نظرة على ماسح ضوئي من إبسون وصور من الماضي

قبل أكثر عامين ونصف تقريباً اشتريت ماسح ضوئي من إبسون وبالتحديد Perfection V93II، النية كانت تجربة تصوير مجلة لكن لم أفعل لأن أرشيف مجلات بايت أهم من أن أعبث بأحد أعداده، استخدام ماسح ضوئي مثل هذا يعني تفكيك أوراق المجلة ثم إعادتها كما كانت باستخدام صمغ جديد، لم أرغب في المخاطرة بفعل ذلك لمجلة لا أملكها.

لذلك بقي الماسح دون استخدام إلى الآن، قبل أيام أختي كانت تجمع صوراً قديمة للعائلة ورأيت من بين الصور صورة سيارة أبي القديمة، فطلبت منها جمع صور مماثلة لكي أصورها، وهذه فرصة لاستخدام الماسح الضوئي أخيراً.

  • الماسح يعمل بسلك USB فقط ودون حاجة لمزود طاقة.
  • دقة الماسح تصل 4800 نقطة في الإنش.
  • هناك أربع أزرار في مقدمة الجهاز لكن لا تحتاج لاستخدامها.
  • غطاء الجهاز يمكن فكه وتركيبه بسهولة، هذا مفيد في حال أردت تصوير صفحة من كتاب مثلاً.
  • البرنامج الذي تستخدمه إبسون يقدم كل الوظائف في واجهة سهلة لكن تحتاج لتحسينات.
  • يمكن للجهاز تصوير وثيقة أكبر من المساحة التي يوفرها، البرنامج يمكنه وصل الصور المتفرقة لصنع وثيقة واحدة (لم أجرب هذه الخاصية).
  • سرعة المسح تعتمد على الدقة التي يختارها المستخدم، دقة أعلى تعني مسح أبطأ لكن حتى أعلى دقة لم تتطلب كثيراً من الوقت.
  • البرنامج يمسح الصور والوثائق بدقة منخفضة ولا أدري لماذا هذا هو الوضع الافتراضي، لذلك عليك تغيير الإعدادات لمسح الوثائق والصور بدقة أعلى.

الشركة تتوقع من المستخدم زيارة موقعها وتثبيت البرنامج الخاص بالماسح للتحكم به، البرنامج جيد لكن واجهته يمكن تحسينها فهناك نافذة منفصلة لتحديد دقة التصوير وخصائص أخرى ونافذة تعرض الصور التي التقطتها الجهاز ويقدم البرنامج خيارات قليلة لتحسين مستوى الصور مثل تحسين الألوان أو حذف الغبار وغير ذلك، الواجهة يمكن أن تكون أفضل بكثير بمجرد وضع كل شيء في نافذة واحدة.

أداء الجهاز ممتاز عندما صورت وثيقة، للأسف ليس لدي وثيقة يمكنني عرضها هنا، دقة 600 نقطة في الإنش كانت كافية لتمسح النص بدقة عالية ويمكن قراءتها بسهولة، الصور مسحتها بدقة 1200 نقطة وكانت هذه كافية، الصور مصغرة هنا لكن لاحقاً سأرفع كل الصور لحسابي في فليكر بحجمها الكامل.

أخيراً حصلت على صورة المرسيدس الذي كان أبي رحمه الله يملكه، سبق أن تحدثت عن السيارة في موضوع آخر، وهذه صورة أخرى لأبي:

أبي بثوبه الأزرق والرجل خلفه لا أعرفه لكن بلا شك هناك من يعرفه في المنزل وسيذكرني باسمه، الصورتان التقطتا في مقر عمل أبي في ديوان رئيس الدولة، المكان الآن تغير ليصبح مقر مؤسسة أخرى، الصورتان أخمن بأنهما التقطتا في أوائل أو منتصف التسعينات، أفكر بذلك الوقت الآن وأشعر بأنه عالم آخر مختلف تماماً عن واقعنا، الأمور كانت أبسط حقاً في ذلك الوقت.

سأعرض على أختي مسح كل الصور لكن هذا يعني أسابيع من العمل.

3 thoughts on “نظرة على ماسح ضوئي من إبسون وصور من الماضي

  1. هل تعرفت الماسحة مباشرة في لينكس أم احتجت لتعريفها في نظام وندوز؟
    عندما أمسح وثيقة أقلل دقتها إلى دقة متوسطة حتى استطيع إرسالها بسهولة، لأن الدقة العالية ينتج عنها ملف حجمه كبير ربما يرفضه مخدم اﻹيميل عند إرساله

  2. المرسيدس مازالت منها في تونس فلدينا موديلات قديمة جدا تتجول في الطريق، إذا صادفت إحداها سوف أحاول تصويرها.

  3. رحم الله والدك وغفر له. هذه صور جميلة.
    ملاحظة صغيرة: كلما زرت موقعك، طلب مني BitNinja حل لغز Captcha. هل هذا السلوك طبيعي أو متوقع؟

Comments are closed.