شاهد جزء من التسعينات في الفيديو، حواسيب فايو من سوني كانت ولا زالت في رأيي حواسيب مميزة ومختلفة، سوني كانت تضع خصائص لا يضعها المصنعون الآخرون وأسعارها كانت مرتفعة وبعضها كان يباع فقط في اليابان.
في التسعينات مصطلح الوسائط المتعددة كان وسيلة تسويقية وقد كان لفترة أمراً مهماً حقاً، قبل الوسائط المتعددة كانت الحواسيب بشاشات أحادية اللون مثل مثل ماكنتوش وبسماعات لا تصدر سوى أصوات قليلة ولا يمكن للحاسوب أن يعرض الفيديو، بإدخال قدرات الوسائط المتعددة بدأ عهد جديد من البرامج والألعاب وهذه فترة تاريخية تهمني كثيراً، موسوعات الأقراص المدمجة ظهرت وكان أشهرها إنكارتا، ظهرت كذلك ألعاب تستغل قدرات الوسائط المتعددة.
حاول أن تتخيل التالي، شخص مولع بالحواسيب وقد كان يملك حاسوباً قديماً بشاشات لا تعرض سوى أربع ألوان وسماعة بدائية، اشترى حاسوب وسائط متعددة وأصبحت الشاشة تعرض آلاف الألوان، السماعات عالية القدرة، الحاسوب يعرض صوراً ملونة ويشغل الفيديو، هذه النقلة كانت كبيرة حقاً وساحرة، الآن كل هذه القدرات أصبحت مألوفة لدرجة لا يفكر فيها أحد.
جهاز سوني في الفيديو يحوي مشغل تلفاز وراديو ومشغل أقراص مستقل يمكنه أن يعمل بدون تشغيل الحاسوب، أتمنى لو أن الحواسيب المكتبية اليوم تقدم شيئاً مثل هذا، ملتقط إذاعات على الأقل.