دور البنك الدولي في ترسيخ بقايا الاستعمار

الاحتلال الأوروبي لأفريقيا رحل لكنه ترك خلفه بقايا ما زالت تعيش إلى اليوم، 79 كينياً رفعوا قضية ضد واحدة من أكبر شركات الزراعة وهي واحدة من تركات الاستعمار التي بقيت في أفريقيا واستغلت القارة لإغناء أغنياء أوروبا، وقد كان للبنك الدولي دور رئيسي في ترسيخ تركات الاستعمار في بلدان عدة من وسط وغرب أفريقيا.

السدود والتحكم بالفيضانات

لا أدري لم يهمني هذا الموضوع، أجد متعة وفائدة في مشاهدة مقاطع فيديو عن السدود والتحكم بالمياه مع أن أبوظبي خالية من أي سدود كما أعلم، في الإمارات الشمالية هناك سدود لحفظ مياه الأمطار لكن لم أزرها أو حتى أعرف أماكنها.

حاسوب نقال برازبيري باي

هل تذكر أول منتج من رازبيري باي؟ كان منتجاً هدفه المدارس وتعليم البرمجة وأن يكون حاسوباً حديثاً يقدم ما كانت الحواسيب القديمة تقدمه من ناحية إمكانية برمجتها بسهولة، سعره كان رخيصاً وهذا ما دفع الناس لشراءه، مع ازدياد منتجات رازبيري باي وارتفاع مواصفاتها أصبحت جذابة أكثر لكثير من الناس، وهناك شركات تصنع له قطعاً مختلفة لكل الاستخدامات، في الفيديو ترى حاسوباً كاملاً ويحتاج فقط رازبيري باي، من تصميمه لا يمكن معرفة أنه حاسوب غير تقليدي.

أذكر محاولات الناس في بدايات رازبيري باي لصنع حواسيب نقالة ومحمولة، الجهود تطورت كثيراً لتصل إلى ما تراه في الفيديو.

عملية الطباعة بالخشب وصنع رسم واحد

الطباعة بالخشب تقنية قديمة تعود لحضارة مصر القديمة وقد عرفتها واستخدمتها شعوب كثيرة، ما أحبه في هذا الفن هو الطباعة بالخشب في اليابان وهذا الفن له اسم هناك Ukiyo-e، ومن بين الأعمال المشهورة التي استخدمت هذه التقنية هي لوحات خمس وثلاثون محطة من توكايدو، خصوصاً لوحة المحطة الخامسة عشر:

تقنية الطباعة هذه تستخدم لوحات خشبية وكل لوحة تطبع لوناً واحداً أو طبقة واحدة فقط من الرسم، ولأنها تقنية يمكن استخدامها لطباعة العديد من اللوحات فقد ساهمت في نشر الفن بتوفيره بسعر رخيص نسبياً، الآن هذه التقنية تعود كوسيط فني رائع وبلوحات جديدة من اليابان.

عندما تضيق بك الدنيا

كنت أسير مع صديق وقد كان الوقت في الظهيرة، الشمس فوقنا والجو حار ومشينا لوقت طويل وقد كنت متعباً ومتضايقاً وكل ما أريده هو أن نصل إلى المنزل، الصديق كان يلح علي بسؤال مرة بعد مرة ولا أذكر السؤال أو لماذا لم أجبه أو هل أجبته بكلمة بعدين؟ لا أذكر، ما أذكره وما بقي معي إلى اليوم أنني انفجرت غاضباً وصرخت في وجهه طالباً منه السكوت.

لا تغضب، كررها ثلاث مرات أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام، وهي نصيحة من السهل أن نفهمها، ببساطة لا تغضب، لكن هذا أمر لا يطيقه بشر فنحن سنغضب ونتضايق ويصيبنا الهم والغم والحزن وكل له نصيب من ذلك، الغني والفقير، الصغير والكبير، لذلك في حديث آخر قال عليه الصلاة والسلام: ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.

عندما يقول لا تغضب فهذا يعني ألا تفعل شيئاً بدافع الغضب يجعلك تندم عليه بقية حياتك. الدنيا ستختبر كل واحد منا في امتحانات صغيرة وكبيرة، وقد فشلت في امتحان الأمس الصغير الذي يبدو وكأنه جاء في الوقت المناسب ليخبرني أن ما أكتبه عن الغضب ما زال مشكلة أعاني منها وعلي ألا أظن يوماً بأنني لم أعد بحاجة لهذه النصيحة.

ابن أخي يريد عشاء وأنا أحاول أن أجعله يتكلم لكنه خجول ويشير إلى الأشياء أو يفعل ما يريد دون كلام وهذا يضايقني كثيراً، سألته أكثر من مرة ولا يجيبني ومع الإزعاج المحيط بي فقدت أعصابي بسرعة، بعد تكرار السؤال بدأت أرفع صوتي وهذا أمر يفترض ألا أفعله، سألته إن كان ما وضعت له من عشاء يكفيه فلم يجبني وذهب وهو يحمل عشائه وأنا أغلي من هذا الموقف الصغير والتافه والذي يفترض ألا يجعلني أغضب، رفعت صوتي أكثر لكي أجر إجابة منه ولا أدري ما الذي أستفيده أو يستفيده هو من ذلك لكنه الغضب يعمي القلب والبصيرة.

عدت لغرفتي وأنا متضايق من كل شيء، تذكرت أنني كنت مثله عندما كنت صغيراً، كنت أخجل أو أخاف من الكبار وعندما يلح أحدهم علي بالسؤال ورفع الصوت أجد نفسي انسحب أكثر للداخل وأخشى أكثر من الإجابة والآن أفعل نفس الشيء مع ابن أخي، خرجت لأبحث عنه ووجدته يلعب فاعتذرت له، لم ألمه على شيء ووعدته ألا أرفع صوتي مرة أخرى عليه.

لم أندم على شيء مثل ندمي على لحظات غضب جعلتني  أؤذي البعض، عندما أفكر في ما قررته بخصوص التعليم والعمل وتضييع بعض الفرص أجد نفسي غير مكترث بهذا وبالكاد أشعر بالندم، لكن لحظات الغضب؟ هذه ستبقى معي حتى آخر العمر وأتذكرها جيداً وسيتذكرها كذلك كل من كان في الطرف الآخر، ما الذي دفعني لإيذاء الآخرين؟ شيء من الكبرياء المتخفي الذي يتنمر بمجرد أن يجرحه أحد بكلمة، ظننت أنني تخلصت منه لكنه ما زال يطل بوجهه بين حين وآخر.

الغضب له أقنعة كثيرة وكلها بشع، أن ترفع صوتك على شخص لأي سبب، أن تتنمر على شخص ضعيف وتسخر منه، ألا تصبر على الأذى خصوصاً الصغير منه وتجعله ذريعة لنوبات غضبك، أن تخزن في قلبك الضغينة على شخص وتستخدم ذلك لتقول ما يجرحه ويؤذيه أو تجعل الغضب يتراكم ليتحول إلى حقد وكراهية.

لا تتصرف بطيش عندما تغضب، لا تترك ذلك الكبرياء يتحكم بتصرفاتك عندما تغضب، والدنيا ستختبر قوتك وشدتك بأن تضيق عليك في أيام حتى تشعر ألا مفر لك منها وعندها ستجد اختباراً آخر، عندها تذكر الحديث وقول سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام.

الغضب هو نوع من الرغبة في التحكم بالآخرين ومحاولة تغيير من هم لتتوافق تصرفاتهم مع ما نريده، لكن هذا مستحيل، ما يمكن التحكم به هو تصرفاتنا وما نفعله بطاقتنا، نحن غير مسؤولين عن تصرفات الآخرين وإن أغضبتنا فعلينا أن نصبر حتى يذهب الغضب ثم نفكر بأفضل ما يمكن أن نفعل، هذا نظرياً سهل وعملياً صعب، لو كان من السهل التحكم بردات فعلنا عندما نغضب لما كانت هناك حاجة للنصيحة حول التعامل مع الغضب، وهي فكرة كتب عنها القدماء وسيبقى الناس يكتبون عنها لأنها طبيعة في البشر.


هذا الموضوع هو مشاركة في مبادرة الأخ عامر حريري علمتنا الحياة

وسائل السلامة حمت هذا السائق في حادث مخيف

هذه نظرة على وسائل السلامة في سيارات فورميولا وان، في حلبة البحرين تعرض سائق لحادث على سرعة 220 كيلومتر في الساعة، مثل هذه السرعة يفترض أنها تدمر السيارة وسائقها بغض النظر عن نوع السيارة لكن وسائل السلامة وتقنياتها المختلفة تطورت خلال العقود الماضية وقد كانت سبباً في حفظ حياة السائق، هذه التقنيات يصل بعضها إلى السيارات التي يستخدمها عامة الناس.

يمكنك أن ترى الحادث في هذا المقطع القصير، السائق يخرج منه بلا مشكلة!

مضى وقت طويل حقاً منذ قرأت أي شيء عن سباقات السيارات، كنت أتابع أخبارها في الماضي بسبب مجلات السيارات التي توقفت عن شرائها في أواخر التسعينات.

هل يمكن التعايش مع وسائل التواصل الاجتماعي؟

وصلني رابط هذا المقال من خلال صفحة التواصل وأود المشاركة به هنا.

المشكلة هنا هي أنَّك لست مستهلكًا أو مستخدمًا على شبكات التَّواصل الاجتماعيَّة، أنت عبارة عن سلعة تباع وتشترى بين طرفين، الأول صاحب المنصَّة، والثاني هو الطرف الثالث المعلن؛ لأنَّ النَّموذج القائم حاليًّا في شبكات التَّواصل هو نموذج الحصول على الأرباح عبر الإعلانات وليس عن طريق الاشتراكات

من: التعايش مع وسائل التواصل الاجتماعي


القرار الفردي مهم بلا شك عندما يتعلق الأمر بأي شيء، في النهاية الفرد عليه التفكير فيما يناسبه، ومن ناحية أخرى المشاكل لا يمكن أن ننظر لها على أنها قرار فردي فقط، خذ مثلاً فكرة إعادة تدوير النفايات، هي فكرة رائعة لو التزم الناس بها فقط، هكذا نجحت شركات تصنيع اللدائن أو البلاستك في وضع اللوم والمسؤولية على الأفراد والمجتمعات واستمرت هي في إنتاج المواد دون إعادة تدويرها، لحل المشكلة يجب مواجهة الشركات نفسها.

إعداد الفخار للفرن

كثير من مقاطع الفيديو تعرض كيف يصنع الفخار لكن لا تعرض الخطوة الأخيرة وهو وضع الفخار في الفرن، هذه العملية لا تحدث لكل قطعة على انفراد إلا إن كان الفرن صغيراً ولا يسع إلا قطعة واحدة، لكن الأفران الكبيرة تحتاج الكثير من الفخار لكي يستغل الصانع كل طاقة الفرن ولا يبذرها في تسخين فراغ، لذلك قد تمضي أسابيع أو أشهر بدون استخدام الفرن.

التصوير بضوء القمر

بعض الصور تحتاج لتخطيط دقيق لكي تلتقط صورة جيدة، المقال يشرح خطوات التقاط عدة صور لتشكيل صورة واحدة من جزيرة في هاواي، والعمل لا ينتهي بالتقاط الصور إذ معالجتها وجمعها في صورة واحدة يتطلب كثيراً من العمل كذلك، النتيجة في النهاية صورة رائعة.

نظرة على محل ياباني عمره 1020 عام

ما الذي يمكن تعلمه من الأعمال التي تبقى لعقود أو حتى قرون؟ هذا مقال يلقي نظرة على محل ياباني قديم ويقدم إجابة، الشركات في اليابان صغيرها وكبيرها تتجنب المخاطرة وتحاول أن تفي بالتزاماتها تجاه موظفيها، المؤسسة أو من يعمل فيها يحاولون إبقاء المؤسسة تعمل وتستمر وكل جيل جديد يحاول ألا يكون الجيل الذي تتوقف عنده الشركة، لهذا اليابان فيها أكثر من 33 ألف مؤسسة عمرها أكثر من مئة عام.

بيت من صنع مالكيه

كلما اقترب الشتاء أجد نفسي أكرر بعض الأشياء، منها مشاهدة مقاطع فيديو عن أناس يبنون بيوتهم بأنفسهم كما في الفيديو أعلاه، المادة الأساسية المستخدمة تسمى Cob ولا أدري إن كان لها اسم عربي، ربما تسمى الطين فقط، هي مادة بناء من الطين والرمل والقش، مواد متوفرة في عدة بلدان عربية وبحسب المناخ والتضاريس بالطبع، المهم هنا أنها مادة متينة ومناسبة للبناء ورخيصة ويمكن تشكيلها بأي شكل ويمكن لمن سيسكن البيت أن يصنعوه بأنفسهم.

هذا ما فعله أناس حول العالم وهناك دروس وكتب ومقاطع فيديو حول عملية البناء.

ما العلاقة بين قناة السويس وسيارة ميني؟

لو وضعت قائمة لأفضل خمس سيارات في تاريخ السيارات فميني ستكون في هذه القائمة، بالطبع هذا ما أراه ولكل شخص رأي مختلف، قرأت الكثير عن هذه السيارة واشتريت كتباً لها لكن ما لم أعرفه هو علاقتها بالرئيس المصري جمال عبد الناصر! ليس علاقة مباشرة لكن تأميم قناة السويس كان سبباً في تطوير هذه السيارة، اقرأ القصة في هذا المقال واستمتع بالصور الجميلة للسيارة.

مكتبة للأشياء وبدون كتب

كل شخص يقرأ هذه الكلمات مر بهذه التجربة مرة على الأقل في حياته: أراد أداة ما لكنها غير موجودة عند أحد يعرفه وعليه شراءها لكنه سيشتريها ليستخدمها مرة أو مرتين ثم تهمل، مكتبة الأدوات في أكسفورد تعالج هذه المشكلة بتوفير أدوات يمكن استعارتها وأعادتها كما يفعل الناس مع مكتبة الكتب، فكرة مكتبة الأدوات قديمة وظهرت الحاجة لها لأن الناس يريدون تبسيط ممتلكاتهم وفي نفس الوقت يريدون الحصول على أدوات وقت الحاجة.

هذا نوع من اقتصاد المشاركة وشيء أتمنى لو يحدث في مكان ما قريب من المنزل لأنني أود استعارة أدوات استخدمها مرات قليلة في العام وليس من الحكمة شرائها، المكتبة يمكنها أن تكون متخصصة في نوع محدد من الأدوات، مثلاً أدوات الزراعة أو حتى الألعاب.

هذه ليست فقط فكرة جيدة بل ضرورية، الرجل في الصورة أعلاه تقاعد وعرف هذه الفكرة من شخص آخر فقرر أن يبدأ المكتبة وتبرع الناس بأدوات.

https://www.youtube.com/watch?v=TzrUOWP3UvQ

تبريد كاميرا يرفع قدراتها

كانون صنعت كاميرا ممتازة بقدرات عالية لكنها لم تعالج مشكلة ارتفاع حرارة حساس الكاميرا عند تصوير الفيديو وهذا يجعل الكاميرا تتوقف عن العمل تلقائياً لكي تحمي نفسها من ارتفاع الحرارة، الرجل في الفيديو صنع وسيلة لتبريد الكاميرا واستطاع تسجيل فيديو بدقة 8K لمدة طويلة دون مشكلة، يمكن التخمين بأن كانون تعمدت تصميم كاميرتها بهذا الأسلوب لكي تدفع صناع الفيديو لشراء كاميرات فيديو متخصصة، ليس هذه أول مرة تفعل كانون ذلك فلديها كاميرات سابقة وضعت لها حدوداً للتصوير بالفيديو مثل طول المقطع أو دقته واستطاع المبرمجون تجاوز هذه الحدود وقدموا حلاً للناس.

الانتقاء كصناعة للمحتوى

الأخ يونس ترجم مقال بعنوان: المنتقون هم صناع المحتوى الجدد، ويمكنك قراءة المقال الأصل بالإنجليزية إن أردت، شكراً لجهود الأخ يونس بن عمارة وشكراً على ترجمته لكلمة Curator إلى منتقي، لأنها ترجمة مناسبة وتعبر عما يفعله هذا النوع من صناع المحتوى.

في موضوع سابق تحدثت عن وجود أكثر من ألف قناة للتلفاز وهذه مشكلة في رأيي، لذلك البعض يرون أن الخيار الأفضل هو عدم مشاهدة التلفاز واستبداله بالمحتوى في الشبكة وبالتحديد يوتيوب واختيار ما يشاهدونه واختيار الوقت المناسب لفعل ذلك، هذا نوع من الانتقاء.

عربياً نحن بحاجة للمنتقين لسببين، الأول هو اختيار المحتوى الجيد وعرضه على الآخرين ولا أعرف من يفعل ذلك سوى القليل، شخصياً أفعل ذلك بالروابط والأخ يونس كذلك يفعلها بمواضيعه اليومية، هل هناك مدون آخر يفعلها؟ أخبرني.

المشكلة ليست عدم وجود محتوى جيد بل وجود الكثير من المحتوى الجيد والسيئ ويحتاج لمن يختار الجيد ويعرضه، هذا يعتمد كثيراً على ذوق المنتقي، مثلاً في مدونتي ستجد روابط عديدة عن التقنية والبيئة والتبسيط وأحياناً لأشياء أخف مثل الفنون والطبخ، لكن لن تجد روابط لمواضيع في تخصصات كثيرة أخرى.

على المستوى العربي نحن بحاجة لمن يعرفنا بالمحتوى المتوفر، البحث عن المحتوى العربي صعب وهذا ما يحاول موقع دير 101  حله بتقديم روابط عربية جيدة، وهذا جهد طيب بلا شك ونحن بحاجة للمزيد، بحاجة لمن يعرض على الزوار ما لا يجد حقه من التغطية من المحتوى العربي الجيد.

في النهاية يجب أن أذكر بأن الانتقاء يمكنه أن يصبح مصدر دخل، مدونة kottke.org مثال على ذلك