نظام التشغيل Essence، نظام سطح مكتب جديد ومشروع آخر يحاول صنع شيء مختلف، النظام لا يدعم POSIX إلا كبرنامج منفصل، هذا يجعله مميزاً بأنه ليس نظام شبيه بيونكس، شاهد كيف يعمل النظام لترى بعض مميزاته.
شاهد:
صنع صندوق خشبي، هذا الفيديو لن يعلمك صنع شيء لكنه ممتع بصرياً، شاهد لتفهم.
الأصغر أجمل، وثائقي قصير عن إيرنست شوماخر، اقتصادي له نظرة مختلفة عن الاقتصاد.
أخمن بأن هناك أناس كثر الآن لم يجربوا مرة الاستماع للمذياع، وأعني بذلك جهاز المذياع القديم وليس إذاعات الإنترنت، أن تستمع لقنوات تبث من مدن مجاورة أو دول مجاورة من خلال جهاز صغير تجربة مختلفة، وأن تستمع لإذاعات تبث من حول العالم هي تجربة فريدة حقاً، يمكن من خلال مذياع يلتقط الموجات القصيرة أن تستمع لإذاعات تبث من آلاف الأميال، وهذه هواية يمارسها البعض وتسمى بالإنجليزية DXing.
الهواية ببساطة هي التقاط بث قنوات إذاعية من مناطق بعيدة وتسجيل بيانات هذه الإذاعات ومتى التقط بثها، والبعض يسجل حتى بث من أي نوع فقد تلتقط بث قنوات تلفاز أو بث لهواة اللاسلكي وهم أفراد يستخدمون موجات الإذاعات للحديث المباشر بين بعضهم البعض وهؤلاء يساهمون أحياناً في جهود مساعدة الناس عندما تحدث كوارث طبيعية تقطع طرق الاتصال الأخرى.
موقع On The shortwaves.com هو موقع طوره شخصان وهو موقع متخصص في البث الإذاعي، كنت متردداً في عرض هذا الموقع لأن شخصان يعملان فيه وبالتالي ليس موقع شخصي، لكنه في رأيي موقع يستحق العرض لأنه يحمل كل مميزات الموقع الشخصي الجيد.
تصميم جيد وجميل وبسيط، محتوى عالي الجودة ومتخصص، لا إعلانات ويضع روابط للعديد من المواقع الأخرى المتخصصة في نفس المجال، ويبدو لي أن الموقع صنعه أناس يمارسون الهواية ويريدون مشاركة شغفهم مع الآخرين، بالتالي أعتبره موقع شخصي.
هذا مثال لموقع شخصي يستحق الزيارة ويستحق الإشارة له لأنه بعيد عن صخب الإنترنت وبعيد عن الشبكات الاجتماعية وصنع بروح الويب القديمة التي كان الناس فيها يريدون فقط مشاركة الآخرين بما لديهم من أفكار وخبرات.
وبترجمة سريعة: هذه الصفحة صممت لتدوم: بيان لحفظ المحتويات في الويب.
الكاتب هو جيف هوانج، برفسور جامعي متخصص في علوم الحاسوب، في المقال يذكر أن عدداً من الروابط التي حفظها في مفضلة المتصفح ضاعت ولم تعد موجودة وذكر أسباباً عديدة لحدوث ذلك، الصيانة والتحديث للمواقع عملية متعبة وتتطلب نفساً طويلاً خصوصاً مع تغير وتحديث البرامج التي تدير المحتوى، لذلك يقترح حلاً للمحتوى الدائم ومنها أن يكون المحتوى مكتوباً بلغة HTML وCSS يدوياً، أي بدون برامج إدارة محتوى.
عد لمواضيع الروابط القديمة في مدونتي هذه، حتى بعض ما نشرته من روابط قبل أشهر قليلة ستجد بعضها لم يعد يعمل، المواقع تغير أماكن الروابط أو تحذف المحتوى أو يتوقف الموقع عن العمل، هذا قد لا يهم الشركات لكننا كأفراد قد يهمنا أن تكون المحتويات موجودة لأطول فترة ممكنة، ولكي يدوم المحتوى لأطول فترة ممكنة لا بد من استخدام أبسط الوسائل، ووردبريس ليس من هذه الوسائل ولا حتى معظم برامج إدارة المحتوى CMS.
كنت أفكر في الأيام الماضية في المحتوى الذي سأضعه في موقعي الشخصي وعادت لي فكرة قديمة ما زلت أرى فائدتها لكنها مشروع يحتاج لوقت طويل لإنجازه، الفكرة ببساطة هي تلخيص برنامج The Computer Chronicles لأنه عاصر تاريخ تطور الحاسوب الشخصي منذ بداياته وحتى 2002 وهذه فترة أود الحديث عنها، كما قلت في أول موضوع هذا العام أود الكتابة أكثر عن تاريخ الحاسوب.
الآن لم أعد متردداً حول الفكرة، لكن أسأل ما هي الوسيلة الأنسب، سابقاً كنت أفكر في استخدام بلوجر وإنشاء مدونة متخصصة لذلك وهذه فكرة جيدة، الآن قد أنقل الفكرة للموقع الشخصي، علي فقط التخطيط لها على الورق لأرى حجم العمل الذي تتطلبه الفكرة ثم أنهي الأمر بتقرير أين سأضع المحتوى، في الأسبوع القادم سأكتب عن ذلك وسيكون هناك ملخص لأول حلقة على الأقل.
مع انتشار المدونات هناك من فكر في التربح منها وذلك من خلال إنشاء شبكة مدونات، أي شركة واحدة تصنع مدونات عديدة متخصصة في مجالات مختلفة ويكتب فيها العشرات من الكتاب ويمكن التربح من هذه المدونات بالإعلانات والرعاية وتنظيم مناسبات مختلفة، الفكرة كانت جديدة في ذلك الوقت وأود عرض شبكة مدونات كنت أتابع مدوناتها يومياً ولسنوات حتى تغيرت ولم أعد أتابعها.
مؤسسة Weblogs, Inc أسست في 2003 (عام انتشار التدوين عالمياً) وخلال سنوات صنعت 90 مدونة في تخصصات عديدة، من بين التسعين برزت بضعة مدونات كان لها النصيب الأكبر من الزيارات والتفاعل وهذه استمرت بينما الأخريات أغلقت وضمت لمدونات أخرى، في 2005 اشترت AOL الشبكة وأبقت المدونات مستقلة لسنوات ثم بدأت بتغييرها بالتدريج لتعرض شعارها ثم أغلقت بعض المدونات وضمت البعض لمدونات أخرى، وبعض المدونات تحولت لقسم في AOL وهكذا تناقصت أعداد المدونات التي كنت أزورها حتى وصلت لمدونتين.
لا يهمني هنا تفاصيل الشركة ومؤسسيها وتاريخها، ما يهمني هي المدونات التي كنت أزورها وسأعرض بعضها هنا.
أجهزة المساعد الصوتي تأتي من شركات عدة مثل أمازون وغوغل وأبل، هناك خيار غير مرتبط بهذه الشركات وهو Mycroft الذي يسعى لأن يكون منصة مفتوحة ولا يتلصص على خصوصية المستخدمين، الفيديو يشرح كيفية إعداد واحد باستخدام رازبيري باي.
(1) في تويتر سأل أحدهم عن الحياة قبل الهواتف وقبل الإنترنت وذكر بأنه لا يتذكر، أعدت طرح السؤال لأتلقى إجابات عديدة، السؤال مثال للذاكرة التي تتلاشى بموت الأجيال، مثلاً أنا من جيل التلفاز كحال كثير من الأطفال في الثمانينات ويمكن كذلك القول بأنني من جيل ألعاب الفيديو إذ عرفت الدنيا وهناك جهاز أتاري في المنزل، لكن أجيال سابقة لم تعرف التلفاز ولا ألعاب الفيديو فكيف كانوا يقضون أوقاتهم؟
يمكن حفظ ذاكرة جيل ما بإجراء لقاءات مع أفراده وسؤالهم عن الحياة في الماضي وتدوين ذلك في الكتب أو تصويره بصوت والصورة، لكن أن تسمع يختلف عن أن تعيش ذلك الواقع، لا يمكننا العودة إلى الماضي لتجربة العيش فيه، يمكن تجربة العيش في الماضي مؤقتاً بحذف التقنيات الحديثة لفترة وهذا ما جربه البعض، وهناك رجل يعيش الأربعينيات من القرن الماضي، وهذا يشمل كل شيء في منزله، ومع ذلك تجربته لن تكون كاملة لأنه لا يعيش الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية من ذلك العقد.
هناك أناس آخرون يحبون الحياة في الماضي ويحاولون بقدر المستطاع محاكاة كيف يعيشون الناس في وقت ما، وأنا بصراحة معجب بهذا الأمر خصوصاً عندما تتوافق هذه الفكرة مع فكرة الحياة البسيطة.
على أي حال، هل تتذكر الحياة قبل الهاتف الذكي؟ وقبل الإنترنت؟
(2) بدأت مؤخراً في استخدام جداول ممتدة لتسجيل بيانات مختلفة، ووجدت سريعاً أن الورق أسرع وأبسط عندما يكون الحاسوب مغلقاً، يمكن نقل البيانات من الورق للحاسوب لاحقاً، وأي عملية تتطلب تسجيل بيانات تحتاج لفعل ذلك فوراً، لا تؤجل كتابة البيانات على الورق.
هذا يجعلني أفكر في جهاز أحمله معي وأسجل فيه البيانات، لا أعني الهاتف فهذا لا أثق به ولا الحاسوب فهو حاسوب مكتبي ولا أود حمله معي طوال الوقت! يمكن فعل ذلك بكل تأكيد لكن سيكون متعباً، ما أعنيه شيء مثل دفتر ملاحظات رقمي من اليابان، أو شيء من أجهزة بالم الكفية في الماضي، للأسف مثل هذه الأجهزة لا تصنع اليوم.
لذلك الورق أفضل وأرخص وأسرع، ثم نقل البيانات إلى الحاسوب لاحقاً.
(3)
كنت أبحث عن شيء ما ولا أذكر ما هو عندما مررت على الفيديو أعلاه فشاهدته وليتني لم أفعل، يبدو أن فكرة السيارات اللاسلكية لن تفارقني مهما طال العمر، هي هواية للصغار والكبار وشيء أتوق له وفي كل مرة أرى صورة أو مقطع فيديو أقول لنفسي بأن هذا شعور مؤقت وسيذهب لكنه يعود بقوة مرة بعد مرة، ومن ناحية أخرى أخشى أن أشتري واحدة ثم يخيب أملي، هذا حدث كثيراً في الماضي 😅
نسخت ملفاتي وأعددت مفتاح يو أس بي ليحوي آخر نسخة من ويندوز 11، أتمنى أن أنجز عملية التغيير غداً، أتخلص من القرص الصلب HDD وأثبت ويندوز على SSD، حالياً النظام مثبت على SSD لكن لدي اثنان منهما، أحدهما صغير وهذا يحوي ويندوز، والثاني (1 تيرابايت) خصصته لأي شيء آخر، رأيت أن التخلص من القرص الصلب سيكون مناسبة جيدة لإعادة تثبيت ويندوز لكن هذه المرة على الجهاز الكبير وأترك الصغير لملفاتي.
في الموضوع السابق تحدثت عن رغبتي في إنشاء موقع وأن أبدأ على الأقل بصفحة، في الماضي كنت أتقن تطوير المواقع أو بالأخص لغتي HTML وCSS وأعرف كيف أستخدمهما فقد قضيت أكثر من ست أشهر أكتب مدونتي السابق (سردال) بهما وبدون استخدام أي برنامج، توقفت عن فعل ذلك بعدما استخدمت ووردبريس ثم انتقلت إلى بلوغر ثم عدت مرة اخرى لووردبريس وهذه المرة لم أغير القالب، نسيت كيف أتعامل مع HTML وCSS.
وجدت أن أفضل طريقة لإعادة تعلمهما هو صنع الموقع فعلياً فلا فائدة من فصل عملية التعلم عن عملية التطبيق، وهكذا بدأت بالعمل على الموقع، وضعت لنفسي هدفاً صغيراً، صفحة رئيسية تقود لصفحة روابط، هذا كل شيء، وقد فعلت ذلك، للأسف اسم الموقع يشبه اسم المدونة 😅: موقع صفحات صغيرة.
مهارة تسمية الأشياء لا تقدر بثمن، ومن الواضح أنني لا أملكها! قد أغير اسم الموقع وانقله لعنوان جديد، هذا إن وجدت اسماً أفضل، وعلى أي حال هذا ما كنت أريد فعله عندما فكرت بهذا الاسم أول مرة في أواخر التسعينات عندما أردت أن يكون لي موقع شخصي.
رحلة الألف ميل تبدأ بصفحة، وعلى أمل أن يصل الموقع لأكثر من 100 صفحة.
أذكر أول مرة وصلت فيها لنهاية الإنترنت، حافة الشبكة سميته وهو موقع طريف من صفحة واحدة، الصفحة تبارك لك وصولك لها وتعلمك أنك وصلت لنهاية الإنترنت، لقد رأيت كل شيء تقدمه الشبكة، أغلق جهازك واقضي وقتك في فعل شيء مفيد، الموقع يقدم مقترحات مثل قراءة كتاب أو زراعة شجرة، أرى أن هذا الموقع يصلح كرابط ترسله لبعض الناس كرسالة لهم بالتوقف عن تضييع أوقاتهم أو ربما إشارة واضحة لهم بالتوقف عن استخدام أجهزتهم!
الموقع الثاني الذي أود عرضه هو موقع شخصي لعالم متقاعد، الرجل سافر لأماكن كثيرة حول العالم والتقط لها صوراً، وما يهمني منها هي صور أبوظبي، سبق أن تحدثت عن بحر البطين وكيف أنه تغير كثيراً لدرجة تجعلني أكره زيارة المكان الآن، العالم المتقاعد صور بحر البطين قبل فترة التغيير، مثلاً هذه الصورة:
كنا نسمي المكان منجرة (من النجارة) وقد كانت هناك منجرتان في المنطقة، واحدة لرجل نسميه أبو هارون والثانية منجرة صالح، كلاهما كانا يستخدما لصناعة سفن تقليدية، اللنج كما ترى في الصورة وأحياناً يصنعون سفن كبيرة حقاً، أتذكر رؤية إطلاق واحدة منها للبحر وكانت عملية تتطلب عشرات الأفراد لجر السفينة، كانوا يستخدمون عجلة لجر السفينة ويحرك العجلة عدة رجال من الجالية الهندية وكانوا يرددون “لا إله إلا الله” وهم يديرون العجلة.
المنجرة كذلك كانت تصنع سفن سباقات الشراع التقليدية أو ما نسميه بالمحمل، سباقات المحمل لا زالت تنظم إلى اليوم وإن لم أشاهدها منذ وقت طويل، والمنجرة كانت تصنع سفن سباقات التجديف كذلك التي لا أدري إن كانت تنظم أم لا، أذكر هذه القوارب الطويلة التي يجلس فيها أربعون شخصاً كما أذكر عشرون على كل جانب وكل شخصين يمسكون بمجداف وفي مؤخر القارب يجلس أو يقف رجل ينظم عملية التجديف، كانت قوارب سريعة حقاً
هذا فيديو لسباق محامل فئة 22 قدم:
المحامل تأتي بثلاث قياسات كما أذكر، 22 و43 و60.
وهذا فيديو لسباق تجديف:
القوارب تبدو لي أصغر مما أتذكر، وعدد من فيها أقل مما أتذكر.
بدأت بتطوير المواقع وانتهيت بشريط ذكريات لا يتوقف، أفتقد البحر وقواربه، أفتقد ذلك الشعور عندما تكون في وسط البحر بعيداً عن كل شيء ويحيط بك الهدوء من كل جانب، أفتقد الإبحار بالقوارب الشراعية حيث لا محرك يعمل وتشعر بأنك مرتبط أكثر بالبحر والرياح.
هذا برنامج قديم وكنت متردداً في عرضه لأنه لن يجد تحديثات، وهو كما أذكر ليس برنامجاً حراً وبالتالي لن يستطيع أحد تحديثه إلا مطوره الذي يبدو أنه لن يعمل على البرنامج مرة أخرى، مع ذلك أرى أنه برنامج يستحق التجربة والاستخدام، هذا قارئ RSS متقدم وعالي الأداء ويعمل على ويندوز 10 وأخمن بأنه سيعمل على ويندوز 11، مع أن آخر تحديث للبرنامج كان في 2013.
FeedDemon يأتي بحجم صغير وخصائص متقدمة، مثلاً يمكن أن تحدد ما يسميه البرنامج Watches وهي كلمات تختارها وإن ظهرت في محتوى المواقع التي تتابعها ستجد المحتوى في مجلد منفصل، مثلاً تخيل أنك تتابع العشرات من مواقع الطبخ وتريد التأكد أنك لن تفوت أي وصفة عن الكعك، بإمكانك تحديد كلمة “الكعك” ليراقب البرنامج المحتوى من المواقع التي تتابعها وينسخ أي مقال يحوي الكلمة في مجلد خاص، هكذا يكون لديك مجلد الكعك!
هناك أيضاً خاصية تنزيل البودكاست ورفعها تلقائياً لأي جهاز استماع للصوتيات، هناك خاصية My Stream وهي للمواقع التي تجد تحديثات كثيرة ويمكن متابعتها من العمود الجانبي، هذا يشبه ما يحدث في تويتر وأعني بالتحديد سرعة التحديثات والواجهة، البرنامج يوفر طريقة لتنزيل المحتويات وقرائتها بدون اتصال بالشبكة وكذلك يوفر متصفح لزيارة المواقع والمتصفح يمكن فتح أكثر من لسان تبويب، أخمن بأن المتصفح يستخدم إكسبلورر القديم لأنني جربت استخدامه لزيارة يوتيوب وعرض علي الموقع مقترحات لتحديث المتصفح بدلاً من الفيديو.
إن كنت تستخدم ويندوز وتريد قارئ RSS ممتاز وعالي الأداء فجرب البرنامج.
هل لديك موقع مفضل؟ أعني موقع واحد تحبه حقاً وتزوره كل يوم؟ بالنسبة لي كان هذا الموقع هو فليكر (Flickr)، عندما عرفت الموقع بدأت أزوره يومياً وصنعت حساباً لي هناك (في مارس 2005) فقط لكي إضيف صور للمفضلة ولم أرفع أول صورة لي إلا بعد أكثر من عام من انضمامي للموقع، وقد انضممت للموقع قبل أيام فقط من شراء ياهو لفليكر، في ذلك الوقت قوبل الخبر بالكثير من النقاش والناس ما بين مؤيد ومتخوف، سمعة ياهو في ذلك الوقت لم تكن جيدة لكن على الأقل الموقع سيجد دعماً مالياً يضمن استمراره، المشكلة أن ياهو لاحقاً أصبحت هي نقطة الضعف.
هذا موضوع مصور، لن أتحدث بالتفصيل عن تاريخ فليكر بل سأعرض بعض الجوانب، تاريخ فليكر المفصل سيكون لموضوع آخر.
(1)
سبق أن كتبت عن Machinarium وألعاب Samorost، كل هذه الألعاب تأتي من شركة صغيرة لألعاب الفيديو من جمهورية التشيك، الجزء الأول من Samorost متوفر مجاناً وهي لعبة قصيرة صنعت أول مرة في 2003 باستخدام تقنية فلاش وقد رأيتها أول مرة في موقع Jay Is games، اللعبة أعيد صنعها وطرحت مجاناً وهي لعبة قصيرة حقاً، يمكنك إنجازها في أقل من خمس دقائق، هذا ما فعلته اليوم بعدما عرفت أنها متوفرة مجاناً.
(2)
في الموضوع السابق ذكرت مجموعة مدن عربية وهي مجموعة في فليكر لجمع أي صور عن المدن والأرياف العربية، وأجدد الدعوة للجميع للانضمام خصوصاً أن فليكر مجاني وهو موقع لحفظ والمشاركة بالصور وليس شبكة اجتماعية للفيديو كما هو إنستغرام … على أي حال، في موضوع سابق تحدثت عن يوتيوب وكيف أنه كان يوصف بأنه فلكير لكن للفيديو، والآن أجد في نفسي رغبة في الكتابة عن فليكر وعن حقبة ما يسمى ويب 2.0، للتوثيق ولتوضيح أن الويب اليوم يجب ألا تعطى الرقم 2.0.
كذلك لا بد من الحديث عما قبل ويب 2.0 … هذه المصطلحات تضايقني حقاً لكن الحديث عنها يفرض علي استخدامها.
توثيق تاريخ الويب وتذكر تفاصيله وكيف استخدم الناس الويب في الماضي؛ كل هذا مهم حتى لا ننسى الماضي بحلوه ومره، مثلاً المنتديات التي كنت أنتقدها كثيراً أصبحت أبحث عنها لعلي أنضم لأحدها، تنوع المنتديات كان أمراً إيجابياً فتجد منها المتخصص في الحاسوب وقطعه وآخر متخصص في البرامج وثالث في البرمجة وتطوير المواقع وهناك المنتديات النسائية كذلك والعامة، كل منتدى منفصل عن الآخرين وهذا أمر إيجابي مقارنة بما يحدث في فايسبوك مثلاً حيث كل شيء في مكان واحد مع كل الناس.
قريباً سأكتب عن فلكير كما فعلت مع يوتيوب، الفرق أنني كنت عضواً في فليكر منذ بداياته تقريباً ورأيت ما حدث له.
(3)
قد أضطر قريباً لإعادة تثبيت ويندوز على جهازي، أود التخلص من القرص الصلب من نوع HDD فأنا لا أستخدم سوى جزء صغير منه ويمكنني نقل الملفات منه إلى جهاز SSD الرئيسي وبذلك أتخلص من مصدر للإزعاج والاهتزاز! كلما دار شعرت به يهز الطاولة بأكملها، لكن إن أزلته ما الذي سأفعله بالجهاز؟ قد أشتري قطعة له ليصبح جهاز نسخ احتياطي، للأسف اعتمد على خدمات Dropbox وأود التخلص من هذا الاعتماد وهذه فكرة قديمة وفي كل سنة أؤجل فعل ذلك.
سأحاول بقدر الإمكان ألا يمضي الشهر الثاني من هذا العام بدون الانتقال لحل محلي للنسخ الاحتياطي.
في جزء سابق قلت أنني بدأت هذه السلسلة على أساس إكمالها أو على الأقل أشعر أنني لا أريد إكمالها، وللأسف كلما حاولت تخصيص وقت لها وجدت نفسي مشغولاً بأمور أخرى ولست أشتكي ضيق الوقت هنا، لأنني أعمل على أمور أكثر أهمية بالنسبة لي كالقراءة والمشي وتطوير الموقع الشخصي وغير ذلك، ولا أود أن تمتد السلسلة لبقية هذا العام لذلك أتوقف عن كتابتها الآن.
الفيديو أعلاه طويل ويحوي القصة بالكامل، هذا نوع من التعويض لما لم أكمله وأعتذر لمن كان ينتظر إكمال السلسلة، الفيديو أعلاه ممتاز وليس فيه أي تعليق من اللاعب.
في المقابل هذا سيتيح لي أن أكتب عن ألعاب أخرى لا تتطلب مني عشرات الساعات لكي أنجزها، لعبة أوبلفيون يمكن أن تستهلك مئات الساعات وهناك أناس قضوا فيها أكثر من ذلك، ببساطة اللعبة لا تنتهي حتى يقرر اللاعب ذلك.
في موضوع اللامركزية بدون العملات الرقمية تحدثت عن التدوين والمواقع الشخصية كفكرتان لا مركزيتان، في تعليق ذكرني الأخ محمد أن المنتديات كذلك لا مركزية، سألت في تويتر إن كانت هناك منتديات عربية ما زالت تعمل وتلقيات عدة إجابات، المنتديات تركت كذلك للشبكات الاجتماعية وقد أغلقت العديد من المنتديات العربية الكبيرة في الخمس عشر عاماً الماضية، وفي نفس الوقت أرى منتديات أجنبية نشطة وأغلبها متخصص في مجال ما، التخصص مهم للاستمرار لأن النقاش العام يمكن أن تجده في أي مكان.
عوالم نصية، حمى الحديث عن الميتافيرس ترتفع هذه الأيام وستبقى لشهور 🤦🏽♂️ لكن تذكر: الميتافيرس غير موجود حالياً، وكل الأفكار التي تعرض اليوم وتسمى بهذا الاسم موجودة فعلياً بأسماء أخرى ومنذ سنوات عقود.
وصفة: كعك صيني بالبخار، الكعك نوع من الخبز ويثير فضولي تنوع الخبز في العالم وتنوع طرق إعداده وطبخه.
شركات غيرت مسارها، سلاك بدأ موقع لعبة شبكية وفليكر كذلك بدأ بنفس الفكرة، كلاهما فكرة مؤسس واحد!
المواد عبر العصور، المقال يحوي مقاطع فيديو وأنصح بمشاهدة الأول منها على الأقل.
برنامج: AsistantPickle، هذا برنامج غير مفيد لأنه لن يعمل على ماك أو ويندوز، فقد صنع لنظام ماك 9، ما يهمني هنا هو تصميم البرنامج الطريف.
شاهد:
كيف تعمل آلة التشفير إنجما، استخدمت لتشفير الرسائل الحكومية والعسكرية وحتى لبعض الشركات واستخدمت في الحرب العالمية الثانية، الفيديو يوضح تفاصيل عملها وكيف تشفر الرسائل
الزراعة في المدن وضواحيها، فيديو قصير عن مدينة أرجنتينية، الأمن الغذائي كان الدافع لبدء زراعة مساحات غير مستغلة، بعض المدن حول العالم لديها أفكار مماثلة، مزارع مشتركة يستفيد منها الناس الذين يعيشون بالقرب من المزرعة.
بعد بحث في موقع wiby.org (محرك بحث متخصص في المواقع الشخصية والقديمة) وصلت لموقع أعجبني كثيراً، موقع شخصي لشخص يمارس الغوص وكما ترى من تصميم الموقع هناك ألوان مبهجة ورسومات جميلة وهناك كثير من المحتوى كذلك، الموقع بدأ في 1997 ولا غرابة أن يحوي الكثير، الموقع ذكرني برغبتي في إنشاء موقع ومن الواضح أن الموقع لن يصنع نفسه لذلك أخصص يوم الأربعاء للعمل على الموقع وكتابة موضوع عن ذلك وأيضاً عرض مواقع مختلفة.
بالأمس تحدثت عن الويب اللامركزية وهذا يشمل المواقع الشخصية والمدونات، وسيكون من المفيد عرض بعضها وتصفح محتوياتها لعل ذلك يلهم شخصاً ليبدأ في صنع موقعه الشخصي، في حال أردت فعل ذلك الآن فأنصح باستخدام خدمة Neocities التي تقدم خدمة استضافة مجانية وبدون إعلانات.
كتبت مخطط عام لموقعي منذ سنوات وهو فقط للأقسام العامة للموقع، أحدها عن التبسيط والآخر عن الحوسبة (وهذا يشمل أقسام فرعية كثيرة) والثالث للمنوعات وهناك قسم للكتب، أرى أن أبدأ قسم المنوعات لأن محتواه خفيف وسيكون مناسباً للتدرب على كتابة HTML وCSS وتحرير الصفحات، ما أحتاجه هو استعادة اللياقة وتذكر كيف كنت أصنع المواقع في 2003، في الأسبوع المقبل ستكون هناك على الأقل صفحة واحدة جديدة في موقعي وهو مستضاف في Neocities.
ما أحاول صنعه هو ما سميته الحديقة الافتراضية، الموقع سيحوي نفس المحتويات التي تراها في المدونة، لن أنسخ أي شيء من المدونة لكن سأعيد كتابة نفس الأفكار، الفرق أن الأفكار لن يكون لها ترتيب زمني بل ستنظم حسب نوعها، والمحتوى لن يتقادم لأنه مرتبط بمواضيع ستبقى مفيدة لوقت طويل، قد تحتاج لتحديث بين حين وآخر وهذه طبيعة الموقع؛ التحديثات لا تتوقف وهناك دائماً شيء يحتاج لتحسين وتغيير.
أيضاً أود أن يكون الموقع مساحة لتجربة تصاميم مختلفة، الموقع لن يكون له تصميم واحد بل كل قسم له تصميم مختلف قليلاً وبألوان مختلفة، سئمت أن يكون للمواقع تصميم موحد وفي هذه الأيام تصميم يغلب عليه التبسيط التام واللون الأبيض، لا غرابة أن يعجبني الموقع الذي أعرض صورته أعلاه، في صفحته الرئيسية ألوان أكثر من عشرات المواقع التي أزورها كل أسبوع مجتمعة.
مع بداية هذا العام أود أن أكون أكثر جدية في دعم المواقع الصغيرة والفردية من خلال عرضها وزيارتها وربما التفاعل مع صناعها، ومن خلال صنع واحد كذلك، بالتدريج ستزداد فائدة الموقع بازدياد محتوياته وأتمنى أن يلهم الآخرين لصنع شيء مماثل.
هذا كل شيء اليوم، وفي الأربعاء المقبل إن شاء الله أعرض أول صفحة من الموقع.
في الشبكات الاجتماعية هناك حديث عما يسمونه ويب 3 التي ستكون لا مركزية وتستخدم تقنيات مثل البلوكتشاين لتحقيق ذلك ويقولون أنها قادمة لا محالة، ومع كل هذا الضجيج قد يتأثر البعض ويظنون أن الأمور ستتغير فقط بتبني تقنيات مختلفة ويبدأون في الترويج لها، وهناك من يبدأ بمقارنة بين ويب 3 وويب 2.0 التي هي الويب الحالية بشبكاتها الاجتماعية ومشاكلها التي تأتي من مركزيتها، فايسبوك لوحده يستخدمه 2.85 بليون شخص، فايسبوك في بعض الدول هو الإنترنت، اعتمادهم عليه كلي وشامل.
مؤخراً بدأت أفكر بهذه المقارنة بين ويب 3 وويب 2 وأراها مقارنة غير عادلة، أو ليس من العدل تسميت الويب الحالية بالويب 2.0، الويب 2.0 كانت لا مركزية وظهرت مئات المواقع التي تقدم خدمات متخصصة ويمكن للمستخدم أن يستفيد منها بجمعها من خلال تقنية RSS أو حتى ياهو بايبز (Yahoo Pipes)، فايسبوك بالتحديد غير ذلك ليصبح الموقع الذي يلتهم كل شيء ويصبح موقع كل شيء لكل الناس وهذا كان ولا زال طموح زوكربيرج.
التدوين انتشر خلال فترة ويب 2.0 والتدوين كان ولا زال فكرة لا مركزية، كل مدونة في استضافة مختلفة وكل مدونة لها نظام تعليقات خاص به ومعظم المدونات تقدم ملف RSS وهكذا يمكن متابعة العشرات أو حتى المئات من المدونات من خلال قارئ RSS.
مع ظهور الشبكات الاجتماعية هجر بعض الناس التدوين ومواقع ويب 2.0 إلى الشبكات الاجتماعية مثل إنستغرام وتويتر وفايسبوك وخلقوا تأثيراً شبكياً لهذه الخدمات وهذا يعني جذب مزيد من الناس لها وهكذا ازداد تأثير الشبكات الاجتماعية وجاذبيتها وسيكون من الصعب حقاً كسر التأثير الشبكي لهذه الخدمات.
مع اهتمامي بالجانب التقني للعملات الرقمية لدي شك في أنها وتقنية مثل NFT ستكسر احتكار الشبكات الاجتماعية، وحقيقة لدي شك حتى في فائدتها العملية، مع كل الضجة التي أراها حول تقنيات ويب 3 لا زلت غير قادر على فهم كيف ستعمل هذه التقنيات وما القيمة التي ستقدمها للناس، وجود ضجة حول كل هذه الأفكار يجعلني أتشكك أكثر، وفي نفس الوقت أتسائل لم لا يعود الناس لم قبل الشبكات الاجتماعية؟ أعني التدوين وصنع مواقع شخصية فهي تقنيات لا مركزية.
وهناك تقنيات مركزية عديدة لا تستخدم ما يسمى بلوكتشاين وهذه أمثلة:
إن كنت ترى أن هناك مشكلة في مركزية الخدمات وتستخدمها بدون أن تصنع موقعك أو مدونتك فأنت جزء من المشكلة، ولست أطالبك بترك الشبكات الاجتماعية فهناك لا شك فائدة في استخدامها لكن ساهم في نشر التقنيات اللامركزية الموجودة فعلياً ويمكنك استخدامها الآن ولها فائدة يمكن فهمها.
علي أن أنوه بأنني لا أحب تسمية الويب بأرقام، لكن الآن لا يمكن تجنب استخدام مصطلح مثل ويب 3 عندما تكون هناك ضجة كبيرة حوله ويقارن بالويب 2.0.
قبل سنوات عديدة أوقفت اتصالي بالإنترنت لشهرين لكن لم أقطع الشبكة تماماً، كنت أستخدمها من خلال حاسوب آخر في المنزل ولفترة محدودة، كنت أستخدم مفتاح يو أس بي أو فلاش لحفظ المحتويات من الشبكة ونقلها لحاسوبي وكذلك لتشغيل متصفح فايرفوكس بدلاً من استخدام متصفح إكسبلورر، مفاتيح يو أس بي مفيدة لكن لا أجد لها استخداماً إلا قليلاً وعند وجود طارئ، قد يتعطل الحاسوب أو ينقطع الاتصال بالشبكة في وقت غير مناسب، أو قد أحتاج بعض البرامج والملفات لكن ليس لدي حاسوب نقال ويمكن حمل مفتاح يو أس بي صغير بدلاً من الحاسوب.
من المفيد أن تعد مفتاح يو أس بي للأزمات، لا تحتاج لفعل الكثير والأمر سهل وبسيط، أولاً يجب أن يكون لديك مفتاح يو أس بي فارغ، ضعه في المنفذ المناسب في جهازك واتجه لموقع Portableapps.com وبالتحديد لصفحة التنزيل، نزل البرنامج وشغله وثبته على مفتاح يو أس بي، البرنامج سيتولى فعل ذلك وكل ما عليك فعله هو النقر على زر التالي (next). Continue reading “أدوات: إعداد مفتاح يو أس بي للأزمات”