لا تعطي الخباز نصف الخبز

أذكر نصيحة تتكرر في مواقع عدة وهي ألا تصنع الخبز بل تشتريه لأن المخابز أكثر فعالية وأرخص وهذا صحيح، عندما تشتري الخبز فأنت تنفق المال فقط وعندما تصنعه فأنت تنفق المال والوقت، إن كان هدفك توفير المال فاشتري من المخبز، لكن هناك جوانب أخرى غير توفير المال ويفترض أن يهتم بها أي شخص.

الأخ عامر حريري كتب في موضوع منوع عن صنع وجبات منزلية جاهزة بدلاً من شراءها من السوق، الأخ عامر لديه خبرة في صنع الفطائر وفكر في صنعها كبديل لشراء الوجبات الجاهزة من المحلات، لم يتأخر في التنفيذ وكانت النتيجة صنع مجموعة فطائر ستستهلك خلال الأسبوع.

ما أعجبني في الأمر هو صنع شيء بعيد عن الحواسيب والعالم الرقمي، الناس (وأنا منهم!) يشاهدون الشاشات على أنواعها طوال اليوم دون قضاء وقت في صنع شيء بأيديهم، بالنسبة لي هذه شاشة الحاسوب التي تقف أمامي الآن، بالنسبة لآخرين فهي شاشة الهاتف الذي لا يفارقهم منذ الاستيقاظ وحتى العودة للفراش، البعض يبدأ يومه بشاشة وينهي يومه بالشاشة وأصبحت الشاشة أقرب له من أي شخص آخر، إن كنت ممن يدمن استخدام الأجهزة فأنت تستحق أن تعطي لنفسك تجربة صنع شيء بنفسك واستخدام يديك، أجسامنا لن تصنع لكي تجلس طوال الوقت وتحدق في الشاشات، هذه الأجسام تحتاج للحركة وهذا في صالح صحتنا الجسدية والنفسية.

جانب آخر مهم وهو الاعتماد على الذات، عندما تعرف كيف تصنع الفطائر وتعد الوجبات أو تعرف كيف تصنع الأثاث أو تجري صيانة للأجهزة في المنزل، عندما تعرف أي مهارة يدوية عملية ستعطيك هذه المعرفة شيء من الثقة بالنفس، هناك فرق بين الشخص الذي يمكنه صيانة جهاز أو مشكلة في المنزل والشخص الذي يطلب خدمات محل، الشخص الذي لديه مهارة لن يحتاج للانتظار ويمكنه العمل مباشرة على حل المشكلة.

أعود لصنع الفطائر، عندما تعد بنفسك الطعام فأنت تعرف ما الذي أضفته له ويمكنك صنعه ليناسب ذوقك، وهذا في الغالب أرخص من شراء الوجبات الجاهزة من المحلات، حتى الخبز الذي سيكون أرخص إن اشتريته يحتاج منك أن تصنعه بنفسك لأنني ومن تجربة وجدت الخبز المنزلي أفضل، المخابز الكبيرة تصنع الكثير وتعتمد على الآلات لفعل ذلك بينما أنت في المنزل ستصنع الخبز بيديك ويمكنك استخدام مكونات جيدة وعالية الجودة، لن يكون أرخص لكن سيكون أفضل.

أقرأ مكونات الخبز الذي تشتريه من المحلات، بعضها يحوي مواد عديدة لكي يبقى الخبز ليناً وهناك مواد حافظة ومن تجربة أجد هذا الخبز بلا طعم، في الصورة أعلاه خبز أعد في مطعم وهناك فرق واضح بينه وبين ما أجده في المحلات.

خلاصة ما أود أن أقوله هنا: استخدم يديك في صنع أي شيء، تعلم الطبخ واصنع المخبوزات، حتى لو لم يكن ذلك أرخص مما تشتريه.

شخصياً أتطلع للانتقال لأن المنزل الجديد فيه مساحة لفعل ما أشير له هنا.

سماعة القرآن، الزراعة وعدم الانتقال

هناك دائماً فجوة بين ما نتخيله والواقع، بين ما نخطط له وما يحدث.

ما تخيلته أن الانتقال سينجز خلال أيام، يأتي يوم أعرف أن البيت جاهز تماماً وأبدأ بنقل الأشياء ثم وبسرعة أجد نفسي أنام في مكان جديد وعلي الاعتياد على ذلك، هذا لم يحدث وبدلاً من ذلك يبدو انتقالنا للبيت ينجز ببطء، كل أسبوع نذهب مرة لنقل بعض الصناديق ورؤية أي تغيير في المنزل، ومع فعل ذلك بدأت الاعتياد على استخدام الغرفة الجديدة، هناك توضأت وبحثت عن اتجاه القبلة وصليت، ولو كان هناك كرسي لجلست وقرأت كتاباً لتمضية الوقت، ومع تكرار الزيارات أصبح المكان مألوفاً، كنت أظن أن الانتقال سيضطرني لقضاء أيام أو أسابيع في الاعتياد على المكان الجديد، لكن هذا في الغالب لن يحدث.

أختي اشترت جهاز مصباح وقارئ للقرآن، الجهاز من صنع شركة صينية، له جهاز تحكم عن بعد ويمكن التحكم به من خلال الهاتف كذلك، الجهاز يحوي تلاوات بأصوات مشايخ عدة وقد تركته يعمل ويتلو القرآن بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله، بالأمس وضعت جهاز آخر مماثل في غرفة أخرى، اخترت تلاوة الشيخ سعود الشريم حفظه الله، هذا ذكرني بانتقالنا لهذا البيت قبل خمس وثلاثين عاماً، أذكر أبي رحمه الله كان يمشي في المنزل ويذكر الله ويقرأ القرآن.

Quran speaker

الجهاز ذكرني بسنوات عندما كان لدي مذياع وكان يعمل طوال الوقت وكنت أستمع لإذاعة القرآن الكريم من أبوظبي، الفرق أن الإذاعة كانت تقدم برامج مختلفة وكنت استمتع بالاستماع لها، هناك برنامج لأسئلة الناس الفقهية وهناك برامج نقاش لقضايا فكرية مختلفة وهناك حتى برنامج صباحي خفيف، وفي كل ليلة هناك تلاوة لسورة البقرة، ثم جاء تغييران للإذاعة جعلني أتوقف عن الاستماع وأتخلص من المذياع، الأول هو الغناء أو الإنشاد بين البرامج، لا زلت أذكر تلك الليلة التي استيقظت فيها على صوت المنشدين وهم يرددون “إذاعة القرآن الكريم من أبوظبي … من أبوظبي” وكنت في تضايق شديد لدرجة بدأت أضرب فيها المذياع مرة بعد مرة لأسكته! لا ذنب له لكنها كانت لحظة النهاية بالنسبة له، أعطيته لشخص آخر.

التغيير الثاني كان إضافة الإعلانات التجارية ورعاية شركات لبعض البرامج، أفهم حاجة الإذاعة لدعم نفسها لكنها كانت إذاعة حكومية وحالياً أظن أنها حكومية أو شبه حكومية وأرى أن إذاعات القرآن يجب أن تكون مدعومة بالكامل من قبل الحكومة أو بدعم خيري يجعلها مستقلة وليست بحاجة للمعلنين، كم هو مزعج حقاً أن ألاحظ التباين بين المحتوى الديني للإذاعة والإعلانات التجارية التي تحشى بين البرامج.

لذلك قد أشتري هذا الجهاز وأضعه في غرفتي، على الأقل أضمن أنه لن يغني ويوقظني من النوم.

أمر آخر بدأ في المنزل وهو الزراعة، بداية صغيرة بشتلات وأشجار قليلة:

هناك مساحات رملية حول المنزل أود زراعتها وقد أحتاج لإذن من البلدية لفعل ذلك، كذلك أود رؤية نباتات داخل المنزل.

هذا كل شيء، لا أدري متى سأنتقل ولم أعد أنتظر، عندما يأتي اليوم الانتقال سيحدث هذا دون أن يصبح مناسبة كما تخيلتها، سأنقل الكرسي والحاسوب وكرسي القراءة وأضعها في الغرفة ومع وجود اتصال بالشبكة سأتمكن من ممارسة يومي كالمعتاد، لكن الآن كتبت هذه الكلمات ولا شك لدي أن الأيام ستثبت أنني على خطأ!

روابط: الشباب الأمريكي يقرؤون القرآن

الرسام: كارل كوين

“رسالة بن لادن”.. لماذا أعاد ناشطون أميركيون التذكير بها؟ من عاصر أحداث 11 سبتمبر وما تلاها يتذكر رسائل بن لادن إلى الأمريكان، جورج دبليو بوش سأل في خطاب له في الكونغرس الأمريكي “لماذا يكرهوننا؟” وهو سؤال جيد، إجابته كانت مضللة وساذجة فقد ذكر أنهم (أي الإرهابيون) يكرهون الديموقراطية والحرية، رد عليه بن لادن بأنه لو كان يكره الديموقراطية لكانت هناك أهداف أكثر سهولة من أمريكا، ثم ذكر أسباب كراهية أمريكا ومنها دعمها اللامحدود للعدو الصهيوني، حصارهم الاقتصادي للعراق وتسببه بموت أكثر من 1.5 في العراق، أكثرهم أطفال.

هذه الرسائل لم تعرض في وسائل الإعلام الأمريكية وحتى صحيفة الغاردين حذفت ما كتبته في 2002 بعد ساعات من نشره خوفاً من ردود فعل الحكومة الأمريكية التي كانت في ذلك الوقت تهدد بقصف مقر قناة الجزيرة لأنها تجرأت على عرض رسائل بن لادن، ثم نسى العالم هذه الرسائل بعد ذلك والآن يعود جيل جديد من الأمريكان لعرضها وشرحها في الشبكات الاجتماعية وتجد الكثيرين منهم غاضبون من التضليل الذي عاشوا فيه، الآن يسمعون كلام “العدو” ويعرفون أن له أهداف أعمق من مجرد الكراهية العمياء.

لنتذكر مادلين أولبرايت ومن هي في الحقيقة، مقال بالإنجليزية عن المرأة التي قالت في لقاء معها (في 1996) بأن موت نصف مليون طفل عراقي ثمن يستحق الدفع من أجل الديموقراطية وحقوق الإنسان، هؤلاء مدعي التحضر.

الشباب الأمريكي يقرؤون القرآن، بسبب الأحداث في فلسطين.

شاهد: تاريخ بداية دولة العدو الصهيوني، فيديو بالإنجليزية من 2016، أراه يستحق المشاركة في المنصات وخصوصاً إن كنت تتواصل مع غير العرب، نحن نعرف هذا التاريخ.


عن اليونان والحجاب والرجعية

أكتشاف أفنتازيا، بعض الناس لا يمكنهم تصور شيء في عقولهم، لا يمكنهم تخيل صورة حصان مثلاً، في حين أن هناك أناس بإمكانهم تخيل صورة أي شيء بوضوح تام ومع كل التفاصيل، معظم الناس يقعون في المنتصف، قبل سنوات قليلة فقط عرفت ذلك وهذا غريب حقاً.

تجربة مدينة في كولومبيا لتخفيف الحرارة والتلوث بزراعة الأشجار، نعلم تأثير الأشجار الإيجابي على البيئة والناس، لكن سأبقى أضع روابط لأي تجربة أجدها لأنني أريد رؤية المزيد من اللون الأخضر في كل مكان.

النظر إلى الأشجار، كتاب مصور

تجربة زراعة أشجار كثيرة في مناطق صغيرة، أو صنع غابة كثيفة في مناطق مهملة.

حاسوب الكل في واحد مع بطارية، من أتش بي، الجهاز يعيد فكرة قديمة من الثمانينات لكن بصورة حديثة، شخصياً أجد هذا الجهاز أفضل من حواسيب لابتوب، شاشة كبيرة ولوحة مفاتيح كاملة.

حملة تمويل فيلم رقمي لكاميرات الأفلام، فكرة أعجبتني.

مدير مايكروسوفت يعترف بأن التخلي عن ويندوز فون كان غلطة، مايكروسوفت اشترت شركتي هواتف (نوكيا وداينجر) وفشلت في استغلالهما.

اسكتشاف جيمناي، سبق أن كتبت عن شبكة جيمناي وهي شبكة محتوى نصية، ما زلت شخصياً أتصفحها بين حين وآخر.

فليكر قبل الهواتف الذكية وإنستغرام، الموقع يحتفظ بالكثير من الذكريات من فترة مضت.

الدراجات الهوائية الكهربائية تقلل الطلب على النفط، أكثر من السيارات الكهربائية.

السائقون في بنجلادش يتجاوزون أوبر والتطبيقات الأخرى، كما يقول أحد السائقين: السائقون يبذلون كل الجهد، المركبات يملكونها ويدفعون ثم وقودها ثم تأخذ منهم التطبيقات نسبة كبيرة مقابل الخدمة.

ديوان، الصفحة الإنجليزية من ويكيبيديا، وجدت فيها معلومة صغيرة وتهمني، الكلمة تعود أصولها للفارسية والتي بدورها أخذت الكلمة من حضارات قديمة تصل إلى سومر وفي اللغة السومرية، تذكر ذلك كلما كتبت في مدونة.

شاهد:

روابط: عرس جماعي

وأنا أكتب هذه الكلمات هناك عرس جماعي ينظمه مجلس المنطقة خلف منزلنا والمجلس كان يعمل منذ أيام لهذه المناسبة وسيكون هناك العديد من الضيوف وتغطية إعلامية وهناك شوارع أغلقت وأعلام علقت وأشجار زينة وزعت، كنت في المطبخ أعد دلة شاي وأرى الناس يتوافدون وأسمع صوت فرقة العيّالة تغني، كل ما كنت أفكر فيه هناك هو كم من التناقض في هذه الحياة، أبارك لكل من تزوج اليوم، أسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.

الأجسام المضادة.. قاطع! التحرك على مستوى المؤسسات والمنظمات له تأثير وللأفراد دور كذلك.

مقاطعة المنتجات التقنية الإسرائيلية، هذا شيء يمكن أن تفعله، أنظر للقائمة واحفظ رابطها لديك.

المؤرخ الإسرائيلي آفي شلايم: الحرب على غزة لا معنى لها والغرب متحيز لإسرائيل

خبير في الأمم المتحدة: رواتب العاملين لشركات تقنية تعتبر قضية حقوق إنسان، بسبب انخفاضها وعدم اعتبار هؤلاء العاملين موظفين يستحقون راتب كامل، فقر العمال يجعلهم يعتمدون على خدمات الدولة وهذا يعني أن الدولة تتحمل التكاليف التي يفترض أن تتحملها الشركات.

كيف نحل مشاكل الإنترنت، لدي شك أن هذا ممكن، لذلك أرى أن الحل يكمن خارج الشبكات الاجتماعية، في المواقع الشخصية والمدونات والمنتديات، الحل ليس شبكات اجتماعية مختلفة أو من شركات أخرى.

الناس في العصور الوسطى كانوا يحبون القطط، هناك فكرة تنتشر بين الناس أن الناس في العصور الوسطى (أوروبا بالتحديد) كانوا يقتلون القطط بسبب أوامر من الكنيسة وهذا غير صحيح.

نظرة على سمبيان آنا، محاولة من نوكيا لتجديد النظام القديم ليعمل على شاشات اللمس، تحرك متأخر بعدما غير آيفون ساحة اللعب.

قائمة تطبيقات يستخدمها صاحب المدونة، أتمنى أن يلهم هذا الموضوع أي كاتب مدونة يمر من هنا، أخبرني عن التطبيقات التي تستخدمها.

التواصل بطواحين الهواء، إيقاف المروحة في وضع محدد له معنى.

صور من غرب التبت

نظرة على كتالوج منتجات تقنية قديم، قبل الإنترنت كانت هذه المجلات التسويقية هي وسيلة الترويج لبعض الشركات.

مزود BBS لنظام ماكنتوش، لاحظ ماكنتوش وليس ماك، للنظام القديم، هذا الرابط في الغالب لا يهم أي شخص يزور هذه المدونة، شخصياً يهمني لأنه BBS، الشبكات التي كان يتصل بها البعض من خلال خطوط الهاتف، وهي الآن الشبكات التي يرى البعض أهمية بقائها لأنها قد تكون البديل عند توقف الإنترنت في بعض البلدان.

كرسي مع مروحة، تصميم أود تجربته.

شاهد:

روابط: 🇵🇸

الرسام: أوغوست لوفلر

هل يكترث أطفالنا لحديثنا عن فلسطين؟ نعم، عندما كنت صغيراً كانت فلسطين في الصحف والتلفاز وكان لنا جيران من فلسطين وأفتقدهم، أفتقد زياراتهم والكعك الذي كانوا يصنعونه، فلسطين كانت في الأناشيد والأغاني، في الكتب ومناسبات ثقافية وفي حملات للتبرع، هكذا تنتقل القضية من جيل لآخر وعلى الغرب أن يدرك أن الأجيال الجديدة تتعلم كما تعلمنا، وآمل أن يروا بشائر النصر إن لم نرها نحن.

داعش كجمعية لرعاية القطط مقارنةً بحضارة فرنسا التي قامت على الإرهاب

منع مظاهرات وتقييد التعبير.. “شيطنة الفلسطينيين” تتصاعد في ألمانيا

بعدما كشف تحيزها لإسرائيل.. فيسبوك تغلق حساب مقدم برنامج “ما خفي أعظم”، مزيد من التفاصيل عن فايسبوك وموقفها من القضية الفلسطينية، وعلاقة موظفين ومسؤولين في الشركة بالحكومة الصهيونية.

إفراغ قطاع غزّة والخيارات الصعبة، هذا ما تريده حكومة العدو الصهيوني.

اﻷمان والخصوصية هي بيتك

بعض حلول لمشكلة التغير المناخي لا تحل أي شيء

قطعة وضعت على الجذع الشوكي لتساعد رجل على المشي، الرجل يعاني من مرض باركنسون.

لماذا لا يستطيع أغنياء شركات التقنية تعلم شيء جديد؟ مارك آنديرسن واحد من أهم المستثمرين في قطاع التقنية في وادي السيليكون، كتب بيان عن أهمية الذكاء الاصطناعي ووجد البيان الكثير من النقاش، شخصياً قرأته وشعرت بالاشمئزاز، لا بأس إن كان الرجل يريد حياة مختلفة لنفسه لكنه شخص له تأثير عالمي وسيفرض أفكاره على الآخرين من خلال استثماراته … على أمل أن تخسر استثماراته.

مايكروسوفت توقف دعم ويندوز سي إي، في فترة كان هذا النظام يشغل العديد من الأجهزة الصغيرة وله معجبون، ما زال هناك معجبون له ولهم مواقع ومنتديات ويمتلكون أجهزة تعمل بالنظام ويطورون برامج لها.

نظرة على لوحة مفاتيح وفيها محرك الفأرة، اللوحة غالية السعر، تبقى الفكرة عملية إذ يمكن للمستخدم الاعتماد على جهاز واحد للكتابة وتحريك مؤشر الفأرة وهناك ثلاث أزرار للفأرة أسفل زر المسافة.

الناس الذين أفسدوا الإنترنت، من العنوان يمكن أن تفكر بعدة أشخاص فعلوا ذلك، الشركات التقنية الكبيرة مثلاً، لكن المقال يتحدث عن السيو.

شاهد:

منوعات السبت: من أجل اللايكات

الرسام: إدوارد لير

(1)
كان يفترض أن أقطع خط الإنترنت في الخميس 2 نوفمبر لكن هذا لم يحدث وقررت تأجيل الأمر إلى الإثنين وهذا لن يحدث الآن، سأقطع الخط في ديسمبر، يفترض أن أنتقل للبيت الجديد لكن هناك أمران ينقصان البيت وفي انتظار شركتين لإنجاز الأمر ولا أدري متى سيحدث ذلك، لا أحب هذا الوضع لكن ليس هناك خيار آخر وعلي الانتظار، كنت متيقن أن كل شيء سينجز في بداية هذا الشهر وبدأت فعلياً في نقل بعض الأشياء والكتب، ويمكن نقل كل ما لدي في سيارة إلا الكتب وكرسيين فهذه تحتاج لشركة نقل.

باختصار لا أدري متى سأنتقل وأود لو أفعل ذلك الآن لكن هذا غير عملي، سأنقل الأغراض والكتب بالتدريج حتى إذا جاء يوم الانتقال أكون جاهزاً.

(2)
أود الحديث عن فايسبوك والذكاء الاصطناعي وعن استخدام الناس له، مضت ثلاث أسابيع أو شهر (لم أحسب!) منذ انضمامي إلى فايسبوك ومنذ الأيام الأولى رأيت المحتوى الذي يضعه الناس لكن في ذلك الوقت فايسبوك لم يكن يعرف عني شيئاً لذلك يعرض محتوى عشوائي بناء على مكاني واحتمال كوني من جنسية تعيش في الدولة والإمارات فيها أكثر من 200 جنسية، لكن مع إضافتي لأناس على أنهم أصدقاء بدأ الموقع يغير نوع المحتوى الذي أصبح الآن أغلبه عربي وشيء منه متعلق بإيران والأكراد لأنني أضفت أشخاص من هذه الأماكن كأصدقاء.

رأيت من يستخدم صور ذكاء اصطناعي لنشر أخبار كاذبة، مثلاً خبر مطار جديد في دبي في جزيرة على شكل طائرة وبالقرب من جزر النخيل، بالطبع الخبر غير صحيح والصورة مفبركة لكن هذا لا يهم، المعلقون بالمئات وأكثرهم يصدق الخبر بدون أي تمحيص وكثير منهم استغلها فرصة للسخرية والقلة الذين أشاروا إلى أن الخبر كذبة والصورة مزيفة لم يعبأ بهم أحد وصاحب الحساب لا يهتم، المهم تجميع الإعجاب من الناس، الهدف هو تجميع اللايكات.

قبل الذكاء الاصطناعي كان هناك فوتوشوب لكنه برنامج يحتاج لخبرة ومهارة ولوقت لكي يصنع أي شخص صورة مزيفة متقنة، الآن باستخدام محركات الذكاء الاصطناعي يمكن لأي شخص فعل ذلك بسهولة وبدون أي مهارة ولا حاجة لتعلم برنامج مثل فوتوشوب، سهولة الاستخدام تعني أن عدد أكبر من الناس سيستخدمون التقنية وهذا ما يراه أحدهم خطر الذكاء الاصطناعي.

ليس صعباً أن يتوقع أي شخص ازدياد المحتوى الضحل والمزيف، ما هو صعب توقع أنواع المحتويات التي سيصنعها الناس بوصولهم لأدوات سهلة وعواقب هذا الاستخدام، أضف لذلك الشبكات الاجتماعية التي تعطي أي فرد فرصة الوصول السريع لآلاف الناس وتصبح المشكلة أكثر تعقيداً.

ما يهمني الآن هو محاولة معرفة أثر هذه التقنيات على المحتوى الجيد في الشبكة، كيف سيصل له الناس وكيف سيجدونه؟ ليس لدي إجابات الآن.

(3)
مدونتي عن معالج الكلمات أصبح فيها محتوى كاف لزيارتها، المحتوى بسيط ومرتب بحسب نوعه، على العمود الجانبي سترى قسم “مسميات” وهذه ترجمة كلمة tag، بمجرد أن بدأت الكتابة في المدونة عرفت إجابة سؤال طرحته قبل ثلاث سنوات: ما الذي يعالجه معالج الكلمات؟ الكلمة أتت من بدايات استخدام الحواسيب لمعالجة الكلمات وفي ذلك الوقت كان كتابة النص رقمياً وتحريره وإرساله لحواسيب أخرى يسمى معالجة كلمات، أي التعامل مع الكلمات بوسائل رقمية بدلاً من الورق وهو الاستخدام الأساسي للحواسيب في ذلك الوقت ولا زال استخدام أساسي اليوم.

سعيد أنني بدأت مدونة متخصصة وهذه ستكون مؤقتة وستتوقف في يوم ما، ولدي أفكار لمدونات أخرى لكن لن أبدأها هذا العام، هناك فائدة في إنشاء مدونة متخصصة مؤقتة، تجميع المصادر والقراءة عن الموضوع في مكان واحد يساعد على فهمه ومن يدري لعل هذه المصادر تكون مفيدة لشخص ما.

الأثاث أولاً

جرس المنزل

اليوم ذهبت للمنزل الجديد وقضيت هناك ساعات بينما عمال شركة الأثاث يركبون قطع الأثاث لعدة غرف، ليس كل القطع بل الأسرة فقط لأكثر الغرف، تبقى فقط الستائر وسننتقل، يمكن بعد ذلك نقل أو شراء قطع أثاث حسب الحاجة، شخصياً سأشتري مكتباً جديداً، لم أنقل أي قطع أثاث ولن أنقل سوى كرسي المكتب وكرسي القراءة وطاولة صغيرة، الأثاث القديم سيبقى هنا، من يدري لعل هذا يكون مفيداً يوماً عندما أحتاج لقضاء وقت في أبوظبي.

نقلت اليوم جهاز تصوير الكتب وكتابين، ظننت أنني سأقرأ الكتب لكن الوضع لم يكن يسمح بذلك، لا مقاعد وضوضاء مستمرة، لاحقاً بالطبع سأنقل كتب أكثر وأشياء أخرى، لم يكن الهدف اليوم نقل أي شيء.

اضغط على الصور لترها بحجم أكبر في فليكر، على جانب من المنزل، ليس هناك جيران، وليس هناك جار قريب في أي جهة أخرى:

No neighbours this side

على الجانب الآخر بيت ما زال تحت الإنشاء:

Under construction

صورة بانورامية للمساحة أمام المنزل، لاحظ عدم وجود اللون الأخضر، ستحتاج المنطقة لسنوات لكي تخضر:

Panorama

جانب من غرفتي:

my room

الجانب الآخر:

my room

ترددت في وضع صورة للغرفة لأن هذا شيء لا أذكر أنني فعلته من قبل، لكن الغرفة فارغة، مساحتها أكبر بقليل من مساحة الغرفة في البيت القديم، حقيقة كنت أتوقع أن تكون أصغر لأن حجم الأرض أصغر لكن المساحات مستغلة بتصميم أفضل، البيت يتجنب مشاكل عديدة في البيت القديم وهذا طبيعي، البيت القديم صمم وبني في الثمانينات ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم تغيرت وتطورت أساليب البناء.

هناك خط إنترنت جاهز .. للأسف! بصراحة كنت أود ألا يكون هناك اتصال بالشبكة حتى أقضي بضعة أيام بدونها، لكن أتوقع حتى مع وجود الخط سأنشغل بأمور أخرى.

هذا كل شيء، لاحقاً عندما أسكن المنزل ستكون هناك فرصة للتجول في المنطقة وتصوير المزيد، المنطقة ما زالت جديدة وما زالت تبنى وليس فيه غطاء أخضر، عندما عدنا لأبوظبي رأيت الفرق واضحاً، أبوظبي خضراء وقد نزل المطر بغزارة بالأمس (ولله المن والفضل وله الحمد والشكر) والأشجار الآن أكثر اخضراراً وجمالاً، هذا أكثر ما سأفتقده في المنطقة الجديدة.

روابط: انقطاع وانتقال

الرسام: قسطنطين غورباتوف

في بداية الشهر المقبل سأدفع آخر فاتورة لخط الإنترنت وأقطع الخط، سأنشغل بالانتقال للبيت الجديد ولا أدري متى سأعود، يفترض أن هناك اتصال بالإنترنت عندما أنتقل لكن ربما تحدث مشكلة واضطر للانقطاع طويلاً، سأكتب موضوعاً قصيراً أنبه فيه للأمر عندما أقطع خط الإنترنت.

في خبر آخر، اشتريت مزود طاقة لحاسوبي الثاني الذي لم يكتمل وللأسف الصندوق الآن هو المشكلة بسبب ضيق المساحة للأسلاك، لذلك لن أنجز هذا الحاسوب في هذا العام وسأعود له في العام المقبل، لكن أيضاً في بداية العام المقبل لدي مفاجأة صغيرة، كان لدي هدف أود تحقيقه باستخدام الحاسوب الثاني ولن أجعله يؤخرني عن فعل ذلك، سأكتب موضوع قريباً عن تجربتي ولم فشلت في تجميع حاسوب يفترض أن يكون جاهزاً في بداية هذا العام.

هذا موضوع روابط:

ماذا يحدث مع أولئك الذين لا يستمعون إلى صوت أرواحهم؟

دليل الكتابة التاريخية

محاولة لنسف الأخ الكبير

“الكوفية الممنوعة”.. لماذا أعلن الإعلام الغربي الحرب على المقاومة الفلسطينية؟

أصوات غربية تُغرّد خارج سرب تأييد إسرائيل وتدعم غزة

رأفت الهجان علَّمنا الانتصار في الحرب النفسيَّة، أذكر المسلسل ويمكن اعتباره الآن مسلسل تاريخي وإن كان التاريخ ما زال حديثاً يعيش في الأذهان.

مراجعة كتاب التأملات لماركوس أوريليوس

أشرطة التمرير أصبحت مشكلة، نقد لجزء مهم من واجهة الاستخدام.

تصوير الأشجار

قصة موموفوكو أندو، مخترع الشعيرية سريعة التحضير أو ما يسميه الناس الأندومي، اختراعه أطعم الملايين حول العالم وقت الحاجة ولا زال إلى اليوم.

زار كل دولة حول العالم بدون استخدام الطائرات، ينصح بألا يفعلها أي شخص آخر، السفر حول العالم مصمم بالاعتماد على الطائرات وهذه مشكلة.

رف صغير، صورة لمكتبة صغيرة وكتب مصغرة

رسومات جميلة لروايات شهيرة

أرشيف صور مجانية، المصور سافر حول العالم والتقط آلاف الصور والآن يطرحها مجاناً للجميع.

شاهد:

روابط: هل سيسمح فايسبوك بنشر رابط هذا الموضوع؟

الرسام: هيرمان ديفيد

فايسبوك وقفت ضد القضية الفلسطينية في الماضي واليوم وفايسبوك ليست وحيدة في ذلك، رأيت من يصنع صور لخداع فايسبوك لكي لا تحذف والصور عبارة عن خريطة فلسطين رسمت باستخدام الذكاء الاصطناعي، هناك أيضاً أداة للكتابة عن القضية الفلسطينية لتجنب الحضر في موقع مثل لنكدن، وما تفعله الشبكات الاجتماعية هو استمرار لما فعلته وسائل الإعلام الغربية في الماضي من تجاهل للأصوات الفلسطينية أو المناصرة لقضيتهم، العقلية الاستعمارية لا زالت تعيش والنظرة الاستعلائية تجاه الآخر ما زالت حية، والآن شبكاتهم الاجتماعية تهيمن على الشبكة.

لكن هناك جانب إيجابي وهو إمكانية الوصول للعديد من الناس حول العالم، وقد رأيت من ينتقد العدو الصهيوني حتى قبل الأحداث الحالية والآن ازداد ذلك، وهؤلاء ليسوا قلة وهناك نقاش بين مؤيد ومعارض وهذا أمر إيجابي، على أمل أن يكون لذلك أثر على المدى البعيد.

سأرسل هذا الموضوع لفايسبوك وأرى كيف سيتعامل معه.

عالم الأمس: ماذا لو عاد ستيفان زفايغ ورأى ما يفعله قومه اليوم في فلسطين؟

الحرب كانت حتمية…

ما الذي أفعله كشخص عادي من أجل فلسطين

فرنسا تحظر المظاهرات المؤيدة لفلسطين ومحتجون يتحدون

التدوين في غير الوقت الذهبي من اليوم

حكاية مبنى في باب الحديد– بيوت وطوابق

برنامج غوغل للتحكم بالمرور في بعض المدن، شاركت فيه مدن وستشارك أخرى ومن بينها أبوظبي، النتيجة إيجابية لكن المشكلة كما هي دائماً: غوغل.

الاحتجاج الصامت في أولمبيات 1968، رياضيان من سود أمريكا مارسوا الاحتجاج الصامت برفع قبضة اليد عالياً أثناء عزف السلام الوطني الأمريكي، الرياضي الثالث كان الأسترالي بيتير نورمان الذي شارك في الاحتجاج بأسلوب بسيط بوضع شارة اللجنة الأولومبية لحقوق الإنسان على صدره، الثلاثة واجهوا حياة صعبة بعد ذلك، في العام 2000 استضافة أستراليا الأولمبيات ودعت نورمان للمشاركة لكن بشرط أن يعلن ندمه عن موقفه في 1968 والرجل رفض فعل ذلك.

مشروع نظام سرينتي يكمل خمسة أعوام، تطوير النظام يتسارع وهناك مشروع جانبي مهم له وهو تطوير محرك متصفح جديد، آمل أن يكون المتصفح خياراً عملياً في المستقبل القريب.

ماينكرافت باعت أكثر من 300 نسخة، أفضل لعبة فيديو (كما أرى) ولا غرابة في استمرار شهرتها.

شاهد: نظرة على نظام بي، واحد من أفضل الأنظمة في التسعينات لكنه لم ينجح، الآن هناك مشروع هايكو الذي يطور نظام على نفس أفكار بي.

روابط: ساعات طوكيو

نقلت كل مدوناتي في بلوغر من بريدي القديم إلى البريد الثاني، بلوغر يسمح بأن يستضيف مالك المدونة كتّاب آخرين ويمكن بعد ذلك إعطائهم صلاحية الإشراف على المدونة، وإن حذفت بريدي القديم ستبقى المدونات لأن لها مدير ثان وسيحذف حسابي القديم من بلوغر.

بدأت مدونة أخرى في بلوغر باستخدام الحساب الثاني، المدونة عن معالجات الكلمات وهي فكرة طرحتها في مايو 2020 وفي ذلك الوقت قررت أنني لن أبدأ المدونة لكن بعض الأفكار لن ترحل، لذلك أبدأ المدونة وهي مدونة مؤقتة لبضعة أشهر أو عامين على الأكثر، تابعها إن كنت مهتماً، ليس فيها أي محتوى الآن لكن قريباً ستجد بعض المحتوى، وهذه فرصة لتجربة بلوغر مرة أخرى.

لن تخرسوا الكلمة

تاريخ الدعوة للعامية، أذكر كذلك الدعوة لتبني الحروف لاتينية لأنها ستكون أسهل على الحاسوب لفهمها! لا أذكر أين قرأت عنها لكنها فكرة لم أرها مرة أخرى.

هاتف أغبى قليلاً

حكاية مبنى في باب الحديد

هل تعرف الرجل الحديدي؟

إضافة إخفاء مقاطع الفيديو والمحتويات المقترحة في فايسبوك: كروم | فايرفوكس، شكراً عمار

أمازون استخدمت هيمنتها للتحكم بالأسعار حول العالم، تحتاج لأن تقرأ المقال لتفهم التفاصيل هنا، هيمنة أمازون تعني منافسة أقل وهذه مشكلة للجميع.

ابتكار إسفنج لامتصاص البلاستك، هناك قطع بلاستك متناهية الصغر في الماء وحتى الهواء والعالم بحاجة لطريقة لتنظيف البيئة من هذه المواد، سنحتاج لعقود أو حتى قرون لكي نتخلص من تلوث البيئة بالبلاستك.

حاسوب Poqet PC، مجرد صورة لحاسوب نقال يعمل بنظام دوس صنع في 1989، لاحظ أنه يحتاج لبطاريتين صغيرتين لكي يعمل، الآن تصور حاسوب مماثل حديث بنفس الحجم، شاشة أفضل، يمكنه أن يعمل بنفس البطاريات لكن لمدة أطول، هذا ما أود أن أراه.

بلدة يابانية تقسم النفايات لخمس وأربعين نوع، هدفهم الوصول إلى صفر نفايات وقد استطاعوا الوصول إلى نسبة 80% إعادة استخدام أو تدوير للنفايات بينما المتوسط في اليابان يصل إلى 20%.

صور جميلة لعواصف التقطت من طيارة

الحياة السهلة لا تعني بالضرورة حياة سعيدة

كيف أكتب أفضل نشرة بريدية في العالم، يكتبها كريم عبد الجبار، لاعب كرة السلة الأمريكي.

استخدام الأعشاب لتسقيف بيوت في جزيرة دنماركية، طريقة تقليدية كادت أن تموت

ساعات طوكيو، إن كنت تحب ساعات اليد وترغب في رؤية تصاميم مختلفة عن المألوف فزر هذا الموقع، شركة يابانية تصمم ساعات غير مألوفة وتصنعها بأعداد محدودة وإن نفذت الكمية فلن تعود لصنعها، يقدمون توصيل عالمي مجاني

شاهد:

لتقرأ أكثر: أجعل هاتفك مملاً

الرسام: ويل هايكوك لو

(1)
أبدأ بتجربتي مع فايسبوك، أولاً هذا حسابي هناك واسمه صفحات صغيرة وسيكون حساباً مؤقتاً وغالباً سأحذفه في نهاية العام، إن كان لديك حساب هناك فتابعني وسأتابعك لكي أرى ما الذي يفعله فايسبوك، حتى الآن فايسبوك لا يعرف عني شيئاً سوى مكاني وقد وضعت تاريخ ميلاد غير صحيح واستخدمت بريد إلكتروني جديد تماماً واستخدم إضافة حاوية فايسبوك التي تمنعه من الاطلاع على أي شيء أفعله في الشبكة، هذا لا يعني أنه لا يستطيع تجميع معلومات عني فهو يفعل ذلك بطرق عدة وسأكتب عن ذلك في موضوع خاص.

فايسبوك عرض علي محتويات منوعة كلما زرته، امرأة تصنع الخبز، أدعية وأذكار وتذكير بالموت، صور خادشة للحياء، مواضيع هدفها جذب الانتباه، زرت مجموعات فوجدتها تجارية إلا القليل منها، جربت وضع رابط لأحد مواضيع المدونة ولم يحدث شيء، لم أتوقع شيئاً غير ذلك، أجرب فقط لأرى ما الذي سيحدث.

بالتدريج سأزيد نشاطي في الموقع بمتابعة حسابات ومجموعات وأرى ما الذي سيحدث، حالياً كل ما أشعر فيه أثناء زيارة الموقع هو سؤال: هذا كل شيء؟!

(2)
هل تستخدم أزرار المشاركة في أسفل المواضيع في هذه المدونة؟ بين حين وآخر أغيرها وأغير إعداداتها لأرى إن كانت تشكل فرق لكن لا ألاحظ أي شيء وأفكر جدياً في حذفها، إن كنت من المتابعين الصامتين (مرحباً بك دائماً 👋) وتستخدم الأزرار فأخبرني، التعليق مجاني 🙂

(3)
كال نيوبورت وخمس نصائح لقراءة مزيد من الكتب:

نصائح بسيطة:

  • اختر كتب مثيرة للاهتمام.
  • خصص وقت للقراءة.
  • اجعل القراءة ممتعة.
  • ادفع بنفسك لقراءة أواخر الكتب في جلسة واحدة.
  • اجعل هاتفك مملاً.

كتب مثيرة للاهتمام، إن كان الكتاب لا يهمك وتعتبره مملاً ففي الغالب لن تقرأه، لكن أحياناً أجد بعض الكتب المهمة والمملة كذلك وهذه أجبر نفسي على قراءتها بسرعة، كال يقول بأن تقرأ كتابين في نفس الوقت لأنك إن شعرت بالملل من أحدهما يمكن أن تقرأ الآخر وتنتقل بينهما.

وقت للقراءة، كما يخصص بعضنا وقت لأعمال تهمنا فلا بد من فعل ذلك مع القراءة، إن كانت القراءة مهمة لك فلا يمكن أن تتركها لأي وقت فراغ متاح لك، اصنع وقتاً لها  بأي طريقة ممكنة.

ادفع بنفسك عند القراءة، في بدايات الكتاب اقرأ خمسين أو سبعين صفحة في جلسة واحدة وعندما تقترب من النهاية وتبقى مئة صفحة مثلاً اقرأها كلها في جلسة واحدة.

اجعل هاتفك مملاً، أي شيء مثير للانتباه في الهاتف احذفه، بالنسبة لي هذه النصيحة غير ضرورية لأنني لا أحب استخدام الهاتف، لكن إدماني ليس الهاتف بل الحاسوب الذي أكتب عليه هذه الكلمات، وقد تحدثت عن ذلك سابقاً فالحاسوب هو أداة العمل والترفيه والتعليم وكل شيء آخر وهذه مشكلة، ومشكلتي بالتحديد هي تصفح الشبكة أكثر من أي شيء آخر، لذلك علي أن أجعل حاسوبي مملاً وعملياً بدأت في فعل ذلك منذ أسابيع، أقلل المواقع التي أتابعها وأقلل المواد التي حفظتها لقراءتها أو مشاهدتها لاحقاً.

الأخ محمود نشر موضوعاً في وقته: لا تحفظ المنشور  ولا تعود إليه لاحقاً، ظهرت مواقع عدة تحفظ المقالات لكي تعود لها لاحقاً لكن احسب كم من الوقت تحتاج لكي تقرأ كل مقال أو تشاهد كل فيديو، وعملياً كم من المواد تضيفها لهذه القوائم وكم تحذف يومياً؟ من تجربة وجدت أنني أضيف أكثر مما أحذف وأن القائمة التي بدأت بعشر مقاطع فيديو وصلت لأكثر من خمسمائة! لأشاهد كل هذه المقاطع علي قضاء أسبوعين تقريباً لمشاهدتها، أسبوعين بلا نوم ولا فعل أي شيء آخر، من لديه طاقة ووقت لفعل ذلك؟ لكن من قرأ هذه المدونة من بداياتها يعرف أنني كررت الشكوى من ذلك ويبدو أنني لم أتغير.

الفرق الآن أنني فعلياً أحذف أكثر مما أضيف ولا أضيف إلا بعد أن أتأكد أنني أريد حقاً قراءة هذا المقال أو مشاهدة هذا الفيديو، وأسأل نفسي متى سأفعل ذلك، إن لم يكن هناك وقت أحذفه ولا أعود له.

ما الذي ستختاره من عناوين؟

عند الإعداد للسفر أبدأ بالمألوف من الأشياء، الملابس وأدوات النظافة الشخصية والوثائق المهمة مثل جواز السفر، ولأنني لا أحمل الكثير أجد مساحة فارغة في الحقيبة تكفي لحمل بعض الكتب وهنا أجد متعة كبيرة في اختيار الكتب التي سأحملها معي، تعلمت من تجربة أن الكتب العلمية والتقنية غير مناسبة وأن كتب المقالات هي الأفضل وكذلك الروايات وأيضاً الكتب العامة، وأيضاً من تجربة وجدت أن المجلات أفضل من الكتب لذلك أحمل معي مجلة أو مجلتين.

كثير من الناس اليوم سيستخدمون هواتفهم أو حواسيب لوحية أو قارئ كتب وستكون لديهم مكتبة من عشرات أو مئات الكتب في جهاز خفيف الوزن، لكن أجدني أكثر حماساً لفكرة المكتبة الورقية المتنقلة، في الصورة أعلاه ترى مكتبة متنقلة محفوظة في جامعة ليدز، المكتبة صنعت في عام 1617 وهناك أربع نسخ منها محفوظة في أماكن مختلفة، المكتبة صنعت على شكل كتاب كبير تحوي ثلاث أرفف وخمسين كتاباً مصغراً، باب المكتبة من الداخل يحوي ثلاث مساحات زرقاء لعناوين الكتب، كل واحد منها متعلق برف، هناك واحد للدين والفلسفة، آخر للتاريخ والثالث للشعر، المكتبة صنعت لشخص غني لأن الكتب في ذلك الوقت كانت غالية السعر وكتب مثل هذه متقنة الصنع ستكلف الكثير.

إن أردت رؤية المزيد من الصور فهناك صور عديدة في صحيفة الدايلي ميل، صور تبين حجم الصندوق والكتب داخله، لا أحب وضع رابط لهذه الصحيفة لكن هذا استثناء.

فكرة المكتبة المتنقلة لن تتوقف عن إثارة مخيلتي وهذا شيء لا تستطيعه الأجهزة الإلكترونية، أذكر رؤيتي لحقيبة يستخدمها كاتب لحمل الكتب:

وأذكر كم تمنيت لو أنني أستطيع شراء واحدة مماثلة، الآن ليس لدي نفس الرغبة لكن ما زلت معجب بالفكرة، نابليون كان يحمل معه مكتبات صغيرة، وفي الشبكة يمكنك أن تجد العديد من الأمثلة، في مدونتي السابقة كتبت عن مبادرات فردية لأناس يصنعون مكتبة متنقلة ويذهبون بها لأماكن نائية.

تصور لو أنك ستختار الكتب التي ستضعها في مكتبة متنقلة، ما هي الكتب التي ستختارها؟ لا تفكر بحجم الكتب أو حجم المكتبة فهذا يمكن تغييره وهناك أمثلة لمكتبات متنقلة بحجم أكبر للحارس في منارة، ولا تفكر بعدد محدد، يمكنك أن تختار من خمس إلى عشر عناوين كأمثلة لكتب تراها مهمة، هذا موضوع مناسب لمدونتك إن أردت أن تكتب عنه.

شخصياً فكرت بالأمر ورأيت أن أغش! بدلاً من اقتراح عناوين محددة اخترت أفكار عامة للكتب، ما أتصوره أن هذه المكتبة لن تحوي كتب ثابتة بل تتغير بين حين وآخر.

  • قاموس، يومياً أحتاج للبحث عن معاني الكلمات، قاموس واحد أو أكثر قد يكون ضرورياً.
  • موسوعات متخصصة، هناك موسوعات مختصرة تأتي في مجلد واحد وتحوي معلومات عن موضوع محدد، الطيور، النباتات والزهور، الفضاء وغير ذلك.
  • أطلس، خرائط العالم والدول بأحدث البيانات.
  • لعبة كتابة إبداعية أو أكثر من لعبة، بعد تجربة لعبة من هذا النوع رأيت أنها وسيلة رائعة لكتابة القصص بأحداث غير مخطط لها ولا متوقعة، واللعبة لا تتقادم لأن في كل تجربة تكون الأحداث مختلفة.
  • كتب التاريخ والفلسفة، هذه مواضيع تهمني كثيراً وأحب القراءة عنها.
  • سير ذاتية أو غير ذاتية.
  • كتب أدبية عربية، هناك العديد من الكتب في تراثنا العربي وقرأت أجزاء منها لكن لم أقرأ كتاباً كاملاً، لغتها كانت صعبة علي في الماضي، الآن هو الوقت المناسب لقراءتها.

الموضوع يذكرني بالكتب المصغرة، رأيت العديد من الكتب العربية المصغرة في الماضي وإن وجدتها مرة أخرى سأكتب عنها، أخبرني عن مكتبتك.

روابط: ما معنى هذا؟!

يتكرر الأمر مرات عدة، أقرأ ملاحظة كتبتها قبل أسابيع أو حتى أيام ولا أدري ما الذي أعنيه بما كتبته، أنا مؤمن بأن كتابة الملاحظات أهم من الاحتفاظ بها لكن أحياناً يحتاج الفرد أن يعود لما كتبه لكي يتذكر فكرة أو يستخدمها وهنا تكمن المشكلة، استطعت فهم ما أعنيه بأن أقرأ الملاحظات الأخرى وأعيد كتابتها وهذه المرة كتبتها بأسلوب أوضح حتى لا أعود في المستقبل لطرح نفس السؤال.

رايناير – قصة نجاح شركة طيران رخيص مكروهة، لم أسمع عن هذه الشركة إلا في سياق سلبي في مواقع مختلفة حيث يشتكي الناس منها، أرى أن خدمتهم جيدة بتركيزها على نوع محدد من الزبائن ورحلات قصيرة، لكنهم أضافوا لذلك سوء الأدب وتصريحات مايكل لن تساعده على المدى البعيد، المشكلة لا أراها في نوع الخدمة ولا حتى عدم وجود طعام أو شاشات لكن في أسلوب تعاملهم مع الناس، السمعة الحسنة لها فائدة على المدى البعيد.

ما الذي يجب أن تعرفه عن الاتصالات المؤسسية

أحاديث الشُرفات 21، الأخ عامر يتحدث عن التخلص من إدمان يوتيوب وكتابة الملاحظات.

حملة تمويل: رواية The Lost Cause، من تأليف كوري دوكترو، قرأت له روايتين في الماضي وأنوي قراءة بقيت رواياته، كوري يطرح رواياته بهذا الشكل لكي يبتعد عن هيمنة أمازون على سوق الكتب وبالتحديد الكتب الصوتية.

معتقدات الناس حول الخبز في جمهورية التشيك، مقال أعجبني.

سرير للأزمات، يمكن صنعه محلياً وبسرعة وبسعر رخيص، يذكرني بما فعلته اليابان عندما نظمت الأولمبياد وصنعت أسرة من الكرتون، الهدف ليس استخدامها دائماً بل توفير أسرة للمرضى والمصابين بأسرع وقت، هذا أفضل من النوم على الأرض.

مايكروسوفت تستهلك الكثير من الماء لتدرب محرك ذكاء اصطناعي، في الوقت الذي تعاني فيه المنطقة المحيطة بمركز البيانات من جفاف.

مايكروسوفت تتجه للطاقة النووية بسبب الذكاء الاصطناعي

بقايا القهوة والشاي يمكن استخدامها لإضافتها في المخبوزات، بنقع بقايا القهوة والشاي يمكن استخراج مواد إضافية منها وهذه المواد تحفظ الكعك من التعفن بسرعة وترفع من قيمتها الغذائية، الدراسة من جامعة الملك فيصل.

مصور يغوص لساعات طويلة كل عام، صور رائعة من أعماق البحر.

البيتزا الإيطالية الحلوة، في الماضي البيتزا كانت تعني شيء مختلف عما نألفه اليوم.

نظام تحلية مياه رخيص، يتجنب مشكلة للأنظمة الأخرى.

نظام إلغاء الضوضاء في السيارات، باستخدام سماعات السيارات

الأقمشة الجميلة من غرب أفريقيا، ألوان زاهية وزخارف جميلة

نوع من الأفلام لم ينتشر، تقنياً كان أفضل لأنه يسمح بالتقاط الصور بسرعة مقارنة بتقنيات أخرى في ذلك الوقت، لكن مكتشف الفكرة لم يرغب في المشاركة ولم يكن اكتشافه بلا عيوب، لو شارك الآخرين لربما تمكنوا تحسين أداء الأفلام وتجاوز عيوبها.

مكتب أعجبني تصميمه

شاهد:

لماذا سأحذف حسابات غوغل وأمازون؟

في الأعوام الماضية كنت أعمل ببطء على التقليل من حساباتي في الشبكة إما بحذفها أو بتغيير بياناتها إن لم أستطع حذفها، هناك مواقع وخدمات ترفض حذف الحسابات مثل ووردبريس مثلاً وفي هذه الحالة أحذف بيانات الحساب بقدر الإمكان وأغير أي شيء لا يمكن حذفه لبيانات عشوائية ثم أغير البريد الإلكتروني لواحد مؤقت وأغير كلمة السر لواحدة صعبة ويستحيل علي تذكرها، أسجل خروجي من الخدمة (Logoff) وهكذا لا أستطيع العودة لاستخدام الحساب وأكون متأكد أن الحساب لن يشير لي بأي طريقة، بالطبع بعض الشركات تحفظ تاريخ استخدام الحساب ولا يمكن حذف هذه البيانات، لكن أفعل ما بوسعي.

لماذا أفعل ذلك؟ هذا نوع من التبسيط، أنا في الشبكة منذ نهاية التسعينات ولدي حسابات عديدة وأود التخلص منها خصوصاً أنني لا أستخدم الكثير منها، كذلك أظن أن هذا أفضل من ناحية أمن البيانات، الخدمات تخترق وبيانات الحسابات تصل لزوايا الإنترنت حيث يمكن للمخترقين جمعها واستخدامها لاختراق خدمات أخرى، لذلك نصحت سابقاً بأن تغير كلمات السر وتستخدم برنامج لحفظها، البرنامج يمكنه صنع كلمات سر قوية وصعبة الحفظ ويفترض بك ألا تحفظ كلمات السر.

سبب آخر يكمن في بريدي الإلكتروني الذي أستخدمه منذ 2005 عندما أرسل لي شخص ما استضافة لكي أحصل على حساب في جيميل، في بداية الخدمة لم يكن أي شخص باستطاعته التسجيل بل عليه أن يحصل على استضافة من شخص ما وقد وصلتني واحدة من شخص لا أذكره الآن، في ذلك الوقت كانت مدونتي اسمها سردال وهو الاسم الذي استخدمه قبل ذلك في منتدى سوالف للجميع وهو منتدى إماراتي ولا زال موجوداً كأرشيف ويمكنك أن تجد ما كتبته هناك .. لكن رجاء تذكر: كنت مراهقاً عندما كتبت هناك، أنا الآن شخص مختلف!

استخدمت اسم سردال للبريد الإلكتروني وليتني لم أفعل! لم أكن أعلم أنه اسم يستخدم في تركيا للرجال، بعد سنوات قليلة بدأت الرسائل التركية تصل وقد كانت من نوع سبام أو السخام كما يسميه البعض، ثم بدأت تصلني رسائل من أشخاص وقد رأيت الكثير من الرسائل التي يفترض ألا تصلني:

  • عقود عمل، شخص ما التحق بوظيفة ووقع عقداً ووضع بريدي، لماذا؟ لا أدري! الكسل؟ عدم الاكتراث؟
  • خريطة أرض أرسلتها بلدية ما.
  • رسائل شخصية، كيف أعرف محتوى الرسائل؟ غوغل يوفر ترجمة.
  • صور عائلية، حدث هذا مرات عدة وأحمد الله أنها صور عادية، راسلت أحدهم مرة أخبره أن البريد خطأ على أمل أنه يفهم الإنجليزية أو يترجمها.
  • فواتير، هذه تصل كل يوم تقريباً، من بينها فاتورة وصلتني قبل شهر من شركة طباعة في دبي، شخص ما استخدم خدماتهم بتكلفة أكثر من 1800 درهم ولم يدفع لهم وأعطاهم بريدي، أخبرتهم عن الأمر على أمل ألا تصبح هذه مشكلة أتورط فيها بسبب استهتار شخص.

واحد من أسوأ الرسائل التي وصلتني وصلت قبل أسبوع تقريباً، من محل في قطر، شخص تركي اسمه سردال اشترى بطاقة هاتف من محل وأراد المحل إرسال الفاتورة له وبيانات أخرى فوضع بريدي، الأحمق ضايقني باستهتاره بأمن البيانات، الرسالة فيها صورة لبطاقته الشخصية، رقم هاتفه وتوقيعه، والمحل وضع عنوانه في الفاتورة وهذا مألوف لذلك عرفت أنه محل في مركز تجاري في قطر.

للأسف لم أفكر بتدوين ما يصلني على البريد إلا مؤخراً، كان علي إنشاء مدونة خاصة لذلك أضع فيها ما يصلني من رسائل غريبة مع حذف البيانات الحساسة.

سبب آخر للحذف هو استخدام بعض الأتراك بريدي للتسجيل في خدمات ومواقع مختلفة ولأن المواقع لا تتأكد من البريد قبل السماح باستخدام الخدمة يمكن للناس تجاهل تأكيد العنوان البريدي، هكذا سجل شخص نفسه في سنابشات واستطعت الاستحواذ على حسابه، راسلت الشركة ولم أتلقى رد، شخص آخر فعل نفس الشيء في إنستغرام واستحوذت على حسابه وأبقيته لفترة ثم حذفته، بعد سنوات عاد شخص آخر أو ربما نفس الشخص للتسجيل في الخدمة واستحوذت على حسابه مرة أخرى! في المرتين كان الحساب خالياً لذلك لا أجد مشكلة، الآن أبقيت الحساب لكي لا يستخدمه شخص آخر.

البريد استخدم في بنوك تركية وشركات اتصالات ومواقع قمار! ومواقع ألعاب فيديو وفي متاجر الإنترنت مثل شين (Shein) وهذا ما جعلني أصنع فلاتر كثيرة مهمتها إرسال كل هذه الرسائل مباشرة لسلة المهملات، فعلت ذلك أيضاً مع فايسبوك لأنه لفترة كان يرسل لي دعوات انضمام من أشخاص سجلوا في الخدمة ولديهم بريدي وسمحوا لفايسبوك برؤية عناوين البريد التي يحفظونها، سأكتب موضوع خاص عن فايسبوك قريباً جداً.

منذ سنوات وأنا أود التخلص من البريد وأفعل ذلك ببطء لأنه بريد استخدمه منذ ثمانية عشر عاماً ولا أود استعجال حذفه، لكن علي أن أعترف بأنني لم أكن جاداً كفاية لذلك قضيت الأيام الماضية في صنع قائمة للحسابات التي تحتاج لتغيير أو حذف وبدأت فعلياً في حذف الحسابات وقد حذفت أكثر من 20 حساباً، بعض الحسابات التي أريدها غيرت بريدها من سردال لواحد آخر، والآن يمكنني رؤية نهاية الحساب الفعلية، في نهاية هذا العام سأحذف البريد.

حذف حساب أمازون

مع حساب غوغل سأحذف حساب أمازون وهو أيضاً حساب استخدمه منذ خمس عشر عاماً أو أكثر، كتبت مرات عدة عن مشاكل الشركات التقنية وكيف أنها تضع نفسها في المنتصف بيننا وتستغل قوتها في تنظيم العلاقات بين الناس ومقدمي الخدمات أو بائعي المنتجات وتستغل الطرفين، أمازون تسيء استغلال سائقيها وعمال المخازن وهذه قصة قديمة متجددة وهذه قصة ليست محدودة بأمريكا فقط بل في كل مكان تعمل فيه أمازون، لا شيء يمنع أمازون من فعل نفس الشيء هنا في الإمارات.

أشتري منهم الكتب وقد حاولت في السنوات الماضية شراء الكتب مباشرة من المؤلفين أو متاجر أخرى، للأسف بعض المواقع الناجحة اشترتها أمازون وهكذا يصبح من الصعب تجنب التعامل معهم مباشرة، لكن يكفيني تردد، أعلم أنني بحذف حسابي من أمازون سأواجه صعوبة في شراء منتجات عديدة وكذلك الكتب، لكن لا يهم، لا أريد أن أستخدم خدمة شركة أشعر بالذنب عند الشراء منهم.

في نهاية العام سأحذف الحساب، وأعلم أن خطوات حذف الحساب في أمازون ليست بسيطة لذلك سأوثقها بالصور لكي أكتب عنها.

روابط: لماذا تحتاج كل المواضيع لعناوين؟!

ماذا يفعل المتدفقون عاطفةً عندما تتلبسهم النفس اللوامة؟

حين حُمل أستاذ التاريخ على الأكتاف

ما بين الطفولة والكُهولة

شراء لابتوب Lenovo T460 ببطاريتين، هذه التدوينة تذكرني بموضوع الحوسبة الدائمة (permacomputing) وهي مجموعة أفكار يروج لها العديد من المهتمين بالحاسوب، ملخصها أن الحواسيب القديمة يجب أن تستخدم وتبقى مفيدة، بعض هؤلاء يعيشون في أماكن نائية ويعتمدون على الطاقة الشمسية لشحن أجهزتهم، ولأنهم وجدوا البرامج الثقيلة تستهلك طاقة الحاسوب بسرعة؛ اتجهوا لصنع برامج خفيفة لكي يستطيعوا استخدام الأجهزة لأطول مدة ممكنة وهؤلاء يعتمدون على الحواسيب لكسب الرزق.

تجميع حاسوب قديم، الكاتب جمع قطع لحاسوب من عشرين عاماً وواجه عدة مشاكل وكتب عن تجربته.

بلاستك الحليب، ما استغربته هو أن الناس في الماضي كانوا يستخرجون الدهون من الحليب وما تبقى من الحليب يتخلصون منه، صنع البلاستك من هذه المادة كان وسيلة لاستغلالها.

تجربة كاتبة مع أليكسا، هذه قصة امرأة تقدم رعاية لأمها التي تعاني من مرض باركنسون، كما أردد في الماضي هذه الأجهزة تعجبني وأعلم أنها تقدم فائدة وستبقى مشكلتها ارتباطها بالشركات ومشاكل الخصوصية.

محاولات صنع بيئة برمجة للناس في ماكنتوش

تصاميم للتلفاز من الماضي، تصاميم مميزة، كيف سيتعامل المصمم مع أجهزة اليوم المسطحة؟

شطرنج بقطع ليغو، هذا تصميم مميز للصندوق والقطع داخله.

كاميرا Instax Pal، كاميرا صغيرة الحجم وجاءت في الوقت الذي ظننت أن شركات الكاميرات لن تصنع كاميرات بأحجام صغيرة بسبب الهواتف.

صور بيوت روسية تقليدية

ساعة بنظام بالم تتصل بالإنترنت، الموضوع ذكرني بأيام مضت عندما كنت مولعاً بكل شيء متعلق بنظام بالم وأجهزته، للأسف نظام بالم لم يستمر في عالم الهواتف الذكية.

سيارة كهربائية صينية صغيرة، يمكنها السير 120 إلى 170 كلم (حسب حجم البطارية) وهذا أكثر من كاف للاستخدام اليومي في المدن، سعرها 4100 دولار.

ساعات رادو بتصميم بسيط وألوان جميلة، أعجبتني الساعات.

بقايا القهوة تستخدم في صنع قطع أثاث

مكتبة كتب السيارات، محل في فرنسا متخصص في نوع واحد من الكتب

لوحات فنية جميلة

وصفة: كعكة جز الصوف.

شاهد: