(1) أشاهد مقاطع الفيديو لصيانة الأشياء عندما أكون متعباً وليس لدي طاقة لفعل شيء آخر، هناك شيء ما يرفع المعنويات في رؤية عملية تغيير شيء كان يعتبر من المهملات ليتحول في عشرين أو ثلاثين دقيقة إلى شيء جديد رائع، لكن في الأيام الماضية كنت أشاهد عملية صيانة ألعاب سيارات وهي ألعاب كبيرة يركبها الأطفال ويحركونها باستخدام دواسات يدوية، أذكر رؤية مثل هذه الألعاب لدى الجيران والأصدقاء.
إليك بعض المقاطع التي شاهدتها مؤخراً:
هذا مقطع سبق أن وضعته هنا في المدونة ويستحق المشاهدة مرة أخرى:
عند تكبير هذه السيارات لتصبح مناسبة للكبار يتغير اسمها لتصبح لتسمى Quadracycle، أو دراجة هوائية رباعية العجلات وهذه تاريخها يعود لأكثر من مئة عام وتأتي اليوم بأشكال مختلفة وبعضها مزود بمحركات كهربائية يجعلها تقترب من كونها سيارات، هذه المركبات ستكون جزء مألوفاً من المدن في المستقبل، قد لا تستغرب رؤيتها في أماكن سياحية لكن يفترض ألا نستغرب رؤيتها في كل مكان آخر.
(2) رمضان يقترب وهذا العام سنعود لعادة توقفنا عن فعلها لعامين بسبب الكورونا، كان الناس يزورون المنزل لأخذ شيء من الطعام للإفطار، غرباء أو جيران أو أصدقاء … لا يهم، من يأتي للمنزل ومعه أناء سنعطيه ما نطبخه لأنفسنا وما دام لدينا ما نعطيه، توقفنا عن فعل ذلك في العامين الماضيين وهذا العام رأيت أن نعود لفعل ذلك، أفتقد رؤية الناس يزورون المنزل وأفتقد إرسال الطعام للمساجد القريبة، إفطار المساجد في الغالب لن يحدث هذا العام على أمل أن يعود في العام المقبل.
هذه صورة التقطتها في رمضان 2016، صحون للإفطار جاهزة للتوزيع على المساجد والجيران، وبإذن الله نفعل ذلك هذا العام.
هل لديك عادات رمضانية توقفت في العامين الماضيين بسبب الكورونا وستعيدها هذا العام؟
(3) الجو بدأ يتغير تدريجياً وسيصلنا الصيف قريباً، وفي كل عام أفكر في مشروع صغير ثم لا أفعل شيئاً لذلك أريد مقترح ممن لديهم معرفة بالأمر، ببساطة أود وضع حوض صغير للماء تشرب منه العصافير والطيور في الصيف، لدي شرفة كبيرة الحجم ولا أستغلها في فعل أي شيء، لذلك أود أن أوفر الماء على الأقل للطيور التي تعاني من حر الصيف، كثير منها يلجأ للشرفة للاستظلال وأخذ قسط من الراحة قبل الطيران مرة أخرى.
أحياناً أكون محظوظاً بمرور طيور مهاجرة، أذكر مرة استيقظت على صوت بطة أو وزة (لا أدري!) وقد كنت في استغراب شديد كيف وصلت إلى هناك! أحياناً تمر علي طيور لا أعرف ما هي ولا تبقى طويلاً حتى تطير مرة أخرى، لذلك الماء سيجعلها تبقى قليلاً حتى أجد فرصة لتصويرها 😅
ما أريده هو معرفة ما هو الشيء المناسب لتقديم الماء للطيور.
منذ سنوات وأنا أكتب عن تغيير المدن وهو موضوع يهمني لأنني أرى ضرورة تغير مدن اليوم لتتحول من مدن السيارات إلى مدن الناس، هذه الأفكار تجد مقاومة وشك من البعض لأنهم لا يستطيعون تخيل المستقبل، يتخيلون أن واقع مدنهم اليوم سيبقى كما هو لكن بدون سيارات وهذا يعني أن يضطر أحدهم للتنقل باستخدام وسائل النقل العامة أو الدراجة الهوائية لكن هذا ليس ما أعنيه عندما أتحدث عن تغيير المدن، حذف السيارات كلياً ليس الهدف بل إلغاء الحاجة لها، بمعنى أن تصبح المدينة مناسبة للناس لدرجة يدرك فيها الناس أنهم ليسوا بحاجة لامتلاك سيارة، امتلاك سيارة ليس مجاني فهي تكلفة مستمرة ما دام الفرد يستخدمها.
لذلك سأبقى أتحدث عن المدن وتغييرها وأضع روابط لهذا الموضوع لأن تغيير الوعي العام مهم لتغيير الواقع.
مدينة تغلق شوارعها للسيارات كل يوم أحد، من السابعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً، النتيجة هدوء يلاحظه الناس وأمان لممارسة أنشطة عديدة وهذا يجعل الناس في وضع أفضل نفسياً على عكس بقية الأيام.
مدينة ألمانية لها متجر للأشياء التي يرميها الناس، المؤسسة المسؤولة عن مكبات النفايات تعاين الأشياء قبل رميها وتجددها ثم تضعها في متجر، مثل هذه الفكرة يجب أن تطبق في كل مدينة ويسوق لها بطريقة تجعل الناس يقبلون على الشراء من المتجر بدلاً من أن يرون الأمر عيباً أو مخجلاً.
موقع لألعاب الفيديو، الموقع لم ينشر شيء منذ أبريل العام الماضي لكن هناك الكثير من المحتوى الذي يمكن العودة له، الموقع متخصص في ألعاب الفيديو المصنوعة من أفراد أو مؤسسات صغيرة.
جهاز ملاحظات من هواوي، شاشة حبر إلكتروني وقلم، الشاشة بمقياس 10.3 إنش وسعره تقريباً 558 دولار.
في الأسبوع الماضي ذكرت أنني سأكتب عن محرر Composer في الموقع لكن هذا لم يحدث، شغلت بأمور أخرى ولم أجد ما يكفي من الوقت لإنجاز الصفحات، لا بأس بذلك، الأسبوع المقبل سيكون هناك تحديث للموقع ويفترض أن أبدأ في تحديث الموقع دون ربطه بهذا الموضوع الأسبوعي، على أي حال .. لنلقي نظرة على بعض المواقع الشخصية.
أبدأ أولاً بأعظم وأفضل موقع على الإطلاق في الشبكة: Zombo.com. لا يحتاج مني أي شرح … بالطبع لست جاداً في وصفه بأعظم موقع، هذا موقع قديم وقد كان يستخدم تقنية فلاش ثم تغير ليواكب التطورات وما زالت الفكرة كما هي، موقع سخيف أحب ذكره بين حين وآخر لأنه يثير حيرة البعض 😂
موقع Stone Pages متخصص في عرض آثار من أوروبا وهي أحجار كبيرة توضع على شكل دوائر وبالطبع أشهرها ستونهنج في بريطانيا لكن الموقع يجمع 529 مكاناً من أوروبا، الموقع ما يزال يجد تحديثات وفي صفحة الأخبار تجد أن آخر تحديث كان في 18 يناير من هذا العام.
قسم المتجر له ثلاث أقسام فرعية، ما يهمني منها هو قسم الكتب الذي يحوي عشرات العناوين لكتب حول تخصص الموضوع، هذا لوحده مصدر رائع، هناك كذلك قسم للروابط ومصدر آخر مهم ويحوي القسم 739 رابطاً وهذا كثير، هذا يجعلني أشعر بالخجل من قسم الروابط في موقعي! هناك قسم للمصطلحات كذلك وهذه فكرة رائعة لأي موقع متخصص في أي مجال، هناك مصطلحات لن يفهمها الجديد على التخصص وصفحة مثل هذه ستساعده على الاستفادة أكثر من الموقع.
أقسام المحتوى الرئيسية يمكن الوصول لها من الصفحة الرئيسية وكل واحد منها عبارة عن موقع فرعي، هناك قسم للجولات وهي رحلات قديمة موثقة في مواقع فرعية كذلك.
يعجبني تصميم نظام التصفح:
مطوري الموقع كان بإمكانهم صنع نظام تصفح يكتفي بالكلمات فقط لكنهم صنعوا له رسومات، حجارة وكل حجر عليه رسم، مثل هذا التصميم لم أعد أراه في المواقع الحديثة.
كذلك لاحظت أن بعض الأقسام تستخدم برامج، مثلاً قسم الأخبار يستخدم برنامج تدوين معروف، قسم الروابط يستخدم برنامجاً لذلك وللأسف لم أجده، مطوري الموقع أبقوا التصميم متشابهاً في الصفحات التي تستخدم برامج وهذه فكرة جيدة، تطوير الموقع الشخصي وتحديث كل صفحاته يدوياً أمر متعب لذلك الأقسام التي تحتاج لتحديث مستمر يمكنها استخدام برامج خاصة لذلك، هذا شيء لم أفكر به من قبل.
أكتفي بهذا الموقع، أراه يستحق منك زيارة وتصفحاً وقراءة للمحتويات خصوصاً إن كنت لا تهتم بموضوع الموقع.
في وقت مضى كانت منظمة موزيلا معروفة ببرنامجين، الأول هو فايرفوكس وما زال هو المنتج الأساسي لها حتى مع تراجع حصته في السوق لحد كبير، والثاني هو ثندربرد (Thunderbird) برنامج للبريد الإلكتروني، وهو مشروع كادت موزيلا أن تتخلى عنه كلياً لكنها عادت لتطويره، وفي إصداره الحالي البرنامج يقدم الكثير.
هناك البريد الإلكتروني بالطبع ويمكن وصل حساباتك في جيميل مثلا أو في خدمات أخرى، هذا يعني أنك تستطيع استخدام البريد الإلكتروني دون أن تستخدم متصفح الويب وهذا قد يكون مفيداً لك، كذلك يمكنك تنزيل الرسائل وقطع الاتصال بالشبكة وكتابة رد على الرسائل ثم عندما تتصل بالشبكة ترسلها، لا حاجة لأن تكون على اتصال بالشبكة لقراءة البريد والرد عليه.
البرنامج يعمل أيضاً كقارئ RSS، يمكن إضافة العديد من المواقع من خلال ملف OPML ويمكن تصفح المواقع مباشرة من خلال ثندربرد، البرنامج يقدم خاصية التقويم ووضع مواعيد في التقويم ويمكنه التعامل مع التقاويم المشتركة مع آخرين في مؤسسة مثلاً، وهناك خاصية إضافة وإدارة المهام، يمكن للمهمة أن تحوي ملاحظات ويمكنك تغيير أولويات المهمات وتحديد وقت لها ويمكن رؤية المهام حسب وقتها، مثلاً عرض مهام اليوم فقط أو الأسبوع أو المهام التي تأخر وقت إنجازها لكي تشعر نفسك بالذنب!
البرنامج رائع ويقدم خصائص كثيرة ومع ذلك لن أستعمله، أراه يقدم أكثر مما أحتاج لكن جربه لعلك تجد فيه ما يعجبك.
هذا موضوع مصور، خرجت اليوم مع ابن أخي لنمشي في الحارة، لم أفعل هذا منذ وقت طويل وأردت رؤية ما الذي تغير في السنوات الماضية، أردت كذلك أن أخبر ابن أخي عن المكان في الماضي وما أتذكره من الثمانينات والتسعينات، وبالطبع نمارس الرياضة في هذا الجو الجميل الذي للأسف لن يستمر لكن نستغله بقدر ما نستطيع.
كنت أتوقف للتصوير أحياناً وأحياناً لكي أشير لأماكن غير موجود، هناك كانت بقالة حسون أو حسن ولا أدري هل هذا هو اسمها فعلاً أم أن لها اسماً آخر؟ الذاكرة لا تسعفني، أذكر مرة زرت البقالة مع إخواني والجيران واشتريت زجاجة بيبسي وفي ذلك الوقت كان هناك عرض تقدمه بيبسي، أفتح الغطاء وانظر لجائزتك وفي الغالب ستكون العبارة الأكثر انتشاراً هي “حاول مرة أخرى” لكن في ذلك الوقت حصلت على بيبسي مجاني، أعطيت زجاجتي لأخي وأخذت ثانية وتكررت نفس الجائزة، فتحت الثالثة والرابعة حتى وصلت لسبع زجاجات ثم تدخل العامل في البقالة وأنهى السلسلة، لا ألومه، في الغالب المصنع وضع نفس الجائزة في صندوق واحد وكان من حظي أن أحصل عليها.
البيوت هنا كانت صغيرة ومن طابق واحد، وجود بيت بطابقين كان نادراً وحتى مع الطابق الواحد البيوت لم تكن مرتفعة، وبمرور السنين وانتقال الناس لبيوت أخرى أكبر تقلص عدد البيوت وأصبحت بطابقين أو ثلاثة وازدادت أحجامها، توقفت عن مكان في نفس الشارع الذي يقع عليه البيت الحالي وأشرت لمكان يقع فيه بيت كبير الآن، قلت لابن أخي هنا كان منزلنا، وهنا كان منزل جارنا فلان الذي كنت أحب زيارته في العيد لأنه يعطيني عشر دراهم دائماً! وفي الجانب الآخر بيت الجار الآخر والذي يأخذ بيته مساحة البيوت الثلاثة وأكثر الآن.
لا زلت أذكر كيف كانت أمي ترسلني لبيت الجار لأطلب من عندهم طماطم مثلاً، وأحياناً ابناء الجار يأتون للمنزل لطلب أشياء مماثلة، كان هذا طبيعياً ومألوفاً وأفتقد ذلك، الآن لا أعرف من الجيران.
الصورة أعلاها لإطار صبغ بالأزرق كما ترى، رأيته بجانب أحد المنازل حيث استغل صاحب المنزل المساحة لصنع مكان للعب الأطفال، هناك أرجوحة كذلك، وأمام البيت مساحة رملية صغيرة لكنها زرعت بكثافة، البيت صغير ومن طابقين لكن أحببته وأحببت المكان هذا.
(1) في تويتر طرح الأخ إسلام شحاته موضوعاً في سلسلة تغريدات وطلب مني تعليقاً ورأيت أن أكتبه هنا لأن تويتر ليس المكان المناسب.
الإنترنت اليوم تعتمد كثيراً على خدمات الشركات الكبرى وهذه الشركات لديها مراكز بيانات كبيرة تستهلك الكثير من الطاقة لحفظ بيانات الناس، استهلاك الطاقة يعني أن هناك حرارة تنتجها ملايين المعالجات وهذه بحاجة لتبريد والماء يستخدم لفعل ذلك والعديد من مراكز البيانات وضعت في أماكن قريبة من المياه وتستهلك الماء بمعدلات كبيرة، الماء في الأرض لا يختفي بل يتبخر ويصبح سحاباً ويعود للأرض من خلال المطر، لكن هل يعود لنفس المكان الذي تبخر منه؟ غرب أمريكا تعاني من الجفاف ومنذ سنوات عديدة وقد يزداد الوضع سوء هناك.
بالطبع هناك حلول لهذه المشكلة لكن بطبيعتي لا أحب هذه الحلول التي لا تعالج أساس المشكلة، مثلاً إعادة التدوير فكرة طرحت لمشكلة استهلاك الموارد وخصوصاً البلاستك ثم يتبين أن معظم البلاستك لا يعاد تدويره والشركات المصنع للبلاستك روجت للتدوير وللمسؤولية الشخصية للتهرب من مسؤوليتها، الحل سيكون بإيقاف إنتاج البلاستك والحد من استخدامه والبحث في بدائل طبيعية وهناك العديد منها لكنها بحاجة لمن يتبناها ويصنعها على نطاق واسع لتصبح بديلاً فعلياً للبلاستك وعلى مستوى العالم.
مراكز البيانات وخدمات الشركات حولت الحواسيب الشخصية على قوتها إلى أجهزة طرفية (Terminal) تعتمد كلياً على خدمات الشركات، العمل ينجز من خلال مواقع وهناك عدة تطبيقات تحتاج لاتصال بالشبكة مثل تطبيقات أدوبي وتطبيقات أوفيس من مايكروسوفت وكلاهما كانا في نسخ سابقة تطبيقات تعمل على الحواسيب وهذا في وقت كانت الحواسيب تقدم أداء أقل مما تقدمه حواسيب اليوم.
حواسيب اليوم قادرة على تشغيل البرامج لكن توجه الشركات نحو الاشتراك كأسلوب للتربح حول البرامج إلى خدمات تحتاج لمراكز بيانات وتحتاج لاتصال بالشبكة، هكذا تربح الشركات أكثر وتفرض سيطرة أكبر على برامجها ويكون لها تأثير أقوى على المستخدمين ويجد الناس أنفسهم مجبرين على استخدام هذه البرامج، في العديد من المؤسسات الموظف لا يقرر البرامج التي سيستخدمها بل تقرر له المؤسسة وتفرض عليه والمؤسسات تتجه للحلول المألوفة والتقليدية وهذا يعني مايكروسوفت وأدوبي وأوراكل وشركات عديدة كلها تقدم خدمات عبر الشبكة اليوم.
الحلول التي أود أن أراها تحدث لن تكون سهلة وقد تكون مستحيلة، كثير مما يستهلك الطاقة اليوم هي تطبيقات ترفيهية يمكن الاستغناء عنها لكن هل ستفعل ذلك الشركات طواعية؟ هناك الكثير من المحتوى السيء في الشبكة أو محتوى سبام (spam) ومحتوى يصنع بهدف نشر معلومات خطأ وإثارة الفتنة وهناك المليارات من الرسائل الإلكترونية التي تروج لكل شيء وكل هذا يستهلك الكثير من الطاقة وحذفه سيكون في مصلحة العالم لكن كيف تحذف كل هذا؟ هذا ليس سهلاً.
تقليص الاستهلاك هو حل أساسي كما أرى وهو حل يمكن للفرد فعله وجهود الأفراد مهمة لأنها تغير الرأي العام، شخصياً أعتمد على برامج محلية بقدر الإمكان وهذا يجعلها تعمل بدون اتصال بالشبكة وهذا أمر يهمني حتى لا يحدث انقطاع وأضطر للتوقف عن العمل.
هناك حل آخر لكنه حل لن يحدث وهو ببساطة أن تتوقف شركات التقنية عن تطوير تقنيات جديدة وتركز على تحسين أداء التقنيات الحالية بتقليل استهلاكها للطاقة، وأن تسعى شركات البرامج ومصنعي أنظمة التشغيل إلى أن تصبح أكثر كفاءة وتستهلك موارد أقل وتعمل على حواسيب قديمة، لكن هذا لن يحدث فليس هناك مصلحة تجارية في فعل ذلك.
لدي يقين أننا في عالم الحاسوب وصلنا لمرحلة تشبع لكن المؤسسات تسعى للربح دائماً وستصنع الحاجة وتروج لها وتجعلها متطلباً يريده الناس.
الموضوع يمكن أن يكتب عنه الكثير، لذلك أنصح بروابط:
الحوسبة الدائمة، مقال يتحدث عن أفكار مختلفة تدور حول الموضوع.
الحوسبة الدائمة شيء أتمناه لكن أدرك أنه شيء صعب أو شبه مستحيل، أن تصنع شركة ما حاسوباً يبقى لخمسين عاماً يعمل بلا مشكلة، نظرياً هذا ممكن وعملياً لن ترغب أي شركة في فعل ذلك ما دمنا نعيش في عالم استهلاكي.
ولدي أفكار عدة حول الموضوع وكل واحد منها يمكن أن يكون موضوعاً منفصلاً:
الشبكات اللامركزية جزء من الحل.
معظم ما نفعله هو إرسال واستقبال النصوص وهذا لا يتطلب كثيراً من الطاقة.
البرامج اليوم تضخمت كثيراً وتستهلك موارد أكثر مما تحتاجه، مثال: البرامج المعتمدة على تقنيات الويب.
المواقع تضخمت وتصغير أحجامها وأحجام صفحاتها جزء من الحل.
الفيديو بمقياس 1080p أكثر من كافي وأي شيء أكثر من ذلك هو ترف لا يحتاجه أي شخص.
النقطة الأخيرة سيعترض عليها البعض أو حتى الكثيرين، لكن لدي يقين أن حجم الفيديو يجب أن يصل لمقياس ما ثم يتوقف، هل العالم بحاجة إلى 4K ثم 8K ثم 12K؟ لا، لا أحد بحاجة لذلك، الشركات بحاجة لخلق الحاجة لكي تجعل الناس يتخلصون من الشاشات وأجهزة التلفاز وشراء الجديد منها.
(2) في موضوع الروابط السابق وضعت رابط عن البسيسة وهي وجبة تؤكل في تونس وليبيا كما قرأت في الرابط ولا شك أنها تؤكل في بلدان أخرى، اسمها يشبه كثيراً اسم أكلة هنا في الإمارات تسمى البثيثة، وقد يكون لها أسماء أخرى في دول الخليج.
البثيثة بسيطة وتحتاج فقط لثلاث أشياء:
طحين محمص.
تمر بدون نوى.
دهن أو زيت.
اخلط الثلاثة مع بعضهم البعض حتى يصبح لديك طحين بلون بني غامق ويقترب من لون التمر، يمكنك زيادة التمر أو الدهن بحسب الرغبة، هذه الأكلة تدوم لشهرين أو أكثر، وقد كان الناس هنا يصنعونها قبل السفر ومقاديرها متوفرة في كل منزل، الآن ما زال الناس يصنعونها وهي وجبة مغذية، رأيت وصفات في بعض المواقع تضيف السكر وهذا مخيف، التمر فيه ما يكفي من السكر ولا يحتاج لسكر إضافي.
يمكن إضافة بعض البهارات مثل الهال أو الزعفران إن أردت لكن لا تضف السكر أو العسل، هذا فيديو يعرض عملية صنع البثيثة وكما ترى الأمر سهل حقاً.
(3) اتصالي الدائم بالشبكة ومتابعتي لأخبار التقنية منذ التسعينات واستخدامي للحاسوب منذ الثمانينات وحتى اليوم، كل هذا يجعلني أحياناً أود التوقف عن فعله وأقطع اتصالي بالشبكة كلياً وأركز على فعل أي شيء آخر بعيداً عن الحاسوب.
لست وحيداً في ذلك وقد رأيت مبرمجين ومصممين وأناس بدأوا شركات تقنية يخرجون من عالم التقنية بعدما حصلوا على ما يكفي من المال، يشترون مزرعة ويعيشون حياتهم مع الزراعة وحيوانات المزرعة.
ليس لدي فكرة واضحة عما أريد قوله أو فعله هنا، أفكر بصوت عالي فقط.
مقال عن البسيسة، لأول مرة أقرأ عن البسيسة والآن أود تجربته، مسحوق مغذي ومسمن كما أرى، إن كنت تأكل البسيسة فأخبرني عن ذلك، والأفضل من هذا أن تكتب في مدونتك عنها.
الكولا الهندي، لا أشرب المشروبات الغازية لكن أحب القراءة عن شركاتها المختلفة حول العالم، كانت هناك شركات إماراتي تصنع المشروبات الغازية وللأسف لا أتذكر شيئاً منها،
في الصورة أعلاه ترى محرر Composer وهو جزء من متصفح Seamonkey، عندما تشغل المتصفح سترى أسفل يسار المتصفح أزرار عدة لبرامج مختلفة تأتي مع المتصفح ومنها محرر HTML، سبق أن كتبت عن محررات HTML وأود تجربة بعضها، أما المتصفح نفسه فقد أردت تجربته كبديل لفايرفوكس لكن للأسف لم يعد يطور أحد له إضافات وأنا أعتمد على مجموعة منها، بدونها لا أود استخدام المتصفح.
لنعد للمحرر النصي الذي يأتي مع المتصفح، هذا المحرر جيد وأرى أنني سأستخدمه في الأشهر القادمة، المحرر يتيح لي الكتابة بدون الحاجة لكتابة HTML يدوياً، لكن الكود الذي يصنعه ليس نظيف تماماً وهذه مشكلة صغيرة في رأيي، يمكن تعديل المصدر بسهولة في محرر نصي وهذا ما فعلته.
في الأسبوع المقبل سأصنع صفحات عدة بالاعتماد على المحرر فقط ودون أي برنامج آخر وستكون الصفحات عن المحرر نفسه، أما موقعي فقد أجريت تحديثاً بسيطاً له، أضفت صفحة حول الموقع وحذفت الصورة الخلفية التي استخدمتها في الأسابيع الماضية.
موقع اليوم هو موقع شخصي لكاتب ومؤلف بريطاني، موقع جاسبر فورد وصلت له من خلال رابط في تعليق كتبه شخص في موقع لألعاب الفيديو، هناك دائماً من يعرف مواقع لا تعرفها والنقر على الروابط سيجعلك تتصفح الشبكة كما ينبغي أن تفعل.
الموقع بسيط ورائع كما أرى، الصفحة الرئيسية فيها روابط عديدة على شلك صور وكلمات تحت الصور وهناك أربعون رابطاً وبعضها يخرجك من الموقع وكلها لا تفتح في نافذة أو لسان تبويب منفصل، هذا أمر يهمني لأنني أرى أن الزائر يجب أن يقرر ما إذا أراد فتح الرابط في نفس النافذة أم لا، في صفحة المزيد (More) تجد روابط لتدوينات مختلفة من أعوام مضت ومحتويات ليس لها مكان آخر، هناك فهرس لكل المحتويات مرتب حسب الحروف، هناك صفحات عدة للقراء وبعضها يحوي مسابقات أو محتوى مجاني أو محتوى إضافي للكتب التي فرأوها.
تعجبني بساطة الموقع وتصميمه الذي يبدو قديماً لكنه يؤدي وظيفته ويفعل ذلك بتصميم مميز له شخصية خاصة به، المؤلف بالمناسبة هو من صنع الموقع وهذا سبب تميزه.
لاحظ أن المحتويات والروابط ترتب حسب نوعها وليس زمنياً، هذا الفرق مهم للمواقع الشخصية لأن المحتوى القديم ما زال يقدم فائدة لكن في المدونات المحتوى الجديد يعطى أهمية أكبر من القديم الذي يختفي في الأرشيف ولن يصل له الزائر ما لم يتجول ويبحث في المدونة.
عندما أعدت تثبيت ويندوز 10 على هذا الجهاز كان أول ما فعلته هو حذف البرامج التي تثبتها مايكروسوفت دون إذن مني، حذفت الكثير وأبقيت لعبة سوليتير، لأنني أود تجربة الحزمة الجديدة منها فهي ليست فقط لعبة سوليتير بل مجموعة ألعاب سوليتير (Microsoft Solitaire Collection).
في بدايات التسعينات كان الحاسوب الشخصي شيئاً منعزلاً ولا يتصل بالشبكة ولذلك أي برامج وألعاب تريدها عليك إما شرائها أو شراء نسخة مقرصنة منها أو الحصول على نسخة مقرصنة بطريقة ما، كانت مجلات الحاسوب تنشر بعض البرامج المجانية على أقراص مرنة وبعد ذلك على أقراص ضوئية، وأرى أن هذا جعل الناس في ذلك الوقت أكثر رغبة في استكشاف كل ما يوفره النظام لأن الحاسوب شيء جديد ومثير للحماس والخيارات المتوفرة للبرامج قليلة مقارنة باليوم.
لعبة سوليتير كانت واحدة من أول ما يكتشفه أي مستخدم لويندوز، مجلد الألعاب يشد الانتباه باسمه ويحوي عدة ألعاب ومنها سوليتير التي كانت لعبة لا أفهمها ولا أذكر من شرحها لي أو لعلي تعلمتها بالتجربة، وإنجاز لعبة سوليتير يكافئ اللاعب بسقوط البطاقات واحدة تلو الأخرى وقد كان هذا مثيراً للإعجاب في ذلك الوقت، اللعبة كانت بسيطة وممتعة.
لكن مايكروسوفت ككثير من شركات البرامج لا يمكنها إلا أن تطور برامجها ومن الصعب أن يترك برنامج بدون تحديث، هذا أمر إيجابي أو سلبي بحسب آراء الناس.
عندما شغلت برنامج سوليتير ظهرت لي هذه الشاشة التي تخبرني بأن اللعبة لم تعد لعبة واحدة بل ألعاب عديدة وهناك مستويات من الخبرة (XP) ويمكنني رفع الخبرة باللعب وهناك خمس ألعاب، هل هذا ضروري؟ بالطبع لا وهذا ليس السؤال المناسب هنا، هل تجربة الاستخدام هذه تقدم شيئاً للاعب؟ هل تجعل اللعبة ممتعة أكثر؟ هنا لكل شخص ذوق وأرى شخصياً أنه أمر غير ممتع.
هناك ألعاب الورق واللعبة التي أريد هي Klondike ولا أدري ما سبب هذه التسمية، هناك تحديات يومية وحدث أو مناسبة ما وهناك نادي، هناك أيضاً ألعاب إضافية، ولأن لدي حساب في مايكروسوفت بسبب ماينكرافت فقد سجل البرنامج دخولي للحساب بدون أي تنبيه مسبق وأعطاني اشتراك تجريبي مؤقت بدون أن يسألني إن كنت أريده، بمعنى أن البرنامج له جانب تجاري كذلك ولم يعد مجرد لعبة بسيطة.
لعبة سوليتير تقدم خلفيات للبطاقات لكن أكثرها تحتاج لتنزيل، الصورة أعلاه كانت لشاشة تعرض كلمة تنزيل (Download) لكل نوع من البطاقات وظننت أنني سأختار تنزيل الشكل الذي أريده فقط، ضغطت على واحدة منها ونزل البرنامج كل الأنواع دفعة واحدة.
كل ما أردته هو لعبة سوليتير كما كانت في الماضي لكن مايكروسوفت تقدم أكثر من ذلك بكثير، والشركة جعلت اللعبة وغيرها وسيلة للتربح، الاشتراك الشهري يبلغ 1.49 دولار والسنوي 10 دولار أو … 9.99 دولار 😫، ما الذي تحصل عليه مقابل الاشتراك؟
لا إعلانات!
تحصل على عملة أكثر، نوع من النقود الافتراضية تستخدم في اللعبة.
تحصل على ما يسمى (Bonus) في بعض الألعاب.
هناك الملايين من الناس الذين يلعبون هذه الألعاب ولا شك لدي أن جزء منهم يدفع الاشتراك وهذا يزعجني، يفترض أن تكون هذه الألعاب مجانية وغير متصلة بالشبكة ولا تعرض أي إعلانات، لكن نحن في وقت مختلف ومايكروسوفت ستستغل أي مصدر للدخل حتى لو كان صغيراً.
حذفت اللعبة ولن أعيد تثبيتها، لست بحاجة لأي بديل، أردت فقط تجربة اللعبة ومقارنتها بالماضي.
أخبرني، هل تلعب هذه الألعاب؟ هل لديك اشتراك؟
هناك جانب من ألعاب الفيديو أود اكتشافه أكثر وهو الألعاب الموجهة لفئة كبيرة من الناس تفضل الألعاب البسيطة أو ما يسمى بالإنجليزية Casual games، لأنه عالم خفي بالنسبة لي ولا أعرف عنه شيئاً لكن الملايين من الناس يلعبون بهذه الألعاب وقد أصبحت تجارية ومتصلة بالشبكة ولها متاجر افتراضية، ما الذي تقدمه هذه الألعاب ومتاجرها؟ أود معرفة ذلك.
ليس لدي برنامج أو أداة أعرضها اليوم، لدي أفكار مختلفة حول التقنية.
1. في الفيديو أعلاه يتحدث إيدوارد تنر عما كنت أفكر فيه منذ وقت طويل، مشكلة الفعالية كقيمة وحيدة يهتم بها الناس والشركات والمجتمعات عموماً، هناك ثمن للفعالية وفي الفيديو ستفهم ما الثمن الذي قد يدفعه الناس مقابل الفعالية، خذ مثلاً البطاطا التي جاءت من العالم الجديد (أمريكا الجنوبية) إلى العالم القديم وأصبحت جزء من ثقافة الناس في دول عديدة، البطاطا أصبحت الغذاء الرئيسي في أيرلندا وكانت سبباً في ازدياد عدد السكان، لكن مرض أصاب البطاطا تسبب في مجاعة قضت على مليون شخص ودفعت بمليوني شخص إلى الهجرة، الثمرة التي كان الهدف منها القضاء على المجاعة تسببت في واحدة من أكبر المجاعات.
انظر إلى العالم اليوم وإلى كل ما يباع على أنه يرفع الفعالية، الشبكات الاجتماعية مثلاً نوع من الفعالية في التواصل، كثير من المنتجات التقنية تباع على أنها ترفع الفعالية، بدلاً من أن تقوم من الكرسي لتشغل الإضاءة يمكنك فعل ذلك من الهاتف ويمكن تشغيل أجهزة بأوامر صوتية وهكذا التقنية تجعلك أسير الكرسي وهذا ليس في مصلحتك، أن تقوم وتمشي خطوات نحو زر الإضاءة هو أمر إيجابي لك، جسمك وعقلك كلاهما يحتاجان للحركة.
هناك مفارقة أخرى للفعالية تسمى مفارقة جيفونز، عندما تزداد فعالية الحكومة أو المؤسسة أو التقنية في استخدام الموارد يزداد الطلب على الموارد، بمعنى ارتفاع الفعالية يلغيه ارتفاع الطلب.
دائماً اسأل ما هو ثمن الفعالية لأنك ستدفعه حتى لو لم تدرك ذلك.
مشكلة الإلهاء يمكن اعتبارها مشكلة الشعور بالوحدة، في الماضي كان البعض يشغل المذياع طوال الوقت والآن هناك أناس يفعلون نفس الشيء مع التلفاز أو الحاسوب الذي يمكنه عرض بث مباشر بالفيديو أو الصوت أو يمكن للفرد التجول بلا نهاية في يوتيوب أو في تطبيقات الهاتف التي لا شك يمكنها تزويده بمحتوى لا نهائي يلهيه عن التفكير في وحدته.
الفرق بين من يسمع المذياع ومن يستخدم الهاتف أن من يسمع المذياع يمكنه أن ينشغل بأمور أخرى مثل أعمال المنزل من تنظيف أو طبخ أو صنع شيء ما أو حتى قضاء وقت مع آخرين حول المذياع، من يمسك بالهاتف ينشغل به كلياً عن محيطه وكذلك الحال مع من يشاهد التلفاز أو يوتيوب أو من يلعب بألعاب الفيديو.
لست أقول بأن استخدام كل هذه التقنيات هو أمر سلبي ويجب أن نتوقف عن فعله، بل فقط أشير إلى حقيقة أننا كأناس نريد أن نلهي أنفسنا ونجنبها الشعور أو التفكير بأمور سلبية وهذا قد يتجاوز الحد ليصبح أمراً سلبياً، لا غرابة أن تقرأ عمن يشعر بالاكتئاب بعد قضاء ساعات في مشاهدة مسلسل واحد، النفس تمل وتتعب حتى من التسلية.
3. في الماضي كنت أظن أن تغيير نموذج الأعمال للشركات سيغيرها للأفضل، مثلاً لو تخلصت فايسبوك من الإعلانات كمصدر دخل واعتمدت على شيء آخر مثل الاشتراكات (ولنفترض أنها نجحت في ذلك) فهذا لن يغير الكثير، لأن حجم فايسبوك مشكلة في حد ذاته ولا يمكن حل هذه المشكلة بمجرد تغيير نموذج الأعمال، بمعنى آخر أظن أن فايسبوك لا يمكن حل مشاكلها بالقانون أو بتغيير نموذج الأعمال، وجود فايسبوك نفسه هو المشكلة.
4. حل بعض المشاكل لا يكون برفع كفاءة سبب المشكلة بل بإزالة السبب، مثلاً السيارات ذات محرك الاحتراق الداخلي تتسبب في تلوث الهواء، شركات السيارات زادت فعالية استهلاك الوقود وحرقه وهذا يؤدي إلى تلويث أقل، ثم جاءت السيارات الكهربائية لتلغي التلوث وهي بالفعل أفضل من هذه الناحية لكنها ما زالت مشكلة فالبطاريات ستتوقف عن العمل في يوم ما وتحتاج لإعادة تدوير، التنقيب عن المعادن للبطارية والإلكترونيات سبب للتلوث وإن كان الناس لا يرونه لأنه بعيد عنهم.
السيارة مشكلة وحلها ليس صنع سيارة أفضل بل التخلص من الحاجة للسيارة، عندما يعيش الفرد في مدينة تجعله لا يحتاج لسيارة فلن يشتري واحدة لأن كل ما يريده يمكن الوصول له بسهولة سواء بالمشي أو بالدراجة الهوائية أو بالمواصلات العامة، هكذا تحل مشكلة السيارات.
(1) كنت في السادسة أو السابعة من العمر، لا أذكر ومعظم التفاصيل نسيتها، كل ما أذكره أنني كنت مع العائلة في رحلة بحرية وتوقفنا عند جزيرة ما من الجزر الكثيرة غرب أبوظبي، كنت على القارب وأستعد للنزول منه نحو الجزيرة وفي جيبي لعبة إلكترونية لا أذكر من اشتراها لي، ألعابي في طفولتي كانت قليلة وقد كان اللعب في الخارج هو المألوف في ذلك الوقت وكان الأطفال يصنعون ألعابهم كذلك.
سقطت اللعبة من جيبي إلى البحر ولم يكن عميقاً لكن اللعبة لم تصمم بحماية ضد الماء، غاص أحد إخواني والتقط اللعبة وبالطبع لم تكن تعمل، بعدها لا أتذكر شيئاً، ربما لو حاولت تجفيفها وتنظيفها بالكحول فقد تعمل.
منذ سنوات وأنا أبحث عن اللعبة في الشبكة، لا أذكر شيئاً من تفاصيلها سوى لونها الأصفر وأنها لعبة تحوي رعاة بقر وهناك من يختبأ خلف طاولة وهو يطلق النار، بين حين وآخر أحاول البحث عنها بلا فائدة، وأضف لذلك أنني لا أثق بذاكرتي ولست متأكداً تماماً من التفاصيل.
اللعبة تعتبر من الألعاب الإلكترونية المحمولة وهي ألعاب بسيطة تقنياً ونينتندو كانت مشهورة بهذه الألعاب التي سمتها Game & Watch، حاولت البحث عنها بكلمات مختلفة ولم أجدها، قبل أسبوعين تقريباً رأيت اللعبة بالصدفة في موقع Pinterest ولم أكن أبحث عنها وفوراً عرفتها، أخيراً أعرف اسمها ويمكنني البحث عنها، رأيت صورها ورأيت أنها متوفر في آندرويد كذلك! وهذا فيديو لها:
(2) هذا أمر صغير، كنت أبحث عن وصفات ما يسمى الرز باللبن في مصر أو الرز بالحليب لكن كنت أبحث عن وصفة تضيف النارجيل، لماذا؟ لأنني أحبه كثيراً وأرى أنه من الخسارة عدم إضافته في كل شيء، كنت أبحث فقط بدون أي نية لفعل أي شيء، في اليوم التالي ذهبت للمطبخ لإعداد دلة شاي ووجدت أختي تصنع الرز بالحليب ثم أضافت حليب النارجيل! كنت أود أن تضيف النارجيل نفسه كذلك.
هل حدث شيء مثل هذا لك؟ أن تتمنى شيء ثم يحدث أمامك؟
هذا جهاز مذياع من سوني وهو بحجم بطاقة، هذا الجهاز اسمه بالتحديد Sony SRF-201 FM، سوني صنعت أجهزة راديو على شكل بطاقات وهذا ليس الوحيد، الفكرة في البداية كانت صنع بطاقات راديو لمحطات محددة، البطاقة تأتي مع سماعة للأذن وبعضها كان يحوي مكبر صوت.
هذه الأجهزة وغيرها هي ما يجعلني معجب بسوني في الماضي، تصغيرهم للأشياء كان عجيباً وتصاميم أجهزتهم كانت رائعة وعملية كذلك، وهو تصميم يسير عكس التيار الحالي الذي يركز على التبسيط، في الماضي سوني كانت تضع الكثير من الخصائص والأزرار في أجهزتها.
الصورة أعلاه لحاسوب صنع شخص لابنه، ما تخيلته كحاسوب أود صنعه يقترب كثيراً مما تراه في الصورة، الفرق أنه لن يحوي شاشتين صغيرتين على الجانب، لوحة المفاتيح ستكون ميكانيكية وأكبر، الشاشة نفسها ستكون رأسية ونظام التشغيل سيكون بسيطاً وللكتابة، حقيقة يسعدني كثيراً أن أجد مشاريع عدة لأناس يصنعون حواسيب مختلفة، بقي الآن أن يصنع الناس أنظمة تشغيل مختلفة لأن الاعتماد على لينكس لا يكفي.
تحدثت سابقاً عن فكرة أن نصنع نحن الأماكن التي نريد أن نراها في الشبكة، هذا يشمل المدونات والمواقع الشخصية لكن نحتاج أنواع أخرى من المواقع كذلك، وموقع اليوم هو واحد من هذه المواقع التي تستحق أن نتعلم منها ونحاكيها، موقع crazyguyonabike.com أو الرجل المجنون على دراجة هوائية لن يحصل على أي جائزة في التصميم أو الرسومات، التصميم منذ عرفت الموقع في 2004 وحتى اليوم لم يتغير كثيراً.
المحتوى هو المهم وإن صبرت لترى ما يقدمه الموقع سترى الكثير، الموقع بدأ في عام 2000 كوسيلة لمالكه نيل غانتون (Neil Gunton) ليكتب مذكراته عن رحلة في الولايات المتحدة من الساحل الشرقي إلى الساحل الغربي وهذه رحلة طويلة حقاً، بعد ذلك رأى أن البرنامج الذي كتبه لنفسه يمكن تعديله ليوفر نفس الفكرة لكل من يريد الكتابة عن رحلته باستخدام الدراجة الهوائية وهكذا ولد الموقع.
في صفحة حول الموقع يؤكد نيل على أهمية التصميم البسيط لسرعته وإمكانية تصفحه على خطوط اتصال بطيئة والتي قد يستخدمها أعضاء الموقع أثناء رحلاتهم بالدراجات الهوائية، الموقع متخصص في هذه الرحلات ويحوي أقسام عدة تركز على هذا المحتوى، هناك قسم المذكرات وهو القسم الأهم والرئيسي وفيه يكتب أناس عن رحلاتهم، يمكن تصفح الرحلات بحسب أنواعها أو أماكنها.
مثلاً هناك مذكرات رحلات لمصر، المغرب والسودان، هناك بالطبع رحلات من حول العالم، لنلقي نظرة على واحدة منها، مثلاً هذه رحلة حول كوستاريكا، هناك أربع صفحات في الرحلة الأولى تحوي فقط خريط للدولة يبين مخطط الرحلة، الصفحة التالية تحوي مقال اليوم الأول من الرحلة ويشمل خريطة للمسافة التي قطعها الدراج مع صور وهذا ما يجعلني أحب هذا الموقع كثيراً، الناس وتجاربهم ورحلاتهم وصورهم.
كل مفكرة رحلة تحوي صفحات فرعية، مثلاً هناك صفحة صور مصغرة لكل الصور التي رفعها الكاتب وصفحة للخرائط وصفحة للمؤلف وهذا الرابط يخرج الزائر من مفكرة الرحلة وأرى هذه سلبية لكن يمكن العودة بسهولة للصفحة السابقة، وكل مفكرة رحلة لها دفتر زوار يمكن للناس أن يكتبوا للدراج أثناء الرحلة.
الموقع يقدم كذلك قسم للمقالات يمكن أن يشارك فيه الأعضاء وهناك أقسام للمقالات، بعضها عن الكتب مثلاً أو عن أدوات الدراجات الهوائية أو معدات التخييم أو عن صيانة الدراجة الهوائية وغير ذلك.
هناك منتدى وقسم للروابط وآخر للمراجعات، وكلها تدور حول نفس المحتوى، وهناك قسم عشوائي فهو صفحة تختار صور عشوائية من قاعدة البيانات لتعرضها عليك، يمكن من خلال الصور أن تجد رحلة قد تعجبك.
الموقع يمول من خلال التبرعات والرعاية ولا يعرض أي إعلانات.
لكي نتخلص من سيطرة الشبكات الاجتماعية لا بد من صنع مجتمعات منفصلة عنها وتجمع الناس حول موضوع واحد، المنتديات كانت تفعل ذلك لكن كما كنت أردد في الماضي: المنتديات لا يجب أن تكون النوع الوحيد من المجتمعات الإلكترونية، يمكن للمجتمع الإلكتروني أن يكون على شكل ويكي (Wiki) أو خليط من الأقسام كما هو موقع الدراجات الهوائية.
الأهم هو وجود شخص لديه القدرة والرغبة في أن يبدأ مجتمعاً إلكترونياً ولديه نفس طويل لإدارته لسنوات، المجتمعات الإلكترونية تحتاج لوقت.
نصيحة أخيرة: إن كنت تود إنشاء مجتمع إلكتروني فليكن متخصصاً في موضوع ما وامنع مواضيع السياسة والمواضيع العامة، هذه إن دخلت من الباب سيخرج كل شيء آخر من النافذة.
ميزة الهاتف الذكي أن بإمكانه فعل الكثير واستبدال أجهزة كثيرة بجهاز واحد، في الماضي تحتاج لحقيبة لحمل الأجهزة معك أو جيوب كبيرة أو تتركها في المنزل لأنها كبيرة أو من غير العملي أن تحملها معك، الهاتف الذكي التهمها كلها ولم يصب بالسمنة وبقي نحيفاً وخفيف الوزن ويمكنك وضعه في جيبك؛ وهذه مصيبة!
هناك أناس يستخدمون الورق والقلم وهي أشياء يفترض أن الهاتف الذكي قد استبدلها وهذا لم يحدث، مبيعات الكتب الورقية مستمرة والكتاب الرقمي لم يستبدلها، هناك شركات ما زالت تبيع المنظمات التي تصنع منذ ما قبل ظهور الحاسوب مثل فايلوفاكس، الكاميرات الرقمية ما زالت مستمرة وإن تعرض سوقها للتراجع بسبب الهواتف الذكية لكن الهاتف الذكي لن يستبدل الكاميرات الاحترافية، أجهزة تشغيل الصوتيات وMP3 ما زالت تصنع ومؤخراً سوني أعلنت عن أجهزة جديدة.
ميزة الهاتف الذكي وقوته هي أيضاً ضعفه ومشكلته وهذه لن يحلها الهاتف الذكي، بعض الناس أدركوا فائدة وجود أجهزة وأدوات متخصصة في شيء واحد لأن الهاتف الذكي سبب للتشويش والإلهاء والتسويف وتضييع الوقت، لا ينكرون فائدته كما لا ينكرون مشاكله.
يمكنك استخراج أحد أو كل هذه الأجهزة من هاتفك.
المنبه، هناك منبهات رقمية وغير رقمية وهناك منبهات صوتية وضوئية، إن كنت ممن يستيقظون بسهولة فأنصح بمنبه ضوئي لأن المنبهات الصوتية مزعجة ومخيفة أحياناً وقد يكون هذا الهدف لكن أنت تستيقظ بسهولة وتحتاج ما ينبهك لا ما يخيفك، هناك منبهات صوتية بصوت جيد مثل منبهات زن.
مؤقت، هذا جهاز بسيط ورخيص وقد يكون أفضل وسيلة لإنجاز الأعمال بحسب نصيحة الأخ مساعد، هذه الأجهزة رخيصة ويمكن شراء مجموعة منها وضعها في أماكن مختلفة حسب الحاجة، مثلاً استخدم المؤقت لممارسة الرياضة والقراءة واستخدمه كذلك في المطبخ عند صنع الشاي الأحمر.
قارئ كتب، الكتب الورقية أمرها معروف لكن إن كنت تقرأ كثيراً من الكتب الرقمية فربما جهاز قارئ خاص لذلك سيكون خياراً أفضل لك.
كاميرا، إن كنت ممن يحبون التصوير فكاميرا مخصصة لذلك ستكون أفضل من أي هاتف ذكي حتى مع تقدم كاميرات الهواتف الذكية.
الحاسوب الشخصي، إن كان لديك حاسوب مكتبي أو نقال ويمكنه إنجاز ما تفعله في الهاتف فلم لا تستخدمه بدلاً من الهاتف؟ بالطبع الهاتف نقال أكثر وأصغر حجماً ويمكنك استخدامه في الخارج لكن في المنزل أو المكتب استخدم الجهاز الذي يقدم لوحة مفاتيح وشاشة أكبر.
لاحظ أن بعض هذه الأجهزة يمكنها العمل لأكثر من عشر أو عشرين عاماً بدون مشكلة ما دمت تحافظ عليها، وهذه ميزة أخرى.
(1) أفضل كتابة مواضيع السبت في الصباح الباكر لكن اليوم تأخرت في فعل ذلك لأنني ذهب في الصباح إلى دبي للقاء الأخ رؤوف شبايك، سعدت بلقائه والحديث معه، وأعطاني الأخ شبايك أكياساً تحوي ألعاب فيديو، جهازي نينتندو وي وسوني بلايستشين 3 مع مجموعة كبيرة من الألعاب، سأكتب عنها في موضوع لاحق، قد أحتاج لشراء تلفاز أو على الأقل لجهاز محول للإشارات لكي تعمل الأجهزة على شاشة حاسوب.
(2) هذا مقال عن تاريخ الجرس المدرسي، المقال يوضح أن الجرس لم يستخدم لتحويل المدرسة لما يشبه المصنع، هذا ما كنت أظنه في الماضي وأكده ما سمعته من خبراء في التعليم لكن التاريخ الفعلي للجرس غير ذلك، هذا لا ينفي أن التعليم لفترة تحول لما يشبه المصنع، لكن التعليم في تغير مستمر وما كان عليه التعليم في الماضي ليس هو واقعه اليوم.
هذا يذكرني بأمر مهم، نظرتك للعالم تتأثر كثيراً بما تنتبه له، شخصياً أقرأ كثيراً عن أخبار التقنية ومقالات عنها وهذا محتوى يغلب عليه الحديث عن شركات التقنية الكبرى وبالتحديد شركات تعمل في وادي السيليكون وهذه مساحة صغيرة لكن تأثيرها على العالم كبير، وهي مساحة تأتي منها كذلك أفكار يجب أن تنتقد وترفض حتى، مثل فكرة التخلص من الجسد ورفع النفس إلى الحاسوب، هناك أناس يريدون فعل ذلك ويسعون لتحقيقه ولن يستطيعوا الهرب من الموت مهما فعلوا.
الضجة التي تدور حول التقنية يجب ألا تنسيك أن العالم فيه ما يقرب من 8 مليار شخص وكل هؤلاء لهم واقع مختلف، عندما تغرق في مواضيع التقنية تذكر أن هناك أناس يعيشون بلا حواسيب من أي نوع وهذا ليس بالضرورة أمر سيء، أذكر تصريحاً لامرأة تمثل قبيلتها الأمم المتحدة وتعلن رفضها التام لما سمته الحضارة والتقنيات الحديثة لأن هناك ما هو أهم من السعي نحو الفعالية، كالحفاظ على الروابط الاجتماعية ومساعدة الناس لبعضهم البعض، القبيلة لا ترفض كل شيء فهناك ما يرون فيه فائدة لكن أسلوب العيش الحديث في المدن الكبيرة مثل نيويورك شيء مرفوض بالنسبة لهم.
حياتهم أبسط وأبطأ ويعيشون مع الطبيعة وليس ضدها أو في معزل عنها، بعدما رأوا ما يسمى “حضارة” ورأوا كيف يتصرفون الناس في المدن لم يرغبوا في التحول لهذه الصورة التي يرونها سلبية.
نحن نعيش في عالم متصل ببعضه البعض وخبر من طرف العالم سيصلنا بسرعة، الضجة والسرعة تجعل الواحد منا يظن أن ما يراه ويسمعه هو أهم ما يحدث في العالم في حين أن حقيقته شيء غير ذلك، ما تراه يحدث في جزء من العالم وقد أخذ انتباهك.
(3) نموذج صغير لسيارة من تويوتا، معجب بالعمل وتفاصيله لكن سعره مرتفع، الشركة تستخدم ماسح ضوئي ثلاثي الأبعاد لتصوير السيارة بأبعادها وتفاصيلها ثم تصنع نموذجاً بناء على ذلك، وتضيف تفاصيل صغيرة مثل العجلات التي يمكن تحريكها بتدوير المقود.
النماذج الصغيرة للأشياء ستشد انتباهي دائماً، اليوم في دبي وفي الإمارات مول مشيت أمام محل للزجاج والكرستال وفي منتصفه كانت هناك نماذج قوارب زجاجية في غاية الجمال، لم أدخل المحل أو أصور والآن أود لو أنني فعل ذلك، سأفعله إن زرت المكان مرة أخرى.
(4) العمل الفني الذي اخترته لموضوع اليوم هو من ما يسمى بالفن الشعبي، وهو فن يعجبني كثيراً لأنه مرتبط بثقافة الشعوب وهو فن يأتي في أشكال مختلفة ولا يقتصر على الرسم، مثلاً تجده في المنسوجات أو الخزفيات وفي صناعات يدوية مختلفة كالأثاث مثلاً، الفن الشعبي يعتمد كذلك على الفنان الذي في الغالب لم يتعلم الفن في مدرسة خاصة بذلك بل صنع فنه بدافع ذاتي، وهذا هنا ما يهمني ويعجبني.