
(😥)
ما زلت في انتظار أن يتغير الطقس وأعمل على إنجاز بعض الأعمال الصغيرة، مثلاً أحذف حساباتي من مواقع أو أغير البريد من بريدي القديم في جيميل والذي اسمه سردال إلى بريدي الثاني، السبب الأساسي تحدثت عنه مرات وهو أن عنواني القديم تصله الكثير من الرسائل التي لم أطلبها وأغلبها تركي، هناك أتراك يستخدمون بريدي للتسجيل في حسابات مواقع وتطبيقات وللأسف هذه المواقع لا تتأكد من البريد، يمكنني بسهولة الاستحواذ على هذه الحسابات وقد فعلت ذلك لواحد في إنستغرام، كان خالياً من الصور لذلك لم أجد مشكلة في الاستحواذ عليه، صاحبه يمكنه استخدام بريد آخر للتسجيل.
ما أود فعله هو حذف بريدي لكن لا أود التسرع في فعل ذلك لأنه بريد قديم وتستخدمه مؤسسات حكومية لإرسال رسائل مختلفة وكذلك المصرف الذي أتعامل معه، وهناك أيضاً بلوغر الذي يحتفظ بمدوناتي السابقة، يمكنني نقل هذه المدونات لحساب آخر.
(💾)
تقنيات تشغيل الصوتيات التي مرت علي كانت بهذا الترتيب: الكاسيت، الأقراص الضوئية ثم الترانزستور، وأشعر بأن الترانزستور هو نهاية الخط هنا لأن مشغلات MP3 ظهرت في أواخر التسعينات والهواتف الذكية تستخدم نفس تقنية التخزين، ارتفع أداء التقنية والمساحات التي تقدمها لكنها نفس الفكرة التي ظهرت قبل ثلاثين عاماً.
لا عجب أن يعود البعض لتقنيات الماضي وبعضهم لم يجربها من قبل وتجربة تشغيل الأصوات المخزنة على شريط من البلاستك أو قرص تحفر فيه الأصوات تختلف كلياً عن تشغيل الملفات الرقمية، عندما تشتري شريط كاسيت فأنت تملك ما اشتريته ويمكنك نسخه وتعديله إن أردت، لا يمكنك فعل ذلك مع ملفات رقمية مقيدة بحماية ضد النسخ، الناس كانوا يصنعون أشرطة كاسيت منوعة لأنفسهم وللآخرين.
هناك تقنية رأيتها قبل سنوات قليلة وتمنيت لو أنني عرفتها في الماضي، مشغل صوتي يستخدم الأقراص المرنة، الشركة كان لديها خط منتجات لأجهزة تستخدم مشغل الأقراص المرنة وآخر جهاز صنعته لم يكن يحوي مشغلاً لكن منفذ يو أس بي يمكن استخدامه لوصل مشغل أقراص مرنة خارجي، هذه الأجهزة كانت تدعم تشغيل ملفات رقمية مختلفة وهذا ما يجعلها مختلفة عن مشغلات الكاسيت، هي منتجات متخصصة وموجهة لسوق محدود.
أحب معرفة غريب المنتجات وغير المألوف منها، لذلك أتحدث عن هذا الجهاز.
(💻)
قرأت خبر يقول نهاية بيسك؟ لكنه لم يتحدث عن نهاية بيسك بل عن بيئة برمجة بلغة بيسك تسمى EndBasic، البيئة تعمل في المتصفح مباشرة ويمكن تنزيلها وتشغيلها على حاسوبك، في صفحة حول البرنامج يتحدث المطور عن دوافعه لصنع البرنامج ومن بينها أنه أراد تعليم أبناءه البرمجة في بيئة بسيطة لكن لم يجد واحدة مناسبة ولذلك صنع هذه البيئة التي تحاكي كيو بيسك من مايكروسوفت.
كيو بيسيك كانت بيئة رائعة لأن المستخدم بإمكانه كتابة البرنامج ثم الضغط على زر F5 لتشغيل البرنامج وتجربته وإن حدث خطأ سيرى السطر الذي وقع فيه الخطأ ويمكنه تصحيحه بسرعة وإعادة محاولة تشغيل البرنامج، إمكانية تجربة البرنامج واختباره بسرعة ميزة مهمة ومفيدة وهذا ما يحاول المطور تقديمه في بيئة البرمجة.
قرأت التعليقات في الخبر عن البرنامج وبالطبع وجدت من يكرر تلك المقولة عن بيسيك، وأخمن بأن الناس لن يتوقفوا عن ترديد نفس الكلام كلما طرح موضوع عن لغة بيسك.
(😏)
قبل حذف بريدي أفكر بجدية في تجربة فايسبوك، نعم أدرك ما أقوله! كتبت منتقداً فايسبوك كثيراً ومع ذلك لم يسبق لي تجربة الموقع، لدي فضول لمعرفة كيف يعمل وكيف يستخدمه الناس.























