في الأسبوع الماضي ذكرت أنني سأتحدث عن كتاب ويكاد الأسبوع ينتهي دون أن أفعل ذلك، بدأت في قراءة روايات The Eye of The World وهي أول رواية في سلسلة عجلة الزمن أو The Wheel of Time، السلسلة تضم أربع عشر رواية كتبت أولها في 1990 وآخرها في 2013، ومؤخراً عرض مسلسل تلفازي لها من إنتاج أمازون، المسلسل لم يكن الدافع لقراءة الرواية لكنه ذكرني برغبتي في ذلك.
اشتريت أول ثلاث روايات وقد كانت في صندوق واحد وأرخص من شراء الرواية الأولى لوحدها، أسعار لا تعتمد على المنطق، على أي حال، هذا الموضوع سيكون قصيراً لأن الرواية تمتد لأكثر من 800 صفحة وأنا قرأت أكثر من ثلثها ولم أنهيها بعد، الرواية ممتعة كفاية لتجعلني أستمر في القراءة لكن ليست ممتعة لدرجة تجعلني أنسى كل شيء حولي، هذا ربما مشكلتي وليست مشكلة الرواية.
ليس لدي الصبر لقراءة الروايات كما كنت أفعل في الماضي، أو أنني لم أخصص وقتاً كافياً لها، أو ربما انتباهي يحتاج لوقت ليتعلم كيف يركز على القراءة وهذا ما أحاول فعله بقراءة الرواية.
أما الرواية نفسها فمن أول صفحاتها وجدت أن الكاتب يريد صنع عالم كبير وفي نفس الوقت يريد كتابة قصة مفصلة لذلك الأحداث تسير ببطء في البداية لأن الكاتب يصف كل صغيرة وكبيرة وهذا إيجابي من ناحية رسم صورة للعالم وأحداثه لكنه كذلك يجعلني أحياناً أتمنى أن يتوقف عن فعل ذلك ويبدأ في تحريك القصة التي لم تتحرك من مكانها لعدة فصول.
هذا الوصف التفصيلي للعالم هو ما جعل العديد من الناس يحبون سلسلة الروايات وينصحون بها للآخرين وهذا ما دفعني لقراءتها، لكن علي ألا أستعجل الحكم لأنني لم أنهي الرواية بعد وعلي تمرين نفسي على قضاء وقت أطول في القراءة لأعطي الرواية حقها.
لن أتحدث عن تفاصيل القصة فهذه يمكنك أن تجدها بنفسك في مواقع مختلفة وفي يوتيوب.