أدوات يجب أن يحويها كل متصفح

من مقال: Thoughts on Web Browsers

هذا ملخص لأفكار المقال، الكاتب يبدأ بفكرة أن صفحات الويب يمكن تشبيهها بالأوراق، وإن كانت كذلك فالأدوات التي نستخدمها على الأوراق مهمة كالورق، أدوات مثل الأقلام والآلة الحاسبة وأوراق الملاحظات، التفكير بالمعلومات والتعامل معها مهم كالوصول لها، صفحات المواقع أفضل من الورق من ناحية إمكانية عرض محتويات مختلفة ومرونتها، والأدوات التي تتعامل مع صفحات المواقع يجب أن تكون أفضل كذلك.

ثم يعرض في المقال أفكاراً لأدوات مختلفة.

في الصورة ترى زراً أسفل يمين النافذة وبالضغط عليه يعرض أدوات في قائمة وفي ذيل القائمة يمكن أن ترى وسيلة لإضافة أدوات أخرى.

القلم يعمل … كالقلم! يرسم على الصفحات، يمكن استخدامه لوضع دائرة حول كلمات مهمة، أو كتابة سؤال أو رسم أي شيء.

هناك أداة لتظليل الجمل والفقرات.

وهناك أداة لوضع ورق الملاحظات الأصفر فوق الصفحة.

الكتاب يعرض أداة حساب، يمكن لأي فرد أن يشغل الآلة الحاسبة في الحاسوب لكن المتصفح نفسه يمكن أن يفعل ذلك ولا حاجة لبرنامج منفصل، المثال الذي يطرحه المقال يعرض نسخ أرقام من صفحات ويكيبيديا ومقارنتها.

أداة البيانات تحفظ بيانات يختارها المستخدم في قاعدة بيانات ويمكن للمستخدم استرجاعها واستخدامها في أي وقت.

أداة تغيير تصميم المواقع لا تحتاج لشرح، هذا ما تقدمه إضافات وهذا ما أرى أن المتصفحات يجب أن تقدمه، أن أغير تصميم الموقع ليناسبني.

أداة الروابط تعطي المستخدم إمكانية أن يضع روابطه الخاصة على أي محتوى، بالطبع لا يغير المحتوى الأصلي، فقط يضيف الرابط للمستخدم نفسه، هذه فكرة سبق أن تحدثت عنها في موضوع: القارئ ككاتب مشارك.


كنت أفكر بمثل هذه الأفكار في الفترة الماضية، المتصفحات يفترض أن تقدم أدوات تحرير للصفحات، أدوات للتعامل مع البيانات وجمعها ومقارنتها وفعل شيء ما بها، وأدوات للمشاركة بكل هذا مع الآخرين، المتصفح يجب أن يكون محرراً.

لكن الملاحظات والروابط والبيانات يجب ألا تكون حبسية المتصفح ويفترض بنظام التشغيل أن يحوي وسيلة لتخزين وتنظيم كل هذه البيانات والمعلومات والروابط، لدي يقين أن نظام التشغيل يجب أن يكون مسؤولاً عن المفضلة مثلاً ويجب أن تكون المفضلة شيئاً مشتركاً بين كل المتصفحات وليس كما هو الحال الآن حيث كل متصفح له مفضلته الخاصة، كذلك إضافات المتصفح يفترض أن تكون مشتركة … ربما هذه فكرة سيئة.

على أي حال، المتصفحات أدوات قوية لكنها محدودة كذلك، وأعني بهذا ما يفعله مطوري المتصفحات لأنهم يهتمون بالجانب الاستهلاكي أكثر من الجانب الإنتاجي.