شهر نوفمبر لكتابة رواية

في كل عام هناك مناسبة كنت أود الاشتراك فيها كل عام لكن أنسى ولا أشارك، هذا العام تذكرت المناسبة اليوم فقط ويفصلنا عنها بضعة أيام، المناسبة تسمى اختصاراً NaNoWriMo، أو شهر كتابة الرواية، وهي مناسبة تنظم سنوياً في كل نوفمبر والهدف هو أن يكتب المشاركون 50 ألف كلمة خلال الشهر، هذا تقريباً 1666 كلمة في اليوم وهو عدد كبير لكن مما قرأته خلال السنوات الماضية هناك العديد من الناس الذين استطاعوا تحقيق هذا الرقم وتجاوزه.

ما الهدف من هذه المناسبة؟ بكل بساطة الهدف هو الكم وليس الكيف، أن يكتب الشخص كل يوم لمدة شهر وربما يخرج بمسودة لرواية قد تكون جيدة مع الكثير من التحرير وإعادة كتابة أجزاء منها، حتى لو كتبت رواية بلا معنى فلا بأس بذلك، ما تكتبه لن يراه أحد غيرك، المناسبة لا تهتم بمحتوى ما تكتبه بقدر ما تهتم بعدد الكلمات التي تكتبها، بالطبع يمكن للفرد أن يغش وينسخ كلمة واحدة ألفي مرة لكن لا فائدة من ذلك، ليس هناك جوائز، بمعنى من يغش فهو يخدع نفسه فقط.

هناك روايات نشرت بعد كتابتها في هذه المناسبة، البعض يستغل المناسبة لكتابة رواية أعدوا لها مسبقاً وكل ما عليهم فعله هو الكتابة.

بعض الناس ينظمون حملة كتابة حيث يجتمعون في مكان واحد لفعل ذلك، وبعضهم يفعل ذلك إلكترونياً من خلال الانضمام لمجتمع إلكتروني واحد وهذا ما سيفعله الناس هذا العام بسبب الكورونا.

سأشارك هذا العام، بدون إعداد ولا تخطيط مسبق، لدي فكرة قديمة لرواية خيال علمي وستكون المناسبة مناسبة لكتابة الرواية وأعلم جيداً أنها ستكون رواية سيئة، أعرف مستواي في كتابة القصص وأدرك أنني لا أملك أي خبرة في هذا المجال، لكن كما قلت سابقاً، الهدف هو الكم وليس الكيف، مجرد مشاركتي وتحقيق الهدف سيكون كافياً.

هذا يعني أنني خلال شهر نوفمبر قد لا أكتب شيئاً في المدونة، أو سأكتب مواضيع روابط فقط، وسيسعدني أن أرى من يشارك في هذه المناسبة، ولا بأس إن لم تستمر طوال الشهر في الكتابة، مجرد أن تكتب كل يوم لبضعة أيام أو لأسبوعين فهذا شيء جيد وستتعلم منه شيئاً.

كيف تجعل الكتابة عادة يومية؟ لا أدري!

لأسبوعين وأنا أفكر بموضوع الكتابة، لماذا أجد الكتابة يسيرة ولماذا أكتب منذ كنت في السادسة عشر من عمري وإلى اليوم؟ أردت أن أكتب موضوعاً عن كيف يمكن أن تخلق عادة الكتابة المستمرة لكن بعد تفكير رأيت أن تجربتي مع الكتابة لا تصلح كنصيحة لأي شخص، وهذا جرني للتفكير في العادات وكيف أن بعضها نكتسبه دون انتباه والعادات الجيدة منها تحتاج منا جهداً ووعياً وممارسة يومية لكي تصبح عادة مألوفة.

تجربتي مع الكتابة تبدأ من أيام المدرسة، كنت أحسن القراءة والكتابة ولم أنتبه لذلك إلا في الصف الثاني الإعدادي عندما رفض مدرس العربية أن يقبل ما كتبته لأنه يظن أن شخصاً مثلي لا يمكنه أن يكتب بهذا المستوى، المدرس لديه فكرة أنني شخص كسول وغير مهتم بالدراسة وهذا صحيح جزئياً ولا علاقة له بقدراتي وما يمكنني فعله، خارج المدرسة تحدثت عن الأمر مع رجل فاضل وهو من أشار لي بأن المدرس لم يصدقني وهذا يعني أن مستواي جيد وعلي أن أكتب للصحيفة وفعلت ذلك.

في ذلك الوقت كانت جريدة الاتحاد تحوي صفحة رأي الناس التي تسمح لأي شخص بأن ينشر مقالته فيها ولاحقاً أصبحت صفحتين وملحق كذلك وكانت تجربة رائدة لا أعرف مثلها، أرسلت مقالات للصفحة ونشرت وفعلت ذلك لفترة، ثم جاءت المنتديات وشاركت في منتدى سوالف وكذلك سوالف سوفت، وبعدها انتقلت للتدوين في 2003 وما زلت أفعل هذا إلى اليوم.

واجهت صعوبة في فترات وفكرت جدياً في التوقف عن الكتابة أو بالأحرى عن التدوين، لا أظن أنني أستطيع التوقف عن الكتابة، كلما فكرت بذلك عدت لسؤال إن توقفت عن التدوين فمن أنا؟ وقد كتبت عن ذلك في مدونتي السابقة:

أحد أسباب عدم توقفي هو سؤال بسيط، إن توقفت عن الكتابة ماذا سأفعل بعدها؟ سؤال بسيط لكن إجابته كانت مفيدة، لأنني أصف نفسي بالكاتب والمدون فهذا يعني أن توقفي عن الكتابة والتدوين هو في الحقيقة فقدان لجزء من شخصيتي ولشيء يحدد هويتي

أنصح بقراءة ما كتبته في مدونتي السابقة، الكتابة أصبحت جزء من هويتي وحدث هذا مبكراً، وعندما مررت بفترة صعبة كانت الكتابة هي الشيء الوحيد الذي بقيت على فعله وتوقفت عن ممارسة عادات أخرى والآن أجد صعوبة في العودة لها.

من جانب آخر أرى بعض الناس يمارسون عادات جيدة وبدون أي صعوبة، لا شك أنك تعرف شخصاً يمارس الرياضة كل يوم تقريباً ويجد فيها مصدراً للطاقة ويحرص على ممارستها ولا يجد صعوبة في ذلك، أو ترى من يقرأ الكتب ويكتب عنها وربما يصنع مقاطع فيديو عنها وتتساءل كيف له أن يجد وقتاً للقراءة بل وللكتابة عنها كذلك؟ وهناك لا شك شخص تعرفه يفعل الكثير من الخير للناس ويقدم ما يمكنه من وقته وجهده لمساعدة الناس ويجد وقتاً كذلك لأمور أخرى ولديك نفس التساؤل عن وقته.

اختلاف الناس أمر بديهي، ما تجد فيه سهولة سيجد الآخرون فيه صعوبة، وما تجده صعباً سترى شخصاً يمارسه بدون أي صعوبة، لذلك اكتساب عادة حسنة جديدة يتطلب منك وقتاً وجهداً والكتابة ليست مختلفة أو متميزة بشيء هنا، ليس لدي فكرة واحدة سحرية ستجعلك كاتباً أفضل ولست ممن يكتب عناوين على شاكلة “7 أسرار يخفيها عنك المدونون لتصبح كاتباً أفضل” فليس هناك أسرار.

اكتساب عادة الكتابة لا تختلف عن اكتساب أي عادة جديدة:

  • مارسها كل يوم وابدأ بداية صغيرة ولا تستعجل النمو، اكتب جملة أو فقرة صغيرة في مفكرة كبداية.
  • اربط عادة الكتابة بعادة أخرى.
  • إن توقفت يوماً فلا تتوقف في اليوم التالي، التعثر متوقع فلا تجعله عثرة دائمة.

أضف إلى ذلك أن فكرة العادة نفسها يجب أن تصبح هي كل ما تفكر به، أعني أن تجعل كل شيء حولك فرصة للكتابة، وأن تحمل معك أداة لتسجيل الأفكار لكي تكتب أي فكرة تخطر ببالك وتود الكتابة عنها، كذلك شاهد واقرأ واستمع للآخرين يتحدثون عن الكتابة وممارستها، هذا سيعطيك سيلاً لا يتوقف من الأفكار وربما ما يشجعك فعلاً على الكتابة.

قبل أن تبدأ الكتابة عليك أن تفكر بسؤال لماذا، ما الدافع الذي يجعلك تريد الكتابة؟ هل هو مهم حقاً؟ عليك أيضاً أن تسأل عن وسيلة الكتابة، هل ستكتب لنفسك فقط أم للناس؟ وأين ستفعل ذلك؟ مثلاً البعض يكتب في تويتر مقالات مقسمة في تغريدات، وهناك من يدون وهناك من يكتب مقالاً في الشهر أو حتى كل بضعة أشهر، فكر بالكم والكيف، هل يكفيك القليل أم تريد أن تكتب الكثير؟

سيساعدك كثيراً أن تفكر بالكتابة على أنها هواية رائعة، هدية لنفسك، جائزة لجهودك، فرصة لكي تخبر الناس عن مهاراتك وأفكارك، إن فكرت بالكتابة أو بأي عادة أخرى على أنها واجب صعب عليك فعله فلن تستمر، وهذا ليس سهلاً، لأن البداية سهلة لكن الاستمرار صعب.

لدي واجب تدويني ولا أود أن اختار بعض الناس (أو بالأحرى ضحايا!) لكي يكتبوا عنه، لذلك هو واجب اختياري:

هل لديك عادة جيدة تمارسها بكل سهولة وترى الآخرين يعانون في ممارستها وتستغرب من ذلك؟ أكتب عنها وعن بدايتك معها وهل عانيت صعوبة في البدايات؟ هل كانت العادة طبيعية ولم تجد صعوبة في ممارستها؟ كيف يمكن للآخرين ممارستها؟

صور ملونة من يابان القرن التاسع عشر

منذ بدأ التصوير في القرن التاسع عشر حاول الناس إضافة الألوان لصورهم، البعض فعل ذلك يدوياً، اليابان أغلقت أبوابها ومنعت دخول الغرباء لها لقرنين، التصوير جاء لهذا البلد المختلف الذي لا يعرف عنه الناس شيئاً، ومن اليابان ظهرت صور عديدة ملونة تعطي الناس فكرة عن ثقافة مختلفة.

شاهد أخبار اليوم بعد أسبوعين

في موقع هاكر نيوز قرأت نقاشاً عن مقال حول الأخبار وتأثيرها السلبي على الناس، المقال يتحدث عن قراءة الأخبار السياسية بالتحديد، في أعلى النقاش تعليق لشخص يتحدث عن تجربته في مشاهدة الأخبار لكن بعد أسبوعين من بثها، وجد أن الأخبار العاجلة ليست عاجلة حقاً أو مهمة وبعضها كان خطأ، التوقعات والتحليلات تخطأ وتطرح كأنها حقائق ستحدث.

ما تفعله الفضائيات والمواقع الإخبارية هو صنع عجلة الأخبار التي يجب ألا تتوقف حتى يستمروا في جذب انتباه الناس، إن لم تعش مع التلفاز في الماضي قبل أن يصبح بثاً مستمراً لأربع وعشرين ساعة فمن الصعب أن تتخيل كيف كانت الأخبار في الماضي، دعني أخبرك، قنوات التلفاز كان لها وقت افتتاح وختام، كانت القنوات توقف بثها في وقت محدد وتبدأه في اليوم التالي في وقت محدد، وما بين التوقف والبداية لا يمكنك أن تشاهد شيئاً، الليل يصبح بلا تلفاز إلا إن كنت تملك مشغل فيديو.

كل القنوات كانت تفعل ذلك، وقبل إيقاف البث كان هناك دائماً مذيع يقرأ قائمة البرامج في اليوم التالي، هذه القائمة كانت كذلك تنشر في الصحف ويمكنك معرفة ما ستعرضه القنوات المحلية، هذا البرامج لن تتغير ولن تقطع ما لم يحدث أمر مهم حقاً، نشرة الأخبار كما أذكر كانت نشرتان واحدة في الظهيرة وأخرى في المساء، نشرة الظهيرة كانت مختصرة ونشرة المساء تعرض تقارير ونشرة الطقس، هذا كل شيء، الناس كانوا يعتمدون أكثر على الصحف لمتابعة الأخبار أو الإذاعات التي كانت كذلك تتوقف عن البث.

في التسعينات تغير ذلك مع بدايات القنوات الفضائية التي قررت أن بث 24 ساعة هو فكرة رائعة، القنوات الإخبارية تبث كل نصف ساعة نشرة إخبارية وإن حدث شيء ما سيصبح هو موضوع تغطية اليوم أو لعدة أيام، وأحياناً تصبح التغطية مباشرة وحية وهذا يعني استضافة محللين وخبراء وطلب تعليقاتهم وآرائهم حول الأمر، أصبح من المألوف أن يجلس الفرد أمام التلفاز ليتابع هذا الحدث والتغطية ولساعات، أن تكون التغطية مباشرة تعطي الشخص إحساساً بأهمية الحدث، لكن هل هو مهم حقاً؟

لست أقول بأن كل بث مباشر وكل خبر غير مهم، هناك لا شك أخبار مهمة، إن  تعاملنا مع الأخبار على أنها كلها مهمة سنضيع كثيراً من الوقت والأعصاب على شيء يمكن أن ينتظر أسبوعين وبعد أسبوعين يصبح الخبر أقل أهمية لأن هناك أشياء أخرى تهتم بها الأخبار وما توقعه المحللون والخبراء ربما حدث أو لم يحدث، في الحالتين: هل يهمك ذلك؟ عدم متابعة الأخبار لا يعني عدم الاهتمام بالسياسة وشؤون العالم، قراءة مقالات كتبت بعناية أفضل من متابعة الأخبار، قراءة الكتب كذلك.

لا أقول شيئاً جديداً هنا، الأخبار كانت في الماضي شيئاً تحتاج منك أن تقرأ صحيفة أو تستمع للإذاعة وتفعل ذلك في وقت محدد لأن نشرات الأخبار قليلة، هذا تغير في التسعينات ثم تغير مرة أخرى مع ظهور الهواتف الذكية الحديثة لتصبح الأخبار في جيوب الناس وتلاحقهم في كل مكان، وهذا لا شك له أثر على الناس ومن تجربة شخصية متابعة الأخبار كان لها أثر سلبي.

جرب أن تؤجل مشاهدة أو قراءة الأخبار لبضعة أيام وانظر إن كان لهذا أثر.

في رسم 170 ألف دائرة

شاهدت فيديو عن رسم الدوائر ورأيت أنها فكرة جيدة، ارسم دوائر فقط وبلا هدف، المهم أن ترسم، هكذا فكرت وهكذا عزمت على أن أرسم دوائر على صفحة خالية، لدي أقلام ملونة، لدي دفتر للرسم، يمكنني فعل ذلك، الفيديو نشر في 18 من أغسطس وهذا يعني قبل شهرين وقد شاهدته في ذلك اليوم، وبالأمس فقط رسمت الدوائر! هذا يوضح لك جانباً مني، الأقلام اشتريتها قبل سنوات عدة ولم أستخدمها بجدية إلا بالأمس وكذلك الحال مع الدفتر، الدفتر فيه رسم واحد يعود لسنوات عدة.

من السهل أن أبدأ عشر أفكار في نفس الوقت ومن السهل أن أنساها كلها لأنني بدأت عشر أفكار أخرى، البحث عن الجديد والمثير للحماس سهل ويمكن تكراره مرة بعد مرة، أجدني أتذكر ما قاله الأخ عصام حمود عن مهارة إنجاز الأشياء، مهارة إن بدأت شيئاً فلا تتركه حتى تنجزه، وقد وافقته في ذلك الوقت ولا زلت، هذه مهارة نادرة ومهمة حقاً وأنا لا أملكها، كنت في الماضي أكثر قدرة على إنجاز الأشياء.

أذكر عندما كنت في العشرينات من العمر ولدي من الطاقة والحماس ما يجعلني أفعل الكثير وأنجز الكثير وأقرأ وأمارس الرياضة والوقت يبدو فيه متسع لكل شيء، أذكر أنني كنت أرى الكبار يتوقفون عن التعلم وعن الإنجاز وأقول لنفسي “لن أكون مثلهم” لأصبح مثلهم تماماً، أكتب هذه الكلمات لكل شاب لديه طاقة وحماس ووقت، التقدم في العمر يغير الناس بلا شك ولست أقول أن التغير إلى الأسوأ هو أمر حتمي بل يمكن تجنبه لكن عليك أن تعي ذلك.

إن كنت تمارس عادات جيدة فلا تتراخى في ممارستها، ولست أعني أن تكون منتجاً في عملك وتقدم شيئاً للآخرين بل أتحدث عن عادات تمارسها لنفسك، أن تتناول طعاماً صحياً، أن تمارس الرياضة، أن تخصص وقتاً للقراءة، أن تخرج من المنزل لتمشي في حديقة أو تذهب في نهاية الأسبوع لمكان بعيد وترى الطبيعة في بلدك، أن تزور مكتبة أو متحفاً، أن تزور قريباً أو صديقاً، كل هذا وغيره عادات إن كنت تفعل شيئاً منها فتمسك بها ولا تتركها تذهب عنك بالتكاسل والغفلة.

بالنسبة لي لدي أشياء كثيرة تذكرني ببدايات كثيرة تحتاج أن أقرر هل سأنهيها أم أتركها بلا نهاية وأقرر حذفها، الدفتر الذي رسمت فيه رسم واحداً في 2016 كان الهدف منه أن أرسم عليه حتى ينتهي ثم أشتري غيره، وقد اشتريت معه ألواناً خشبية وكتاباً عن الرسم، كل هذا لشيء لم أفعله إلا مرة، هذا نوع من التعقيد وعلي ممارسة التبسيط، أن تجعل مكاناً ما بسيطاً هو أمر سهل، أن تجعل حياتك بسيطة؟ هذا صعب ويحتاج لجهد مستمر طوال حياتك.

أفكر بصوت عال في هذا الموضوع، أتمنى أن يكون هذا التفكير مفيداً لأي شخص.

تجربة شراء مجلة من موقع MagCloud

سبق أن كتبت عن تجربتي لخدمة طباعة الصور على شكل كتاب، والآن ألقي نظرة على موقع آخر يقدم خدمة الطباعة حسب الطلب، وهذه المرة طلبت طباعة مجلة أمريكية، المجلة أتلانتك الأمريكية عمرها أكثر من 160 عاماً ونشرت لكتّاب كثر في تاريخها ونشرت مقالات مهمة، ما وصلني اليوم هو نسخة من المجلة تحوي مجموعة مقالات مهمة، أقدمها نشر في 1859، وأنا اشتريتها لمقال واحد فقط وهو مقال As We May Think أو كما يمكن أن نفكر بترجمة حرفية.

سجلت في موقع MagCloud بعد تأسيسه بأسابيع لكن لم أستخدم الخدمة إلا هذا العام فقط، الخدمة توفر الطباعة حسب الطلب ويمكنها التوصيل للإمارات وفي الغالب أي دولة عربية أخرى، اشتريت منهم هذا العدد لكن كان هناك خطأ في العنوان وبالتحديد في رقم هاتفي، النسخة الأولى من المجلة لم تصل وانتظرت لأكثر من شهر.

راسلتهم وأخبرتهم بالأمر وطلبوا من التأكد من العنوان فأخبرتهم أنني وضعت رقم هاتف خطأ وصححت الخطأ فأرسلوا نسخة ثانية ووصلت خلال أيام وبالتحديد اليوم، حقيقة أنا منبهر من سرعة التوصيل، لكن علي أن أنتبه لرقم هاتفي لأنني كررت هذا الخطأ مع ناشر كتب كذلك ولم يصلني الكتاب، طلبت منهم نسخة رقمية منهم فتفضلوا مشكورين بإرسال ملف الكتاب الإلكتروني.

موقع MagCloud يقدم خدمات طباعة لأنواع مختلفة من المطبوعات، هناك المجلات والمجلة التي وصلتني مستوى طباعتها عال ورائع، يمكن للموقع طباعة المنشورات والملصقات (هل يمكن ترجمة Poster إلى معلقة؟) وهناك ألبومات الصور كذلك، ويمكنك كذلك إنشاء مجلات ومطبوعات وبيعها إن أردت.

هناك قسم لبيع ما أنتجه الآخرون، أنواع من المجلات والكتب وبعضها يقدم نسخة رقمية مجانية فتصفح الموقع وابحث عن بعضها، شخصياً سأعود للشراء من الموقع لأن خدمتهم ممتازة حقاً.

إن كنت تنوي الشراء من الموقع فهذا رابط يمكنك استخدامه، إن استخدمت الرابط واشتريت من الموقع سيصلني جزء من الأرباح.

طارق يسألني وهذه إجاباتي

بدعوة من الأخ طارق ناصر أشارك بالإجابة على هذه الأسئلة التي طرحها علي وعلى آخرين.

ما الذي جعلك تفتح مدوّنة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات التدوين الجماعي؟
بدأت التدوين قبل أن تظهر الشبكات الاجتماعية وما أفعله اليوم هو الاستمرار في فعل ما اعتدت عليه، التدوين في ذلك الوقت كان شبكة اجتماعية وما زال إن أردنا أن يكون له دور اجتماعي، المدونون كانوا يطرحون نقاشات عابرة للمدونات ويردون على بعضهم البعض بالمدونات وهناك مساحة تعليق لكل من أراد أن يساهم برأي.

أدون لأن التدوين بالنسبة لي الوسيلة الأفضل للنشر، الشبكات الاجتماعية لن تلغي دور المدونات ولم تصمم لذلك، ومنصات التدوين الجماعي لها دورها لكن أفضل مساحتي الخاصة، هنا لن تجد ما يكتبه الآخرون لكن ستجد الكثير من الروابط لكتاباتهم.

ما هي طقوسك تجاه استعمال الهاتف؟ هل تقوم بتقليل استعماله؟ أم العكس ليس لديك مشكلة تجاهه؟
ليس لدي طقوس، أكره الهاتف والهاتف يكرهني! هكذا لا أستخدمه إلا عند الحاجة، لا أضع أي تطبيقات شبكات اجتماعية في الهاتف أو تطبيقات دردشة وتواصل مع الآخرين، هو للاتصالات والرسائل النصية القصيرة وهذه قليلة.

هل تؤمن بضرورة كتابة الملاحظات ورؤوس الأقلام؟ وماذا تستعمل في ذلك؟ تطبيقات معينة أو مجرد كناشة وقلم؟
نعم أؤمن بذلك، وأرى أن كتابة الملاحظات أهم من تخزينها وتنظيمها، والوسيلة غير مهمة، أحياناً أستخدم دفتراً وقلماً وأحياناً محرر نصي، في بعض الأحيان أنقل الملاحظات إلى برنامج Zim الذي يعمل كبرنامج ويكي في الحاسوب.

كتابة الملاحظات فائدتها الأولى هي ترسيخ المعلومة والفهم، عندما تكتب الأفكار بكلماتك فأنت تفهمها بما يناسبك من كلمات ومعاني، بعد ذلك يأتي دور الحفظ والتنظيم ولا بأس إن لم يحفظ المرء ملاحظاته أو ينظمها، المهم أن يكتبها.

في رأيك، هل يمكن جعل القراءة والمطالعة عادة تلتزم بها يوميًا؟
نعم هذا ممكن، لكن القراءة هنا لا يجب أن تكون في الكتب فقط، كل يوم أقرأ مقالات عديدة وأحياناً دراسات وأوراق علمية ودروس مختلفة، لا أقلل من شأن الكتب لكن لا يمكن أن نحصر القراءة بالكتب فقط.

من ناحية أخرى أشعر بالذنب لأنني لا أقرأ ما يكفي من الكتب، ولا أستطيع الحديث عن عادة يومية للقراءة عندما لا أفعل ذلك.

ما هي وجهة نظرك تجاه تقديم النصائح والإرشادات؟ وما هي طقوسك في كتابة النصائح؟
كل شخص منا له تجاربه ويمكنه تقديم النصائح للآخرين، النصيحة العامة المكتوبة في تدوينة قد تكون مفيدة للبعض خصوصاً عن تحدث الفرد عن تجربة، وهذا ما فعلته ويفعله غيري في مدوناتهم، عندما أكتب نصيحة أو تجربة فأنا أدرك أن خبرتي وتجربتي قد لا تفيد الآخرين فلكل شخص ظروف وحياة مختلفة، ما يفيدني قد لا يفيد الآخرين، أشجع أن يكتب الفرد عن تجاربه وخبراته وينصح الآخرين.

النصيحة الشخصية؟ هذه لا أوجها لأي شخص ما لم يطلب ذلك.

هل أنت متشدد في تنظيم وقتك؟ أو تترك يومك يمر بشكل عفوي؟ وما الذي تستعمله في تنظيم وقتك؟
معظم يومي لا أخطط له وأجد في هذا عيباً ومشكلة، كنت في الماضي أكثر تنظيماً من اليوم وأجد انعكاس ذلك على حياتي، هناك فائدة في التنظيم فقد كنت أعرف تماماً ما الذي عليه فعله اليوم وغداً والأسبوع المقبل، هذا الوضوح يبسط اليوم ولا يجعلني في حيرة بخصوص ما يجب علي فعله، بعد فترة من هذا التنظيم جاءت فترة كنت فيها مكتئباً حقاً وتوقفت عن التنظيم ولا زلت إلى اليوم أجد صعوبة في العودة لما كنت عليه.

حالياً ما أستخدمه في تنظيم الأعمال هو ورق الملصقات الأصفر، أكتب من واحد إلى ثلاث أشياء علي إنجازها اليوم، كنت في الماضي أتبع أسلوب GTD للتنظيم ووجدته يحتاج للكثير من العمل لكن أعترف أنه يجعل الأمور واضحة، ربما علي تجربته مرة أخرى.

هذا السؤال يعيدني لأيام جميلة حقاً! كنت أهتم بالإنتاجية كثيراً في الماضي وقد استفدت من ذلك، علي العودة لفعل ذلك 😅

ما الحافز الذي يجعلك تستمر في التدوين دون توقف؟ وهل تنوي أصلا التوقف في يوم ما من التدوين؟
منذ بدأت التدوين وأنا أفكر بالتوقف، أحياناً كدت أن أتوقف لكن ممارسة عادة لوقت طويل يجعل التوقف صعباً حقاً، الآن مع إجبار شركة وورد بريس الجميع على استخدام المحرر الجديد عادت لي فكرة التوقف عن التدوين، بل فكرت في صنع محتوى مختلف مثل التدوين بالصوت (بودكاست) أو أستخدم قناتي في يوتيوب أو حتى أعود لتطوير موقع شخصي ولدي واحد يعمل الآن في خدمة مجانية.

لكن هل أستطيع حقاً التوقف عن التدوين؟ لا أظن، الحافز الذي يدفعني للكتابة هو رغبتي بأن أكتب وأشارك الآخرين بأفكاري، هذا كل شيء، ما أفعله في التدوين ليس واجباً مدرسياً ثقيل على النفس بل هو هواية تعطيني مساحة للإبداع ولكي أعبر عن نفسي، على أرض الواقع أنا لا أتكلم كثيراً، لذلك التدوين بالنسبة لي هو أمر سهل لأنني أستمتع كثيراً بفعله.

إن طلب منك شخص مكتئب أن ترشح له فيلما أو مسلسلًا واحدًا وكتابًا واحدًا، ما الذي سترشحه؟
مجرد ترشيح فيلم واحد وكتاب واحد صعب حقاً لكن ترشيح ذلك لشخص مكتئب؟ هذا أصعب، ليس لدي مقترح محدد لبرنامج لمسلسل أو فيلم، ما أنصح به هو مشاهدة أفلام ومسلسلات كوميدية، هذا شخصياً ما فعلته في فترة مضت، كذلك أفلام الرسوم المتحركة من ديزني ودريم وركس، أسوأ ما يمكن للمكتئب فعله هو مشاهدة مسلسلات وأفلام كئيبة، ما يحتاجه الفرد شيء يذكره بأن هناك أمل وأن هناك ما يستحق أن يضحك له أو عليه!

نفس الأمر مع الكتب، قراءة روايات كتبت لليافعين قد يكون خياراً جيداً هنا، معذرة ليس لدي مقترح جيد هنا.

ما الذي تفعله عادة بعد استيقاظك من اليوم؟ هل تملك روتينًا صباحيًا معينًا؟
ليس لدي روتين يومي وهذه مشكلة، هذا مرتبط بالإنتاجية لأن الشخص الحريص على أن يستفيد من يومه سيكون لديه روتين صباحي، الصباح هو أفضل وقت للعمل والإنتاجية خصوصاً بعد ليلة ينام فيها الفرد ويعطي لنفسه حقها من النوم.

هل تشاهد التلفاز حاليا؟ ما هي القنوات اليوتيوبية التي تقوم بمتابعتها؟
توقفت عن مشاهدة التلفاز منذ ما يزيد عن خمس عشر عاماً، أما يوتيوب فأتابع قنوات مختلفة:

هذه القنوات التي أهتم بمشاهدة كل ما تنشره، أتابع قنوات أخرى لكن لا أشاهد كل شيء فيها، ليس هناك وقت لكل شيء، معظم ما أشاهده متعلق بالتقنية وشيء من العلم.

هل تفقد الرغبة في فعل أي شيء في بعض الأحيان؟ ماذا تفعل حينها؟
نعم يحدث ذلك وهذه طبيعة في الناس، المرء يتعب أو يمل أو يضجر ولا بأس إن توقف، الأمر يعتمد على أهمية ما تفعل، إن كان عليك أن تعود لإنجاز عملك فأعط نفسك وقتاً من الراحة، اشرب الماء وتناول طعاماً خفيفاً، ربما شاهد مقاطع فيديو طريفة لعشر دقائق ثم عد لعملك، هذا ما أفعله شخصياً، أحياناً أترك العمل إلى الغد لأنه ليس بالإمكان إنجازه اليوم.


والآن علي ترشيح مدونين آخرين للإجابة على الأسئلة وأرشح كل من: أبو إياس والأخ مساعد، أما الأسئلة فلتعذروني، لم أستطع أن آتي بأسئلة جيدة، أرشح أسئلة الأخ طارق ناصر.

بداية مشروع أرشفة المجلات العربية

تغريدات في تويتر أعادتني مرة أخرى لهذا المشروع، في بداية هذا العام وضعت فكرة أن أبدأ مشروع أرشفة مجلات الحاسوب العربية، سأحتاج لشراء ماسح ضوئي مصمم لكي يصور الكتب والمجلات دون الحاجة لقطع صفحاتها أو لتخريبها بأي شكل، هذا ليس ماسح ضوئي يمكن شراءه من أي محل في السوق المحلي، علي البحث عن واحد تبيعه شركة متخصصة وأسعار هذه الأجهزة مرتفعة، لذلك كانت الفكرة أن أبدأ مشروع تمويل شراء الجهاز على أن أتحمل نصف السعر ويساهم القراء بالنصف الآخر.

الفكرة أن أسافر بالجهاز لبلدان عربية وأبحث عن مجلات وكتب أود تصويرها، هكذا لا يحتاج من يملك المجلات والكتب لأن يسافر أو يرسل لي الكتب بالبريد، لكن الكورونا زار العالم ولم تعد الفكرة مجدية الآن، علي أن أنتظر إلى أن يكون السفر آمناً.

من ناحية أخرى، يمكن تطبيق المشروع بأن يرسل لي الناس المجلات والكتب وأصورها بنفسي في المنزل، بالطبع علي شراء ماسح ضوئي لكن في وقت لاحق، الآن يمكنني البدء في جمع المجلات، لا أود التأخر أكثر لأن المجلات قد تضيع.

إن كنت مهتماً فراسلني، يمكنك مراسلتي من صفحة المراسلة.

إن كانت لديك مجلات عربية قديمة (نشرت قبل 2010) في هذه التخصصات:

  • حاسوب وتقنية
  • مجلات علمية
  • أدب، سياسة، تاريخ
  • سيارات

ومستعد لإرسالها لي لكي أصورها فراسلني لنرتب الأمر ونتفق على التفاصيل.

لماذا؟

ما الفائدة من أرشفة المجلات وتحويلها لنسخ رقمية؟ في مجال التقنية والحاسوب يمكن للفرد معرفة ما حدث في عالم التقنية على المستوى العربي من المجلات، أود أن أكتب مقالات عن البرامج العربية في الماضي وليس هناك مصادر حولها في الشبكة، من الصعب البحث عنها ومن الصعب إيجادها وبالتالي لو كانت موجودة فهي عملياً ضائعة، لا يمكنك أن تجد شيئاً لا يمكن الوصول له.

هناك عدة مجلات عربية جيدة وبمحتوى يستحق القراءة اليوم، بعض ما نشر في المجلات يمكنه أن يعطينا فكرة عما حدث في وقت نشر المجلة، بعض مجلات التاريخ والأدب محتواها لا يتقادم ويمكن الاستفادة منها في أي وقت.

وعموماً وضع محتوى ورقي على الشبكة هو مساهمة أخرى في المحتوى العربي الذي يحتاج للكثير من المساهمات بمختلف أشكالها.

كيف؟

على افتراض أنني حصلت على مجلات وماسح ضوئي، سأصور هذه المجلات وأضع كل مجلة في ملف PDF، ثم أرفع أعداد كل مجلة إلى أرشيف الإنترنت (Archive.org)، هناك المجلات لن تضيع ويمكن لأي شخص الوصول لها وتصفحها وتنزيلها.

في وقت لاحق سأكتب صفحة خاصة بالمشروع أكتب فيها كل التفاصيل، هل لديك أسئلة حول المشروع؟

قاعدة بيانات مشغلات الكاسيت

قبل آيتونز ومتاجر الصوتيات على اختلافها، قبل القرص الضوئي الذي أعطى الناس تجربة صوتية عالية جودة، قبل كل هذا كان هناك الشريط أو الكاسيت، كان زيارة محل لشراء شريط هو أمر مهم ونفعله كل شهر، أذكر شرائي لصناديق أشرطة لسلسلة محاضرات تاريخية عن تاريخ الخلافة، كان هذا قبل البودكاست وقبل يوتيوب، شريط الكاسيت كاد أن يختفي لكن أجيالاً عاشت معه بدأت تتوق للعودة له وأجيال لم تعرفه تريد أن تجربه، أقول أجيال لكن في الحقيقة هم أفراد وليس كل الجيل، الرغبة في العودة إلى الأشرطة تسير مع رغبة الناس في العودة للقلم والورق، الساعات غير الذكية وأجهزة أخرى لتجعلهم يقللون اعتمادهم على هواتفهم.

ما مناسبة الحديث عن الأشرطة؟ لا شيء سوى هذا الموقع الذي يوفر قاعدة بيانات لمشغلات الكاسيت ومن شركات عدة.

البرامج التي وضعتها في الحاسوب

في موضوع سابق سألت عما يمكن وضعه في حاسوب فارغ، شكراً لكل من شارك، رأيت أن أكتب ما ثبته على الحاسوب في قائمة لعل شخصاً يستفيد منها.

إنكارتا 2009، موسوعة منوعة وفيها قسم خاص للأطفال.

BASIC256، لغة وبيئة برمجة رسومية معتمدة على لغة بيسك، سأضع معها كتاباً  تعليمياً على أمل أن من يتلقى الحاسوب سيكون لديه الفضول لتشغيل البرنامج وتعلم برمجته، فضلت هذا البرنامج على خيار آخر لأنه يقدم بيئة رسومية، يمكن صنع برامج ترسم على الشاشة ويمكن رؤية النتيجة مباشرة، تماماً مثل بيسك في الماضي لكن في بيئة حديثة.

Gcompris، مجموعة ألعاب تعليمية للأطفال.

Minetest، لعبة تحاكي ماينكرافت لكنها لعبة مفتوحة المصدر.

Calibre، برنامج المكتبة وإدارة الكتب، سأضيف له مجموعة كتب، هل من مقترحات؟ وجدت بضعة كتب للأطفال.

Pingus، لعبة فيديو أخرى تحاكي لعبة Lemmings

SuperTuxKart، لعبة سباق سيارات طريفة وحرة، هذه ثبتها كذلك على حاسوبي لكي أستمتع بها!

Stellarium، برنامج حر للفلك والفضاء.

Tux Paint، برنامج رسم حر ومناسب للأطفال.

فيلم Big Buck Bunny، فيلم قصير وحر.

لا زلت أبحث عن المزيد، وقد أكتب موضوعاً آخر إن أضفت المزيد.

هل تذكر ساعاتك القديمة؟ ⌚

في رمضان طرحت موضوعاً أسأل فيه عن هواتفك القديمة وهل تذكرها، واليوم أكرر ذلك لكن مع الساعات، أتذكر الهواتف التي امتلكتها بلا مشكلة لكن الساعات؟ لا أتذكرها لأنني لا ألبسها إلا نادراً، آخر مرة وضعت ساعة على معصمي كانت في 2003 وأتذكر ذلك جيداً لأنني فعلت ذلك بعد عودتي من رحلة إلى ألمانيا، يبدو أن هذا تأثير الألمان علي لأنني لم أحمل ساعة معي إلى هناك وكان معرفة الوقت أمر مهم.

ما هي الساعات التي امتلكتها؟ لا أتذكر جيداً! في الثمانينات كانت ساعة اليد هدية رائعة لمعظم الناس وكان إهداء ساعة بسيطة للصغار شيء مألوف، لذلك لا شك أنني امتلكت عدة ساعات رقمية بسيطة وقد تعطل أكثرها سريعاً بسبب تسرب الماء غالباً إذ لم تكن محمية جيداً، هذه واحدة من الساعات التي أتذكرها:

لا أذكر أي شيء عنها سوى أن الضغط على زر Melody يجعلها تعزف موسيقى أغنية مشهورة لمغن أمريكي مشهور وفي الثمانينات كان هذا المغني في كل مكان حتى ألعاب الفيديو

الساعة الثانية التي أتذكر امتلاكها كانت ساعة رقمية من كاسيو وتحوي آلة حاسبة، كانت فكرة مذهلة في ذلك الوقت أن تكون الساعة أي شيء آخر غير كونها ساعة، كاسيو كانت تبدع في صنع ساعات رقمية بخصائص مختلفة، أذكر واحدة كان يملكها طالب في الفصل وكانت تحفظ الأرقام وباستخدامها يمكنه الاتصال بالأرقام المخزنة، عليه فقط أن يضع الساعة على سماعة الهاتف ثم يضغط على زر في الساعة لتصدر أصوات مفاتيح الهاتف، يمكنك مشاهدة ذلك:

هذا كل ما أذكره للأسف، حتى آخر ساعة من 2003 لا أستطيع تذكرها، الآن أجد ساعات اليد الرقمية وبعض غير الرقمية شيء مناسب لهواية تجميعها خصوصاً أنها تأتي في أحجام صغيرة ويمكن تخزين الكثير منها في مساحة صغيرة، لكن لن أفعل ذلك، أفضل تجميع آلات حاسبة.

أخبرني عن ساعاتك ⌚

مذياع بواجهة رائعة

مشروع رائع، مذياع يستخدم رازبيري باي والصندوق هو لمذياع قديم، صاحب المشروع نجح في الاحتفاظ بشكل وتصميم المذياع القديم واستبدل لوح المعلومات بشاشة حجمها 8.9 إنش، الواجهة صممها كذلك لتكون عملية وجميلة، شاهد الفيديو أدناه، ثلاث أزرار للتحكم، واحد يحرك الشاشة عرضياً والآخر يحركها أفقياً والثالث يقترب أو يبتعد من الخريطة، وبوضع المؤشر على مكان الإذاعة يمكن الاستماع لها.

تصاميم المذياع والتلفاز في الماضي كانت أجمل في رأيي، اليوم وبسبب الشاشات النحيفة وعدم وجود حواف لهذه الشاشات أصبحت أجهزة التلفاز عبارة عن مستطيل أسود، من ناحية أخرى أجهزة المذياع اليوم لا زال بعضها يأتي بتصاميم جميلة حديثة أو قديمة، لأن جهاز المذياع يمكن تصميمه بأشكال مختلفة.

كيف لا تنظم مسابقة

 

مؤسسة خاصة أتعامل مع خدماتها أسبوعياً نظمت مسابقة في موقعها وكانت عملية المشاركة سهلة، غالباً أتجاهل كل المسابقات لكن شاركت في هذه لأنني لم أجد سبباً لعدم المشاركة، وضعت اسمي وانتظرت، بعد ما يقرب من شهرين من نهاية المسابقة وصلني اتصال يخبرني أنني فزت بجائزة وهي حاسوب لوحي من هواوي، رائع! المتحدث أخبرني أن الجائزة ستحتاج ما يقرب من 20 يوماً لتصل، سيصلني اتصال أولاً للتأكد من عنواني.

مضت 20 يوماً وأكثر ولم يصلني اتصال، ثم اتصل أحدهم ليتأكد من العنوان ويخبرني بأن الجائزة هي ساعة رقمية، أخبرته بأن الجائزة يفترض أن تكون حاسوب لوحي، حقيقة سيزعجني أن تكون الجائزة ساعة رقمية لأنني لن أستخدمها، الحاسوب اللوحي شيء أود الحصول عليه واستخدامه، أخبرني المتصل أنه سيتأكد من قسم التوصيل، كان هذا قبل ثلاث أسابيع تقريباً، ولم يحدث شيء.

أود أن اتصل بالشركة وأخبرهم عن الأمر وأود كذلك ألا أفعل ذلك وأرى كم ستحتاج الجائزة لتصل أو لا تصل، ما فعلته المؤسسة هو بالضبط ما يجب ألا تفعله أي مؤسسة عند تنظيم مسابقة.

  • لا تتصل بالفائزين فور انتهاء المسابقة.
  • لا ترسل الجوائز فوراً بعد انتهاء المسابقة.
  • أخبر الفائز بجائزة ثم غيرها في اتصال لاحق!

عندما نظمت شخصياً مسابقات التدوين كانت الجوائز جاهزة للإرسال وحاولت إرسالها في أسرع وقت ممكن، لأنني مؤمن بأن قيمة الجائزة المعنوية يكمن في أن تصل للفائز في أسرع وقت، من المهم أن يشعر الفائز بأن من نظم المسابقة مهتم حقاً في توصيل الجائزة، وللمؤسسات فعل ذلك سيعطي الفائز انطباعاً إيجابياً يدفعه للحديث عن المؤسسة بإيجابية، لكن هذا لن يحدث معي، حتى لو وصلت الجائزة بعد خمس دقائق من كتابة هذا الموضوع فلن أغير رأيي، الجائزة فقدت معناها وقيمتها.

لكن ما زلت أود الحصول على الحاسوب اللوحي، أو على الأقل تأكيد بأن الجائزة ستصل أو لن تصل.

حاسوب فارغ، ماذا تقترح أن أضع فيه؟

شخص ما أعطاني حاسوباً لأضع فيه برامج وألعاب ومحتويات، حاسوب محمول من لينوفو وقد صمم لنظام كروم لكنه يعمل بنظام ويندوز، كنت على وشك إزالة ويندوز ووضع نظام كروم عليه لكن رأيت أن أستشيركم أولاً، المحتوى يجب أن يكون مصمماً للأطفال ولمراهقين وباللغة الإنجليزية، أطلب المساعدة هنا لأنني لا أعرف ما الذي يمكن وضعه في الحاسوب!

برامج الوسائط المتعددة ستكون خياراً مثالياً في رأيي لكن من يصنعها اليوم؟ على أي حال، ألعاب الفيديو خيار مناسب كذلك، المهم أن تكون ألعاباً مجانية.

إضافة: الحاسوب لن يكون متصلاً بالإنترنت، لذلك البرامج والألعاب يجب أن تعمل بدون اتصال

آلاف الأعمال الفنية من المتاحف الفرنسية

بين حين وآخر يظهر خبر نشر مؤسسة ما أو متحف آلاف من الأعمال الفنية والأثرية على الشبكة ويمكن البحث فيها واستخدامها بدون أي قيود، المتاحف الفرنسية أضافت مئة ألف عمل جديد وبذلك يصل عدد الأعمال لأكثر من 330 ألفاً، زر موقع المتاحف، يمكنك البحث فيه واستخدام الصور في مدونتك.