نهاية بيسك ومواضيع أخرى

الرسام: دايفيد مونيس

(😥)
ما زلت في انتظار أن يتغير الطقس وأعمل على إنجاز بعض الأعمال الصغيرة، مثلاً أحذف حساباتي من مواقع أو أغير البريد من بريدي القديم في جيميل والذي اسمه سردال إلى بريدي الثاني، السبب الأساسي تحدثت عنه مرات وهو أن عنواني القديم تصله الكثير من الرسائل التي لم أطلبها وأغلبها تركي، هناك أتراك يستخدمون بريدي للتسجيل في حسابات مواقع وتطبيقات وللأسف هذه المواقع لا تتأكد من البريد، يمكنني بسهولة الاستحواذ على هذه الحسابات وقد فعلت ذلك لواحد في إنستغرام، كان خالياً من الصور لذلك لم أجد مشكلة في الاستحواذ عليه، صاحبه يمكنه استخدام بريد آخر للتسجيل.

ما أود فعله هو حذف بريدي لكن لا أود التسرع في فعل ذلك لأنه بريد قديم وتستخدمه مؤسسات حكومية لإرسال رسائل مختلفة وكذلك المصرف الذي أتعامل معه، وهناك أيضاً بلوغر الذي يحتفظ بمدوناتي السابقة، يمكنني نقل هذه المدونات لحساب آخر.

(💾)
تقنيات تشغيل الصوتيات التي مرت علي كانت بهذا الترتيب: الكاسيت، الأقراص الضوئية ثم الترانزستور، وأشعر بأن الترانزستور هو نهاية الخط هنا لأن مشغلات MP3 ظهرت في أواخر التسعينات والهواتف الذكية تستخدم نفس تقنية التخزين، ارتفع أداء التقنية والمساحات التي تقدمها لكنها نفس الفكرة التي ظهرت قبل ثلاثين عاماً.

لا عجب أن يعود البعض لتقنيات الماضي وبعضهم لم يجربها من قبل وتجربة تشغيل الأصوات المخزنة على شريط من البلاستك أو قرص تحفر فيه الأصوات تختلف كلياً عن تشغيل الملفات الرقمية، عندما تشتري شريط كاسيت فأنت تملك ما اشتريته ويمكنك نسخه وتعديله إن أردت، لا يمكنك فعل ذلك مع ملفات رقمية مقيدة بحماية ضد النسخ، الناس كانوا يصنعون أشرطة كاسيت منوعة لأنفسهم وللآخرين.

هناك تقنية رأيتها قبل سنوات قليلة وتمنيت لو أنني عرفتها في الماضي، مشغل صوتي يستخدم الأقراص المرنة، الشركة كان لديها خط منتجات لأجهزة تستخدم مشغل الأقراص المرنة وآخر جهاز صنعته لم يكن يحوي مشغلاً لكن منفذ يو أس بي يمكن استخدامه لوصل مشغل أقراص مرنة خارجي، هذه الأجهزة كانت تدعم تشغيل ملفات رقمية مختلفة وهذا ما يجعلها مختلفة عن مشغلات الكاسيت، هي منتجات متخصصة وموجهة لسوق محدود.

أحب معرفة غريب المنتجات وغير المألوف منها، لذلك أتحدث عن هذا الجهاز.

(💻)
قرأت خبر يقول نهاية بيسك؟ لكنه لم يتحدث عن نهاية بيسك بل عن بيئة برمجة بلغة بيسك تسمى EndBasic، البيئة تعمل في المتصفح مباشرة ويمكن تنزيلها وتشغيلها على حاسوبك، في صفحة حول البرنامج يتحدث المطور عن دوافعه لصنع البرنامج ومن بينها أنه أراد تعليم أبناءه البرمجة في بيئة بسيطة لكن لم يجد واحدة مناسبة ولذلك صنع هذه البيئة التي تحاكي كيو بيسك من مايكروسوفت.

كيو بيسيك كانت بيئة رائعة لأن المستخدم بإمكانه كتابة البرنامج ثم الضغط على زر F5 لتشغيل البرنامج وتجربته وإن حدث خطأ سيرى السطر الذي وقع فيه الخطأ ويمكنه تصحيحه بسرعة وإعادة محاولة تشغيل البرنامج، إمكانية تجربة البرنامج واختباره بسرعة ميزة مهمة ومفيدة وهذا ما يحاول المطور تقديمه في بيئة البرمجة.

قرأت التعليقات في الخبر عن البرنامج وبالطبع وجدت من يكرر تلك المقولة عن بيسيك، وأخمن بأن الناس لن يتوقفوا عن ترديد نفس الكلام كلما طرح موضوع عن لغة بيسك.

(😏)
قبل حذف بريدي أفكر بجدية في تجربة فايسبوك، نعم أدرك ما أقوله! كتبت منتقداً فايسبوك كثيراً ومع ذلك لم يسبق لي تجربة الموقع، لدي فضول لمعرفة كيف يعمل وكيف يستخدمه الناس.

برنامج FocusWriter

برنامج FocusWriter هو شيء بين المحرر النصي ومعالج الكلمات أو يمكن وصفه بمعالج كلمات بسيط هدفه ليس تنسيق الوثائق بل هدفه تقديم بيئة كتابة خالية من المشتتات، عندما شغلته لأول مرة رأيت الواجهة بهذا الشكل:

صفحة خالية ولا أدوات، إن كتبت بالعربية سيظهر النص من اليمين إلى اليسار تلقائياً، وإن حركت مؤشر الفأرة لأعلى البرنامج أو أسفله ستظهر أشرطة أدوات، يمكن من خلال الإعدادات عرض الأشرطة دائماً:

يمكن تغيير شكل البرنامج أو الثيم ويمكنك إنشاء ثيم خاص بك إن أردت، البرنامج يقدم ثمانية تصاميم:

خصائص أخرى للبرنامج:

  • البرنامج يدعم حفظ الملفات txt وrtf لكن الخيار التلقائي هو odt الذي يستخدم في برنامج ليبرأوفيس.
  • خيارات تنسيق النص محدود بالمحاذاة، ثخين، مائل، سطر أسفل النص وخط على النص، لذلك أقول بأنه معالج كلمات بسيط.
  • مدقق إملائي للإنجليزية، ويمكن إضافة قواميس للغات أخرى.
  • مؤقت ومنبه.
  • تحديد هدف يومي لعدد الكلمات أو الحروف.
  • محاكاة صوت الآلة الكاتبة، تحتاج لتفعيل هذا الخيار لتسمع الأصوات، لكن وجدت الأصوات مزعجة ولا تساعد على التركيز.
  • يعمل في لينكس وويندوز.

هذا هو البرنامج باختصار، هناك عدة برامج مماثلة ظهرت في السنوات الماضية تقدم واجهة مبسطة ولا تقدم سوى مساحة للكتابة والهدف مساعدة الكاتب على الكتابة بدون أي ملهيات أو تفاصيل غير ضرورية لعملية الكتابة، إن لم تجرب أحدها فلم لا تجرب هذا البرنامج؟

كاميرا نصف إطار جديدة من كوداك

في العام الماضي طرحت كوداك كاميرة أفلام من نوع نصف إطار (Half frame) تسمى KODAK EKTAR H35، سعرها عند كتابة هذا الموضوع 49 دولار وهذا سعر رخيص لأن كاميرات الأفلام المستعملة الجيدة تزداد أسعارها وهذا ما دفع شركة ريكو لبدء مشروع تصنيع كاميرات أفلام جديدة والشركة ستطرح أنواع مختلفة من الكاميرات لكن البداية بكاميرا بسيطة.

كاميرة كوداك أثارت انتباهي لكونها من نوع نصف إطار، هذا النوع من الكاميرات صنع لأن الأفلام غالية السعر والفيلم في العادة يحوي 36 صورة فقط والتكلفة لا تتوقف هنا فلا بد من تظهير الصور وهذه خدمة تقدمها محلات التصوير أو ينجزها الفرد بنفسه لكنه بحاجة لمواد وأدوات لفعل ذلك، التصوير الرقمي أزال كل هذه التكاليف لكن بعض الناس ما زالوا يحبون الأفلام وهناك جيل لم يجربها من قبل، والأفلام اليوم مرتفعة السعر كذلك لذلك تعود فكرة نصف إطار.

الأفلام تقدم صور بعرض 36 ملم وارتفاع 24 ملم، كاميرا نصف إطار تقسم هذه الصورة لقسمين بعرض 18 ملم والارتفاع يبقى كما هو، هكذا يقدم الفيلم 72 صورة بدلاً من 36، وسيلة لتوفير التكاليف على المصور لكن الناس وجدوا استخداماً فنياً لها وهو بتوثيق أي شيء بصورتين، واحدة من بعيد وواحدة تقترب من التفاصيل، أو تصور الشيء من زاويتين مختلفتين.

اقرأ مراجعة للكاميرا، وأيضاً مراجعة من موقع آخر، الكاميرا مصنوعة من البلاستك وصورها جيدة كما أرى، الأمر يعتمد على الفيلم والعدسة وذوقك، الكاميرا بسيطة وليس هناك إعدادات يمكن التحكم بها سوى تشغيل أو عدم تشغيل الفلاش ونوع الفيلم، كل شيء آخر لا يمكن التحكم به، هذا يجعلها كاميرا بسيطة وأقرب إلى أن تكون كاميرا لعبة لكن نتائج صورها أراها أفضل من كاميرات الألعاب.

هذا فيديو يعرض كاميرا نصف إطار قديمة وصور بدقة عالية:

كانت هناك محاولة أخرى لتقليل تكلفة الكاميرات والأفلام بتصغيرها، المشكلة أن تصغير الفيلم يقلل دقة الصور فهناك مساحة أقل لاستقبال الضوء، الأمر لا يختلف كثيراً عن الرسم، الرسام الذي يستخدم لوحة كبيرة يمكنه وضع تفاصيل أكثر من رسام يستخدم لوحة بحجم بطاقة أعمال، نفس الشيء مع الأفلام، كلما زاد حجم الفيلم زادت دقة الصورة وتفاصيلها، مع ذلك حاولت شركات صنع أفلام أصغر وبعضها نجح مثل فيلم 110 الذي كتبت عنه سابقاً، الكاميرات المصغرة تستخدم أفلام أصغر من 110، مثلاً كاميرات من نوع Hit-type تستخدم صور مربعة بمقياس 14 ملم.

المصدر: Darryll DeCoster

شخصياً ولسنوات قليلة كنت أهتم كثيراً بكاميرات الألعاب الرقمية، نوع من الكاميرات صمم لكي يكون رخيصاً وصغيراً وبسيطاً وصورها ستكون سيئة، مع ذلك وجدت متعة في التصوير بهذه الكاميرات وكذلك بعض الهواتف النقالة تحوي كاميرات بسيطة وهذه استخدمتها للتصوير كذلك، جمعت بعض الصور في ألبوم واحد في فليكر لهذه الصور.

 

 

روابط: لماذا فشل مشروع مايكروسوفت؟

واحد من مشاريع مايكروسوفت القديمة لم يصل للإنتاج ومع ذلك ما زلت وغيري نتمنى أن تعود الفكرة لكن مايكروسوفت فضلت الخيار الآمن والممل والآن حتى هذا الخيار مات، مشروع مايكروسوفت القديم اسمه كورير وكان يقدم واجهة رائعة لجهاز بشاشتين ويمكن التحكم به من خلال القلم، فكرة المشروع وصلت للويب من خلال تسريبات ومقاطع فيديو وهذا أحدها:

بالطبع هذا نموذج تصوري لكن لا شيء فيه يستحيل تحقيقه ولا أقول أنه من السهل صنع هذه الأفكار بل هي صعبة لكن يمكن الوصول لها، وأكبر عائق أمام أي فكرة جديدة ليست صعوبة الأفكار بل المدراء والصراعات السياسية بينهم، هناك من يريد صنع مشاريع جريئة وقد تخسر وهناك من يريد مشاريع آمنة ويمكن أن تحقق نجاحاً في السوق، في مايكروسوفت الجانب الذي يفضل الأفكار الآمنة والمملة نجح في التغلب على الجانب الآخر وصنعوا هاتف آندرويد بشاشتين وقد كنت ولا زلت معجباً به حتى مع كونه هاتف آندرويد، لكن الآن الشركة تخلت عن الجهاز وستوقف دعمه، الجهاز لم يدم طويلاً في السوق ولن يجد تحديثات للنظام.

ماذا لو خاطرت مايكروسوفت وصنعت الجهاز مثل ما نراه في الفيديو؟ سيكون هذا مميزاً ومختلفاً ولن يضمن هذا نجاح الجهاز فهناك عوامل عديدة تساهم في فشل ونجاح الجهاز؛ من أهمها ثقة الناس بأن الشركة تدعم المشروع ولديها خطة مستقبلية لتطويره واستمراره.

استمع: تعظيم أرباح حملة الأسهم لم يكن الهدف قبل 1970، رأيت من يطرح هذه الفكرة في نقاشات كأنها حقيقة غير قابلة للنقاش أو النقد، وأن هدف الشركات هو تعظيم الربح حتى لو كان هذا على حساب الموظفين والعملاء والبيئة.

مطارق متخصصة وغالية لتضمن عدم انفجار السيارات، سعر الواحدة 1000 دولار، والانفجار هنا ليس مبالغة لكنه لا يعني انفجار ناري، بعض أجزاء السيارة قد تتحطم بسبب الصوت.

ألعاب سيارات من البامبو، تصميم أنيق وبسيط

صيانة الأرصفة بأسلوب جميل

أفكار لتحسين ذاكرتك

كل ما يعرفه الكاتب عن الأقراص المرنة

ساعة بتصميم غريب، لا يعجبني التصميم لكن لا يمكن إنكار تميزه وتعقيده، وأسعارها تفوق 500 ألف دولار! لا أظن أن أي زائر لهذه المدونة لديه من الثروة ما يكفي لكي يشتري هذه الساعات.

رحلة مصور إلى القدس

كاتب ياباني يشجع على تراجع نمو السكان في اليابان، هذه قضية معروفة الآن وهي تراجع عدد سكان اليابان وهذه تعتبر مشكلة كبيرة بالنسبة لهم لأن عدد كبار السن في ازدياد وعدد المواليد الجدد انخفض كثيراً والحكومة اليابانية حاولت بشتى الطرق تشجيع الناس على الزواج والإنجاب وبلا فائدة، هناك من يرى أن المجتمعات التي تعاني من نفس المشكلة (واليابان ليست وحيدة هنا) يجب عليها أن تعمل على تقبل هذا الوضع والعمل على مشاريع للتعامل معه بدلاً من محاولة تشجيع الناس على الإنجاب.

شاهد:

الأخ الأصغر لمايكروسوفت أوفيس

هناك مشكلة ستعاني منها التطبيقات دائماً وهي أنها تقدم أكثر أو أقل مما يحتاجه المستخدم وكل شخص لديه احتياجات مختلفة وبالتالي لا يمكن لبرنامج واحد تلبية متطلبات الجميع، الخصائص التي لا يستخدمها فرد يستخدمها آخر، لذلك يقترح البعض نظام الإضافات حيث الخصائص الأساسية فقط تكون في البرنامج وكل شيء آخر يمكن إضافته حسب الحاجة، فكرة جيدة لكنها لا تطبق، حتى متصفح فايرفوكس الذي يفترض أنه يطبق هذه الفكرة لا يفعل ذلك ويضيف بعض الخصائص التي يعترض عليها البعض مثل مزامنة الملفات بين حواسيب مختلفة أو خاصية حفظ الروابط لوقت لاحق مع خدمة بوكت.

بعض الشركات تختار أن تضيف الخصائص لتلبي احتياجات معظم الناس وهذا يجعل البرامج ثقيلة الوزن أو أصعب للمستخدم، مثلاً فوتوشوب برنامج متقدم وفيه الكثير من الخصائص للمحترفين بينما غير المحترف قد يحتاج لقليل من هذه الخصائص لذلك يتجه لبرنامج آخر، أدوبي تدرك ذلك وهذا ما يجعلها تصنع برنامج بخصائص أقل وواجهة أبسط وسمت البرنامج إليمنتس (Elements)، البرنامج أرخص ولا يتطلب اشتراك (هذه ميزة كبيرة في رأيي) ويقدم الكثير من الخصائص حتى مع كونه برنامج أبسط، هكذا تقنع أدوبي الزبون الذي يعرف أنه لا يحتاج فوتوشوب ولا يود دفع سعره أو يدفع اشتراك له.

مايكروسوفت كان لديها برنامج حزمة برامج مكتبية مثل أوفيس لكنها أبسط وتقدم خصائص أقل وسعرها أقل كذلك، أوفيس 2007 كان سعره 400 دولار ونسخة المحترفين 500 دولار، مايكروسوفت وركس (Works) سعره 40 دولار إن اشتراه المستخدم أو 2 دولار إن أتى مع حاسوب جديد، وهذه الأسعار لآخر إصدار من البرنامج وهو إصدار 9 الذي طرح في 2007 وهو ما سألقي نظرة عليه، لن أتحدث عن تاريخ البرنامج وإصداراته السابقة فهذا موضوع آخر.

يمكنك تنزيل نسخة من البرنامج من أرشيف الإنترنت، ويمكنها أن تعمل في ويندوز 10 وأظن ستعمل في أي إصدار من ويندوز من فيستا وحتى 11، البرنامج لا يدعم العربية.

عند تشغيل البرنامج تظهر الشاشة الرئيسية، في الأعلى أزرار التصفح للأقسام وفي الأسفل مساحة رئيسية للتقويم وعرض المواعيد وهناك لسان تبويب لدفتر العناوين، الضغط على زر فتح التقويم يشغل برنامج التقويم:

وعند إغلاق البرنامج والعودة لوركس سترى المواعيد التي أدخلتها:

لسان التبويب للعناوين يفعل نفس الشيء لكن مع اختلاف رئيسي وهو أن البرنامج يعتمد على نظام ويندوز ويفتح مجلد خاص للعناوين في مدير الملفات، أضفت عناوين في المجلد وعرضها البرنامج لكنه لا يقدم خصائص مفيدة غير الضغط على زر البريد الإلكتروني لفتح برنامج بريد إلكتروني وكتابة رسالة.

قسم القوالب يعرض قوالب لأغراض مختلفة، الرسائل والنشرات البريدية (عندما كان الناس يطبعونها ويوزعونها بأنفسهم!) هناك قوالب لأعمال منزلية أو لمتابعة الصحة أو لكتابة مذكرات شخصية، الضغط على أي قالب مرتين يفتح برنامج يتعامل مع هذا القالب، مثلاً الضغط على قالب مجموعة الكتب يفتح برنامج قاعدة بيانات ويعرض القالب ويمكن للمستخدم إدخال المعلومات مباشرة واستخدام القالب.

برنامج قاعدة البيانات يستخدم نموذج الإدخال للطباعة كذلك، ما تراه في هذا النموذج هو ما سيطبع، يمكن عرض البيانات على شكل جدول والبرنامج لا يدعم صنع أكثر من جدول واحد لقاعدة البيانات، هذا يجعله قاعدة بيانات بسيطة وغير مناسبة للاستخدام في مجال الأعمال.

البرامج الثلاثة الأساسية هي معالج كلمات وجداول ممتدة وقاعدة بيانات، وكلها برامج بسيطة موجهة للمستخدم في المنزل، لاحظت نقص الخصائص المفيدة للأعمال الصغيرة، يبدو أن مايكروسوفت كانت حريصة ألا تجعل حزمة البرامج هذه مفيدة أكثر من الحد الأدنى حتى لا تأكل مبيعات أوفيس، أي مؤسسة صغيرة ستحتاج لخصائص أكثر وستضطر لشراء أوفيس أو برامج أخرى.

في معالج الكلمات وجدت خاصية إضافة ما يسمى كليب آرت (Clip Art) وهناك العديد منها، هذه واحدة سيتذكرها البعض بلا شك:

مؤخراً قرأت مقال يطالب بإعادة هذه الرسومات للبرامج المكتبية ومما فهمته أن مايكروسوفت أزالت هذه الخاصية ومكتبات الرسومات التي كانت تأتي مع برامج أوفيس وهذا أمر مؤسف، شخصياً استخدمت هذه الرسومات كثيراً لطباعة إعلانات في مؤسسة تطوعية، هذه الرسومات بسيطة وجميلة وتؤدي وظيفة مهمة في رأيي وهو إضافة نوع من الزينة لأي وثيقة، بالطبع لا أعني أن تستخدم المؤسسات الشخصيات الهزلية كما في الصورة أعلاه في وثائقها الرسمية (مع أنني لا أجد مشكلة في ذلك) لكن هناك آلاف الرسومات المناسبة.

خاصية أخرى في حزمة برامج وركس أعجبتني وهي المشاريع، ببساطة هي مجرد قائمة أعمال لكن بعض الأعمال يمكن ربطها بملفات أو حتى موقع، مثلاً مهمة “حجز تذكرة سفر” يمكن ربطها بموقع لفعل ذلك، متابعة تكاليف السفر يمكن ربطها بجدول ممتد لهذا الغرض، الفكرة بسيطة وعملية وتذكرني بفكرة لواجهة استخدام تخيلتها وهي أن تكون القوائم هي الواجهة الرئيسية وكل مهمة في القائمة مرتبطة بوثائق أو ملفات، كل شيء يمكن تحويله لمهمة ولعنصر في قائمة لكن لا أدري إن كان هذا عملياً أم لا دون تجربة بسيطة.

على أي حال، هذا هو برنامج وركس ببساطة، قبل أن أشغل البرنامج كنت أظن أنه سيحوي خصائص تكفي شركات أو مكاتب صغيرة لكن تبين لي أنه برنامج موجه للأفراد أو للعوائل وخصائصه بسيطة، لا شك لدي أنه يكفي احتياجات الكثير من الناس خصوصاً أن سعره رخيص مقارنة بحزمة أوفيس.

روابط: براءة اختراع الكركم

المصدر: Ivan Radic

صندوق المناديل الورقية (أو الكيلانكس!) بقي في غرفتي بدون استخدام لوقت طويل إلى أن زارني المرض قبل أيام ولم يغادر بعد، أشتاق لعصر كوفيد عندما كان الناس يستخدمون الأقنعة عند خروجهم من المنزل ولثلاث سنوات تقريباً لم أصب بأي مرض، هذا العام ومع بداية العام الدراسي عاد الأطفال في المنزل محملين بالأمراض التي أخذوها من الطلاب الآخرين ونقلوا العدوى للكبار في المنزل، هذه ظاهرة تتكرر في كل عام تقريباً، وبإمكانك تصور أن هذا يحدث مع كل عائلة حيث الكبار يعودون للعمل في اليوم التالي وهم مرضى، الزكام أمره بسيط لكن مزعج، حتى مع تناول الأدوية يحتاج لأيام لكي يذهب … على أي حال، هذا موضوع روابط.

سايبر 101 – مكتوب، محمود يكتب عن أول تجربة له في مقهى إنترنت، الأمر مؤسف لكن جعلني أبتسم.

فيلم ذكريات قصير الأمن والأمان والاستقرار كلها نعم كبيرة وأسأل الله ألا يفقدها أحد ولمن فقدها أن يجدها.

ما هو أقل متاع للحياة في منزل ريفي، بعد حياة في المدينة أود العيش باقي العمر في الريف وبعيداً عن صخب المدن.

تاريخ منولتا، شركة كاميرات يابانية عاشت لوقت طويل لكنها غير مشهورة.

حاسوب بتصميم مختلف، أود أن يكون هناك اسم لهذه الفئة من الحواسيب التي يصنعها الناس لأنفسهم، تأتي بأشكال وأحجام مختلفة والقاسم المشترك بينها أنها من تصميم المستخدم، بالإنجليزية تسمى cyberdeck ولا أدري كيف أترجم هذا الاسم.

مقال عن حاسوب آخر، حاسوب مصمم للكتابة وتصميمه يحاكي آلة كاتبة.

مخيم تأهيل المنعزلين، في اليابان هناك ظاهرة تسمى هيكيكوموري وهو شخص انعزل كلياً عن المجتمع وأحياناً عن العائلة لست أشهر أو أكثر، بعضهم يقضي أكثر من عشرة اعوام في هذا الحال، ومن تجربة اليابان يعرفون أن الفرد نفسه لا يستطيع مساعدة نفسه ولا حتى أسرته تستطيع ذلك، المشكلة أعمق من ذلك ومتعلقة بأسلوب الحياة العصرية في مجتمع رأسمالي والضغوطات التي يتعرض لها الفرد مبكراً في حياته، إعادة التأهيل لا تنجح دائماً لأن الفرد يعود لما كان عليه.

هذه ليست ظاهرة يابانية فقط بل عالمية الآن وشخصياً لا أرى الحل في محاولة تصحيح مشاكل الأفراد فقط بل أسلوب الحياة في المجتمعات الحديثة يحتاج لتغيير جذري.

شريط تخزين من آي بي أم يخزن 50 تيرابايت، ومع ضغط البيانات يمكنه تخزين 150 تيرابايت، هذا منتج للمؤسسات لكن وسائل التخزين دائماً تثير فضولي.

حاسوب صغير الحجم، أكبر بقليل من الهاتف الذكي ويمكن وصله بأجهزة أخرى مثل بطاقة رسومات أو إضافة المزيد من المنافذ له.

خمس سنوات على طرح بروتون لنظام لينكس، بروتون هو مشروع لتشغيل ألعاب الفيديو على لينكس.

حملة تمويل: شاشات حبر إلكترونية ملونة، الأسعار تبدأ من 1530 دولار.

نظام الغذاء شعوب البحر المتوسط صحي أكثر من غيره

موقع متخصص في المجهر والشرائح المجهرية، موقع يستحق أن يزوره الجميع من كل الأعمار، موقع من النوع القديم في تصميمه ومحتواه.

استمع: محاربة براءة اختراع لاستخدام الكركم في معالجة الجروح، شركات (أمريكية غالباً) تحاول احتكار استخدام مواد طبيعية أو حتى زراعة نوع من الأرز كان يزرع قبل وجود الشركة، رجل هندي وقف ضد هذه المحاولات ونجح.

تلوث الهواء يشكل خطر كبير على الناس.

شاهد:

مايكروسوفت ستحذف وردباد ويمكنك إنقاذه إن أردت

مايكروسوفت أعلنت أنها أوقفت دعم وردباد وستزيله في المستقبل من ويندوز 10 و11، وردباد هو معالج الكلمات الذي يأتي مع ويندوز وقد سميته البرنامج المنسي لأن معظم الناس لا يستخدمونه ومايكروسوفت لم تحدثه منذ 2013 والشركة في الغالب لديها إحصائيات تخبرها بأن عدداً قليلاً من الناس يستخدمونه وبالتالي يمكن إزالته، ليس من مصلحة مايكروسوفت تحديث البرنامج وإضافة خصائص له لأنها تريد من الناس استخدام برامج أوفيس.

لذلك بحثت عن بدائل لكي أكتب عنها، ولدي شروط للبدائل:

  • أن يكون معالج نصوص وليس محرر نصي، برنامج المفكرة أو نوتباد ليس بديلاً لوردباد لأنه محرر نصي ولا يمكنه تنسيق النصوص.
  • ألا يكون جزء من حزمة برامج مكتبية مثل ليبر أوفيس.
  • أن يعمل على الحاسوب وليس على الشبكة.
  • مجاني والأفضل أن يكون برنامجاً حراً.

هناك بدائل قليلة تلبي هذه الشروط.

احتفظ بوردباد! البديل الأول وهو ما أنصح به هو وردباد نفسه، المشكلة أن مايكروسوفت تنوي إزالته من النظام، الشركة لم توقف دعمه فقط وتتركه ليستخدمه الناس بل ستزيله من حواسيبهم في تحديث قادم، هذا ما فهمته مما كتبوه في موقعهم، لذلك الأفضل أن تنسخ البرنامج وتضعه في مجلد خاص به وتشغله من هناك.

بحثت عن وردباد في حاسوبي ووجدته هنا:

في الغالب البرنامج سيكون في نفس المكان لديك إن كنت تستخدم ويندوز، أنسخ الملفين والمجلدين وضعها كلها في مجلد جديد، يمكنك أن تضع المجلد الجديد في أي مكان، ويمكنك تشغيل البرنامج من هناك.

برنامج Jarte ذو الواجهة الغريبة، إن كنت تستخدم ويندوز فهذا البرنامج مناسب وغير مناسب، الأمر يعتمد على ذوقك، البرنامج يستخدم نفس محرك وردباد لكن بواجهة غير مألوفة، الواجهة ليست صعبة فقط غريبة وأنا أشجع أن تكون الواجهات مختلفة ومتميزة لكن ليس بهذا الأسلوب.

 

حاولت إضافة صورة للوثيقة وكانت الصورة كبيرة الحجم فأضافها البرنامج بحجمها الكامل، في حين أن وردباد صغرها لتناسب الصفحة، مثل هذه التفاصيل الصغيرة تجعلني أدرك أن وردباد متقن الصنع وأن البدائل التي أعرضها هنا ليست بنفس الجودة.

برنامج Abiword يقدم المزيد، ستلاحظ أن رابط البرنامج يشير إلى ويكيبيديا وليس موقع البرنامج لأن الموقع لا يعمل، يمكن تنزيل نسخة منه في موقع portable apps، النسخة يمكن تثبيتها في أي مكان في ويندوز وهي إصدار يعود إلى 2014، المشروع يجد تحديثات لكن لنظام لينكس أما نسخة ويندوز فلم تجد تحديثات منذ تسع سنوات تقريباً، البرنامج يدعم العربي ويقدم خصائص لا يقدمها وردباد مثل إضافة الجداول.

كنت أنوي الكتابة بالتفاصيل عن البديلين لكن رأيت أن الاحتفاظ بوردباد هو الخيار الأفضل، برنامج Jarte غريب وبرنامج Abiword لم يجد تحديثات منذ وقت طويل ويقدم عدد من الخصائص التي قد لا يحتاجها مستخدم وردباد.

في نقاشات الويب حول إزالة البرنامج من ويندوز رأيت من يسأل مستنكراً “من يستخدم ورباد” أو يصرحون بأنه لا أحد يستخدمه وهذه مبالغات مألوفة لأي شخص يتابع النقاشات التقنية حول أي برامج أو أجهزة قديمة، تجد البعض يردد بأنه لم يستخدم البرنامج منذ سنوات وبالتالي يمكن حذفه بلا مشكلة، جعل نفسه المقياس لكل الناس.

شخصياً أستخدمه مرات قليلة كل شهر، ومن ردود الناس قرأت لمن يعتمد عليه منذ التسعينات وإلى اليوم، ومن يستخدمه لكتابة مذكراته أو لألعاب الكتابة الإبداعية، أنا ضد حذف البرنامج بل وأرى أن النظام يجب أن ياتي مع حزمة برامج بسيطة، أبل تفعل ذلك مع iWork وهي مجموعة برامج مكتبية ممتازة ومجانية تأتي مع كل حاسوب من أبل، مايكروسوفت ليس من مصلحتها فعل شيء مماثل.

لا أحتاج لفعل ذلك … وتوقف لحين

الرسام: جون مارتن

(1)
لم أكتب الكثير هذا الشهر ولا أشعر برغبة في الكتابة، لذلك سأتوقف إلى حين، لعله الجو الذي كان لأيام جواً صيفياً بلا رطوبة وهذا يجعله في الصباح على الأقل جواً لطيفاً لكن الآن جاءت الرطوبة ومعها ذكريات أيام المدارس، هذا طقس الأيام الأولى من المدرسة، كل عام وفي أول يوم نقف في الطابور الصباحي لنسمع تحية العلم والسلام الوطني وترحيب المدير بالطلاب في العام الجديد وتسمع التفاؤل في صوته لكن كطالب رأيت هذا المشهد مرات عدة، أول يوم يكون فيه بعض الإيجابيات ولن أنكر ذلك، كتب جديدة ولقاء الزملاء الذين لم أرهم منذ نهاية العام الماضي، لكن شعور بأنني أعود إلى السجن لم يذهب ويبدو أنه لن يذهب.

كما قلت في موضوع سابق؛ يفترض بالصيف أن يكون وقتاً للراحة أو لعدم فعل الكثير، الجو البارد سيعود ومعه شيء من النشاط والرغبة في الخروج للاستمتاع بالجو، أو على الأقل لفتح النافذة وإغلاق المكيف.

(2)
كتبت قبل أيام عن فكرة صفحة الآن وهي صفحة تذكر فيها ما الذي تفعله الآن من مشاريع أو ما يشغل ذهنك، هذه الصفحة مفيدة للمدونات التي لا تكتب كثيراً، هذا ما وجدته عندما أردت صنع صفحة لهذه المدونة وفكرت بجدية حول ما يمكن وضعه في الصفحة، بعد تفكير وجدت أنني لست بحاجة لها، أنا أكتب مواضيع كثيرة كل شهر وفي بعضها أذكر ما الذي أفعله أو أنوي فعله، لذلك صفحة الآن ليست ضرورية.

هناك الكثير من الأفكار الرائعة حول المواقع والمدونات وليس من الحكمة محاولة تطبيقها كلها، من ناحية أخرى عام آخر يمضي دون أن أعمل على صنع قالب خاص للمدونة وأخشى أن زوار المدونة اعتادوا على هذا التصميم والتغيير لن يكون إيجابياً حتى لو كان القالب الجديد جيداً، لكن أرغب في أمرين: قالب أخف وزناً وهذا ضروري لأي شخص لديه اتصال بطيء، واختيار ألوان مختلفة، مدوناتي كلها اعتمدت على ألوان محايدة وهذا اختيار عملي، أود أن أن أكسر هذا النمط باختيار ألوان أخرى.

(3)
فكرة من الماضي تعود بعد أن رأيت صورة، هناك شركة بريطانية اسمها فايلوفاكس تصنع منظمات شخصية ورقية، المنظمات تأتي على شكل ملف يمكن تبديل أوراقه والغلاف مصنوع غالباً من الجلد والشركة تبيع أوراق عديدة لأغراض مختلفة، المنظمات تأتي بأحجام مختلفة، منها الشخصي (بيرسونال) وهو الأكبر ومكانه المكتب، ثم هناك الجيب (بوكت) وهذا حجمه أصغر ومناسب لحمله في حقيبة وليس الجيب وهناك الصغير (ميني) وهذا بالتحديد ما أثار انتباهي.

الشركة تبيع كذلك أوراق وملحقات لهذه المنظمات، المستخدم سيستهلك الأوراق وعليه شراء المزيد منها أو يمكنه طباعة الأوراق بنفسه وهناك آلات لثقب الأوراق بطريقة مناسبة لهذه المنظمات والشركة نفسها تبيع منتج من هذا النوع، يمكن إضافة أشياء أخرى للمنظم مثل مسطرة وآلة حاسبة وحقيبة أقلام.

يمكن أن تعتبر هذه المنظمات مثل الهاتف الذكي خصوصاً الصغير، الناس يستخدمونها لتنظيم أعمالهم ولتسجيل الملاحظات، ولفترة قصيرة قبل ظهور آيفون كانت هناك مواقع تجمع الناس الذين يريدون صنع منظمات بأنفسهم، وإلى اليوم هناك أناس يكتبون ويصنعون مقاطع الفيديو حول صنع منظمات شخصية، الورق سيكون له جاذبية ومرونة لا تقدمها الشاشات وحتى شاشات الحبر الإلكتروني، ولا تحتاج لشراء منظم من فايلوفاكس فأسعارها مرتفعة، يمكن فعل ذلك بأرخص القرطاسية المتوفرة في أقرب متجر، ملف وآلة ثقب الأوراق ومسطرة ويمكنك صنع واحد بنفسك، والبعض يستخدم الطابعات لتصميم قوالب لأغراض مختلفة، قائمة أعمال أو تقويم شهري أو أسبوعي، البعض يصمم سجل للحسابات والنفقات وآخر للصحة والرياضة وغير ذلك.

كنت مرة على وشك شراء منظم فايلوفاكس لكن لم أفعل بعدما رأيت أن الشركة لا توفر قوالب عربية، واشتريت طابعة ولم أستخدمها، علي فقط أن أتحرك قليلاً واستغل الطابعة.

هذا يذكرني بسنوات مضت عندما كانت هناك مواقع عديدة تهتم بموضوع التنظيم وأدواته وكان هذا يدفعني لمحاولة التنظيم والإنجاز، بالطبع هذا كان في أيام المدونات القديمة، ما بين 2003 و2010.

روابط: التبسيط الشخصي لا يكفي

شاهد: مباني تبنى لتعالج الناس، روحياً وجسدياً، الرجل يتحدث عن بناء الناس لمستشفيات، ويعني هنا عامة الناس يعيشون في منطقة حول المستشفى وليس لديهم خبرة حول بناء المباني، أتى بشخص لديه تجربة وخبرة ليعلم الناس وبدأ الناس في العمل على صنع المستشفى الذي سيخدمهم، الناس حفروا المكان بأنفسهم وبدون استخدام آلات وكان هذا أرخص وأسرع، المستشفى صمم لكي يكون صحياً أكثر من المباني التقليدية بوضع ممرات خارجه لكي لا تنتقل الأمراض بين الناس في ممرات داخلية ليست مصممة بتهوية جيدة، المستشفى مصمم لكي يوفر تهوية جيدة ويقلل الاعتماد على التبريد أو التدفئة بالكهرباء، صناعة الأثاث أنجزت هناك وساهم شخص محترف في تعليم الناس هناك الحرفة ليصنعوا الأثاث للمستشفى.

مشروع مثل هذا يجمع الناس لهدف واحد ويعلمهم مهارات مختلفة، هذا ما أتصوره جزء من الحياة البسيطة، وأعني أن يبني الناس منازلهم بالتعاون مع الآخرين ويبني الجار منزل الجار ويتعلم الناس الحرف التي يحتاجونها لبناء منازلهم وما يريدونه من أثاث وغير ذلك، أن يبني الناس قراهم وبلداتهم بالاعتماد على أنفسهم بقدر الإمكان ثم يمارسون الزراعة وتربية الحيوانات لصنع ما يأكلونه ويعتمدون على أنفسهم بقدر الإمكان، هذا تصوري للحياة البسيطة وهو تصور يحتاج للعديد من الناس؛ أفراد وعوائل، التبسيط على المستوى الشخصي لا يكفيني ولا أراه حلاً لمشاكل عديدة سببها الاقتصاد العالمي.

موقع Pinboard.in، أخيراً شاركت في هذا الموقع لحفظ الروابط، بعضكم ربما يتذكر موقع ديليشس الذي كان يقدم مثل هذه الخدمة مجاناً، موقع نصي وبسيط وهو بالضبط ما أريده لكن كنت أبحث عن خيار لبرنامج يعمل في حاسوبي.

متحف عدسات الكاميرات، صفحة تعرض عدسات مميزة.

دروس لصنع أشياء باستخدام مواد محلية، صنعة سلة أو صحن أو كوب أو حبل أو قارب، أود رؤية شيء مماثل يناسب البيئة في بلدان عربية مختلفة، لا أظن أن أي شيء أراه في الموقع يمكن تطبيقه في بيئة صحراوية.

نشرة بريدية للغة PHP، اللغة في تحسن مستمر وإن كنت مهتماً بها فهذه نشرة بريدية جيدة.

حقيبة أقلام أعجبتني، بالطبع صنعت في اليابان لأنه من يهتم بالقرطاسية والأقلام أكثر منهم الآن؟

مجموعة ألعاب فلاش في أرشيف الإنترنت، لست مسؤولاً عن تضييعك أي وقت هنا!

الصيني الذي أقنع الناس بشرب الشاي، العنوان يوحي بأن الناس لم يكونوا يشربون الشاي قبل هذا الشخص، لكنهم كانوا يفعلون ذلك لكنهم أيضاً كانوا يأكلون الشاي.

قائمة حلويات تركية، بعضها معروف وبعضها جديد علي.

آيسكريم على شكل معكرونة، من ألمانيا.

نحن بحاجة للمزيد من الكليب آرت، هل تذكر هذه الرسومات؟

كيف تصور مجرة درب التبانة

مدونة دراجات هوائية قديمة، صاحب المدونة يعرض بعضها ويصلح بعضها، مدونة جيدة لمن يحب هذه الآلات.

شاهد:

  • تحويل غرفة لكاميرا، في باريس لتصوير البرج، أتذكر أننا فعلنا شيء قريب من هذا، حجب الضوء من كل مصادره إلا فتحة صغيرة يأتي منها الضوء، الصورة على الجدار كانت معكوسة لكن المنظر كان ساحراً.
  • لماذا حجم السيارات يزداد؟ تفسير منطقي لسبب تضخم أحجام السيارات، يمكن لوم الحكومة الأمريكية على ذلك وأيضاً مصنعي السيارات.
  • ألوان النجوم، كيف نعرف مصدرها؟ كيف يعرف العلماء المواد التي تشكل النجوم والكواكب؟

حان أوان صفحة الآن .. ومواضيع أخرى

المصدر

(1)
هذه فكرة قديمة ورأيتها في موقع ديريك سفيرز، موقعه فيه صفحة سماها الآن وهي صفحة يضع فيها ما يهتم به وما يفعله الآن، أناس كثر نسخوا الفكرة في مدوناتهم ومواقعهم ويضعون إما صفحة أو قسم في عمود جانبي ويذكرون ما يشغل أوقاتهم الآن، العمل على مشروع في مؤسسة أو مشروع شخصي، قراءة كتب والبعض يذكر ما هي الكتب، البعض يكتب عما يشغل أذهانهم من أفكار أو ما يهتمون به من المعرفة، هذه الصفحات تكون أحياناً قصيرة ومباشرة وبعضها طويل ومفصل وتجد تحديثات مستمرة.

أجد فائدة في الفكرة ومع ذلك لم أطبقها، لكن أعرضها هنا لعل أحد الزوار يجد فيها فائدة، قد أطبقها لكن لا أدري ما الذي سأضعه في الصفحة، لأن كل ما لدي الآن هو سطر واحد عن كتاب أو سطرين إن أضفت شكوى حول الطقس!

(2)
دراسة تقول أن الذكاء الاصطناعي أنتج رسومات في عام تعادل إنتاج الصور في 150 عاماً، الحاسوب لديه قدرة عالية على الإنتاج، هل هذا ما نريد؟ هل أصبحت حياتنا أغنى وأفضل الآن؟ الفعالية أصبحت هدفاً في حد ذاتها والكم أصبح المقياس، في الشبكة سترى من يجادل بأن محركات الذكاء الاصطناعي على اختلافها تساهم إيجابياً في محتوى الشبكة لأنها قادرة على صنع الكثير في وقت قليل والفرد لا يحتاج أي مهارة ليستخدمها، هكذا يرون أن الحياة أكثر غناً لكنها حياة سطحية استهلاكية تعتمد كلياً على التقنية لسد الخواء الروحي، وقريباً سيصنعون الأفلام والألعاب باستخدام هذه المحركات وسيكون هناك كم لا نهائي من المحتوى الذي يستهلك الناس.

محركات الذكاء الاصطناعي بدأت في استهلاك المحتوى الذي تصنعه المحركات الأخرى بعدما استهلكت ما صنعه الناس، كالأفعى التي تأكل نفسها، الآلات تصنع المحتوى لتستهلكه الآلات.

حتى بدون الذكاء الاصطناعي الناس أنفسهم صنعوا الكثير من المحتوى، ليس في طاقة أحد أن يشاهد كل الأفلام والمسلسلات أو يقرأ كل الكتب، لم سيختار الفرد استهلاك محتوى صنعته آلة في حين أن ما صنعه الناس فيه الكثير الجيد ويغني عن كل المحتوى الذي صنعه وسيصنعه الذكاء الاصطناعي، لكن التقني الأحمق لا يعرف سوى أن المزيد من المعلومات هو أمر إيجابي وسيبشر بخيرات الذكاء الاصطناعي وأي تقنية أخرى دون أدنى تفكير في العواقب.

من العواقب ما قرأته قبل أيام من نقاش لأناس يرون أن الذكاء الاصطناعي سيتمكن من قتل الويب، في رأيهم أن شبكة الويب ستصبح مكب لمحتويات الذكاء الاصطناعي الذي سيطغى على كل شيء آخر لدرجة تصبح فيه الشبكة عديمة الفائدة ويصبح من الأفضل والأجدى العودة للوسائل القديمة.

شخصياً أنا مع من يقول بأن الويب ستنقسم أو فعلياً انقسمت إلى شبكات أصغر، أصحاب المواقع والمدونات الشخصية يمكنهم وضع روابط لبعضهم البعض ويمكنهم استخدام أفكار مثل حلقات الويب لتكون دليلاً للمواقع التي صنعها الناس وخالية من المحتوى الذي صنعته الآلات، وهناك الكثير من المحتوى الجيد الذي يمكن أن نشارك به الآخرين ونجنبهم الوصول لأي محتوى سيء سواء صنعه الناس أو الآلات، هذا ما أحاول فعله بمواضيع الروابط.

لا أستطيع توقع ما الذي سيحدث في الشبكة، لكنني على يقين أنني استطيع اختيار ما أستهلكه من محتوى، يمكنني اختيار زيارة مواقع ومدونات شخصية، أو ويكيبيديا وأرشيف الإنترنت، هناك كم هائل من المحتوى الجيد.

(3)
يوم آخر وشركة أخرى تتراجع عن دعم أجهزتها، ميتا (فايسبوك سابقاً) تلغي خاصية المشاركة بالفيديو والصور في أجهزة بورتال، الشركة توقفت عن بيع هذه الأجهزة في العام الماضي والآن تلغي خاصية أساسية في الأجهزة، رددت في الماضي أنني معجب بفكرة الشاشات الذكية ولن أشتري شيئاً منها لأنها مرتبطة بخدمات الشركات ولا أثق بأي شركة من ناحية الخصوصية ومن ناحية الاستمرار في دعم الأجهزة، الأسوأ من ذلك أن هذه الأجهزة ستصبح لاحقاً نفايات إلكترونية، أجهزة فايسبوك تعجبني من ناحية العتاد ومواصفاته وتصميمه، أحدها يأتي بتصميم رائع ويبدو لي تصميماً مناسباً لحاسوب من نوع الكل في واحد:

أضف لوحة مفاتيح لا سلكية وفأرة وسيصبح حاسوباً مكتبياً جيداً وصغير الحجم، لكن تبقى الشركات هي المشكلة لأنها لن تتعب نفسها في توفير وسيلة لتثبيت نظام آخر على الجهاز أو تطوير نظام بديل لا يعتمد على خدماتها ويقدم خصائص مفيدة للمستخدم.

لماذا نحب التقنيات البدائية؟

عند زيارة الصفحة الرئيسية ليوتيوب أرى دائماً مقترحات لمقاطع فيديو مختلفة ولم أكن يوماً معجباً بمحتويات هذه الصفحة لذلك الرابط الذي أزوره في الغالب يقودني مباشرة لصفحة الاشتراكات لأرى آخر ما نشرته القنوات التي اشتركت فيها، حالياً يوتيوب يجري تغيرات عدة ومن بينها عدم عرض شيء في الصفحة الرئيسية لأن المستخدم فعل ما فعلته وهو إلغاء خاصية تاريخ المشاهدة، ألغيت هذه الخاصية منذ سنوات عديدة ومن الواضح أن يوتيوب يريد من الناس إعادة تفعيلها ولذلك لا يعرض شيء في الصفحة الرئيسية ويعرض رسالة تنبيه تخبرهم بأن عليهم تفعيل خاصية تاريخ التصفح ويوفر زر لتغيير الإعدادات.

بالنسبة لي هذا تغيير إيجابي، صفحة رئيسية خالية وهذا ما أريده، ومن بحث سريع يبدو أن يوتيوب بدأت في عرض هذه الصفحة الخالية لبعض المستخدمين قبل عامين، التغيير الثاني قد يجعلني … أو بالأحرى سيجعلني أتوقف عن مشاهدة يوتيوب، فقد بدأ الموقع في تحذير مستخدمي إضافات منع الإعلانات وتذكيرهم بأن استخدامها يعتبر مخالفة لشروط استخدام الموقع وبعد التحذير سيمنعهم من استخدام الموقع، وأنا شخص أستخدم مانع الإعلانات منذ عرفت وجوده، لن أستخدم متصفح بدونه ولن أزور موقعاً بدونه حتى يوتويب الذي يحتكر سوق مقاطع الفيديو، أعلم أن هناك مواقع عدة لكنها لا تحوي المحتوى الذي أشاهده.

عاجلاً أو آجلاً سيخبرني يوتيوب بأن علي إيقاف استخدام مانع الإعلانات ويعرض علي بديل وهو الاشتراك في خدمة الموقع لوقف عرض الإعلانات، وسأكون صريحاً: ليس لدي ما يكفي من المال لدفع اشتراكات مختلفة، أهم اشتراك أدفعه هو لخدمة فليكر وهو مرتفع السعر وبالكاد أستطيع دفعه، ثم المدونة وعنوانها، وبعد ذلك كل شيء آخر اعتبره اختياري وغير ضروري وهذا يشمل يوتيوب ولا أشترك في أي خدمة، الإعلانات كانت سبباً رئيسياً لتوقفي عن مشاهدة التلفاز ولن أعود لمشاهدتها.

غوغل بإمكانها أن تبحث عن وسيلة لكي تجعل الإعلانات أقل إزعاجاً لكن هذا لن يحدث بل ستجبر الناس على إيقاف استخدام مانعات الإعلانات وهي تعمل جاهدة على تغيير متصفحها لكي تمنع هذه الإضافات من العمل ومن متجرها، تذكر أن غوغل شركة إعلانات ولذلك من الطبيعي أن يحاربوا أي وسيلة لمنع عرض الإعلانات.

في ماستودون تمنيت لو أن الناس يعودون لصنع المحتوى المكتوب لأن أغلب ما يعرض في يوتيوب لا يحتاج للفيديو ويمكن تحويله بسهولة إلى مقال مع صور، أعلم أن أمنيتي هذه لن تحدث ولن أستطيع إقناع أحد أن النص أفضل، هناك من يريد أن يجعل يوتيوب وظيفته وهناك من يريد أن يذهب حيث يمكن أن يجد الجمهور والمشاهدون يفضلون المشاهدة على القراءة.

نقطة أخرى مهمة: عندما يدفع الناس مقابل خدمة ويجدون خدمة سيئة مقارنة بالقرصنة؛ سيتجه الناس للقرصنة.


الناس يتعلمون من بعضهم البعض بالمشاهدة والمحاكاة، يمكنك أن تتعلم الكثير بأن تشاهد الآخرين يعملون، هذا يعيدني للمدرسة وواحدة من الذكريات التي لن تفارقني، في الثانوية كانت هناك حصص تربية عسكرية وقد كان اللباس العسكري إلزامياً في يوم الحصص العسكرية، في تلك الأيام وصلت كراهيتي للمدرسة لأعلى مستوياتها ولم أعد أرغب في الذهاب لها لذلك كنت أتغيب كثيراً وتغيبت عن حصص عسكرية كثيرة، بعد غياب لأيام عدت للمدرسة في يوم الحصص العسكرية وفهمت من المدرب أن الطلاب تعلموا فك وتركيب السلاح (M16) في الحصة السابقة ويريد اختبارهم هذه الحصة، أنا في ورطة!

ما فعلته هو مشاهدة الآخرين بانتباه تام وتقليدهم، عندما جاء دوري استطعت فك وتركيب السلاح بلا مشكلة وبسرعة، أتذكر هذا الحدث الصغير كلما فكرت في موضوع التعليم، التعليم الرسمي يعتمد كثيراً على التلقين سواء بالاستماع للمدرس أو قراءة الكتب في حين أن التعلم بمشاهدة الآخرين محدود أو معدوم.

واحدة من قنوات الفيديو التي سأفتقدها هي قناة التقنيات البدائية، صاحب القناة مشهور بأنه لا يتحدث ولا يشرح أي شيء بل يفعل ويعرض، ما يفعله هو محاولة صنع أشياء من الماضي بأدوات من الماضي وهذا يعني أن عليه صنع الأدوات بنفسه بما هو متوفر في البيئة لديه وهي بيئة غنية بالأشجار والماء والتربة الغنية التي سمحت له بأن يبني عدة مباني ويصنع فخاريات مختلفة وأفران والطوب وأدوات مختلفة، يمكن للمشاهد تعلم كل هذا بمجرد مشاهدة شخص يفعل ذلك في مقاطع فيديو هادئة، لا موسيقى، لا مؤثرات بصرية أو صوتية، لا مقدمات ولا شخص يكرر عليك بأن تضغط على زر الإعجاب وتشترك في القناة.

تذكرت هذه القناة اليوم عندما وصلت لموقع يحمل نفس الاسم، الموقع جعلني أتسائل ما الذي يجذب الناس للتقنيات البدائية؟ ولا أحب تسميتها بالبدائية لكن هذه هي الكلمة المستخدمة بالإنجليزية (primitive) لكن الناس الذين يجعلون هذه التقنيات هوايتهم أو حتى مصدراً لأرزاقهم يستخدمون تقنيات ما قبل الثورة الصناعية وهذا يشمل تقنيات القرون الوسطى التي لا أراها بدائية، لكنها أسهل للفرد من ناحية الفهم ومن ناحية إمكانية صنعها اليوم وهذا ما يجعلها جذابة للبعض، لأن الفرد بإمكانه صنع قوس وسهم، أو معول أو فخاريات مختلفة باستخدام المواد المتوفرة في بيئته، لكنه لن يستطيع صنع التقنيات المتقدمة اليوم التي تحتاج للكثير من المعرفة المتخصصة في مجالات عدة لصنعها.

جزء آخر من جاذبية التقنيات القديمة أن البعض يؤمن حقاً بأننا سنضطر للعودة لها عاجلاً أو آجلاً ولذلك من الأفضل إعادة تعلمها واستخدامها ودمجها مع تقنيات التصنيع الحديثة، هكذا نجمع بين بساطة الماضي ودقة اليوم، أحدهم هو كاتب موقع Low Tech Magazine الذي يرى في تقنيات الماضية فعالية أعلى وقد كتب عن ذلك كثيراً وبالأدلة، ما يدعو له ليس التخلي عن كل شيء حديث واعتناق كل شيء قديم بل دمج الجيد من التقنيات القديمة والحديثة وتفضيل ما هو أبسط على التعقيد.

التقنيات القديمة تعطينا إحساساً بإمكانية التحكم بها واستخدامها كما نشاء في حين أن التقنيات الحديثة تكون خارج نطاق السيطرة، ما تفعله الشركات التقنية وغير التقنية يمكن الاحتجاج عليه لكنها ستفرض إرادتها على المجتمعات مقابل الربح بغض النظر عن الأذى الذي تتسبب به، وما تفعله غوغل في يوتيوب مثال بسيط، لكن ما يفعله كاتب مجلة Low Tech (أريد ترجمة لهذا المصطلح) يعطيني أملاً بأن هناك محتوى مكتوب جيد يكفيني، وحتى صاحب قناة التقنيات البدائية كتب كتاباً عن تجربته، لذلك أتمنى من يوتيوب أن يدفعني للتوقف عن مشاهدته في أقرب وقت، المحتوى المكتوب أفضل وأبسط.

روابط: فن صناديق الورق

المصدر: NOVICA

لا زلت أقرأ رواية سيد الخواتم وأفعل ذلك ببطء لأنني لا أريد الوصول للنهاية، لغة المؤلف راقية ورائعة وأستمتع بقراءتها فلم أستعجل النهاية؟ لذلك سأكتب مواضيع أخرى أثناء القراءة.

أنواع النشرات البريدية: لكل مقامٍ مقال

شجرة الخروب

خط رق، خط كوفي للمصحف

صناعة قطع فنية من الورق في كشمير، أسلوب استخدام الورق لصنع أعمال فنية يسمى Papier-mâché، وهو استخدام الورق مع الصمغ ووضعه على طبقات لتشكيل شيء ما، في كشمير يستخدمونه لصنع صناديق مزخرفة جميلة، وهم يستخدمون عجين الورق وليس أوراق على طبقات، الصورة أعلاه مثال لما يصنعونه.

هاتفان جديدان من نوكيا، هواتف تقليدية، أحدها يحوي سماعة كبيرة في الخلف والآخر يحوي كاميرا ضعيفة، لا أدري لم يصرون على إضافة هذه الكاميرات، لو كان أداءها عالياً حتى على صغر حجم الصور سيكون هناك مبرر لاستخدام الكاميرا.

صور من جزر فارو، جزر في شمال المحيط الأطلنطي، الجو هناك بارد طوال العام والناس يتحدثون لغة مختلفة لأول مرة أقرأ عنها.

وصفة: اصنع خبز الفايكنج، بعد دراسة بقايا متفحمة في مقابر الفايكنج استطاعت باحثة التوصل لمكونات الخبز وصنعه، يمكنك صنعه وهو خبز يدوم لأسابيع دون أن يتعفن.

مشغل البطاقات الرسومية من إنتل يجمع معلومات المستخدمين، من بينها ما هي المواقع التي يزورها المستخدم وكم يقضي من الوقت هناك.

طلاء نباتي للألمنيوم، طلاء المعادن في الغالب مضر للبيئة وإيجاد بديل مثل هذا أمر رائع.

دراجة كهربائية ثلاثية العجلات، تصميم ظريف.

يمكن إيجاد الكثير من الكواكب الرحّالة، أي كواكب لا تدور حول نجم، لم أكن أعرف أن هذا ممكن.

صور لمباني مهجورة، كل بناء مصيره الهدم أو يأكله الزمان.

تحويل حاسوب نقال إلى مكتبي

ويندوز 93، موقع يحاكي نظام ويندوز ويقدم ألعاب عديدة، شكراً عصام حمود

محاكيات ماك، موقع يتيح لك استخدام أنظمة ماك من 1984 وإلى 1999.

شاهد:

“اقتلوا كل الطهاة!”

المصدر: المسلسل في قناة يوتيوب

الأخ عامر كتب عن مواضيع مختلفة في أحاديث الشرفات 17 وأود التعليق على بعضها وأبدأ بالحر، ذلك الضيف الذي يجعلني سعيداً بوصوله في أول شهر ثم أنتظر رحيله لثلاث أشهر.

إن كان اليوم فيه وقت للعمل وآخر للراحة فالعام كذلك يدور كالأيام وإن كان يدور ببطء، هناك موسم للعمل وآخر للراحة أو على الأقل لعدم فعل الكثير، في المناطق الباردة الناس لا يمكنهم فعل الكثير في الجو البارد، بوصول الأشهر الباردة يحصد المزارعون آخر الثمار وفي كل ثقافة هناك يوم للاحتفال بتغير الجو وانتهاء موسم الحصاد، هذا الاحتفال يكون نهاية أيام العمل بالنسبة للمزارعين وبداية قضاء الوقت في المنزل، الناس بالطبع لا يتوقفون عن العمل لكن طبيعة العمل تتغير، الناس يرتاحون أكثر في هذا الموسم وأعمالهم في الغالب متعلقة بالمنزل، ويفترض بالناس الذين يعيشون في جو حار فعل نفس الشيء لكن في الصيف.

ثم يتحدث الأخ عامر عن أحد الأفلام المصرية التي يضع لها رابطاً في ويكيبيديا، أضغط على الرابط لأرى أن نور الشريف أحد الممثلين في الفيلم، أضغط على رابطه لأعرف أنه توفي رحمه الله في 2015، لم أكن أعلم ذلك، تذكرت بعض أعماله القديمة وأود الحديث عنها، أنا كذلك مثل الأخ عامر حيث الأفلام والمسلسلات الحديثة لا تجذبني وأرى نفسي أذهب إلى الماضي خصوصاً في نهاية العام وبرودة الجو، أفضل مشاهدة أفلام الأبيض والأسود التي تعتمد كلياً على القصة وأداء الممثلين، ليس هناك مؤثرات بصرية ولا حيل سينمائية بل أعمال بسيطة لكن قصصها تجعلني أشاهد، أقول أنني أفضل مشاهدة هذه الأفلام لكن في الحقيقة أنني قد أشاهد واحداً في العام، كنت أشاهد أكثر في الماضي.

كم مرة تحدثت عن التلفاز في الماضي؟ في هذه المدونة وفي المدونات السابقة؟ مرة كنت مع صديق وكانت الأخبار تجر بعضها البعض ونتنقل في أحاديثنا من مكان لآخر ومن زمن لآخر، علق صديقي بأننا ما زلنا صغاراً على حديث الذكريات، استرجاع الذكريات لكبار السن أو كما قال “للشياب” فقلت له “أنا شياب!”، الكل حولي يقول “ما تزال شاباً” وهم ينظرون للعمر هنا وهم على حق، لكن أجد نفسي أتذكر الماضي أكثر الآن وأتذكر ما نسيته لعقود، ذكريات ضاعت في صفحات الذاكرة تعود لأراها مرة أخرى بتفاصيلها وأحياناً تكون كالضباب لا أعرف إن كانت ذاكرة أو شيئاً أتوهمه.

نور الشريف كان وجهاً مألوفاً في التسعينات، فقد مثل في مسلسل عمر بن عبد العزيز وهارون الرشيد وفي مسلسل لن أعيش في جلباب أبي، بعد رؤيتي لقائمة أعماله ظننت أن هناك مسلسلات نسيتها لكن هذا كل ما شاهدته، ولم يسبق لي أن شاهدت مسلسلاً بالكامل، التلفاز كان في غرفة المعيشة ومسلسلات التلفاز تعرض في أوقات الغداء والعشاء والتي نجلس بعدها لشرب الشاي، لم أكن ممن يحرص على متابعة أي مسلسل، وأيضاً فترة التسعينات كانت تعني أوقات بلا شيء أفعله، الإنترنت والهواتف قضت على الملل ووقت الفارغ وقدرتنا على الانتباه والتركيز، لذلك في التسعينات عندما لا أعرف ما الذي أريد فعله فالتلفاز هناك ينتظر ويعرض بعض القنوات.

كنت أشاهد المسلسلات التاريخية وأذكر ثلاث ممثلين، نور الشريف في التسعينات وعبدالله غيث في الثمانينات وجزء من التسعينات وأشرف عبد الغفور الذي رأيته في مسلسلات عدة لكن لا أذكر أسماءها، لكن أتذكر صوته جيداً فهو صوت ديوان الإمام الشافعي، في كثير من الأحيان أجدني أرغب في معرفة ما الذي سيحدث في هذه الحلقة وبالطبع في نهاية كل حلقة هناك حدث مهم لكن الحلقة في آخرها وعلي مشاهدة الحلقة التالية غداً، وهذا يعني أن أجلس أمام التلفاز في نفس الوقت، وبالطبع كانت بعض العوائل تجتمع حول التلفاز لمشاهدة هذه الحلقات كل يوم، لا شك أن البعض يفتقد هذه الجلسات العائلية التي فرضتها طبيعة التلفاز في ذلك الوقت.

جيل نيتفليكس لا يحتاج لفعل ذلك، بعض برامج التلفاز تطرح كاملة بكل حلقاتها ويمكن للفرد مشاهدتها كلها في جلسة واحدة إن أراد وعلى أي جهاز، شخصياً أرى هذه مشكلة لكن هذا موضوع آخر.

المسلسلات التاريخية والدينية كانت تجد من الانتقادات ما يكفيها في ذلك الوقت والسخرية أيضاً، البعض انتقد اللغة التي استخدمت في هذه المسلسلات وقد كان الممثلون يتحدثون بالفصحى لكن كلماتهم أتت من عصرنا وليس من الماضي الذي يحاول المسلسل عرضه، هناك من انتقد عدم دقة هذه الأعمال في عرض التاريخ وأتذكر مثالاً جيداً من مسلسل عمر بن عبد العزيز فقد غير سبب موت سليمان بن عبد الملك ليجعله موتاً بالسم دس له في طعامه وأتذكر صراخ الممثل “اقتلوا كل الطهاة” واستنكرت ذلك ولا زلت، ألا يفترض بمسلسل تاريخي أن يكون دقيقاً في عرض التاريخ؟ في تعليقات يوتيوب وجدت تعليق صدق المسلسل وأن الخليفة مات بالسم، لذلك أرى أهمية عرض التاريخ كما هو.

على الانتقادات التي وجدتها هذه المسلسلات أجد ذكرياتي عنها إيجابية في الغالب وأجد البعض يقارنها بما يعرض في التلفاز اليوم ويرونه أعمال هابطة، لا أستطيع الحكم على أعمال اليوم فقد توقفت عن مشاهدة التلفاز منذ وقت طويل، أبحث في يوتيوب عن أي مسلسل تاريخي قديم وانظر في التعليقات لكل حلقة، قد يكون هذا مجرد اختلاف بين الأجيال والجيل السابق يحن لذكرياته، وقد تكون أعمال الماضي أفضل فعلاً.

روابط: هل رأيت غريباً يشبهك؟

نحن في الشهر الثامن من العام ولأنني كنت مشغولاً في الأشهر الماضية فقد مضى العام بسرعة، لكن الآن أعلم أن الأيام ستتمهل قليلاً لأنني غير مشغول بمشروع ما وأيضاً لأننا في منتصف الصيف، أحياناً مع الرطوبة درجة الحرارة لا تنخفض في الليل وأحمد الله على نعمة المكيف، الجو يجعلني أود أن نقفز عبر الزمن مباشرة إلى أكتوبر، أريد الجو البارد قليلاً أو على الأقل منخفض الرطوبة، وأصارحكم بأنني لا أشعر برغبة في كتابة أي شيء ولدي رغبة في القراءة أو حتى الانشغال بلعبة فيديو وهذا سيدفعني للكتابة، لذلك رأيت أن أبدأ في قراءة رواية سيد الخواتم مرة أخرى، قرأتها مرة في 2006 أو 2008 وتستحق قراءة ثانية، لكنها رواية تقترب من ألف صفحة، ستحتاج لوقت، إلى أن أكتب عنها موضوع أترككم مع موضوع الروابط هذا.

أحاديث الشرفات 16، هل سبق أن رأيت غريباً يشبهك؟ أذكر مشروع موقع يجمع الناس المتشابهين ويكتشف بعض هؤلاء أن التشابه ليس فقط في الشكل بل في الطباع!

شعارات صحارى نت عبر 30 عاماً، ما أثار انتباهي هنا أن الشركة بدأت كمنصة BBS.

شاشة مكتبية بتقنية الحبر الإلكتروني الملون، بقياس 25.3 إنش، السعر لم يعلن عنه بعد لكن توقع سعر مرتفع.

أفضل الأقمشة في الجو الحار، نعلم أن اللون الأسود يمتص الحرارة لكن لبس الأسود قد يساعد على التخلص من حرارة الجسم، نوع القماش كذلك مهم.

العسل والخل لمداواة الجروح، قد يستعملان في المستشفيات البريطانية.

لوحة مفاتيح ميكانيكية تحاكي تصميم أجهزة نينتندو، أعجبني التصميم وسعرها 100 دولار، هذا سعر جيد.

مقارنة في تصوير الأماكن تحت الغيوم وبدونها.

شحن البضائع بالسفن الشراعية، للشحن بين دول قريبة تبدو لي هذه السفن خيار عملي.

شاشة ذكية دائرية، مجرد نموذج تصوري لكن سأضعه لأنه يستخدم شاشة دائرية، وأوافق الكاتب بأن منتجات الشاشات الذكية سيئة فهي لا تقدم الكثير وما يجعلها أسوأ في رأيي ارتباطها بخدمات الشركات مثل غوغل التي ستوقف دعمها لهذه الأجهزة عاجلاً أو آجلاً (وقد حدث ذلك) ولأنها أجهزة غير مفتوحة فلا يمكن للمستخدم تثبيت نظام مختلف، هذا يعني أنها في النهاية ستصبح أجهزة عديمة الفائدة، على أمل يعاد استخدامها كقطع في مشاريع إلكترونية مختلفة.

قطعة أثاث أعجبتني

المرأة التي اخترعت غسالة الصحون

موقع يعيد تحديثات أنظمة ويندوز القديمة

لغة الإشارة عند سكان أمريكا الأصليين


مشروع تحديث سيارة لامبروغيني ديابلو، رمز السيارات الرياضية في التسعينات، لم أهتم يوماً بكون السيارة رياضية لكن التصميم والشكل هو ما يلفت الانتباه وهذه سيارة كانت نادرة ورؤيتها تعتبر مناسبة لا يمكن نسيانها، المشروع لم يغير تصميم السيارة جذرياً في الخارج بل أضاف تحسينات عديدة في التفاصيل وهذا أمر رائع، في الداخل التغيير كبير وأراه إيجابي لأن هذه السيارات لم يكن تصميمها الداخلي جيداً.

موقع صور سيارات، موقع جيد إن كنت تريد إضافة صورة سيارة لخلفية سطح المكتب.

سيارة كايترهام الرياضية الكهربائية، وزنها خفيف وهذه ميزة، السيارات الكهربائية الحديثة أوزانها مرتفعة.

تصوير سيارة مرسيدس c1000، سيارة لا مثيل لها ولا يوجد منها غير واحدة، وتصوير السيارات ليس سهلاً.

سيارات من فئة نقل ذات باب واحد، هذه فئة مميزة من السيارات لكنها لا تباع في أسواقنا، سيارات النقل أو البك آب المتوفرة إما كبيرة أو كبيرة جداً وبدفع رباعي، لا يحتاج الكل للدفع الرباعي أو للحجم الكبير، من يعمل في المدينة وضواحيها سيحتاج لسيارة أصغر وأرخص وعملية، سيارات بك آب الكبيرة بدأت تصبح سيارات فاخرة أكثر من كونها عملية.


شاهد:

منوعات: الأرشيف أنجز ومواضيع أخرى

الرسام: عبد القادر الريس (إنستغرام)

(1)
أبدأ بأرشيف المجلات، اليوم غلفت المجلات بأغلفة بلاستيكية شفافة والغرض من ذلك هو تقديم حماية للمجلة وحفظها لوقت طويل، هذا ما تفعله المكتبات أو أي أرشيف يحتفظ بمجلات، أعلم أن الأمر سيحتاج لساعتين على الأقل لذلك بحثت عن تلاوة لجزء عم بصوت القارئ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله ورفعت الصوت وذهبت للطاولة الأخرى لتغليف المجلات، كلما ابتعدت عن الحاسوب لأي عمل أجدني سعيداً وأذكر نفسي بأنني بحاجة لفعل المزيد من ذلك.

للأسف بعض أجزاء الأرشيف لم أستطع تصويرها، مثلاً هناك ملحقين بحجم كبير وهما تقويم للعام 1996 وآخر للعام 1997، كل ما فعلته هو تصويرهما ويمكنك رؤيتها حسابي على فليكر.

كذلك لم أنقل الأقراص المرنة إلا واحد، يمكنك تنزيله من الأرشيف (الملف حذف)، على اليمين ستجد رابط تنزيل ملف ISO Image، في ويندوز يمكنك تصفح الملف في مدير الملفات، المشكلة التي قد تواجها هي ظن ويندوز أن هناك خطر من هذا الملف وهذا ما حدث معي، ويندوز لم يترك لي فرصة وحذف الملف مباشرة، الآن أخشى وصل مشغل الأقراص المرنة للحاسوب لأن ويندوز قد يحذف الملفات دون إذن، أخبرني إن واجهت أي مشكلة مع ملف القرص المرن.

آمل أن أجد فرصة أخرى لتصوير الأرشيف بدقة أعلى وجهاز أفضل، لكن الآن علي أن أرضى بما استطعت فعله وكل الشكر والتقدير لمن قدم دعماً مالياً وأيضاً للشخص الذي بدأ كل هذا المشروع برسالة يخبرني فيها أنه يستطيع جلب أرشيف المجلة، وقد طلب مني ألا أذكر اسمه.

(2)
في مواضيع المنوعات أضع لوحة فنية أعلى الموضوع ولا أذكر لم بدأت أفعل ذلك، لكن سأستمر لأنني أتعرف على رسامين بالاسم وأتعلم عن أنواع الحركات الفنية وهناك الكثير من الفن الجيد الذي يستحق أن يرى وأن نشارك به، من ناحية أخرى أود لو أشارك بلوحات رسمها فنانون عرب وهذا صعب لعدم وجود موقع يجمع أسمائهم وأعمالهم أو ربما هناك موقع لكن لم أجده.

على أي حال، اليوم أضع لوحة من أعمال الرسام الإماراتي المعروف عبد القادر الريس، قد لا يكون معروفاً لزوار هذه المدونة لذلك أضع عمله، لدي كتاب بعنوان ألوان حياتي: عبد القادر الريس من إصدار مجلس دبي الثقافي وهو ما دفعني للكتابة عن الرجل، الكتاب يذكر قصته وما أثار انتباهي هو أن الرجل توقف عن الرسم في 1974 وهجره كلياً لكن زوجه احتفظت بأدواته الفنية، في 1979 قرر أن يكمل تحصيله الجامعي ودرس في جامعة الإمارات في كلية الشريعة، حتى مع حث البعض له بالعودة للرسم لم يستطع أن يرسم، في 1986 سافر إلى أمريكا وهناك رأى المناظر الطبيعية المختلفة، الريف ومساحات الحقول الواسعة والسماء الزرقاء وهذا كله دفعه للعودة إلى الرسم.

أثنى عشر عاماً من التوقف؟! أذكر عدم قدرتي على الكتابة لأسابيع في الماضي وهو شعور يصعب وصفه وأذكر النصائح التي كنت أقرأها وتردد “ابدأ فقط” لأجد نفسي متضايقاً من نفسي ومن النصائح لأنني أجد مشكلة في أن أبدأ ونصيحة ابدأ فقط تبدو لي في ذلك الوقت كلاماً فارغاً.

لوحات الريس متميزة حقاً خصوصاً تلك التي توثق المباني التراثية بأبوابها وأبراجها ونوافذها كما في اللوحة أعلاه، سأبقي الكتاب لدي لأنني أود تصويره وأرشفته، هذا كتاب طبع في 2008 وهناك احتمال كبير أنه لم يعد يطبع أو يباع، قبل نشر النسخة المصورة منه سأتأكد من الناشر، أود أن يرى الناس أعمال الريس ويتعرفون على سيرته.

(3)
مجلة بايت كانت البداية وآمل أن أجد مجلات أخرى، قريباً أبدأ محاولة الوصول لبعض المجلات وليست بالضرورة مجلات حاسوب، هناك مجلة صدرت من أبوظبي وكنت أراها واحدة من أفضل المجلات على الإطلاق وهي مجلة تاريخية تراثية، أود أرشفة أعدادها القديمة وقد يكون هناك من يحتفظ بها، كذلك مشروع توثيق تعريب الحاسوب قد يجد مصادر أكثر من مجلة بايت، وأعني الحديث المباشر مع أشخاص ساهموا في هذا المجال، من المبكر الحديث عن أي تفاصيل الآن، أكتب عنها عندما يكون لدي شيء أتحدث عنه.