غداً أنشر آخر هذه المواضيع، العودة لقديم المدونات ممتع وسعيد أنني دونت العديد من الذكريات بالكتابة وبالتفصيل الممل أحياناً وبدون ذلك ستضيع، منذ وقت طويل وأنا أتحسر على عدم قدرتي كتابة مذكرة يومية كما يفعل بعض الناس لكن ربما لا أحتاج لفعل ذلك، مدوناتي هي دفاتري التي يمكن أن يقرأها الجميع، محاولاتي لكتابة مذكرات شخصية تتوقف سريعاً بعد أقل من أسبوع ولم أحاول منذ آخر مرة قبل عشر سنوات أو أكثر.
لذلك كنت أفكر بالمساحة الكبيرة في حواسيب اليوم، لا شك أن هناك كثير من الناس لا يستغلون هذه المساحة وتبقى فارغة، لم لا نستخدمها لتنزيل مراجع بمختلف أشكالها؟ أعترف أنني لا أعرف وضع مثل هذه البرامج اليوم، في الماضي كانت مجلات الحاسوب تغطي مثل هذه البرامج وبالتالي يمكن معرفة ما المتوفر منها في السوق، كذلك محلات الحاسوب كانت تبيعها كالكتب، يمكنك أن تطلع على الرفوف وتجد برامج الوسائط المتعددة والموسوعات والمراجع على اختلافها، حقيقة أفتقد كل هذه البرامج، كل واحد منها كان له ذوق مختلف.
بحثت عن برامج ووصلت لصفحة تقترح بعضها وأول مقترح وضعت بجانبه ملاحظة تقول: يحتاج لاتصال بالشبكة، في حين أن العنوان يتحدث عن برامج لا تحتاج للشبكة، ببساطة الموقع يريد جذب الانتباه ويذكرني بالجهد الذي يضعه البعض في تحسين ما يسمى السيو ويبحثون عن كل موضوع ويستغلونه لوضع أي محتوى، المهم جذب الناس بالعناوين وعرض الإعلانات عليهم.
جاءت لجنة استقبال وتتكون من أحد الأئمة الذي لبس عمامة صغيرة لفها بأناقة على رأسه ويلبس ثياباً بيضاء ويبدو شاباً لا يكبرني بأكثر من ثلاث أو أربع سنوات، معه فريقان من الأطفال وقفوا على شكل سطرين، أوقفني وداوود في المنتصف، الأطفال يحملون دفوفاً صغيرة ويلبسون العمامات البيضاء وثياباً بيضاء، وأنا أحاول التهرب من هذا الموقف بالحديث مع داوود الذي لم يرى مشكلة في أي شيء نراه، كنت أريد أن تبتلعني الأرض في هذه اللحظة أعرف ما الذي سيأتي ولا أريد أن أبقى لحظة هناك.
موقف محرج لن أنساه.
ملخص فيديو: السر السعيد لعمل أفضل:
البعض يظن أن من يعمل بجد ويجتهد ويحقق النتائج سيصل إلى السعادة، لكن هذا مفهوم خطأ لأن الإنجاز والنجاح يبقى بعيداً في الأفق فلا يصل له المرء ويبقى تعيساً، في حين أن العلم يثبت بأن من كان سعيداً سيعمل بجد وسيكون أكثر إنتاجية وأكثر قدرة على مواجهة التحديات.
موضوع قصير وفيديو يستحق إعادة المشاهدة ولا زلت أجد المتحدث يتحدث بسرعة وبدون توقف لذلك أوقف الفيديو بنفسي بين حين وآخر لكي أجد فرصة للتفكير.
استمتعت حقًا بالسلسلة. وفي ذات الوقت، اشتقت لتدويناتك المعتادة.
عاجزٌ عن حسم أمري 😭
معك في ذلك 😅 لكن يوم آخر وإن شاء الله أعود للمعتاد.