لينكس ليس نظام تشغيل بل نواة ولكي يعمل يحتاج لمكتبات وبرامج عدة ليشكل نظام تشغيل، في حين أن أنظمة BSD هي أنظمة كاملة، هذا مقال يتحدث عن أسباب للانتقال إلى أحد أنظمة BSD، وقد ذكرني برغبتي في تجربة أحد هذه الأنظمة، هناك FreeBSD والذي كان أساساً لنظام ماك وهو نظام للمزودات وسطح المكتب، هناك نظام OpenBSD الذي يركز على الأمان وحماية النظام وهو أحد أكثر الأنظمة أماناً، هناك كذلك GhostBSD الذي صمم ليكون نظاماً مكتبياً.
التصنيف: روابط
تاريخ الويب في خط زمني
هذا موقع يعرض تاريخ الويب بخط زمني مفصل، المختلف أنه يذكر تفاصيل ومتى حدثت ويوفر روابط لبعض المواضيع، لاحظت أن سنة 1995 حدث فيها الكثير وهي سنة حدث فيها الكثير تقنياً، فكرة المدونة بدأت مبكراً مع الويب لكن اسم المدونة بالإنجليزية ظهر في 1997، الموقع كذلك يؤرخ بدايات مواقع وتقنيات مهمة، مثلاً المتصفح الذي هو أساس لأبل سافاري وغوغل كروم صدر في العام 2000.
دعوة للتخلص من التقليلية في التصميم
لكل فعل ردة فعل، أليس كذلك؟ وفي عالم التصميم قد يحتاج الأمر لسنوات لكي ترى ردة الفعل، بعد سنوات عدة من اتجاه الشركات والمصممين نحو التصاميم التقليلية والبسيطة بدأ البعض في الدعوة للذهاب في الاتجاه المعاكس، وهناك مصمم ومطور تطبيقات صنع تطبيقات تفعل ذلك ويدعوا للتخلص من التقليلية في التصميم، في موقع المصمم ترى شعارات مثل “لا تطبيقات مملة” ويعرض تطبيقاته التي تشترك في تصاميمها ويمكن شراء تصاميم مختلفة لها، التطبيقات مجانية ويمكن الاشتراك كنوع من الدعم للمصمم.
الدعوة للتبسيط في التصميم دفعت بالتصاميم لتصبح مسطحة وشبه خالية من الألوان ويغلب عليها اللون الأبيض، يمكنك أن ترى ذلك في تغير تصاميم بعض المواقع والتطبيقات عبر السنوات، هل التصاميم الأبسط هي حقاً أفضل؟ لو سألتني قبل عشر سنوات لأجبت بنعم دون تردد، الآن؟ لا، كون التصميم بسيطاً ومسطحاً وخالياً من الألوان لا يجعله أفضل أو أسوأ، لكن من تجارب عدة وجدت نفسي أعاني من استخدام هذه التصاميم لأنها تجعلني أفكر: هل هذا رابط؟ هل هذا زر؟ ما الذي تعنيه هذه الإيقونة وماذا تفعل إن ضغطت عليها؟
أتوقع أن أرى مقالات عدة قريباً تنتقد التقليلية في نفس المواقع التي انتقدت وسخرت من التصاميم قبل التقليلية.
تجديد دراجة بعد 35 سنة
هذا الفيديو شارك به الأخ أبو إياس في رد على موضوع سابق، الدراجة هي Honda Super Cub، المركبة الأكثر تصنيعاً في التاريخ فقد صنع منها أكثر من 100 مليون منذ 1958 وإلى اليوم، مع ذلك قد لا تراها في بلدك لأن الناس يعتمدون على السيارات أكثر، هذه الدراجة وجدت سوقاً لها في دول آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وتصنع كذلك في هذه الأماكن لتكون بالقرب من الأسواق.
صنع شاشة USB-C أنيقة
الآن ومع توفر القطع الإلكترونية على أنواعها وإمكانية شرائها بسهولة من مواقع عدة؛ يمكن لأي فرد أن يصنع أشياء كانت جزء من الخيال العلمي في الثمانينات، الشاب في الفيديو صنع شاشة رائعة واختار النحاس الأصفر كغطاء لها بدلاً من الخشب أو البلاستك والنتيجة رائعة حقاً.
إضافة تعرض كيف ستكون الويب بدون الشركات التقنية الكبيرة
هيمنة الشركات التقنية الكبرى على الويب ليس جديداً لكن إلى أي مدى تصل هذه الهيمنة؟ هناك إضافة يمكنك تجربتها لترى إن كان باستطاعتك تصفح الويب إن حجبت مزودات الشركات الكبرى، مواقع عديدة حجبتها الإضافة لأنها تستخدم خدمات من غوغل أو أمازون أو فايسبوك، الهدف من الإضافة ليس أن تستخدمها دائماً بل لكي توضح مدى اعتماد مواقع كثيرة على خدمات الشركات التقنية الكبرى.
لماذا يقع الناس في هذا الخطأ الحسابي البسيط؟
أعترف بأنني لم أجد الخطأ في البداية، لكنه خطأ بسيط ويمكن تجنبه بإجراء عملية حسابية على الآلة الحاسبة أو في هاتفك، أشعر بأن هذه مشكلة في تويتر كذلك، المسافة بين الفكرة في عقولنا وتحويلها إلى تغريدة مسافة قصيرة جداً ولا تسمح للفرد بالتفكير، يفترض أن يفكر الناس قليلاً قبل نشر أي شيء في الشبكة، على أي حال، الفيديو يوضح لماذا يقع الناس في الخطأ دون أن يسخر وهذا أمر طيب.
لتبسيط الأمر، احذف الأصفار من الرقمين، بدلاً من قسمة 500 مليون والتي ستكون هكذا: 500,000,000 ضع فقط 500 واقسمها على 327 وستجد نفس الإجابة لو حاولت قسمة الملايين على الملايين.
بيتهوفن وهدية الصمت
عندما ترغب في فعل شيء ففي الغالب ستبحث عن أمثلة لما فعله الناس من قبلك، إن كنت تصمم موقعاً أو تبرمج تطبيقاً ستبحث عما فعله الآخرون لتعرف إن كان ما تصنعه جيد أم لا، لكن ماذا لو فقدت إمكانية معرفة ما يفعله الآخرون، ما الذي ستصنعه؟ بيتهوفين موسيقي مشهور والعجيب أنه صنع أفضل أعماله بعد إصابته بالصمم، هناك لا شك فائدة في معرفة ما يفعله الآخرون ومحاكاتهم لكن هناك فرصة في عدم فعل ذلك لكي تصنع شيئاً لم يفكر به أحد.
الحياة السرية للمكونات
تيم هنكن هو مهندس وصانع ومقدم برنامج تعليمي رائع يستحق المشاهدة حتى بعد ثلاثين عاماً من صنعه، برنامجه الأول اسمه الحياة السرية للآلات، السلسلة متوفرة في يوتيوب ويمكنك مشاهدتها هنا:
والآن المقدم لديه قناة يوتيوب وأعلن عن سلسلة برامج جديدة ستبدأ في الشهر المقبل، وهذا يسعدني حقاً، ستكون السلسلة عن صنع الأشياء والمكونات التي يستخدمها لصنع الأشياء، تيم يعمل في مشاريعه الخاصة ومنذ عقود والسلسلة ستكون وسيلة لمشاركة الناس بخبرته، عندما تطرح السلسلة سأكتب عن كل فيديو فيها.
هل سمعت بلعبة ZZT؟

واحدة من أكبر شركات ألعاب الفيديو بدأت بلعبة طورها المؤسس في بدايات التسعينات وكان اسمها ZZT، اللعبة تستخدم النص لرسم العالم وهي لعبة مغامرات وأحجيات وتحوي محرراً يمكن استخدامه لصنعه ألعاب أخرى والمحرر يدعم لغة برمجة خاصة، هذه اللعبة وجدت شهرة واسعة وشخصياً لم أعرفها إلا قبل سنوات قليلة ولم أجربها، وجود المحرر أتاح للكثيرين صنع ألعابهم الخاصة وإلى اليوم:
أي لعبة فيديو توفر وسيلة لاستخدام محرك اللعبة لصنع ألعاب أخرى ستجد انتشاراً أو على الأقل استمراراً لأن بعض الناس يريدون تطوير ألعابهم، خذ مثلاً دووم التي يمكن استخدام محركها ومحرر لها لصنع ألعاب أخرى، سأكتب عن واحدة من هذه الألعاب في موضوع خاص، كذلك الحال مع ماينكرافت التي استخدمت لصنع آلاف الألعاب المختلفة.
معرض إلكترونيات البلاستك
في السبعينات والثمانينات ظهرت ألعاب إلكترونية بسيطة من ناحية التصميم ورخيصة السعر، الإلكترونيات في ذلك الوقت غالية وهذه منتجات تهدف إلى أن تكون رخيصة بقدر الإمكان وموجهة للأطفال، موقع Electronic Plastic يوفر معرضاً وقاعدة بيانات لها، ويوفر كذلك محرك بحث يمكنك من خلاله البحث من خلال الألوان مثلاً أو نوع البطارية.
بحثت عن لعبة لا أذكر من اشتراها لي وقد كانت برتقالية اللون وللأسف لم أجدها، لسنوات وأنا أبحث عنها ولم أجدها في الشبكة.
رحلة في ماينكرافت ولعشر سنوات
هذا فيديو غير مفيد لكنه يهمني، صاحب القناة كرت جاي ماك بدأ رحلة في ماينكرافت للوصول إلى ما يسمى Far lands أو الأراضي البعيدة، لماذا؟ لأنه يريد ذلك! لتفهم الأراضي البعيدة علي أن أشرح كيف تعمل لعبة ماينكرافت، اللعبة نظرياً بلا نهاية وهذا ما يميز ماينكرافت، في كل مرة تبدأ عالماً جديداً سيكون هذا العالم مختلفاً ومميزاً عن غيره وهذا العالم ليس له حدود … نظرياً.
في إصدارات قديمة من اللعبة هناك حد للعالم وهو على بعد أكثر من 15 ألف كيلومتر من نقطة البداية وللوصول له سيحتاج ما يقرب من ثلاثين عاماً، وقد مضت عشر أعوام منذ بدأ، الأراضي البعيدة تجعل اللعبة تتصرف بطريقة غير متوقعة وتصبح حدود العالم غريبة الشكل.
كرت لم يكتف بأن يصور نفسه يمشي بل حول كل فيديو إلى بودكاست يتحدث فيه عن مواضيع مختلفة ويجيب على أسئلة المشاهدين، ثم حول السلسلة إلى وسيلة لجمع التبرعات لمؤسسة خيرية واستطاع جمع أكثر من 400 ألف دولار من المشاهدين! هذا مذهل، وقد شاهدته من الفيديو الأول للسلسلة ولعدة أعوام:
كنت أضع مقاطع الفيديو كخلفية وأنا أعمل، والسلسلة لا تبدأ فعلياً إلا في الفيديو 11 وهناك الآن أكثر من 800 فيديو، توقفت عن مشاهدتها قبل سنوات عدة، ببساطة ليس لدي صبر صاحب القناة، ويسعدني أنه ما زال مستمراً في السير وجمع التبرعات لمؤسسة خيرية.
لغة بيسك في الماضي واليوم

إن جربت البرمجة بلغة بيسك في الماضي ففي أي منصة فعلت ذلك لأول مرة؟ البعض جربها في حاسوب صخر، شخصياً جربتها في حاسوب كومودور 128 لأول مرة لكن لا أعتبر ذلك تجربة فعلية، لا أعرف الإنجليزية ولا أدري ما الذي أفعله ونسخ برنامج بسيط من كتاب كومودور إلى الحاسوب كان عملية تتطلب كثيراً من الصبر، لذلك تجربتي الأولى الفعلية كانت مع حاسوب بنظام ويندوز 3.11 والذي يحوي لغة QBasic.
هذا مقال يتحدث عن لغة بيسك في الماضي والحاضر، في الماضي كانت لغة بيسك هي الشيء الوحيد المشترك بين حواسيب منزلية مختلفة، لم يكن من الممكن المشاركة بين هذه الحواسيب بأي شيء سوى برامج بيسك وكان على المستخدم أن يكتبها بنفسه في حاسوبه، اللغة ما زالت تستخدم إلى اليوم وفي كل مرة يطرح موضوع عنها سترى تعليقات كثيرة وسترى جزء لا بأس من هذه التعليقات يبغض بيسك ويكررون وضع مقولة لعالم حاسوب هولندي مشهور مع أنه قال هذا الكلام في السبعينات وعندما كانت لغة بيسك مختلفة عما هي عليه الآن.
خطأ في الواجهة يكلف 500 مليون دولار
لماذا تحسين تجربة المستخدم UX؟
المختص بتحسين تجربة المستخدم اكتشف هذه المشكلة، بعد البحث ودراسة الموقع ومراجعة سجل إحصاءات الزوار. ولحل هذه المشكلة قام بتغيير النص للزر من “تسجيل” إلى “شراء” وإلغاء خطوة التسجيل في الموقع ليتيح الشراء مباشرة؛ ونتيجة لهذا التعديل، حصل المتجر على زيادة في الإيرادات بـ 300 مليون دولار. هذه القصة سميت بقصة الزر أبو 300 مليون دولار.
مشكلة في واجهة بنك أدت إلى خسارة 500 مليون دولار، مؤسسات مختلفة تستهين بواجهات الاستخدام سواء في برامجها التي تستخدمها لإنجاز العمل أو في الموقع أو التطبيق، تغيير بسيط في موقع وهو تغيير كلمة وطريقة الشراء أدى إلى زيادة الإيرادات بثلاثمائة مليون دولار، يا ترى كم مؤسسة لديها كنز مثل هذا ينتظر فقط من يغيره؟ وكم مؤسسة لا تفكر في توظيف شخص لديه خبرة في واجهات الاستخدام؟
كيف تصدر أمريكا السمنة للعالم
عودة لنشر الروابط، وأبدأ بهذا الفيديو الذي يوضح أن أمريكا تصدر السمنة لبلدان العالم من خلال شركاتها، وعندما تحاول دول منع الأطعمة غير الصحية تجد التهديد من منظمة التجارة العالمية وهذا ما يمكن أن تسميه الإمبريالية الجديدة، أمريكا لا تحتاج أن تحتل البلدان لكي تسيطر عليها بل تهددها اقتصادياً، كوبا مثال جيد لذلك فهي ما زالت محاصرة اقتصادياً مع أن الحرب الباردة انتهت قبل ثلاثين عاماً، أمريكا تعاقب من يتعامل مع كوبا تجارياً وهكذا تمنع أكثر الشركات من دخول السوق الكوبي.