نظرة على غلاف عدد مجلة بايت الشرق الأوسط، ديسمبر 1994، لاحظ النقاط الثلاثة تحل الباء في كلمة أبل، أذكر نقاشات حول استخدام علامات للإشارة لحروف إنجليزية غير موجودة في اللغة العربية مثل حرف g في كلمات عدة مثل game، أو وضع حرف س صغير فوق الصاد عند محاولة كتابة كلمات مثل Sun فهل تكتبها صن أو سن؟ الحل عند البعض هو الحرفين معاً، أود أن أذكر أمثلة أخرى لكن هذا كل ما أتذكره الآن.
أبل في التسعينات كانت في تراجع وكادت أن تعلن إفلاسها وكانت أيضاً بحاجة لتطوير نظامها وأجهزتها لتنافس الحواسيب الشخصية من شركات عدة، أبل وآي بي أم وموتورولا تعاونت لصنع معالجات جديدة سميت PowePC، وقد استخدمتها أبل منذ 1991 وحتى انتقالها إلى معالجات إنتل في 2006 (قلت 2003 في الفيديو وهذا خطأ) ثم مؤخراً انتقلت أبل إلى معالجاتها الخاصة، معالجات Power ما زالت تصنع وهناك من يستخدمها لصنع حواسيب مفتوح المصدر.
نظام ماك كان يحتاج لتحديث وأبل حاولت مرتين صنع نظام تشغيل جديد ولم تفلح، النظامين اسمهما Copland وTaligent، وكلاهما بحاجة لمقالة خاصة لأنني لا أعرف عنهما شيء، تقنية OpenDoc سبق أن كتبت عنها مقالاً وأود أن أكتب عنها مرة أخرى لأنها فكرة أود أن أراها تطبق بأسلوب أفضل وبتقنيات أحدث، الفكرة هي استبدال التطبيقات بالوثائق لكن أبل لم تحسن إدارة المشروع وألغي في النهاية.
جهاز نيوتون يحتاج مقال خاص به، واجهته تهمني خصوصاً أن النظام يوفر وسيلة للمستخدم لصنع صفحات تفاعلية تجمع خصائص ومعلومات من تطبيقات مختلفة، هذا شيء أتمنى رؤيته في الأنظمة الحديثة.
بحثت عن شركة المستقبل للنشر الإلكتروني ووجدت عدة نتائج لكن ليس منها شركة بهذا الاسم، كلمة “المستقبل” تستخدم لشركات عدة تقنية في الدول العربية لذلك البحث عن شركة محددة سيكون صعباً.
هذا كل شيء، وسأستمر في إلقاء نظرة سريعة على بعض أعداد المجلة، وأذكر بأن أعداد المجلة بأكملها ستكون متوفرة إن شاء الله في وقت لاحق.
كان هناك كم كبير من الإبداع و التطوير للبرامج العربية كذلك المحتوى في المجلة ثري جدا حسب بعض الصفحات…
المجلة فيها الكثير وأنا لم أعرض سوى صفحات قليلة، الأعداد فيها من 50 إلى أكثر من 100 صفحة، الإعلانات تهمني لأنها تعطي فكرة عن منتجات ذلك الوقت، لذلك كل الصفحات فيها فائدة.