القبول الاجتماعي للدراجات الهوائية أصعب عائق

الدراجات الهوائية من نوع Recumbent منعت من المنافسة في الثلاثينات من القرن الماضي وإلى اليوم، تصميمها يجعلها أكثر انسيابية وأقل مقاومة للهواء وبالتالي أسرع من الدراجات الهوائية التقليدية، وقد أضاف بعض الناس جسماً لهذه الدراجات ليجعلوها أكثر انسيابية (Velomobile) ويمكنها الوصول لسرعات عالية، في الفيديو أعلاه سترى دراج يجرب هذه الدراجات لأول مرة.

الآن مع توجه الدول نحو السيارات الكهربائية هناك حاجة لإعادة التفكير في السيارات نفسها، استخدام الدراجات الهوائية والكهربائية سيكون أكثر فائدة للمدن والناس، هناك حاجة لتصميم دراجات هوائية بتصاميم يمكن للناس قبولها واستخدامها، كذلك استخدام دراجات هوائية تبدو كالسيارات لكنها أصغر حجماً وأقل سرعة وأخف وزناً، هناك العشرات من التصاميم التي يمكنك أن تجدها في الشبكة، هناك حاجة لتصميمها لكي تصبح مقبولة اجتماعياً لاستخدامها كسيارات أجرة مثلاً.

الدراجات في الفيديو رائعة لكنها للهواة والمحترفين، عامة الناس بحاجة لشيء مختلف.

فكرتان اثنتان على ”القبول الاجتماعي للدراجات الهوائية أصعب عائق

  1. امتلك دراجه ثلاثيه (او كما نسميها بالعاميه في السعوديه: الجاريه)، حقيقه تجربه رائعه تجعلك لاترجع للدراجه التقليديه! لكن يأتي الحاجز الاكبر: الحاجز النفسي. اثناء تجولي بالدراجه ارى الكثير من الاشخاص يتوقف ليرى “هذا المخلوق الغريب” و بعضهم يبدأ بتصويري او التهرين بالسياره او الاقتراب بسياراتهم بشكل خطير فقط لكي يسأل باستغراب … لو تجاوزت كل هذا، ستنعم بتجربه رائعه جدا معها.

    إعجاب

    • كما أذكر هناك نشاط من هواة الدراجات الهوائية في السعودية، يمكنهم رفع الوعي الاجتماعي بتنظيم أنشطة من خلال الشبكات الاجتماعية والتطبيقات، دعوة الناس مثلاً لتجربة الدراجات في مكان مناسب، مجتمعاتنا تحتاج للكثير من الجهد لإقناع الناس بجدوى الدراجات الهوائية وقبولها، على الأقل للتنقل لمسافات قصيرة بدلاً من الاعتماد على السيارات.

      حماك الله من كل فضولي 🙂

      إعجاب

التعليقات مغلقة.