هناك شعور مشترك بين العديد من الناس أن الإنترنت ستصبح مكاناً أسوأ مما هي عليه الآن وتختلف ردود فعلهم على هذه الفكرة، بعضهم يرى أن العودة للمواقع الشخصية والمدونات هو الحل، هناك من يرى التقليل من استخدام الشبكة للحد الأدنى وهذا ما تحدثت عنه في موضوع سابق عن الحوسبة بلا شبكة، وهناك من يعود لقراءة الصحف والمجلات الورقية، كل هذه الوسائل هدفها واحد وهو تقليل الضجيج.
الجو في تحسن وهذا أمر رائع، الليل أطول ويعني أنني أستطيع أخيراً النوم كما يجب، والنهار ليس حار كما كان ويعني أنني قريباً يمكنني أن أخرج للمشي، غداً نهاية الصيف فلكياً وبداية فصل الخريف، يفترض أن أعتبر هذا الوقت هو فعلياً بداية العام.
أحد حسابات ناسا في فليكر، وإن رأيت الحسابات التي يتابعها ستجد مزيد من حسابات ناسا وكذلك البيت الأبيض، العديد من المؤسسات الحكومية حول العالم لديها حسابات في فليكر وغالباً تنشر صورها برخصة حرة، هذا مصدر مهم للصور.
مشروع متصفح جديد، لا أبالغ عندما أقول أن هذا المشروع هو أحد أهم مشاريع البرامج الحرة، ما زال الطريق طويلاً أمام المشروع ليصل إلى مستوى متصفحات اليوم لكن مطوره الرئيسي كان يعمل في أبل ويطور متصفح سفاري لديه خبرة، المطور يطور أيضاً نظام تشغيل والمتصفح جزء من ذلك، لكن المتصفح يمكن أن يعمل في أنظمة أخرى، منذ سنوات وأنا أود الانتقال من فايرفوكس لكن الخيارات المتوفرة حالياً ليست جيدة.
مشروع آلة حاسبة متقدمة، ما يفعله الهواة يمكن الآن أن ينافس ويتفوق على ما تصنعه الشركات، هل سيأتي اليوم الذي تجد فيه الهواة يصنعون حواسيب أفضل من أجهزة الشركات؟
(1) في سلسلة تغريدات (وليس ثريد) تحدث الكاتب أوستن كليون عن بعض الأفكار المتعلقة بالحاسوب، اقرأ سلسلة التغريدات أولاً، ذكر أوستن فكرة الدراجة الهوائية للعقل وهي مقولة لستيف جوبز يصف فيها الحاسوب بأنه أداة تساعد العقل على فعل المزيد كما تساعد الدراجة الهوائية على قطع مسافات كبيرة بفعالية، هذه مقولة قديمة في وقت كانت الحواسيب الشخصية شيء جديد نسبياً وكثير من الناس لم يملكوا حاسوباً إلا في أواخر التسعينات.
الشركات المصنعة للحواسيب غيرت طبيعة الحاسوب وأصبح الناس أو المهتمين بالتقنية ينتقدون الحواسيب والبرامج والخدمات لأسباب كثيرة، حتى ستيف جوبز نفسه لم يعد يتحدث عن الدراجة الهوائية للعقل بعد عودته لأبل وتحويلها لشركة منتجات استهلاكية بصنع آيبود، أو ربما فكرته عن الدراجة الهوائية للعقل كانت مختلفة عما نظن وما يفكر به البعض وهو نموذج الحاسوب كما صممه دوغلاس إنجلبارت، الحاسوب يفترض أن يكون أداة تساعد على البحث والتعلم والتفكير.
أوستن ذكر في تغريداته مقال تحول لكتاب وكلاهما بعنوان لماذا لن أشتري حاسوباً؟ وهو مقال نشر في 1988 وأود الآن أن أشتري الكتاب لأقرأه لأنني ومنذ سنوات عدة في شك من فائدة الحاسوب، لو أخبرني شخص عن هذا المقال في منتصف التسعينات فردي سيكون رد مراهق واثق أن العالم كله على خطأ وسأخبرك بسخافة أن يظن شخصاً أن الحاسوب غير مفيد لكن الآن لدي شك … شكوك.
ليس لدي شك في أن الحاسوب يقدم فائدة لكن هل الفائدة تبرر التكلفة التي يدفعها العالم لاستخدام الحواسيب والشبكات؟ لا أتحدث عن المال فقط بل عن البيئة وعن الأضرار الاجتماعية وعما ربما فقدناه ونسيناه في الماضي لأن الأجيال تذهب والذكريات تتلاشى معهم، جديد اليوم ليس بالضرورة أفضل من القديم، وقد كتبت مرات عدة في هذه المدونة أعرض بعض جوانب استخدام الحاسوب في الماضي ولم أجده أفضل من الحاسوب اليوم، والأفضلية ليست حول المواصفات بل طبيعة علاقة الناس بالحاسوب وطبيعة علاقة الشركات بالحاسوب وتقنياته.
ومما سنفقده هو تذكر كيف كانت التقنيات تعمل قبل الحاسوب، لدي اهتمام بالمكتب وتاريخه وهذا يشمل أنواع من الأدوات والقرطاسية التي استخدمها الناس والمؤسسات لإدارة المعلومات، كل هذه الأدوات استبدلت بالحاسوب فهل الحاسوب أفضل منها؟ قبل سنوات عدة إجابتي ستكون نعم وبثقة تامة، الآن؟ لدي شك.
الهاتف أصبح ذكياً وبمرور السنوات أصبح شيئاً لا يمكن لبعض الناس التخلي عنه، وفي بعض الدول أصبح امتلاكه شيئاً إلزامياً حتى لو لم يفرض ذلك بالقانون، عدم امتلاكه سيجعل الحياة مستحيلة على البعض، حتى لو تخلى الفرد عن الهاتف الذكي فالضغط الاجتماعي قد يكفيه ليجبره على العودة له، هذا نوع من العبودية أو ربما كلمة العبودية مبالغ فيه لذلك هذا نوع من تقييد حرية الفرد، حرية أن يكون حراً من قيود التقنية التي قد يفرضها عليه المجتمع.
هذا النقاش المتكرر عن الحاسوب والهاتف الذكي قد يضايق البعض لكن عليك أن تقارنه بعلاقة الناس بالكتاب الورقي مثلاً أو الورق والقلم، هذه أدوات بسيطة تخدم الفرد وعلاقة الناس بها أبسط، لا أظن أن أحداً ستكون لديه علاقة معقدة بالقلم والورق، حتى من يفضل استخدام الحاسوب للكتابة (مثلي) يجد متعة في الكتابة على الورق، الحاسوب بالمقارنة جهاز معقد ومن الطبيعي أن تكون علاقة الناس به معقدة؛ خصوصاً اليوم.
(2) في موضوع مختلف تماماً أود الحديث عن العملات وبالتحديد العملات المعدنية، في تصفحي لأحد المواقع رأيت عملات مربعة الشكل وجعلتني أتسائل عن أشكال العملات غير التقليدية، الشكل المألوف للنقود أن تكون دائرية؛ فما هي الأشكال الأخرى؟
هناك الكثير منها وبدلاً من وضع صور لها سأشير لروابط ويمكنك رؤيتها بنفسك:
عملات تصنع من الصخور، حجمها كبير ويصعب نقلها ولذلك تبقى في مكانها مع تغير مالكيها، هذه العملات يجب أن تجعلك تفكر: لم العملة لها قيمة؟ وكيف تفقد العملة قيمتها؟
أضف لذلك ما يصنعه الناس بأنفسهم من عملات كهواية، عملات شخصية أو عملات لألعاب، كذلك البعض يصنع عملات تعتمد على تصميم من روايات مثل سيد الخواتم أو هاري بوتر أو المئات من الروايات الأخرى وكذلك ألعاب الفيديو، إن بحثت ستجد مقالات تشرح كيف يمكن سك عملات شخصية.
موضوع آخر يهمني هنا وهو استخدام بعض المدن لعملات خاصة لتشجيع الاقتصاد المحلي، لكن هذا يحتاج لموضوع منفصل ولا أظن أنني سأكتبه قريباً.
(3) كان هناك أناس يحملون معهم حقائب خاصة للكتب، منهم الكاتب الأمريكي همينغواي، تصور أن تسافر ومعك حقيبة مثل هذه:
هذا كل شيء، أود فقط عرض صورة لشيء يعجبني كثيراً، فكرة أن تكون المكتبة في حقيبة يمكن السفر معها … ولا، الكتاب الإلكتروني ليس بديلاً!
ما هي الحديقة الرقمية وهل عليك إنشاء حديقة رقمية لك؟ لدي ملاحظتان هنا، الأولى أن الحديقة الرقمية يجب أن تكون موقعاً منشوراً يمكن للآخرين الوصول له، إن كانت الملاحظات في حاسوبك فهي نظام ملاحظات أو قاعدة معرفية إن شئت، الثانية أن المدونات ليست حدائق رقمية إلا إن كان الكاتب يعود للمواضيع القديمة ويحدثها بمعلومات جديدة وإضافات، الحديقة الرقمية هي موقع يعمل صاحبه على تحديث محتوياته.
اقرأ عن السيدة ناني، مع رحيل ملكة بريطانيا رأيت العديد من الروابط عن الاستعمار البريطاني وأثره وهذا أحدها، تذكير بأن بريطانيا كانت تحتل الخليج والإمارات كانت في ذلك الوقت تسمى إمارات الساحل المتصالح، وكانت بريطانيا تسمي المنطقة بساحل القراصنة، هذا منذ 1820 وحتى إعلان اتحاد الإمارات في 1971، إن حسبتها فهي 151 عاماً وهو تاريخ يجهله كثير من أبناء الإمارات، وقبل البريطانيين كان هناك البرتغال وهذه قصة أخرى، قوى الاستعمار الغربي كانت تتنافس على الهند وسكان سواحل الخليج وعمان كانوا يتاجرون مع الهند ورأوا في القوى الغربية تهديداً لأرزاقهم.
للمتعة فقط، موقع من صفحة واحدة يقول: يمكن للفرد العمل على أي مشروع للمتعة فقط.
تصميم لحاسوب لوحي/مكتبي، مؤمن بأن شاشات الحاسوب يمكن أن تعمل باللمس وبالتحديد مع قلم ويمكن إمالتها لتصبح مناسبة للكتابة والرسم عليها، يعجبني الإطار الأخضر لأنه يعطي إمكانية أن يجعل التصميم مختلفاً بألوان مختلفة.
مشروع الغسالة، ملايين الناس يضطرون لغسل الملابس بأيديهم، عمل شاق ومتعب وغالباً النساء من يفعلن ذلك، هذا المشروع صمم غسالة يدوية تبسط الأمر وتكون رخيصة السعر بقدر الإمكان، الغسالة توفر الماء والجهد.
الواجهة التقريبية (Zooming user interface) تسمى في ويكيبيديا العربية واجهة مستخدم تكبيرية وهذه ترجمة أجد فيها مشكلة، عند استخدام عدسة الكاميرا للاقتراب من شيء بعيد هذا الفعل أسميه تقريب وليس تكبير، المهم في هذه الواجهة هو الاقتراب والابتعاد عن عناصر الواجهة، لذلك التعريب الذي استخدمه هو واجهة تقريبية، لكن يمكن أيضاً وصف الأمر بأنه تصغير وتكبير، أخبرني إن كنت ترى أن هناك تعريباً أفضل، حالياً سأستخدم كلمة التقريب.
الواجهة التقريبية تستخدم اليوم في أماكن محددة وبالأخص تطبيقات وخدمات الخرائط وهي عملية في هذا المكان، استخدم عجلة الفأرة أو أصابعك على شاشة اللمس لكي تقترب من مكان ما على الخريطة لترى تفاصيله أو ابتعد لترى الصورة العامة للمكان.
في مجال أبحاث واجهات الاستخدام تجد الواجهة التقريبية تستخدم بأسلوب مختلف، الواجهة توفر مساحة لا نهائية للعناصر التي في الغالب تكون وثائق أو ملفات، لفتح هذه الملفات عليك أن تقترب منها وفي الحقيقة هذه الملفات مفتوحة دائماً لكن عندما تبتعد عنها لا ترى محتوياتها جيداً لذلك تقترب منها لترى محتواها الذي قد يكون نصاً أو صورة أو فيديو أو ملف صوتي، وعندما تقترب يمكنك التفاعل مع الوثيقة بتحريرها أو تشغيل الملف في حال ملف الفيديو مثلاً.
مساحة المحتويات غير النهائية توفر وسيلة للمستخدم لترتيب المحتوى في أماكن محددة، مثلاً يقسم المستخدم المساحة لأربع أقسام رئيسية، القسم أعلى اليمين يكون لمشاريع محددة متعلقة بالعمل مثلاً والقسم أسفل اليمين لمشاريع شخصية، قسم ثالث يكون للترفيه، هكذا يوظف المستخدم الذاكرة المكانية لإيجاد الأشياء لأن المحتوى له مكان يمكن استعراضه وتصفحه بالاقتراب أو الابتعاد عنه، هذا لا يختلف كثيراً عن وضعك للأشياء في محيطك على المكتب، تعرف أن الأقلام هنا وأن الأوراق التي تهمك حول مشروع ما وضعتها في مكان محدد تعود له فوراً عندما تحتاج الأوراق، هذه الذاكرة المكانية لا تستخدمها الواجهات التقليدية التي تعتمد على هيكل لتنظيم المحتويات في مجلدات.
هناك واجهات تقريبية تستغل البعد الثالث مثل Workscape الذي كتبت عنه في مدونتي السابقة، وهي واجهة طورت كبحث لشركة حاسوب ديجيتال (شركة أريد أن أكتب عنها لاحقاً) وفي الواجهة سترى أن كل أنواع الملفات تصبح وثائق، حتى عناصر الواجهة نفسها يمكن صنعها من خلال الوثائق وهكذا يمكن للفرد صنع واجهة تناسب احتياجاته.
وفي مدونتي السابقة كتبت عن هذا النوع من الواجهات في هذه المواضيع:
هناك عدة تطبيقات لهذه الفكرة لكنها محدود إما ببرامج لم تعش طويلاً أو بأبحاث لم تجد من يطبقها بعد نهاية البحث وما أكثر الأفكار الجيدة في أبحاث واجهات الاستخدام التي تنتظر من يجدها ويطبقها، في موضوع آخر سأكتب عن بعض التطبيقات والأبحاث مع أمثلة بالفيديو والصور.
الأغنياء يجهزون أنفسهم لنهاية العالم، كاتب المقال كان يعد كلمة ليلقيها على جمهور لكن تبين أن الجمهور هو بضعة أفراد من الأغنياء الذين لم يكن لديهم أدنى اهتمام بالكلمة بل لديهم أسئلة ويريدون إجابات، الكاتب يصف نفسه بأنه ماركسي ومع ذلك الأغنياء يريدون رأيه في مواضيع متعلقة بما يسمونه “الحدث” وهو حدث كبير يؤدي إلى انهيار الحضارة عالمياً وبالتالي على الأغنياء حماية أنفسهم وبعضهم صنع أماكن محمية في أراضي يملكونها ويصممون هذه الأماكن لتكون مكتفية ذاتياً.
لكن هناك مشكلة، كيف تحمي هذه الأماكن؟ توظيف حراس ممكن لكن كيف تتحكم بالحراس؟ الكاتب اقترح عليهم معاملة الحراس بطيبة واحترام لكنهم لا يفهمون ذلك، يريدون حلاً تقنياً مثل حزام للرقبة يمكنه معاقبة الحارس!
هؤلاء الأغنياء سبب مباشر وأساسي للكثير من مشاكل العالم وهم يعرفون ذلك ولا يهتمون، بدلاً من العمل على بيئة مستدامة آمنة الآن يخططون لنهاية العالم، بعضهم يظن أنه سيعيش في المريخ أو الفضاء، بعضهم يظن أنه سيرفع عقله إلى حاسوب ويعيش للأبد (أو حتى يأتي قط ويقطع الكهرباء!) بعضهم يظن أنه سيحمي نفسه في ملجأ حصين حتى تعبرهم الكارثة.
عقيدة المدى الطويل، فلسفة كانت فكرة على الهامش وأصبحت الآن فكرة يتبناها الأغنياء، التفكير على المدى الطويل أو Longtermism (نحتاج تعريب للمصطلح) يقول بأن الناس في المستقبل لهم أهمية مثل الناس اليوم وعلينا أن نفكر بالمدى البعيد وهذا أمر يوافق عليه كثير من الناس وأظن أنك لن تجد مشكلة في الموضوع، الاهتمام بالبيئة مثلاً نوع من التفكير طويل الأمد لأنه يقدم مصلحة الاستدامة والبقاء على المصالح قصيرة المدى التي قد تدمر البيئة وهذا ما يفعله الأغنياء.
مع ذلك هؤلاء الأغنياء يتبرعون لمؤسسات تطرح فلسفة التفكير على المدى البعيد، وهي فلسفة نفعية ترى أن فرص المستقبل والإنجازات التي يمكن أن يصل لها البشر أهم بكثير من أي مشكلة في وقتنا الحالي، ما هو تصورهم للمستقبل؟ السفر والعيش في الفضاء وتطوير ذكاء اصطناعي فائق الذكاء يمكن الناس من العيش في الحاسوب بلا جسد وهذا يحتاج مليارات من الناس لغزو الفضاء، لذلك مشاكل مثل الاحتباس الحراري تعتبر بالنسبة لهم لا شيء مقارنة بالمستقبل الباهر الذي يبشرون به.
لا عجب أن إلون مسك وأبيه يرون أن أهم شيء يمكن للإنسان فعله هو إنتاج مزيد من الناس، إلون يرى أن الخطر الأكبر على الحضارة هو قلة عدد المواليد وتباطؤ النمو السكاني وقد أشار بعض نقاده إلى أن النمو السكاني مستمر وأن التباطؤ يحدث في أوروبا ودول أخرى لكن في دول أخرى حول العالم النمو السكاني مستمر، هناك نبرة عنصرية في هذه الأفكار.
اقرأ الروابط وفيها ستجد مزيد من الروابط، هذه فكرة لها أثر عالمي ولا أظنه سيكون إيجابياً، لأنها تجعل المخاطر والمعاناة مجرد معادلة، ولأنها تعطي احتمالات ضئيلة للمستقبل وزناً أكبر من أي معاناة اليوم.
وفاة ميخائيل غورباتشوف، كنت أسمع اسمه كل يوم وأرى صورته في التلفاز والصحف، قراره بإعطاء الحرية للجمهوريات السوفيتية ساهم في استقلال العديد منها عن الاتحاد بسلام، ينظر له العالم بنظرة احترام لكن في روسيا يعتبره كثيرون السبب في انهيار الاتحاد السوفيتي ونظرتهم له سلبية.
مجموعة من المتطوعين وزعت 113 مليون كيلوغرام من الطعام على المحتاجين بدلاً من تركها ترمى في مكبات النفايات.
أردت أن أعرف نتيجة عملية ضرب رقمين ولا أذكر السياق هنا، ما أذكره أن الآلة الحاسبة كانت بعيدة عني والورق قريب، أخذت قلماً وكتبت الأرقام ووصلت إلى نتيجة لكنني غير مقتنع أن النتيجة صحيحة، أعدت كتابة العملية على الآلة الحاسبة وبالفعل إجابتي كانت خطأ لأنني نسيت كيف أجري عملية ضرب بسيطة! لا أتحدث عن 6 × 4 مثلاً والتي يمكن إيجاد إجابتها بسهولة حتى لو لم أحفظ جدول الضرب، بل عن عملية ضرب أرقام عدة مثل 673 × 12 وهذه لا يمكنني حسابها بسهولة في ذهني لذلك أكتبها على الورق لكن بصراحة نسيت كيف أفعل ذلك.
هذا يقلقني لأنني أريد تعلم الرياضيات ويبدو أنني نسيت بعض ما تعلمته من المدرسة، الرياضيات كانت سبب فشلي وتأخري في المدرسة ولمرات عدة، وفي ذلك الوقت ظننت أنني غير قادر على فهمها لأنني لا أملك هذه الإمكانية لكن عرفت بعد ذلك أن المشكلة كانت في النظام التعليمي.
لذلك أبدأ ما سوفته لسنوات عدة: إعادة تعلم الرياضيات وهنا أجمع بعض المصادر التي سأستخدمها، أعيد تعلم الرياضيات لأنني أرغب في ذلك ولأنني أجد متعة في الرياضيات، وإن كنت مثلي تريد فعل ذلك فهذه المصادر قد تساعدك:
فيديو خريطة الرياضيات:
شاهد الفيديو لتعرف أن الرياضيات عالم كبير ولست بحاجة لتعلم كل شيء لكن من المفيد أن تعرف الأساسيات والتي تبدأ بالعد وأن هناك رياضيات عملية ونظرية، من المفيد معرفة أسماء التطبيقات المختلفة للرياضيات، من خلال الأسماء يمكنك البحث في أي مجال والقراءة عنه وتعلمه إن أردت.
فكرت بموضوع اللغة، هل سأتعلم بالإنجليزية أم العربية؟ ووجدت أن الإجابة هي: كلاهما، سأتعلم بالإنجليزية لكن سأترجم ما أتعلم إلى العربية كذلك لأنني أريد معرفة المصطلحات في اللغتين.
ويكيبيديا مصدر جيد لتعلم أساسيات أي موضوع، مثلاً علم الحساب (Arithmetic) نقطة بداية جيدة لفهم الصورة العامة للموضوع، وعلم الحساب هو أول ما سأبدأ به، أعرف الجمع والطرح لكن علي إعادة تعلم عملية الضرب وتعلم القسمة التي لم أتعلمها قط في المدرسة، صفحة ويكيبيديا تذكر كذلك استخراج الجذور والرفع إلى أس، أنا بحاجة لفهم الأمرين وفهم في ماذا يستخدمان، السياق العملي والتاريخي مهم بالنسبة لي لكي أفهم الغاية من أي شيء.
الرياضيات في موقع خان أكاديمي، سأستخدم هذه الدروس كأساس وخطة لعملية التعلم، أي شيء أعرفه يمكن تجاوزه بسرعة، هناك قسم عربي للموقع لكن يبدو غير مكتمل، أكاديمية خان ستكون المصدر الوحيد الذي أعتمد عليه لفترة ثم قد أستخدم المصادر الأخرى عند الحاجة.
قناة: Stand-up Maths، قناة ممتازة وقد سبق أن وضعت مقاطع عديدة لها في المدونة، مواضيع منوعة عن فهم الرياضيات.
قناة: Eddie Woo، شاب لديه الكثير من الحماس وقناته تبدو رائعة.
أكتفي بهذا، ليست المشكلة في المصادر، بل كثرتها قد تسبب مشكلة لأنها ستشتت انتباهك، لذلك اختر منها القليل واترك الباقي لوقت لاحق.
أجد تعلم الرياضيات يشبه تعلم لغة أخرى وهذا يعني أنه عملية لا تنتهي ولكي يرفع الفرد مستواه في اللغة عليه استخدامها وممارستها، هذا ما فعلته في الإنجليزية وهذا ما سأفعله إن شاء الله في الرياضيات، هذا مشروع لن ينتهي، وعملياً بدأت في ذلك قبل سنوات لكن على نطاق محدود.
لا أظن أن أحداً يحب الانتظار، انتظر نهاية الصيف وقد بقي منه أقل من شهر، أود أن أفتح النافذة مرة أخرى وأغلق المكيف ويعود الليل طويلاً وأعود للنوم كما يفترض، الصيف يفسد نومي لحد يجعلني غير منتج وهذا ما يمكن أن تراه في المدونة، بالكاد أكتب شيئاً هذه الأيام سوى مواضيع الروابط، أنا متعب ببساطة.
الأخ معاذ تزوج، بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما على خير.
تغيير المدن لتصبح أفضل للمشاة وراكبي الدراجات الهوائية يمكن أن يكون له أثر إيجابي كبير على البيئة، هذا يبدو لي بديهياً، سؤالي: لماذا تتأخر كثير من الدول في فعل ذلك؟ الموضوع ليس جديداً وكل الأدلة تشير إلى أن هذا التغيير إيجابي على كل المستويات، صحة الناس النفسية والجسدية تتحسن، الاقتصاد المحلي يتحسن، المدن تصبح آمنة أكثر، أردت رؤية ذلك قبل عشرين عاماً ولا زلت أريد ذلك اليوم.
من أين جاء مصطلح مستخدم حاسوب؟ هناك من يرى أن هذا المصطلح سلبي وهذا متعلق باللغة الإنجليزية وربط كلمة user بمتعاطي المخدرات، لا أرى مشكلة في وصف مستخدم الحاسوب بأنه مستخدم، لأن سياق الحديث عن الحاسوب والناس متعلق غالباً باستخدامها وليس امتلاكها، مالك الحاسوب قد يكون شخصاً آخر مثل مؤسسة يعمل فيها المستخدم.
جامعي كتب تولكن، مؤلف سيد الخواتم وقصصه تلهم الناس وأحب قراءة قصص من يجمع الكتب ويقرأها ويحبها.
نظارة تصحيح قصر النظر، سبق أن كتبت عنها وقد وصلت فعلاً لكن بأعداد محدودة وسعر مرتفع، أتمنى أن يجد المصنع وسيلة لتخفيض السعر وزيادة الإنتاج.
خدمة اشتراك في كتب، مع أنني لا أحب خدمات الاشتراك إلا أنني وجدت هذه، يرسلون كتاب من اختيارهم شهرياً ولديهم أنواع أخرى من الاشتراكات، لكن السعر أراه مرتفع للاشتراك الشهري 187 درهماً يكفي لشراء عدة كتب من مكتبة هنا.
دراجات هوائية، من نفس نوع سيكل خان، لا أدري كيف وصلت لهذه الصفحة لكن استمتعت بقراءتها.
جزيرة للبيع في بريطانيا، 350 ألف باوند فقط (حوالي 1.5 مليون درهم إماراتي) وهناك منارة بحرية ومباني عدة ومساحة للرعي، ذكرني هذا بحلم قديم أن أعمل كحارس منارة لأنه عمل يفرض العزلة على الحارس، الآن المنارات تعمل بدون حارس وتدار عن بعد … للأسف.
تعلم الجبر في الستينات من العمر، أحببت الرياضيات بعد سنوات من تخرجي من المدرسة، التعليم المدرسي جعلني أظن أنني غير قادر على فهم الرياضيات وجعلني أخشى منها، لكن أدركت أن المشكلة في التعليم نفسه.
ما زلت أعد الأيام المتبقية من الصيف، لا أشعر برغبة في العمل وأعني أي عمل، لدي رغبة في القراءة فقط أو مشاهدة بعض مقاطع الفيديو، لكن أن أكتب أو أبحث أو حتى أفعل أي شيء آخر بعيداً عن الحاسوب؟ ليس لدي رغبة وعلي أن أدفع نفسي لفعل أي شيء، هذا وضع يتكرر كل صيف .. هذا موضوع روابط:
فكرة طابعة مختلفة، الورق يأتي من لفة ورق وليس أوراق منفصلة، بدلاً من استخدام ورقة كاملة تستخدم الطابعة ما تحتاجه من ورق للطباعة، فكرة جيدة وأتمنى رؤيتها تطبق.
تأخرت اليوم في طرح الموضوع لأنني بصراحة نسيت أن اليوم خميس! نحن في الشهر الثاني من الصيف وفلكياً تبقى من الصيف 49 يوماً تقريباً، هذا ليس بالكثير، لكنها أيام تبدو طويلة وأحياناً أشعر بأنني أود أن أقضيها بصمت حتى يعود الجو البارد.
أفلام بولندية مجانية، على يوتيوب ومواقع أخرى أبحث عن أفلام دول محددة وستجد العديد منها وكثير منها مترجم للإنجليزية، السينما يجب ألا تختزل في أفلام الأمريكان.
شجرة جميلة حقاً، تسمى Prunus serrula، لاحظ الجذع الأحمر.
مقال عن بيتر ثيل، أحد أغنياء وادي السيليكون، يرى الديموقراطية تجربة فاشلة لأنها تحد ما يمكن لرأس المال فعله، يرى نفسه من النخبة التي تستحق أن تقود الرعاع.
أين يمكن شراء بيت مطبوع في أمريكا؟ البيوت غالية وتطبع بسرعة، كان ولا زال لدي شك في فائدة الفكرة لكن لست ضدها كذلك، في السنوات المقبلة قد تنخفض التكلفة عند ابتكار آلات قادرة على العمل بسرعة وكفاءة.
نظرة على كاميرا تصور صور عريضة، لن أمل من القراءة عن هذه الكاميرا، هي كالحلم بالنسبة للكثيرين لكنها لا تصنع والمتوفر منها يباع بأسعار غالية.
مقال تقني عن شركة باين، الشركة معروفة بصنع أجهزة تقنية مختلفة مفتوحة المصدر أو صديقة للبرامج الحرة، والشركة نجحت في فعل ذلك.
الطقس هذه الأيام في أبوظبي لطيف، أو على الأقل في اليومين الماضيين وصباح اليوم، الحرارة تتراوح ما بين 30 إلى 36 درجة والرطوبة معتدلة وهذا في أواخر يوليو، رأيت الناس يمارسون الرياضة في الصباح وهذا منظر غير معتاد في هذا الوقت، أعلم أن هذه الأيام الصيفية اللطيفة لن تدوم لكن أتمنى أن تزورنا مرة أخرى.
حملة فساد من شركة أوبر، الشركة خالفت قوانين بعض البلدان وهي تعرف ذلك، منذ سنوات قليلة وقناعتي تزداد بأن الشركات التقنية مثل أوبر يجب أن تمنع، تطبيق سيارات الأجرة يجب أن يكون محلياً، هذه الفكرة ليست غريبة، هناك تطبيقات تعاونية مثل The Drivers Cooperative لمدينة نيويورك تخدم سائقي سيارات الأجرة في المدينة بدلاً من أن تذهب الأموال لشركة تقنية.
عناوين المنازل في المناطق العشوائية، من يعيشون في مناطق عشوائية ليس لديهم عناوين وهذا يمنعهم من تلقي خدمات مختلفة لذلك هناك من يحاول حل المشكلة.
شاهد:
استخراج النصوص من الصور، فيديو عربي ويمكن استخدام البرنامج لاستخراج النصوص العربية من الصور، رائع، مثل هذا البرنامج كان شيئاً عجيباً عندما كتبت عنه المجلات العربية في التسعينات.
حيلة كهربائية خطيرة، هذا الفيديو أردت وضعه قبل أسبوعين وقد حذفته يوتيوب مؤقتاً لأنه يحوي محتويات “خطيرة” لكن الفيديو يحذر من محتويات خطرة في يوتيوب ومنصات أخرى، الفكرة الكهربائية قوية كفاية لقتل أي شخص فوراً ومن نجى يعاني من حروق عميقة في جسمه وقلبه سيعاني منها بقية العمر، صاحبة القناة لديها مقاطع فيديو عديدة تثبت خطأ وكذب قنوات عديدة تضع مقاطع فيديو تسميها حيل (hack) لفعل أي شيء بسرعة.
صنع سيارات مصغرة، الهواية التي أود ممارستها لكن في الغالب لن أفعل، لذلك أستمتع بما يفعله الآخرون.
ما هذه الأداة وما وظيفته؟ لا شك لدي أن بعض من يقرأ هذه المدونة رأوا هذه الأداة تستخدم مرة في التلفاز على الأقل، أداة مكتبية كانت تستخدم عندما كان الناس يكتبون بأقلام الحبر السائل.
كتاب آلة الحياكة، منذ وقت طويل وأنا أبحث عن استخدامات للكتب غير مألوفة وهناك الكثير من الأفكار، هذه آلة حياكة على شكل كتاب وهي فكرة رائعة حقاً … هل تعرف كتباً أخرى مماثلة؟
المحتوى المتحرك وتأثيره السلبي على بعض الناس، في الويب هناك الصور المتحركة مثل GIF ومنذ سنوات بعض المواقع تضع الفيديو كخلفية للمحتوى أو تضع محتوى فيديو جانبي لا علاقة له بما تقرأه ويعمل تلقائياً، لبعض الناس أي شيء متحرك يجعل قراءة المحتوى صعب أو حتى مستحيل، شخصياً لدي في المتصفح إضافة وما يسمى Bookmarklet لإيقاف أي شيء متحرك، حتى المحتوى النصي يضاف له الحركة كما تفعل أبل في صفحات موقعها وأجد ذلك متعباً.
مثلاً صفحة ماك بوك آير، في البداية الصفحة خالية إلا من كلمة AIR بالخط العريض الكبير، ليس هناك أي محتوى مفيد، ما إن تبدأ بالنزول حتى تبدأ الحركة وتبدو الصفحة وكأنها فيديو صمم للتلفاز.
نوكيا طرحت ثلاث هواتف جديدة، هواتف غير ذكية وتعمل بمنصة S30+، هذا يعني أنها هواتف لن تستهلك البطارية بسرعة مقارنة بنظام كاي، أحد هذه الهواتف يأتي مع سماعات لا سلكية يمكن شحنها وتخزينها في ظهر الهاتف، هذا تصميم رائع، للأسف الشركة المصنعة لهذه الهواتف (HMD) ما زالت تضيف كاميرات ضعيفة لها وهي كاميرات وجودها كعدمها.
ما المشكلة في البطاريات؟ منذ سنوات عديدة وأنا أتمنى رؤية صناديق مهملات للبطاريات فقط أو مركز إعادة تدوير يتعامل مع البطاريات.
بطارية الرمال في فنلندا، يخزنون الحرارة في الرمال لاستخدامها للتدفئة في الشتاء … هل يمكن فعل العكس؟ تخزين البرودة لاستخدامها في الصيف؟ هل هذا سؤال غبي؟ 😅
البحر العميق، كلما نزلت رأيت المخلوقات التي تستطيع الوصول لأعماق مختلفة وكثير منها يعيش هناك.
مرسيدس W116 شكلت صورة شركة مرسيدس، أود في يوم ما أن أكتب عن سيارة أبي رحمه الله، مرسيدس ذهبية من نفس النوع لكنها تسمى W123 Lang، هذه السيارة اشتراها أبي في منتصف السبعينات وبقيت حتى منتصف التسعينات.
صور للهاتف العمومي في أمريكا، في يوم ما سنقرأ خبر إزالة آخر هاتف عمومي في العالم ثم يكتشف العالم أن هناك واحد ما ما زال يعمل في مكان ما.