
مع بداية عملي على الموقع كان (ولا زال) لدي حماس كبير لأتفرغ للموقع وأصنع محتويات له طوال الشهر لكن قاومت فعل ذلك لأنني أعلم أنني سأحرق نفسي سريعاً، لذلك أطور الموقع ببطء، مؤخراً بدأت أحاول صنع رسومات له لكن الفجوة بين ما أتخيله وما أستطيع فعله كبيرة، لذلك أحاول استخدام رسومات وصور جاهزة وأضع عليها بعض التعديلات، قررت أن الصفحات الرئيسية للموقع ستكون بتصميم واحد، والأقسام الرئيسية ستكون بتصميم مختلف قليلاً، على الأقل أغير الألوان والصور.
ما يعجبني في المواقع الشخصية أنني أستطيع رؤية كيف فعلت أي شيء، إن أعجبني تصميم أو تفاصيل محددة أضغط على اختصار CTRL+U لك أرى مصدر الصفحة ومن خلالها أستطيع رؤية ملف CSS، والمتصفح يحوي كذلك برنامج لمعاينة الصفحة وعناصرها بالتفاصيل ويمكن الوصول له بالضغط على زر F12، هكذا يمكن للمرء أن يتعلم حيلاً ويستلهم أفكاراً من مواقع أخرى ليستخدمها في موقعه، وبعض المواقع الشخصية التي أمر عليها توفر ملفات CSS أو صوراً مجانية يمكن استخدامها بدون الحاجة للإشارة لمصدرها.
الموقع الشخصي أعاد لي شعوراً فقدته منذ وقت طويل، أعاد لي بعض ما كنت أشعر به عندما بدأت تعلم تطوير المواقع لأول مرة، وجعلني متأكداً أن أفضل حل لمجابهة الشبكات الاجتماعية هو تطوير الأماكن الخاصة التي نريدها بعيداً عن الشبكات الاجتماعية وتأثيرها، هذا لن يغير الشبكات الاجتماعية لكنه يعطينا أماكن ومواقع نريد أن نزورها ونقضي وقتاً فيها، ويمكن أن تبقي على حساباتك في الشبكات الاجتماعية لتستخدمها للترويج لموقعك أو مواقعك.
موقع اليوم هو The Cyber Vanguard، موقع شخصي لمبرمج ويحوي أقساماً مختلفة، مثلاً هناك مدونة اسمه The Lazy Reading وهي من النوع القديم، المدونات عندما بدأت أول مرة كانت بهذا الشكل، صفحات تنشر روابط فقط وقد يكون هناك تعليق على بعض الروابط، هكذا بدأت المدونات في التسعينات.
هناك دفتر للزوار وهذه واحدة من الأفكار القديمة للويب، كانت دفاتر الزوار تستخدم لإضافة نوع من التفاعل مع الموقع، الزائر بإمكانه أن يترك تعليقاً على الموقع ويبدي رأيه في محتوياته، وقد كانت هناك مواقع تقدم هذه الخدمة فتسجل فيها لتضع دفتر زوار في موقعك وبحسب ما أذكر هناك خدمات ما زالت تفعل ذلك لكن للأسف لم أحفظ الروابط، رأيتها قبل أشهر، على أي حال، دفاتر الزوار اختفت من المواقع وواحد من الأسباب كان سوء استخدامها فقد استخدمت لنشر روابط إعلانية وأصبحت إدارتها عبء.
ما يثير اهتمامي في هذا الموقع هو جزء صغير منه، في الصفحة الرئيسية وفي أعلى اليمين تجد رقماً يرتفع وإذا وضعت مؤشر الفأرة عليه سترى عبارة تقول Internet Swatch Time.
سواتش شركة ساعات سويسرية معروفة وقد كانت في فترة اسم أسمعه كل يوم في إعلانات التلفاز وفي الصحف لأنهم يروجون لخط منتجات من الساعات الرخيصة التي تصنع من البلاستك، لن أخفي عليك رغبتي في ذلك الوقت أن أشتري واحدة منها لكن لم أفعل.
مع بداية انتشار الإنترنت في التسعينات قررت سواتش تصميم توقيت عالمي موحد وسمته باسمها، هذا التوقيت يقسم اليوم لألف جزء يسمى بيت (beat) والتوقيت هو نفسه حول العالم، مثلاً الوقت 400 في اليابان صباحاً سيكون 400 في أبوظبي ليلاً وأهل أبوظبي نائمون، حتى الفيديو الذي صنعته سواتش لفكرتها يقول: لا تحتاج أن تفهم، فقط استخدمه.
لا أظن أن أحداً يستخدم هذا التوقيت والموقع ذكرني به بعدما نسيته كلياً.
عند تصفحي لمواقع شخصية بدأت ألاحظ أقسام تسمى Web Shrine أو مزار ويب أو ضريح ويب! هذا شيء لم أسمع به من قبل وهي صفحات مخصصة لتذكر من مات، أو هكذا بدأت لكن تحولت لتصبح شيئاً مختلفاً فمثلاً هناك من يصنع هذه الأقسام لمسلسل تلفاز أو لعبة فيديو، أصبحت تعني موقعاً فرعياً صغيراً منفصل عن الموقع الرئيسي ومتخصص في موضوع واحد.
المواقع الفرعية فكرة تعجبني لكن التسمية لا تعجبني، مثلاً في موقعي الشخصي صفحة برنامج The Computer Chronicles ستكون موقعاً فرعياً بصفحاتها الخاصة وتصميم خاص لكن لن أسميه معبد أو مزار أو ضريح.
نقطة أخيرة: يبدو أنني سأبقي اسم الموقع كما هو، سأقرر هذا الأسبوع المقبل إن شاء الله.



أنا معجب جداً بها الجهاز من التسعينات، 












