
اليوم لاحظت أن لدي خمس صناديق مصنوعة من الصفيح وأربع منها فارغة، إحداها كانت علبة شاي اشتريتها وبالطبع أصبحت فارغة بعد استخدام الشاي لكن لم أرغب في رميها في سلة المهملات، لا شك يمكن استخدامها لشيء ما، كذلك فعلت مع العلب الأخرى، ولدي علبة دائرية للبسكويت اشتريتها لأنها تذكرني بالماضي، محتوياتها لذيذة بلا شك لكن يهمني الصندوق أكثر من المحتوى، أحد هذه الصناديق كانت أختي تدور به حول المنزل وتوزع منه حلوى لذيذة وعندما أعطتني منها أخبرتها أن تعطيني الصندوق عندما تنتهي منه، لا أدري ماذا سأفعل به لكن لا أريد له أن ينتهي في سلة المهملات.
يبدو أنني ببطء بدأت أشكل مجموعة صناديق من الصفيح دون أن أدرك أو أقصد ذلك، وهي هواية يمارسها البعض حيث يجمعون صناديق من الماضي زخرفت برسومات جميلة أو يجمعون صناديق قديمة من شركات مختلفة، ما أردت فعله شيء مختلف وهو استخدام هذه الصناديق لشيء مفيد.
علب الطعام الأسطوانية الرخيصة يمكن تحويلها لشيء جميل بتغليفها بقطع قماش، وإن بحثت في الشبكة ستجد المئات من المقالات ومقاطع الفيديو التي تقترح كل طريقة لتحويل العلب لشيء جميل، أحياناً العلب نفسها جميلة ولا تحتاج لتجميل وأحياناً العلب نفسها تصنع لتكون هي الهدية، مثل هذا الصندوق الذي وجدته في متجر ويب وسعره 2850 دولاراً فقط!

أما لمجموعات علب الصفيح فأكتفي بصورتين من فليكر، اضغط عليهما للوصول للمصدر:
لا أدري لم أنا معجب بالتغليف والصناديق أكثر مما تحويها هذه الأشياء، أذكر مرة دخلت لمحل تحف ووجدت فيه صناديق صغيرة مزخرفة عرفت أنها مصنوعة من عظام الجمل! وهذه صورة لها
هذا كل شيء، أردت فقط أن أعرض صوراً لصناديق ملونة وجميلة، كان علي شراء أحد صناديق عظام الجمل هذه، لأنها صغيرة حقاً ورائعة.



لا زلت أذكر الصناديق المعدنية في الماضي والتي كانت معبأه بالشاي، أو السُكر. قبل سنوات وجدت شاي معبأ في صندوق معدني فعجبني شكله فاشتريته واصبحنا نعبيء الشاي الحب في هذا الصندوق الجميل بدلاً من أن يكون في كرتون أو زجاجة شفافة، أظن أن الشاي الحب يحتاج إلى مكان مظلم وربما يفسده الضوء. بالإضافة إلى أن الصناديق المربعة تستفيد من المساحة في ألأرفق أفضل من البرطمانات الأسطوانية
كثير من الطعام يجب أن يحفظ بعيداً عن الضوء، الشمس لها تأثير، ومعك في تفضيل الصناديق المعدنية لحفظ الشاي بدلاً من الزجاج، عملية وجميلة كذلك.
كنت أظن الأمر وراثة، لأاني أمي في البيت كانت تحتفظ بالعلب والصناديق، وتعيد إستخدامها لأشياء أخرى، وعندما إنتقلنا من البيت القديم الى الجديد، إضطرت أن تتخلى عن معظم ما احتفظت به من علب لانها اشترت أشياء بديلة عنها، والآن انا واخوتي نفعل مثلها، نحتفظ بالعلب المزخرفة وغيرها ولكننا لا نستغلها بل نكومها 😀
هو بالفعل وراثة 🙂 رأيت أمي حفظها الله تحفظ صناديق البسكويت والحلوى لتضع فيها أدوات الخياطة ويبدو أن العديد من الناس فعلوا ذلك لدرجة أن هناك من يكتب عن هذه الظاهرة، عندما كنا صغاراً نفرح برؤية صندوق حلوى ثم نفتحه لنرى أدوات الخياطة 😂
دائما ما تجذبني صور تدويناتك البارزة فأضغط اللبنك قبل قراءة العنوان، هلا شاركتنا مصدر هذخ الصور 😄
بالنسبة للصناديق، اجمل صندوق شاهدته مصنوع من نوى التمر وحبوب القهوة واسلاك النحاس، هو صندوق صغير لدرجة لا يمكن ان يوضع فيه شيء لكن ما يميزه، بالاضافة. لجماله واتقان صنعه، انه مصنوع على ايدي مساجين.
في منزل استغل العبوات الفارغة في كل شيء، مؤخرا استخدمت مجموعة علب حليب ابني وزرعت فيها نباتات زينت الشرفة 🌿
الصورة مصدرها هنا وهي مشاع عام لا تحتاج لذكر مصدر:
https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Original_Victoria_N%C3%A4hmaschinen_N%C3%A4hk%C3%A4stchen,_bild_1.JPG
ما ذكرته عن ما صنعه المساجين يذكرني بكتاب عن هذا الموضوع، رأيته ولم أشتره، لديهم الكثير من الوقت وإمكانيات قليلة وهذا يدفعهم للإبداع
وضعت الرابط لصورة أخرى، هذا هو الرابط الفعلي:
https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Original_Victoria_N%C3%A4hmaschinen_N%C3%A4hk%C3%A4stchen,_bild_2.JPG