مرحباً في الاستضافة الجديدة

إن كنت تقرأ هذه الكلمات فأنت في تزور المدونة في الاستضافة الجديدة، حاولت بقدر الإمكان أن أجعل تصميم المدونة كما كانت في الماضي لكن هناك اختلافات لم أستطع بعد حلها لكن سأعمل عليها خلال الأيام المقبلة، المهم نقل المدونة ومواضيعها وهذا أنجز بسهولة، جميع الروابط كما هي لم تتغير وهذا ما يهمني.

ما الذي حدث؟ نقلت مدونتي وعنوانها Smallpages.blog من ووردبريس (wordpress.com) إلى خدمة استضافة مختلفة والعنوان إلى خدمة عناوين مختلفة، سأتحدث عن تفاصيل عملية النقل في موضوع خاص، مع تغيير الاستضافة حاولت أن أبقي القالب والتصميم كما هو لكن هناك اختلافات أود حلها ولم أستطع بعد لأنني لا أعرف كيف أفعل ذلك، أقدر أي مساعدة بمعلومة أو رابط، المشاكل التي أواجهها حالياً:

  • العمود الجانبي يقع على الجانب الأيمن وأود أن أجعله على الجانب الأيسر كما كان في التصميم السابق. حلت المشكلة، شكراً محمد.
  • المواضيع لا تعرض كاملة في الصفحة الرئيسية، أود عرضها بالكامل. حلت المشكلة
  • أسفل كل موضوع كانت هناك مقترحات لثلاث مواضيع أخرى، لا أدري إن كنت أود إعادة ذلك أم لا. أضفتها
  • لوحة التحكم بالعربية، أود أن أجعلها بالإنجليزية لأن هذا ما اعتدت عليه، لكن قد يكون هذا صعباً لأن تغيير إعدادات القالب إلى العربية مرتبط بتغيير لغة لوحة التحكم. حلت المشكلة
  • أخبرني عن أي مشكلة لم ألاحظها.

هذا كل شيء حالياً، إلى أن أعالج هذه المشاكل سأكتب مواضيع روابط منوعة.

المدونة في مرحلة انتقالية

جملة “مرحلة انتقالية” تذكرني بفترة كنت أتابع فيه الأخبار وأسمع هذه الجملة كثيراً، على أي حال … لم أكتب شيئاً منذ أيام، ولم أبدأ فعلياً عملية نقل المدونة، سأفعل ذلك قريباً إن شاء الله، حتى أنجز الانتقال لن أنشر أي شيء هنا، بعد الانتقال سأعود للكتابة كما كنت إن شاء الله. 😀

بعض الأمل

الحكومة الأمريكية تقف مع العدو الصهيوني وتزوده بالسلاح كذلك وتدعوا لوقف إطلاق النار وتستخدم الفيتو ضد أي قرار إدانة لإسرائيل، كم مرة قرأت هذه العناوين؟ هي نفسها لم تختلف في 2014 أو 2006، ولا أظن أن أي شخص لديه حتى ذرة أمل في أن تفعل الحكومة الأمريكية شيئاً، لكن هناك شيء مختلف الآن، الرأي العام العالمي يتغير لصالح القضية الفلسطينية وضد العدو الصهيوني.

عمال في ميناء إيطالي يرفضون شحن أسلحة لسفينة متجهة للدولة الصهيونية، نفس الشيء فعله عمال في ميناء جنوب أفريقي، مظاهرات عديدة حول دول العالم، الشبكات الاجتماعية قلبت المعادلة على الإعلام سواء إعلام الصهاينة أو الإعلام الأمريكي أو العالمي الذي يتخذ موقفاً جباناً ويجتر ما تكرره حكومة الصهاينة أو يحاول أن يكون حيادياً، الناس ينتقدون لغة وسائل الإعلام التي تستخدم لوصف ما يحدث بكلمات محايدة أو مؤيدة للعدو الصهيوني، أكثر من ذلك ما يحدث من نشر أي محتوى يصل من فلسطين.

هناك دعوات لدعم حركة BDS التي تحاول أن تغير شيئاً من خلال المقاطعة والعقوبات وسحب الاستثمارات، المقاطعة الاقتصادية تشمل الشركات الإسرائيلية والشركات الدولية المتواطئة معها، والمقاطعة تشمل الجانب الثقافي والرياضي والأكاديمي أيضاً، حملات سحب الاستثمار تضغط على المستثمرين أفراداً ومؤسسات لسحب استثماراتهم من أي مؤسسة إسرائيلية أو مؤسسة متواطئة مع العدو.

صندوق استثماري نرويجي يوقف تمويل شركتين إسرائيليتين، نواب في الكونجرس الأمريكي ينتقدون إسرائيل ويقترحون مشروع قرار لإيقاف بيع الأسلحة لإسرائيل، هذا شيء جديد إن لم تخني الذاكرة، لم يحدث من قبل أن تنتقد إسرائيل في الكونجرس الأمريكي هكذا، مع ذلك لا أتوقع أن يحدث شيء من الجانب الأمريكي غير الدعم اللامحدود للعدو الصهيوني.

هذا التغيير يعطيني بعض الأمل بأن الأمور تتغير وإن كان التغيير يحتاج لسنوات أو حتى عقود لكي نرى منه نتيجة.

كيف تلغي هوليوود إنسانية العرب

أستمعت لبودكاست Citations Needed وبالأخص ثلاث حلقات عن صورة العربي والمسلم في أفلام هوليوود، موضوع يهمني وأقرأ عنه بين حين وآخر، كنت في الماضي أشاهد على الأقل فيلماً كل شهر، أحرص على شراء قرص DVD لكن في يوم ما وصل شعوري بالاشمئزاز من أفلامهم لحد جعلني أتخلص مما لدي من أفلام وأتوقف عن مشاهدتها كلياً ولسنوات، ثم حاولت هوليوود فرض الرقابة المسبقة على كل المحتوى وردت مواقع عديدة باحتجاج أدى لوقف المواقع عن العمل وتسويد صفحاتها للمشاركة في الاحتجاج ومن بينها ويكيبيديا وقد نجح الاحتجاج في قتل مقترحات القوانين التي أرادت هوليوود فرضها على العالم.

أعود لصورة العربي في هوليوود، استمع للحلقات ففيها ملخص جيد للموضوع: الأولى | الثانية | الثالثة

منذ بدايات هوليوود وإلى اليوم وهي لم تتوقف عن تصوير العربي على أنه الشرير الخطر والغبي في نفس الوقت، صورة الآخر في هوليوود (العرب وغيرهم) عادة تكون سطحية وذات بعد واحد، العرب والمسلمين صورتهم الأفلام على أنهم غاضبون عابسون ويصرخون على بعضم البعض طوال الوقت وفي عدة أفلام يتحدثون لغة لا هي عربية أو فارسية بل لغة غربية وغير مفهومة، للمشاهد الأمريكي هذا يكفي لتصويرها على أنها لغة هؤلاء الشرق الأوسطيين، كلهم متشابهون!

جاك شاهين كاتب أمريكي درس أفلام هوليوود وكتب عن صورة العرب في هذه الأفلام، درس أكثر من ألف فيلم ووجد أن معظمها تعطي العربي صورة سلبية، وللأفلام أثر على المشاهدين، عندما تتكرر الصورة وتؤكد الفكرة ستجعل البعض يؤمن بها لمجرد أنه رآها مرات عدة، تصبح الفكرة جزء من وعي الجميع وشيء يتفقون عليه بلا وعي، وتلغي الأفلام إنسانية ذلك الغريب البعيد ليصبح الناس متبلدون لا يشعرون بشيء عندما تستخدم حكومتهم آلات الحرب لضرب المدنيين في بلد يقع على الجانب الآخر من الأرض.

https://www.youtube.com/watch?v=Q2EEL3uFvPc

هوليوود بالطبع لا تكتفي بالعرب فكل الآخرين لهم حظ من هذه الصورة السلبية، اليابانيون كانوا لفترة هم العدو وكانت صورتهم سلبية في الأفلام وحتى اليابانيون الأمريكيون وجدوا العنصرية والنظر لهم بعين الشك والتشكيك في ولائهم حتى أن الحكومة الأمريكية جمعتهم في مخيمات أثناء الحرب العاليمة الثانية، أياً كان ذلك الآخر فهو شخصية سطحية محدودة وضعت لتكون العدو للبطل الأمريكي الشهم.

أفلام هوليوود استخدمت كذلك لدعم صورة الحكومة الأمريكية وجيشها وجهاز استخباراتها (سي آي أيه) وهذه المؤسسات تشارك في صنع الأفلام وتحدد كذلك ما تقوله الأفلام عنها، أي شيء سلبي يلغى ولا يعرض، الصورة يجب أن تكون دائماً إيجابية، أي مخرج يريد عرض جانب سلبي من الجيش مثلاً فلن يجد مساعدة من أي نوع.

عقود من هذه الصورة السلبية وعقود من دعم لا محدود للعدو الصهيوني الذي لا يخفي حقيقة مشاعره تجاه الفلسطنيين ولا يخفي أنه لا يراهم أناساً بل يلغي إنسانيتهم تماماً، ما يحدث وما حدث من قبل وما سيتكرر مرة أخرى هو عقاب جماعي لأن الضحية تجرأت على رفع يدها على السفاح، ما يريدونه هو الإذعان التام والقبول على العيش في الذل وهذا لا يقبله إنسان، هوليوود ساهمت في إلغاء إنسانية العربي والفلسطيني على الأخص.

المدونة ستنتقل

عيدكم مبارك، مرة أخرى أجدني سعيداً بالعودة للكتابة في الصباح مع أنني افتقد رمضان الذي جاء وذهب مسرعاً كعادته كل عام وفي كل عام أستغرب مرور الشهر بسرعة، في الأيام الماضية لم أجد رغبة في الكتابة لأنني شغلت بموضوع جمع التبرعات لأسرة داوود ولا زلت أنتظر وصول المبلغ من بايبال وقد طلبته في يوم الأحد وقريباً سيكمل أسبوعاً.

لا أود التعامل مع بايبال فهو مشكلة، لمجرد أن هناك “نشاط غير اعتيادي” كما يقول أوقف تبرعين، النشاط غير الاعتيادي هنا هو وصول مبالغ عدة في وقت قصير وهذا لم يحدث من قبل، والآن أخشى أن التبرعات ستتأخر لأن بايبال قد يظنها لنشاط مشبوه.

على أي حال، عند وصول المبلغ سأكتب عن ذلك وسأرسله في أسرع وقت.

الأمر الآخر والأهم الذي جعلني لا أغرب في الكتابة هو ما يحدث في فلسطين هذه الأيام، مرة أخرى العدو الصهيوني المدعوم بأحدث التقنيات يلعب دور الضحية والصحافة العالمية التي تغطي الأحداث تحاول أن تقف على الحياد وهذا وقوف مع المعتدي والظالم، وعربياً لا أدري إن كان هناك أي تغيير، ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي سنشاهد فيها هذه الأحداث، وشعوري بالعجز في الماضي هو نفسه لم يتغير اليوم.

الأخ مساعد أشار في تويتر إلى موقع Kiva الخيري الذي يعطي قروض حسنة لأصحاب المشاريع الصغيرة حول العالم ومن بينهم أهلنا في فلسطين، كان علي أن أشارك في الموقع ومنذ سنوات، لذلك في أقرب فرصة سأبدأ في وضع مبلغ شهري إلى أن يصل إلى ألف درهم على الأقل وقد أزيد إن كان بإمكاني ذلك، هذا ما يمكنني فعله.


هناك أمور أخرى تشغلني كذلك، الأول هو التطعيم لكوفيد، كان علي حجز موعد في رمضان لكي أتلقى التطعيم خلال هذه الأيام لكن نسيت ذلك، لذلك سأحجز أقرب موعد ممكن.

الثاني هو هذه المدونة، كتبت في تويتر أنني أرغب في إيقاف مواضيع المنوعات والروابط لكن تذكرت أن علي نقل المدونة قبل 29 يونيو وهذا ما سأحاول فعله، إلى أن تنتقل المدونة سأنشر مواضيع روابط ومواضيع منوعة كما فعلت في رمضان.

الانتقال يتطلب شراء استضافة خاصة، نقل عنوان المدونة لشركة أخرى وهذا سيقلل تكاليف استضافة المدونة وسيعطيني إمكانية استخدام إضافات، موقع WordPress.com لا يسمح باستخدام الإضافات إلا إذا اشتريت خطة الاستضافة للأعمال وهذه سعرها مرتفع حقاً وهو أمر مزعج، الأفراد يرغبون في استخدام الإضافات كذلك لكن بدون شراء خطة استضافة لا يحتاجون شيئاً منها إلا خاصية واحدة.

عند الانتقال سأحاول إبقاء التصميم كما هو، القالب الذي تستخدمه المدونة هو Nucleare وهناك نسخة مجانية منه، لا أدري إن كان سيدعم اتجاه الكتابة العربية بدون أي تغيير في ملفاته، علي تجربته لأعرف ذلك، مضى وقت طويل حقاً منذ اضطررت للتعامل مع قوالب وورد بريس، آخر مرة صنعت قالباً كان لمدونة سردال في 2005 ربما أو 2006.

هذا كل شيء.

الهاتف ذو الشاشة الدائرية

لن أتوقف عن انتظار وصول الشاشات الدائرية، أدرك أنها ليست عملية مثل الشاشات المألوفة اليوم وهذا لا يهمني، أريد شاشة دائرية كبيرة أضعها على مكتبي، أريد كذلك هاتف بشاشة دائرية، هذا الهاتف صنع كأنه قطعة مجوهرات لكن تقنياً هو هاتف عادي بشاشة دائرية، القطع الأغلى فيه هو الجسم المصنوع من المعدن والشاشة الدائرية، كل شيء آخر لا يهم.

الشاشات الدائرية تتطلب واجهات دائرية، تخيل كيف ستكون واجهة ويندوز أو لينكس لو كانت الشاشات الدائرية مألوفة.

كان هناك جهاز لتويتر فقط

كانت هناك شركة تحاول بيع أجهزة ذات وظيفة واحدة وفي ذلك الوقت كنت معجباً بالفكرة، لدي يقين أن هناك حاجة لأجهزة مماثلة حديثة تقدم شيئاً واحداً أو وظائف قليلة بواجهة بسيطة، لا يحتاج كل الناس لهواتف ذكية، شركة بيك (Peek) أسست في 2007 وبدأت بمنتج واحد يقدم يقدم وظائف قليلة وأهمها البريد الإلكتروني، بعد إعداد الجهاز يمكن للمستخدم استقبال وإرسال الرسائل لاسلكياً.

الجهاز يشبه الهاتف لكنه لا يحوي سماعة أو مايكرفون ولا يمكنه الاتصال، واجهة الجهاز مقسمة بين لوحة المفاتيح والشاشة، هناك عجلة على جانبه تستخدم لتصفح محتوى الجهاز التي كانت تأتي على شكل قوائم، الجهاز يستخدم تقنية الاتصال GPRS للتواصل مع مزودات الشركة التي تقدم نسخاً احتياطياً، الجهاز يعمل ببطارية قابلة للاستبدال وتدوم ما بين يومين إلى خمس أيام بحسب ما يتلقاه من رسائل.

سعر الجهاز عند طرحه كان 100 دولار وأضف إلى ذلك اشتراكاً شهرياً بتكلفة 20 دولار، في 2008 الهواتف الذكية الحديثة كانت في بدايتها ولذلك كان البعض يقارن بين الجهاز والهواتف التي كانت بتكلفة أعلى لكن تقدم خصائص أكثر، لكن الجهاز وجد بعض النجاح في السوق الأمريكي والشركة استمرت في صنعه وتسويقه وطرح منتجات أخرى.

الشركة طرحت تويتربيك (TwitterPeek) وهو أول جهاز مخصص لتويتر فقط، نفس الجهاز لكن لخدمة واحدة فقط وهذا لم يجد نجاحاً لأنه محدود بشيء واحد، لاحقاً طرحت الشركة أجهزة أخرى تجمع بين خصائص مختلفة ومن بينها تويتر وفايسبوك والبريد الإلكتروني.

لكن الأجهزة لم تستمر في العمل، الشركة قررت التركيز على الجزء المهم من التقنية وهو برامج المزود وتقديم خدمات لشركات أخرى وأوقفت الأجهزة ودعمها، تمنيت لو أن الشركة طرحت مخططات الجهاز وجعلته مفتوح المصدر لمن يريد صنع شيء مماثل أو يريد تثبيت برامج مختلفة على الجهاز.

أذكر المواقع التقنية عندما طرح الجهاز، البعض تحمس له والبعض يقارنه بالهواتف الذكية، بعض المواقع التقنية تقيس الأشياء بالمواصفات وما يمكن للجهاز فعله في حين أن الجهاز يجب أن يقاس بهدفه وهل يحقق هذا الهدف أم لا، بيك حقق هدفه لكن مع تغير السوق وتوجهه نحو الهواتف الذكية كان على الشركة أن تغير مجال أعمالها لتبقى.

هذا مصير الشركات الصغيرة التي تصنع أجهزة متخصصة، قليل منها يستمر.

جافا بدأت بفكرة لا علاقة لها بجافا!

من عنوان الفيديو قد تظن بأن جافا لم تعد تستخدم لكن اللغة ما زالت تستخدم لتطوير تطبيقات وماينكرافت تستخدم جافا كذلك وآندرويد يعتمد عليها، هذا يعني أن الملايين من الناس حول العالم يستخدمون جافا حتى لو لم يعرفوا ذلك، اللغة تستخدم أيضاً في مجالات علمية وفي عالم الأعمال، ببساطة اللغة لم تمت، ربما تراجعت أو أصبحت مألوفة ولم يعد أحد يتحدث عنها كما كانوا يفعلون في الماضي، أذكر مجلات الحاسوب وكيف كان تتحدث عن جافا وكأنها المعجزة التقنية القادمة.

ما لم تعد جافا تفعله هو تشغيل تطبيقات على المواقع أو في المتصفح، الفيديو ذكرني بمتصفح HotJava الذي صمم ليشغل تطبيقات جافا، ذكرني الفيديو كذلك بأن جافاسكربت كانت بدايتها مرتبطة بجافا وكان الأمر محيراً حقاً في ذلك الوقت بسبب تشابه الاسم، جافاسكربت كان يفترض أن تسمى موكا (Mocha).

نظرة على أهم حاسوب من أبل

كما يقول المتحدث في الفيديو؛ تاريخ شركة أبل كتب عنه الكثير لكن ما كتب مؤخراً عنها أو مقاطع الفيديو التي تتحدث عن تاريخ أبل لا تعطي أهم جهاز حقه، بدون أبل 2 في الغالب لن تكون هناك شركة أبل، أبل 2 استمر في السوق لسبع عشر عاماً وكان لفترة هو مصدر الدخل الأساسي لأبل حتى مع ظهور ماكنتوش، حواسيب أبل 2 بدأ بيعها في 1977 واستمرت إلى 1993 لأنها كانت مربحة ولأن تصميم الجهاز كان يسمح بتوسعته بإضافة قطع أخرى وهذا أدى إلى أن تصنع له شركات عدة إضافات مفيدة.

أحياناً أتمنى لو أن أبل 2 استمر إلى اليوم بنفس الروح.

نظرة على شيفروليه HHR

عندما صنعت كرايسلر سيارة PT Cruiser ووجدت نجاحاً كان ردة فعل جينرال موتورز هو صنع سيارة مماثلة فصنعوا سيارة HHR، تصميم قديم بجسم حديث وقد صنعوا منها نسخة مختلفة مثل سيارة رياضية تحمل علامة SS ثم نسخة فان التي تحذف المقاعد الخلفية ثم نسخة فان SS وهذه التي تراها في الفيديو أعلاه، لماذا تحتاج سيارة نقل وشحن أن تكون رياضية؟ لا أدري.

العجيب أن مصمم سيارة PT Cruiser صمم كذلك سيارة HHR، نفس المصمم للشركتين، ومن بين السيارتين أجد أن HHR أفضل من ناحية التصميم.

نظرة على جهاز Intellivision Amico

هناك ثلاث شركات كبيرة لأجهزة ألعاب الفيديو وهي نينتندو وسوني ومايكروسوفت، وهي الشركات المهيمنة على هذا السوق وأي شركة أخرى ستكون منافسة لكن صغيرة الحجم وفي الغالب لن تجدها في المحلات بل عليك شرائها من الشبكة وربما من المصنع نفسه، ألعاب الفيديو تزداد حجماً ويزداد اعتمادها على الاتصال بالشبكة كذلك، لذلك مصنعي ومصممي جهاز Intellivision Amico يحاولون صنع شيء مختلف.

الجهاز أعلن عنه في 2018 وكان يفترض أن يطرح في أكتوبر من 2020 لكن تأخر طرحه إلى أبريل هذا العام ثم إلى أكتوبر 2021، لذلك حديثي عنه يعتمد على ما تقوله الشركة عن نفسها. أنا معجب بالجهاز وهذه مشكلة لأن معظم ما يعجبني من الأجهزة لم يستمر! لذلك بعد طرحه واختبار عدد من الناس له علي أن أكتب عنه مرة أخرى، في كل الأحوال أتمنى للجهاز النجاح لأن سوق أجهزة ألعاب الفيديو يحتاج لمنافس رابع ومختلف عن الثلاثة الكبار.

الشركة تريد أن تعيد أجهزة ألعاب الفيديو لما كانت عليه في الماضي حيث يجتمع الناس حول الجهاز ليستمتعوا بالألعاب، الشركة تقول في موقعها بأن ألعاب الفيديو اليوم تجعل اللاعبين منعزلين والألعاب نفسها أصبحت معقدة وتنافسية، والشركة تريد أن تعيد ألعاب الفيديو لتجمع أفراد العائلة أو الأصدقاء ليلعبوا مع بعضهم البعض في نفس الغرفة.

بالطبع يمكن انتقاد هذا الكلام بأنه يعمم، لا شك أن هناك أناس يلعبون مع بعضهم البعض في نفس المكان ويلعبون ألعاباً تناسب الجميع وليست معقدة، من ناحية أخرى ما يقولونه ليس خطأ تماماً، مصنعي الجهاز يريدون العودة لما كانت عليه ألعاب الفيديو في الثمانينات لكن بتقنية حديثة، هل سينجحون في ذلك؟ لا أدري، ربما ينجح الجهاز في السوق لكن هذا لا يعني أنه سيحقق رؤية الشركة.

الشركة تريد من الألعاب أن تكون للجميع، الجهاز سيأتي مع ست ألعاب والشركة لا تريد لغة سيئة في ألعابها أو عنفاً أو محتويات غير لائقة للعائلة، اللعبة يجب أن يتمكن أي شخص من الاستمتاع بها، كذلك الألعاب لن تحوي إعلانات أو مشتريات من داخل اللعبة أو ما يسمى Loot box.

لمن لا يعرف: Loot box أو بترجمة حرفية صندوق المسروقات هو صندوق إلكتروني يشتريه اللاعب على أمل الحصول على شيء ما متعلقة بلعبة الفيديو، مثلاً الصندوق قد يعطيه دروعاً أو أسلحة أو حتى أنواع من الملابس المختلفة، هذه الصناديق ببساطة نوع من القمار، ولا شك لدي أن كثيراً من أطفال العرب يشترونها بدون علم أهاليهم أو بعلمهم لكن لا يفهمون ما الذي يحدث، الموضوع يحتاج لمقال منفصل وليس لدي الخبرة أو المعرفة للكتابة عنه بالتفصيل.

لنعد لجهاز أميكو، الجهاز صمم ليكون بسيطاً ويأتي مع جهازي تحكم مع إمكانية إيصال ثمانية أجهزة تحكم، جهاز اللعبة يقدم شاحناً لا سلكياً لأجهزة التحكم، وجهاز التحكم يحوي شاشة لمس وقرص تحكم وأربعة أزرار على الجانبين ومستشعرات حركة، سعر الجهاز سيكون 250 دولاراً والألعاب ما بين 3 إلى 10 دولار، والشركة تهدف إلى بيع الجهاز في دول عديدة وكما يبدو لديهم مكتب في دبي، ربما سيبيعونه هنا، إن رأيته في المحلات مع أجهزة نينتندو وسوني سيسعدني ذلك.

يمكن أن ترى المزيد عن الجهاز في قناة الشركة على يوتيوب، مما رأيته أجد أن الشركة تفهم السوق الذي تتوجه له وصممت الجهاز وألعابها بعناية، أتمنى لهم النجاح.

قصة تاتا نانو

رأيت تاتا نانو في بيت داوود وركبتها معهم، يمكنها أن تضم أربع أشخاص كبار، المحرك الصغير في الخلف ومعظم مساحة السيارة متوفرة للركاب، صغيرة من الخارج كبيرة من الدخل، وقد أحببت هذه السيارة لكنها لم تنجح، حتى مع بيع أكثر من 300 ألف نسخة منها وهذا يعتبر عدداً كبيراً لكنها لم تستمر، تصميم وصنع سيارة رخيصة ليس بالأمر البسيط، هناك تحديات عديدة لما يمكن حذفه أو إعادة تصميمه ليصبح أسهل للصنع وأرخص.

تحدي آخر يكمن في التسويق وتشكيل صورة السيارة، هناك خيط رفيع بين تسويق سيارة رخيصة وعملية وأفضل من الدراجات النارية وتحولها لسيارة الفقراء، الناس يهتمون بالصورة التي يقدمونها عن أنفسهم للآخرين ولذلك لم يرغب البعض في شراء هذه السيارة لأنهم يظنون أنها سيارة الفقراء ولذلك اتجهوا لسيارات منافسة وليست أغلى بكثير.

شخصياً أحببت السيارة، هي محاولة أخرى ضمن محاولات عديدة لتوفير سيارة رخيصة مناسبة لعامة الناس، بعض هذه المحاولات وجد نجاحاً كبيراً، لذلك لا عجب أن يفشل بعضها أيضاً.

نظرة على PT Cruiser

بين أواخر التسعينات وحتى 2010 كانت هناك موجة من السيارات الجديدة التي صممت بأسلوب قديم، فولسفاجن لديهم سيارة بيتل الجديدة، بي أم في اشتروا سيارة ميني ولديهم ميني الجديدة، والشركات الأمريكية سعت لاستغلال هذه الصيحة وكانت PT Cruiser محاولة شركة كرايسلر، في البداية أقبل عليها الناس وكانت سيارة رائعة لكن سوء الصنع أعطاها سمعة سيئة وأصبحت سيارة لا يرغب فيها أحد.

نظرة على Intellivision

لا زلت أذكر أول مرة رأيت فيها لعبة فيديو وقد كانت لحظة سحرية، كان إخواني يلعبون بجهاز أتاري 2600 ولا أدري هل هذا جهاز اشتراه أخي أم استعاره، في الماضي كان شيئاً مألوفاً أن يستعير الأصدقاء أجهزة ألعاب الفيديو وأشرطتها أو يتبادلونها لفترة، كانت أجهزة غالية ومن الأجدى استعارتها بدلاً من محاولة شرائها كلها، وفي ذلك الوقت كانت أجهزة أتاري هي الأكثر انتشاراً بين من أعرفهم، ثم جاء جهاز نينتندو فاملي أو فاميكوم، كنا نسميه نينتندو فقط.

الجيل الثاني من أجهزة ألعاب الفيديو كان سوقاً تنافست فيه شركات عدة ومما أذكره لم يصل لأسواق بعض الدول العربية إلا أتاري، هذه فائدة وجود أرشيف للمجلات والصحف يمكن الوصول له بسهولة، يمكنني البحث عن هذه المعلومة أو غيرها إن وجد هذا الأرشيف … على أي حال، من بين أجهزة الجيل الثاني كان هناك جهاز Intellivision الأمريكي والذي بقي في السوق حتى العام 1990 ثم لم يظهر جيل جديد منه للمنافسة في ذلك الوقت.

لم أعرف هذا الجهاز إلا من الشبكة وليس لدي أي ذكريات معه، أكتب عنه لأن هناك جهاز جديد سيطرح بنفس الاسم وأود أن أكتب عنه.

من صنع لعبة سوليتير؟

من بدايات التسعينات وحتى بداية الألفية كانت لعبة سوليتير في نظام ويندوز واحدة من أشهر ألعاب الفيديو في العالم، اليوم فقط عرفت من صنعها وتراه في الفيديو القصير أعلاه، مايكروسوفت قالت بأن اللعبة كانت لتعلم الناس استخدام الفأرة لكن في الواقع من صنعها كان يريد صنع لعبة.

ماذا حدث لهذه اللعبة مؤخراً؟ ليس لدي أدنى فكرة.