مجلة بايت الشرق الأوسط: يناير إلى أبريل 1997

أربع أعداد من 1997:

ملاحظات:

  • في عدد فبراير تقلص قسم أبل ثم توقف في الأعداد التالية، هناك أخبار ومقالات عن أبل وماكنتوش في بقية الأعداد.
  • المجلة خصصت قسم للشبكات بدء من عدد فبراير.
  • قسم رسائل القراء توقف كذلك وسيعود في أعداد لاحقة.
  • في عدد مارس وفي أوائل الصفحات ستجد إعلان لصخر لبرنامج السندباد، مستخدمي الويب العربي الأوائل استخدموا السندباد لتصفح الشبكة، استخدمته شخصياً لفترة قصيرة ولا أذكر شيئاً من ذلك.
  • ألاحظ أنني لا أذكر شيء من هذه الأعداد، كل الأعداد السابقة أتذكر بعض مواضيعها وبالطبع غلافها لكن هذه الأعداد نسيتها تماماً.
  • عدد أبريل يعرض كتاب تعلم لغة HTML، أذكر أنني اشتريت الكتاب، بحثت عنه ووجدته في موقع الناشر معروضاً للبيع! قد أشتريه، الناشر لديه العديد من الكتب القديمة أود شراءها.

عندما نشرت عدد أكتوبر 1995 لم ألاحظ شيئاً صغيراً ويهمني كثيراً، اسمي موجود في قسم الرسائل! كيف لم أنتبه لذلك؟! كنت أنتظر رؤية اسمي لأنني أرسلت رسالة للمجلة وأعترف أن هدفي كان مجرد أن أرى أسمي هناك، في ذلك الوقت البريد الإلكتروني وحتى الاتصال بالشبكة كان صعباً لي لذلك أرسلت رسالتي بالبريد، كتبتها في معالج كلمات وطبعتها وأنا منذ عرف الحاسوب أعتمد عليه كلياً في الكتابة لأن خط يدي كان ولا زال سيء وأحياناً لا أفهمه، المهم هنا أنني وقعت الرسالة باسم عبدالله مانع ومانع هو جد أبي رحمهم الله أجمعين، هذا الاسم سأستخدمه لاحقاً عندما أكتب في جريد الاتحاد قسم رأي الناس لأنني رأيت أن هناك الكثير من عبدالله المهيري في الإمارات، أردت تمييز نفسي باسم مختلف لذلك اخترت عبدالله مانع.

أحد محرري المجلة قرأ الاسم وقرر أن “مانع” هو خطأ ما وغيره إلى اسم آخر:

أصبحت نافعاً! كنت في الخامسة عشر من عمري عندما كتبت الرسالة، أحد الأصدقاء ممن يهتمون بالحاسوب كان يتابع المجلة وأخبرني أنه عرفني فوراً وضحك على “نافع” كثيراً.

أعلم أن بعض محرري المجلة يتابعون المدونة الآن، أود أن أعرف من منكم قرر تغيير اسمي 😂

مجلة بايت الشرق الأوسط: يوليو إلى ديسمبر

ست أعداد اليوم من 1996:

أخي أخبرني أنه بحاجة للحاسوب ولفترة مؤقتة، يأخذه في النهار وأستعيده في الليل وهذا يعني أن المدة المتاحة لكي أصور لا تكفي إلا لعدد واحد، إلا إذا تجاهلت فعل شيء آخر وهذا ما فعلته هذه الليلة، عندما أصور المجلات أشغل على حاسوبي المكتبي شيء أستمع له، القرآن الكريم في الغالب أو البث المباشر من المسجد النبوي، هذه المرة وضعت أناشيد قديمة أتذكرها من التسعينات ولم أستمع لها منذ وقت طويل، بدأت أصور عدد يوليو وانتهيت منه بسرعة ورأيت أن لدي طاقة لتصوير عدد آخر ففعلت ثم بدأت آخر وهكذا حتى سمعت أذان الفجر، هذا يذكرني بأيام مضت عندما كنت ألتهم الكتب وأنسى النوم.

لن أطيل الحديث ولدي بعض الملاحظات:

  • موضوع غلاف عدد يوليو عن تقنيات الشبكات المحلية وبالتحديد برنامج لوتس نوتس، والموضوع يتحدث كذلك عن إنترانت، قارن ما تقرأه في الموضوع بتقنيات اليوم، أعترف أنني لا أعرف الكثير عن الشبكات الداخلية للشركات.
  • في قسم ماك لعدد يوليو هناك لقاء لمدير شركة سعودية أجراه الأخ نايف أبو صيدة.
  • قسم الرسائل في عدد أغسطس فيه رسالة من “صحفي علمي مخضرم” وهو الذي نصح المجلة في عدد سابق لها بأن يستثمروا في مشروع آخر، رسالته هذه المرة متفائلة بحذر.
  • في الأعداد مواضيع عدة عن التعريب وعن توحيد صفحات المحارف ودعم العربية في الويب، من تصفح الويب في ذلك الوقت ولسنوات في بدايات الألفية يعرف مشكلة المحارف حيث الصفحات العربية لا تظهر كما ينبغي.
  • عدد سبتمبر، صفحة 56، موضوع عن مقاهي الإنترنت، أول مرة استخدمت الويب والإنترنت كانت في مقهى.
  • عدد أكتوبر، صفحة 7، إعلان لشركة صخر يحوي قائمة كل برامجهم، هذا مثل الكنز، مصدر مهم عند إنشاء مشروع توثيق تعريب الحاسوب.
  • عدد نوفمبر حرق أعصابي، تصوير بعض صفحاته كان صعباً وغير راض عن النتيجة.
  • عدد ديسمبر قطعت منه صفحات قليلة وهذا ما جعلني أعد صفحاته مرات عديدة، ظننت أن عدم نومي جعلني متعباً لدرجة جعلتني أنسى العد من واحد إلى عشرة!
  • عدد سبتمبر، صفحة 82، فيها عرض لبرنامج ومن ضمن اللقطات التي وضعوها هذه اللقطة:

البرنامج يبدو كقاعدة بيانات لكن هذا غير مهم، ما يهمني هو ذكر مجلة بي سي ماغازين ومحررها الأستاذ عبد القادر الكمالي، كنت بحاجة لاسمه لكي أبحث عنه وقد وجدته يكتب لموقع الجزيرة وآخر مقال له نشر قبل شهر وهو تطوير البرامج والتقنيات العربية وما حدث لها، ما يهمني هنا أن أجد طريقة للتواصل المباشر معه لكي أسأله عن مجلة بي سي ماغازين وإن كان هناك أرشيف لها، سأبحث عن بريده أو موقعه أو لعل لديه حسابات في الشبكات الاجتماعية.

عندما حاولت مايكروسوفت أن تكون غير مملة

في فترة ما بين طرح ويندوز أكس بي وويندوز 7 كانت هناك فترة رائعة من أفكار واجهات الاستخدام لأنظمة تشغيل سطح المكتب وكذلك نماذج تصورية لما سيكون عليه حاسوب المستقبل، كنت أجد هذه الأفكار تعرض في مواقع عدة ويصنعها الهواة والمحترفون، أود أن ألقي نظرة على بعض الأفكار من صنع مايكروسوفت التي كانت في ذلك الوقت شركة أنظمة تشغيل بالتالي من مصلحتها البحث عن أنواع مختلفة من الحواسيب لتضع أنظمة تشغيلها عليها.

مايكروسوفت أرادت التخلص من فكرة الحاسوب الممل الذي يأتي بلون اللاشيء وتجعل الحاسوب جهاز جميل يدفع الناس لشراءه، في ذلك الوقت أبل كانت لديها حملة إعلانية تقارن بين ماك وأجهزة ويندوز التي سميت بي سي (PC) أو حاسوب شخصي، الماك يظهر على شكل شاب “كوول” بينما البي سي يظهر على شكل رجل ببدلة بنية ويبدو مملاً، الحملة أدت لرفع مبيعات أجهزة ماك وأخمن بأنها دفعت مايكروسوفت لتغيير صورتها لذلك ويندوز فيستا كان مهرجاناً للألوان والتفاصيل في الواجهة وأرادت مايكروسوفت أن تكون الأجهزة كذلك مختلفة عن الصندوق الممل، أبل لديها آيماك وهو جهاز جميل فلم لا يكون للحواسيب الشخصية أجهزة مماثلة؟

الجماليات مهمة وجهاز آيماك الأول دليل على ذلك، أبل كان لديها حواسيب من نوع الكل في واحد بمواصفات لا تختلف كثيراً عن آيماك لكنها كانت بلون البيج وشكلها مألوف وقد كنت معجباً بها لكن أبل كانت بحاجة لبداية جديدة ولتبسيط خطوط منتجاتها وتحديثها، بطرح آيماك بتصميم مميز وألوان باهرة استطاعت أبل جذب انتباه الناس وإنقاذ الشركة من الإفلاس.

مايكروسوفت تعاونت مع استوديو تصميم لصنع نموذج حاسوب مختلف:

هذا واحد من النماذج، مايكروسوفت تعاونت مع شركات أخرى وصنعت نماذج أخرى كذلك:

قبل هذه النماذج مايكروسوفت عرضت نموذج لحاسوب سمته أثينا:

وهذا النموذج مختلف لأنه ليس مجرد فكرة لتصميم جهاز بل مايكروسوفت حاولت التوفيق ما بين البرامج والجهاز، من بين الأفكار أن هناك مصابيح صغيرة في أعلى الجهاز لتنبيه المستخدم لوصول بريد مثلاً  أو اقتراب موعد، على يسار الشاشة هناك جهاز مثل سماعة الهاتف ويستخدم لإجراء مكالمات والرد عليها، على يسار لوحة المفاتيح هناك أزرار للتحكم بالاتصالات، لوحة المفاتيح تحوي زر تشغيل الحاسوب وعجلة للتحكم بالصوت، مايكروسوفت عرض الجهاز ويمكنك مشاهدته:

سترى أن مايكروسوفت تتحدث عن موظفي المعرفة أو بمعنى آخر موظفي المكاتب وتتحدث عن الإنتاجية، الجمهور في المسرح هم رجال أعمال ومدراء لذلك من الطبيعي الحديث عن هذه الجوانب، لكن التصميم بلا شك يهتم بالجماليات كذلك، لاحظ أنه يسمي أحد الهواتف التي يعرضها في الفيديو “هاتف ذكي” وهذا في 2003، هذا يهمني، يمكن للجهاز استقبال المكالمات وتوفير تطبيق تواصل لتدوين ملاحظات حول الاتصال، وكذلك يمكن للمستخدم تغيير وضع الجهاز ليمنع استقبال المكالمات ويحولها للبريد الصوتي.

كل ما عرض في الفيديو يمكن فعله مع اختلاف طفيف في التفاصيل، مع ذلك ما زلت معجب بفكرة سماعة الهاتف التي أراها عملية ومريحة للاستخدام لكن مكانها يفترض أن يكون على لوحة المفاتيح وليس الشاشة، عجلة تغيير مستوى الصوت خاصية أتمنى توفرها في لوحات المفاتيح وهناك منتجات تقدمها لكن أتمنى لو أنها خاصية افتراضية في أي لوحة مفاتيح، كل يوم أحتاج لتعديل مستوى الصوت بسرعة بسبب مقطع فيديو أو لعبة فيديو تبدأ بصوت عالي.

هل لديك اهتمام بويندوز في هذه الفترة؟ شخصياً كنت أستخدم لينكس لذلك ليس لدي أي تجربة مع ويندوز فيستا أو ويندوز 7، لكن أهتم بتدوين هذه الفترة ولا زلت أحب رؤية نماذج تصورية للحواسيب لكن أرى أن واجهات الاستخدام أهم من الأجهزة ولا تجد حقها من التجارب مثلما تجدها الأجهزة.

مجلة بايت الشرق الأوسط: يونيو 1996

عدد يونيو 1996 جاهز للتنزيل.

ملاحظات:

  • العدد الذي رفعته بالأمس كان أبريل 1996، واليوم يونيو 1996، أين عدد مايو؟ مع أنني بحثت في المجلات مرات عديدة ما يزال لدي شك بأنني لم أنتبه له!
  • المجلة تأتي بتصميم داخلي جديد، التصميم أعجبني وأعاد لي بعض الشغف بتصميم المجلات.
  • صفحة 13 هناك رسالة من قارئ حول تقرير صناعة البرامج العربية، بحثت عن اسمه ووجدت أن لديه موقعاً.
  • تقرير عن تعريب أنظمة التشغيل القادمة ومن بينها يونكس وكوبلاند، إن لم تسمع عن كوبلاند من قبل فله قصة تستحق أن تروى، هذا مشروع من أبل فشل في النهاية.
  • هناك إعلان لكاميرا رقمية من كاسيو، لم أنتبه لهذا الإعلان في الماضي وغالباً لأنني كنت أرى كاميرات الأفلام أفضل وقد كانت في ذلك الوقت.
  • في صفحة 70 تقرير عن جافا، هذه تغطية مبكرة لهذه اللغة المهمة، ما الذي تغير منذ ذلك الوقت مقارنة باليوم؟
  • هناك شعارات لمحركات بحث زمان، نسيت بعضها، سعيد بهذه الصورة لأنها تعطيني أسماء يمكنني البحث عنها لاحقاً عندما أكتب عن الويب قبل غوغل:

مجلة بايت الشرق الأوسط: أبريل 1996

للأسف لم يطل انقطاعي عن الشبكة، كما قلت إما أسبوعين أو يومين وقد كنت أتوقع أن أضطر للتوقف لأسبوعين وحقيقة كنت أتطلع لذلك، كل عام أنقطع عن الشبكة لأسبوع على الأقل وهذا شيء لم أفعله بعد هذا العام، على أي حال، في الأيام القليلة القادمة لن أستطيع تصوير سوى عدد واحد كل يوم لكن بعد ذلك سأعود لتصوير أكثر من عدد، هناك مجلة أخرى تنتظرني فالأرشيف يحوي مجلتين علميتين غير مجلة بايت، وأود الانتهاء من كل المجلات بنهاية الشهر المقبل.

عدد أبريل 1996، يمكنك قراءته وتنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • في صفحة 23 خبر عن حاسوب إيسر وصخر العربي، صخر توفر واجهة عربية وبرامجها، أتمنى من كل قلبي أن هناك شخص واحد على الأقل احتفظ بهذا الحاسوب منذ ذلك الوقت … ولديه استعداد لبيعه لي بمبلغ يمكنني تحمله، لكن هذا حلم بعيد المنال.
  • في صفحة 36 هناك خبر عن طرح لغة VRML، لغة الواقع الافتراضي، مثال لتقنية تثير الضجة بين حين وآخر لكنها قديمة وقائمة الشركات التي حاولت تطويرها طويلة.
  • موضوع الغلاف يتحدث عن وصول السيليكون لنهايته وهذا أمر لم يحدث بعد، أيضاً تخزين البيانات المجسم وهذا لم يحدث إلا في المختبرات.
  • صفحة 58 تعرض متصفح عربي اسمه تانغو، في ذلك الوقت كان بإمكان الأفراد والشركات الصغيرة أن تصنع متصفحاً بسهولة من الصفر.
  • هناك تقرير عن لينكس وفيه جزئية عن متعصبي لينكس! هذا يذكرني بالنقاشات الحادة بين متعصبي الأنظمة، كنت أكرهها والآن أتمنى لو تعود فهذا خير من النقاشات السياسية العقيمة.

مجلة بايت الشرق الأوسط: يناير، فبراير، مارس 1996

ثلاث أعداد اليوم، ولو بدأت من الصباح الباكر لاستطعت تصوير ست أعداد لكن للأسف لم أستطع النوم ليلة الأمس إلا بعد صلاة الفجر، على أي حال، الأعداد:

ملاحظات:

  • عدد يناير في غلافه إعلان، الغلاف يفتح مثل بابين ليعرض إعلان لشركة صخر، أتذكر انزعاجي منه في الماضي على تميزه.
  • سبع وعشرون عاماً مضت على طباعة عدد يناير، ولا عجب أن الغلاف لم يعد مرتبطاً بباقي المجلة، مما تعلمته في هواية تجليد الكتب أن الصمغ لا يدوم وأنه في يوم ما ستتساقط الصفحات ولإعادة لصق الصفحات بالغلاف علي استخدام جهاز يسخن الصمغ بلطف دون الإضرار بالمجلة، مثل مجفف الشعر، سأجرب ذلك لاحقاً.
  • ستلاحظ في قسم أبل في هذه الأعداد أن أبل تعاني من مشاكل، وهذا ما يفترض أن يحدث إلى 1997.
  • هناك مقال عن جهاز هاتف من فيليبس بشاشة ولوحة مفاتيح تخرج من أسفل الجهاز، مثل هذه الأجهزة تثير فضولي دائماً ولم أكتب عنها شيئاً مع أن لدي كتابين عنها.
  • في عدد يناير هناك درس عن تحويل النص ليبدو مثل سبيكة ذهبية في فوتوشوب، أذكر أنني طبقت الدرس وخرجت بنتيجة رائعة، المجلة تعيد لي ذكريات نسيتها تماماً.
  • موضوع غلاف عدد فبراير مهم لأنه عن صناعة البرامج العربية، ماذا حدث لهذه الصناعة وما وضعها الآن؟
  • آيسر كانت تبيع حواسيب في المنطقة تحوي المكتب الشخصي من صخر وكذلك برامج تعليمية، تفاصيل مثل هذه تهمني، برامج صخر كانت ممتازة.
  • في عدد فبراير هناك استعراض لكتاب كيف تتقن ويندوز 95 وهو موجود في أرشيف الإنترنت.
  • عدد مارس فيه مقال مشاركة من أحد القراء وهو الأخ نايف أبو صيدة، اسمه ظهر في المجلة ثلاث مرات على الأقل حتى الآن 😄
  • أيضاً عدد مارس يحوي استعراض لقاعدة بيانات عربية اسمها برق 95.
  • خبر في عدد مارس: “أبل تدعم ليونكس” وهذا أول مرة يذكر فيها لينكس في مجلة بايت العربية.

البحث عن الحاسوب الغبي

تحذير: هذا موضوع لا فائدة منه، أفكر بصوت عالي ويمكنك عدم قراءته ولن تخسر شيئا!

في الصورة أعلاه ترى هاتف نوكيا 1202 الذي سيعمل اليوم إن كانت هناك شبكات هاتف تدعمه، هذا النوع من الهواتف كان يسمى هاتف نقال لكن بظهور الهواتف الذكية تغير اسم الهواتف غير الذكية إلى هواتف غبية، هاتف نوكيا 1202 امتلكته لبضع سنوات وقد كان واحد من الهواتف التي أحببتها حقاً لبساطته، يحتاج لشحن مرة كل ثلاث أسابيع أو في الشهر بحسب الاستخدام، خصائصه قليلة فهو يرسل ويستقبل المكالمات وكذلك الرسائل النصية القصيرة، هناك مصباح وهذا شيء استخدمه كثيراً، استخدمت كذلك المنبه وهذا كل ما احتجته من الهاتف في ذلك الوقت.

الهاتف صنع ليتحمل الاستخدام والناس يبالغون في الشبكة فيقولون أن هاتف نوكيا من هذا النوع إن سقط فعليك أن تتأكد من سلامة الأرض لا الهاتف.

على اليسار من الهاتف ترى حاسوب من نوع الكل في واحد، لا يهم من أي شركة أو بأي نظام يعمل، ما أتمناه هو حاسوب صمم لكي يكون عملياً وبسيطاً مثل هاتف نوكيا 1202، أو قل ما أريده هو حاسوب غبي!

أكثر ما أفعله بالحاسوب هو القراءة والكتابة، هذا لا يحتاج للكثير من قوة الحاسوب أو المعالج، أتصفح الويب وهذه بطبيعتها الآن تتطلب الكثير من المتصفح الذي أصبح الآن نظام تشغيل، يمكن للويب أن تكون بسيطة وأكثر المواقع ما هي إلا نصوص وصور لكنه محتوى محاط بالكثير من الوزن الزائد، والمتصفحات نفسها أصبحت برامج ضخمة ومعقدة في حين أن كل ما أريده هو عرض وثائق والتنقل بينها عند النقر على الروابط، لا أريد أن تكون الويب منصة تطبيقات لكن هذا هو الواقع ولن يغيره شيء ما دام أن هناك صناعات تعتمد كلياً على كون الويب منصة تطبيقات.

مع ذلك هناك متصفحات بسيطة مثل نيتسرف وديلو وهناك متصفحات نصية ومتصفحات خفيفة الوزن سأجرب بعضها وأكتب عنها، مشكلة هذه المتصفحات أنها غير متوافقة مع متطلبات المواقع الحالية لذلك لا يمكن استخدمها لتصفح كثير من المواقع التي تعتمد على جافاسكربت.

ماذا أفعل بالحاسوب غير القراءة والتصفح والكتابة؟

  • البريد الإلكتروني، هذا بطبيعته نصي.
  • الاستماع لملفات صوتية مثل البودكاست وهذه وظيفة بسيطة يمكن لأجهزة مثل مشغلات MP3 أن تقدمها ويمكن لحاسوب بسيط أن يقدمها كذلك.
  • مشاهدة الفيديو، أجهزة من الماضي يمكنها تشغيل الفيديو بشرط أن يكون حجمه أصغر، كثير من محتوى الفيديو يمكن أن يكتب وتوضع معه الصور ولن يخسر القارئ شيئاً.
  • الألعاب، ألعاب الفيديو المفضلة لي هي من نوع التأشير والنقر أو ألعاب المغامرات، هذه الألعاب تصنع منذ الثمانينات على الأقل ويمكن صنعها لحاسوب بسيط.

هذا تقريباً كل شيء وأظن أن بإمكان بعضكم اقتراح منتج محدد من شركة ما مثل حاسوب لوحي من أمازون مع لوحة مفاتيح وسيقدم لي ما أريد لكن هذا بالضبط ما لا أريده، الحاسوب يجب أن يكون مستقلاً عن أي شركة ويمكنه أن يعمل بنظام تشغيل بسيط صمم له ويجب أن يكون قابلاً للبرمجة كذلك.

في عالم يسعى للمزيد من الأداء في كل شيء ما أبحث عنه هو السير في الاتجاه المعاكس للبحث عن الأداء الأقل والكافي لما أريده، عن تصميم منتج ليدوم ويعمل لعشرين عاماً على الأقل، أبحث عن الحاسوب الشخصي الذي هو حقاً حاسوب شخصي حيث يمكنه أن يقدم الكثير دون الحاجة للاتصال بالشبكة، ما أبحث عنه هو ما أجده عند استخدام منتج بسيط مثل هاتف نوكيا: أن يسعدني استخدامه.

فكرة مشروع: توثيق جهود تعريب الحواسيب

جمعت مصادر عدة ووضعتها في موضوع واحد عن دعم العربية في الحواسيب ووجدت أن هناك حواسيب منزلية عدة معربة لكن المعلومات المتوفرة عنها شحيحة أو غير متوفرة بأي شكل، والآن مع تصوير مجلة بايت الشرق الأوسط أجدني أعود لفكرة قديمة متجددة، منذ بدايات التدوين وأنا أود إنجاز هذا المشروع.

أود توثيق جهود تعريب الحاسوب، أعني صنع موقع على شكل ويكي أكتب فيه ويشارك أي شخص يود المساهمة ونتعاون على صنع مكان للمعلومات حول هذا الموضوع ليصبح مصدراً موثوقاً يمكن الاعتماد عليه أو على الأقل يمكن أن يساعد أي باحث وكاتب في أن يجد مصادر للمعلومات حول الموضوع.

بتصوير مجلة بايت الشرق الأوسط يمكن الاعتماد على ما عرضته من معلومات لبناء أساس للموقع، هناك قائمة شركات، أشخاص، تقنيات، منتجات يمكن الكتابة عنها ولو أسطر قليلة، على أمل أن تنمو هذه الأسطر لتصبح مقالات بإيجاد مزيد من المصادر وبالتواصل مع المزيد من الناس، وهذا تصوري لمحتوى الموقع:

  • مؤسسات، أي شركة أو جامعة أو جهة حكومية ساهمت في تعريب الحاسوب أو لديها مشروع بحثي أو تجاري، شركات مثل سعودي سوفت والعالمية وكذلك مايكروسوفت وأبل وزيروكس وغيرها.
  • أفراد، من كان يعمل في المؤسسات ويساهم في التعريب مباشرة؟ وهل هناك أفراد كانوا يعملون على تعريب الحواسيب بجهود فردية؟
  • تقنيات، صفحات المحارف أو الترميز، توزيع الحروف على لوحة المفاتيح (من فعل ذلك ولماذا؟) وربما علينا تغطية موضوع الآلة الكاتبة مع أنها ليست حاسوب، أي تقنية أخرى.
  • منتجات، أجهزة مثل طرفيات ومعالجات كلمات، برامج صنعت لتعريب أنظمة التشغيل أو البرامج وهناك عدة أمثلة، كذلك جهود مايكروسوفت وأبل لذلك لا بد من الحديث عن تعريب ويندوز وماك ولينكس.
  • مصادر، كتب، أوراق ومشاريع بحث، دورية أكاديمية نشرت عن التعريب مرة أو أكثر، المجلات العربية مثل بايت والكمبيوتر والإلكترونيات (مجلة أقدم)، مواقع نشرت أي شيء عن الموضوع.
  • أخرى، أرى أهمية توثيق كل البرامج التي صنعتها الشركات العربية، على الأقل توثيق أسمائها فقط وإن كان بالإمكان الحصول عليها وحفظها وتوفيرها للجميع فهذا أفضل، أتحدث عن برامج صنعت قبل عشرين عاماً ولم تعد تباع.

هذه هي الأقسام الرئيسية وأملي أن بدء مثل هذا المشروع سيشجع البعض على المشاركة بما لديهم من معلومات أو مصادر، محتوى الموقع سيطرح برخصة متوافقة مع ويكيبيديا لكي تتمكن ويكيبيديا العربية من نسخ المحتوى في حال أراد أي شخص فعل ذلك.

متى سأبدأ بهذا المشروع؟ بعد أن أستقر في البيت الجديد، نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل إن شاء الله، لكن أكتب الآن لكي أسمع آرائكم.

مجلة بايت الشرق الأوسط: نوفمبر، ديسمبر 1995

عددين من 1995:

ملاحظات:

  • هكذا انتهيت من تصوير أعداد العام 1995 وأبدأ قريباً مع العام 1996.
  • أتذكر احتفاظي بالعددين لمدة طويلة وإعادة قراءة عدد ديسمبر مرات عدة بسبب تغطيته للمعالجات الجديدة القادمة.
  • عدد نوفمبر مهم لأن موضوع الغلاف هو شركة صخر.
  • هناك نقاش عن العرب في الإنترنت والمحتوى العربي الفقير.
  • مقال في عدد نوفمبر صفحة 78، إعلان افتتاح موقع Arabia.com، الموقع لا يعمل الآن بالطبع وأقدم نسخة منه في أرشيف الإنترنت تعود لعام 1996.
  • الصفحة الأخيرة من عدد ديسمبر تحوي مقالة كتبها تيد نيلسون، على إعجابي بأفكاره إلا أن بعض ما يكتبه غريب.
  • قسم أبل من عدد ديسمبر يحوي استعراض لبرنامج زخارف رائع، الشركة ما زالت موجودة كما يبدو.

مجلة بايت الشرق الأوسط: أكتوبر 1995

عدد أكتوبر 1995 من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • في منتصف المجلة إعلان يمتد لأربع صفحات، كيف أصور هذا؟! فعلت ما بوسعي، الإعلان جميل ولا شيء رقمي يستطيع أن يحاكي ما يمكن فعله بالورق.
  • المجلة تتحدث عن معرض جيتكس 95، زرت هذا المعرض مع أصدقاء وجربت ويندوز 95 هناك لأول مرة، وصديقي اشترى حاسوب من شركة AST، الشركة أغلقت أبوابها.
  • هناك لقاء مع بيل غيتس وهذا لقاء أجراه رئيس تحرير المجلة العربي وليس مترجم من المجلة الأم.
  • في قسم الرسائل هناك من يسأل “لماذا لا توجد لغة برمجة عربية؟” واسم السائل مألوف.
  • خبر عن موقع جريدة الشرق الأوسط العربي، من أوائل الصحف العربية على الشبكة.
  • موضوع الغلاف هو حاسوب المستقبل القريب، موضوع يستحق القراءة لتعرف تصورات المستقبل في الماضي وتقارن بما حدث.
  • هناك اختبار جماعي للحواسيب النقالة الصغيرة، هذا يثير اهتمامي.
  • في آخر المجلة مقال لدوغلاس إنجلبارت، أحد أهم مطوري تقنيات الحاسوب ومعروف باختراع الفأرة لكنه يرى أفكاره الأخرى أكثر أهمية.

مجلة بايت الشرق الأوسط: سبتمبر 1995

عدد سبتمبر 1995 من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • أقرأ هذا العدد، صفحتي 62 و63 فيها قائمة لشخصيات عربية ساهمت في تطوير الحوسبة بالعربية، هذا كنز بالنسبة لي، معلومات أبحث عنها منذ سنوات.
  • هناك خبر عن بدء خدمة إنترنت في الإمارات، ترى شعارهم في الموضوع وهذا شعار قديم نسيته تماماً، حرف الآي شكله مثل بناية لشركة اتصالات.
  • هناك خبر عن متصفح ويب يدعم العربية، هذا كان شيئاً جديداً في ذلك الوقت وفي أعداد لاحقة سنقرأ عن متصفح سندباد من صخر.
  • رسائل القراء التي تعرضها المجلة تجعلني أتسائل عن كم الرسائل التي وصلت للمجلة ولم تعرض، ضيق المساحة سبب أساسي بلا شك، لك أن تتخيل كم الشكاوي والتشكيك في نوايا المحررين وكتّاب المجلة، قسم أبل يجد من الشكوى ما يكفي، كذلك شكاوي من رفع سعر المجلة وشكاوي من الإعلانات.
  • لا أفهم الشكوى من الإعلانات في المجلة، كنت أجد الإعلانات مفيدة وهي الآن بلا شك مصدر للمعلومات عن منتجات ربما لن تجد لها مصادر سوى الإعلانات في المجلات.
  • هذا العدد يحتفل بعشرين عاماً على صدور مجلة بايت الأم التي صدرت أول مرة في 1975، يمكنك أن تقرأ أعدادها في أرشيف الإنترنت، ويبدو أنه أرشيف كامل.

مجلة بايت الشرق الأوسط: يونيو 1995

عدد يونيو 1995 من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • موضوع غلاف العدد هي البرامج التعليمية والترفيهية العربية.
  • في الصفحة الثالثة إعلان لصخر وبرامجها التعليمية، أنظر لكل هذه العناوين، أين هي الآن؟ هل تحتفظ العالمية بأرشيف لبرامجها؟
  • هل هناك برامج عربية مماثلة هذه الأيام؟ حاسوب الأطفال تغير الآن من الحاسوب المكتبي العائلي لأجهزة الهواتف والحواسيب اللوحية ومتاجرها، هناك حاجة لمن يدرس هذه الظاهرة ويكتب عنها.
  • هناك خبر طرح إصدار 2.3 لهايبركارد الذي يتضمن خصائص مثل إضافة الألوان، سعر البرنامج 129 دولار أو 39 لمن لديه نسخة سابقة، فائدة هايبركارد كانت في توفره مجاناً مع كل جهاز ماكنتوش، وضع سعر عليه ثم عدم تطويره تسبب في قتل البرنامج لاحقاً في 2004.
  • صفحة 96 فيها مقال تقني عما يحدث عند تشغيل الحاسوب، أذكر أنني قرأت هذا المقال مرات.

مجلة بايت الشرق الأوسط: مايو 1995

عدد مايو 1995 من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • في صفحة 34 المقال يتحدث عن شبكات BBS العربية وهناك قائمة ببعضها وأرقامها، هذا شيء نادر، الشبكات الإماراتية الثلاثة أذكر أسماءها، لا أظن أن شيئاً تبقى منها، من ناحية أخرى أذكر أن هذه الشبكات ما زالت تعمل في مناطق أخرى من العالم مثل روسيا، وهناك أناس يشغلونها اليوم لكن يتصل بها الناس من خلال الإنترنت.
  • موضوع الغلاف عن الذكاء الاصطناعي، موضوع قديم جديد، اقرأ للمقارنة بما يحدث اليوم.
  • تقنية التعرف على الوجوه، التقنية التي تستخدم اليوم لمتابعة الناس في المدن وعبر الدول وتجمع شركة ما صور الناس من الشبكة لتبيع بياناتها وتحليلاتها لمن يدفع لها المال، الصين تستخدم هذه التقنية للتمييز العنصري.
  • في صفحة 97 هناك تقرير عن أنواع الشبكات، موضوع كان يثير اهتمامي وما زال.
  • في قسم أبل مقال عن أوبن دوك، تقنية كتبت عنها مقالاً في الماضي وسأعيد الكتابة عنها، لأنها فكرة تستحق أن تعود بأسلوب حديث متقن، محاولة أبل كانت غير كافية.
  • في قسم أبل أيضاً عرض لجهاز أبل بيرفورما 5200، أذكر رؤيتي للجهاز في معرض ما وإعجابي الكبير بتصميمه فقد كان بالنسبة لي شيئاً جديداً أن يكون الحاسوب في الشاشة، ولا زلت معجباً بهذا التصميم:

مجلة بايت الشرق الأوسط: أبريل 1995

عدد أبريل 1995 من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • هذا عدد أذكر أنني قرأته مرات عديدة في الماضي، كنت أحب القراءة عن المعالجات ومعمارياتها ولا زال في شيء من ذلك لكن معالجات اليوم كبيرة الحجم ومعقدة وهذا يجعلني أقل رغبة في القراءة عنها.
  • المجلة ذكرت معالجات من شركات أخرى غير إنتل وإحداها هي NexGen وهي شركة نسيت وجودها، الشركة اشترتها آي أم دي في 1996.
  • شركة NexGen كانت تفعل شيئاً مختلفاً في ذلك الوقت، معالجاتها كانت تترجم معمارية x86 إلى معمارية خاصة من نوع RISC، هذا الآن ما تفعله معالجات اليوم.
  • هناك قرص مجاني مرفق مع المجلة، الأقراص المرنة والضوئية سأضعها لاحقاً بعد الانتهاء من تصوير المجلات، حالياً ليس لدي قارئ قرص مرن وعلي شراء واحد قريباً.
  • هناك خبر عن شركة سعودي سوف التي ما زالت موجودة ولها موقع، الشركة كان لها صفحة في ويكيبيديا لكن حذفت للأسف، موضوع حذف الصفحات من ويكيبيديا يحتاج لمقال خاص وهو دافع للبعض لإنشاء مواقع ويكي متخصصة في مواضيع لا تهتم بها ويكيبيديا.
  • تقرير خاص عن المحارف العربية، من استخدم الحواسيب في ذلك الوقت يعرف مشكلة المحارف العربي وعدم توافقها وهذا شيء لم نعد نعاني منه، مع ذلك يبقى هذا تقرير مهم حول دعم العربية في الحواسيب.

تصحيح خطأ بخصوص مجلة بايت الشرق الأوسط

في موضوع العدد صفر من مجلة بايت الشرق الأوسط ذكرت أن المجلة استمرت إلى 2003 وهذا غير صحيح، وصلتني رسالة من الأستاذ جهاد مدير تحرير المجلة يذكر فيها أن المجلة توقفت في صيف 1998، هذا يعني أن لدي الأرشيف بالكامل مع عدى مجلتين، عدد مايو 1996 غير متوفر، والعدد الأخير الذي كان وداعياً وبصفحات قليلة (أذكره جيداً) غير موجود، كان بإمكاني تجنب هذا الخطأ بالتأكد من المعلومة بزيارة صفحة ويكيبيديا لمجلة بايت التي توقفت في 1998 ومعها توقف الإصدار العربي كذلك.

ما كتبته في موضوع العدد صفر مثال جيد للذاكرة التي لا يمكن الاعتماد عليها، لأنني أتذكر مجلات عربية حتى العام 2002 على الأقل، لكن بايت لم تكن بينها، ذكرياتي عن هذه الفترة تلاشت فلم أوثقها بصور أو كتابة مذكرة شخصية ولم أبدأ التدوين إلا بعدما توقفت عن متابعة المجلات.

بخصوص العدد صفر كتب الأستاذ جهاد موضحاً:

العدد صفر هو ترميز تستخدمه المجلات التجارية لإصدار عدد تجريبي يتم توزيعه على وكالات الإعلان والشركات المهتمة كنموذج للتعريف بالمجلة وعادة لا يباع في الأسواق.

شكراً للتصحيح والتوضيح.


اليوم اشتريت صندوق كبير للمجلات وكذلك صناديق أصغر لتنظيمها، الصناديق الصغيرة عليها وجه باسم:

اشتريت أربعة منها وكان علي شراء المزيد منها، اثنين أو أربعة لكن سأفعل هذا في وقت لاحق، الهدف هنا هو التنظيم وبعد ذلك وضعها في صندوق وإحكام تغليفها لشحنها لاحقاً.

غداً أخيراً أتفرغ للمجلة وتصويرها، ليس لدي عمل آخر وأتمنى أن يبقى الحال هكذا لبضعة أيام على الأقل.