صنعه العبيد

قناة يوتيوب متخصصة في فتح صناديق الأجهزة التقنية الجديدة، لم أعرفها إلا بالأمس ومن خلال هذا الفيديو الذي يفتح صندوقاً غير مألوف، الصندوق هدفه توعوي بقضية متعلقة بتصنيع المنتجات التقنية الحديثة، التنقيب عن المعادن لهذه المنتجات غير مراقب والشركات التقنية لا تهتم بذلك، من يعمل في التنقيب هم أطفال يعملون بالسخرة وهذه عبودية، وبشرائنا لهذه المنتجات فقد ساهمنا في ترسيخ هذه الممارسات حتى لو لم نعرف عنها شيئاً.

المشكلة إن عرفت فماذا يمكنك فعله؟ لأن الفعل الفردي في مواجهة الشركات لن يجدي على المدى القصير لكن مطالبة الأفراد للشركات بتنظيف خطوط منتجاتها سيكون له أثر، المنظمات العالمية تعمل على الضغط على الشركات لتغير ممارساتها وقد نجح هذا في صناعات مختلفة مثل القهوة، العالم لا يزال بحاجة للمزيد من هذه الجهود.

5 أفكار على ”صنعه العبيد

  1. المشكلة إذا تلك الدول لم تتحرك بوضع بديل فإن الضغط عليها من قبل الدول المتقدمة لتحسين الوضع سيزيده سوء. في دول فعلت ذلك فتوجه الأطفال إلى العمل في البغاء كمصدر بديل للقمة العيش.

    إعجاب

التعليقات مغلقة.