السلام عليكم ورحمة الله لفت نظري في الآونة اﻷخيرة -في اﻹنترنت- الدراجة النارية من شركة هوندا واسمها Super cub والتي صُنعت في عام 1958م وما زالت تُصنع إلى اليوم، وأنها المركبة اﻷكثر مبيعاً في التاري…
إعادة التدوين، خاصية نادراً ما أجد أحد يستخدمها وهي من عادات التدوين القديمة، وورد بريس يوفر هذه الخاصية أو يفترض أنه يوفرها لكن يبدو أنها بحاجة لإضافة، هناك إضافة اسمها Press This تعطيك رابط يساعدك على تدوين أي صفحة لمدونتك بسرعة.
أبحث في موضوع التدوين وفي أرشيف الإنترنت وصلت لهذه الصفحة لمدونة فريدة من نوعها، الصفحة محتواها قصير وأرى المدونة مميزة بسبب طريقة تنظيم محتواها، كاتبها يكتب صفحات قصيرة تحوي غالباً فكرة واحدة في فقرات قليلة، ويضع روابط لصفحات أخرى حسب الحاجة، هكذا يصنع محتوى نص مترابط كما يفترض أن يحدث بدلاً من كتابة مواضيع طويلة، في الصفحة يذكر الكاتب بأن التدوين هو عملية الكتابة بسرعة.
هذا ما كان عليه التدوين في الماضي فقد بدأ لأن أناساً يريدون مشاركة الآخرين بالروابط ثم تحول الأمر لتصبح تعليقات على الروابط وإضافة بعض الأفكار والآراء ثم مع ظهور أدوات تدوين أصبح الأمر أكثر سهولة وسرعة وأصبح الناس يكتبون مواضيع عديدة في اليوم، التدوين كان وسيلة للكتابة بسرعة وهذا يعني عدم الحاجة للإعداد المسبق وعدم قضاء أيام وأسابيع في محاولة كتابة موضوع متقن يقرأه الناس في دقائق ثم لا يزوره أحد بعد ذلك إلا قليلاً.
بدأت قبل أيام في كتابة مواضيع روابط يومية وربما الآن أكتب أكثر من موضوع لأمارس التدوين كما كان، أفتقد سنوات التدوين الأولى.
الإبداع يحتاج للبداية السيئة، إن كنت تكتب أو تصنع أو ترسم أو تفعل أي عمل إبداعي فأنت بحاجة لأن تبدأ من نقطة سيئة لأن عدم فعل ذلك سيمنعك من أن تبدأ، هذه مشكلة يواجهها البعض عندما يترددون في صنع شيء لأن الفجوة بين تصورهم المثالي والواقع كبيرة ولا يمكنهم بقفزة واحدة تجاوز هذه الفجوة.
شاهد: مشروع حاسوب Commander X16، هناك عدة مشاريع حواسيب جديدة تحاكي تصميم الحواسيب المنزلية في الماضي وهذا أحدها وهو كذلك مشروع يجعلني أود شراء الجهاز.
نقترب من نهاية العام الحالي وهذا يجعلني أود الإعداد لكتابة مواضيع عديدة عن تاريخ التدوين في العام المقبل، وبدلاً من محاولة كتابة مواضيع طويلة أود توثيق تاريخ التدوين في مواضيع قصيرة، كل فكرة لها موضوع وأضع روابط بين المواضيع، العام المقبل وبعد رمضان مباشرة سأكمل عشرين عاماً من التدوين وفي نفس الوقت سأبدأ الإعداد للانتقال لبيت آخر، بعد أن عشت في هذا البيت معظم حياتي، ما يقرب من 33 عاماً.
فأرة على شكل مؤشر الفأرة، كان علي شراء هذه الفأرة! هناك سبب آخر وهو هذا الموقع التابع لشركة تصميم روسية، منذ سنوات وأنا أتصفح الموقع بين حين وآخر وأود شراء شيء منهم، لدي إعجاب بالثقافة الروسية والحقبة السوفيتية على الأخص.
أتمنى لو كان مزود الويب في زاوية غرفتي، أذكر أنني كتبت سلسلة مواضيع في مدونة سردال عن استضافة موقعك في غرفتك، الأمور تغيرت وأصبح هذا أكثر سهولة الآن، والآن هناك من يفعل ذلك معتمداً على الطاقة الشمسية وإذا نفذت الطاقة (وهذا يحدث أحياناً) لا يمكن للناس الوصول للموقع وصاحب الموقع يرى أن هذا أمر لا بأس به، وهناك مشروع بروتوكول سولار الذي يستضيف المواقع في شبكة من الحواسيب المعتمدة على الطاقة الشمسية.
شاهد: صنع الكون في ماينكرافت، شكراً للأخ عصام حمود الذي دلني على هذا الفيديو الرائع، لعبة ماينكرافت بالنسبة لي هي أفضل لعبة فيديو على الإطلاق والسبب ما تراه في الفيديو، ما يفعله الناس بهذه اللعبة مدهش وجميل.
أولاً : بما أنني أنشر مواضيع روابط يومية فلن يكون هناك موضوع روابط تقليدي فيه الكثير من الروابط. ثانياً: اشتريت جميع قطع الحاسوب بما في ذلك الصندوق الذي وجدت واحداً مناسباً وآمل أن يكون خال من المشاكل عندما يصل، وصلت بعض القطع وهي القرص الصلب والذاكرة والفأرة وما زلت أنتظر الباقي، أتوقع أن تصل كلها في أواخر هذا الشهر وسيكون لي أكثر من موضوع عن الجهاز، ثم أكثر من موضوع عن تثبيت لينكس واستخدامه، ثم إن شاء الله موضوع عن الطابعة التي أخيراً سأستطيع استخدامها.
عن الخبز الأردني، هل الخبز الأبيض نتيجة الاستعمار أم أنه كان شيئاً مألوفاً قبل ذلك؟
بطاقات الرسومات عالية الأداء تتطلب مزودات طاقة 1200 واط، أذكر في الماضي عندما كان مزود طاقة 600 واط يعتبر الحد الأعلى، الشركات لا يمكنها أن تستمر هكذا في طلب مزيد من الطاقة لمنتجاتها، لكن أخمن أنها ستستمر على أي حال غير مكترثة.
موقع Wimp.com، موقع يضع مقاطع فيديو من يوتيوب منذ 2008، هذا يعني أنه بالإمكان العودة لأرشيف الموقع وإعادة اكتشاف مقاطع قديمة لا يمكن أن تجدها بالبحث في يوتيوب نفسه.
نظرة على لوحة أم بمعالج ARM، اللوحة مرتفعة السعر حالياً وربما في المستقبل تنخفض أسعار هذه اللوحات والمعالجات لتصبح خياراً مناسباً وبديلاً لمعالجات إنتل وAMD.
مسابقات التيلي ماتش، شيء من الثمانينات برنامج ألماني ومسابقات طريفة كما أذكر، أتذكر كيف كان يعد المقدم الكرات أو الأشياء وتعلمنا في المنزل العد باللغة الألمانية .. أو على الأقل العد إلى خمسة ربما، هذا برنامج من فترة أعتبرها جميلة حقاً للتلفاز لأن القنوات كانت أقل من خمسة (2 على الأكثر في أغلب الأوقات) وأكثرها لا يبث 24 ساعة، وبرنامج مثل هذا يجعلنا نرى عالماً غير مألوف، العالم في ذلك الوقت كان يبدو كبيراً حقاً بالنسبة لي ذلك برامج من ألمانيا أو اليابان تجعلني أشعر بالدهشة في ذلك الوقت.
قناة دبي زمان تفعل شيئاً يضايقني بالبرامج القديمة لأنها تمد البرامج وتجعلها عريضاً لتناسب شاشات التلفاز الحديثة، بينما البرامج القديم صنعت للتلفاز القديم الذي كان شبه مربع، لا أرى مشكلة في أن تعرض البرامج كما صنعت ويكون هناك مساحة سوداء على جانبي الصورة.
اليوم استيقظت متعباً وبعد الصلاة كنت أنوي النوم قليلاً ثم تذكرت أنني نويت كتابة موضوع كل صباح، وهذا ما فعلت، والآن أشعر بنشاط وعلي نشر الموضوع قبل أن أذهب لصنع الشاي.
شركة تحول أعواد الأكل إلى منتجات مفيدة، الشركة تفعل أمرين يستحقان الإشادة، الأول هو عدم استخدام عمليات تصنيع ملوثة، والثاني هو إنشاء مصانع صغيرة في مدن مختلفة بدلاً من إنشاء مصنع واحد كبير ومركزي، هذا يعني أن المصادر المحلية لا تحتاج لشحن بل تذهب للمصنع المحلي ويعاد تدويرها لمنتجات تباع محلياً.
أود زيارة مكتبة لشراء مجلات ورؤية ما تبقى منها، بالأمس كنت في متجر كبير ورف المجلات لم يكن فيه سوى ثلاثة منها اشتريت واحدة، باقي الرف كان يعرض كتب أطفال وكتب لا أدري كيف أصفها .. كتب خفيفة المحتوى ولا يعني أنها سيئة لكنها تبدو لي كتب تبقى على الرف لسنوات لا يشتريها أحد، بالطبع فرصة رؤية شخص يشتري شيء من رف الصحف والمجلات تكاد تكون معدومة خصوصاً أنني لا أزور هذا المكان إلا مرة في الشهر، وبالحديث عن الصحف اشتريت صحيفتين محليتين وتمنيت لو أنني اشتريت صحف غير محلية، هذا ما سأفعله في المرة القادمة إن شاء الله.
براميل الشحن الزرقاء، المهاجرون من الجزر الكاريبية يشترون البراميل ويضعون فيها أمتعة ومشتريات مختلفة لشحنها لأهاليهم في الجزر، صورة من حياة أناس وهي صورة تبدو لي مألوفة، الهنود في الإمارات يفعلون نفس الشيء لكن بدون براميل.
دليل المكتبات حول العالم، إن سافرت لأي من البلدان في الدليل فحاول زيارة المكتبات، أعتبر المكتبات المستقلة واجهات سياحية.
فن رمي الحجارة على الماء، لا أدري ماذا تسمى بالعربية هذه اللعبة، لا شك لدي أن كل شخص جربها مرة على الأقل، أن تقذف حجراً بسرعة لتراه يقفز على صفحة الماء مرة بعد مرة.
الجو أصبح رائعاً وحان وقت الخروج صباحاً للمشي وللتصوير، هذه المرة سأخرج بنفسي لأنني لا أود انتظار الآخرين خصوصاً أنهم مشغولون بالدراسة لكن في نهاية الأسبوع يمكن أن نخرج سوياً، ما زلت أريد التجول مع ابن أخي لأريه أماكن قديمة أو أخبره عن أماكن لم تعد موجودة.
عن صور طويلة، هناك صور عريضة تعرض مساحة كبيرة من منظر ما وتسمى بالإنجليزية بانوراما، الهواتف الذكية اليوم يمكنها التقاط هذه الصور بسهولة، هذه الخاصية يمكن استخدامها لالتقاط صور رأسية وهذا ما أفعله شخصياً، مثل هذه الصورة:
شاهد: أغرب الحواسيب في عقد 2010، فيديو خفيف، أعجبتني ألوان حواسيب فوجيتسو والبرامج التي صنعوها له، لكن لماذا تسويقها على أنها حواسيب نسائية؟ حتى الرجال يريدون ألواناً جميلة
بدء من اليوم وإلى حين سأكتب مواضيع روابط يومية كما فعلت في عام مضى، أحاول الاعتياد على كتابة مواضيع مبكراً في الصباح.
مواقع إخبارية نصية، مع تضخم المواقع بالصور والفيديو وجافاسكربت ظهرت مواقع تفعل العكس وتقدم صفحات صغيرة بقدر الإمكان وتكون غالباً نصية فقط، هذه مواقع مفيدة لمن يبحث عن مصادر إخبارية جيدة أو لديه جهاز قديم لا يمكنه تصفح مواقع تعاني من السمنة، من المواقع التي أعجبتني:
KIDLAT، عناية في اختيار الخطوط وأحجامها وألوانها يجعل الموقع جميلاً كما أرى.
68k.news، هذا الموقع لا يستخدم https وهذا يعني أن كثير من الأجهزة القديمة يمكن الوصول له بسهولة.
شاهد: فارس النفايات، وثائقي عن صنع بيوت تسمى Earthship، شاهد صورة لواحدة منها، هذه البيوت يمكن أن تكون جميلة حقاً مع أنها تستخدم النفايات لصنعها، وبصراحة لا أجد مشكلة في العيش في واحد منها إن كان جميلاً من الداخل والخارج.
نظرة على الآلة الحاسبة للشركات، تعمل بطريقة مختلفة وهي مصممة لغرض المحاسبة، تسمى بالإنجليزية Adding Machine وبعضها يأتي مع طابعة وبالأمس رأيت واحدة تأتي مع شاشة بدلاً من طابعة.
الآلات أفسدت الإعلانات، يمكن القول بأن صناعة الإعلانات أفسدت شبكة الويب والآن كثير من الإعلانات لا يراها الناس بل الآلات أو البرامج، بمعنى الشركات تنفق الكثير على الإعلانات ثم لا تجد نتيجة مفيدة، مع ذلك تستمر الشركات في الإنفاق على الإعلانات … لماذا؟
Social media never invites us to step away, to think and reflect, to remain silent, to refuse a response for now or may be indefinitely.
دون .. أكتب .. أكتب عن أي شيء وكل شيء، على قناعة البعض بسوء الشبكات الاجتماعية وعلى قناعتهم بأن التدوين أفضل وعلى اتفاقهم مع كل النقد الموجه للشبكات الاجتماعية … مع كل هذا ما زال البعض متردد في أن يبدأ مدونة، في أن ينقل معظم نشاطه لمواقع أخرى، لماذا؟ البعض يقول لأن الآخرين لم يفعلوا ذلك وهكذا يخلق الناس دائرة لا يمكن كسرها، أنت تنتظرهم وهم ينتظرونك والكل راض بأن يقضي وقته في مكان يتفق الجميع على سوءه … أفكر في هذا كل يوم وأحياناً أتضايق وأحياناً أغضب، لكن لا فائدة من كل هذه المشاعر، الناس لا يمكن تغييرهم ما لم يتغيروا بأنفسهم.
ساعات لايكا، شركات الكاميرات الغالية تصنع ساعات وتصميم هذه الساعات بسيط ويعجبني.
مبنى تقليدي لمطعم ياباني، يجعلني أفكر هل هناك معماريون عرب يهتمون بالعمارة العربية التقليدية ويطورونها؟
تطبيقات قديمة، أبل وغوغل كلاهما بدأ حملة تنظيف متاجرهما وهذا تسبب في إزالة تطبيقات تعمل لكنها لم تطور لعامين أو ثلاثة، هذه مشكلة منصات مثل آيفون وهذا ما يجعل الحاسوب المكتبي أفضل، التطبيقات القديمة يمكن تشغيلها حتى لو لم تكن متوافقة مع نظام التشغيل الجديد، يمكن استخدام محاكيات لفعل ذلك.
عن الكعك العربي، كلمة “كعك” تعني أشياء مختلفة في بلدان عربية مختلفة وهذا مثير للحيرة!
هناك شعور مشترك بين العديد من الناس أن الإنترنت ستصبح مكاناً أسوأ مما هي عليه الآن وتختلف ردود فعلهم على هذه الفكرة، بعضهم يرى أن العودة للمواقع الشخصية والمدونات هو الحل، هناك من يرى التقليل من استخدام الشبكة للحد الأدنى وهذا ما تحدثت عنه في موضوع سابق عن الحوسبة بلا شبكة، وهناك من يعود لقراءة الصحف والمجلات الورقية، كل هذه الوسائل هدفها واحد وهو تقليل الضجيج.
الجو في تحسن وهذا أمر رائع، الليل أطول ويعني أنني أستطيع أخيراً النوم كما يجب، والنهار ليس حار كما كان ويعني أنني قريباً يمكنني أن أخرج للمشي، غداً نهاية الصيف فلكياً وبداية فصل الخريف، يفترض أن أعتبر هذا الوقت هو فعلياً بداية العام.
أحد حسابات ناسا في فليكر، وإن رأيت الحسابات التي يتابعها ستجد مزيد من حسابات ناسا وكذلك البيت الأبيض، العديد من المؤسسات الحكومية حول العالم لديها حسابات في فليكر وغالباً تنشر صورها برخصة حرة، هذا مصدر مهم للصور.
مشروع متصفح جديد، لا أبالغ عندما أقول أن هذا المشروع هو أحد أهم مشاريع البرامج الحرة، ما زال الطريق طويلاً أمام المشروع ليصل إلى مستوى متصفحات اليوم لكن مطوره الرئيسي كان يعمل في أبل ويطور متصفح سفاري لديه خبرة، المطور يطور أيضاً نظام تشغيل والمتصفح جزء من ذلك، لكن المتصفح يمكن أن يعمل في أنظمة أخرى، منذ سنوات وأنا أود الانتقال من فايرفوكس لكن الخيارات المتوفرة حالياً ليست جيدة.
مشروع آلة حاسبة متقدمة، ما يفعله الهواة يمكن الآن أن ينافس ويتفوق على ما تصنعه الشركات، هل سيأتي اليوم الذي تجد فيه الهواة يصنعون حواسيب أفضل من أجهزة الشركات؟
(1) في سلسلة تغريدات (وليس ثريد) تحدث الكاتب أوستن كليون عن بعض الأفكار المتعلقة بالحاسوب، اقرأ سلسلة التغريدات أولاً، ذكر أوستن فكرة الدراجة الهوائية للعقل وهي مقولة لستيف جوبز يصف فيها الحاسوب بأنه أداة تساعد العقل على فعل المزيد كما تساعد الدراجة الهوائية على قطع مسافات كبيرة بفعالية، هذه مقولة قديمة في وقت كانت الحواسيب الشخصية شيء جديد نسبياً وكثير من الناس لم يملكوا حاسوباً إلا في أواخر التسعينات.
الشركات المصنعة للحواسيب غيرت طبيعة الحاسوب وأصبح الناس أو المهتمين بالتقنية ينتقدون الحواسيب والبرامج والخدمات لأسباب كثيرة، حتى ستيف جوبز نفسه لم يعد يتحدث عن الدراجة الهوائية للعقل بعد عودته لأبل وتحويلها لشركة منتجات استهلاكية بصنع آيبود، أو ربما فكرته عن الدراجة الهوائية للعقل كانت مختلفة عما نظن وما يفكر به البعض وهو نموذج الحاسوب كما صممه دوغلاس إنجلبارت، الحاسوب يفترض أن يكون أداة تساعد على البحث والتعلم والتفكير.
أوستن ذكر في تغريداته مقال تحول لكتاب وكلاهما بعنوان لماذا لن أشتري حاسوباً؟ وهو مقال نشر في 1988 وأود الآن أن أشتري الكتاب لأقرأه لأنني ومنذ سنوات عدة في شك من فائدة الحاسوب، لو أخبرني شخص عن هذا المقال في منتصف التسعينات فردي سيكون رد مراهق واثق أن العالم كله على خطأ وسأخبرك بسخافة أن يظن شخصاً أن الحاسوب غير مفيد لكن الآن لدي شك … شكوك.
ليس لدي شك في أن الحاسوب يقدم فائدة لكن هل الفائدة تبرر التكلفة التي يدفعها العالم لاستخدام الحواسيب والشبكات؟ لا أتحدث عن المال فقط بل عن البيئة وعن الأضرار الاجتماعية وعما ربما فقدناه ونسيناه في الماضي لأن الأجيال تذهب والذكريات تتلاشى معهم، جديد اليوم ليس بالضرورة أفضل من القديم، وقد كتبت مرات عدة في هذه المدونة أعرض بعض جوانب استخدام الحاسوب في الماضي ولم أجده أفضل من الحاسوب اليوم، والأفضلية ليست حول المواصفات بل طبيعة علاقة الناس بالحاسوب وطبيعة علاقة الشركات بالحاسوب وتقنياته.
ومما سنفقده هو تذكر كيف كانت التقنيات تعمل قبل الحاسوب، لدي اهتمام بالمكتب وتاريخه وهذا يشمل أنواع من الأدوات والقرطاسية التي استخدمها الناس والمؤسسات لإدارة المعلومات، كل هذه الأدوات استبدلت بالحاسوب فهل الحاسوب أفضل منها؟ قبل سنوات عدة إجابتي ستكون نعم وبثقة تامة، الآن؟ لدي شك.
الهاتف أصبح ذكياً وبمرور السنوات أصبح شيئاً لا يمكن لبعض الناس التخلي عنه، وفي بعض الدول أصبح امتلاكه شيئاً إلزامياً حتى لو لم يفرض ذلك بالقانون، عدم امتلاكه سيجعل الحياة مستحيلة على البعض، حتى لو تخلى الفرد عن الهاتف الذكي فالضغط الاجتماعي قد يكفيه ليجبره على العودة له، هذا نوع من العبودية أو ربما كلمة العبودية مبالغ فيه لذلك هذا نوع من تقييد حرية الفرد، حرية أن يكون حراً من قيود التقنية التي قد يفرضها عليه المجتمع.
هذا النقاش المتكرر عن الحاسوب والهاتف الذكي قد يضايق البعض لكن عليك أن تقارنه بعلاقة الناس بالكتاب الورقي مثلاً أو الورق والقلم، هذه أدوات بسيطة تخدم الفرد وعلاقة الناس بها أبسط، لا أظن أن أحداً ستكون لديه علاقة معقدة بالقلم والورق، حتى من يفضل استخدام الحاسوب للكتابة (مثلي) يجد متعة في الكتابة على الورق، الحاسوب بالمقارنة جهاز معقد ومن الطبيعي أن تكون علاقة الناس به معقدة؛ خصوصاً اليوم.
(2) في موضوع مختلف تماماً أود الحديث عن العملات وبالتحديد العملات المعدنية، في تصفحي لأحد المواقع رأيت عملات مربعة الشكل وجعلتني أتسائل عن أشكال العملات غير التقليدية، الشكل المألوف للنقود أن تكون دائرية؛ فما هي الأشكال الأخرى؟
هناك الكثير منها وبدلاً من وضع صور لها سأشير لروابط ويمكنك رؤيتها بنفسك:
عملات تصنع من الصخور، حجمها كبير ويصعب نقلها ولذلك تبقى في مكانها مع تغير مالكيها، هذه العملات يجب أن تجعلك تفكر: لم العملة لها قيمة؟ وكيف تفقد العملة قيمتها؟
أضف لذلك ما يصنعه الناس بأنفسهم من عملات كهواية، عملات شخصية أو عملات لألعاب، كذلك البعض يصنع عملات تعتمد على تصميم من روايات مثل سيد الخواتم أو هاري بوتر أو المئات من الروايات الأخرى وكذلك ألعاب الفيديو، إن بحثت ستجد مقالات تشرح كيف يمكن سك عملات شخصية.
موضوع آخر يهمني هنا وهو استخدام بعض المدن لعملات خاصة لتشجيع الاقتصاد المحلي، لكن هذا يحتاج لموضوع منفصل ولا أظن أنني سأكتبه قريباً.
(3) كان هناك أناس يحملون معهم حقائب خاصة للكتب، منهم الكاتب الأمريكي همينغواي، تصور أن تسافر ومعك حقيبة مثل هذه:
هذا كل شيء، أود فقط عرض صورة لشيء يعجبني كثيراً، فكرة أن تكون المكتبة في حقيبة يمكن السفر معها … ولا، الكتاب الإلكتروني ليس بديلاً!
ما هي الحديقة الرقمية وهل عليك إنشاء حديقة رقمية لك؟ لدي ملاحظتان هنا، الأولى أن الحديقة الرقمية يجب أن تكون موقعاً منشوراً يمكن للآخرين الوصول له، إن كانت الملاحظات في حاسوبك فهي نظام ملاحظات أو قاعدة معرفية إن شئت، الثانية أن المدونات ليست حدائق رقمية إلا إن كان الكاتب يعود للمواضيع القديمة ويحدثها بمعلومات جديدة وإضافات، الحديقة الرقمية هي موقع يعمل صاحبه على تحديث محتوياته.
اقرأ عن السيدة ناني، مع رحيل ملكة بريطانيا رأيت العديد من الروابط عن الاستعمار البريطاني وأثره وهذا أحدها، تذكير بأن بريطانيا كانت تحتل الخليج والإمارات كانت في ذلك الوقت تسمى إمارات الساحل المتصالح، وكانت بريطانيا تسمي المنطقة بساحل القراصنة، هذا منذ 1820 وحتى إعلان اتحاد الإمارات في 1971، إن حسبتها فهي 151 عاماً وهو تاريخ يجهله كثير من أبناء الإمارات، وقبل البريطانيين كان هناك البرتغال وهذه قصة أخرى، قوى الاستعمار الغربي كانت تتنافس على الهند وسكان سواحل الخليج وعمان كانوا يتاجرون مع الهند ورأوا في القوى الغربية تهديداً لأرزاقهم.
للمتعة فقط، موقع من صفحة واحدة يقول: يمكن للفرد العمل على أي مشروع للمتعة فقط.
تصميم لحاسوب لوحي/مكتبي، مؤمن بأن شاشات الحاسوب يمكن أن تعمل باللمس وبالتحديد مع قلم ويمكن إمالتها لتصبح مناسبة للكتابة والرسم عليها، يعجبني الإطار الأخضر لأنه يعطي إمكانية أن يجعل التصميم مختلفاً بألوان مختلفة.
مشروع الغسالة، ملايين الناس يضطرون لغسل الملابس بأيديهم، عمل شاق ومتعب وغالباً النساء من يفعلن ذلك، هذا المشروع صمم غسالة يدوية تبسط الأمر وتكون رخيصة السعر بقدر الإمكان، الغسالة توفر الماء والجهد.
الواجهة التقريبية (Zooming user interface) تسمى في ويكيبيديا العربية واجهة مستخدم تكبيرية وهذه ترجمة أجد فيها مشكلة، عند استخدام عدسة الكاميرا للاقتراب من شيء بعيد هذا الفعل أسميه تقريب وليس تكبير، المهم في هذه الواجهة هو الاقتراب والابتعاد عن عناصر الواجهة، لذلك التعريب الذي استخدمه هو واجهة تقريبية، لكن يمكن أيضاً وصف الأمر بأنه تصغير وتكبير، أخبرني إن كنت ترى أن هناك تعريباً أفضل، حالياً سأستخدم كلمة التقريب.
الواجهة التقريبية تستخدم اليوم في أماكن محددة وبالأخص تطبيقات وخدمات الخرائط وهي عملية في هذا المكان، استخدم عجلة الفأرة أو أصابعك على شاشة اللمس لكي تقترب من مكان ما على الخريطة لترى تفاصيله أو ابتعد لترى الصورة العامة للمكان.
في مجال أبحاث واجهات الاستخدام تجد الواجهة التقريبية تستخدم بأسلوب مختلف، الواجهة توفر مساحة لا نهائية للعناصر التي في الغالب تكون وثائق أو ملفات، لفتح هذه الملفات عليك أن تقترب منها وفي الحقيقة هذه الملفات مفتوحة دائماً لكن عندما تبتعد عنها لا ترى محتوياتها جيداً لذلك تقترب منها لترى محتواها الذي قد يكون نصاً أو صورة أو فيديو أو ملف صوتي، وعندما تقترب يمكنك التفاعل مع الوثيقة بتحريرها أو تشغيل الملف في حال ملف الفيديو مثلاً.
مساحة المحتويات غير النهائية توفر وسيلة للمستخدم لترتيب المحتوى في أماكن محددة، مثلاً يقسم المستخدم المساحة لأربع أقسام رئيسية، القسم أعلى اليمين يكون لمشاريع محددة متعلقة بالعمل مثلاً والقسم أسفل اليمين لمشاريع شخصية، قسم ثالث يكون للترفيه، هكذا يوظف المستخدم الذاكرة المكانية لإيجاد الأشياء لأن المحتوى له مكان يمكن استعراضه وتصفحه بالاقتراب أو الابتعاد عنه، هذا لا يختلف كثيراً عن وضعك للأشياء في محيطك على المكتب، تعرف أن الأقلام هنا وأن الأوراق التي تهمك حول مشروع ما وضعتها في مكان محدد تعود له فوراً عندما تحتاج الأوراق، هذه الذاكرة المكانية لا تستخدمها الواجهات التقليدية التي تعتمد على هيكل لتنظيم المحتويات في مجلدات.
هناك واجهات تقريبية تستغل البعد الثالث مثل Workscape الذي كتبت عنه في مدونتي السابقة، وهي واجهة طورت كبحث لشركة حاسوب ديجيتال (شركة أريد أن أكتب عنها لاحقاً) وفي الواجهة سترى أن كل أنواع الملفات تصبح وثائق، حتى عناصر الواجهة نفسها يمكن صنعها من خلال الوثائق وهكذا يمكن للفرد صنع واجهة تناسب احتياجاته.
وفي مدونتي السابقة كتبت عن هذا النوع من الواجهات في هذه المواضيع:
هناك عدة تطبيقات لهذه الفكرة لكنها محدود إما ببرامج لم تعش طويلاً أو بأبحاث لم تجد من يطبقها بعد نهاية البحث وما أكثر الأفكار الجيدة في أبحاث واجهات الاستخدام التي تنتظر من يجدها ويطبقها، في موضوع آخر سأكتب عن بعض التطبيقات والأبحاث مع أمثلة بالفيديو والصور.
الأغنياء يجهزون أنفسهم لنهاية العالم، كاتب المقال كان يعد كلمة ليلقيها على جمهور لكن تبين أن الجمهور هو بضعة أفراد من الأغنياء الذين لم يكن لديهم أدنى اهتمام بالكلمة بل لديهم أسئلة ويريدون إجابات، الكاتب يصف نفسه بأنه ماركسي ومع ذلك الأغنياء يريدون رأيه في مواضيع متعلقة بما يسمونه “الحدث” وهو حدث كبير يؤدي إلى انهيار الحضارة عالمياً وبالتالي على الأغنياء حماية أنفسهم وبعضهم صنع أماكن محمية في أراضي يملكونها ويصممون هذه الأماكن لتكون مكتفية ذاتياً.
لكن هناك مشكلة، كيف تحمي هذه الأماكن؟ توظيف حراس ممكن لكن كيف تتحكم بالحراس؟ الكاتب اقترح عليهم معاملة الحراس بطيبة واحترام لكنهم لا يفهمون ذلك، يريدون حلاً تقنياً مثل حزام للرقبة يمكنه معاقبة الحارس!
هؤلاء الأغنياء سبب مباشر وأساسي للكثير من مشاكل العالم وهم يعرفون ذلك ولا يهتمون، بدلاً من العمل على بيئة مستدامة آمنة الآن يخططون لنهاية العالم، بعضهم يظن أنه سيعيش في المريخ أو الفضاء، بعضهم يظن أنه سيرفع عقله إلى حاسوب ويعيش للأبد (أو حتى يأتي قط ويقطع الكهرباء!) بعضهم يظن أنه سيحمي نفسه في ملجأ حصين حتى تعبرهم الكارثة.
عقيدة المدى الطويل، فلسفة كانت فكرة على الهامش وأصبحت الآن فكرة يتبناها الأغنياء، التفكير على المدى الطويل أو Longtermism (نحتاج تعريب للمصطلح) يقول بأن الناس في المستقبل لهم أهمية مثل الناس اليوم وعلينا أن نفكر بالمدى البعيد وهذا أمر يوافق عليه كثير من الناس وأظن أنك لن تجد مشكلة في الموضوع، الاهتمام بالبيئة مثلاً نوع من التفكير طويل الأمد لأنه يقدم مصلحة الاستدامة والبقاء على المصالح قصيرة المدى التي قد تدمر البيئة وهذا ما يفعله الأغنياء.
مع ذلك هؤلاء الأغنياء يتبرعون لمؤسسات تطرح فلسفة التفكير على المدى البعيد، وهي فلسفة نفعية ترى أن فرص المستقبل والإنجازات التي يمكن أن يصل لها البشر أهم بكثير من أي مشكلة في وقتنا الحالي، ما هو تصورهم للمستقبل؟ السفر والعيش في الفضاء وتطوير ذكاء اصطناعي فائق الذكاء يمكن الناس من العيش في الحاسوب بلا جسد وهذا يحتاج مليارات من الناس لغزو الفضاء، لذلك مشاكل مثل الاحتباس الحراري تعتبر بالنسبة لهم لا شيء مقارنة بالمستقبل الباهر الذي يبشرون به.
لا عجب أن إلون مسك وأبيه يرون أن أهم شيء يمكن للإنسان فعله هو إنتاج مزيد من الناس، إلون يرى أن الخطر الأكبر على الحضارة هو قلة عدد المواليد وتباطؤ النمو السكاني وقد أشار بعض نقاده إلى أن النمو السكاني مستمر وأن التباطؤ يحدث في أوروبا ودول أخرى لكن في دول أخرى حول العالم النمو السكاني مستمر، هناك نبرة عنصرية في هذه الأفكار.
اقرأ الروابط وفيها ستجد مزيد من الروابط، هذه فكرة لها أثر عالمي ولا أظنه سيكون إيجابياً، لأنها تجعل المخاطر والمعاناة مجرد معادلة، ولأنها تعطي احتمالات ضئيلة للمستقبل وزناً أكبر من أي معاناة اليوم.