روابط: أبل تريد منك شراء واحد جديد

20181011linksشاهدت تقريراً عن طريقة تعامل أبل مع صيانة أجهزتها، في التقرير هناك حاسوب نقال من أبل لا تعمل شاشته وموظف أبل اقترح استبدال قطع في الجهاز وستكون تكلفتها 1200 دولار أمريكي، هذا مبلغ كاف لشراء حاسوب جديد جيد من شركات أخرى، المذيع ذهب بالجهاز لمحل صيانة في نيويورك ومحل الصيانة تمكن من إصلاح الجهاز خلال أقل من دقيقتين وبدون تكلفة، ينصح صاحب المحل أن تستبدل قطعة لضمان عدم تعطلها مرة أخرى وقد تكلف ما بين 75 إلى 150 دولاراً.

أبل تريد التحكم بكل شيء حتى طريقة صيانة أجهزتها وهي تبالغ في ذلك، لو كانت أجهزة رخيصة لهان الأمر لكنها أجهزة غالية وصيانتها في أبل تكلف الكثير، لذلك أنصح بالابتعاد عن منتجات أبل … لكن نقطة مهمة هنا: هذه ليست مشكلة أبل فقط، حق الصيانة كان شيئاً مألوفاً قبل ثلاثين عاماً ثم تراجع وأصبحت الشركات تصمم منتجات استبدالها أرخص من صيانتها.

ثلاث أعوام من استخدام قرص SSD، الأخ أبو إياس يتحدث عن تجربته.

مفتاح يو أس بي للأمن الرقمي، لا أعرف كيف تعمل مثل هذه التقنية لكن أرى أنها أفضل من الاعتماد الكلي على كلمات السر، أذكر أنني قرأت خبراً يقول بأن غوغل تستخدم هذه الفكرة لموظفيها.

أثر التقنية على أدمغتنا عند القراءة، الشاشات والقراءة من الأجهزة عموماً يجعلنا نقرأ بسطحية وليس هذا بالضرورة مشكلة، لكنه سيكون مشكلة عندما تحاول قراءة كتاب وتفهمه بعمق، الأمر سيتطلب منك بعض الوقت لكي تغير طريقة قراءتك.

صور من الصحراء

لغة برمجة بأمر واحد ونظام تشغيل مبني عليها، تعجبني مثل هذه الأفكار وإن كانت غير عملية لأكثر الناس.

Briliant، موقع تعليمي متخصص في العلوم والهندسة

هل التخلص من منفذ السماعات فكرة جيدة؟

بروجكتر باستخدام رزبيري باي، حجمع صغير حقاً

عندما يقرر الحاسوب بدلاً من الناس، ستزداد هذه الظاهرة في المستقبل القريب، الحاسوب سيقرر مصائر الناس لأشياء صغيرة وكبيرة وبسبب عدم مرونة البرامج وعدم الاعتماد على الناس في اتخاذ القرارات سيكون من الصعب مواجهة هذه الظاهرة، لكي تصحح خطأ أو تجد خدمة ستضطر للمشي في جحيم من الاتصالات والحديث مع أناس لا يمكنهم اتخاذ قرارات … هذا ما حدث لي في الماضي القريب فكيف بالمستقبل؟!

هل 640 كيلوبايت من الذاكرة تكفي؟ مقال عن نظام دوس، أما 640 كيلوبايت من الذاكرة فهذه مقولة تنسب لبيل غيتس وتذكر إلى اليوم للسخرية، وحقيقة يغضبني ذلك، لأنه بيل غيتس ربما لم يقل هذا الكلام، ثم لكل مقولة وقت وسياق، اقتطاع الجملة من سياقها  واستخدامها للسخرية وسيلة يستخدمها كثيرون للهجوم على آخرين، هذا سلاح يستخدمه الغوغاء في القضايا المهمة وصغائر الأمور وبلا شك مقولة بيل غيتس واحدة من صغائر الأمور لكن أراها بين حين وآخر في نقاشات تقنية كثيرة.

مثل النكتة السمجة الغليظة، قد تضحك منها مرة أو مرتين ثم تصبح مزعجة.

متحف تصاميم الويب، عد لتصاميم الويب في الماضي، بعضها كان رائعاً وحقيقة أفتقد كثيراً من هذه التصاميم، كانت متخمة بالمعلومات.

Turing Tumble، لعبة حاسوبية، تعجبني الفكرة

صور من مشروع سوفيتي أهمل منذ وقت طويل

صور كواكب خيالية، طريقة صنع هذه الصور مثيرة للإعجاب، بسيطة وجميلة.

طابعة طعام! هذه فكرة قديمة جديدة، في يوم ما سيتمكن شخص ما من تصميم طابعة طعام عملية.

ألعاب فيديو برمجية، إن كنت تريد تعلم البرمجة للمتعة فهناك ألعاب فيديو تقدم ذلك.

جامعة البامبو، دورة في استخدام البامبو للبناء، هل ينموا البامبو في بعض البلدان العربية؟ وكيف يمكن استخدام الأشجار في بيئتنا كوسيلة للبناء؟ النخيل كان يستخدم لذلك في الماضي.

شاهد:

آيفون وآيفون وآيبود والدائرة تتكرر

14782670862_d8821d4ec7_qسأختصر الكلام هنا فقد كتبت آلاف المقالات ونشرت مئات مقاطع الفيديو حول الموضوع، أبل تطرح منتجات جديدة ويبدو أن العالم يحتفل مع أنني أعلم تماماً أن هذا تصوري لما يحدث فقط، لأنني أزور مواقع تقنية ولا يمكن أن تعبر واحداً منها دون أن ترى مقالات عن أبل، لذلك إن كنت مثلي تتابع مواقع تقنية مختلفة: أنت تعيش في فقاعة!

  • آيفون 10 (ليس أكس): رائع، السعر غالي حالياً لكن هذا تصور أبل للمستقبل، لذلك لا شك أن هذا التصميم وهذه التقنيات ستصبح أرخص خلال السنوات القليلة القادمة.
  • آيفون 8: تصميم متوقع، كاميرا أفضل وهذا ما يهمني حقاً، في جانب آخر أستغرب من كتاب مواقع التقنية يكتبون عن خيبة أملهم حول هذا المنتج! ما الذي كانوا يتوقعونه؟ لو طرحت أبل آيفون 10 فقط بسعره المرتفع سترتفع أصواتهم بالشكوى من السعر، هم وكل الناس!
  • أبل تي في: لا يهمني.
  • ساعة أبل: بدأت أهتم مؤخراً بالساعات الذكية مع توجهها أكثر نحو الاهتمام بالخصائص المتعلقة بالصحة، لكن هل ساعة أبل الجديدة أفضل خيار هنا؟ لا أدري.

متاجر أبل: في حدث أبل، تحدثت مديرة متاجر التجزئة عن متاجر أبل وقالت بأنهم لم يعودوا يسمونها متاجر بل ساحات عامة، وهذا هراء تسويقي بحت، نعم الكل مرحب به في هذه المتاجر لكنها أماكن مملوكة لشركة وليست ساحة عامة، أبل تحاول كما تحاول شركات من قبلها أن تصبح جزء من ثقافة الناس، في الماضي الشركات التقنية كانت تكتفي بكونها شركات تطور منتجات تقنية، حاسوب مكتبي أو محمول، جهاز كفي صغير، ليس هناك رسائل ثقافية، هذا منتج تقني بحت، في حين أن شركات مثل أبل وفايسبوك وغوغل ومايكروسوفت وأمازون يريدون أكثر من ذلك، يريدون أن يصبحوا جزء من الثقافة وجزء من حياة الناس اليومية.

متاجر أبل ليست ساحات عامة، أهم مميزة للساحة العامة أنها ليست مملوكة لفرد أو مؤسسة، بل هي ساحة عامة تملكها الحكومة وتعطي الحق لجميع الناس باستخدامها دون مخالفة القوانين، وفي بعض البلدان هذا يعني حق التظاهر وممارسة أنشطة ثقافية مختلفة دون إذن من أي جهة.

كاميرة آيفون: أبل مع كل جيل جديد تأكل حصة من سوق الكاميرات، التحسينات في حساس الكاميرا والعدسات وإضافة كاميرا أخرى والتحسينات في جانب البرامج لالتقاط صور أفضل، كل هذا يجعل آيفون أحد أفضل الكاميرات لمعظم الناس، أنا معجب جداً بما تفعله أبل في هذا المجال، مصنعي الكاميرات عليهم فعل شيء لأن الهواتف أكلت سوق الكاميرات الصغيرة والرخيصة وتتجه نحو سوق كاميرات أفضل، لا أقول هنا بأن الكاميرات سينتهي دورها، هذا لن يحدث، ستبقى الحاجة لكاميرات احترافية.

آيبود تش: هذا منتج لم تتحدث عنه أبل وهذا يضايقني، منتجات آيبود أوقفت ولم تعد أبل تصنع شيئاً منها إلا واحداً، وهذا هو الجيل السادس من المنتج، شاشة أربع إنش وتصميم يبدو كآيفون من جيل سابق وقد طرح في عام 2015، الكاميرا لا بأس بها والجهاز نفسه لا بأس به كجهاز يقدم كثير من خصائص آيفون إلا الاتصال الهاتفي.

أدرك أن هذا المنتج الآن سوقه صغيرة وهذا بالضبط ما يجعلني معجب به، وهذا أيضاً ما يجعله منتج يقترب من خط النهاية، هذا المنتج هو أقرب شيء من منتجات أبل إلى أجهزة بالم، أو الأجهزة الكفية PDA، يمكن استخدامه كمنظم للمواعيد والأعمال ويمكن استخدامه للترفيه كذلك، ليس كل الناس بحاجة لهاتف ذكي، البعض يحتاج إلى جهاز “ذكي” دون أن يكون هاتفاً.

يمكن لأبل أن تبقي هذا المنتج حياً بزيادة حجم شاشته، استخدام معالج أحدث أو ربما أحدث معالج لديها، استخدام كاميرة آيفون، إبقاء الحجم الصغير بقدر الإمكان، لا شك أن هناك سوقاً لهذا المنتج ولن يكون مثل سوق آيفون، أتمنى ألا تقتل أبل هذا الجهاز.

معالج آيفون الجديد: لعلها المرة الأولى منذ سنوات يتمكن خبر عن معالج حاسوب في إثارة حماسي، اختبار لأداء معالج آيفون الجديد يبين أن قوته توازي قوة معالجات حواسيب أبل ماك بوك الحالية، هناك مساحة للشك بنتائج هذا الاختبار، لكن سنرى قريباً اختبارات أخرى لتثبت أو تنفي نتائج هذا الاختبار.

إليك ما هو مثير حقاً في الموضوع، إن كان معالج أبل الجديد يقدم هذا الأداء العالي حقاً فما الذي يمنعها من استخدامه في حواسيبها المحمولة والمكتبية؟ لاحظ أن آيفون لا يستخدم مروحة لتبريد المعالج وهذا يعني في الحواسيب المحمولة أن تكون أهدأ وبدون مراوح وفي الحواسيب المكتبية ستكون الحاجة لمروحة عند الحاجة فقط وقد لا تكون هناك حاجة، وتخيل أيضاً حواسيب أبل تستخدم أربعة أو حتى عشرة من هذه المعالجات في جهاز واحد، ربما هذا ما تخطط له أبل للمستقبل القريب.

هذا لك ما لدي حول أبل، أما الدائرة فهي نمط أراه يتكرر منذ عرفت عالم التقنية، ببساطة كثير من منتجات أبل الحالية أو حتى التي ظهرت قبل عامين ما زالت تعمل بكفاءة، إن كنت تملك واحد منها ففكر جدياً بعدم شراء جديد أبل، انتظر، وفر مالك، انتظر حتى يتعطل الجهاز أو يصبح بطيئاً حقاً، بعدها فكر بشراء الجديد، أكسر دائرة الاستهلاك الدائم.