أثناء تصفحي لمواضيع مدونتي اليوم لاحظت أنني كنت أكتب مواضيع طويلة أكثر في الماضي، في هذه المدونة أحاول الاختصار وعدم الإطالة، كنت أكتب مواضيع أطول من ألف وخمسمئة كلمة بسهولة لأنني لم أهتم بالاختصار وأفترض أن الزائر لديه وقت لقراءة كل ما أكتبه، ولفترة شهرين في بدايات مدونتي السابقة كنت أكتب بمعدل موضوعين في اليوم، أين ذهب هذا النشاط؟ أود أن أعود لفعل ذلك لكن هذا غير واقعي لأنني بعد شهرين توقفت عن فعل ذلك وعدت لمعدل معقول من المواضيع كل شهر.
ملاحظة أخرى: أضغط على روابط مدونات عربية شاركت بها في مدونتي السابقة أو وضعت روابط لمواضيعها وكذلك على روابط المعلقين وقد وجدت بعض المدونات التي هجرت منذ عشر سنوات أو لم تعد موجودة، أو تلك التي انتقلت لمدونة مدفوعة لكنها لم تعد موجودة بينما المدونة المجانية ما زالت هناك متوقفة في لحظة من الماضي وتعطيك صورة عن صاحبها.
أيضاً لاحظت عودة بعض المدونين لمدوناتهم بعد سنوات من التوقف وتجد من كتب موضوعاً في 2019 أو 2020 يقول فيه أنه عاد ثم لم يكتب بعد ذلك، أشعر بأنه هذا وقوف عند الأنقاض الرقمية التي تحتفظ بكل تفاصيلها ولم تتهدم لكن غاب الناس عنها، وذلك الموضوع الذي يقول فيه المدون أنه عاد يبدو لي كرسم على الجدران يعلن عن وجوده ثم تجره الحياة ولا يعود لنفس المكان ويبقى الرسم على الجدار شاهداً بأنه مر من هنا.
لكل المدونين الذين غابوا أو ابتلعتهم الشبكات الاجتماعية؛ ما زلت أنتظر عودتكم للتدوين وعن تجربتكم مع الشبكات الاجتماعية وكيف تغيرت نظرتكم للتدوين بعدها.
في ذلك العيد قررت شراء ما يشتريه الآخرون، حذاء ثقيل غالي السعر ومرتفع أكثر من اللازم، عندما أقول مرتفع فأرجو ألا يذهب خيالك بعيداً جداً لتتصورني وأنا أمشي بكعب عال! مقارنة بأحذيتي شبه المسطحة الحذاء الجديد مرتفع 2 سم أو 3، كان التعود على المشي باستخدامه عذاباً، فمشي غالباً سريع وهذا الحذاء ثقيل ويحتاج لتوازن أكبر.
لا زلت أذكر هذه الحادثة الصغيرة ولم أعد أشعر بالإحراج منها بل أصبحت ذكرى قديمة، لا زلت أفضل الأحذية المسطحة قليلة الارتفاع ولا زلت أمشي بسرعة ولا زلت غير مهتم بمظهري، بعض الأشياء لا تتغير.
كان صباح اليوم عادياً، خرجت مع داوود لإنجاز بعض الأعمال، لكنني اليوم تجرأت قليلاً واستخدمت كاميرة الهاتف والتقط بعض الصور.
موضوع قصير وصور قليلة، كما قلت في موضوع سابق الصور وسيلة لتسجيل الذكريات وحتى لو كانت الذكريات أيام عادية مثل ذلك اليوم الذي خرجت فيه مع داوود رحمه الله لإنجاز معاملات.
بعد تناولنا للطعام وحديثنا عن كارناتكا وعن الطعام الهندي وغير الهندي توقعت أن يكون المبلغ كبيراً لكن كالعادة هذا طعام رخيص لذيذ، ما تناولناه في هذا المطعم قد يكلف أكثر من 100 درهم في مطعم آخر.
الآن أنا جائع وأريد طعاماً هندياً!
هذه تدوينة دسمة ..
بالنسبة لهاجسك في عدم الاطالة : أعتقد أن الإطالة لن تكون مشكلة لأني أظن أن نوعية القراء الذين يأتون الى هنا لن يمانعوا بذلك .. ربما يرغبون به أيضاً .. هذا رأيي الشخصي على الأقل.
العودة الى التدوينات العربية القديمة أمر يجلب ذكريات معينة والحنين الى أيام ماضية خاصة إن كان المرء قد اعتاد زيارة تلك المدونات بشكل يومي .. كان التدوين العربي واعداً قبل أن تأتي موضة الشبكات الإجتماعية .. أيضاً أعتقد أن كثيرين توقفوا عن التدوين بسبب ما تعرضت له أوطانهم .. منهم من هو ميت أصلاً.
العودة الى التدوين صعبة وأعرف ذلك من تجربتي .. احتجت لوقت غير قليل لأعود وحتى الآن ما زلت غير نشيط والسبب هو ازدحام الحياة بواجبات أخرى .. قد أمتلك في يوم وقتاً أكثر له .. التدوين غير متطلب سوى أن تمتلك البال واليد وحاسب بتكاليف قليلة.
الآن أتكلم عن الروابط القديمة :
-قصة نعال : لو كنت مكانك لرميت الحذاء الثقيل الجديد في البحر مباشرة .. أنا أيضاً أحب الأحذية العملية الخفيفة لأني سريع الخطا أيضاً وأيضاً تعجبني تلك الأحذية اللينة عديمة الارتفاع :).
– صباح في صور : مرحى هذه تدوينة صور .. أتذكر أنك قلت أن داوود توفى .. رحمه الله حياً كان أو ميتاً.
– في مطعم هندي : لا أعرف ماذا حدث لـ Trackball التي اشتريتها وكيف كانت تجربتك معها .. الذي أعرفه أنك سافرت لى الهند في وقت ما وأرجو أن تكون قد استطعت تحقيق حلمك.
أحياناً أطيل هنا خصوصاً إن كان الموضوع مهماً، سأجرب كتابة مزيد من المواضيع الطويلة لأنني بصراحة استمتع بذلك، أظن أن أي كاتب يحب كتابة بعض المواضيع وهذه تستحق الإطالة 🙂
استخدمت كرة التتبع لسنوات وأذكر أنني كنت أستخدم الفأرة في يدي اليسرى لفترة (لا أذكر لماذا!) وأذكر أنني استخدمتها عندما كنت أستخدم لينكس، عندما عدت لويندوز وأردت العودة لألعاب الفيديو اشتريت فأرة لكن لا أذكر ما الذي فعلته بكرة التتبع، كانت جيدة ولدي رغبة في تجربتها مرة أخرى.
داوود توفي رحمه الله في 2018.
أجرّ معي المدونة بذنوب أشياء أخرى فكنت أحذفها أحيانا وأتوقف عن الكتابة أحيانا أخرى.
تعامل مع المدونة على أنها مساحة شخصية لتكتب فيها ما تريد، لا تلزم نفسك بجدول محدد أو بمواضيع محددة أو حتى بأي توقعات لما تكتبه من ناحية عدد الزوار وتفاعلهم، الاستمرارية ولو بمواضيع قليلة أفضل من محاولة الكتابة باستمرار بحسب جدول محدد قد لا تستطيع تحقيقه.
شكرًا يا أستاذ عبدالله، قررت أعمل كدا بالفعل.