إذا قلت “حاسوب لوحي” ففي الغالب ستفكر بشيء مثل آيباد أو أي حواسيب لوحية بنظام آندرويد أو أي نظام آخر، الحاسوب يكون على شكل شاشة كبيرة الحجم 7 إنش أو أكبر والشاشة تعمل باللمس وليس هناك لوحة مفاتيح، يمكن إضافة لوحة مفاتيح لكن تحتاج لشراءها.
شخصياً أرى أن مصطلح حاسوب لوحي يمكن أن يكون تسمية لنوع مختلف من الحواسيب، نوع لن تجده في السوق وإذا أردته عليك صنعه بنفسك وهذا ما فعله بعض الناس، الحاسوب اللوحي الذي أعنيه:
- هناك شاشة، قد تعمل باللمس لكن هذا ليس ضروري.
- هناك لوحة مفاتيح أسفل الشاشة، لوحة المفاتيح جزء من الجهاز ولا يمكن فصلها.
- الحاسوب لا يمكن طيه مثل الحواسيب المحمولة.
- الجهاز كبير الحجم بحيث يصبح من غير العملي استخدام اليدين لحمله واستخدامه في نفس الوقت، هذا شرط ضروري وبدونه يمكن اعتبار العديد من هواتف بلاكبيري مثلاً حواسيب من هذا النوع.
هناك أمثلة عديدة لهذا النوع من الحواسيب، الأول هو دينابوك:

هذا ليس حاسوب بل نموذج تصوري لحاسوب كتب عنها ألن كاي في ورقة بعنوان حاسوب شخصي للأطفال من كل الأعمار، الفكرة هنا أن الحاسوب يكون أداة تعليمية تتيح للمستخدم التعلم بمحاكاة العالم من حوله وفهمه من خلال المحاكاة ويمكن للمستخدم برمجته، هذه الفكرة باختصار لكن التفاصيل تحتاج لمقال خاص وأنا أنوي الكتابة عن هذه الورقة منذ ما يزيد عن عشر سنوات!
جهاز TEA Terminal من اليابان، يعمل بنظام ترون TRON وهو نظام تشغيل ياباني وله مواصفات وأنواع مختلفة ويستخدم في أجهزة عديدة لكنه نظام مخفي لا يراه المستخدم، ليس هناك الكثير من المعلومات عن الجهاز والنظام وحاجز اللغة ما زال مشكلة بالنسبة، سبق أن تحدثت عن هذا الجهاز والنظام في مدونتي السابقة ومنذ ذلك الوقت وإلى اليوم ليس لدي جديد.

جهاز Epson Word Bank note2:

جهاز ياباني آخر وأي منتج موجه للسوق الياباني لن أجد معلومات كافية عنه، في نفس الصفحة ستجد جهاز آخر من ريكو لكنه نحيف حقاً:

أجهزة أخرى:
- READY! Model 100، جهاز حديث ويمكن شراءه ويمكن إيصاله بشاشة.
- DevTerm، جهاز آخر حديث ويمكن أيضاً وصله بشاشة.
- أجهزة ألفاسمارت، سبق أن كتبت عنها.
- كامبريدج Z88، جهاز قديم صنع في 1987.
- TRS-80 Model 100، جهاز مشهور من الماضي وما زال يستخدم إلى اليوم.
- IchigoDyhook، جهاز ياباني حديث كتبت عنه في موضوع آخر، الجهاز يبرمج بلغة بيسك
- QuickPad Pro، جهاز قديم يعمل بنظام دوس.
- WorkSlate، جهاز قديم من 1983 ويستخدم أشرطة كاسيت صغيرة الحجم لتخزين البيانات.
ما الذي يعجبني في هذه الحواسيب؟ لا أدري، فكرت بالأمر ولم أجد إجابة، في الغالب هو رغبتي في الحصول على شيء مختلف عما هو مألوف اليوم، كذلك أشعر بأن هذه الحواسيب شخصية أكثر! وهو شيء آخر لا أعرف كيف أتحدث عنه، لدي رغبة في حاسوب مكتفي ذاتياً بمعنى أنه لا يحتاج للإنترنت لكي يقدم فائدة.
أظن أن تحن إلى الماضي، حين كانت الأشياء بسيطة.
لا أظن ذلك، في الروابط أجهزة حديثة وتعجبني كثيراً ولو كنت قادراً على شراء أحدها فلن أتردد، وهي أجهزة تتصل بالإنترنت، الأجهزة القديمة شاشاتها صغيرة وغير مناسبة اليوم، أرغب في البساطة وهذا ما يظنه البعض رغبة في العودة للماضي.