
قبل يومن خرجت لإجراء فحص كوفيد، أعلم أنني غير مصاب به لكنني أريد الحصول على البطاقة الخضراء وهذا يعني تطبيق الحصن في الإمارات الذي يعرض صورة الشخص والخلفية تكون رمادية أو خضراء وأخمن بأن هناك لون آخر، كان لوني بطاقتي رمادي مع أنني أخذت التطعيم مرتين، للبطاقة الخضراء أحتاج لفحص كوفيد واللون الأخضر سيسمح لي بالدخول لمراكز التسوق والمؤسسات الحكومية كذلك لكن لمدة أسبوعين فقط.
أهلي أرادوا مني شراء بعض الأشياء لهم وكان علي الذهاب إلى السوق المركزي في أبوظبي، لم أزر السوق منذ سنوات وسعيد بأن لدي فرصة لفعل ذلك، دخلت للسوق وعرضت بطاقتي الخضراء على الحارس خلف الباب وسرت نحو محل وادي الزعفران، محل أعشاب ومكسرات وغير ذلك، هو واحد من المحلات التي يديرها إيرانيون ومنذ عرفت الدنيا ونحن نشتري من هذه المحلات، أذكر أنني زرتها مع أمي مرات ومع أبي كذلك مرات والآن أنا أفعل ذلك، لاحظت أن السوق مضاء وأذكر أنه كان مظلماً في الماضي.
كتبت قائمة بما يريده الأهل، الزعتر أولاً لأن ما بقي منه قليل، الزعتر خفيف الوزن لذلك طلبت نصف كيلو وسعر الكيلو 150 درهماً وهذا غالي كما أرى، لكن نصف كيلو كان أكثر من كافي كما رأيت ثم عرفت من أختي أنها أرادت المزيد! ثم هناك المرقدوش وهو شيء أراه وأسمع عنه ولا أدري ما هو، لحظة … دعني أبحث عنه … حسناً يسمى كذلك برقدوش وبالإنجليزية Marjoram وهو عشب تذكر بعض المواقع العربية فوائد كثيرة له، الآن أعرف ما هو.
الأهل أرادوا كذلك حلول جاهز، والحلول يحوي عدة أعشاب أهمها ما يسمى بالعربية العشرق، نبات يستخدم لتليين البطن كما يقولون، تطبخه وتشرب ماءه في حال أردت أن تعطي لنفسك إسهال حسب الطلب! اشتريت كذلك حبة حمراء وحلوى تستخدم حليب النوق، تذوقت قطعة من الحلوى وطعمها ممتاز لكن لم ألاحظ أي فرق بينها وبين الحلوى التقليدية التي تستخدم حليب الأبقار.
التقط بعض الصور في السوق، زر حسابي في فليكر لترى المزيد، كلما خرجت من المنزل للتسوق أدرك أنني قضيت وقتاً طويلاً في المنزل، على أمل أن ينتهي عصر الكورونا قريباً لكي نخرج كما كنا نفعل قبل ذلك.
معذرة فقد أطلت المقدمة، الروابط:
الصداع العنقودي وكيف أتعايش معه، أسأل الله أن يخفف عنك وعن جميع من يعاني من الصداع أياً كان نوعه.
كيف تصل لمرحلة قراءة المحتوى الإنجليزي بسرعة واستيعابه جيدًا؟
منتج: DeskPi Lite، صندوق لرازبيري باي رخيص السعر ويقدم إضافات عملية.
محاكي هايبركارد، تطبيق ويب، وجدت صعوبة في استخدامه لأن نقرات الفأرة لا تعمل دائماً.
السقف البارد، في مدينة هندية الصيف حار ويجعل حياة الناس صعبة، هناك حل بسيط لذلك وهو تصميم سقف يسمح بتهوية المنزل وهذا يخفض درجة الحرار ما بين أربع إلى خمس درجات، هذه فكرة أخرى تؤكد لي أن هناك مجموعة من الحلول لتبريد المنازل قبل استخدام المكيف، ولست ضد استخدامه لكن أفضل الحلول التي تقلل من الحاجة له.
شاحن للهاتف على شكل حاسوب آيماك، أعجبني التصميم
وصفة: بان كيك بطريقة جون لوك
الطبخ بلا نار، أولاً تطبخ بالنار ثم تضع القدر في مكان يجعل القدر يكمل الطبخ بدون نار، هناك وسائل مختلفة لفعل ذلك.
نسميه عندنا: بردقوش. وهو مفيد لتنظيم الهرمونات، وتستخدمه أختاي للتخفيف من نوبات الربو، ونستخدمه أحيانًا للسعال. بل طعم تقريبًا، مجرد نكهة عميقة لكن ليست ملحة مثل البابونج. وهذا ربما ما يجعله خيار الكثيرين من أصحاب الأعشاب.
شكراً للمشاركة، لم أجربه شخصياً لذلك سأفعل في أقرب فرصة.
صور السوق جميلة، كُنت أتوقع أنه سوق شعبي مع قدمه هذا أو أنه تحول من سوق شعبي إلى ما يشبه المول.
الزعتر غالي جداً، 150 درهم تُعادل عندنا في السودان 20 ألف جنيه، وهي تُعادل مصاريف التموين لإسبوع كامل لأسرة متوسطة، أعتقد أن اﻷسعار تختلف حسب قوة عملة البلد، كلما كانت قوية كانت اﻷسعار غالية، وعند انخفاض قيمتها أمام الدولار تُصبح اﻷسعار أقل حتى يستطيع الناس الشراء.
هذا سوق جديد وقد بني مكان السوق القديم الذي كان يحتاج لتحديث لكنهم أزالوه وصنعوا هذا السوق المغلق، السوق القديم كان مفتوحاً.
نعم الزعتر غالي، أخمن بأنني لو بحثت في محل آخر لوجدته بسعر أرخص لكن الأهل يريدون الشراء من هذا المحل بالتحديد، عملات الخليج مرتبطة بالدولار كما أذكر وحقيقة لا أفهم كيف تعمل العملات واختلاف قيمها، أتمنى فقط أن أرى الأسعار تنخفض مرة.
سعر الدرهم أمام الدولار ثابت لسنوات طويلة 3.6 درهم مقابل دولار تقريباً، وهو يعني ثبات الاقتصاد، وثبات الصادرات أمام الواردات، أما ما يحدث عندنا في السودان من انهيار للعملة أمام الدولار بسبب عجز في الحصول على العملة الحرة (الدولار، والدرهم اﻹماراتي واليورو) لقلة الصادرات مقارنة بزيادة الواردات التي تُشترى بالعملة الحرة، فهذا ينتج عنه التضخم أي نقصان قيمة العملة المحلية كل فترة