وصلت لمرحلة في تطوير موقعي الشخصي أحتاج فيها لصنع رسومات وتعديل صور للموقع، لا أريد أن يكون الموقع نصياً بحتاً وأود أن أضع بعض الرسومات كزينة لكن لا أريد لها أن تكون ثقيلة الوزن، لفعل ذلك علي استخدام برنامج رسومات وهذا أعادني لبرنامج GIMP.
برنامج رسم معروف حر ومجاني ويقترح كبديل لفوتوشوب عندما يسأل شخص ما عن بدائل فوتوشوب، وهو قادر على أن يكون بديلاً لأنه يقدم الكثير ويستخدم في بعض دور النشر وفي صنع كتب ومطبوعات مختلفة، لذلك أرى أنه يستحق التعلم والاستخدام، وهذه روابط لدروس مختلفة:
(1) الحياة في 800 ميغاهيرتز، ستلاحظ في الرابط أن الكاتب يتحدث بصيغة الجمع ويقول نحن بدلاً من أنا وهذا بدى لي غريباً، على أي حال المقال يتحدث عن جهاز سوني فايو وبالتحديد جهاز من سلسلة P وهي أجهزة صغيرة الحجم بشاشة 8 إنش ودقة 1600×768، الأجهزة كانت ضعيفة المواصفات في ذلك الوقت وأذكر أن هذا ذكر كنقطة سلبية في العديد من المراجعات للجهاز، مع ذلك الجهاز وجد جمهوراً من الناس الراغبين في جهاز نقال صغير الحجم، لا أذكر أن شركة أخرى صنعت شيئاً مماثلاً في ذلك الوقت.
الكاتب يتحدث عن أسباب استخدامه للجهاز وذكر الإعاقة كسبب رئيسي ويصعب على الكاتب استخدام شاشات اللمس في الهواتف، خفة الجهاز مهمة كذلك لأن الكاتب لا يريد حمل شيء ثقيل، لكن الجهاز قديم ويعمل بمعالج 32 بت ومع ذلك الكاتب استطاع تثبيت توزيعة لينكس عليه مصممة للحواسيب القديمة، واستخدم برامج حديثة وصغيرة وبإمكان الكاتب تصفح الويب وإرسال البريد الإلكتروني ومشاهدة يوتيوب، يذكر الكاتب أن الشبكات الاجتماعية هي أسوأ تجربة استخدام بسبب متطلبات هذه المواقع وضعف الجهاز.
الجهاز يمكنه تشغيل بعض الألعاب وحتى محاكي جيم بوي.
أي تجربة لشخص لديه حاسوب قديم ويستخدمه اليوم ستعجبني لأنني مؤمن بأن كثير مما يفعله الناس لا يتطلب أحدث الأجهزة، المشكلة في جانب البرامج والأنظمة وكما يقول الكاتب تطبيقات الويب هي أكبر مشكلة يواجهها بسبب متطلباتها وحجمها، بينما التطبيقات المحلية تعمل بكفاءة.
لذلك إن كان لديك حاسوب قديم فلا تتخلص منه، جرب تثبيت توزيعة لينكس صغيرة الحجم وجرب أن تستخدمه للأعمال اليومية، جربت شخصياً فعل ذلك عندما حصلت على حاسوب نقال قديم وقد كانت تجربة ممتعة حقاً، للأسف قتلت الحاسوب بكوب شاي!
من ناحية أخرى أود رؤية شركات الحاسوب الكبيرة تصنع شيء مماثل لأجهزة سوني، أرى أن أجهزة الحاسوب النقال يجب أن تكون صغيرة الحجم أو على الأقل أن يكون هذا خياراً متوفراً لمن يريد.
(2)
في أول موضوع هذا العام تحدثت عن أربع مجالات رئيسية أود الكتابة عنها في المدونة ولم أكتب عن ثلاثة منها، لم أكتب عن الكتب أو ألعاب الفيديو أو الأرشفة، لذلك علي تصحيح ذلك خلال الشهر القادم.
اخترت كتاباً ولعبة فيديو للكتابة عنهما وسأفعل ذلك خلال الأسبوع المقبل، أما الأرشفة فهذه تحتاج لعمل وتواصل مع الآخرين ولن يحدث بسهولة، ما يهمني في موضوع أرشفة المجلات القديمة والبرامج العربية القديمة أن يفعل ذلك شخص ما وليس بالضرورة أن أفعل ذلك بنفسي، مثلاً تصوير مجلات الحاسوب القديمة بدقة عالية وتحويلها لملفات PDF ثم رفعها إلى أرشيف الإنترنت في مكتبة خاصة لذلك، أما البرامج العربية فتحتاج لجهد أقل من ذلك، تحويل الأقراص الضوئية إلى ملفات ISO ورفعها مع صورة للقرص أو غلافه لأرشيف الإنترنت، وإن كان البرنامج على شكل ملف مضغوط فهذا يحتاج لعمل أقل، فقط تأكد من خلوه من أي برامج خبيثة.
مجال الأرشفة يحتاج أن جهود جماعية لإنجازه ويمكنك المساهمة في ذلك، لا أطلب الكثير، أي معلومة مثل أسماء برامج عربية تتذكرها، أكتبها لي في تعليق، أو روابط لمواقع عربية تحوي برامج عربية.
هناك موضوع آخر علي العمل عليه وهو موضوع العربية في الحواسيب، كتبت واحداً في الماضي وعلي جمع مزيد من المصادر لكتابة موضوع ثاني.
(3)
منذ بدأت كتابة مواضيع المنوعات هذه وضعت لوحات فنية في أول الموضوع مع اسم الرسام ورابط له، أفعل ذلك لكي أتعلم أسماء مختلف الرسامين وأقدر أعمالهم، وفي كل مرة أفعل ذلك أود أن أجد معرض لوحات فنية عربية لكي أفعل نفس الشيء، لكن لا أدري أين أبحث أو هل هناك لوحات فنية عربية على الشبكة.
أذكر أن مؤسس شركة العالمية الأستاذ محمد الشارخ كان له موقع للفنون وموقع آخر للسينما العربية، للأسف لا أذكر العناوين أو حتى أسماء المواقع.
من بين الروابط التي لم أضعها كان رابط لموقع عربي، الموقع مفيد لكنه لا يحوي صفحة حول الموقع أو من نحن، في أسفل الموقع روابط لمواقع أخرى أخمن بأن مالكها نفس الشخص أو الأشخاص وكلها بالطبع لا تحوي صفحة حول الموقع، لا أدري لماذا أجد مشكلة في ذلك لكن أشعر أن هذه المواقع بالتحديد تحتاج لصفحة تعرف بالقائمين على الموقع، بدونها لن أضع روابطها هنا.
صفحة حول الموقع لا تحتاج أن تكون مفصلة، كلام مختصر، من أنت ولم صنعت الموقع، ولست بحاجة لأن تذكر اسمك.
باحثون يطورون نوع جديد من الترانزستور، هناك احتمال بأن هذا النوع سيقلل من الحاجة لاستخدام عدد كبير من الترانزستور وبنسبة 85% كما يقول المقال، العمليات الحسابية تتطلب 160 ترازيستور وباستخدام النوع الجديد تحتاج فقط 24، هذا يفترض أنه يقلل التكلفة واستهلاك الطاقة ويرفع السرعة، إن كان هذا النوع الجديد يحقق كل ذلك سيكون له أثر كبير في المستقبل القريب، لكن واقعياً أتوقع أن يتطلب الأمر سنوات من البحث.
لعبة Wiki History Game، لعبة بسيطة، رتب الأحداث بحسب ترتيبها الزمني، ارتكب ثلاث أخطاء وتنتهي اللعبة، ويمكنك أن تنقر على البطاقات لتزور صفحة ويكيبيديا الخاصة بها إن أردت قراءة المزيد.
شاشة حبر إلكترونية مكتبية، ليست رخيصة وتأتي بحجمين، الصغيرة 13.3 إنش وسعرها 800 دولار والكبيرة 25.3 إنش وسعرها 1800 دولار.
صنع عجلة تحكم، جهاز مفيد في مجال تحرير الفيديو والصوت والرسومات ويمكنك صنع واحد بنفسك إن لم تكن الخيارات المتوفرة في السوق تناسبك.
باحث في الكتب القديمة، أضع هذا الرابط مع أنه لا يعمل في فايرفوكس أو لا يعمل لدي بالتحديد، حاولت إيقاف الإضافات ولم يعمل، لكنه يعمل على متصفح إيدج، على أي حال، ابحث في كتب قديمة وسيقترح الموقع كتاباً واحداً.
PiDisplay، برنامج لعرض معلومات باستخدام رازبيري باي.
من اليابان: مساطر لصنع مغلفات، إن كان لديك أكياس ورقية ولا تعرف كيف تستخدمها يمكن تحويلها لمغلفات مختلفة باستخدام هذه المساطر.
فيديو: صنع جهاز حقن لدائن صغير، أو بمعنى آخر صنع قطع بلاستيكية باستخدام تقنية تستخدمها المصانع لكن بحجم صغير جداً، الطباعة ثلاثية الأبعاد لا شك تقنية رائعة لكنها بطيئة مقارنة بتقنية حقن اللدائن، لصنع عشرات أو مئات القطع المتشابهة تقنية الحقن أفضل وتقدم نتائج أفضل كذلك، الطابعات ثلاثية الأبعاد تحتاج أن ترفع دقتها لتصل لنفس النتائج وهذا يعني طباعة أبطأ.
المصدر: Phil’s Old Radios
في الأسبوع الماضي عرضت موقعاً للمذياع وهواية الاستماع لإذاعات تبث على الموجات القصيرة، واليوم أعرض موقعاً آخر عن المذياع لكن هذه المرة عن أجهزة المذياع، Phil’s Old Radios موقع شخصي بدأ في 1995 ولا زال يجد تحديثات إلى اليوم.
الموقع بتصميم بسيط وأنيق ومن جولة سريعة في أرشيف الإنترنت وجدت أنه تصميم لم يتغير منذ 2005، قائمة التصفح اليسرى تبدأ بالصفحة الرئيسية ثم بالمعرض الذي أود منك أن تخصص له وقتاً وتتصفحه مع كوب شاي، المعرض مصور ومقسم لأنواع أجهزة المذياع مثل الأجهزة التي تستخدم الخشب أو البلاستك أو البيكلايت وهو نوع من البلاستك كذلك، وهناك أقسام للتقنيات التي تستخدمها الأجهزة مثل الترانزستور أو الصمام المفرغ.
بقية الأقسام غنية بالمحتويات وهذا طبيعي لموقع يهتم به صاحبه ويطوره لأكثر من عشرين عاماً، قسم المعلومات مثلاً يحوي روابط كثيرة لمواقع مماثلة حول نفس الموضوع ولكتب كذلك، قسم الصيانة يعرض مشاريع تصليح أجهزة تلفاز ومذياع، وهناك قسم لصناعة أجهزة متعلقة بالمذياع والتلفاز.
هذا الموقع مثال ممتاز لشخص لديه هواية وشغف ويريد مشاركة الناس شغفه، يمكنك تعلم الكثير من محتوياته وتصميمه.
اليوم هناك تحديث للموقعي الشخصي، غيرت التصميم قليلاً ولا زلت مصراً على أن أبقيه في الجانب الأيمن مع أن ذلك يزعجني، لكن أود أن أعطي التصميم فرصة لأنني لا أريد أن أجعله في المنتصف ككثير من المواقع، أيضاً أضفت برنامج The Computer Chronicles، وفيه رابط لملخص الحلقة الأولى من البرنامج.
أفكر في تغيير اسم البرنامج للعربية فأسميه تاريخ الحاسوب أو سجلات تاريخ الحاسوب، كذلك أفكر في تغيير اسم الموقع، قبل أعوام حجزت عنوان hypertxt.org لكي أبدأ في تطوير موقع شخصي وحجزت حتى استضافة ولم أفعل بهما أي شيء، كنت سأسمي الموقع ببساطة بنفس اسم العنوان، لكن الآن أفكر في احتمالات مختلفة، لست مستعجلاً على التغيير لكن علي أن أقرر قبل أن تزداد عدد الصفحات.
كتابتي لملخص حلقة كان مجرد وسيلة لكي أعرف كم العمل المطلوب، لا زالت الصفحة ينقصها بعض المحتوى، أود إضافة ملاحظاتي مثلاً ووضع روابط لمصادر مختلفة بدلاً من الاعتماد كلياً على ويكيبيديا وأود إضافة صورة أو أكثر، ما يأخذ أكثر الوقت هي عملية الكتابة، أما صنع صفحة HTML فهذا لم يتطلب سوى دقائق قليلة، لذلك عملية صنع الصفحات يدوياً ليست متعبة حقاً، صنع المحتوى ما زال هو أصعب جزء من العملية.
لماذا أعرض مواقع شخصية كل أسبوع؟ لأنني أريد إخراج القارئ من فقاعة الشبكات الاجتماعية وتطبيقات الهاتف لعالم واسع بعيد عن تأثير الشركات التقنية الكبيرة، لأنني أريد تذكير الناس بما يسمى تصفح الشبكة وأنه شيء يختلف كلياً عن تيار المحتويات الذي لا يتوقف في الشبكات الاجتماعية، التيار يمر أمام عينيك ويعطيك خيارات بالرد أو إبداء الإعجاب، تصفح الشبكة يختلف عن ذلك.
التصفح يشبه الاستكشاف، أن تنقر على روابط لتصل إلى صفحات لا تعرف ما هو محتواها وتتنقل من موقع لآخر وتجد ما لن تجده في الشبكات الاجتماعية أو حتى محركات البحث، أن تبحث في المواقع عن صفحات الروابط وفيها تجد الجديد والمختلف حتى لو كان هذا الجديد شيئاً صنع قبل عشرين عاماً، ما زال جديداً بالنسبة لك، هناك كم كبير من المحتوى الذي يستحق نعود لاستكشافه.
والأهم من ذلك، هناك الكثير من المحتوى الذي يستحق أن نصنعه بعيداً عن الشبكات الاجتماعية، نصنعه في مدوناتنا وفي مواقعنا.
نقطة أخيرة، مقال عن عودة الإنترنت القديمة، المقال يذكر أن المواقع الشخصية والويب القديمة عموماً تعود بهدوء بعدما سئم أناس ما تقدمه شركات التقنية، أقرأه.
هذا واحد من البرامج التي أستخدمها كل يوم ومع ذلك لم يخطر في ذهني الحديث عنه من قبل، لأنني اعتدت على وجوده دائماً وهو البرنامج الذي أثبته مباشرة بعد تثبيت فايرفوكس، IrfanView هو برنامج استعراض صور ويمكن استخدامه لتحريرها كذلك وتنظيمها، مطور البرنامج هو رجل من البوسنة وقد طرح البرنامج لأول مرة في 1996 كبرنامج مشاركة (Shareware) والآن البرنامج مجاني للاستخدام الشخصي.
ما المميز في هذا البرنامج؟ أولاً حجمه الصغير وسرعة عمله، الثاني أنه يدعم الكثير من صيغ الصور، والثالث أنه يقدم ما يكفي من الأدوات لتحرير الصور، أستخدمه كثيراً لتصغير الصور أو قطع أجزاء منها، البرنامج يقدم الكثير ويدعم الإضافات كذلك، وفوق دعمه للصور يمكنه تشغيل بعض ملفات الفيديو والملفات الصوتية، يفعل كل هذا ويحافظ على حجمه الصغير.
شخصياً لا أستخدم سوى القليل من خصائصه لكن مع كتابة هذا الموضوع وجدت أنه يحوي خصائص قد تفيدني، وسأجربه لتشغيل ملفات الفيديو والصوتيات لأنني في السابق كنت أعتمد على برنامج VLC.
أثناء تصفحي لموقع البرنامج عادت بعض الذكريات من الماضي، عندما كانت برامج الحاسوب أكثر شهرة والناس يعتمدون عليها، كانت هناك منتديات ومواقع للبرامج وبعض الناس لديهم قوائم في مواقعهم الشخصية للبرامج التي يستخدمونها، كنا نزور مواقع شركات وننزل منها البرامج وبالطبع كنا نكسر حماية البرامج، لا أفتخر بذلك لكن لم أكن أملك ثمن البرامج وحتى لو كنت أملكها فمن الصعب دفع مبلغ مالي عبر الشبكة في ذلك الوقت.
التحول للبرامج الحرة كان تغييراً إيجابياً فلا حاجة للشعور بالذنب من استخدام برنامج تجاري مجاناً، الاستثناء هو هذا البرنامج، IrfanView ما زال يعيش بروح البرامج الفردية التي ظهرت في التسعينات وكانت برامج مفيدة ومطوريها يطرحونها مجاناً مقابل أن يدفع المستخدم مبلغاً من المال في حال أراد ذلك، وبعضهم حتى لا يريد المال بل بطاقة بريدية!
(1) في تويتر انتشرت تغريدات تستخدم مربعات توضع في أسطر من خمس مربعات، مع كلمة Wordle، تبين أنها لعبة بسيطة ورائعة وبدأت تنتشر في تويتر، اللعبة هي أن تخمن كلمة اليوم (بالإنجليزية) وهي مكونة من خمس حروف ولديك ست محاولات، إن خمنت حرفاً صحيحاً في مكانه الصحيح سترى مربعاً أخضر، إن خمنت حرفاً صحيحاً في مكان خطأ سترى مربعاً أصفر، المربعات الرمادية تعني حرف خطأ.
اللعبة بسيطة حقاً وتعطيك كلمة واحدة في اليوم، ولتحاول مع كلمة جديدة عليك الانتظار لليوم التالي، صانع اللعبة رفض أن يصنع تطبيقات لها للهواتف أو يتربح من لعبته بأي طريقة، وهذا أمر رائع في زمن تصنع فيه شركات ألعاب الفيديو ألعاباً صممت لكي تمتص وقت اللاعب وماله كذلك.
الأمر الآخر الرائع في اللعبة أنها تعطيك كلمة في اليوم، بإمكان المصمم أن يجعلها لعبة لا نهائية وتجرب عدداً لا نهائي من الكلمات لكن وضع حداً للعبته، كلمة في اليوم ثم عد في اليوم التالي، وضع حدود للمنتجات الرقمية أمر أتمنى أن يمارس أكثر في البرامج والمواقع.
اليوم فقط نجحت في تخمين الكلمة في المحاولة السادسة، لأسبوعين فشلت في تخمين الكلمات، أذكر أول أحجية جربتها ووجدت أنني نسيت كل الكلمات ذات الخمس حروف، أعلم أنني أعرفها لكن كل الكلمات التي جربتها تحوي أربع حروف أو أكثر من خمس، مع المحاولة بدأت أتذكر عدة كلمات ذات خمس حروف وهذا يساعدني على حفظ كلمات إنجليزية أكثر.
بمعنى آخر: اللعبة جيدة لمن يتعلم الإنجليزية.
لعبة ثانية للحاسوب جربتها اليوم: PowerPutt تحاكي ألعاب جهاز نينتندو NES، اللعبة بسيطة ومجانية وأعجبتني حقاً، وهي مشاركة في مسابقة ألعاب ويمكنك تجربة الألعاب الأخرى.
(2) أنا معجب جداً بها الجهاز من التسعينات، مصدر الصورة في ريددت، الجهاز هو Sharp PA-9500 صنع في 1990 وترى في الأسفل بطاقات IC وهي تطبيقات ويمكنك رؤية المزيد منها في صورة أخرى، البطاقات توضع في أسفل الجانب الأيسر وترى كل بطاقة عليها أزرار تشكل واجهة التطبيق، على جانبي الجهاز هناك مشغل أقراص مرنة وقارئ بطاقات أعمال، لو عرفت هذا الجهاز في 1990 لأصبح هو كل ما أفكر به وسيصبح حلمي أن أمتلك واحداً حتى لو لم أعرف كيف سأستخدمه.
وحقيقة أود الحصول على واحد الآن، لكنه جهاز محدود بالسوق اليابانية كما أفهم وبالطبع لم يعد يصنع، مع ذلك؛ أي شخص يحب التقنية سيجد فيه شيئاً رائعاً.
تشابه الهواتف الذكية جعلها مملة بالنسبة لي ولذلك أتوق لرؤية شيء مختلف، ماذا لو كانت التطبيقات عبارة عن بطاقات مثل هذه؟ ماذا لو كانت الشاشات أحادية اللون أكثر شهرة؟ ماذا لو كانت هناك تنافس على صنع أبسط الهواتف الذكية التي يمكنها تقديم أهم الوظائف دون أن تجعلها صعبة أو غير عملية؟
(3) سأكمل قريباً عاماً من تحدي وضعته لنفسي وهو تحدي يجعلني أحياناً أفكر إن كنت حقاً أملك أي حكمة! ببساطة الاستحمام بالماء البارد، وفي هذا الوقت الماء بارد حقاً وظننت أنني لن أستطيع استخدامه لكن هذا لم يحدث، إما أن التحدي أسهل مما تصورت أو أنني استطعت تجاوز الصعوبة، أعترف بأنني شخص يتجنب أي شيء صعب وهذه مشكلة لأن هناك أمور كثيرة صعبة في الحياة تتطلب مواجهة وإلا لن يفلح الفرد في حياته، ولذلك اخترت هذا التحدي، الآن أبحث عن تحدي آخر أكثر صعوبة … قراءة كتاب كل أسبوع مثلاً؟ أعترف أنني أجد صعوبة في فعل ذلك.
(4) إن أردت أن تصلك مواضيع المدونة لبريدك الإلكتروني فشارك في النشرة البريدية، تجدها على الجانب الأيسر، النشرة لن ترسل لك أي شيء سوى مواضيع هذه المدونة.
وهذا تذكير آخر لمجموعة مدن عربية، فليكر مجاني لأول ألف صورة والمشاركة في المجموعة سهل ويحتاج لضغطة زر فقط، ثم شارك بصورك عن أي مكان عربي، شارك بصور مدينتك أو الريف أو أي مكان في بلادك.
نظام التشغيل Essence، نظام سطح مكتب جديد ومشروع آخر يحاول صنع شيء مختلف، النظام لا يدعم POSIX إلا كبرنامج منفصل، هذا يجعله مميزاً بأنه ليس نظام شبيه بيونكس، شاهد كيف يعمل النظام لترى بعض مميزاته.
شاهد:
صنع صندوق خشبي، هذا الفيديو لن يعلمك صنع شيء لكنه ممتع بصرياً، شاهد لتفهم.
الأصغر أجمل، وثائقي قصير عن إيرنست شوماخر، اقتصادي له نظرة مختلفة عن الاقتصاد.
أخمن بأن هناك أناس كثر الآن لم يجربوا مرة الاستماع للمذياع، وأعني بذلك جهاز المذياع القديم وليس إذاعات الإنترنت، أن تستمع لقنوات تبث من مدن مجاورة أو دول مجاورة من خلال جهاز صغير تجربة مختلفة، وأن تستمع لإذاعات تبث من حول العالم هي تجربة فريدة حقاً، يمكن من خلال مذياع يلتقط الموجات القصيرة أن تستمع لإذاعات تبث من آلاف الأميال، وهذه هواية يمارسها البعض وتسمى بالإنجليزية DXing.
الهواية ببساطة هي التقاط بث قنوات إذاعية من مناطق بعيدة وتسجيل بيانات هذه الإذاعات ومتى التقط بثها، والبعض يسجل حتى بث من أي نوع فقد تلتقط بث قنوات تلفاز أو بث لهواة اللاسلكي وهم أفراد يستخدمون موجات الإذاعات للحديث المباشر بين بعضهم البعض وهؤلاء يساهمون أحياناً في جهود مساعدة الناس عندما تحدث كوارث طبيعية تقطع طرق الاتصال الأخرى.
موقع On The shortwaves.com هو موقع طوره شخصان وهو موقع متخصص في البث الإذاعي، كنت متردداً في عرض هذا الموقع لأن شخصان يعملان فيه وبالتالي ليس موقع شخصي، لكنه في رأيي موقع يستحق العرض لأنه يحمل كل مميزات الموقع الشخصي الجيد.
تصميم جيد وجميل وبسيط، محتوى عالي الجودة ومتخصص، لا إعلانات ويضع روابط للعديد من المواقع الأخرى المتخصصة في نفس المجال، ويبدو لي أن الموقع صنعه أناس يمارسون الهواية ويريدون مشاركة شغفهم مع الآخرين، بالتالي أعتبره موقع شخصي.
هذا مثال لموقع شخصي يستحق الزيارة ويستحق الإشارة له لأنه بعيد عن صخب الإنترنت وبعيد عن الشبكات الاجتماعية وصنع بروح الويب القديمة التي كان الناس فيها يريدون فقط مشاركة الآخرين بما لديهم من أفكار وخبرات.
وبترجمة سريعة: هذه الصفحة صممت لتدوم: بيان لحفظ المحتويات في الويب.
الكاتب هو جيف هوانج، برفسور جامعي متخصص في علوم الحاسوب، في المقال يذكر أن عدداً من الروابط التي حفظها في مفضلة المتصفح ضاعت ولم تعد موجودة وذكر أسباباً عديدة لحدوث ذلك، الصيانة والتحديث للمواقع عملية متعبة وتتطلب نفساً طويلاً خصوصاً مع تغير وتحديث البرامج التي تدير المحتوى، لذلك يقترح حلاً للمحتوى الدائم ومنها أن يكون المحتوى مكتوباً بلغة HTML وCSS يدوياً، أي بدون برامج إدارة محتوى.
عد لمواضيع الروابط القديمة في مدونتي هذه، حتى بعض ما نشرته من روابط قبل أشهر قليلة ستجد بعضها لم يعد يعمل، المواقع تغير أماكن الروابط أو تحذف المحتوى أو يتوقف الموقع عن العمل، هذا قد لا يهم الشركات لكننا كأفراد قد يهمنا أن تكون المحتويات موجودة لأطول فترة ممكنة، ولكي يدوم المحتوى لأطول فترة ممكنة لا بد من استخدام أبسط الوسائل، ووردبريس ليس من هذه الوسائل ولا حتى معظم برامج إدارة المحتوى CMS.
كنت أفكر في الأيام الماضية في المحتوى الذي سأضعه في موقعي الشخصي وعادت لي فكرة قديمة ما زلت أرى فائدتها لكنها مشروع يحتاج لوقت طويل لإنجازه، الفكرة ببساطة هي تلخيص برنامج The Computer Chronicles لأنه عاصر تاريخ تطور الحاسوب الشخصي منذ بداياته وحتى 2002 وهذه فترة أود الحديث عنها، كما قلت في أول موضوع هذا العام أود الكتابة أكثر عن تاريخ الحاسوب.
الآن لم أعد متردداً حول الفكرة، لكن أسأل ما هي الوسيلة الأنسب، سابقاً كنت أفكر في استخدام بلوجر وإنشاء مدونة متخصصة لذلك وهذه فكرة جيدة، الآن قد أنقل الفكرة للموقع الشخصي، علي فقط التخطيط لها على الورق لأرى حجم العمل الذي تتطلبه الفكرة ثم أنهي الأمر بتقرير أين سأضع المحتوى، في الأسبوع القادم سأكتب عن ذلك وسيكون هناك ملخص لأول حلقة على الأقل.
مع انتشار المدونات هناك من فكر في التربح منها وذلك من خلال إنشاء شبكة مدونات، أي شركة واحدة تصنع مدونات عديدة متخصصة في مجالات مختلفة ويكتب فيها العشرات من الكتاب ويمكن التربح من هذه المدونات بالإعلانات والرعاية وتنظيم مناسبات مختلفة، الفكرة كانت جديدة في ذلك الوقت وأود عرض شبكة مدونات كنت أتابع مدوناتها يومياً ولسنوات حتى تغيرت ولم أعد أتابعها.
مؤسسة Weblogs, Inc أسست في 2003 (عام انتشار التدوين عالمياً) وخلال سنوات صنعت 90 مدونة في تخصصات عديدة، من بين التسعين برزت بضعة مدونات كان لها النصيب الأكبر من الزيارات والتفاعل وهذه استمرت بينما الأخريات أغلقت وضمت لمدونات أخرى، في 2005 اشترت AOL الشبكة وأبقت المدونات مستقلة لسنوات ثم بدأت بتغييرها بالتدريج لتعرض شعارها ثم أغلقت بعض المدونات وضمت البعض لمدونات أخرى، وبعض المدونات تحولت لقسم في AOL وهكذا تناقصت أعداد المدونات التي كنت أزورها حتى وصلت لمدونتين.
لا يهمني هنا تفاصيل الشركة ومؤسسيها وتاريخها، ما يهمني هي المدونات التي كنت أزورها وسأعرض بعضها هنا.
أجهزة المساعد الصوتي تأتي من شركات عدة مثل أمازون وغوغل وأبل، هناك خيار غير مرتبط بهذه الشركات وهو Mycroft الذي يسعى لأن يكون منصة مفتوحة ولا يتلصص على خصوصية المستخدمين، الفيديو يشرح كيفية إعداد واحد باستخدام رازبيري باي.
(1) في تويتر سأل أحدهم عن الحياة قبل الهواتف وقبل الإنترنت وذكر بأنه لا يتذكر، أعدت طرح السؤال لأتلقى إجابات عديدة، السؤال مثال للذاكرة التي تتلاشى بموت الأجيال، مثلاً أنا من جيل التلفاز كحال كثير من الأطفال في الثمانينات ويمكن كذلك القول بأنني من جيل ألعاب الفيديو إذ عرفت الدنيا وهناك جهاز أتاري في المنزل، لكن أجيال سابقة لم تعرف التلفاز ولا ألعاب الفيديو فكيف كانوا يقضون أوقاتهم؟
يمكن حفظ ذاكرة جيل ما بإجراء لقاءات مع أفراده وسؤالهم عن الحياة في الماضي وتدوين ذلك في الكتب أو تصويره بصوت والصورة، لكن أن تسمع يختلف عن أن تعيش ذلك الواقع، لا يمكننا العودة إلى الماضي لتجربة العيش فيه، يمكن تجربة العيش في الماضي مؤقتاً بحذف التقنيات الحديثة لفترة وهذا ما جربه البعض، وهناك رجل يعيش الأربعينيات من القرن الماضي، وهذا يشمل كل شيء في منزله، ومع ذلك تجربته لن تكون كاملة لأنه لا يعيش الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية من ذلك العقد.
هناك أناس آخرون يحبون الحياة في الماضي ويحاولون بقدر المستطاع محاكاة كيف يعيشون الناس في وقت ما، وأنا بصراحة معجب بهذا الأمر خصوصاً عندما تتوافق هذه الفكرة مع فكرة الحياة البسيطة.
على أي حال، هل تتذكر الحياة قبل الهاتف الذكي؟ وقبل الإنترنت؟
(2) بدأت مؤخراً في استخدام جداول ممتدة لتسجيل بيانات مختلفة، ووجدت سريعاً أن الورق أسرع وأبسط عندما يكون الحاسوب مغلقاً، يمكن نقل البيانات من الورق للحاسوب لاحقاً، وأي عملية تتطلب تسجيل بيانات تحتاج لفعل ذلك فوراً، لا تؤجل كتابة البيانات على الورق.
هذا يجعلني أفكر في جهاز أحمله معي وأسجل فيه البيانات، لا أعني الهاتف فهذا لا أثق به ولا الحاسوب فهو حاسوب مكتبي ولا أود حمله معي طوال الوقت! يمكن فعل ذلك بكل تأكيد لكن سيكون متعباً، ما أعنيه شيء مثل دفتر ملاحظات رقمي من اليابان، أو شيء من أجهزة بالم الكفية في الماضي، للأسف مثل هذه الأجهزة لا تصنع اليوم.
لذلك الورق أفضل وأرخص وأسرع، ثم نقل البيانات إلى الحاسوب لاحقاً.
(3)
كنت أبحث عن شيء ما ولا أذكر ما هو عندما مررت على الفيديو أعلاه فشاهدته وليتني لم أفعل، يبدو أن فكرة السيارات اللاسلكية لن تفارقني مهما طال العمر، هي هواية للصغار والكبار وشيء أتوق له وفي كل مرة أرى صورة أو مقطع فيديو أقول لنفسي بأن هذا شعور مؤقت وسيذهب لكنه يعود بقوة مرة بعد مرة، ومن ناحية أخرى أخشى أن أشتري واحدة ثم يخيب أملي، هذا حدث كثيراً في الماضي 😅
نسخت ملفاتي وأعددت مفتاح يو أس بي ليحوي آخر نسخة من ويندوز 11، أتمنى أن أنجز عملية التغيير غداً، أتخلص من القرص الصلب HDD وأثبت ويندوز على SSD، حالياً النظام مثبت على SSD لكن لدي اثنان منهما، أحدهما صغير وهذا يحوي ويندوز، والثاني (1 تيرابايت) خصصته لأي شيء آخر، رأيت أن التخلص من القرص الصلب سيكون مناسبة جيدة لإعادة تثبيت ويندوز لكن هذه المرة على الجهاز الكبير وأترك الصغير لملفاتي.
في الموضوع السابق تحدثت عن رغبتي في إنشاء موقع وأن أبدأ على الأقل بصفحة، في الماضي كنت أتقن تطوير المواقع أو بالأخص لغتي HTML وCSS وأعرف كيف أستخدمهما فقد قضيت أكثر من ست أشهر أكتب مدونتي السابق (سردال) بهما وبدون استخدام أي برنامج، توقفت عن فعل ذلك بعدما استخدمت ووردبريس ثم انتقلت إلى بلوغر ثم عدت مرة اخرى لووردبريس وهذه المرة لم أغير القالب، نسيت كيف أتعامل مع HTML وCSS.
وجدت أن أفضل طريقة لإعادة تعلمهما هو صنع الموقع فعلياً فلا فائدة من فصل عملية التعلم عن عملية التطبيق، وهكذا بدأت بالعمل على الموقع، وضعت لنفسي هدفاً صغيراً، صفحة رئيسية تقود لصفحة روابط، هذا كل شيء، وقد فعلت ذلك، للأسف اسم الموقع يشبه اسم المدونة 😅: موقع صفحات صغيرة.
مهارة تسمية الأشياء لا تقدر بثمن، ومن الواضح أنني لا أملكها! قد أغير اسم الموقع وانقله لعنوان جديد، هذا إن وجدت اسماً أفضل، وعلى أي حال هذا ما كنت أريد فعله عندما فكرت بهذا الاسم أول مرة في أواخر التسعينات عندما أردت أن يكون لي موقع شخصي.
رحلة الألف ميل تبدأ بصفحة، وعلى أمل أن يصل الموقع لأكثر من 100 صفحة.
أذكر أول مرة وصلت فيها لنهاية الإنترنت، حافة الشبكة سميته وهو موقع طريف من صفحة واحدة، الصفحة تبارك لك وصولك لها وتعلمك أنك وصلت لنهاية الإنترنت، لقد رأيت كل شيء تقدمه الشبكة، أغلق جهازك واقضي وقتك في فعل شيء مفيد، الموقع يقدم مقترحات مثل قراءة كتاب أو زراعة شجرة، أرى أن هذا الموقع يصلح كرابط ترسله لبعض الناس كرسالة لهم بالتوقف عن تضييع أوقاتهم أو ربما إشارة واضحة لهم بالتوقف عن استخدام أجهزتهم!
الموقع الثاني الذي أود عرضه هو موقع شخصي لعالم متقاعد، الرجل سافر لأماكن كثيرة حول العالم والتقط لها صوراً، وما يهمني منها هي صور أبوظبي، سبق أن تحدثت عن بحر البطين وكيف أنه تغير كثيراً لدرجة تجعلني أكره زيارة المكان الآن، العالم المتقاعد صور بحر البطين قبل فترة التغيير، مثلاً هذه الصورة:
كنا نسمي المكان منجرة (من النجارة) وقد كانت هناك منجرتان في المنطقة، واحدة لرجل نسميه أبو هارون والثانية منجرة صالح، كلاهما كانا يستخدما لصناعة سفن تقليدية، اللنج كما ترى في الصورة وأحياناً يصنعون سفن كبيرة حقاً، أتذكر رؤية إطلاق واحدة منها للبحر وكانت عملية تتطلب عشرات الأفراد لجر السفينة، كانوا يستخدمون عجلة لجر السفينة ويحرك العجلة عدة رجال من الجالية الهندية وكانوا يرددون “لا إله إلا الله” وهم يديرون العجلة.
المنجرة كذلك كانت تصنع سفن سباقات الشراع التقليدية أو ما نسميه بالمحمل، سباقات المحمل لا زالت تنظم إلى اليوم وإن لم أشاهدها منذ وقت طويل، والمنجرة كانت تصنع سفن سباقات التجديف كذلك التي لا أدري إن كانت تنظم أم لا، أذكر هذه القوارب الطويلة التي يجلس فيها أربعون شخصاً كما أذكر عشرون على كل جانب وكل شخصين يمسكون بمجداف وفي مؤخر القارب يجلس أو يقف رجل ينظم عملية التجديف، كانت قوارب سريعة حقاً
هذا فيديو لسباق محامل فئة 22 قدم:
المحامل تأتي بثلاث قياسات كما أذكر، 22 و43 و60.
وهذا فيديو لسباق تجديف:
القوارب تبدو لي أصغر مما أتذكر، وعدد من فيها أقل مما أتذكر.
بدأت بتطوير المواقع وانتهيت بشريط ذكريات لا يتوقف، أفتقد البحر وقواربه، أفتقد ذلك الشعور عندما تكون في وسط البحر بعيداً عن كل شيء ويحيط بك الهدوء من كل جانب، أفتقد الإبحار بالقوارب الشراعية حيث لا محرك يعمل وتشعر بأنك مرتبط أكثر بالبحر والرياح.
هذا برنامج قديم وكنت متردداً في عرضه لأنه لن يجد تحديثات، وهو كما أذكر ليس برنامجاً حراً وبالتالي لن يستطيع أحد تحديثه إلا مطوره الذي يبدو أنه لن يعمل على البرنامج مرة أخرى، مع ذلك أرى أنه برنامج يستحق التجربة والاستخدام، هذا قارئ RSS متقدم وعالي الأداء ويعمل على ويندوز 10 وأخمن بأنه سيعمل على ويندوز 11، مع أن آخر تحديث للبرنامج كان في 2013.
FeedDemon يأتي بحجم صغير وخصائص متقدمة، مثلاً يمكن أن تحدد ما يسميه البرنامج Watches وهي كلمات تختارها وإن ظهرت في محتوى المواقع التي تتابعها ستجد المحتوى في مجلد منفصل، مثلاً تخيل أنك تتابع العشرات من مواقع الطبخ وتريد التأكد أنك لن تفوت أي وصفة عن الكعك، بإمكانك تحديد كلمة “الكعك” ليراقب البرنامج المحتوى من المواقع التي تتابعها وينسخ أي مقال يحوي الكلمة في مجلد خاص، هكذا يكون لديك مجلد الكعك!
هناك أيضاً خاصية تنزيل البودكاست ورفعها تلقائياً لأي جهاز استماع للصوتيات، هناك خاصية My Stream وهي للمواقع التي تجد تحديثات كثيرة ويمكن متابعتها من العمود الجانبي، هذا يشبه ما يحدث في تويتر وأعني بالتحديد سرعة التحديثات والواجهة، البرنامج يوفر طريقة لتنزيل المحتويات وقرائتها بدون اتصال بالشبكة وكذلك يوفر متصفح لزيارة المواقع والمتصفح يمكن فتح أكثر من لسان تبويب، أخمن بأن المتصفح يستخدم إكسبلورر القديم لأنني جربت استخدامه لزيارة يوتيوب وعرض علي الموقع مقترحات لتحديث المتصفح بدلاً من الفيديو.
إن كنت تستخدم ويندوز وتريد قارئ RSS ممتاز وعالي الأداء فجرب البرنامج.
هل لديك موقع مفضل؟ أعني موقع واحد تحبه حقاً وتزوره كل يوم؟ بالنسبة لي كان هذا الموقع هو فليكر (Flickr)، عندما عرفت الموقع بدأت أزوره يومياً وصنعت حساباً لي هناك (في مارس 2005) فقط لكي إضيف صور للمفضلة ولم أرفع أول صورة لي إلا بعد أكثر من عام من انضمامي للموقع، وقد انضممت للموقع قبل أيام فقط من شراء ياهو لفليكر، في ذلك الوقت قوبل الخبر بالكثير من النقاش والناس ما بين مؤيد ومتخوف، سمعة ياهو في ذلك الوقت لم تكن جيدة لكن على الأقل الموقع سيجد دعماً مالياً يضمن استمراره، المشكلة أن ياهو لاحقاً أصبحت هي نقطة الضعف.
هذا موضوع مصور، لن أتحدث بالتفصيل عن تاريخ فليكر بل سأعرض بعض الجوانب، تاريخ فليكر المفصل سيكون لموضوع آخر.