف، أي مبلغ فوق ذلك سيستخدم لتغطية تكلفة التوصيل أو سيستخدم لشراء مواد لمسحها.
كيف تمول شراء الجهاز؟ من خلال باي بال، وإن أردت استخدام خدمة أخرى فأخبرني لأرى ما يمكن أن أفعل. حققنا الهدف.
ملاحظة: بايبال تأخذ نسبة من المبلغ.
كيف سأتابع التبرعات؟ أي تبرع سيصلني سأسجله هنا مباشرة وهكذا يمكن استخدام هذا الموضوع لتعرف كم المبلغ الإجمالي.
ما الذي سأفعله بالجهاز؟ في البداية علي تعلم استخدام الجهاز مع نظام لينكس، لدي أربع كتب أود تصويرها ورفعها لأرشيف الإنترنت، بعد ذلك بإذن الله أحصل على أرشيف مجلة بايت الشرق الأوسط وهي مصدر مهم لأخبار الحاسوب وبرامجه وما يهمني هنا البرامج العربية التي ازدهرت في نفس وقت نشر المجلة وأعاني شخصياً من شح المصادر التي توثقها، المجلة ستكون مصدر مهم في هذا المجال.
بعد ذلك علي البحث عن مجلات وكتب أخرى لتصويرها على أمل أن أحصل على أعداد من مجلة بي سي ماجازين النسخة العربية ومجلات حاسوب عربية قديمة، أيضاً آمل أن يساهم بعض زوار المدونة بإرسال مواد لتصويرها ويمكنني إعادتها إن تطلب الأمر.
هذا كل شيء، إن كان لديك أي سؤال فلا تتردد من كتابته في تعليق.
هنا سأكتب عن أي مبلغ يصلني.
الإجمالي: 3227 درهم
التبرعات:
- 106 درهم، شكراً سيف.
- 350 درهم، شكراً مصعب.
- 104 درهم، شكراً محمد.
- 2667 درهم، شكراً للمتبرع الذي يود أن يبقى مجهولاً.
جزاكم الله خيراً، الآن يمكن شراء الجهاز وسأعمل على إنجاز ذلك في أقرب فرصة.
منوعات السبت: ما هو التحدي التالي؟

(1)
قبل عامين قرأت مقال يتحدث عن أهمية أن يضع الإنسان لنفسه بعض التحديات لكي يعتاد على فعل ما يراه صعباً، وجدتني أوافق الكاتب وأنا شخص يتجنب الصعب لذلك قرأت قائمة مقترحات الكاتب لتحديات عدة ومن بينها الاستحمام بالماء البارد، وجدته أسهل تحدي للتطبيق لأنني لا أستطيع تجنب الاستحمام لو اخترت تحديات أخرى أعلم أنني سأتوقف عن فعلها لكن الاستحمام ضرورة ولا يمكن تجنبه، لذلك لم أشغل سخان الماء وقد كان هذا في منتصف الشتاء ووجدت صعوبة في تقبل الماء البارد، بعد أسابيع اعتدت عليه ولا زلت إلى اليوم لم أشغل السخان بل أخرجته لأنني لم أستخدمه منذ وقت طويل.
الآن أبحث عن تحد آخر ولا أدري ما الذي يمكن فعله، لدي فكرة لشيء أعترف بصعوبته وهو الصيام، في رمضان الصيام سهل لأن الجميع يفعل ذلك، قبله وبعده الصيام صعب لذلك قد يكون هذا ما أفعله.
(2)
موقع CNET ثم موقع Buzzfeed يستخدمان الذكاء الاصطناعي لصنع المحتوى وهذا ما جعل البعض يبشر بعصر جديد للذكاء الاصطناعي ويفرح بهذا الخبر، في الحقيقة الموقعين لا يفعلان شيئاً جديداً فكلاهما يريد نشر محتوى جاذب للناس وللإعلانات وبذلك هما لا يقدمان شيئاً جديداً بل يستخدمون وسيلة جديدة لصنع محتوى خفيف يصل لأكبر جمهور ممكن، حقيقة لم أتوقع ذلك، ما تصورته أن أفراد وشركات صغيرة ستستخدم محركات الذكاء الاصطناعي لصنع مزارع محتوى مزيف وهذا يحدث بالفعل، لم أتوقع أن شركات كبيرة ومعروفة تفعل نفس الشيء، لم أتوقع أن غوغل تعلن أنها لا تهتم بمن صنع المحتوى بل بجودته وهكذا تقول بأنها ستقبل المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي وسيظهر في نتائج محرك بحثها.
الآن وأكثر من أي وقت آخر أشدد على أهمية أن يشارك الناس بالروابط الجيدة، محركات البحث غرقت في المحتوى الخفيف والسيئ بسبب ما يسمى السيو (SEO) ومحتوى الذكاء الاصطناعي سيزيد من حجم المشكلة، عندما تتصفح الشبكة وتجد محتوى جيد كتبه أفراد في مواقعهم ومدوناتهم فاحفظ الرابط وشارك به لأن هذه هي الوسيلة لكي نجد المحتوى الجيد وليس محركات البحث.
(3)
في ريددت وجدت ثلاث أجهزة أود المشاركة بها:
- GBmini، الغلاف هو حقيبة أقلام، الحاسوب يعتمد على رازبيري باي ولوحة المفاتيح اشتراها من أمازون، أعجبني الجهاز لبساطته.
- جهاز آخر بشاشة عريضة، الغلاف مطبوع والقطع تركب عليه بسهولة، هناك فيديو يشرح ذلك.
- جهاز لوحة مفاتيح وشاشة فوقه، هذا يبدو جهاز عملي.
مثل هذه الأجهزة تسعدني رؤيتها لأن صانعيها يحاولون صنع تصاميم لن تحاول شركة صنع شيء مثلها، لن ترى هذه الأجهزة في المتاجر ولكي تمتلك واحداً منها عليك صنعه بنفسك، والآن مع وجود خدمات مختلفة على الشبكة يمكن طباعة الصندوق وشراء قطع مختلفة لتركيبها وسيكون لديك حاسوب خاص لك.
قبل حملة تمويل ماسح ضوئي للكتب: أود استشارتكم
تحديث: هناك خيار ثالث وأرخص، أقرأ رد الأخ زايد السعيدي.
قبل أكثر من عامين كتبت صفحة مشروع الأرشفة على أمل أن أجد من يرسل لي مجلات أو كتب قديمة تستحق الحفظ وأنا بدوري أحولها لملفات رقمية أرفعها إلى أرشيف الإنترنت وستكون متوفرة للجميع، لم يرسل أحد شيئاً وتواصل معي من رأى أن الأسلوب الأفضل سيكون التواصل مع من يقدم هذه الخدمة من خلال منتدى، للأسف تواصلنا لم يستمر ولم يصل لنتيجة، لكن الآن تواصل معي من يمكنه توفير الأرشيف الكامل لمجلة بايت الشرق الأوسط وهي المجلة التي تهمني كثيراً والتي دفعتني لهذا المشروع.
علي شراء ماسح ضوئي وقد وجدت خياراً جيداً لكنه مرتفع السعر، سألت في أحد المنتديات ولم أجد إجابة، سألت شخصاً يعمل في منظمة أرشيف الإنترنت ولديه خبرة وأخبرني أن الخيارات المتوفرة محدودة وغالية السعر وأن ما وجدته هو الخيار الأرخص.
الماسح هو من شركة Atiz التايلاندية وبالتحديد جهاز BookDrive Mini 2، الجهاز تكلفته 6900 دولار بدون الشحن وبدون كاميرات، الشحن سيكلف تقريباً 650 دولار وقد تختلف التكلفة بحسب أسعار خدمات شركات الشحن، أضف لذلك كاميرتان وقد وجدت سعر الواحدة في أمازون الإمارات 1900 درهم، لنحول كل هذا إلى الدرهم الإماراتي:
- الجهاز: 25400
- الشحن: 2400
- كاميرتان: 3800
- الإجمالي: 31600 درهم، أو 8605 دولار
هذه الأسعار تقريبية، المهم هنا أن لدي فكرة عن تكلفة الجهاز الإجمالية وهي تكلفة عالية حقاً، سبق أن ذكرت أنني أود بدء حملة تمويل لشراء الجهاز لكن الآن أنا متردد، التكلفة تصورتها لن تزيد عن سبعة آلاف درهم وهذا رقم معقول.
مشروع الأرشفة يهمني والمهم هنا ليس الجهاز بل عملية الأرشفة نفسها، ما أود أن أراه هو أن تصل الملفات إلى أرشيف الإنترنت، لا يكفيني أن تكون المواد متوفرة في موقع أو منتدى، والمنتديات خصوصاً ليست المكان المناسب لحفظ وتنظيم الأرشيف، تحتاج لموقع على الأقل والموقع يحتاج أن يوفر نسخة من أرشيفه في أرشيف الإنترنت لأن الموقع قد يذهب ويختفي ولدي ثقة أكبر بأرشيف الإنترنت.
سؤالي هنا: هل أبدأ حملة تمويل؟ وإن بدأت فما هي الوسيلة المناسبة لفعل ذلك؟
هناك خيار آخر لكنني متردد في شراءه، الجهاز CZUR M3000 Pro، سعره 10 آلاف درهم إماراتي ومتوفر في دبي، المشكلة أنه لا يوفر كاميرتان كما تفعل الأجهزة المصممة لأرشفة الكتب بل كاميرا واحدة ويستخدم برنامج لتعديل الصورة وتسطيح الصفحات، المشكلة الثانية اعتماده الكامل على برنامج خاص يعمل في ويندوز، أجهزة تصوير الكتب التي تعتمد على كاميرات يمكن أن تعمل على لينكس وتستخدم برامج مختلفة.
السعر الأرخص يجعله خياراً أسهل لكن لا أدري إن كان سيعمل على المدى البعيد، كذلك الجهاز يحتاج من المستخدم أن يمسك المجلة أو الكتب بيديه، الجهاز يوفر طريقة للتصوير باستخدام دواسة لكن أرى أن مصور الكتب الأول يجعل العملية أكثر سهولة لأن هناك لوحان زجاجيان يوضعان فوق الكتاب قبل تصويره ويضمنان أن الصفحة ستكون مسطحة بقدر الإمكان.
لم أكن أنوي عرض هذا الجهاز لكن للأمانة ولأن علي وضع مشاعري تجاهه جانباً فقد يكون فعلياً خيار جيد.
هذا الموضوع يحتاج للمشاركة به في تطبيقات التواصل والشبكات الاجتماعية، أرجو منك فعل ذلك، لعله يصل لشخص لديه فكرة أفضل.
منوعات السبت: أنقذ نفسك أنقذ الآخرين

(1)
شاهدت مقطع الفيديو القصير هذا وأود الحديث عنه:
https://www.youtube.com/watch?v=sgGpF9OLzU8
الرجل يقول بما معناه أنه من المهم أن تجد حياة طيبة وأن تعمل على دعم ومساعدة الآخرين ليجدوا نفس الشيء، إن لم تجد طريقة لتقليل المعاناة من حولك فمعاناتك لن تتوقف لأنك متصل بالآخرين ومعاناتهم تؤثر عليك، إن أردت أن تنقذ نفسك فاعمل على إنقاذ الآخرين، إن أردت أن تنقذ الآخرين فاعمل على إنقاذ نفسك، بمعنى آخر أنقذ نفسك والآخرين، إن كان هناك شخص واحد يعاني فعملك لم ينتهي بعد.
وبالطبع عملك لن ينتهي مهما فعلت لأن الحياة تعب ومعاناة لكن هذا لا يعني ألا تعمل على تقليل المعاناة في نفسك والآخرين.
سمعت كلمات الرجل في وقت كنت بحاجة لسماعها، كنت أفكر كيف يمكن أن أقلل المعاناة في الآخرين عندما لا يريد هذا الآخر أن يتغير ليقلل من معاناته؟ أؤمن بأن الفرد لا يمكن تغييره ما لم يقتنع بالتغيير بنفسه، كيف يمكن أساعد شخصاً لا يريد المساعدة حتى مع إدراكه أنه بحاجة لها؟ ولأننا كما يقول الرجل في الفيديو متصلون ببعضنا البعض فمعاناة الآخر تؤثر علينا لأننا نهتم بهم، ماذا يمكن أن أفعل عندما أود تقليل معاناة الآخرين وفي نفس الوقت لا أستطيع ذلك؟
جزء من الحل أن يغير الفرد نفسه ويقلل معاناته بقدر المستطاع وقد يدفع هذا الآخرين لمحاكاته، أو على الأقل يخفف العبء على الآخرين فمعاناته لن تؤثر عليهم عندما يعمل على التخفيف منها أو إزالتها.
مع ذلك يمكن أن تغير نفسك وتزيل أنواعاً من المعاناة من حياتك ولا يغير هذا شيئاً في محيطك، معاناة الآخرين ستستمر ما داموا غير مقتنعين بالتغيير وأحياناً لا يمكنهم التغيير، كيف تتعامل مع هذا الوضع؟
(2)
ما دمنا نعيش في الدنيا سنمر بأوقات صعبة ونعيش القلق والخوف والهم، وأحياناً لا يمكن فعل شيء تجاه ما يحدث سوى أن تنتظر لكن كيف تنتظر وأنت تشعر بكل هذه المشاعر التي تود الهروب منها؟
اقترحت على شخص اللعب فقال لي بما معناه أنه غير متفرغ لذلك بسبب مشكلة والهم من هذه المشكلة، فقلت أن هذا أفضل وقت لكي تلعب، أدرك أن هذا صعب لكن وسائل الترفيه صنعت لكي تعطينا مهرباً ولو مؤقتاً، البعض يهرب للتلفاز أو الهاتف والبعض يشاهد الأفلام والبعض ينفق طاقته في الرياضة فلم لا تفعل ذلك في الألعاب كذلك؟ لاحظ أقول الألعاب وليس ألعاب الفيديو، ما اقترحته كان لعبة جماعية تتطلب أكثر من فرد.
شخصياً أحتفظ بروابط لمقاطع فيديو طريفة أو أزور بعض المواقع ذات المحتوى الخفيف (مفيدة في هذه الأوقات!) وغالباً ينجح هذا المحتوى في تغيير مزاجي إلى الأفضل، أتذكر أن ما أصابني لم يكن ليخطئني وما أخطئني لم يكن ليصيبني، وأن ما كتبه الله لي سيحدث وأن علي إما الشكر أو الصبر ثم أسأل الله أن يرزقني الصبر ويجعلني من الصابرين، هذه إجابة سؤالي السابق، أحياناً لا يمكنك فعل شيء لمساعدة الآخرين وكل ما يمكن أن تقدمه هو أن تكون هناك معهم تشاهد معاناتهم وتقدم ما يمكن من معونة وتصبر.
الهروب المؤقت إلى الألعاب أو الروايات أو أي شيء آخر غير مضر ضروري لمساعدتنا لمواجهة الحياة.
(3)
في الأسابيع الماضية وجدتني أرغب في السهر مع أنني أدرك أن هذا سيكون له أثر سلبي علي، وأخيراً أدركت أنني في الماضي كنت أسهر كأسلوب من الهروب لأن الليل هادئ والجميع نيام ويمكنني نسيان الهم مؤقتاً لبضع ساعات أقضيها في القراءة أو في ألعاب الفيديو، المشكلة بالطبع أن للسهر أثر سلبي على النفس والجسم لأنني لا أنام في الوقت الذي يفترض أن أنام فيه.
الآن مع التقدم في العمر وازدياد الخبرة في الحياة أجد نفسي راغباً في النوم المبكر أكثر، بدلاً من السهر يمكنني الاستيقاظ مبكراً وقضاء بضع ساعات هادئة في الصباح الباكر وهذه أفضل بكثير من ساعات الليل المتأخر، الشمس تشرق وهذا لوحده يعطيني جرعة من الأمل.
منوعات السبت: حياة غير ممكنة في أماكن مستحيلة

(1)
العنوان عبارة قرأتها في كتاب وجعلتني أتوقف لأفكر قليلاً، الألعاب سواء ألعاب الفيديو أو غيرها تجعلنا نعيش حياة غير ممكنة في أماكن مستحيلة، يمكن للعبة أن تجعلك مالك عقارات يحاول احتكار كل العقارات على اللوحة والانتصار على الآخرين بتحقيق الاحتكار الدائم حيث يتنازل الآخرون عن عقاراتهم لتسديد ما عليهم من التزامات تجاهك، اللعبة اسمها مونوبولي وقد صممت كوسيلة تعليمية لتوضيح مخاطر الاحتكار.
يمكن للعبة أن تجعلك فارساً تلبس الأخضر وتنقذ المملكة والعالم من خطر شرير يريد دمار العالم، يمكن أن تجعلك اللعبة مالك فريق كرة قدم أو مدرباً وتشارك في دوري لتصل إلى القمة، يمكن أن تكون مزارعاً أو رائد فضاء يمتلك سفينة تنظيف مخلفات الفضاء أو سفينة تذهب بها إلى كواكب ونجوم وتكون مستكشفاً لعوالم لم يرها أحد من قبل، الألعاب يمكنها أن تعيدك إلى ماض لم تعشه فتكون فرداً في قرون مضت وقد تكون تاجراً أو لصاً أو ملكاً، كثير من الألعاب يذهب لعوالم خيالية مستحيلة لا يمكن لأحد أن يعيش فيها لكنها تجعلك تعيش فيها ولو مؤقتاً.
صنع الألعاب ليس سهلاً ويحتاج الفرد ليتعلم الكثير لكي يصنع لعبة جيدة، ولا أعني تعلم البرمجة هنا فهذا جزء واحد من عملية صنع الألعاب والبرمجة ضرورية لألعاب الفيديو فقط، تصميم اللعبة وقوانينها مهارة مختلفة، صنع عالم وقصة مهارة أخرى، فهم نفسيات الناس وكيف يتفاعلون مع الألعاب وقوانينها مهارة أخرى، صنع لعبة ممتعة مهارة أخرى.
هناك عالم من الألعاب اللوحية (Board game) التي ظننت أنها ستختفي بسبب التقنيات الرقمية لتثبت أنني وغيري على خطأ وترى مبيعاتها في ارتفاع وترى كذلك ألعاباً جديدة تظهر كل عام ومعارض تنظم لهذه الألعاب، هناك ألعاب الورق والقلم التي سبق أن تحدثت عنها عندما كتبت عن لعبة الكتابة الإبداعية وهي في الغالب جماعية وتتطلب من فرد أن يصنع عالم اللعبة وتتطلب من اللاعبين صنع شخصياتهم وخوض مغامرة خيالية مشتركة بينهم.
كان بعض الناس ولا زال البعض ينظر بدونية للألعاب على أنها شيء تافه لكن الألعاب تثبت أنها مهمة وأنها تقدم أكثر من مجرد الترفيه، صنع الألعاب يتطلب مهارات مختلفة ويحتاج الفرد ليتعلم الكثير ليصنع لعبة جيدة، واللعب نفسه يعلم الناس أفكار ومهارات مختلفة دون أن يدرك الفرد أنه يتعلم.
(2)
هناك جانب اجتماعي مهم للألعاب وهي أنها تجمع الناس على أمر واحد، إن كنت تشتكي من رؤية أفراد العائلة يحدقون في شاشات الهواتف والتلفاز لوقت طويل فإليك مقترح: ابحث عن لعبة لوحية ممتعة وادعهم لتجربتها مرة، لا أضمن لك أنهم سيستمتعون بذلك فالناس تختلف طبائعهم لكن عليك أن تجرب لتعرف ذلك، هذه وسيلة لجمع أفراد العائلة حول شيء ما وقضاء وقت معهم وهذا ما يفقده كثيرون، وإن كان الأمر ممتعاً ويريد الكل تجربته مرة أخرى فاجعلها جلسة أسبوعية أو حتى شهرية وجرب بين حين وآخر لعبة مختلفة.
(3)
أرى أن هناك حاجة لصنع مدونة أو موقع عربي متخصص في الألعاب (ليس ألعاب الفيديو) وإن كان هناك واحد فأنا لا أعرفه، موقع يتحدث عن تصميم الألعاب اللوحية وصنعها وعن الألعاب التي يصنعها أفراد ويبيعونها في موقع مثل itch.io، الموقع يحوي الكثير من الألعاب التي تأتي على شكل ملف PDF يمكن طباعته، موقع يكتب مراجعات للألعاب اللوحية وغيرها ويتابع جديدها ويعرض كتباً عنها، إن لم يكن هناك موقع عربي مثل هذا فهناك فرصة لم يستغلها أحد.
لم ستكتب موسوعة شخصية؟

الموسوعة كانت ولا زالت جامعة للمعرفة ويكتبها العشرات إن لم يكن المئات من الناس وفي حالة ويكيبيديا فهناك الآلاف منهم حول العالم، الموسوعات تأتي في مجلدات عديدة وبعضها يباع بالاشتراك الشهري أو السنوي وبعضها يقدم تحديثات سنوية، أو هذا ما كانت عليه الموسوعات الورقية، الموسوعة البريطانية توقفت عن طباعة مجلداتها في 2012، وهناك كما أعرف موسوعة واحدة ما زالت تطبع وهي World Book، غير ذلك هناك موسوعات متخصصة ما زالت تطبع وتكتب وهي في الغالب تأتي في مجلد واحد أو مجلدات قليلة وتغطي موضوعاً واحداً.
بين حين وآخر أتذكر فكرة الموسوعة الشخصية وأتحمس لها، كتبت عنها في مدونتي السابقة عندما وصلت لموقع شخصي يستخدم برنامج ويكي مماثل لما تستخدمه ويكيبيديا وصاحب الموقع وصف موقعه بأنه موسوعة شخصية، أعجبتني الفكرة وهي لا تختلف كثيراً عما يفعله البعض اليوم من صنع ما يسمى حدائق الويب، نسيت الفكرة لفترة ثم عادت لي عندما رأيت من كتب موسوعة شخصية في مقهى، الفكرة أنه سيقضي أياماً في المقهى يكتب فقط كل شيء يعرفه دون أن يستعين بأي مصادر، يكتب من ذاكرته فقط ثم وضع كل هذا في كتاب وطبعه، أذكر أنني سألته عن إمكانية شراء نسخ وللأسف لم تكن هناك نسخ للبيع.
ثم عرفت كتاب سيرة ذاتية كتبته مؤلفة على شكل موسوعة، وهذا أعاد لي الفكرة مرة أخرى وبحثت عن جملة الموسوعة الشخصية، وجدت من حاول كتابة موسوعة شخصية وصنع برنامجاً لها وأجري معه لقاء، للأسف حذف الموسوعة من موقعه لكن هناك نسخة منها في أرشيف الإنترنت، الصفحة الرئيسية عبارة عن محرك بحث، وصفحات الموسوعة مترابطة ببعضها البعض وهذه أمثلة لبعض الصفحات:
ما الفائدة من فعل ذلك؟ كما قلت سابقاً الفكرة تشبه حديقة الويب، أن تجعل الموقع مكاناً تجمع فيه معرفتك، بالطبع يمكن فعل ذلك دون نشر أي شيء على موقع، يمكنك فعل نفس الشيء في حاسوبك وبأي برنامج.
الفكرة هنا تتجاوز كتابة الملاحظات لتستخدم الملاحظات في صنع مقالات وبفعل ذلك تجد الثغور في معرفتك، صانع الموسوعة يقول بأنه لا يتذكر شيئاً مما قرأه في الماضي ولذلك بدأ في كتابة الملاحظات ثم الموسوعة، بفعل ذلك أدرك أن عليه فهم المواضيع بعمق لكي يكتب عنها بوضوح ودقة، مقالات الموسوعة تبدأ بتعريف الموضوع وهنا تبدأ المشكلة كما يقول كاتب الموسوعة لأنه إن لم يكن يفهم حقاً الموضوع سيجد صعوبة في تعريفه، مثلاً مقال عن الفن سيبدأ بعبارة: الفن هو …
ما هو الفن؟ ما هي الدولة؟ ما هو الخشب؟ اختبر معرفتك بمحاولة تعريف أشياء تظن أنك تعرفها حقاً، مثلاً شخصياً علي تعريف: الحاسوب، البرنامج، التقنية، الكتابة، القراءة، وأعترف أنني الآن أجد صعوبة في تعريف أي واحدة من هذه الأفكار، بكتابتها وتوضيحها سأتعلم وأفهم هذه الأفكار أكثر.
فائدة أخرى يذكرها كاتب الموسوعة بأنه من خلال كتابة المقالات يفهم المنطق الذي يقود لفكرة، وضرب مثلاً بالثقوب السوداء، ما الذي يثبت وجود الثقب الأسود؟ محاولة فهم الدليل والمنطق التي تقوم عليه هذه الحقيقة تجعل الشخص يدرك ما يحتاجه من معلومات ومعرفة لكي يفهم الفكرة، كاتب الموسوعة يصف الأمر بالخريطة لأن كل فكرة تقود لأخرى.
كاتب الموسوعة يذكر كذلك أنه يستخدم الموسوعة كثيراً ويرجع لها ويجدها مفيدة أكثر من محرك البحث غوغل، مثلاً إن كان يريد معرفة كيف تعمل لغة البرمجة بايثون فالموسوعة تحوي صفحة لها يعود لها وتحوي ما يريده وهذا أفضل وأسرع من الاعتماد على غوغل.
الكاتب يعتمد على البحث كوسيلة لإيجاد ما يريد وهذا يبدو لي أبسط من أي طريقة تنظيم أخرى، وكذلك تجعلني أفكر بأن ما يفعله يمكن تطبيقه في بيئة سطر الأوامر بسهولة لكن بدون روابط.
الاسم لا يهم هنا، سمها موسوعة شخصية أو حديقة معرفة أو حتى صندوق العجائب، المهم هنا ما ستفعله، اكتب مقالات تحول ملاحظاتك إلى معرفة وفهم للموضوع ومن خلال ذلك سترى ما الذي ينقصك وما الذي لا تفهمه وتحاول سد الثغرات.
نظرة على Obsidian Canvas

للملاحظات أستخدم برنامج Zim ومنذ سنوات، وقد جربت برنامج أوبسيدان (Obsidian) ووجدته برنامجاً جيداً لكن لم أجد دافعاً للانتقال، الآن هناك دافع وهو Obsidian Canvas، إضافة للبرنامج لعرض الملاحظات والصور على مساحة غير محدودة ويمكن ترتيب المحتوى فيها كما تشاء، هذه المرونة أردتها في برنامج ملاحظات لأنني أريد إضافة الصور والملاحظات على جانب من الملاحظات الرئيسية.
الصورة أعلاه تحوي مثال بسيط لذلك أنصحك بزيارة صفحة الإضافة وترى أمثلة أخرى لأناس صنعوا صفحات ملاحظات كبيرة وفيها الكثير من المحتوى.
هل سأنتقل له؟ لا أدري، على رغبتي في استخدام هذه الخاصية إلا أنني متشكك بعض الشيء من الفائدة التي ستقدمها، كذلك برنامج أوبسيديان يقدم الكثير وأنا أفضل الحلول الأبسط ولذلك Zim يكفيني، وأيضاً هناك الورق الذي أجده أفضل وسيلة عندما أريد فهم أي شيء.
مع ذلك، أرى أنها خاصية قد تعجب البعض ويرغبون في معرفتها وتجربتها، لذلك أكتب هذا الموضوع القصير.
منوعات السبت: سنكمل عشرين عاماً قريباً

(1)
التوقف عن الكتابة لأسبوع كان ضرورياً، لم أنقطع عن الشبكة بل توقفت عن فعل أي شيء أعتبره عمل وبنهاية الأسبوع كنت أتوق للعودة والكتابة، وأثناء فترة الانقطاع بدأت عملية تنظيف وتنظيم ولا زلت أفعل ذلك، هذا ما أنصح بفعله في بداية العام.
كذلك بدلاً من وضع أهداف أرى أن يضع الفرد توجه عام وهو ما أود تجربته، بدأت في الشهر الماضي بالكتابة عن الكتب والبرامج والألعاب لكن لم أكتب عن أي لعبة فيديو، أود الاستمرار في فعل ذلك مع محاولة فعل المزيد، كذلك في العام الماضي بدأت بالعمل على الموقع الشخصي وإعادة تعلم صنع المواقع وقد صنعت بضعة صفحات وأود الاستمرار في ذلك لكن مع صنع المزيد من المحتوى.
أيضاً أود هذا العام أن أصنع مقطع فيديو واحد على الأقل ونشره على يوتيوب، النية هنا هي صنع قناة شخصية بسيطة بمحتوى بسيط يحاكي ما كان عليه يوتيوب في الماضي، ومن يدري لعل هذه البداية البسيطة تقود لصنع محتوى أكثر فائدة.
وأخيراً هناك لينكس، أود تجميع الحاسوب الثاني بأسرع وقت لكي أعود لاستخدام النظام وإن حدث ذلك فهذا يعني مواضيع عن لينكس وتجربتي معه.
هذا كل شيء، في منتصف العام سأنشغل بالانتقال لبيت جديد ولا أدري كم سيأخذ مني ذلك، على أمل أن يكون الانتقال سريعاً.
نقطة أخيرة: هذا العام التدوين العربي سيكمل عشرين عاماً، وبالتحديد في 12 مايو/أيار، أود من كل مدون عربي إعداد موضوع لهذه المناسبة يذكر فيه تجربته في التدوين.
(2)
كما قلت أعلاه أود الكتابة عن ألعاب الفيديو ومؤخراً لدي رغبة في تجربة ألعاب الويب الجماعية، وقد وجدت مجموعة منها وسأكتب عن بعضها متى ما استطعت، بعض الألعاب تحتاج لوقت طويل حتى تصل لمراحل متقدمة.
أتذكر أيام ألعاب فلاش وقد كنت أزور موقع Jay is Games كل يوم لأرى جديدها وقد كانت مسلية وأغنتني عن شراء ألعاب الفيديو، في ذلك الوقت لم أكن أضع أي ألعاب في حاسوبي، وأتذكر من هذه الفترة انتشار لعبة ترافيان بين الناس، لم أجربها لكن وجدت كل من حولي يتحدث عنها ولأسابيع كان الكل يلعبها ثم توقفوا، أود الآن تجربتها ومعرفة ما الذي شدهم لهذه اللعبة.
هناك جزء كبير من سوق ألعاب الفيديو لا يجد حقه من التغطية، لا تنظر للألعاب الشهيرة التي تطرح على الحاسوب وتتطلب بطاقات رسومية عالية الأداء أو عناوين تطرح لأجهزة الألعاب مثل أجهزة سوني ومايكروسوفت ونينتندو، هناك ألعاب توجه للمتصفح وللهواتف والحواسيب اللوحية وهي ألعاب بسيطة من ناحية الرسومات لكنها مشهورة بين قطاع كبير من الناس ولن تجد مواقع ألعاب الفيديو تغطي هذه الألعاب.
هذا ما أود الكتابة عنه وعرض بعض الألعاب في الأشهر القادمة.
منوعات السبت: حياة الاستلقاء

(1)
شاهدت برنامج في قناة NHK اليابانية عن ظاهرة حياة الاستلقاء، يمكنك مشاهدته مجاناً على الشبكة لكن افعل ذلك قبل 23 يناير المقبل لأن البرنامج سيسحب بعد ذلك، البرنامج عرض في أكتوبر 2021 وقد بدأت هذه الظاهرة في أبريل 2021 كما تقول ويكيبيديا، لكن الفكرة لا شك بدأت منذ سنوات في أذهان العديد من الناس الذين تعبوا من الجري في حياة لا راحة فيها ولو مؤقتاً، في الصين لديهم ثقافة العمل 996، العمل لشركة من التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساء ولست أيام في الأسبوع، يعود الفرد من هذا الدوام اليومي متعباً وبالكاد لديه وقت لعشاء ثم نوم ثم تكرار ذلك في اليوم التالي، يوم واحد إجازة لا يعوض أي شيء.
الصين أيضاً لديها مشكلة بسبب سياسة الطفل الواحد حيث عدد الذكور أكبر من عدد الإناث والفارق كما سمعت في البرنامج يصل إلى 17 مليون، بمعنى أن هناك أناس لن يستطيعوا الزواج مهما حاولوا، الحلم الآخر الذي يسبق الزواج هو امتلاك منزل أو على الأقل شقة وقد ارتفعت أسعار العقارات وأصبحت بعيدة المنال لقطاع كبير من الشباب وكثير منهم يرى استحالة شراء منزل بالراتب الذي يكسبه، سمعت في البرنامج من يقول بأنه يمكنه شراء بيت بالراتب الذي يكسبه عندما يصل إلى عمر ثمانين عاماً!
حركة الاستلقاء بدأها أناس يأسوا من الدوامة التي أكلت أرواحهم ويريدون حياة أبسط، أحدهم تحدث في البرنامج قائلاً بأن حياة الاستلقاء تعني بالنسبة له الحرية، هو يعمل لمؤسسة لكنه يفعل الحد الأدنى من المطلوب لكي يمول أسلوب حياته حيث يتجول في المدن ويصور وينشر على الشبكات الاجتماعية.
الناس يريدون الهروب من آلة الرأسمالية التي لا ترحم، المشكلة أن الهروب من هذه الآلة له عواقب إن لم يكن هناك دعم اجتماعي، هؤلاء الباحثين عن حياة أبسط قلة وأفراد ولا يجدون أي دعم أو تشجيع من الآخرين وخصوصاً أسرهم، وهناك حقيقة أنهم سيصبحون كباراً في السن ويحتاجون من يرعاهم، لا أظنهم ضد الزواج أو امتلاك منزل لكنهم يرون استحالة حدوث ذلك فلم يحاول الفرد السعي نحو هدف يعلم أنه مستحيل.
(2)
أيضاً في نفس القناة شاهدت برنامج عن الشاحنات الصغيرة، يمكنك مشاهدته وسيسحب البرنامج في 31 مارس المقبل، سأبقى دائماً معجب بسيارات كاي في اليابان، هذه السيارات لها مواصفات تحدد طولها وعرضها وحجم المحرك لكن لا تحدد الارتفاع ولذلك مصنعي السيارات صمموا سيارات مرتفعة تعطي مساحة كبيرة للركاب ويبقى حجم السيارة صغير، نسبة سيارات كاي في اليابان تصل إلى ما يقرب من 40% من كل السيارات وهذه نسبة كبيرة.
في البرنامج رأيت من حول شاحنات كاي إلى بيوت متحركة ومثل مقدم البرنامج أجدني أستغرب أن يعيش شخص فيها دائماً، أفهم أن يستخدمها في رحلة لكن أن يعيش دائماً في مكان ضيق؟ هذا لا أستطيع فعله.
(3)
سبق أن كتبت عن عدم مشاهدتي للتلفاز والاستثناء من ذلك هي القناة اليابانية لسبب رئيسي وهو عدم وجود إعلانات، قد تكون هناك رعاية من شركة ما لأحد البرامج لكن لا يقطع أي برنامج أي إعلان، البرنامج يعرض بالكامل دون مقاطعة وهذا أمر رائع، الثاني أن القناة لديها مجموعة برامج تعرض في اليوم أكثر من مرة لذلك إن فاتك شيء منها في الصباح يمكنك مشاهدته في المساء.
لم أشاهد هذه القناة منذ سنتين أو أكثر، هذه المرة لاحظت أن ما كنت أعتبره سلبية في الماضي تغير ليصبح إيجابية، عند مشاهدة قناة تلفاز لا يمكنني التحكم بما أراه، لا يمكن التقديم أو التأخير، لا يمكن القفز لنقطة بعيدة في البرنامج، الاختيار الوحيد هنا هو إما أشاهد أو لا أشاهد وعلي أن أشاهد في وقت عرض البرنامج وإلا فاتني، أدرك أنهم يضعون البرامج في الشبكة لمن يريد مشاهدتها لكن حتى هذه تسحب.
أقارن هذه البساطة بالكم الهائل من المحتوى المرئي المتوفر في يوتيوب ومواقع أخرى، هناك اختيارات لا نهائية لأي شخص ومجاناً وإن دفعت اشتراك لبعض الخدمات تزداد الخيارات وهذا يعني ازدياد حيرة المرء وانخفاض سعادته بما يختار.
مكتبة رهبان ماكنتوش

هذا برنامج لا يمكن وصفه بكلمة أو كلمتين، هناك تصنيفات محددة للبرامج يمكن أن تفهم منها وظيفة أي برنامج للحاسوب، إن أخبرتك بأن برنامجاً ما هو محرر نصي فلن تحتاج للمزيد من المعلومات لتفهم وظيفة البرنامج، مكتبة رهبان ماكنتوش أو رهبان ماك شيء مختلف، نعم هي مكتبة لكنها لا تحوي الكتب فقط بل أدوات وألعاب، المكتبة صممت بنية أن المستخدم سيستخدمها يومياً ليقرأ ويكتب، المكتبة تتضمن برنامج قارئ كتب يمكن إضافة الكتب له، والعناوين المتوفرة في المكتبة اختارها صانع المكتبة براين ثوماس وهي كتب لمواضيع تهمه، بمعنى أنها ليست مكتبة تحاول توفير مراجع بل مكتبة غير محايدة تطرح قضايا وآراء.
هذه المكتبة بدأت كبرنامج صنع باستخدام هايبركارد، ثم أصبحت برنامجاً يباع وتنشره شركة متخصصة في عناوين الوسائط المتعددة اسمها فويجار، ثم بعد ذلك أصبح برنامجاً مستقلاً وخلال كل هذه السنوات أضيف للمكتبة المزيد من المحتوى وساهم فيها أشخاص عدة، العجيب أن المكتبة التي يحوي اسمها كلمة “ماك” لا يمكنها أن تعمل الآن على نظام ماك في حين أن ويندوز يمكنه تشغيلها بسهولة.
لماذا أهتم بهذه المكتبة؟
أجد في هذا البرنامج مثالاً رائعاً لما يمكن للناس صنعه ونشره بأنفسهم وتوزيعها للآخرين، مكتبة أفكار وأدوات يمكن للآخرين التعلم منها واستخدامها، كما قلت في موضوع آخر أود أن يعود الناس لصنع أدوات بأنفسهم لكي نبتعد عن هيمنة الشركات التقنية الكبرى ولكي نستفيد أكثر من الحواسيب وهذا يعني أن نصنع ما يناسبنا من المحتوى والأدوات.
المكتبة
البرنامج يبدأ برسم أخذ من مرتفع مطل على نهر وهذا مكان طبيعي في ولاية أوريغان يسمى كراون بوينت، على المرتفع هناك دير، الصورة تقترب من الدير وعليك أن تنقر عليه لتدخل البرنامج، ثم ترى مكتباً أمام نافذة تطل على ساحة في الدير وفيها نافورة، تسمع صوت النافورة وقد تسمع صوت جرس بين حين وآخر وربما صوت غناء شخص إن انتظرت لفترة، على يمين المكتب هناك مكتبة دوارة وهي أساس محتويات هذا البرنامج، إلى اليسار هناك أداة لكتابة وقراءة مفكرة، دليل للمكتبة ومقتطفات كتبها الكاتب الأمريكي هنري دايفيد ثورو وتتغير بحسب الوقت.
من هنا يمكن أن تفعل ما تشاء، هذا برنامج وسائط متعددة ومكتبة ويكاد يكون لعبة فيديو وفي المكتبة هناك ألعاب، لنتصفح المكتبة وبعض عناوينها، المكتبة مقسمة لأربع أقسام:
الفن والأفكار
دليل للمكتبة، أول كتاب في هذا القسم هو الدليل إلى المكتبة، مجموعة شاشات أو عرض تقديمي يعرض بعض الأفكار، مثلاً يتحدث عن أن الطقس لا يتغير هنا لكن هناك جهاز يحوي مقولات من ثورو لكل أسبوع في العام ويتحدث فيها عن الطقس المتغير، ثم يتحدث الدليل عن بعض الأعمال في المكتبة، هذا ما أنصح أن تبدأ بقراءته إن أردت تجربة البرنامج.

الوردة البيضاء، مجموعة مقاومة في ألمانيا النازية، قصتهم معروفة لكن شخصياً لم أعرفها إلا من هذه المكتبة، المجموعة كانت تطبع نشرة مقاومة ضد هتلر والنازية وتوزعها في المقاهي والجامعات، المجموعة كانت عبارة عن طلاب استخدموا الفن والكتابة كوسيلة مقاومة، الكتاب أو العرض التقديمي يعرض أفكارهم وأعمالهم وما حدث لهم، بعض من تلقى نشرات الوردة البيضاء أرسلوها للغيستابو أو الشرطة السرية لألمانيا النازية، ألقي القبض على المجموعة وفي المحكمة قالت واحدة من أعضاء المجموعة وهي صوفي “على شخص ما أن يبدأ، ما كتبناه وقلناه يؤمن به آخرون لكنهم لم يجرؤا على الحديث”.
هناك فيلم عن صوفي شول وأيامها الأخيرة.
الكتب الأخرى: لوحة برج بابل، توماس ناست رسام كاريكاتير، هل هو فن؟ ويحوي مقالة كتبت في 1992 وتتحدث عما يمكن اعتباره فن بصنع الحاسوب وهناك كذلك لعبة اسمها الجمل الوفي! وهناك كتاب “مهما تحطمت” وهو مجموعة صور للمؤلف.
عصر النهضة الأمريكي
أربع من هذه الكتب يشغل برنامج منفصل اسمه Sophie وهو برنامج مكتبة وقارئ كتب ويمكن إضافة كتب للمكتبة من خلال ملفات نصية وملفات HTML والبرنامج يدعم نوع من الملفات يعتمد على تقنية XML لكن لم أجد أي كتب تدعم هذه الصيغة.

هناك كتاب تفاعلي يعرض أفكار مختلفة عن هنري دايفيد ثورو وإميرسون، أسلوب تصفح هذه الأفكار يعتمد على عمود تصنيفات وكل واحد منها يجمع أفكاراً مختلفة، مثلاً هناك أفكار جيدة أو سيئة أو قبيحة، الضغط على كل فكرة يعرض مزيد من النص، بصراحة لم أفهم كيف يعمل هذا النظام بعد مع أنني جربته مرات عدة، إليك لقطة شاشة للكتاب:

هناك كتاب آخر مختلف في المجموعة وهو كتاب يشرح طريقة عمل أداة الكتابة أو المفكرة الرقمية المضمنة مع البرنامج، المفكرة تحوي خاصية تسمى الخيوط ويمكن وصفها بأنها تصنيف للمواضيع وتتيح تصفح المواضيع المكتوبة بنفس التصنيف.
مكتبة جون كينيدي
مجموعة كتب عن الرئيس الأمريكي وحادثة اغتياله لم أقرأ أي شيء هنا لأنني غير مهتم بالموضوع، رأيت فيلماً عن الحادثة وكذلك أكثر من وثائقي في الماضي وكلها تركتني غير متأكد من أي شيء، الغريب أن هذه المكتبة تحوي برنامج لصنع الشعر الياباني أو الهايكو.

إذا ضغطت على زر “جديد” سيصنع البرنامج قصيدة جديدة ويختار كلمات عشوائية لذلك، يمكن حفظها إن أعجبك شيء منها ويمكن إضافة أو حذف كلمات إن أردت، لا أدري ما هي علاقة شعر الهايكو باغتيال رئيس أمريكي.
مكتبة الرهبان
هذا القسم يحوي لعبتين، واحدة لعبة بطاقات والثانية لعبة نصية، لعبة البطاقات تشبه كثيراً سوليتير لكن بهياكل عظمية، اللعبة النصية لم أفهم كيف تعمل، هناك أيضاً كتب رقمية في مكتبة صوفي.

هناك كتاب مختلف اسمه تمرير ملاحظات (Passing Notes) وأصله أن المؤلف عندما كان في المدرسة كتب عبارة “هراء” على قصاصة ومررها لزميل له، وقد استخدم الكلمة للتعبير عن رأيه فيما قاله المدرس الذي انتبه للأمر وطلب تفسيراً من المؤلف الذي لم يستطع أن يعبر عن شعوره بأن المدرس يعلمه شيء غير صحيح، تمرير الملاحظات أصبح لاحقاً فكرة لبرنامج.
المعلم كان يتحدث عن نظرية التطور وكيف أن أصل الإنسان قرد والمؤلف رفض الفكرة في ذلك الوقت ولا زال ويرى أن العلم لا يمكنه شرح شيء، البرنامج عندما نشر حصل المؤلف على ردود موافقة ومعارضة وأضاف بعضها إلى البرنامج.
كانت هذه جولة سريعة على البرنامج، أنصح بتنزيله وتجربته وتصفحه.
لتجربة البرنامج هناك نسخ عديدة:
- نسخة ويندوز، أحدث إصدار من البرنامج والنسخة المناسبة للجميع، اقرأ تعليمات التثبيت.
- نسخة ماك قديمة، يمكن تشغيلها في المتصفح.
- نسخة ماك حديثة، لا أظن أنها ستعمل في نظام ماك الحالي.
منوعات السبت: جولة في جانب من أبوظبي

خرجت اليوم للتجول والوعد كان أن المكان سيكون رائعاً وقد كان لكن المشكلة أننا لم نخرج من السيارة، هناك منطقة من أبوظبي بجانب فندق قصر الإمارات تصلح للمشي لكن يجب أن توقف سيارتك في مكان بعيد حقاً وأظن أن هذا هو سبب عدم وجود أحد هناك، الجو رائع وبارد لكن لم ننزل من السيارة، التقط مقاطع فيديو:
ذهبنا بعد ذلك إلى مرسى البطين وهو المكان الذي لا أحب زيارته، ذهبنا لآخر المرسى حيث هناك مكان قديم لا زال يحتفظ ببعض ملامحه، المكان عبارة عن ورش للقوارب ولإنزالها:
لم أنزل من السيارة وأنا أصور لذلك معظم الصور التي التقطتها هنا لم تكن جيدة، ذهبنا بعد ذلك إلى الجانب الآخر من مارينا البطين، إلى مسجد الشيخ سلطان بن زايد الأول، هذه صورة للمسجد القديم، ليست صورتي، انقر عليها للوصول إلى فليكر:
وهذا المسجد الجديد:
أردت أن أزور هذا المكان منذ وقت طويل وقد فعلت ذلك قبل فترة لكن لم أذهب للجانب الآخر منه حيث يمكن رؤية البحر:
صورة بانورامية، انقر عليها لرؤيتها بحجم أكبر في فليكر.
المكان فيه بقايا من ملامحه القديمة، زر حسابي في فليكر لترى مزيد من الصور، رأيت هناك أشجار كثيفة وبعضها وصل البحر وأظن أنها تشرب من البحر، المكان هادئ حقاً إلا من صوت مروحية تحلق بعيداً، هناك مناسبة ما في الكورنيش اليوم ولا أدري ما هي، عدم متابعتي للإعلام يجعلني لا أعرف ما الذي يحدث محلياً وهذه مشكلة.
هذا كل شيء، جولة صباحية في هذا الجو اللطيف.
العادات اليومية والمواعيد النهائية

اقتراب نهاية العام يعني أن أفكر في مواضيع مثل التنظيم واكتساب عادات جيدة، ولدي بعض الأفكار السريعة في هذا الموضوع.
لعشرين عاماً وأكثر حاولت الالتزام بعادات يومية ولم أفلح، جربت العديد من الأفكار والأدوات ولم أنجح يوماً في ممارسة شيء لمدة طويلة، كثير من الكتب والمحتوى في الشبكة يخبرنا أن النجاح يتطلب الالتزام بعادات يومية ولوقت طويل وهذا منطقي وصحيح لكن لا يمكن تجاهل أن الناس مختلفين والفكرة إن ناسبت الكثير من الناس فهناك لا شك نسبة من الناس لن تناسبهم ولن تنجح الفكرة معهم، مع فهمي لذلك حاولت أن أجبر نفسي على الالتزام بعادات يومية ولم أنجح.
نقطة أخرى تكررها كثير من الكتب وهي فكرة منطقية: حدد موعد نهائي لإنجاز أي عمل، وهناك من ينصح بأن تخبر الآخرين بذلك من خلال الإعلان عن هدفك في مدونة أو الشبكات الاجتماعية، هذا لم ينجح معي ولم أجد إخبار الآخرين دافعاً بل يشكل ذلك ضغطاً علي يجعلني لا أرغب في العمل، هذا يناسب بعض الناس ولا يناسب آخرين … مرة أخرى؛ هذا شيء منطقي لكن تجاهلته.
لم أكن يوماً منظماً في شؤون حياتي ولم أستطع الالتزام بفعل شيء لمدة طويلة إلا الكتابة، ما أعلم أنه يناسبني هو التركيز على شيء واحد وإنجازه وعدم فعل شيء آخر وهذا يعني بالضرورة عدم ممارسة عادات يومية لأنني سأكون مشغول لأيام بفعل شيء واحد، مع علمي بأن هذا ما يناسبني تجاهلته.
لا أقول بأن أفكار الكتب غير منطقية وغير عملية بل هناك فوائدة عديدة تقدمها هذه الكتب لكن يجب عدم تجاهل حقيقة أن كل فرد شخص مختلف ويفترض بالفرد أن يأخذ ما يناسبه فقط، أو يأخذ الأفكار ويغيرها لتتلاءم مع طبيعته.
شخصياً أجد نفسي مهتماً بشيء ما وأعمل عليه لفترة ثم يتوقف الاهتمام وهذا طبيعي، أعود لاحقاً للاهتمام بنفس الأمر لفترة مؤقتة، وهكذا أجد اهتمامي وشغفي يتنقل بين مواضيع ومشاريع مختلفة، عندما أتوقف عن الاهتمام بشيء فمن الصعب أن أجبر نفسي على إكمال العمل عليه، حاولت إجبار نفسي والنتيجة دائماً أن ما أفعله ليس له روح.
وجود بعض الروتين اليومي مهم وهذا ما جربته شخصياً لكن هذا الروتين لا يمكنه أن يكون وسيلة تحديد ما أهتم به وما يجعلني أشعر بالشغف والحماس، هذا يتغير دائماً ولا بد من إيجاد وسيلة لاستغلال هذا الشغف لإنجاز العمل ثم الانتقال لشيء آخر.
هذا كل شيء .. أحاول التفكير بصوت عالي هنا.







