شاهدت تقريراً عن طريقة تعامل أبل مع صيانة أجهزتها، في التقرير هناك حاسوب نقال من أبل لا تعمل شاشته وموظف أبل اقترح استبدال قطع في الجهاز وستكون تكلفتها 1200 دولار أمريكي، هذا مبلغ كاف لشراء حاسوب جديد جيد من شركات أخرى، المذيع ذهب بالجهاز لمحل صيانة في نيويورك ومحل الصيانة تمكن من إصلاح الجهاز خلال أقل من دقيقتين وبدون تكلفة، ينصح صاحب المحل أن تستبدل قطعة لضمان عدم تعطلها مرة أخرى وقد تكلف ما بين 75 إلى 150 دولاراً.
أبل تريد التحكم بكل شيء حتى طريقة صيانة أجهزتها وهي تبالغ في ذلك، لو كانت أجهزة رخيصة لهان الأمر لكنها أجهزة غالية وصيانتها في أبل تكلف الكثير، لذلك أنصح بالابتعاد عن منتجات أبل … لكن نقطة مهمة هنا: هذه ليست مشكلة أبل فقط، حق الصيانة كان شيئاً مألوفاً قبل ثلاثين عاماً ثم تراجع وأصبحت الشركات تصمم منتجات استبدالها أرخص من صيانتها.
ثلاث أعوام من استخدام قرص SSD، الأخ أبو إياس يتحدث عن تجربته.
مفتاح يو أس بي للأمن الرقمي، لا أعرف كيف تعمل مثل هذه التقنية لكن أرى أنها أفضل من الاعتماد الكلي على كلمات السر، أذكر أنني قرأت خبراً يقول بأن غوغل تستخدم هذه الفكرة لموظفيها.
أثر التقنية على أدمغتنا عند القراءة، الشاشات والقراءة من الأجهزة عموماً يجعلنا نقرأ بسطحية وليس هذا بالضرورة مشكلة، لكنه سيكون مشكلة عندما تحاول قراءة كتاب وتفهمه بعمق، الأمر سيتطلب منك بعض الوقت لكي تغير طريقة قراءتك.
لغة برمجة بأمر واحد ونظام تشغيل مبني عليها، تعجبني مثل هذه الأفكار وإن كانت غير عملية لأكثر الناس.
Briliant، موقع تعليمي متخصص في العلوم والهندسة
هل التخلص من منفذ السماعات فكرة جيدة؟
بروجكتر باستخدام رزبيري باي، حجمع صغير حقاً
عندما يقرر الحاسوب بدلاً من الناس، ستزداد هذه الظاهرة في المستقبل القريب، الحاسوب سيقرر مصائر الناس لأشياء صغيرة وكبيرة وبسبب عدم مرونة البرامج وعدم الاعتماد على الناس في اتخاذ القرارات سيكون من الصعب مواجهة هذه الظاهرة، لكي تصحح خطأ أو تجد خدمة ستضطر للمشي في جحيم من الاتصالات والحديث مع أناس لا يمكنهم اتخاذ قرارات … هذا ما حدث لي في الماضي القريب فكيف بالمستقبل؟!
هل 640 كيلوبايت من الذاكرة تكفي؟ مقال عن نظام دوس، أما 640 كيلوبايت من الذاكرة فهذه مقولة تنسب لبيل غيتس وتذكر إلى اليوم للسخرية، وحقيقة يغضبني ذلك، لأنه بيل غيتس ربما لم يقل هذا الكلام، ثم لكل مقولة وقت وسياق، اقتطاع الجملة من سياقها واستخدامها للسخرية وسيلة يستخدمها كثيرون للهجوم على آخرين، هذا سلاح يستخدمه الغوغاء في القضايا المهمة وصغائر الأمور وبلا شك مقولة بيل غيتس واحدة من صغائر الأمور لكن أراها بين حين وآخر في نقاشات تقنية كثيرة.
مثل النكتة السمجة الغليظة، قد تضحك منها مرة أو مرتين ثم تصبح مزعجة.
متحف تصاميم الويب، عد لتصاميم الويب في الماضي، بعضها كان رائعاً وحقيقة أفتقد كثيراً من هذه التصاميم، كانت متخمة بالمعلومات.
Turing Tumble، لعبة حاسوبية، تعجبني الفكرة
صور من مشروع سوفيتي أهمل منذ وقت طويل
صور كواكب خيالية، طريقة صنع هذه الصور مثيرة للإعجاب، بسيطة وجميلة.
طابعة طعام! هذه فكرة قديمة جديدة، في يوم ما سيتمكن شخص ما من تصميم طابعة طعام عملية.
ألعاب فيديو برمجية، إن كنت تريد تعلم البرمجة للمتعة فهناك ألعاب فيديو تقدم ذلك.
جامعة البامبو، دورة في استخدام البامبو للبناء، هل ينموا البامبو في بعض البلدان العربية؟ وكيف يمكن استخدام الأشجار في بيئتنا كوسيلة للبناء؟ النخيل كان يستخدم لذلك في الماضي.
شاهد:
- صنع نماذج للأشياء أو المنتجات باستخدام الورق المقوى، درس من مصمم محترف.
- مزارع يستخدم حرارة الأرض ليزرع البرتقال، هذا في وسط أمريكا وفي مكان بارد وغير مناسب لأشجار الحمضيات.
- صيانة سيارة، مقطع فيديو ممتع حقاً، الشاب حصل على السيارة من جاره مجاناً بعدما أنفق جاره على السيارة ما يكفي دون فائدة، الجار تحدى الشاب لصيانة السيارة.
