لماذا نحب التقنيات البدائية؟

عند زيارة الصفحة الرئيسية ليوتيوب أرى دائماً مقترحات لمقاطع فيديو مختلفة ولم أكن يوماً معجباً بمحتويات هذه الصفحة لذلك الرابط الذي أزوره في الغالب يقودني مباشرة لصفحة الاشتراكات لأرى آخر ما نشرته القنوات التي اشتركت فيها، حالياً يوتيوب يجري تغيرات عدة ومن بينها عدم عرض شيء في الصفحة الرئيسية لأن المستخدم فعل ما فعلته وهو إلغاء خاصية تاريخ المشاهدة، ألغيت هذه الخاصية منذ سنوات عديدة ومن الواضح أن يوتيوب يريد من الناس إعادة تفعيلها ولذلك لا يعرض شيء في الصفحة الرئيسية ويعرض رسالة تنبيه تخبرهم بأن عليهم تفعيل خاصية تاريخ التصفح ويوفر زر لتغيير الإعدادات.

بالنسبة لي هذا تغيير إيجابي، صفحة رئيسية خالية وهذا ما أريده، ومن بحث سريع يبدو أن يوتيوب بدأت في عرض هذه الصفحة الخالية لبعض المستخدمين قبل عامين، التغيير الثاني قد يجعلني … أو بالأحرى سيجعلني أتوقف عن مشاهدة يوتيوب، فقد بدأ الموقع في تحذير مستخدمي إضافات منع الإعلانات وتذكيرهم بأن استخدامها يعتبر مخالفة لشروط استخدام الموقع وبعد التحذير سيمنعهم من استخدام الموقع، وأنا شخص أستخدم مانع الإعلانات منذ عرفت وجوده، لن أستخدم متصفح بدونه ولن أزور موقعاً بدونه حتى يوتويب الذي يحتكر سوق مقاطع الفيديو، أعلم أن هناك مواقع عدة لكنها لا تحوي المحتوى الذي أشاهده.

عاجلاً أو آجلاً سيخبرني يوتيوب بأن علي إيقاف استخدام مانع الإعلانات ويعرض علي بديل وهو الاشتراك في خدمة الموقع لوقف عرض الإعلانات، وسأكون صريحاً: ليس لدي ما يكفي من المال لدفع اشتراكات مختلفة، أهم اشتراك أدفعه هو لخدمة فليكر وهو مرتفع السعر وبالكاد أستطيع دفعه، ثم المدونة وعنوانها، وبعد ذلك كل شيء آخر اعتبره اختياري وغير ضروري وهذا يشمل يوتيوب ولا أشترك في أي خدمة، الإعلانات كانت سبباً رئيسياً لتوقفي عن مشاهدة التلفاز ولن أعود لمشاهدتها.

غوغل بإمكانها أن تبحث عن وسيلة لكي تجعل الإعلانات أقل إزعاجاً لكن هذا لن يحدث بل ستجبر الناس على إيقاف استخدام مانعات الإعلانات وهي تعمل جاهدة على تغيير متصفحها لكي تمنع هذه الإضافات من العمل ومن متجرها، تذكر أن غوغل شركة إعلانات ولذلك من الطبيعي أن يحاربوا أي وسيلة لمنع عرض الإعلانات.

في ماستودون تمنيت لو أن الناس يعودون لصنع المحتوى المكتوب لأن أغلب ما يعرض في يوتيوب لا يحتاج للفيديو ويمكن تحويله بسهولة إلى مقال مع صور، أعلم أن أمنيتي هذه لن تحدث ولن أستطيع إقناع أحد أن النص أفضل، هناك من يريد أن يجعل يوتيوب وظيفته وهناك من يريد أن يذهب حيث يمكن أن يجد الجمهور والمشاهدون يفضلون المشاهدة على القراءة.

نقطة أخرى مهمة: عندما يدفع الناس مقابل خدمة ويجدون خدمة سيئة مقارنة بالقرصنة؛ سيتجه الناس للقرصنة.


الناس يتعلمون من بعضهم البعض بالمشاهدة والمحاكاة، يمكنك أن تتعلم الكثير بأن تشاهد الآخرين يعملون، هذا يعيدني للمدرسة وواحدة من الذكريات التي لن تفارقني، في الثانوية كانت هناك حصص تربية عسكرية وقد كان اللباس العسكري إلزامياً في يوم الحصص العسكرية، في تلك الأيام وصلت كراهيتي للمدرسة لأعلى مستوياتها ولم أعد أرغب في الذهاب لها لذلك كنت أتغيب كثيراً وتغيبت عن حصص عسكرية كثيرة، بعد غياب لأيام عدت للمدرسة في يوم الحصص العسكرية وفهمت من المدرب أن الطلاب تعلموا فك وتركيب السلاح (M16) في الحصة السابقة ويريد اختبارهم هذه الحصة، أنا في ورطة!

ما فعلته هو مشاهدة الآخرين بانتباه تام وتقليدهم، عندما جاء دوري استطعت فك وتركيب السلاح بلا مشكلة وبسرعة، أتذكر هذا الحدث الصغير كلما فكرت في موضوع التعليم، التعليم الرسمي يعتمد كثيراً على التلقين سواء بالاستماع للمدرس أو قراءة الكتب في حين أن التعلم بمشاهدة الآخرين محدود أو معدوم.

واحدة من قنوات الفيديو التي سأفتقدها هي قناة التقنيات البدائية، صاحب القناة مشهور بأنه لا يتحدث ولا يشرح أي شيء بل يفعل ويعرض، ما يفعله هو محاولة صنع أشياء من الماضي بأدوات من الماضي وهذا يعني أن عليه صنع الأدوات بنفسه بما هو متوفر في البيئة لديه وهي بيئة غنية بالأشجار والماء والتربة الغنية التي سمحت له بأن يبني عدة مباني ويصنع فخاريات مختلفة وأفران والطوب وأدوات مختلفة، يمكن للمشاهد تعلم كل هذا بمجرد مشاهدة شخص يفعل ذلك في مقاطع فيديو هادئة، لا موسيقى، لا مؤثرات بصرية أو صوتية، لا مقدمات ولا شخص يكرر عليك بأن تضغط على زر الإعجاب وتشترك في القناة.

تذكرت هذه القناة اليوم عندما وصلت لموقع يحمل نفس الاسم، الموقع جعلني أتسائل ما الذي يجذب الناس للتقنيات البدائية؟ ولا أحب تسميتها بالبدائية لكن هذه هي الكلمة المستخدمة بالإنجليزية (primitive) لكن الناس الذين يجعلون هذه التقنيات هوايتهم أو حتى مصدراً لأرزاقهم يستخدمون تقنيات ما قبل الثورة الصناعية وهذا يشمل تقنيات القرون الوسطى التي لا أراها بدائية، لكنها أسهل للفرد من ناحية الفهم ومن ناحية إمكانية صنعها اليوم وهذا ما يجعلها جذابة للبعض، لأن الفرد بإمكانه صنع قوس وسهم، أو معول أو فخاريات مختلفة باستخدام المواد المتوفرة في بيئته، لكنه لن يستطيع صنع التقنيات المتقدمة اليوم التي تحتاج للكثير من المعرفة المتخصصة في مجالات عدة لصنعها.

جزء آخر من جاذبية التقنيات القديمة أن البعض يؤمن حقاً بأننا سنضطر للعودة لها عاجلاً أو آجلاً ولذلك من الأفضل إعادة تعلمها واستخدامها ودمجها مع تقنيات التصنيع الحديثة، هكذا نجمع بين بساطة الماضي ودقة اليوم، أحدهم هو كاتب موقع Low Tech Magazine الذي يرى في تقنيات الماضية فعالية أعلى وقد كتب عن ذلك كثيراً وبالأدلة، ما يدعو له ليس التخلي عن كل شيء حديث واعتناق كل شيء قديم بل دمج الجيد من التقنيات القديمة والحديثة وتفضيل ما هو أبسط على التعقيد.

التقنيات القديمة تعطينا إحساساً بإمكانية التحكم بها واستخدامها كما نشاء في حين أن التقنيات الحديثة تكون خارج نطاق السيطرة، ما تفعله الشركات التقنية وغير التقنية يمكن الاحتجاج عليه لكنها ستفرض إرادتها على المجتمعات مقابل الربح بغض النظر عن الأذى الذي تتسبب به، وما تفعله غوغل في يوتيوب مثال بسيط، لكن ما يفعله كاتب مجلة Low Tech (أريد ترجمة لهذا المصطلح) يعطيني أملاً بأن هناك محتوى مكتوب جيد يكفيني، وحتى صاحب قناة التقنيات البدائية كتب كتاباً عن تجربته، لذلك أتمنى من يوتيوب أن يدفعني للتوقف عن مشاهدته في أقرب وقت، المحتوى المكتوب أفضل وأبسط.

قراءة مجلة بايت: أغسطس 1994

العدد: أغسطس 1994، 44 صفحة.

هذا العدد صفر أو العدد التجريبي للمجلة، موضوع الغلاف هو تطوير برامج عالمية متكيفة مع اختلاف الثقافات، هناك موضوع عن معالجات الكلمات العربية وهذا ما يهمني هنا، هذه المواضيع سأكتبها على شكل ملاحظات لبعض الصفحات:

صفحة 2، بعد الغلاف يأتي إعلان صخر عن برنامج الأستاذ، معالج كلمات أو منسق كلمات كما تسميه الشركة، من تجربة شخصية وجدت برنامج الأستاذ أفضل منسق كلمات في ويندوز وكنت أحب استخدامه لكن علي الاعتراف بأنني لم أستخدم شيء آخر سوى مايكروسوفت وورد، لاحظ الإعلان يذكر خصائص مثل إمكانية التعامل مع وثائق متعددة أو فتح عدة ملفات في نفس الوقت وقد كانت هذه خاصية تستحق الذكر لأن هناك برامج لا تستطيع فعل ذلك، وثائق الأستاذ كاملة كما يصفها الإعلان ويعني أنها تحوي عناصر أخرى مثل الجداول والرسومات البيانية التي تعدها برامج أخرى، في عدد لاحق ستستعرض مجلة بايت عدة معالجات كلمات ويمكن عرض خصائصها بالتفصيل.

صفحة 6، افتتاحية رئيس التحرير تتحدث عن هدف المجلة، اختاروا مجلة بايت الأمريكية كأساس للمجلة العربية، هناك محتوى مترجم ومحتوى مكتوب للمنطقة، هذا ما جعل المجلة مميزة في رأيي فمحتواها كان رائعاً وعميقاً وفي نفس الوقت تغطي ما يهمي القارئ العربي، وهذا الأسلوب ما زلنا بحاجة له فالمحتوى العربي لوحده غير كافي ولا بد من الترجمة وسنبقى بحاجة لترجمة المحتوى الجيد من أي لغة أخرى ولعقود قادمة.

صفحة 8، خبر عن معالج كلمات وورد 6.0 العربي والذي يعمل مباشرة في إصدار ويندوز 3.1 المعرب، المجلة لم تذكر أي إصدار من ويندوز لكن في هذا الوقت ويندوز 95 لم يطرح بعد وأذكر أن أول إصدار معرب كان 3.1، صخر من ناحية أخرى لديها تعريبها الخاص يسمى النوافذ العربية الذي يتطلب النسخة غير معربة من ويندوز.

صفحة 9، خبر عن نظام آي بي أم OS/2، هذا النظام كان مشروع تعاون بين آي بي أم ومايكروسوفت ولاحقاً توقفت مايكروسوفت عن العمل عليه مما أثار سخط كثير من المطورين الذين كانوا يصنعون برامج لهذا النظام على أساس أن مايكروسوفت تعمل عليه، بالطبع مايكروسوفت كان لها خطة أخرى وهو ويندوز 95، لاحظ أن السوق في هذا الوقت لم يستقر بعد على نظام واحد يهيمن على الجميع وكانت هناك فرصة لعدة أنظمة تشغيل، لاحظ في الصفحة وفي عمودها الأول تتحدث عن القرص المرن وسمته قرص لين!

صفحة 10-12، في الأسفل قسم أخبار ويندوز العربي يذكر خطوط جديدة من إصدار مركز التعريب والبرمجة في لبنان، هذه شركة لم أسمع بها من قبل، شركة أخرى من مصر تطرح مدقق إملائي وهي إنفو أراب والشركة ما زالت موجودة، شركة العالمية تطرح نسخة تجريبية من برنامج القرآن الكريم للنوافذ العربية، شركة بازارسوفت السورية طرحت محاسب البازار وخبر آخر عن مركز التعريب والبرمجة الذي طرح برنامج جواهر الحروف الذي يسمح باستخدام النص العربي في تطبيقات ويندوز المعربة وغير المعربة.

صفحة 26، استعراض قاموس المورد من دار العلم للملايين، أذكر شرائي قاموس عربي إنجليزي من إصدار الدار وهي شركة نشر معروفة بقواميسها، عملية تحويل القاموس لبرنامج ليست سهلة وفي ذلك الوقت كان ذلك شيئاً جديداً، الآن تطوير البرامج يعتمد على عقود من الخبرة في الجانب التقني وفي تصميم الواجهات، ولا ننسى أن الحواسيب اليوم قادرة أكثر من الماضي على فعل الكثير، مع ذلك أين هي برامج القواميس والموسوعات التي تعمل على الحاسوب دون اتصال بالشبكة؟

صفحة 32، اختبار جماعي لحواسيب شخصية، سرعاتها تتراوح ما بين 60 إلى 100 ميغاهيرتز، هذه أرقام لم أسمعها منذ وقت طويل، كلما ارتفعت هذه الأرقام زاد حماسي حتى وصلنا إلى 1 غيغاهيرتز ولم أعد أكترث بعد ذلك.

في هذه المواضيع سأركز على الشركات العربية وبرامجها، لاحقاً هذه المواضيع ستكون مفيدة لصنع ويكي توثيق جهود تعريب الحاسوب، موضوع الغلاف في هذا العدد مهم لكن أرى أن الحديث عنه يتطلب موضوع خاص به.

هذا العدد صغير، الأعداد التالية تحوي 150 صفحة وسيكون هناك الكثير لأكتب عنه.

مجلة آفاق علمية: أعداد 1987 و1988

عودة لرفع المجلات ونشرها، اليوم ست أعداد، عددين من العام 1987:

المجلة توقفت لفترة وعادت في 1988:

ملاحظات:

  • عدد فبراير 1987، صفحة 23، مشكلات وحلول تعريب الكمبيوتر، المقال يتحدث عن ترميز الحروف، هناك صورة لطرفية أتش بي 2622A وعلى الشاشة نص عربي.
  • عدد أبريل 1987، صفحة 18، تقرير عن الآلات الحاسبة شد انتباهي.
  • بعده هناك مقال عن نبتة الغوار التي بحثت عنها ولم أجدها، تبين أن هذا تعريب Guar، نبات يحتاج للقليل من الماء ويغذي الأرض والناس.
  • عدد يونيو 1988، صفحة 13، مقال عن لغة لوغو، واحدة من لغات البرمجة المظلومة في رأيي لأن البعض يراها لغة للأطفال فقط.
  • عدد أغسطس 1988، صفحة 18، موضوع عن العمليات المنطقية في الحاسوب، أو المنطق الثنائي.
  • ستجد في هذه الأعداد مقالات عن الاحتباس الحراري، كيف سيكون العالم لو تعامل مع القضية بجدية أكبر منذ السبعينات على الأقل؟

مكاسب الفعالية وخسارة الروح

غداً إن شاء الله أعود لنشر أعداد مجلة آفاق المعرفة، للأسف لم يكن لدي حاسوب للتصوير لذلك لم أنشر شيء في الأيام الماضية.

هناك مقولة سمعتها في لعبة فيديو وعلقت في ذهني منذ ذلك الوقت وإلى اليوم لأنها تعبر عما أود قوله في جملة قصيرة، الشخصية في اللعبة تحدثت عن الوضع السياسي في بلادها وطلب أحد أعلى المناصب صلاحيات للتصرف بسرعة لأنهم يعانون من هجمات من بلاد أخرى، الصلاحيات التي حصلوا عليها جعلت صاحب هذا المنصب دكتاتوراً، الشخصية قالت: ما كسبناه بالفعالية خسرناه في الروح.

الفعالية أو الكفاءة هي ما تجده نتيجة استخدام نظام أو تقنية تختصر الوقت أو الجهد أو كلاهما وقد تقلل التكلفة، وهناك كما أرى نوعان من الفعالية أحدهما نحتاجه والآخر معقد، حول العالم هناك أناس يعيشون في قرى فقيرة لا يصلها الماء أو الكهرباء ولذلك على النساء جلب الماء يومياً وهذا قد يعني المشي لساعات لأقرب بئر، قرأت لمن يمشي أربع ساعات يومياً لذلك حفر بئر قريب من القرية يعتبر تغيير إيجابي كبير، المرأة كذلك عليها غسل الثياب يدوياً والطبخ باستخدام فرن غير فعال ويرسل دخانه للمنزل وهذا غير صحي للجميع، المهم هنا أن المرأة تقضي كل وقتها في الأعمال المنزلية المرهقة ولا تجد وقتاً لنفسها.

لا تحتاج أن تتخيل الوضع فهذا واقع أناس حالياً وقد كان واقعاً في ماضي دول الخليج كذلك، أمي حدثتني مرات عن جلب الماء من البئر وعن غسل الثياب في البحر، هذا قبل اتحاد الإمارات.

الفعالية في هذا الوضع ستكون بإضافة بعض الأنظمة والأدوات، وصل المنزل بشبكة مياه وكهرباء وإضافة غسّالة ومنقي للمياه سيوفر الكثير من الوقت والجهد على المرأة، لاحظ أكرر حديثي عن المرأة لأن النساء هن من يقمن بهذه الأعمال، الرجال مشغولون بطلب الرزق في الخارج بالعمل في المزارع أو شيء آخر، بوصل المياه لا تحتاج المرأة لجلب المياه من البئر بعيد أو قريب، بوجود غسّالة لا تحتاج لغسل الثياب يدوياً، ويمكن أن نضيف فرن عالي الكفاءة يحتاج لوقود أقل ويرسل دخانه بعيداً عن المنزل، ربما مروحة أو أكثر في بعض الغرف، إضاءة بدلاً من الاعتماد على مصابيح الكيروسين.

هكذا نوفر الوقت والجهد على المرأة، يمكنها الآن قضاء وقتها في العناية بالأطفال أو في التواصل الاجتماعي مع الجيران أو في فعل أي شيء مثل زراعة حديقة أو تعلم صنعة أو قضاء وقت في التعليم، أو يمكنها حتى عدم فعل شيء وأخذ قسط من الراحة.

قارن هذا الوضع بوضع شخص في بلاد غنية، لديه كل شيء يحتاجه وأكثر من ذلك، لديه الإنترنت وشاشات على اختلاف أنواعها لكنه يحتاج للقيام من الكرسي ويذهب للجدار لتشغيل وإغلاق المصباح ويرى هذا جهداً لا يريد بذله، لذلك اشترى مصباحاً من النوع الذي يمكن تشغيله مباشرة من الهاتف الذكي أو بالحديث مع الفاضلة أليكسا أو سيري، حياته الآن مكتملة إلى أن يقنع نفسه بأنه بحاجة لشيء آخر.

النوع الآخر من الفعالية وهي ما سميته بالمعقد، مثلاً شركة أمازون لديها نظام عالي الفعالية يجعلها تشحن أي منتج لأي شخص في أي مكان من العالم (ليس كل مكان) وبسرعة، إن كان المنتج في نفس البلد فيمكن شحنه خلال نفس اليوم أو في اليوم التالي، هذه فعالية لها ثمن يدفع لكن الزبون لا يدفع سوى ثمن التوصيل، ما لا يراه الزبون هم عمال المخازن والتوصيل وما تضعه عليهم أمازون من متطلبات لا إنسانية لتحقيق كفاءة لا يمكنهم تحقيقها إلا إن تحول الإنسان إلى آلة بلا مشاعر ولا حاجة، سائقو التوصيل يعملون 14 ساعة بلا توقف حتى للحمام، ما الذي سيجعل أمازون تختلف في أسلوب تعاملها مع سائقي التوصيل هنا في الإمارات؟ لا أدري ولذلك أتوقع منهم نفس التعامل ما لم يثبت العكس.

بل أخمن أن الشركات التقنية التي ظهرت هنا في الخليج أو الدول العربية وتتبع نفس الأسلوب الأمريكي في الأعمال استوردت نفس الأفكار كذلك وهي تقديم أعلى كفاءة على حساب العمالة الرخيصة الذين يعملون في التوصل والمخازن.

نحن كمجتمعات بحاجة لإعادة النظر في هذا النوع من الفعالية، كنا بخير عندما كنا نشتري الكتب من أمازون وتحتاج الكتب لشهر أو شهرين لكي تصل، وبالمناسبة: هل تذكر عندما كانت أمازون متجر كتب فقط؟

الموقع الشخصي: مؤرشف مجلات الراديو

آخر موضوع كتبته عن الموقع شخصي كان في نوفمبر العام الماضي وذكرت في ذلك الموضوع أنني سأفعل شيئاً بخصوص صفحة ولم أفعل، انشغلت ولم أكتب عن الموقع الشخصي أو أفعل أي شيء بخصوصه منذ ذلك الوقت، هذا ستة أشهر تقريباً من الانقطاع، لذلك موضوع بسيط اليوم، في الأشهر الماضية جمعت عدة مواقع أود الحديث عنها متعلقة بتطوير المواقع الشخصية.

مشروع أرشفة المجلات في نهايته، بقيت أعداد قليلة من مجلة آفاق علمية وأرفعها كلها لأرشيف الإنترنت، أصنع نسخة احتياطية ثانية من الملفات وبذلك أختم المشروع، ويمكنني التفرغ لمواضيع أخرى، في نفس الوقت علي الاستعداد للانتقال لبيت جديد وهذا يفترض أن يكون في الشهر المقبل لكن لست متأكداً من ذلك، أعمال البناء وتفاصيلها تحتاج لوقت وقد تتأخر لأسباب مختلفة، أيضاً لدي مشروع الحاسوب الثاني الذي يفترض أن أجمعه قريباً، مزود الطاقة الذي اشتريته قبل أسبوعين يفترض أن يصلني غداً أو بعد غد، وهناك أيضاً احتمال إعادة تصوير الأرشيف بماسح ضوئي مسطح.

هذا يعني أنني لن أستطيع العمل على الموقع قريباً، لكن أكتب هذا الموضوع لكي أعرض بعض المواقع التي حفظتها لدي منذ أشهر وأبدأ بموقع تاريخ عالم الراديو، هذا موقع شخصي فمعظم ما تراه في الموقع هو من صنع شخص واحد وشاركه البعض من دول أخرى ببعض المحتوى، الموقع ضخم وتصميمه قديم يبدو لي أنه يعود للتسعينات فهو يستخدم الجداول لتنظيم المحتوى لذلك أخمن بأنه موقع بدأ قبل أكثر من عشرين عاماً، مالك الموقع اسمه دايفيد غليسون والرجل اشتغل في مجال الإذاعات طوال عمره ولذلك يهتم بأرشفة كل المصادر التي يستطيع الحصول عليها.

زيارة الموقع باستخدام متصفح لا يحوي مانع إعلانات يجعل قائمة التصفح على اليسار لا تعمل! لا أدري لماذا، ما شد انتباهي لهذا الموقع هو كم المحتوى فيه فهو يصور مجلات وكتب من الماضي وينشرها، مثلاً هذا أرشيف مجلة Electrical Experimenter، وجدت لها نسخة في أرشيف الإنترنت كذلك، الموقع يوفر صفحة للأدوات المستخدمة في صنعه وهذا صفحة زرتها مرات عدة، لاحظ الأجهزة التي يملكها الرجل وتساعده على أرشفة المجلات والكتب، لا يمكنني إلا أن أتمنى الحصول على بعضها، هذه صورة لمالك الموقع وهو يعمل على جهاز تصوير:

هذا الجهاز هو ما أردت شراءه لكن تبين أن سعره كبير (أكثر من 30 ألف درهم) وإن وجدت فرصة للحصول عليه  سأفعل ذلك، لاحظ كل الكتب التي تحيط بالرجل، حقيقة أجد الصورة ملهمة.

لديه عدة أجهزة لمسح الوثائق والمجلات وكل جهاز متصل بحاسوب خاص، هناك جهاز لتصوير الوثائق الكبيرة، هناك آخر للوثائق الصغيرة وثالث لتصوير المواد دون إتلافها وهذا يستخدم في حال تبرع شخص ما بمواد مثل كتب أو مجلات قديمة، هناك ماسح ضوئي تقليدي مسطح وهذا يستخدم في حال قرر صاحب الموقع التخلص من التغليف وهناك آلة خاصة لفعل ذلك.

الرجل لديه شغف بالإذاعات وتاريخها ويود حفظ المواد للأجيال المقبلة ويفعل ذلك مجاناً، صنع موقع شخصي وسيلته لفعل ذلك وهذا يعني مشاركة العالم بما لديه من مواد، هذا ما أود أن أرى المزيد منه، كثيرون لديهم خبرات وشغف في مجالات عدة وأود أن أراهم يصنعون مواقعهم الشخصية، حساباتهم في الشبكات الاجتماعية لا تكفي فالشبكات الاجتماعية تأتي وتذهب وتضيع محتوياتها، أدرك أن ما يفعله دايفيد في موقعه يكلف الكثير من المال، الأجهزة المتخصصة التي يستخدمها لوحدها تكلف الكثير، لا أطلب منك أو من أي شخص فعل نفس الشيء.

إنشاء موقع لا يكلف الكثير وهناك خدمة استضافة مجانية جيدة يمكنها أن تكون نقطة بداية، وإن كان كل ما ستفعله هو الكتابة ونشر ربما بعض الصور والرسومات فالتكلفة ستبقى منخفضة، في حال أردت تصوير مواد قديمة مثل ما يفعل دايفيد فهناك خدمات تفعل ذلك ومنها أرشيف الإنترنت (لم أكتشف الخدمة إلا مؤخراً!)، عربياً كنا وسنبقى بحاجة للمزيد من المحتوى وفي كل المجالات، ولن أخفي تضايقي وغضبي من ضياع كم كبير من المحتوى في المنتديات سابقاً وفي الشبكات الاجتماعية حالياً.

ما الذي حدث لنظام KaiOS؟

في 2018 كتبت موضوعاً قصيراً عن KaiOS واشتريت هاتف نوكيا 8110 الذي يعمل بالنظام وقد كنت سعيداً به إلى أن وصلني هاتف آيفون هدية، الآن أود أن أعود لهاتف أبسط، ورأيت أن أعود لهاتف بنظام كاي، أردت معرفة آخر تطورات النظام ووجدت بعض ما يجعلني أتردد في شراء هاتف بالنظام:

مدونتهم تعرض مواضيع عديدة من العام 2021 وفي 2022 قل عدد المواضيع ثم توقف، هذه ليست صورة إيجابية، إلزامية تتبع المستخدمين واستخدامهم للتطبيقات وتضمين الإعلانات مشكلة أخرى، وجود تطبيقات غوغل وعدم القدرة على حذفها (كما أذكر من تجربتي) مشكلة.

هناك خيارات أخرى، شاومي لديها هاتف F21 وكذلك F22 (الرابطين لفيديو في يوتيوب)، هناك هواتف من نوكيا تعمل بمنصة S30 القديمة مثل هاتف 106، لست مستعجلاً وفي الغالب الخيار الأبسط ألا أشتري أي هاتف آخر لأن آيفون لدي يعمل مثل هاتف غير ذكي.


كنت أتصفح موقع شخصي ووصلت لصفحة كتاب كتبه صاحب الموقع، الكتاب يتحدث عن التفاصيل التقنية لمحرك لعبة دووم، سعر الكتاب 54 دولار والمؤلف يعرض كم من هذا السعر يصل له، هل يمكنك أن تخمن؟ بعد التكاليف والضرائب المؤلف يحصل على 0.77 دولار فقط، هذا للنسخة المطبوعة من الكتاب، النسخة الرقمية يمكن شراءها بأي سعر ويمكن الحصول عليها مجاناً كذلك، وأنا أعرف الكتاب منذ نشره وأود شراءه لكن أريد النسخة المطبوعة.

خطرت لي فكرة، لماذا لا أشتري النسخة الرقمية وأطبعها وأغلفها بنفسي؟ لدي طابعة ليزر (لم أستخدمها منذ شراءها!) وأنا منذ فترة أمارس تغليف الكتب لكن قليلاً ولمشاريع بسيطة، مشروع مثل هذا سأتعلم منه الكثير وسيكون مناسبة ممتازة للكتابة عنها في موضوع أو أكثر، والمؤلف سيصله مبلغ أكبر.

توفير المؤلف لكتابه مجاناً شيء أفهمه تماماً، أي كاتب سيفضل أن يقرأ له الناس وإن كان هذا يعني توفير الكتاب مجاناً.


أنظر لتصميم هذا الجهاز:

هذا تصميم تخيلي بالطبع، زر صفحة التصميم لترى مزيد من الصور لكل التفاصيل.

بتعديل بعض التفاصيل يمكن أن يكون هذا التصميم واقعياً، مثلاً مشغل الأقراص المرنة غير ضروري، القبة خلف الشاشة غير ضرورية كذلك ويمكن الحديث عن تفاصيل أخرى مثل مشغل الصوتيات في المنتصف، هذه تقنية خيالية لكن إن كان بالإمكان تطبيقها فلم لا، النقطة التي أعجبتني كثيراً في الجهاز هي الشاشة الرأسية، كتابة وقراءة النص تتطلب شاشات طويلة مثل هذه.

تحدثت مرات عدة عن صنع حاسوب “الأحلام” لذلك أهتم برؤية تصورات يصنعها الناس لحواسيب خيالية، مثل هذه التصورات تساعد على تشكيل صورة لواحد يمكن صنعه، وهذا التصميم يعجبني كثيراً.

مجلة آفاق علمية: أعداد 1986

هذا الموضوع ينتظر أرشيف الإنترنت لكي أرفع الملفات، تأخرت في تصويرها وبالتالي تأخرت في رفعها وهذا يعني استخدام أرشيف الإنترنت في وقت الزحام وسرعة أبطأ للرفع، على أي حال، الأعداد:

ملاحظات:

  • عدد أبريل يحوي مواضيع عدة عن الحاسوب، ثورة المعلومات (ص 32)، الذكاء الاصطناعي (ص 37)، الكتاب والكمبيوتر (42).
  • في نفس العدد صفحة 24 موضوع عن مشاكل السيارات، الموضوع يتحدث على أنها مشكلة ومع ذلك لا يتحدث عن التقليل من أعدادها كحل لمشاكلها.
  • عدد يونيو يحوي مقال عن مرض نقس المناعة المكتسب أو الأيدز، أذكر الفزع الذي كنت أشعر به في ذلك الوقت، موضوع الأيدز ظهر فجأة (بالنسبة لي) والتحذيرات منه كانت في كل مكان، كتب نشرت حوله وكثير منها تعمد أن يكون بأغلفة تحوي صور مقززة لا زال بعضها عالق في ذهني.
  • نفس العدد فيه مقال يستحق القراءة عن تاريخ التقويم الشمسي.
  • في أول عدد أكتوبر مقال عن ماهية التكنولوجيا، يبدو أن كلمة التقنية لم تكن تستخدم في ذلك الوقت.
  • في العدد أيضاً مقال عن كارثة تشرنوبل، الحرب الباردة كانت مخيفة ففي أي لحظة كان هناك احتمال حرب نووية ومجرد التفكير في ذلك يرعبني، والآن يعود الشبح مع غزو روسيا لأوكرانيا وتهديداتها باستخدام الأسلحة النووية.

مجلة آفاق علمية: أعداد 1985

أعداد العام 1985 من مجلة آفاق علمية:

ظننت أن هذه المجلة ستكون أسهل للتصوير وهي كذلك إلا بضع صفحات، هناك صفحات سوداء وهذه دائماً مشكلة لأن الجهاز يصعب عليه التعرف على حدودها ويعني أن علي تحديد الصفحة بنفسي، المشكلة الثانية التي واجهتها كانت مع العدد الأول فهناك صفحات ملونة بلون ذهبية والنص عليها بالأسود، النص لم يكن سهل القراءة واحتجت لتعديل الإعدادات وتصوير الصفحة مرة بعد مرة حتى خرجت بنتيجة لا بأس بها ولا زالت بعض الكلمات محجوبة بسبب الإضاءة أو اللون الذهبي، أظن أن ماسح ضوئي تقليدي سيعالج المشكلة هنا.

ملاحظات:

  • وصلني ماسح ضوئي قبل دقائق من كتابة هذا الموضوع، المشكلة الآن أنه لا توجد مساحة لوضعه، لكن سأجد طريقة لتجربته قريباً 🙂
  • عدد أغسطس فيه مقال عن الترانزستور في صفحة 17.
  • عدد مارس (الأول) يكرر عرض بعض مقالات عدد أغسطس (صفر).
  • في عدد أغسطس صفحة 62 هناك صور من بينها صورة حاسوب كراي 1، وأسفله عبارة “الحاسوب كراي من أضخم الحواسيب في العالم”، ليس أضخم بل أسرع وأعلى أداء لأنه سوبركمبيوتر، هذا الجهاز يستحق أن تقرأ عن أسلوب تصميمه وتاريخه.
  • عدد أكتوبر صفحة 42 فيه مقال عن الكوارك، في الثمانينات كانت تلفاز أبوظبي يعرض برامج وثائقية وعلمية ألمانية مترجمة وأذكر أنني شاهدت أحدها يتحدث عن الذرة ومكوناتها، كنت أسأل ما الذي يشكل مكونات الذرة.
  • نفس العدد صفحة 48، تقرير عن الصمام المفرغ والذي كان البداية الفعلية للأجهزة الإلكترونية، بدونه لن يكون هناك تلفاز أو كاميرات أو حاسوب.

مجلة آفاق علمية: ديسمبر 1985

أبدأ باعترافين: الأول أنني لم أقرأ المجلات مع أنها في غرفتي منذ أشهر، عندما أصورها أقرأ العناوين وقد أنتبه لبعض التفاصيل لكن لم أقرأ أي مجلة من الغلاف إلى الغلاف، رأيت أنه ليس من الإنصاف أن أفعل ذلك في حين أن المحتوى غير متوفر للآخرين، وبما أن المحتوى الآن موجود يمكنني قراءة المجلات، لكن لن أفعل، علي أولاً تصوير مجلة أخرى.

الاعتراف الثاني أنني متشوق أكثر لقراءة مجلة آفاق علمية فهي أقدم من مجلة بايت ولم يسبق لي قراءتها، في وقت نشر المجلة كنت طفلاً يلعب الأتاري … ويتابع الأخبار في الصحف والتلفاز، لم يكن هذا غريباً، تذكر أننا في الثمانينات كنا نستمتع بالملل.

اليوم صورت أول عدد من آفاق علمية وهو العدد ديسمبر 1985، المجلة تصدر مرة كل شهرين وهذا يعني ست أعداد في العام، ملاحظات:

  • أبدأ بمجلة بايت، أرسلت طلب لإنشاء مجموعة خاصة لمجلة بايت في الأرشيف وهذا سيكون أرشيفها الدائم إن شاء الله.
  • بدأت بعدد ديسمبر 1985 من مجلة آفاق علمية لأنه يحوي تقرير عن تعريب الحاسوب في الصفحة 20 وهذا سيكون أقدم مقال أجده يتحدث عن الموضوع بالعربية.
  • قبله وفي الصفحة 16 هناك لقاء مع المدير التنفيذي لمكتب تنسيق التعريب في الرباط، الأستاذ المهدي الدليرو، وجدت له صفحة في أرشيف الشارخ.
  • هناك متعة في قراءة مجلة علمية رصينة كتبت بالعربية.
  • لاحظ الإعلانات المنشورة في المجلة، الإعلانات تعطيك صورة عن ذلك الوقت.
  • موضوع الغلاف هو المضافات الغذائية وأخطارها المحتملة، التقرير مضى عليه أكثر من عشرين عاماً، أود أن أقرأ مقال مماثل حديث ويقارن ما وصلت له الأبحاث اليوم بما كتبه المقال.
  • في آخر المجلة إعلان لحاسوب صخر، معجب بتصميم الإعلان.
  • كنت أنوي تصوير صفحات المجلة بالأبيض والأسود لكن بعد الاطلاع على النتائج رأيت أن أصورها بالألوان

عدد واحد اليوم وبإذن الله بدء من الغد أصور أنشر أعداد كل عام في موضوع خاص.

بايت الشرق الأوسط: العدد التجريبي والأقراص المجانية

انتهيت اليوم من نسخ الأقراص المدمجة المجانية التي كانت تأتي مع بعض أعداد المجلة، وكذلك رفعت العدد التجريبي للمجلة.

ملاحظات:

  • عندما تزور صفحة أحد الأقراص ستجد على اليمين قائمة للملفات، اختر ISO IMAGE ونزل الملف، في ويندوز اضغط على الملف مرتين وسيتعامل معه النظام على أنه قرص مدمج.
  • أذكر بأن محتويات هذه الأقراص قديمة وقد لا تعمل على الأنظمة الحديثة، ومن الأفضل أن تجربها على حاسوب افتراضي يعمل بنظام ويندوز 98، هذا ما سأفعله في مواضيع لاحقة إن شاء الله.
  • لاحقاً سأضع قائمة محتويات كل قرص في صفحاتها على الأرشيف وكذلك صورة للقرص.
  • بقيت الأقراص المرنة وأنتظر مشغل لها سيصلني ربما بعد أسبوع، هناك احتمال بأن بعضها لن يعمل.
  • هذا تذكير لكل من يملك أقراص مرنة أو ضوئية: أنسخ محتوياتها الآن وإلا ستتلف مع الوقت.
  • لا زالت هناك مطويات وإعلانات تحتاج لتصوير.
  • قريباً أبدأ مع المجلات العلمية وأصورها.
  • سأرسل طلب لأرشيف الإنترنت لوضع كل محتوى مجلة بايت في مجموعة خاصة يمكن الإشارة لها برابط.
  • نقطة نسيت أن أذكرها في المواضيع السابقة: يمكن قراءة المجلات من اليمين إلى اليسار في أرشيف الإنترنت، كان علي وضع خيار لذلك ولم أكن أعرف ذلك.

هذا كل شيء الآن، لدي سلسلة مواضيع عن واحدة من أهم شركات ألعاب الفيديو التي لم تعد موجودة لكن تأثيرها باق إلى اليوم، سأكتب عنها قريباً، أقول سلسلة لأنني سأغطي مجموعة ألعاب من الشركة.

الأرشيف الكامل لبايت الشرق الأوسط

أخيراً انتهيت من تصوير الأرشيف لكن بقي القليل، مثلاً لم أرفع العدد الأول من المجلة لأنني صورته مرات عدة ولم أكن راضياً عن مستوى التصوير، وعندما بدأت العمل الفعلي لم أرغب في أن أبدأ في ذلك العدد، علي تصويره مرة أخرى ورفعه وسيكون الأرشيف كاملاً إلا عددين وصفحات من أحد الأعداد، علي كذلك نقل محتويات الأقراص المدمجة والمرنة وهذا ما سأفعله في الأيام اللاحقة، وبعدها ما زالت هناك مجلات علمية لكن هذه أمرها أسهل فعدد صفحاتها أقل وأسلوب تغليفها يجعلها أسهل للتصوير.

لزيارة الأرشيف عليك زيارة حسابي في أرشيف الإنترنت.

أعداد 1997:

أعداد 1998:

ملاحظات:

  • لاحقاً ستكون هناك مجموعة خاصة لمجلات بايت، ومجموعة للمجلات الأخرى، لفعل ذلك علي تقديم طلب لأرشيف الإنترنت.
  • أود إعادة تصوير المجلة بأسلوب آخر وجهاز آخر، يمكن فعل ذلك بماسح ضوئي تقليدي لكن أحتاج موافقة مالك الأرشيف، التصوير بهذا الأسلوب يعني إذابة الصمغ الذي يربط الصفحات ثم تصوير كل صفحة ثم إعادتها للغلاف ووضع صمغ جديد، عملية فيها مخاطرة فقد تتسبب في تخريب عدد ما ما لم أكن حذراً.
  • ما أريده هو تقديم أفضل أرشيف ممكن وهذا غير ممكن مع الجهاز الذي أستخدمه، دقة تصويره تصل إلى 350 نقطة في الإنش (DPI) وما أود الوصول له هو على الأقل 600 نقطة في الإنش، هذا ضروري لعرض أدق التفاصيل.
  • بسبب عدم تفكيك صفحات المجلة هناك تفاصيل تختفي بسبب تغليف المجلة، المكان الذي تلتقي فيه الصفحات في المنتصف تختفي فيه التفاصيل.
  • يمكنني شراء ماسح ضوئي وتجربة الأسلوب الذي شرحته أعلاه على كتاب لدي وكذلك أشتري مجلة جديدة وأجرب وأتعلم وأتأكد أنني لن أتسبب في ضرر للأرشيف.
  • لكن كما قلت، الأمر يعتمد على موافقة مالك الأرشيف.

هذا كل شيء، حقيقة أود العودة لكتابة مواضيع أخرى غير الأرشيف 🙂

مجلة بايت الشرق الأوسط: يناير إلى أبريل 1997

أربع أعداد من 1997:

ملاحظات:

  • في عدد فبراير تقلص قسم أبل ثم توقف في الأعداد التالية، هناك أخبار ومقالات عن أبل وماكنتوش في بقية الأعداد.
  • المجلة خصصت قسم للشبكات بدء من عدد فبراير.
  • قسم رسائل القراء توقف كذلك وسيعود في أعداد لاحقة.
  • في عدد مارس وفي أوائل الصفحات ستجد إعلان لصخر لبرنامج السندباد، مستخدمي الويب العربي الأوائل استخدموا السندباد لتصفح الشبكة، استخدمته شخصياً لفترة قصيرة ولا أذكر شيئاً من ذلك.
  • ألاحظ أنني لا أذكر شيء من هذه الأعداد، كل الأعداد السابقة أتذكر بعض مواضيعها وبالطبع غلافها لكن هذه الأعداد نسيتها تماماً.
  • عدد أبريل يعرض كتاب تعلم لغة HTML، أذكر أنني اشتريت الكتاب، بحثت عنه ووجدته في موقع الناشر معروضاً للبيع! قد أشتريه، الناشر لديه العديد من الكتب القديمة أود شراءها.

عندما نشرت عدد أكتوبر 1995 لم ألاحظ شيئاً صغيراً ويهمني كثيراً، اسمي موجود في قسم الرسائل! كيف لم أنتبه لذلك؟! كنت أنتظر رؤية اسمي لأنني أرسلت رسالة للمجلة وأعترف أن هدفي كان مجرد أن أرى أسمي هناك، في ذلك الوقت البريد الإلكتروني وحتى الاتصال بالشبكة كان صعباً لي لذلك أرسلت رسالتي بالبريد، كتبتها في معالج كلمات وطبعتها وأنا منذ عرف الحاسوب أعتمد عليه كلياً في الكتابة لأن خط يدي كان ولا زال سيء وأحياناً لا أفهمه، المهم هنا أنني وقعت الرسالة باسم عبدالله مانع ومانع هو جد أبي رحمهم الله أجمعين، هذا الاسم سأستخدمه لاحقاً عندما أكتب في جريد الاتحاد قسم رأي الناس لأنني رأيت أن هناك الكثير من عبدالله المهيري في الإمارات، أردت تمييز نفسي باسم مختلف لذلك اخترت عبدالله مانع.

أحد محرري المجلة قرأ الاسم وقرر أن “مانع” هو خطأ ما وغيره إلى اسم آخر:

أصبحت نافعاً! كنت في الخامسة عشر من عمري عندما كتبت الرسالة، أحد الأصدقاء ممن يهتمون بالحاسوب كان يتابع المجلة وأخبرني أنه عرفني فوراً وضحك على “نافع” كثيراً.

أعلم أن بعض محرري المجلة يتابعون المدونة الآن، أود أن أعرف من منكم قرر تغيير اسمي 😂

مجلة بايت الشرق الأوسط: يوليو إلى ديسمبر

ست أعداد اليوم من 1996:

أخي أخبرني أنه بحاجة للحاسوب ولفترة مؤقتة، يأخذه في النهار وأستعيده في الليل وهذا يعني أن المدة المتاحة لكي أصور لا تكفي إلا لعدد واحد، إلا إذا تجاهلت فعل شيء آخر وهذا ما فعلته هذه الليلة، عندما أصور المجلات أشغل على حاسوبي المكتبي شيء أستمع له، القرآن الكريم في الغالب أو البث المباشر من المسجد النبوي، هذه المرة وضعت أناشيد قديمة أتذكرها من التسعينات ولم أستمع لها منذ وقت طويل، بدأت أصور عدد يوليو وانتهيت منه بسرعة ورأيت أن لدي طاقة لتصوير عدد آخر ففعلت ثم بدأت آخر وهكذا حتى سمعت أذان الفجر، هذا يذكرني بأيام مضت عندما كنت ألتهم الكتب وأنسى النوم.

لن أطيل الحديث ولدي بعض الملاحظات:

  • موضوع غلاف عدد يوليو عن تقنيات الشبكات المحلية وبالتحديد برنامج لوتس نوتس، والموضوع يتحدث كذلك عن إنترانت، قارن ما تقرأه في الموضوع بتقنيات اليوم، أعترف أنني لا أعرف الكثير عن الشبكات الداخلية للشركات.
  • في قسم ماك لعدد يوليو هناك لقاء لمدير شركة سعودية أجراه الأخ نايف أبو صيدة.
  • قسم الرسائل في عدد أغسطس فيه رسالة من “صحفي علمي مخضرم” وهو الذي نصح المجلة في عدد سابق لها بأن يستثمروا في مشروع آخر، رسالته هذه المرة متفائلة بحذر.
  • في الأعداد مواضيع عدة عن التعريب وعن توحيد صفحات المحارف ودعم العربية في الويب، من تصفح الويب في ذلك الوقت ولسنوات في بدايات الألفية يعرف مشكلة المحارف حيث الصفحات العربية لا تظهر كما ينبغي.
  • عدد سبتمبر، صفحة 56، موضوع عن مقاهي الإنترنت، أول مرة استخدمت الويب والإنترنت كانت في مقهى.
  • عدد أكتوبر، صفحة 7، إعلان لشركة صخر يحوي قائمة كل برامجهم، هذا مثل الكنز، مصدر مهم عند إنشاء مشروع توثيق تعريب الحاسوب.
  • عدد نوفمبر حرق أعصابي، تصوير بعض صفحاته كان صعباً وغير راض عن النتيجة.
  • عدد ديسمبر قطعت منه صفحات قليلة وهذا ما جعلني أعد صفحاته مرات عديدة، ظننت أن عدم نومي جعلني متعباً لدرجة جعلتني أنسى العد من واحد إلى عشرة!
  • عدد سبتمبر، صفحة 82، فيها عرض لبرنامج ومن ضمن اللقطات التي وضعوها هذه اللقطة:

البرنامج يبدو كقاعدة بيانات لكن هذا غير مهم، ما يهمني هو ذكر مجلة بي سي ماغازين ومحررها الأستاذ عبد القادر الكمالي، كنت بحاجة لاسمه لكي أبحث عنه وقد وجدته يكتب لموقع الجزيرة وآخر مقال له نشر قبل شهر وهو تطوير البرامج والتقنيات العربية وما حدث لها، ما يهمني هنا أن أجد طريقة للتواصل المباشر معه لكي أسأله عن مجلة بي سي ماغازين وإن كان هناك أرشيف لها، سأبحث عن بريده أو موقعه أو لعل لديه حسابات في الشبكات الاجتماعية.

عندما حاولت مايكروسوفت أن تكون غير مملة

في فترة ما بين طرح ويندوز أكس بي وويندوز 7 كانت هناك فترة رائعة من أفكار واجهات الاستخدام لأنظمة تشغيل سطح المكتب وكذلك نماذج تصورية لما سيكون عليه حاسوب المستقبل، كنت أجد هذه الأفكار تعرض في مواقع عدة ويصنعها الهواة والمحترفون، أود أن ألقي نظرة على بعض الأفكار من صنع مايكروسوفت التي كانت في ذلك الوقت شركة أنظمة تشغيل بالتالي من مصلحتها البحث عن أنواع مختلفة من الحواسيب لتضع أنظمة تشغيلها عليها.

مايكروسوفت أرادت التخلص من فكرة الحاسوب الممل الذي يأتي بلون اللاشيء وتجعل الحاسوب جهاز جميل يدفع الناس لشراءه، في ذلك الوقت أبل كانت لديها حملة إعلانية تقارن بين ماك وأجهزة ويندوز التي سميت بي سي (PC) أو حاسوب شخصي، الماك يظهر على شكل شاب “كوول” بينما البي سي يظهر على شكل رجل ببدلة بنية ويبدو مملاً، الحملة أدت لرفع مبيعات أجهزة ماك وأخمن بأنها دفعت مايكروسوفت لتغيير صورتها لذلك ويندوز فيستا كان مهرجاناً للألوان والتفاصيل في الواجهة وأرادت مايكروسوفت أن تكون الأجهزة كذلك مختلفة عن الصندوق الممل، أبل لديها آيماك وهو جهاز جميل فلم لا يكون للحواسيب الشخصية أجهزة مماثلة؟

الجماليات مهمة وجهاز آيماك الأول دليل على ذلك، أبل كان لديها حواسيب من نوع الكل في واحد بمواصفات لا تختلف كثيراً عن آيماك لكنها كانت بلون البيج وشكلها مألوف وقد كنت معجباً بها لكن أبل كانت بحاجة لبداية جديدة ولتبسيط خطوط منتجاتها وتحديثها، بطرح آيماك بتصميم مميز وألوان باهرة استطاعت أبل جذب انتباه الناس وإنقاذ الشركة من الإفلاس.

مايكروسوفت تعاونت مع استوديو تصميم لصنع نموذج حاسوب مختلف:

هذا واحد من النماذج، مايكروسوفت تعاونت مع شركات أخرى وصنعت نماذج أخرى كذلك:

قبل هذه النماذج مايكروسوفت عرضت نموذج لحاسوب سمته أثينا:

وهذا النموذج مختلف لأنه ليس مجرد فكرة لتصميم جهاز بل مايكروسوفت حاولت التوفيق ما بين البرامج والجهاز، من بين الأفكار أن هناك مصابيح صغيرة في أعلى الجهاز لتنبيه المستخدم لوصول بريد مثلاً  أو اقتراب موعد، على يسار الشاشة هناك جهاز مثل سماعة الهاتف ويستخدم لإجراء مكالمات والرد عليها، على يسار لوحة المفاتيح هناك أزرار للتحكم بالاتصالات، لوحة المفاتيح تحوي زر تشغيل الحاسوب وعجلة للتحكم بالصوت، مايكروسوفت عرض الجهاز ويمكنك مشاهدته:

سترى أن مايكروسوفت تتحدث عن موظفي المعرفة أو بمعنى آخر موظفي المكاتب وتتحدث عن الإنتاجية، الجمهور في المسرح هم رجال أعمال ومدراء لذلك من الطبيعي الحديث عن هذه الجوانب، لكن التصميم بلا شك يهتم بالجماليات كذلك، لاحظ أنه يسمي أحد الهواتف التي يعرضها في الفيديو “هاتف ذكي” وهذا في 2003، هذا يهمني، يمكن للجهاز استقبال المكالمات وتوفير تطبيق تواصل لتدوين ملاحظات حول الاتصال، وكذلك يمكن للمستخدم تغيير وضع الجهاز ليمنع استقبال المكالمات ويحولها للبريد الصوتي.

كل ما عرض في الفيديو يمكن فعله مع اختلاف طفيف في التفاصيل، مع ذلك ما زلت معجب بفكرة سماعة الهاتف التي أراها عملية ومريحة للاستخدام لكن مكانها يفترض أن يكون على لوحة المفاتيح وليس الشاشة، عجلة تغيير مستوى الصوت خاصية أتمنى توفرها في لوحات المفاتيح وهناك منتجات تقدمها لكن أتمنى لو أنها خاصية افتراضية في أي لوحة مفاتيح، كل يوم أحتاج لتعديل مستوى الصوت بسرعة بسبب مقطع فيديو أو لعبة فيديو تبدأ بصوت عالي.

هل لديك اهتمام بويندوز في هذه الفترة؟ شخصياً كنت أستخدم لينكس لذلك ليس لدي أي تجربة مع ويندوز فيستا أو ويندوز 7، لكن أهتم بتدوين هذه الفترة ولا زلت أحب رؤية نماذج تصورية للحواسيب لكن أرى أن واجهات الاستخدام أهم من الأجهزة ولا تجد حقها من التجارب مثلما تجدها الأجهزة.

مجلة بايت الشرق الأوسط: يونيو 1996

عدد يونيو 1996 جاهز للتنزيل.

ملاحظات:

  • العدد الذي رفعته بالأمس كان أبريل 1996، واليوم يونيو 1996، أين عدد مايو؟ مع أنني بحثت في المجلات مرات عديدة ما يزال لدي شك بأنني لم أنتبه له!
  • المجلة تأتي بتصميم داخلي جديد، التصميم أعجبني وأعاد لي بعض الشغف بتصميم المجلات.
  • صفحة 13 هناك رسالة من قارئ حول تقرير صناعة البرامج العربية، بحثت عن اسمه ووجدت أن لديه موقعاً.
  • تقرير عن تعريب أنظمة التشغيل القادمة ومن بينها يونكس وكوبلاند، إن لم تسمع عن كوبلاند من قبل فله قصة تستحق أن تروى، هذا مشروع من أبل فشل في النهاية.
  • هناك إعلان لكاميرا رقمية من كاسيو، لم أنتبه لهذا الإعلان في الماضي وغالباً لأنني كنت أرى كاميرات الأفلام أفضل وقد كانت في ذلك الوقت.
  • في صفحة 70 تقرير عن جافا، هذه تغطية مبكرة لهذه اللغة المهمة، ما الذي تغير منذ ذلك الوقت مقارنة باليوم؟
  • هناك شعارات لمحركات بحث زمان، نسيت بعضها، سعيد بهذه الصورة لأنها تعطيني أسماء يمكنني البحث عنها لاحقاً عندما أكتب عن الويب قبل غوغل: