بدون مقدمات وجدت نفسي أتساءل من صاغ مصطلح الهاتف الذكي لأول مرة، وبعد بحث سريع وجدت أن الإجابة في الغالب ستكون شركة إيركسون عندما صنعوا نموذج هاتف ذكي GS88 ثم صنعوا جهاز R380 الذي وصل للأسواق، أثناء البحث وجدت بالصدفة رابط لشخص في ويكيبيديا اسمه محمد محمد عطاالله، عالم ومهندس مصري ولد وتعلم في مصر وهاجر إلى أمريكا.
صفحة ويكيبيديا تذكر كثيراً من إنجازاته والتي ساهمت في تطوير الحاسوب والإلكترونيات اليوم، مع ذلك لم أسمع به إلا قبل أيام فقط، وهذا يذكرني بقائمة علماء ومهندسين عرب ساهموا في علوم الحاسوب وفي إدخال العربية للأنظمة والبرامج ومع ذلك لا أعرف عنهم شيئاً والبحث عنهم صعب حقاً، لكن إن وجدت أي طرف خيط لأحدهم سأكتب عنه، أنا متضايق حقاً لأنني أكتب عن التقنية منذ التسعينات والمعلومات عن هؤلاء شحيحة.
تسمّر ، تخشّب الكاتب، مررت بمثل هذه الحالة مرات عدة، أحياناً أفضل حل هو عدم فعل شيء، وأعني عدم فعل أي شيء للخروج من هذه الحالة، افعل أي شيء آخر، اخرج للمشي، اشتري مجلة لموضوع لا تهتم به، استمع للناس، الأفكار لن تنتهي وستعود لك لتجد واحدة تريد الكتابة عنها.
كيف تؤثر شجرة عائلتك على قراراتك المهنية؟ الجينوغرام كوسيلة لتعزيز البصيرة المهنية
تحدي تنس الطاولة أو مغامرات طبيب العصبية في جناح الفصام في قسم النفسيّة (٢)
إجابة أسئلة صراحة: ترجمة المقالات الأجنبية ونشرها في مدونتك الشخصية.
غرف يابانية مصغرة، أعمال فنية كئيبة حقاً لأنها عن واقع اجتماعي يعيشه كثيرون في اليابان.
الغداء النرويجي، نظرة على واقع النرويج وكيف يتناولون وجبة الغداء في العمل، الوجبة خفيفة وعملية وسريعة كذلك، قارن هذا بدول أخرى حيث ينفق الناس ساعة في وجبات غداء كبيرة، لا أقول بأن هذا أفضل أو أسوأ، كل مجتمع وله قيمه وعاداته.
أجمل مكيف؟ فكرة قديمة بتصميم جديد ومكيف لا يحتاج لكهرباء.
بدائل أمازون، إن أردت التسوق ولا ترغب في الشراء من أمازون فهناك بدائل.
متاجر الإلكترونيات والأدوات، قائمة أخرى ومتخصصة وكثير من المواقع المقترحة تشحن لكل دول العالم.
عالم مانيكرافت مستوحى من تاريخ مصر، اللاعب قرأ كتاباً تاريخياً عن مصر وألهمه ذلك، منذ ظهرت هذه اللعبة وإلى اليوم وهي تقدم مساحة فنية للكثيرين.
الكذبة التقنية التي تريد الشركات التقنية من الناس تصديقها، حتمية التقنية هي كذبة يرددها ويصدقها كثيرون، يقولون بأن التقنية لا مفر منها كأنها قانون كوني لا يمكنك أن تتجنبه وهذا هراء.
طبخ المخبوزات جيد لصحتك النفسية، عملية إعداد المخبوزات نفسها تحتاج للكثير من الجهد والحركة وهذا لوحده قد يرفع من معنوياتك، أي هواية يدوية أخرى سيكون لها نفس التأثير مع فارق أن الخبز رائحته رائعة وإن صنعت كعكاً سيكون لديك شيء تأكله.
مقال طويل عن معالجة النصوص، عن عملية كتابتها وتحويلها لشيء يمكن نشره في وسائل مختلفة.
شاهد:
- التصوير بكاميرا رقمية قديمة
- كيف تطبع كاميرات الأفلام التاريخ على الصورة؟
- رجل اخترع جهازاً يصنع الماء من الهواء، الجهاز يستخدم في عدة أماكن في أمريكا تحتاج لماء نظيف
- نظرة على أنواع الجبن حول العالم، فيديو شهي حقاً
- صنع منشار كهربائي صغير، بحثت عن معدات نجارة صغيرة ووجدت أنه بالإمكان صنع ورشة في مكان صغير حقاً.
الحوسبة التقليلية (
ليس لدي مقدمة اليوم، أتمنى أن تجد فائدة في الروابط
سؤال صغير وأتمنى قراءة إجاباتكم: هل هناك شيء تود فعله أو ربما شراءه لكن لم تفعل لأنك تظن أن الناس سينظرون لك نظرة سلبية وربما يحاولون تذكيرك بأنك لم تعد صغيراً؟ أو ربما مررت بموقف مؤخراً جعل شخصاً ما يسألك إن كنت طفلاً، أخبرني عن ذلك.
الروابط العربية قبل الفاصل والأجنبية بعده، في الأسبوع القادم إن شاء الله أنشر ملفاً يحوي روابط لمدونات عربية، أكثر من 50 وقد تصل إلى 100، اليوم روابط عربية أقل لأنني أريد تفريغ بعض ما لدي من روابط في الملف النصي الذي أستخدمه لجمع الروابط.
موضوع روابط آخر أضع فيه عدة روابط لمدونات عربية، أكتشاف أحد هذه المدونات ضايقني لأنها مدونة رائعة كما أرى ولم يشر شخص واحد لهذه المدونة؟ البحث في المحتوى العربي أكثر صعوبة من البحث في المحتوى الإنجليزي، لأن المواقع العربية لا تضع روابط لبعضها البعض، لسنوات وأنا أكتب في التقنية ولم تضع مدونة عربية تقنية رابط واحد لأي شيء كتبته، ولا حتى لأي شيء كتبه أي مدون عربي آخر يكتب في مجال التقنية، لماذا؟
أردت كتابة موضوع روابط يحوي روابط عربية فقط لكن ليس لدي محتوى كافي لفعل ذلك، ربما في الأسبوع المقبل، الملاحظة الثانية حول المحتوى العربي أنه أقل تنوعاً، ربما لأنني لا أعرف مواقع عربية متنوعة، ربما لأنني أتابع فقط مدونات عربية وهذه يكتبها أفراد، لذلك أسأل:
يحدث كثيراً أن أرى شيئاً يعجبني، مقال أو مقطع فيديو، أقرأ وأشاهد إلى أن أصل إلى نقطة ما تجعلني أحجم عن المشاركة بالمحتوى، مؤخراً رأيت مقطع فيديو وفيه محتوى مسلي إلى أن وصلت لنصف الفيديو ورأيت ما لا يمكنني عرضه، ثوان قليلة فقط، لكن هذا هو الحال مع كثير من المحتوى في الشبكة، تجد المفيد لكن جزء منه يحوي السيئ، أحياناً أفكر هل أضع رابط للمحتوى وأعتمد على أن زوار هذه المدونة كبار ومسؤولون عن أنفسهم؟ وفي أحيان كثيرة المحتوى السيئ لا يترك مجالاً للسؤال وأحجم عن المشاركة به.
لا شك لدي أن العديد ممن يزورون هذه المدونة يتذكرون جيداً
توتير مؤخراً غير تصميمه وطريقة عمله كأنه يريد أن يعطيني سبباً آخر لعدم استخدامه، أبدأ بالألوان لأنه الآن يقدم مساحة بيضاء أكبر، التصميم السابق كان يحوي مساحة رمادية خفيفة تقلل الضوء الساطع، نفس المشكلة تتكرر مع غوغل ومواقع أخرى، لماذا يفعلون ذلك؟ نعم هناك خيار في تويتر لاختيار الوضع المظلم لكن هذا لا أريد استخدامه لأنهم يستخدمون اللون الأبيض للنص وهذا يعني تبايناً عالياً يؤذي العين.
مجموعة
ليس لدي مقدمة اليوم، أتمنى أن تجد فائدة أو متعة في الروابط.