المزيد من وسائل التخزين الرقمية

640px-Bubble_memory_module

في موضوع سابق عرضت بعض وسائل التخزين الرقمية التي يعرضها متحف إلكتروني، وأود اليوم إلقاء نظرة على بعض التقنيات الأخرى؟ لماذا؟ لأنني أريد ذلك! وسائل التخزين موضوع يهمني ويعجبني القراءة عنه.

ذاكرة الفقاعات (Bubble Memory)، الصورة أعلاه هي لجهاز بهذه التقنية وقد كانت تقنية المستقبل كما يبدو، هي تقنية مغناطيسية لكن لا تحتاج للحركة مثل الأقراص الصلبة أو المرنة التي تدور ليتمكن الحاسوب من قراءة محتوياتها، ما يتحرك في ذاكرة الفقاعات هي البيانات نفسها وينجز ذلك من خلال حقل مغناطيسي يمكن التحكم به وعند إطفاء الكهرباء تبقى الذاكرة في حالتها الأخيرة دون أن تفقد بياناتها، ويمكن للتقنية تحمل ظروف قاسية مثل الحرارة العالية والغبار والرطوبة.

في المقابل كانت تقنية معقدة وتستهلك مزيداً من الطاقة مقارنة بالتقنيات الأخرى، أتسائل ماذا لو استمر تطويرها إلى اليوم، ما الذي سيحدث؟ لا شك لدي أن سعتها ستزداد مع إمكانية تقليص الطاقة المستهلكة لها لكن تعقيدها لن يتغير، وقد تكون مناسبة للأجهزة الإلكترونية الصغيرة مثل مشغلات الصوتيات والفيديو وفي الغالب ستكون مناسبة أكثر للاستخدام الصناعي والعسكري.

فلوبتكل (Floptical)، تقنية قرص مرن من بين تقنيات عديدة حاولت رفع سعة القرص المرن دون تغييره كثيراً وهي واحدة من أوائل التقنيات التي حاولت ذلك، التقنية حاولت أن تكون متوافقة مع الأقراص القديمة مع توفير سعة إضافية، التقنية كانت تستخدم الضوء كوسيلة لتخزين البيانات بأسلوب أكثر دقة وكفاءة وبالتالي يمكن حفظ بيانات أكثر على نفس القرص الصلب، وقد وفرت هذه التقنية أقراصاً بسعة 21 ميغابايت وهي سعة كبيرة في ذلك الوقت.

بطاقة كانون الضوئية، وسيلة تخزين للكتابة عليها مرة فقط، سعتها 2 ميغابايت وكما يقول إعلان كانون البطاقة لا تتأثر بالمغناطيس أو بالكهرباء الساكنة، لكن لأنها تقنية يمكن الكتابة عليها مرة فاستخدامها سيكون موجهاً للمؤسسات التي تتعامل مع بيانات ثابتة، مثل المستشفيات وبيانات المرضى أو ورشة سيارات ومعلومات أي سيارة.

ليس هناك كثير من المعلومات عن هذه التقنية مع ذلك أجدها أكثر تقنية مثيرة للاهتمام هنا.

مكرودرايف، قرص صلب صغير الحجم وقد استخدمت تقنية مماثل (لا أدري هل هي من هيتاشي أم من شركة أخرى) في أجهزة آيبود ووصلت سعتها إلى 160 غيغابايت، لو استمر تطويرها إلى اليوم لا شك لدي أنها ستصل إلى 500 غيغابايت، هذه السعة هي ما جعل بعض الناس يحتفظون بأجهزة آيبود أو يشترون ما تبقى منها، لكن على المدى البعيد هذه التقنية ستكون أقل كفاءة من تقنيات أخرى وبالتالي لن تجد لها سوقاً.

مع ذلك، أتمنى أن أراها تعود بسعات أكبر، حجمها الصغير يجعلها مناسبة للاستخدام في الحواسيب النقالة وأجهزة متنقلة مثل المشغلات الصوتية.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.