هل يمكن التعايش مع وسائل التواصل الاجتماعي؟

وصلني رابط هذا المقال من خلال صفحة التواصل وأود المشاركة به هنا.

المشكلة هنا هي أنَّك لست مستهلكًا أو مستخدمًا على شبكات التَّواصل الاجتماعيَّة، أنت عبارة عن سلعة تباع وتشترى بين طرفين، الأول صاحب المنصَّة، والثاني هو الطرف الثالث المعلن؛ لأنَّ النَّموذج القائم حاليًّا في شبكات التَّواصل هو نموذج الحصول على الأرباح عبر الإعلانات وليس عن طريق الاشتراكات

من: التعايش مع وسائل التواصل الاجتماعي


القرار الفردي مهم بلا شك عندما يتعلق الأمر بأي شيء، في النهاية الفرد عليه التفكير فيما يناسبه، ومن ناحية أخرى المشاكل لا يمكن أن ننظر لها على أنها قرار فردي فقط، خذ مثلاً فكرة إعادة تدوير النفايات، هي فكرة رائعة لو التزم الناس بها فقط، هكذا نجحت شركات تصنيع اللدائن أو البلاستك في وضع اللوم والمسؤولية على الأفراد والمجتمعات واستمرت هي في إنتاج المواد دون إعادة تدويرها، لحل المشكلة يجب مواجهة الشركات نفسها.