أود أن أنوه بأن المدونة قد تتوقف مؤقتاً في الأيام القادمة، مقدم خدمة الاستضافة سينقل المزودات على أمل أن يزيد ذلك من سرعة استجابة المواقع، أنا راض عن الخدمة التي يقدمونها لكن ألاحظ بطء المدونة منذ سنوات.
كتبت عن بدائل ووردبريس لأن ووردبريس لم يعد خيار يمكن الوثوق به بسبب الشركة التي تديره وقراراتها التي تؤثر على تطوير ووردبريس وكيف يستخدم وما الخصائص التي سيضعونها أو يحذفونها، نظرياً ووردبريس مشروع حر وعملياً المشروع تتحكم به شركة واحدة وهذا ليس في صالح أحد، لذلك كتبت عن بدائل وهي:
بي2، خاصية إنشاء أكثر من مدونة أعجبتني كثيراً، كذلك إمكانية إنشاء منتدى، البرنامج يحتاج لتعريب وإنشاء قوالب عربية.
كلاسكبريس، بديل ووردبريس الأفضل لأنه نسخة من ووردبريس بدون المحرر الجديد، والانتقال له سيكون أسهل بكثير من أي خيار آخر.
TextPattern، البرنامج الذي أردت أن يكون مناسباً ولم يكن، بساطته تعجبني لكنه لا يقدم وسيلة سهلة لاستيراد قاعدة بيانات ووردبريس.
بحثت عن بدائل أخرى ولم أجد، هناك المئات من برامج إدارة المحتوى مثل Drupal وغيره وهذه لا أعتبرها بديلاً لأنها برامج إدارة محتوى وليست برامج تدوين، هناك برامج إنشاء مواقع ثابتة (Static site generator) وهذه يمكن أن تكون بدائل لكن خصائص مثل التعليقات ستحتاج لبرنامج طرف ثالث، لذلك لم أختبرها وقد أفعل ذلك في المستقبل.
أياً كان الخيار فهو يحتاج لوقت وجهد ويحتاج مني كذلك الانتقال لمقدم استضافة مختلف، لا أنوي فعل ذلك قبل الصيف القادم ووقتها أقرر ما الذي سأفعله، إما الاستمرار أو التغيير، إلى ذلك الحين سأعود لتطوير قالب المدونة.
قبل ووردبريس كان هناك برنامج b2/cafelog الذي طور بلغة PHP واستخدمه المدونون لفترة لكن مطوره اختفى لفترة وهذا أثار قلق البعض على البرنامج الذي يعتمدون عليه لكنه برنامج حر ولذلك قرر أحدهم أن يبدأ مشروع بديل سماه ووردبريس وقرر آخر بدء مشروع آخر سماه b2evoltution وهو ما أكتب عنه اليوم.
حاولت تثبيت بي2 (هكذا سأسميه في بقية الموضوع) ولم أستطع وظهرت أخطاء كثيرة، بعد بحث تبين أن المشكلة استخدامي للغة PHP الإصدار 8 وكان علي استخدام الإصدار 7 وهذا ما فعلته وكان تثبيت ب2 سهلاً، أعطاني البرنامج اسم المدير الافتراضي admin وكلمة سر وهذه نسختها لمكان آخر، دخلت لوحة التحكم ووجدت الكثير، لكن أختصر:
بي2 ليس برنامج تدوين لكن يمكن إنشاء مدونة من خلاله.
يمكن من خلال البرنامج إنشاء: مدونة أو مدونات، منتدى، معرض صور، كتاب أو دليل تعليمي، قائمة مهام.
البرنامج يتعامل مع المحتوى على أنه مجموعة من المواضيع أو كما يسميها بالإنجليزية: collection، مجموعة من المواضيع يمكن عرضها على شكل مدونة، أو كتاب أو منتدى أو موقع بسيط.
يمكن إنشاء نشرة بريدية موجهة للجميع أو لبعض الناس.
يمكن منع زوار دولة بأكملها من التفاعل مع الموقع! هذا مفيد في حال كنت تريد منع الإزعاج الذي يصل أحياناً من دول محددة، أو يمكنك إنشاء مجتمع محدود بدولة واحدة.
البرنامج يقدم نفسه على أنه حل شامل يحوي كل ما تريده في باقة واحدة، على عكس ووردبريس مثلاً الذي يعتمد على إضافات وقوالب طورها آخرون.
لوحة تحكم البرنامج ضخمة من ناحية عدد أقسامها وهناك ثلاث مستويات من نظام التصفح، مثلاً هناك قسم رئيسي يسمى النظام (system) ويحوي تسعة أقسام فرعية مثل القوالب والإضافات والصيانة وصفحة الصيانة تحوي خمس أقسام فرعية، إن كنت بحاجة لبرنامج بسيط للتدوين ففي الغالب هذا البرنامج غير مناسب لك.
مع ذلك أجدني معجب بفكرته وإمكانياته، سهولة إنشاء مدونات فرعية بالتحديد هي ما تعجلني أريد استخدامه لأنني سأتمكن من صنع مدوناتي في مكان واحد والقارئ يمكنه أن يختار متابعة أو عدم متابعة أي مدونة، وأنا لست بحاجة للتشتت بين عدة خدمات ويمكنني إنشاء مدونة فرعية لموضوع محدد لن تأخذ مساحة من المدونة الرئيسية.
إمكانية إنشاء منتدى يعني إمكانية إنشاء مجتمع إلكتروني وهو ما تحدثت عنه مراراً في هذه المدونة، لا أدري إن كانت فكرة جيدة أن يكون هناك منتدى مرتبط بالمدونة لكن أتصور أن منتدى صغير بعدد أعضاءه لا يحتاج موقع خاص به.
تمكنت من نقل مواضيع مدونتي بسهولة ويمكن نقل الصور من خلال نسخ مجلد الصور من ووردبريس إلى مجلد بي2، موقع بي2 يشرح كيف يمكن فعل ذلك، لوحة تحكم بي2 تحوي في العديد من أقسامها إيقونة على شكل كتاب، بالضغط عليها يمكن الوصول لصفحة تشرح كيف تعمل الخاصية في ذلك القسم، وهذا وجدته مفيداً لأن أي سؤال لدي وجدت له إجابة بالضغط على الإيقونة والوصول مباشرة للصفحة التي تقدم الإجابة.
يمكن استخدام بي2 لإنشاء موقع أو مدونة أو تقديم خدمة إنشاء مدونات للمئات أو الآلاف من الناس، يمكن استخدامه لإدارة فريق عمل فهناك منتدى وقائمة أعمال وقائمة بريدية ووسيلة لرفع الملفات.
تبقى هناك مشكلة واحدة وعائق كبير: البرنامج غير معرب بالكامل، وهذا يعني أنني إن أردت الانتقال له فعلي العمل على تعريبه وصنع قالب عربي له.
على خصائصه الكثيرة التي يفترض أن تجعلني أتجنبه أجدني منجذب له لأنه يستطيع فعل الكثير وخصوصاً إنشاء أكثر من مدونة في مكان واحد.
ملخص: كلاسكبريس لا يختلف كثيراً عن ووردبريس، تثبيته كان سهلاً، نقل المواضيع بصورها كان سهلاً، وتنزيل القوالب والإضافات لا يختلف عن ووردبريس، إن كنت تريد ووردبريس لكن بإدارة مختلفة فهذا هو الخيار المثالي، المشكلة الوحيدة: عدم دعمه للعربية رسمياً.
مشروع كلاسكبريس (ClassicPress) بدأ لأن مطوريه لم يعجبهم أن يفرض عليهم محرر الجديد لووردبريس وهم ليسوا وحدهم في ذلك فكثير من مستخدمي ووردبريس اشتكوا من المحرر وكتبوا في منتدى ووردبريس وفي مدوناتهم لكن بلا فائدة، إدارة ووردبريس مصرة على فرض المحرر والتخلص من المحرر القديم، هذا هو سبب انتقالي من استضافتهم.
كلاسكبريس مشروع تديره منظمة غير ربحية وأسلوب إدارتها يعتمد على التواصل المباشر مع الناس ونقاش كل مقترح أو طلب ولا يوجد شخص واحد يتخذ القرارات دون نقاش.
البرنامج يأتي مع المحرر التقليدي القديم المناسب للكتابة وليس المحرر الجديد، غير ذلك لم ألاحظ أي فروق تستحق الذكر إلا دعم اللغات، كلاسيكبريس لا يدعم أكثر اللغات، لذلك إن أردت إضافة دعم العربية فعليك تثبيت إضافة لفعل ذلك، بعد تثبيتها تذهب إلى إعدادات المدونة وتختار لغة الموقع وتحفظ الإعدادات وستنزل الإضافة ملفات اللغة من ووردبريس.
من تجربتي وجدت تثبيته سهل واستطعت نقل كل مواضيع مدونتي هذه (1685 موضوع) مع صورها وصفحات المدونة الأخرى، واستطعت تثبيت نفس القالب، ولذلك أقول بأنه الخيار المثالي لمن يريد الانتقال من ووردبريس.
إن كنت تستخدم خدمة استضافة ووردبريس كما أفعل فربما لن تستطيع استخدام كلاسكبريس لأن الخدمة لا تسمح بتثبيته، ستضطر للانتقال إلى استضافة أخرى، عليك أن تنتبه لذلك.
هذا كل شيء، إن كان لديك سؤال عن شيء لم أتحدث عنه فاكتب تعليقاً أدناه.
الأخ معاذ سأل إن كانت 8 غيغابايت من الذاكرة للحواسيب كافية في نهاية 2024؟ وأوافقه بأن هذا الحجم غير كافي لويندوز لكنه كاف لنظام لينكس، شخصياً من تجربة وجدت ويندوز 10 مزعج عندما كانت ذاكرة حاسوبي 8 غيغابايت فقط لأنه يأخذ نصف الذاكرة تقريباً ومع متصفح ولعبة فيديو سيبدأ النظام في التباطؤ لأنه غير قادر على وضع كل شيء في الذاكرة، لكن أتوقع أن يكتب البعض أن بعد سنوات قليلة أن 16 غيغابايت غير كافية وعليك الترقية إلى 32 غيغابايت.
لذلك لدي سؤال بسيط: متى سنتوقف عن تحديث حواسيبنا؟
ليس في مصلحة الشركات أن تتوقف عن طرح عتاد جديد أو برامج جديدة، سيبحثون عن الجديد الذي يجعل القديم غير مرغوب فيه ويخلقون الحاجة للجديد، وحالياً الجديد هو الذكاء الاصطناعي الذي يقحم في كل شيء حتى أن لوحات المفاتيح تأتي الآن مع زر خاص له.
سبق أن وضعت روابط لأناس يستخدمونحواسيب قديمة ويستفيدون منها، وبين حين وآخر أقرأ تجارب الناس وكلهم لديهم مشكلة واحدة: الويب، حاسوب بعمر عشرين عاماً يمكنه فعل الكثير حتى يصل إلى الويب الحديثة وهنا لا يستطيع الجهاز التعامل معها لأنها أصبحت منصة كبيرة الحجم تتطلب طاقة معالجة أكبر مما يقدمه الحاسوب القديم وكذلك ذاكرة أكبر مما يحويه الجهاز، هناك مواقع مناسبة للمواقع القديمة وهناك أناس يجمعون روابطها ويصنعون محرك بحث لها لكي تستطيع الحواسيب القديمة الاستفادة مما يمكنها تصفحه.
الشركات بإمكانها أن تصنع برامج صغيرة الحجم وسريعة ويمكن تشغيلها على حواسيب قديمة، لكن لم ستفعل ذلك؟ ليس هناك مصلحة تجارية في فعل ذلك، والدعوات لتبسيط البرامج وتخفيف أوزانها قديمة وتتكرر بلا فائدة، لذلك احتفظ بحاسوبك واستخدمه لأطول مدة ممكنة، قد تضطر لشراء آخر لكن لا تتخلص من القديم، استخدمه لتشغيل نظام آخر والأنظمة كثيرة وليس لينكس فقط، استخدمه كوسيلة لتعلم تطوير أدوات تفيدك، أو استخدمه لكي تجرب عليه ما لن تجربه على حاسوبك الرئيسي.
ملخص: برنامج TextPattern بسيط ومصمم للتدوين ومناسب لك إن كنت على استعداد للتعامل مع الجانب التقني منه، المشروع يفتقر للقوالب الجاهزة والإضافات، لا أنصح به لأي شخص اعتاد على استخدام ووردبريس.
كنت أتطلع للكتابة عن TextPattern (سأختصرها ت.ب في باقي الموضوع) وأردت أن أخبرك بأنه البرنامج المثالي لمن يريد الانتقال من ووردبريس، كنت أتخيل أنني سأكتب لك عن سهولة الانتقال من ووردبريس إلى ت.ب وسهولة إيجاد قوالب كثيرة له وإضافات، لكن البرنامج يعاني من عدة عيوب تمنعني من استخدامه أو ترشيحه كبديل لووردبريس.
أول ما بحثت عنه هو الانتقال من ووربريس وهذا يعني نقل قاعدة بيانات المدونة إلى ت.ب وكنت أتصور وجود خاصية أو إضافة تبسط العملية لكن لم أجدها، ما وجدته هو مقترح لتحويل قاعدة بيانات ووردبريس إلى صيغة ملف CSV ثم استيراد المواضيع، هذه الخطوة لوحدها ستكون العقبة الأولى والأهم لمن يريد الانتقال من ووردبريس، أتوقع أن أكثر أو كل من يقرأ الموضوع ليس لديه استعداد لفعل ذلك بل يريد حل أبسط.
ماذا لو كنت ستبدأ مدونة جديدة؟ تثبيت ت.ب على مزود كان سهلاً، إن كنت تعرف كيف تثبت ووردبريس على مزود فلن تجد صعوبة في تثبيت ت.ب، البرنامج طور باستخدام لغة PHP ويستخدم قاعدة بيانات MySQL، بعد ذلك يمكنك إعداد البرنامج ليستخدم اللغة العربية في لوحة التحكم والمدونة فالبرنامج معرب بالكامل لكن أرى أن التعريب يحتاج لتحسينات، مثلاً تسجيل الخروج من لوحة التحكم (logout) ترجم إلى “إلغاء الاتصال”.
عندما تدخل لوحة التحكم سترى مباشرة المحرر لكتابة الموضوع، الواجهة بسيطة وواضحة وهذا أراه أفضل من ووردبريس:
المحرر يدعم HTML ولغة Textile التي تشبه لغة ماركداون لكن أراها غير مناسبة للعربية بسبب أن على المستخدم كتابة حروف بالإنجليزية لتحديد نوع المحتوى، مثلاً h1 للعنوان وp للفقرة، يمكن استخدام إضافة لدعم ماركداون في المحرر.
ليس هناك وسيلة لرفع الصور من المحرر مباشرة، بل هناك صفحة أخرى لرفع الصور وعليك أن تضيف الصورة من خلال رقمها أو رابط لها، وأجد أن هذا غير عملي، نفس المشكلة تتكرر مع رفع أي نوع آخر من الملفات مثل PDF فهناك صفحة أخرى منفصلة لهذا الغرض.
البرنامج لا يقدم أرشيف مرتب حسب التاريخ لكن يمكن ترتيب المقالات حسب المواضيع، البرنامج يقدم نظام وسوم (tags) قوي ومرن لتنظيم الصفحات وكذلك لصنع القالب وهنا لا تحتاج لمعرفة برمجة PHP لصنع قالب بل فقط نظام الوسوم الخاص بالبرنامج، بالطبع على افتراض أنك تعرف كيف تتعامل مع HTML وCSS.
البرنامج لا يفرق بين المواضيع والصفحات، كل شيء يعتبر مقال لكن يمكن تنظيم ما يكتب من خلال أقسام، مثلاً صفحة “حول الموقع” ستكون في قسم خاص بها لا يحوي سوى مقال واحد، مرونة النظام وبساطته تجعله مناسب لإنشاء المواقع بسهولة وبرنامج ت.ب يسوق لنفسه على أنه برنامج إدارة محتوى وليس برنامج تدوين، لكن الخيارات التلقائية له تجعله برنامج تدوين.
أنا معجب بالبرنامج وفي نفس الوقت لا أنصح به لأي شخص إلا إن كنت تستطيع التعامل مع التقنية ولديك وقت لدراسة البرنامج وفهم طريقة عمله، أخمن بأن كل من يقرأ هذه الكلمات ليس لديه استعداد لفعل ذلك.
ما يحتاجه البرنامج ليصبح خياراً جيداً:
أداة لاستيراد قاعدة بيانات ووردبريس بسهولة.
إمكانية رفع الصور وملفات أخرى مباشرة من المحرر.
إنشاء مزيد من القوالب والإضافات وإمكانية تثبيتها مباشرة من لوحة التحكم.
كيف تتابع مواقع مختلفة؟ إما أن تتابع حساباتها على الشبكات الاجتماعية، أو نشراتها البريدية أو تزور كل موقع بنفسك، هناك طريقة أكثر فعالية بأن تجعل المواقع والحسابات تأتي إليك من خلال قارئ RSS.
ما هي تقنية RSS؟
تقنية RSS لها أسماء أخرى مثل Atom أو أحياناً XML أو web feed وبالعربية تسمى قد تسمى خلاصات أو تلقيم الويب، وقد تجد لها إيقونة في المواقع لونها برتقالي في الغالب ، إن ضغطت على الإيقونة أو الرابط ستصل إلى ملف الخلاصات وهذا يحوي آخر ما طرحه الموقع مرتب بحسب تاريخ طرحه، هذا الرابط يمكنك نسخه إلى قارئ RSS الذي سيعرض عليك محتوى الموقع وجديده ولست بحاجة لزيارة الموقع.
مدونتي هذه تعرض كامل المحتوى في قارئ RSS ولا تحتاج لزيارتها، وهذه واحدة من مميزات التقنية:
لا تحتاج لاستخدام البريد الإلكتروني للاشتراك.
عندما تريد التوقف عن متابعة موقع لا تحتاج لإرسال طلب إيقاف اشتراك، يمكنك ببساطة حذف الموقع من القارئ.
يمكنك متابعة مئات المواقع دون الحاجة لزيارتها.
بعض الشبكات الاجتماعية تدعم التقنية دون الحاجة للتسجيل فيها، مثل يوتيوب وإنستغرام وريددت.
برامج قارئ RSS
هناك قارئ RSS لكل جهاز ولكل نظام، هناك المئات منها، لذلك هذه مقترحات قليلة، ولاحظ عندما أصف البرنامج بأنه قديم فهذه ليست سلبية بل إيجابية، إن لم تستخدم أحد هذه البرامج من قبل فاختر أي واحد يمكنك تثبيته على جهازك وجربه، بالتجربة ستتعلم كيف تعمل التقنية ثم يمكنك البحث عن برنامج أفضل إن أردت.
ماك وiOS:
NetNewsWire، برنامج قديم وممتاز ولا زال يطور، مجاني وحر.
بعد استخدام أحد هذه البرامج قد ترغب في تجربة أدوات RSS مفيدة وإن أردت مزيد من الأسباب لاستخدام التقنية فاقرأ مقال كوري دوكترو، أجد حاجة للتذكير بهذه التقنية بين حين وآخر لأن الناس إما لا يعرفونها أو لم يجربوها بعد.
إن كنت مطور مواقع أو تتابع آخر الأخبار في عالم البرامج والبرمجة ففي الغالب سمعت عن المشكلة التي بدأها مدير شركة أوتوماتك (Automattic) التي تدير مشروع ووردبريس (wordpress.org) وتملك خدمة استضافة مواقع (wordpress.com)، هناك من كتب ملخص عنها، بإمكانك البحث عن الموضوع وستجد عشرات المواضيع ومقاطع الفيديو التي تتابع “الدراما” بالتفاصيل، ليس لدي طاقة لمتابعة كل هذا مع أن الموضوع يهمني.
مع ذلك أحاول تلخيص الموضوع: مدير أوتوماتك شخص معروف في عالم البرمج الحرة فقد بدأ مشروع ووردبريس مع مطور آخر واستطاع بمساهمات العديد من الناس حول العالم أن يطور منصة تدوين عالمية تحولت بعد ذلك إلى منصة إنشاء مواقع على أنواعها والآن ووردبريس يستخدم في ما يزيد عن 40% من المواقع عالمياً وشركة أوتوماتك ليست المقدم الوحيد لاستضافة ووردبريس.
هناك خدمة WP Engine التي لم أسمع بها من قبل ويبدو أنها ثاني أكبر خدمة استضافة ووردبريس ومدير أوتوماتك يرى أنها تأخذ من البرامج الحرة أكثر مما تعطي وتساهم، لو كان هذا فقط ما قاله لما كانت هناك مشكلة، لكنه هدد الشركة وتوعدها ثم أوقف وصول زبائن الشركة إلى موقع wordpress.org وهذا يعني أن مستخدمي خدمة WPE لن يتمكنوا من تحديث ووردبريس أو إضافاته وقوالبه وهذه ستكون مشكلة أمنية، مدير أوتوماتك يطالب بنسبة 8% من أرباح WPE وقد رفع دعوى عليها والشركة ردت بدعوى عليه.
أنا أعتمد على خدمة استضافة WPBuzz فهل سيتكرر الأمر معهم؟ قد يحدث ذلك، حاول العديد من الناس وبعضهم أصدقاء مدير أوتوماتك أن يقنعوه بأن يتوقف عن تصرفاته، بعضهم يوافقه لكن يرون تصرفاته تؤذي فكرة البرامج الحرة، هناك من يرى أنه شخص غني (وهو كذلك) وليس بحاجة للمزيد من المال وحتى شركة أوتوماتك لديها حصة كبيرة من المواقع وتربح لكن لسبب ما ومنذ سنوات حاول مديرها أن يدفعها للنمو بأي ثمن.
أذكر أنني قرأت تدوينة لشخص كان يعمل في الشركة وخرج منها بعدما رأى أن مديرها يهتم بنمو الشركة لدرجة أنه يطالب بإضافة خاصية يعلم المطورون أنها ستكون مزعجة للناس، للأسف ليس لدي الرابط ولا أذكر التفاصيل أكثر من ذلك.
شخصياً لدي مشكلة مع ووردبريس ومنذ سنوات، الاستضافة كانت خدمة جيدة وغالية الثمن ثم فرضوا المحرر الجديد على الناس ولاستخدام القديم علي دفع مبلغ كبير مقابل تمكني من استخدام إضافة واحدة، لذلك نقلت مدونة لاستضافة أخرى، ووردبريس لم يعد منصة تدوين من ناحية أن مطوريه يهتمون بتطوير منصة لصنع أي نوع من المواقع والمدونات واحدة منها لكنها الآن آخر اهتماماتهم، مشروع ووردبريس يصنع قالب رسمي كل عام وقالب 2024 صمم ليكون موقع وليس مدونة، هذا بالنسبة لي إشارة إلى تراجع اهتمام المطورين بالتدوين.
ووردبريس تضخم وأصبح يقدم الكثير من الخصائص التي لا تحتاجها المدونات وهذا ما يدفعني للتفكير في إيجاد بدائل وهناك الكثير منها، هناك برامج تعمل مثل ووردبريس، هناك برامج تصنع مواقع بصفحات html غير تفاعلية وهناك خدمات تدوين، لا أدري أيها خيار مناسب وكنت أنوي الحديث عن البدائل لكن أرى أن أتركها لموضوع آخر.
باختصار: ووردبريس لا يناسبني، مدير ووربريس وتصرفاته تدفعني للانتقال لبديل ما، وبصراحة أجدني أميل أكثر إلى تحويل المدونة إلى موقع أكتبه بنفسي.
أحياناً أتسائل ماذا لو كانت اليابان هي مصدر الأجهزة وواجهات الاستخدام، هل سنكون في عالم أفضل؟ أي إجابة هنا ستكون مجرد تخمين فنحن لا نعرف ما الذي سيكون عليه ذلك المستقبل الذي لم يحدث، قد يكون الوضع أفضل أو أسوأ أو متشابه مع واقعنا لكن بذوق ياباني بدلاً من أمريكي، مع ذلك لا يمكنني إلا أن أتخيل عالماً أفضل مما نحن عليه اليوم.
اليابان كانت لفترة مسيطرة على عالم الإلكترونيات، إن كنت تريد شراء تلفاز أو مذياع أو مشغل أشرطة كاسيت أو أقراص ضوئية فالخيارات اليابانية هي الأفضل، أجهزتهم المنزلية عالية الجودة وستعمل لوقت طويل إن أحسنت استخدامها، الشركات اليابانية أتقنت صنع الأجهزة لكنهم أهملوا البرامج والمستقبل يعتمد كثيراً على تطوير برامج وواجهات ستأكل سوق الأجهزة، والمنافسة من كوريا ستدخل بقوة إلى سوق الأجهزة الإلكترونية أما البرامج والواجهات فهذه أمريكية وما صنعته الشركات الأمريكية انتشر عالمياً، آندرويد يستخدمه معظم مصنعي الهواتف الذكية، فايسبوك يعتبر الإنترنت في بعض الدول ويعتمدون عليه كلياً.
هذه الهيمنة الأمريكية على الأنظمة والواجهات والتقنيات يفترض أن نعمل على تغييرها لكن هذا موضوع آخر كبير، ما أريد الحديث عنه هنا هي أجهزة يابانية بسيطة وهي قواميس إلكترونية.
قرأت مراجعة لجهاز قاموس إلكتروني من شارب، في نهاية المراجعة هناك رابط لموضوع آخر عن برنامج يعرض الخصائص المخفية للنظام فهو يعمل بنظام ويندوز سي إي وهذا يجعله حاسوب بحجم صغير، هذه الأجهزة تصنعها شركات يابانية للسوق المحلي ويشتريها من يتعلم اليابانية لفائدتها الكبيرة فهي تحوي العديد من القواميس التي لو اشتراها الفرد مطبوعة ستكلفه الكثير وتأخذ مساحة كبيرة ولا يمكن وضعها في جيبه.
كل من كاسيو وشارب تقدمان قواميس عدة، خذ مثلاً هذا الجهاز من كاسيو، سعره 1500 درهم إماراتي تقريباً أو 413 دولار أمريكي، هذا سعر مرتفع لكن هناك أجهزة أرخص، الجهاز يحوي العديد من القواميس لمن يتعلم الإنجليزية وللغة اليابانية كذلك، هناك قواميس للمخاطبة والسفر وبعضها يقدم عبارات صوتية وليس النص فقط، هناك كتب للقواعد والكتابة والتحدث، هناك موسوعة يابانية مصورة وموسوعة مختصرة بريطانية، هناك قاموس لهجات يابانية وكتاب عبارات يابانية مفيدة، هناك الدستور الياباني كذلك، هناك كتب وقواميس للمشاريع التجارية والتمويل وغير ذلك من عالم الأعمال، وهناك ألف كتاب من الأدب الياباني وألف أخرى للأدب العالمي وكلها مجانية.
مما فهمته يمكن تنزيل مزيد من الكتب والقواميس لهذه الأجهزة، سعر الجهاز الآن أراه جيداً لأن الفرد لو اشترى كل هذه الكتب ستكون التكلفة أعلى بكثير من الجهاز، الموسوعات لوحدها قد تكون أغلى من الجهاز، هناك أجهزة أرخص وبالطبع تحوي كتب أقل مثل هذا الجهاز الذي يبلغ سعره 93 دولار تقريباً وهناك أيضاً خط منتجات أرخص لقواميس بشاشات صغيرة أحادية اللون وهذه لا تحوي سوى قاموس فقط.
لنلقي نظرة على هذا الجهاز من شارب، الصفحة تقول بأن هناك 277 كتاب وقاموس في الجهاز، صفحة الكتب تعرض التفاصيل فهناك قواميس للغة الإنجليزية وكتب لتعلمها وكتب للغة اليابانية، وهناك كتب تاريخية وموسوعات مصغرة وكتب للسفر والمحادثة لبلدان عدة وهناك كذلك كتب مجانية، هناك عدة عناوين مشتركة بين جهاز شارب وكاسيو.
بعض مواصفات جهاز شارب:
شاشة: 5.5 إنش.
الدقة: 480×845.
الشاشة تعمل باللمس.
البطارية تعمل 140 ساعة.
يمكن طي الجهاز لتصبح لوحة المفاتيح خلف الشاشة واستخدامه كشاشة لمس باستخدام القلم.
الوزن: 260 غرام
هذا فيديو قصير يعرض جهاز من كاسيو:
الشركات اليابانية لديها سوق محلي كبير ويكتفون بتسويق العديد من المنتجات لهذا السوق فقط في حين أن هناك أناس حول العالم يرغبون في شراء هذه المنتجات، لا عجب أن تظهر عدة خدمات تسوق وتوصيل تستغل هذه الحاجة وتعرض منتجات يابانية لا يمكن للفرد شراءها من اليابان مباشرة، لذلك يشتري من الوسيط.
اليابان حريصة على تصدير ثقافتها من خلال أعمالهم الفنية والرسوم المتحركة والطعام لكن أجد أنهم لا يفكرون بنفس الأسلوب عند الحديث عن الأجهزة، هذه القواميس صممت لوظيفة محددة وتذكرني كثيراً بالمنظمات الإلكترونية في الماضي، الفرق أن هذه حواسيب بمعالجات ARM ونظام تشغيل ويمكن تطوير برامج لها لو سمحت الشركات للناس أن يفعلوا ذلك، لكن ليس لديهم اهتمام ويكتفون بالسوق الياباني.
تصور فقط لو أن غوغل صنعت جهاز مماثل، كيف سيكون؟ لنفترض أنه بنفس الشكل لأن الجهاز نفسه غير مهم هنا، ما ستفعله غوغل هو صنع جهاز متصل مباشرة بخدماتها فقط وستنظر للجهاز على أنه مصدر دخل مستمر من خلال الخدمات والإعلانات ولن تكتفي ببيع الجهاز فقط، قد تبيع الجهاز بسعر أرخص مقابل أرباح مستمرة لسنوات، وبالطبع سيكون الجهاز كارثة لخصوصية المستخدم وسيجمع معلومات عنه ويرسلها لغوغل.
الأجهزة اليابانية لا تفعل ذلك، هذا ما يجعلني أظن أن حاضرنا لو كان يابانياً سيكون أفضل.
(1)
في موضوع سابق طرحت فكرة منتدى محدود وصغير، بعد أيام رأيت أن الفكرة لن تنجح لأنها تضع قيد على المشاركة، المجتمع الإلكتروني يحتاج مشاركة من الأعضاء وليس من شخص واحد فقط، حتى لو اقترح الأعضاء مواضيع فهذا لا يكفي.
اختصر الفكرة في نقاط:
التسجيل يكون بدعوة فقط ولا يمكن الانضمام بدونها.
المنتدى يعرض مواضيعه للأعضاء فقط، يمكن تغيير ذلك من الإعدادات.
ليس هناك أقسام.
يمكن لكل عضو كتابة موضوع واحد في الأسبوع (يمكن تغيير العدد من خلال الإعدادات).
النقطة الأخيرة هي التغيير المهم هنا، فتح الباب للأعضاء للكتابة لا يعني أن يكتب أي شخص ما يشاء من المواضيع، لا بد من وضع حد وموضوع في الأسبوع أراه خيار مناسب ويمكن تغييره، في منتديات زمان كان بعض الأعضاء لهم نشاط كبير وتجد أسمائهم في كل مكان وهذا له أثر إيجابي في تحريك النقاش وتنشيط الأقسام لكن له أثر سلبي بأن مواضيع غيرهم لا تجد مكاناً لها وتختفي في الصفحة الثانية.
الهدف كما ذكرت هو تبسيط عملية إدارة المنتدى على المشرف، وأظن أن التسجيل بدعوة يعني أن المشرف سيدعوا من لن يتسبب في المشاكل وبالتالي لا داعي لمنع الأعضاء من الكتابة بأنفسهم.
فائدة أن يكون التسجيل بدعوة تكمن في عدم زيادة أعضاء المنتدى لعدد كبير يجعله صاخباً وتزيد الأعباء على المشرف، كذلك هذا يجنب المنتدى ظاهرة تسجيل البعض للترويج لمواقع أخرى أو لمنتجات وخدمات.
عرض المنتدى للأعضاء فقط سيمنع محركات البحث من الوصول للمواضيع وهذا أمر إيجابي، لا شك لدي أن بعض المجتمعات الإلكترونية لا تريد جذب الانتباه لنفسها، ثم هناك محركات الذكاء الاصطناعي التي لن تستطيع سرقة محتويات المنتدى، هذا أمر إيجابي.
بعد كتابة الموضوع السابق بحثت عن برامج المنتديات المتوفرة ووجدت أنها تقدم الكثير وغير مناسبة لما أريده، لذلك الفكرة تحتاج لبرنامج خاص.
(2)
الكتاب الورقي ضد الرقمي، في الماضي كانت المقارنات سطحية في رأيي أو بديهية، يمكن حفظ المئات والآلاف من الكتب الرقمية في جهاز صغير تضعه في جيبك وهذه ميزة بلا شك، الكتب الرقمية لا وزن لها ولا حجم ولا يمكن لمسها وهذا لا شك سيكون له أثر على بعض الأفراد، قرأت مقال يتحدث عن ذلك.
الكاتب يقول بأن الكتب الرقمية تعرض على الشاشات بنفس الشكل، كل الأغلفة لها نفس الحجم ومن الصعب معرفة حجم الكتاب الفعلي وعدد صفحاته، الكتب الورقية لها أحجام وأوزان مختلفة، الكاتبة تقترح أن تعرض الكتب الرقمية بأسلوب يوضح للشخص حجم الكتاب الفعلي دون الحاجة للبحث عن عدد الصفحات:
أعجبتني الفكرة وأود رؤيتها تطبق في تطبيقات وأجهزة القراءة. الكتب الرقمية ما زالت في رأيي في بدايتها ويمكن أن تقدم المزيد لكن هناك عوائق قانونية ستقف أمام تطوير أفكار عدة، مثال بسيط: كتاب يعتمد على كتاب آخر كمصدر، لا يمكن نقر رابط للوصول للمصدر، تقنياً هذا ممكن وعملياً هذا مستحيل لأسباب غير تقنية.
لوحة مفاتيح، شاشة حبر إلكتروني، جهاز لا يمكنه فعل شيء سوى الكتابة، صنعه شخص، ما يمكن للأفراد فعله اليوم بالإلكترونيات مثير للإعجاب، هناك أدوات وخدمات أفضل تمكن الفرد من صنع ما يحتاج لفريق من الخبراء في الماضي، ولا يعني هذا أن صنع هذه الأشياء سهل بل يتطلب معرفة وخبرة وتجربة لكنه بالتأكيد أسهل من الماضي.
جهاز أصغر وبتصميم مختلف، لاحظ العجلة على اليمين، أنا معجب جداً بتصميمه.
كثير من مشاريع الحواسيب التي رأيتها في الماضي هدفها التعلم وكذلك خوض تجربة ممتعة لصنع شيء غير مألوف ولن تصنعه الشركات الكبرى، كثير من المشاريع بدأها أشخاص ليس لديهم أي خبرة في الإلكترونيات وكان المشروع وسيلتهم لتعلم هذا المجال.
لا زلت أعمل على ذلك الموضوع الطويل الذي تبين أنه يحتاج الكثير من القراءة وأكثر مما تصورت، وبدلاً من تقليل حجم الموضوع قررت زيادته! أريد أن أعطيه حقه، لذلك أعود لكتابة المواضيع هنا وأنا أعمل على ذلك الموضوع.
انتقلت مؤخراً لمتصفح LibreWolf وهو متصفح مبني على أساس فايرفوكس لكنه يحذف أو يوقف بعض الخصائص التي يعتبرها المطور اعتداء على الخصوصية، فايرفوكس أضافت مؤخراً خاصية جديدة للمتصفح تساعد المعلنين على تتبع المستخدمين ويمكن بالطبع إيقافها لكنها مفعلة تلقائياً، انتقلت إلى متصفح LibreWolf قبل طرح الخاصية لأنني ومنذ سنوات مستاء من فايرفوكس لكنه الخيار الوحيد بالنسبة لي، الانتقال كان سهلاً وكل الإضافات تعمل.
استخدمت إضافة جديدة تسمى Stylus لتغيير ألوان المواقع ويمكن أن تستخدم لتغيير تصميم المواقع إن أردت، المواقع اليوم تصمم على أساس أن مستخدمي الهاتف سيتصفحونها والوضع المظلم مناسب لهم، لكن أنا أستخدم سطح المكتب وشاشة كبيرة والوضع المظلم يؤذيني ويجعل القراءة أصعب، والوضع المضيء ساطع أكثر من اللازم وكلاهما بالنسبة لي ممل وخالي من الألوان، أريد أن تعود المواقع والتطبيقات لوضع الألوان.
جربت في ماستودون أن أغير الألوان، ووصلت لنتيجة ترضيني يمكن أن تراها في هذه اللقطة:
بالمناسبة، إن كنت في تويتر أو فايسبوك ولم تنضم بعد لماستودون؟ لم لا تنضم؟
منذ سنوات وأنا أبحث عن إجابة: لماذا أزال المصممون الألوان من المواقع والتطبيقات؟ أصبحت المواقع بيضاء أكثر من اللازم والشاشات الحديثة تقدم صورة ممتازة وإضاءة جيدة وهذا يعني ضوء كثير يأتي من الشاشة، وكان حل المصممين هو الوضع المظلم، أتمنى لو أن هناك خيار بين المضيء والمظلم، أتذكر أن تويتر مثلاً كان يقدم ثيمات مختلفة وإمكانية أن يغير المستخدم الألوان وحتى يضيف صورة للخلفية وقد كانت صفحة كل مستخدم لها ألوان خاصة يمكن أن يراها الآخرون، لكن مع تحديث تويتر أزيلت كل هذه الخيارات وأصبحت محدود بوضع مضيء أو مظلم أو مظلم بشكل مختلف، وتويتر ليس الوحيد هنا.
على أي حال، هذه عودة للكتابة وهناك الكثير مما أريد الكتابة عنه.
كنت أفكر في جمع قائمة لمقالات كتبها الناس عن الويب البديل أو عن إنشاء مواقع شخصية ومجتمعات إلكترونية بعيداً عن هيمنة الشبكات الاجتماعية، ثم وجدت من فعل ذلك وجمع 103 مقال ووضع روابطها في صفحة واحدة، قرأت بعضها وهناك قاسم مشترك بينها:
الويب اليوم تهيمن عليها الشركات التقنية الكبيرة، وهذا جعل الويب مكاناً أسوأ للجميع إلا من يربح من الوضع الحالي.
لا يمكن تحسين الويب من خلال المشاركة في الأماكن التي جعلت الويب مكاناً أسوأ.
لا بد من إنشاء مجتمعات بديلة ومواقع أو مدونات شخصية.
المواقع الشخصية يمكن أن تكون غريبة وغير احترافية ومتخصصة في مواضيع غريبة أو نادرة.
المواقع الشخصية يمكن أن تكون أداة للتجربة وإنشاء صفحات إبداعية تقدم شيء غير مألوف ويمكن لها أن تكون أداة تعلم كذلك.
لتشجيع الويب البديل عليك زيارة المواقع الشخصية والتفاعل مع أصحابها إن أمكن.
شارك بروابط المواقع الشخصية في الشبكات الاجتماعية، لعلك تدفع بالبعض للخروج من هذه الشبكات ولو مؤقتاً.
إن استفدت من موقع شخصي فحاول مراسلة صاحبه برسالة شكر قصيرة، ربما بتعليق على ما نشره.
في بعض المواقع الشخصية هناك صفحات روابط، أحفظها وزر مواقع أخرى.
هذا الملخص العملي لما يمكن فعله، كثير من المقالات تتحدث بالتفاصيل عن وضع الويب اليوم ومشاكلها ولم أرغب في تلخيص ذلك، أظن أننا نعرف ما يحدث ونشعر به، هناك كذلك مقالات تتحدث عن المواقع الشخصية من جانب نظري وهذه تستحق أن تقرأها بنفسك.
هناك جانب آخر مهم وهو الجهاز الذي تستخدمه، الهواتف الذكية غير مناسبة لإنشاء المواقع خصوصاً الكتابة وإن كان البعض يستخدمها لهذا الغرض، الهواتف تبسط عملية التقاط الصور والفيديو واستهلاكه وهذا ما يجعل الناس يقضون ساعات في اليوم مع هواتفهم حيث مقاطع الفيديو لا تنتهي، تيك توك مثال لتطبيق يمكن أن يستهلك حياتك لو تركته يفعل ذلك والتطبيق مصمم لكي يعرض عليك ما يناسبك من جديد المحتوى أو قديمه وهذا محتوى سريع وبسيط وسهل الاستهلاك ولا ينتهي، المحتوى النصي لا يمكنه المنافسة هنا.
المواقع الشخصية تتطلب استخدام الحاسوب المكتبي أو النقال لإنشاءها وأرى أن هذه الأجهزة هي الأفضل لزيارة المواقع وتصفحها، لكن أعترف بأنني أشعر بأن ما أقوله هو سباحة ضد التيار، الناس يعتمدون كلياً على هواتفهم، وحتى موضوع إنشاء المواقع الشخصية والمدونات أراه سباحة ضد التيار كذلك، لكن لن أتوقف عن الحديث حول هذا الموضوع.
كتبت قبل أربعة أعوام تقريباً عن لماذا لن أبدأ منتدى، والإجابة باختصار أن هذه مسؤولية أنا لست متأكد أنني أريد تحملها، طرحت الموضوع في عصر الكورونا وقد كان الناس يعيشون في منازلهم ولا شك هناك رغبة في أن يجد البعض أماكن لهم في الشبكة بعيداً عن الشبكات الاجتماعية، وهذه الرغبة لم تذهب، الشبكات الاجتماعية ما زالت كما هي وميزتها الرئيسية هي مشكلتها الأساسية كذلك: الملايين من الناس هناك، نحن بحاجة لمجتمعات إلكترونية أصغر.
المنتديات التقليدية فيها العديد من الخصائص والأقسام الخاصة وتكون في الغالب مفتوحة للناس ويمكن لأي شخص الانضمام، هذا ما لا أريده، لا بد من تبسيط الأمر لحد يجعلني أرغب في إنشاء المجتمع الإلكتروني.
لدي فكرة أبسط ولست متأكد أنها جيدة لذلك أعرضها هنا، أرغب في معرفة رأيك أياً كان.
أتخيل برنامج منتدى محدود يمكن لأي شخص تنزيله وتثبيته على مزود ويب، هذا الشخص أو مدير المنتدى يمكنه إرسال دعوات انضمام للأعضاء والمنتدى لا يسمح لأحد بالانضمام ما لم تصل له دعوة، مدير المنتدى يمكنه كذلك منع عرض المنتدى لغير الأعضاء إن أراد.
هذا المنتدى ليس فيه أقسام ولا يمكن للأعضاء كتابة مواضيع، مدير المنتدى يطرح موضوع للنقاش ويستمر النقاش أسبوعاً مثلاً وبعدها يغلق الموضوع وينتقل للأرشيف، ويطرح موضوع جديد، الأعضاء يمكنهم فقط الرد على الموضوع وعلى بعضهم البعض وليس هناك حد للردود.
هناك صفحة في هذا المنتدى لاقتراح المواضيع ويمكن للأعضاء التصويت على المواضيع وأي موضوع يصل لأعلى القائمة سيطرح في الأسبوع التالي.
هذا كل شيء، كما قلت المنتدى محدود والهدف هنا تقليل أعباء الإدارة على مدير المنتدى لكن أدرك أن الفكرة تضيق كثيراً على الأعضاء لأنهم لا يستطيعون طرح مواضيع بأنفسهم، لذلك الفكرة لن تنجح ما لم يتفق الجميع على قبول هذا الأسلوب في النشر والنقاش.
هناك تفاصيل أخرى:
أسبوع أراه وقت ليس بالطويل وليس قصير لكن ربما يجب أن يكون هناك خيار لتعديل المدة من يوم إلى 14 يوم مثلاً.
يجب أن يوفر البرنامج ثيمات مختلفة، يهمني كثيراً شكل المنتدى وسهولة تطوير تصاميم له.
عدم فتح باب التسجيل للجميع خاصية مهمة هنا، ليس الهدف صنع أكبر تجمع إلكتروني بل صنع مجتمع إلكتروني جيد، هذا قد يعني عدد أعضاء لا يتجاوز العشرين في منتدى أو لا يتجاوز الخمسين في آخر.
الصفحة الرئيسية للمنتدى هي صفحة موضوع الأسبوع، هكذا لا يحتاج العضو لتصفح أي صفحة أخرى، يمكنه أن يقرأ ويكتب مباشرة.
النقاش نصي بحت، لا يمكن رفع صور أو فيديو، يمكن وضع روابط لها.
(1)
غداً العيد لذلك هذا موضوع خفيف، أنظر لها الجهاز:
جهاز كتابة بسيطة صنعه شخص ويمكنك شراء الجهاز إن أردت، صانع الجهاز لديه مشاريع سابقة مماثلة وطرح مصادر وملفات مشاريعه للجميع، هذا الجهاز لا يستخدم حاسوب مثل رازبري بل جهاز أبسط وتطبيق الكتابة برمجه صانع الجهاز بنفسه وهو التطبيق الوحيد، شخصياً أعجبني التصميم وبساطة الجهاز وإن كنت أرى الشاشة صغيرة، شاهد الفيديو لترى كيف يعمل الجهاز:
هناك من كتب دليل مختصر لصنع جهاز أحادي التطبيق، الدليل يعطي فكرة عامة فقط وعلى الفرد التعامل مع التفاصيل والمشاكل التي قد تواجهه، في نفس الموقع هناك قائمة مشاريع لحواسيب كتابة صنعها أفراد، لأن المنتجات المتوفرة في السوق قليلة وأسعارها غالية يتجه البعض لصنع جهاز بأنفسهم.
(2) هاتف لايت بجيله الثالث وصل، هاتف لايت الأول كان بسيطاً جداً وحتى أبسط من هواتف نوكيا الرخيصة، الهاتف الثاني طرح قبل خمس سنوات ما زال يباع وبسعر 300 دولار ويأتي مع شاشة حبر إلكتروني تعمل باللمس وخصائص أكثر لكنه يبقى هاتف بسيط وقد اشتراه واستخدمه العديد من الناس والشركة الصغيرة استمرت وهذا أمر مبشر، والآن الشركة تطرح الجيل الثالث من الجهاز.
الجيل الثالث يختلف كثيراً عن الثاني، أولاً الجهاز أكبر حجماً والثاني أنه لم يعد يستخدم شاشة حبر إلكتروني بل شاشة OLED بالأبيض والأسود وهذه شاشة أسرع من الحبر الإلكتروني، هذا قرار صحيح في رأيي، على إعجابي بشاشات الحبر الإلكترونية إلا أنها بطيئة ومناسبة للقراءة لكن للوظائف الأخرى أرى تقنيات أخرى مناسبة أكثر، شاشة الحبر الإلكترونية كانت سبب للعديد من الناس لعدم شراء الجهاز السابق.
تغيير آخر وهو وجود كاميرا أمامية (8 ميغابكسل) وكاميرا أخرى في الخلف (50 ميغابكسل)، هناك زر للتصوير على جانب الهاتف يعمل كزر الكاميرات بمعنى أن له درجتين من الضغط، اضغط أولاً لكي تركز على ما تريد أن تصور ثم اضغط أكثر لتلتقط الصورة، الشاشة تعمل بالأبيض والأسود لكن الصور التي تلتقط ملونة.
هناك عجلة تدوير على يسار الجهاز تستخدم للتحكم بإضاءة الشاشة وكذلك إضاءة فلاش في الخلف، أتمنى أنها تستخدم كذلك لتصفح القوائم وربما للاقتراب والابتعاد عن تفاصيل الخرائط، الجهاز الآن يحوي خرائط وهذا يحل مشكلة كان يعاني منها الجهاز السابق، في الخلف هناك غطاء للبطارية يمكن فكه واستبدال البطارية بسهولة، هناك حساس لبصمة الإصبع، الجهاز يستخدم USB-C وتقنية NFC.
سعر الجهاز حالياً 400 دولار وسعره سيرتفع إلى 800 دولار في 15 يوليو 2024، وهذه الأسعار ستكون عقبته الأساسية والشكوى التي كتبها كثير من المعلقين، المشكلة التي ستواجهها الشركات الصغيرة أنها لن تستطيع منافسة الشركات الكبيرة في الأسعار، الشركة الكبيرة بإمكانها صنع عشرات الملايين من الأجهزة التي تشترك في العديد من القطع بل تشترك مع العديد من الشركات الأخرى في استخدام القطع وهذا يقلل التكلفة، شركة صغيرة بهاتف مختلف حقاً لن تستطيع المنافسة بالسعر.
من ناحية أخرى هاتف لايت فون 2 ما زال مدعوماً وتطرح له الشركة تحديثات وستبقى الشركة تدعمه كما وعدت وفي الغالب الشركة ستفعل نفس الشيء مع الهاتف الجديد.
الجهاز لا يدعم العربية لكن هناك احتمال أن يحدث ذلك مع تحديثات الجهاز في المستقبل.
شخصياً أنا معجب بالشركة لأنهم يكتبون بوضوح وبدون مراوغة، اقرأ الأسئلة والأجوبة في آخر صفحة جهاز لايت فون 3 وسترى إجابات واضحة واعتراف بأنهم لا يعرفون كيف ستعمل بعض الخصائص أو أنهم ما زالوا يعملون عليها، هذا شيء لن تفعله أي شركة كبيرة.
(1)
إن كان هناك ثابت مشترك بين الشركات التقنية الكبيرة فهو قدرتهم وجرأتهم على فعل ما في مصلحتهم وقد يؤذي المستخدم ويصفون ما يفعلونه بالتقدم أو الثوري ويخبرون الناس أن هذا التغيير سيرفع من إنتاجيتهم أو سيكون في صالحهم، وعندما تجد الشركة ردة فعل سلبية وعالية الصوت فغالباً لن تتراجع عما تنوي فعله بل تؤجله وتقول بأنها استمعت لآراء الناس ثم تفعل ما هددت بفعله بهدوء على أمل ألا ينتبه أحد، أو تفعل شيء مماثل بطرق أخرى.
مؤخراً مايكروسوفت أعلنت عن مصيبة جديدة في نظام تشغيلها وهي خاصية تسجل ما يفعله المستخدم وتصنع له تاريخاً يمكن أن يعود له، من يقرأ عن واجهات الاستخدام وأبحاثها سيعرف أنها فكرة قديمة وجيدة لكن التطبيق هو المشكلة، وهذه ليست المحاولة الأولى من مايكروسوفت فقد كانت هناك خاصية مماثلة في ويندوز 10 وحذفت في 2021، لكنها كانت خاصية أبسط من ناحية أنها تعرض آخر الملفات التي حفظها المستخدم وتتضمن ما بحث عنه في متصفح إيدج.
بالطبع عليك أن تتذكر تاريخ مايكروسوفت مع تحديثاتها لنظامي 10 و11 وتتذكر أنها تعيد تفعيل بعض الخصائص التي حذفها أو أوقفها المستخدم دون أن تطلب الإذن من المستخدم، لا شيء سيمنع مايكروسوفت من تشغيل الخاصية دون علم المستخدم.
أدوبي من ناحية أخرى غيرت شروط الاستخدام لخدماتها وأشعلت غضب الكثيرين، الشروط تقول بأن أدوبي يمكنها الوصول لمحتوى ملفات المستخدمين المحفوظة في مزوداتها، والوصول للخدمة يحتاج موافقة المستخدم على هذه الشروط، بعد ذلك وضحت أدوبي هذه الشروط لتؤكد أنها لا تتجسس على الناس، المشكلة دائماً ستكون الثقة التي فقدها الناس ولن تستعيدها أدوبي مهما فعلت.
(2)
هناك ثابت آخر مشترك بين الشركات التقنية الكبيرة، وهي أنها بالتدريج تغير الأشياء لصالحها وإن لم يكن هذا في صالح الناس، لكن الناس بالتدريج يقبلون بالواقع الجديد لأنهم مضطرون لذلك، يحتاجون هذه الأدوات لأعمالهم اليومية وكسب الرزق، من الصعب الانتقال لأداة مختلفة، الأفضل البقاء والتعامل مع الواقع الجديد الذي فرضته الشركة، لكن نعلم من تجربة أن الشركات لن تتوقف وستحاول دائماً اختبار حدود الإساءة، كلما مشت خطوة سيضجر الناس وترتفع أصواتهم بالشكوى ثم لا يحدث شيء.
توقف شخص عن استخدام خدمات الشركة لا تشعر به هذه الشركات الكبيرة، لذلك يرى البعض أن الضغط من خلال الشبكات الاجتماعية ورفع الصوت وإزعاج حسابات الشركة بالشكوى هو الوسيلة الوحيدة للتغيير، والشركات تستمع لمثل هذا الإزعاج لكنها لا تتغير، فقط تغير أسلوب تطبيق ما تريده، بدلاً من فرض التغيير علناً تفعل ذلك بهدوء، بدلاً من تطبيق الفكرة الآن تؤجلها لبضعة أشهر لأن انتباه الناس الآن يقاس بالثواني وشكراً للشبكات الاجتماعية.
أنت كفرد تستخدم خدمات وتطبيقات الشركات التقنية عليك أن تفكر بعلاقتك معها على أنها علاقة سيئة وأن الشركة لن تتوقف عن الإساءة لك ما دمت تسمح لها بذلك، عاجلاً أو آجلاً عليك قطع العلاقة والبحث عن حل آخر.
كلما ظهرت مشكلة بسبب الشركات التقنية أجد مستخدمي لينكس يخبرون الآخرين بأن لديهم خيار استخدام لينكس، وهذا صحيح أحياناً، بعض الناس مضطرون لاستخدام ويندوز لأن شركاتهم تفرضه عليهم.
مع ذلك أود منك أن تفكر – فقط تفكر! – في البدائل وإمكانية استخدامها، اكتب قائمة للبدائل … توقف عن قراءة هذا الموضوع وافعل ذلك الآن، مثلاً هل تستخدم تطبيقات الويب فقط؟ بإمكانك أن تستخدمها من أي نظام تشغيل وهذا يعني إمكانية الانتقال إلى لينكس أو ماك، لا أقول انتقل بل فكر فقط بالأمر.
افعل ذلك مع كل تطبيق، فكر في إمكانية استبداله وهل هذا عملي أم لا وما الذي سيقف عقبة أمام التغيير؟ لا زلت في مرحلة التفكير، لن تغير شيئاً، لكن ماذا بعد التفكير؟ لا أدري! عليك أن تقرر بنفسك.
(3)
شاهد: ردة فعل مضادة لمراكز البيانات، الشركات التقنية جائعة وتريد المزيد من البيانات والمزيد من مراكز البيانات وهذا كله لتشغيل محركات الذكاء الاصطناعي، هذا يتطلب الكثير من الطاقة والماء لتبريد مراكز البيانات، الناس الذين يعيشون حول هذه المراكز يعانون بسببها، شيء لن تشعر به وأنت تستخدم خدمات الذكاء الاصطناعي.
من ناحية أخرى شركات التقنية تحاول أن تقنع الناس والحكومات على أنها تستخدم الطاقة النظيفة أو تساهم في مشاريع التشجير كنوع من الدعاية وتحسين صورتها في حين أن مشاريع الشجير ليست إيجابية عندما يتعلق الأمر بالشركات التقنية الكبيرة، بدلاً من محاولة التقليل من استهلاكهم للموارد والطاقة يتجهون لحلول أثبتت عدم فعاليتها عملياً لكن أثبتت فعاليتها إعلامياً، من يريد أن يقف ضد مشروع زراعة الأشجار؟
نقطة أخرى: مخاطر الذكاء الاصطناعي الحالية مقابل المخاطر المتخيلة، الذكاء الاصطناعي حالياً يستخدم في عدة دول لأغراض مختلفة وهناك عدة مخاطر:
صنع المحتوى التافه والكاذب والمضلل، أو المحتوى الضحل لصنع مواقع هدفها بيع الإعلانات، أو صنع مزارع المحتوى المزيف.
الخصوصية، لأن محركات الذكاء الاصطناعي سرقت المحتوى من الشبكة ولأن الشركات تحفظ محتويات الناس في مزوداتها ويمكنهم الوصول لها.
استبدال العمالة بالذكاء الاصطناعي، هذا حلم الرأسماليين، لو كان بإمكانهم استبدال كل العمالة الرخيصة لفعلوا ذلك، لكن العمالة الرخيصة حالياً أرخص من الآلات والذكاء الاصطناعي، لكن هناك قطاعات أخرى ستتأثر مثل صناعة المحتوى، الكتابة والرسم والتصوير كلها مجالات تريد شركات التقنية أن تغيرها أو تستبدلها كلياً.
ماذا عن الذكاء الاصطناعي خارق الذكاء الذي سيستيقظ يوماً ويشعر بالإدراك الذاتي؟ هذا لن يحدث، الذكاء الاصطناعي ما هو إلا قاعدة بيانات ضخمة، يفترض أن نهتم بالمخاطر الحالية والواقعية.
(4)
كنت أود كتابة موضوع قصير لكن هذا يحتاج للكثير من الوقت لذلك أكتب هذا الموضوع الطويل، يوم السبت جعلته يوماً لمنوعات خفيفة أتحدث فيه عن أشياء طريفة لكن تباً للتقنية، كان علي أن أهتم بالزراعة والتصميم الداخلي وأنسى التقنية كلياً.
أشجع على تطوير الموقع الشخصي يدوياً بكتابة الصفحات بنفسك من خلال محرر نصي، هذا سيصنع موقع ساكن وغير تفاعلي ولا بأس بذلك إن كان هذا كل ما تريده، ماذا لو أردت إضافة شيء من التفاعل؟ مثلاً قسم تعليقات أسفل بعض المقالات؟ أو دفتر للزوار؟ هنا قد تبحث عن حل آخر مثل ووردبريس لكن أرى أن هذه قفزة كبيرة نحو حل أكثر تعقيداً وهناك حل أبسط.
هناك الموقع شبه التفاعلي، أن تستخدم لغة برمجة مثل PHP لتضيف التفاعل حيث تريده، هذا يعني في الغالب أن تحتاج لبرمجة ما تريد أو تبحث عن حل صنعه شخص آخر وفي الغالب هناك من فعل ما تريد، هذه الفكرة على بساطتها نسيتها كلياً إلى أن قرأت مقال يتحدث عن تراجع هذا النوع من المواقع.
المقال ذكر عدة أفكار تستحق أن تطلع عليها حتى لو لم تستخدمها أو لم تعد تستخدم كثيراً، مثلاً تقنية CGI وهذه لا شك يذكرها قدامى مطوري المواقع وقد كتب عنها شخص آخر ينصح باستخدامها، هذه التقنية تمكنك من برمجة موقعك باستخدام أي لغة برمجة.
ثم يتحدث المقال عن ظهور لغة PHP وكيف أنها بسطت تطوير المواقع، إن كان المزود يدعم اللغة فكل ما عليك فعله هو رفع الملفات التي صنعتها إلى المزود كما تفعل مع صفحات HTML، وستعمل الملفات، لغة PHP طورت في البداية كلغة للقوالب ويمكن دمجها مع HTML بحيث تضع الوظائف التفاعلية حيث تريد والباقي يكون وسوم HTML.
المقال يتحدث عن لغة PHP في الماضي لأن اللغة الآن تغيرت ولم تعد تستخدم بهذا الأسلوب لكن أود تجربة لغة PHP الحديثة لأتأكد من إمكانية استخدامها كما كنا نفعل في الماضي.
هذا موقع متخصص يمكنه أن يعطيك فكرة عما يمكن أن تضعه من محتوى في موقعك، الموقع متخصص في رابط الحذاء، الموقع قديم ويعود لعام 2000 وما زال صاحبه يضيف له المحتوى، الموقع بدأ بصفحة واحدة ثم أضاف صفحات أخرى حسب الحاجة، زار الموقع ملايين الناس ومع ذلك صاحب الموقع لا يبيع أي شيء، هناك إعلانات ورعاية لتغطية تكاليف الموقع.