روابط: إدمان الآن والفوري

عن كتابة الرسائل، هذه مدونة أتابعها تكتبها امرأة عجوز من أمريكا تعيش مع زوجها بأسلوب الحياة القديم، يقضون وقتهم في الزراعة والاهتمام بالمنزل والبحث في حياة الناس في الماضي ومحاولة محاكاتهم، في الرابط وجدت فقرة أود ترجمتها هنا:

هناك إدمان اليوم وهو إدمان الفوري، كل شيء أصبح “الآن” هذا يضيع حياتنا، وهذا ليس سبب وجودنا على الأرض

هذه ترجمة سريعة، وكلامها صحيح، بسبب أسلوب الحياة المتسارع تغيرت توقعات الناس لما هو مقبول عندما تحتاج الأشياء لوقت أو عندما نريد فعل شيء فنحن نريد فعله الآن، نقطة ثانية مهمة وهي أنها وزوجها يقررون التخلي عن شيء عندما يصبح غالياً ولا يمكنهم تحمل التكلفة وهذا يشمل التقنيات الحديثة، تذكر بأن الناس عاشوا في الماضي بخير بدونها وتود تذكير القارئ بذلك، بالطبع الأمر يعتمد على كيف ستفهم هذه النقطة وكيف ستنظر للفكرة، هل ستراها بعين ناقدة تبحث عن العيب أم بعين تبحث عن الفرصة وعما يمكن الاستفادة منه؟

صندوق حاسوب بلون بيج، لليابان فقط حالياً وربما يطرح لباقي دول العالم، سبق أن كتبت عن حواسيب بلون اللاشيء ورغبتي في أن أراها مرة أخرى.

كاسيو تعيد طرح ساعة الآلة الحاسبة، أذكر كم كنت أتمنى شراء واحدة، الآن يكفيني أن أرى صورها.

نظرة على جهاز رسم، هناك فيديو، الكاتب يركز على دعم لينكس وهو رسام يستخدم فقط البرامج الحرة.

لينكس: الشهر الثالث | بعض الأسئلة المتكررة حول استخدام لينكس

وفاة ثوماس كرتز، أحد مطوري لغة بسيك.

صنع قماش من نبتة الصبر، أتسائل كم من النباتات والأشجار تنتظر أن يكتشف أحدهم استخدامات مختلفة لها.

مشروع حاسوب بتصميم خاص، لوحة مفاتيح مقسمة لنصفين وشاشة عريضة.

أل جي تطور شاشة مرنة، مع الوقت سترى شاشات تغطي مساحات مختلفة ولا تحتاج الشاشة أن تكون مسطحة.

شاهد:

7 thoughts on “روابط: إدمان الآن والفوري

  1. ساعة كازيو القديمة بالآلة الحاسبة في سوق الفيسبوك marketpalace شاهدتها نفس الشيء لم أفكر بشرائها، اليوم كذلك ذهبت لتجربة ساعة هواوي المصنوعة من التيتانيوم فقط جربتها في المحل ثم غادرت ، ثقيلة و رائعة لكن لم اشتريها… أصبحت أذهب لأقلب الأشياء ثم لا أشتري فلا أحتاجها

  2. >كاسيو تعيد طرح ساعة الآلة الحاسبة، أذكر كم كنت أتمنى شراء واحدة، الآن يكفيني أن أرى صورها.

    أذكر نفس الأمر. لا أعلم لم. حين أفكر بها الأن أجدها غير عملية بتاتًا.

  3. انا مع تصرف العجوز وعائلتها .. أكثر الأمور التي ترمي الأعباء علينا هي تلك المسلمات التي نزرعها تلقائياً في رؤوسنا بأننا بحاجة لهذا الشيء أو ذاك .. الأمر يعتمد على الاحتياجات الأساسية كمعيار راسخ .. جهاز التدفئة أو التكييف أساسي وعليك أن تقتني ما يناسبك بحيث لا تصاب بأذى صحي .. أدوات المطبخ الأساسية .. جهاز حاسب للاستعمالات غير الإدماني وحتى هذا ليس أساسي بالنسبة لكثيرين .. الناس وقعت في فخ الهواتف الذكية وصار هناك ثقب كبير في جيوبهم جراء ذلك .. هذا موضوع كبير ولكن كمختصر لم يعد أغلب الناس يديرون نفقاتهم بشكل حكيم.
    لون صندوق الحاسب مبهج بالنسبة لي ويذكرني بما مضى .. أكره اللون الأسود الذي ساد من فترة ولم يعد هناك خيارات أخرى متاحة دائماً وتوقفت من فترة عن شراءه وصرت أتجه الى الفضي عندما لا يكون خيار غيره.
    آلات كاسيو الحسابية لها معزة كبيرة في قلوب أبناء جيلنا وصورها مبهجة فعلاً 🙂
    أعجبتني تلك التدوينة حول استعمال لينكس للشهر الثالث .. هذا مستخدم متقدم يكتب بطريقة تشجع الناس على استخدام لينكس وأنا أضفت مدونته للمتابعة فشكراً لك أخي عبد الله.
    أما عن النباتات والأشجار التي تنتظر استعمالات أخرى فأنا أرغب أن تنتظر بلا أمل لأنهم سيحرمون الناس من الاستفادة منها كطعام أو سيرفعون أثمانها مثل ما يحصل مع النباتات التي يحاولون صنع وقود منها.
    هناك من يأتي لكتابة تعليق فيكتب تدوينة .. عايزة صبر على قول صديقنا محمود :).

    1. نعم آلة كاسيو الحاسبة ذات الخلية الشمسية اللامعة لها وقع عندنا.
      بالنسبة لمشكلة اﻷدوات واﻷجهزة الكثيرة، حتى جهاز التكييف والتدفئة وسخان الماء فإن سعره لا يُشكل شيئاً مقارنة بما يصرفه من طاقة، نستطيع أن نقول أنك سوف تدفع مثل سعره في عام أو أقل في فاتورة الكهرباء، لكن هذا حسب الاقتصاد في الاستعمال وحسب تطرف المناخ في تلك المنطقة التي أصبح يعيش فيها الناس. لكن هذا يقودنا إلى موضوع أين يسكن الناس!. نحن اﻵن مثلاً نسكن في منطقة معتدلة مختلفة في المناخ عن مدينتا اﻷصلية ونبعد عنها 400 كلم فقط، هذه المنطقة لا تحتاج إلى تدفئة ولا تكييف إلا شهرين فقط في الصيف ويمكن تحمل تلك الفترة بدون تكييف. ومشكلة أخرى في سكن الناس في مناطق لم يكن ليسكنوها سابقاً وهي المناطق الساحلية، حيث يفتقدون إلى الماء العذب، وهذا يقودهم إلى أن تصرف الحكومات طاقة كهربائية ضخمة في تحلية المياه، و لولا أن الحكومات تدفع الجزء الأكبر من فاتورة تحلية المياه لما استطاع المواطنون تحمل تكلفتها. في الماضي كان العرب يعيشون بعيداً عن الساحل، وقد سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرى البحر، مع أنه سافر أكثر من مرة بمحاذاته، وكذلك عمر بن الخطاب أرسل في رسالة لواليه على مصر عمرو بن العاص، قال ليه: صف لي البحر. فكان الناس يعيشون بالقرب من منابع أو مصادر المياه العذبة. نحن الآن نشرب الماء من البئر مباشرة بدون تصفية أو تنقية وبدون محطات مياه مكلفة ومعالجة كيميائية كما كانت في العاصمة .
      اﻵن أصبح إثنين يأتون للتعليق فيكتبون تدوينة 🙂

    2. كثير من المحاصيل هدفها إطعام الحيوانات وبالأخص البقر، أمريكا أكبر منتج لفول الصويا مثلاً وأكثره يستهلك في صناعة اللحوم، ما ذكرته عن تحويل المحاصيل لوقود صحيح وشخصياً توقعت أنه سيتراجع، من بحث سريع وجدت أن إنتاجه وصل للثبات وتراجع قليلاً في 2020، على أمل أن يتراجع أكثر فقد تبينت مشاكله البيئية والعملية.

      ما رأيته في السنوات الماضية هو استخدام نباتات وأشجار لا تؤكل، مثلاً قشر الموز وشجرة الموز نفسها يمكن استخدامهما لصنع القماش والجلد، كذلك الحال مع ثمرة الأناناس، أوراقها يصنع منها جلد نباتي، البامبو يمكن صنع أشياء كثيرة منه ومن بينها القماش، لذلك آمل أن ينظر الناس إلى الأشجار في بيئتهم ويبحثون عن أساليب للاستفادة من مخلفاتها.

      معك في كراهية اللون الأسود للحواسيب، لدي صندوق أسود بجانبي ولسنوات أقول خسارة أن أستبدله، لعلي أفعل ذلك في العام القادم، لن أستعجل، الخيارات كثيرة ورخيصة 🙂

Comments are closed.