بلاكبيري: الهاتف الذي تجنبت شراءه

عندما أكتب مواضيع صغيرة عن ذكرياتي مع التقنية وشركاتها ففي الغالب أكتب عن أشياء أحببتها، في هذه الحالة أكتب عن شيء تجنبته، لسنوات قليلة قبل آيفون وبعده كان بلاكبيري هو الهاتف الذكي لمعظم الناس حولي، لأنه كان يأتي مع برنامج دردشة يجعل التواصل مع الآخرين سهل ومباشر وآمن، بعض الدول ضغطت على شركة بلاكبيري لكي تراقب الرسائل فقد كانت مشفرة ويصعب كسر التشفير.

أذكر من سألني لم لا أشتري الجهاز وعرض علي واحداً ورفضته، في ذلك الوقت كانت كراهيتي للهاتف في أعلى مستوياتها ولا زلت أكرهه اليوم لكن اليوم بالكاد يتصل بي أحد والهاتف غالباً استخدمه لتلقي الرسائل النصية من مؤسسات حكومية ولإنجاز بعض المعاملات.

على أي حال، بلاكبيري كان ذلك الشيء المشهور جداً في الإمارات ولسنوات قليلة وأخمن بأن عدة دول أخرى عربية مرت بنفس التجربة، بوصول آيفون لأسواقنا وكذلك آندرويد بدأ الناس ينتقلون للهواتف الذكية الجديدة وبدأ سوق بلاكبيري ينكمش عالمياً حتى خرجت من السوق، ظهرت هواتف بلاكبيري بعد ذلك لكنها من صنع شركة صينية وهي TCL.